Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 81

كارثة غير متوقعة 2

كارثة غير متوقعة 2

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إلى أي مدى ركض؟

 

كان هناك سبب يطلق اسم الجنة على الجبهة الجنوبية. كان البارون بروس شخصًا فاسدًا، وإلى جانب كونه مسؤولًا ويعيش في رفاهية هنا، طالما كان هناك رشوة لم يفرض أبدًا واجبات عسكرية على أي شخص.

 

كانت البوابات المصنوعة من الفولاذ ذات متانة منخفضة بسبب إهمال الصيانة، وقام جنود هيكتور بإسقاطها ببضع ضربات من سلاح الحصار. وكانت تلك بداية الجحيم. بالإضافة إلى صعود قوات العدو إلى أعلى السلم، يمكن سماع صرخات قوات العدو المندفعة عبر البوابات مثل المد من جميع الجهات.

قبل ساعة، عندما أشرقت الشمس إلى منتصف السماء، نظر جنود كايروا، الذين كانوا في مهمة الحراسة على خط الدفاع الأول، إلى الحدود بتعابير مريحة. كان العمل دائمًا مملًا بالنسبة لهم. لم يكن هناك أحد في الأفق، ولم يكن لديهم ما يقولونه عن العمل على الحدود بينما لم يكن لديهم الكثير ليفعلوه.

خرج الجنود.

وأخيرًا، وبعد أن لم يتمكن من تحمل ضجره، جلس جندي كبير على الأرض، وأسند رأسه إلى الحائط،

إلى أي مدى ركض؟

 

“هجوم”

وقال بصراحة: “سوف أنام، فأخبرني بمجرد انتهاء هذه الوردية”.

لقد كان الوضع طبيعيا. على الجبهة الجنوبية، حيث لم تكن هناك حاجة لهم لتحمل النعاس ومراقبة الحدود، كانوا يستريحون عندما يريدون ذلك.

“حسنا.”

“عليك اللعنة”

لقد كان الوضع طبيعيا. على الجبهة الجنوبية، حيث لم تكن هناك حاجة لهم لتحمل النعاس ومراقبة الحدود، كانوا يستريحون عندما يريدون ذلك.

“أنا بحاجة إلى الركض.- إذا وصلت إلى– المعسكر الخلفي، -سأكون آمنًا- من اقتحام -مملكة- هيكتور.”

فقط كم من الوقت قد مر؟ جاء إليه جندي النوبة التالية.

 

 

 

“جي-استيقظ! أعتقد أنك يجب أن ترى هذا ”

صرخ في الجنود، “اتصلوا بوحدة الاحتياط الآن أحضر جميع الأفراد المتمركزين في الوحدات إلى خط الدفاع الأول، وأبلغ العائلة المالكة بأن مملكة هيكتور قد أعلنت الحرب علينا إنها حالة عاجلة هنا تحرك بسرعة”

“يا رجل… ماذا حدث… آه؟”

هذه المرة، بناءً على طلب الفيكونت بيل، أرسل النبلاء الذين كانوا قليلي الفائدة إلى خط الدفاع الخامس، وحتى هذا الصباح، كان يشعر بالرضا عن فكرة الحصول على مكافآت منه مقابل ذلك. ولكن بناءً على ما يعرفه الآن، حتى قوات الاحتياط التي ستظهر لن تكون قادرة على تغيير هذا الوضع.

كان جندياً كبيراً، لكنه اضطر إلى الاستيقاظ من نومه. كان على وشك الصراخ بغضب، ولكن عندما نظر إلى المشهد خارج القلعة، كان عاجزًا عن الكلام تمامًا. وبعيدًا، كان بإمكانه رؤية آلاف الأشخاص يهاجمون خط الدفاع الأول. للوهلة الأولى، أدرك بسهولة أنهم قوات مسلحة تحمل علم مملكة هيكتور. لقد شعر بالذهول بعد رؤية ذلك. أخيرًا، بعد مرور 10 ثوانٍ، عاد إلى رشده وصرخ:

 

“اتصل بالقائد الآن أسرع – بسرعة”

“أسرع وأحضر المزيد”

“ص-نعم”

في هذه المرحلة، كان البارون بروس، الذي فر من خط الدفاع الخامس، يتصبب عرقا بشدة. قال وهو بلهث

وخرج الجندي على الفور.

تاك.

على الرغم من أنهم كانوا في المقدمة، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يعرفوا بوجود العدو. وكانت القوات فقط قادمة في الوقت الحالي.

 

ثم جاء على عجل قائد، الذي لم يكن يبدو جيدًا على الإطلاق.

لقد كان الوضع طبيعيا. على الجبهة الجنوبية، حيث لم تكن هناك حاجة لهم لتحمل النعاس ومراقبة الحدود، كانوا يستريحون عندما يريدون ذلك.

 

 

“بحق الجحيم”

لو كانوا يعلمون أنه ستكون هناك حرب، لما أخذوا حتى رشفة واحدة. ولكن عندما بدأت الحرب فجأة، لم يتمكنوا من التكيف معها. لقد كانت فوضى حرفية. وعندما رأوا أولئك الذين يقتربون من الجدار، أدركوا أن السهام لم تقتل الكثير من الأعداء.

وأكد قائد خط الدفاع الأول الكونت دونالد ما حدث بوجه شاحب. كما ورد، كانت قوات مملكة هيكتور تتقدم، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يمر وقت طويل قبل أن يهاجموا الجدار نفسه.

أدرك الكونت دونالد الخطأ الذي ارتكبه عندما رأى قوات العدو تتقدم بسرعة.

بصراحة، وفقًا للدليل، كان عليهم الهجوم على الفور. كانت الخطوة الأولى هي منع اقتراب العدو باستخدام الأسلحة المعدة على الحائط. ومع ذلك، على الرغم من أن الجنود سارعوا وأعدوا سهامهم لإطلاق النار، إلا أنه لم يعط الأوامر.

 

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم ارحم ضعفهم يا قوي يا عزيز صل على محمد اذكر الله ترجمة : ابو العز سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

“…هل تنوي مملكة هيكتور حقًا إعلان الحرب على مملكة كايروا”
العلاقة بين هيكتور والقاهرة لم تكن سيئة.

إذا لم يتحركوا بسرعة، سيكون خط الدفاع الأول في خطر. لكن ماذا في ذلك؟ ما الفائدة لو مات من الإرهاق قبل أن يصل إلى هناك؟ بهذه الأفكار، استلقى هنري.

على وجه الخصوص، بما أن مملكة هيكتور كانت تمر بوقت عصيب مؤخرًا، لم يكن هناك سبب يدعوهم لشن الحرب في حالتهم الحالية.

كان الفوضى الإجمالية. نظرًا لأن الأسهم لم تكن مُجهزة مسبقًا، فقد اضطر بعض الجنود إلى الركض للحصول عليها، والسلاح السحري الذي كان موجودا للطواريء لم يعمل. لقد كان مشهداً أظهر حقيقة الجبهة الجنوبية لكايروا. وعلى عكس الجبهة الشرقية، حيث لم يمت أحد بسبب الإهمال، كانت الجبهة الجنوبية مريحة جدًا لدرجة أنه تم إفساد حتى مثل هذه الاحتياجات الأساسية للحرب.

 

 

ربما كان مجرد تدريب عسكري؟ ولكن إذا كانوا يقصدون ذلك، فلا يوجد سبب يدعوهم إلى السير والأعلام ترفرف على نطاق واسع. لقد اعتقد ذلك لأن مملكة هيكتور ليس لها سبب لذلك. مثلما كان السبب مهمًا للحرب بين النبلاء، كان السبب ضروريًا للغاية لشن دولة ما حربًا على دولة أخرى. وبسبب كل ذلك، تشابكت أفكاره.

“القائد! إلى أين تذهب؟”

ورغم أن الجنود كانوا ينتظرون أمره وهم يصوبون السهام، إلا أنه لم يعطه.

انفجار!

 

 

“إذا أعطيت الأمر، فقد تبدأ الحرب بالفعل. وهذه مشكلة لا يستطيع أي نبيل أن يتحملها. وبما أن مملكة هيكتور تقترب بسرعة كبيرة، فيمكن تفسير ذلك على أنهم يريدون التحدث إلينا قريبًا. دعونا نحاول التحدث مع قائد مملكة هيكتور. ليس الأمر كما لو أنه سيكون قد فات الأوان لإصدار حكم بعد ذلك.”

أخيراً،

 

 

كان الكونت دونالد قائدًا نموذجيًا للقطط الخائفة وليس لديه خبرة في الحرب.

 

 

ورغم أن الجنود كانوا ينتظرون أمره وهم يصوبون السهام، إلا أنه لم يعطه.

“أخفضوا جميع الأقواس في الوقت الحالي. إذا أظهرنا لهم أننا غير مستعدين للقتال، فقد يلجأون إلى المحادثات.”

كان جندياً كبيراً، لكنه اضطر إلى الاستيقاظ من نومه. كان على وشك الصراخ بغضب، ولكن عندما نظر إلى المشهد خارج القلعة، كان عاجزًا عن الكلام تمامًا. وبعيدًا، كان بإمكانه رؤية آلاف الأشخاص يهاجمون خط الدفاع الأول. للوهلة الأولى، أدرك بسهولة أنهم قوات مسلحة تحمل علم مملكة هيكتور. لقد شعر بالذهول بعد رؤية ذلك. أخيرًا، بعد مرور 10 ثوانٍ، عاد إلى رشده وصرخ:

لقد ارتكب خطأ غبيا.

لقد كان الوضع طبيعيا. على الجبهة الجنوبية، حيث لم تكن هناك حاجة لهم لتحمل النعاس ومراقبة الحدود، كانوا يستريحون عندما يريدون ذلك.

لم يكن لدى مملكة هيكتور أي نية للحديث. ومع اقتراب المسافة إلى القلعة، قرعوا الطبول في ساحة المعركة بصوت عالٍ، وأمرهم القائد أيضًا بالهجوم في انسجام تام.

 

جلجل! جلجل! جلجل

في النهاية، عاد الكونت دونالد أيضًا إلى رشده. الحرب التي كان يتمنى لو لم تكن حقيقية تحولت إلى حقيقة، وأدرك أنه من أجل البقاء، عليه أن يمنع الأعداء من عبور الجدار.

“هجوم واسع النطاق”

في مرحلة ما، رأى مجموعة من الناس الذين كانوا يركضون بسرعة كبيرة في عينيه. وفي طليعتهم كان رومان. (بدا الجد يا اخوان)

“هجوم”

وقال بصراحة: “سوف أنام، فأخبرني بمجرد انتهاء هذه الوردية”.

تاتاتا

أدرك الكونت دونالد الخطأ الذي ارتكبه عندما رأى قوات العدو تتقدم بسرعة.

 

“هف… هوف…”

لقد حدث كل ذلك في لحظة. واندفع جنود هيكتور بأسلحة الحصار، وانصدم جنود القاهرة من الموقف المفاجئ، ولم يعرفوا ماذا يفعلون. كانت الحرب قد بدأت للتو. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان مشهدًا لم يعتقدوا أبدًا أنه سيحدث على الجبهة الجنوبية، لم يتمكنوا بسهولة من قبول ما يحدث.

 

في النهاية، عاد الكونت دونالد أيضًا إلى رشده. الحرب التي كان يتمنى لو لم تكن حقيقية تحولت إلى حقيقة، وأدرك أنه من أجل البقاء، عليه أن يمنع الأعداء من عبور الجدار.

 

 

إن التمسك بخط الدفاع الخامس بعد الآن هو انتحار. ولكي أعيش، أحتاج إلى مغادرة هذا المكان والهرب.

“الجميع، أطلقوا السهام”

 

“الافراج عنهم”

لو كانوا يعلمون أنه ستكون هناك حرب، لما أخذوا حتى رشفة واحدة. ولكن عندما بدأت الحرب فجأة، لم يتمكنوا من التكيف معها. لقد كانت فوضى حرفية. وعندما رأوا أولئك الذين يقتربون من الجدار، أدركوا أن السهام لم تقتل الكثير من الأعداء.

باباك!

 

 

الخطر؟ ما هو الخطر إذا لم تكن هناك حرب؟

ارتفعت مئات السهام عالياً في السماء وسقطت باتجاه أعدائهم.

صاح البارون بروس: “تمسك بموقفك حتى النهاية ستكون حياة الأبرياء في خطر إذا تم تجاوز هذا الخط خاطروا بحياتكم، ولا تستسلموا أبدًا”

وعلى عكس المنظر الخطير أمامهم، لم يفقد العدو معنوياته لفترة طويلة. في غضون ثوانٍ قليلة فقط، قامت قوات مملكة هيكتور برفع الدروع التي أعدتها مسبقًا عاليًا، ولم يكن عدد الأشخاص الذين فقدتهم كثيرًا. في الحقيقة، معظم السهام لم تذهب بعيدًا وكانت عالقة في الأرض. لم يكن ذلك فقط بسبب نقص التدريب. وبغض النظر عن إهمال التدريب، كان بعض الجنود في حالة سُكر على الرغم من حلول الصباح.

في النهاية، عاد الكونت دونالد أيضًا إلى رشده. الحرب التي كان يتمنى لو لم تكن حقيقية تحولت إلى حقيقة، وأدرك أنه من أجل البقاء، عليه أن يمنع الأعداء من عبور الجدار.

لو كانوا يعلمون أنه ستكون هناك حرب، لما أخذوا حتى رشفة واحدة. ولكن عندما بدأت الحرب فجأة، لم يتمكنوا من التكيف معها. لقد كانت فوضى حرفية. وعندما رأوا أولئك الذين يقتربون من الجدار، أدركوا أن السهام لم تقتل الكثير من الأعداء.

“بحق الجحيم”

 

فقط كم من الوقت قد مر؟ جاء إليه جندي النوبة التالية.

“ليس لدينا ما يكفي من السهام.”

وفي الوقت نفسه، بمجرد أن سمعوا أن خط الدفاع الخامس تعرض للهجوم، سارع هنري والآخرون.

“أسرع وأحضر المزيد”

“هجوم واسع النطاق”

“هل السلاح السحري لا يعمل؟”

“لقد فتحت البوابات”

“عليك اللعنة”

في النهاية، عاد الكونت دونالد أيضًا إلى رشده. الحرب التي كان يتمنى لو لم تكن حقيقية تحولت إلى حقيقة، وأدرك أنه من أجل البقاء، عليه أن يمنع الأعداء من عبور الجدار.

 

في هذه المرحلة، كان البارون بروس، الذي فر من خط الدفاع الخامس، يتصبب عرقا بشدة. قال وهو بلهث

كان الفوضى الإجمالية. نظرًا لأن الأسهم لم تكن مُجهزة مسبقًا، فقد اضطر بعض الجنود إلى الركض للحصول عليها، والسلاح السحري الذي كان موجودا للطواريء
لم يعمل. لقد كان مشهداً أظهر حقيقة الجبهة الجنوبية لكايروا. وعلى عكس الجبهة الشرقية، حيث لم يمت أحد بسبب الإهمال، كانت الجبهة الجنوبية مريحة جدًا لدرجة أنه تم إفساد حتى مثل هذه الاحتياجات الأساسية للحرب.

في مرحلة ما، رأى مجموعة من الناس الذين كانوا يركضون بسرعة كبيرة في عينيه. وفي طليعتهم كان رومان. (بدا الجد يا اخوان)

أخيراً،

“إذا كان هذا هو الحال، فإننا لن تستمر طويلا.”

تاك.

“إذا أعطيت الأمر، فقد تبدأ الحرب بالفعل. وهذه مشكلة لا يستطيع أي نبيل أن يتحملها. وبما أن مملكة هيكتور تقترب بسرعة كبيرة، فيمكن تفسير ذلك على أنهم يريدون التحدث إلينا قريبًا. دعونا نحاول التحدث مع قائد مملكة هيكتور. ليس الأمر كما لو أنه سيكون قد فات الأوان لإصدار حكم بعد ذلك.”

تم وضع سلم على الحائط.

ربما كان مجرد تدريب عسكري؟ ولكن إذا كانوا يقصدون ذلك، فلا يوجد سبب يدعوهم إلى السير والأعلام ترفرف على نطاق واسع. لقد اعتقد ذلك لأن مملكة هيكتور ليس لها سبب لذلك. مثلما كان السبب مهمًا للحرب بين النبلاء، كان السبب ضروريًا للغاية لشن دولة ما حربًا على دولة أخرى. وبسبب كل ذلك، تشابكت أفكاره.

أدرك الكونت دونالد الخطأ الذي ارتكبه عندما رأى قوات العدو تتقدم بسرعة.

أدرك الكونت دونالد الخطأ الذي ارتكبه عندما رأى قوات العدو تتقدم بسرعة.

 

تم وضع سلم على الحائط.

“إذا كان هذا هو الحال، فإننا لن تستمر طويلا.”

 

تحول وجهه شاحبًا لأنه فهم الوضع غير المواتي بشكل واضح. وبمجرد أن رأى أنهم لا يستطيعون الوقوف ضد هيكتور بالقوة الحالية لخط الدفاع الأول،

 

صرخ في الجنود، “اتصلوا بوحدة الاحتياط الآن أحضر جميع الأفراد المتمركزين في الوحدات إلى خط الدفاع الأول، وأبلغ العائلة المالكة بأن مملكة هيكتور قد أعلنت الحرب علينا إنها حالة عاجلة هنا تحرك بسرعة”

“هجوم واسع النطاق”

خرج الجنود.

بمجرد أن سمع رومان أخبار الحرب، قاد رومان قواته وركض مباشرة نحو خط الدفاع الأول. في الواقع، كانوا سريعين للغاية لدرجة أن الأمر استغرق أقل من 3 دقائق حتى يختفوا من أعين هنري. حاول اللحاق بهم، لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يستطيع اللحاق بهم.

لقد أصبحت الحرب حقيقة واقعة الآن. ومن الآن فصاعدا، جاء دورهم ليدفعوا ثمن إهمالهم.

“هل السلاح السحري لا يعمل؟”

وفي الوقت نفسه، بمجرد أن سمعوا أن خط الدفاع الخامس تعرض للهجوم، سارع هنري والآخرون.

 

“هف… هوف…”

وفي الوقت نفسه، بمجرد أن سمعوا أن خط الدفاع الخامس تعرض للهجوم، سارع هنري والآخرون.

 

في نهاية المطاف، جلس هنري على الأرض. وواصل الزفير بخشونة.

كان هنري لاهثًا. على الرغم من أنه لم يكن يريد ذلك، كان عليه أن يمشي لفترة طويلة، ولكن الآن، لأنه كان يركض بأسرع ما يمكن، كان يلهث. كانت المسافة بين خط الدفاع الخامس والوحدة الاحتياطية أكبر مما توقع. وبما أن الضابط قال إن الذهاب إلى هناك سيرًا على الأقدام سيستغرق حوالي ساعتين، فهذا يعني أنه بحاجة إلى الركض لمدة ساعة أخرى على الأقل من الآن.

“أوقفهم”

 

تم تحطيم البوابات مفتوحة.

“هل الجبهة الجنوبية مصنوعة من الأوغاد الطائشين؟ إذا كان هدف قوات الاحتياط هو الإسناد السريع في حالة الطوارئ، ألا ينبغي أن يكونوا على بعد أقل من ساعة؟ آه، هؤلاء البلهاء اللعينين.”

لكن كان هناك أشخاص في الطريق سألو

أقسم كثيرا في الداخل. اعتقد هنري أنه من الجيد الانضمام إلى الوحدة الاحتياطية والتواجد في مكان منعزل، لكنه نسي حقيقة أن الواقع كان صعبًا وقاسيًا. كما أن رؤية هنري كانت في الواقع تبحث عن شيء آخر.

على الرغم من أنهم كانوا في المقدمة، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يعرفوا بوجود العدو. وكانت القوات فقط قادمة في الوقت الحالي.

 

ومع ذلك، خلافا للكلمات التي صرخ بها بصوت عال، لم يكن لديه أي نية للمخاطرة بحياته. ومع ذلك، ألا يحتاج إلى أشخاص ليوفروا له الوقت للهروب؟ وكما علم البارون بروس بذلك، أمر رجله وبدأ بالهرب بسرعة.

“هل سيكون رومان ، قادرًا على الوصول إلى هناك قريبًا؟”

 

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم ارحم ضعفهم يا قوي يا عزيز صل على محمد اذكر الله ترجمة : ابو العز سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

بمجرد أن سمع رومان أخبار الحرب، قاد رومان قواته وركض مباشرة نحو خط الدفاع الأول. في الواقع، كانوا سريعين للغاية لدرجة أن الأمر استغرق أقل من 3 دقائق حتى يختفوا من أعين هنري. حاول اللحاق بهم، لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يستطيع اللحاق بهم.

كان هنري لاهثًا. على الرغم من أنه لم يكن يريد ذلك، كان عليه أن يمشي لفترة طويلة، ولكن الآن، لأنه كان يركض بأسرع ما يمكن، كان يلهث. كانت المسافة بين خط الدفاع الخامس والوحدة الاحتياطية أكبر مما توقع. وبما أن الضابط قال إن الذهاب إلى هناك سيرًا على الأقدام سيستغرق حوالي ساعتين، فهذا يعني أنه بحاجة إلى الركض لمدة ساعة أخرى على الأقل من الآن.

 

“جي-استيقظ! أعتقد أنك يجب أن ترى هذا ”

لقد شعر بالارتباك قليلاً. كان  رومان قد تدرب بقوة بينما كان النبلاء الآخرون يستريحون في الظل ويسخرون منه، ولكن عندما اندلعت الحرب، كان هو الذي أظهر فرقًا كبيرًا في القوة البدنية منذ البداية. على العكس من ذلك، كان هنري يلهث مع رجاله. لقد بدوا جميعًا وكأنهم كانوا على وشك الموت. وبينما كانوا يركضون دون توقف، بدا بعضهم مصابًا بالجفاف.

 

في نهاية المطاف، جلس هنري على الأرض. وواصل الزفير بخشونة.

لقد ارتكب خطأ غبيا.

 

 

” هف… هوف… هوف… دعونا نأخذ قسطا من الراحة”

“جي-استيقظ! أعتقد أنك يجب أن ترى هذا ”

 

 

إذا لم يتحركوا بسرعة، سيكون خط الدفاع الأول في خطر. لكن ماذا في ذلك؟ ما الفائدة لو مات من الإرهاق قبل أن يصل إلى هناك؟ بهذه الأفكار، استلقى هنري.

لكن كان هناك أشخاص في الطريق سألو

أول مكان تعرض للهجوم كان خط الدفاع الأول. لكن المكان الذي واجه أزمة السقوط قبل ذلك هو خط الدفاع الخامس.

“هف… هوف…”

انفجار!

لقد شعر بالارتباك قليلاً. كان  رومان قد تدرب بقوة بينما كان النبلاء الآخرون يستريحون في الظل ويسخرون منه، ولكن عندما اندلعت الحرب، كان هو الذي أظهر فرقًا كبيرًا في القوة البدنية منذ البداية. على العكس من ذلك، كان هنري يلهث مع رجاله. لقد بدوا جميعًا وكأنهم كانوا على وشك الموت. وبينما كانوا يركضون دون توقف، بدا بعضهم مصابًا بالجفاف.

قعقعة.

في هذه المرحلة، كان البارون بروس، الذي فر من خط الدفاع الخامس، يتصبب عرقا بشدة. قال وهو بلهث

“لقد فتحت البوابات”

أقسم كثيرا في الداخل. اعتقد هنري أنه من الجيد الانضمام إلى الوحدة الاحتياطية والتواجد في مكان منعزل، لكنه نسي حقيقة أن الواقع كان صعبًا وقاسيًا. كما أن رؤية هنري كانت في الواقع تبحث عن شيء آخر.

“أوقفهم”

 

تم تحطيم البوابات مفتوحة.

بمجرد أن سمع رومان أخبار الحرب، قاد رومان قواته وركض مباشرة نحو خط الدفاع الأول. في الواقع، كانوا سريعين للغاية لدرجة أن الأمر استغرق أقل من 3 دقائق حتى يختفوا من أعين هنري. حاول اللحاق بهم، لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يستطيع اللحاق بهم.

 

“هل السلاح السحري لا يعمل؟”

كانت البوابات المصنوعة من الفولاذ ذات متانة منخفضة بسبب إهمال الصيانة، وقام جنود هيكتور بإسقاطها ببضع ضربات من سلاح الحصار. وكانت تلك بداية الجحيم. بالإضافة إلى صعود قوات العدو إلى أعلى السلم، يمكن سماع صرخات قوات العدو المندفعة عبر البوابات مثل المد من جميع الجهات.

ثم جاء على عجل قائد، الذي لم يكن يبدو جيدًا على الإطلاق.

تراجع قائد خط الدفاع الخامس، البارون بروس، إلى الخلف بوجه شاحب.

 

 

الخطر؟ ما هو الخطر إذا لم تكن هناك حرب؟

“إنتهى الأمر.”

ارتفعت مئات السهام عالياً في السماء وسقطت باتجاه أعدائهم.

كان هناك سبب يطلق اسم الجنة على الجبهة الجنوبية. كان البارون بروس شخصًا فاسدًا، وإلى جانب كونه مسؤولًا ويعيش في رفاهية هنا،
طالما كان هناك رشوة لم يفرض أبدًا واجبات عسكرية على أي شخص.

بسم الله الرحمن الرحيم  

 

 

الخطر؟ ما هو الخطر إذا لم تكن هناك حرب؟

 

 

تم وضع سلم على الحائط.

هذه المرة، بناءً على طلب الفيكونت بيل، أرسل النبلاء الذين كانوا قليلي الفائدة إلى خط الدفاع الخامس، وحتى هذا الصباح، كان يشعر بالرضا عن فكرة الحصول على مكافآت منه مقابل ذلك. ولكن بناءً على ما يعرفه الآن، حتى قوات الاحتياط التي ستظهر لن تكون قادرة على تغيير هذا الوضع.

 

 

 

إن التمسك بخط الدفاع الخامس بعد الآن هو انتحار. ولكي أعيش، أحتاج إلى مغادرة هذا المكان والهرب.

كان الفوضى الإجمالية. نظرًا لأن الأسهم لم تكن مُجهزة مسبقًا، فقد اضطر بعض الجنود إلى الركض للحصول عليها، والسلاح السحري الذي كان موجودا للطواريء لم يعمل. لقد كان مشهداً أظهر حقيقة الجبهة الجنوبية لكايروا. وعلى عكس الجبهة الشرقية، حيث لم يمت أحد بسبب الإهمال، كانت الجبهة الجنوبية مريحة جدًا لدرجة أنه تم إفساد حتى مثل هذه الاحتياجات الأساسية للحرب.

لقد أصدر حكمًا سريعًا. وبدلاً من أن يكون الأمر متعلقًا بفعل الشيء الصحيح، كان يركز على بقائه على قيد الحياة.

“الجميع، أطلقوا السهام”

 

باباك!

صاح البارون بروس: “تمسك بموقفك حتى النهاية ستكون حياة الأبرياء في خطر إذا تم تجاوز هذا الخط خاطروا بحياتكم، ولا تستسلموا أبدًا”

“إذا أعطيت الأمر، فقد تبدأ الحرب بالفعل. وهذه مشكلة لا يستطيع أي نبيل أن يتحملها. وبما أن مملكة هيكتور تقترب بسرعة كبيرة، فيمكن تفسير ذلك على أنهم يريدون التحدث إلينا قريبًا. دعونا نحاول التحدث مع قائد مملكة هيكتور. ليس الأمر كما لو أنه سيكون قد فات الأوان لإصدار حكم بعد ذلك.”

ومع ذلك، خلافا للكلمات التي صرخ بها بصوت عال، لم يكن لديه أي نية للمخاطرة بحياته. ومع ذلك، ألا يحتاج إلى أشخاص ليوفروا له الوقت للهروب؟
وكما علم البارون بروس بذلك، أمر رجله وبدأ بالهرب بسرعة.

لقد أصدر حكمًا سريعًا. وبدلاً من أن يكون الأمر متعلقًا بفعل الشيء الصحيح، كان يركز على بقائه على قيد الحياة.

لكن كان هناك أشخاص في الطريق سألو

 

“القائد! إلى أين تذهب؟”

تم تحطيم البوابات مفتوحة.

“أخطط للاتصال بالعائلة المالكة. احموا المقدمة”

لقد كان الوضع طبيعيا. على الجبهة الجنوبية، حيث لم تكن هناك حاجة لهم لتحمل النعاس ومراقبة الحدود، كانوا يستريحون عندما يريدون ذلك.

كذب ليهرب. (لاحول ولا قوة الا بالله) وبغض النظر عما آلت إليه الأمور لاحقًا، فقد قرر أن إنقاذ حياته هو الأهم(الغاية تبرر الوسيلة يا جدعان).
نظرًا لأن البارون بروس كان سمينًا، فإن الجري لمدة دقيقة واحدة فقط سيجعل من الصعب عليه التنفس. لكن اليوم، كان سريعًا جدًا بطريقة ما.

 

 

أخيراً،

في هذه المرحلة، كان البارون بروس، الذي فر من خط الدفاع الخامس، يتصبب عرقا بشدة.
قال وهو بلهث

لقد أصدر حكمًا سريعًا. وبدلاً من أن يكون الأمر متعلقًا بفعل الشيء الصحيح، كان يركز على بقائه على قيد الحياة.

“أنا بحاجة إلى الركض.- إذا وصلت إلى– المعسكر الخلفي، -سأكون آمنًا- من اقتحام -مملكة- هيكتور.”

تحول وجهه شاحبًا لأنه فهم الوضع غير المواتي بشكل واضح. وبمجرد أن رأى أنهم لا يستطيعون الوقوف ضد هيكتور بالقوة الحالية لخط الدفاع الأول،

 

 

إلى أي مدى ركض؟

 

 

 

في مرحلة ما، رأى مجموعة من الناس الذين كانوا يركضون بسرعة كبيرة في عينيه. وفي طليعتهم كان رومان.
(بدا الجد يا اخوان)

أدرك الكونت دونالد الخطأ الذي ارتكبه عندما رأى قوات العدو تتقدم بسرعة.

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم ارحم ضعفهم يا قوي يا عزيز صل على محمد

اذكر الله


ترجمة : ابو العز


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

ثم جاء على عجل قائد، الذي لم يكن يبدو جيدًا على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط