كارثة غير متوقعة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
هوك!
تولى رومان زمام المبادرة. عندما رأى رومان أنه لم يصل إلى رشده بعد، قال: “ركز على دورك. الحرب لم تنته بعد.”
كانت الخطة التي قدمها رومان متهورة بالمعنى الحرفي للكلمة. لم يكن الأمر أشبه بحل المشكلة بعملية ذكية، بل اختراق قوات العدو وتأمين مساحة لتثبيت السياج الحديدي عليها بالقوة المطلقة. قرر ستيفن أن هذا لم يكن كذلك. حتى أنه فكر في الأمر، لكنه لم يقل ذلك لأنه لم يرد أن يثبط عزيمة رومان.
كسر!
“إنه أمر صعب وخطير للغاية. لا يقتصر اختراق جيش الأعداء، على الذين يدخلون حاليًا عبر البوابة، بل أيضًا القوات المنتظرة في الخارج ستندفع إلى الداخل أيضًا. ألا تفهم أنه عندما تكون معزولًا، فلن تتمكن من البقاء على قيد الحياة؟ استراتيجية تركيب السياج الحديدي بحد ذاتها مستحيلة”.
تم رش المزيد من الدماء، وتطاير المزيد من الرؤوس. ومع ذلك، لم يتوقف عن الركض نحوه. وفي وقت قصير، أغمض بارون ماكليري عينيه وفتحهما، وكان ذلك الرجل قد وصل تقريبًا إلى حيث كان. بدا الأمر وكأن الطريق ممهد بالدم و الجثث
لم تكن الهالة فقط — لا ، لم يكن رومان يستخدم الهالة حتى. لقد كان يُظهر حاليًا القوة التي تجاوزت أي هالة بكثير. قوة الشيطان السماوي، بايك جونغ هيوك، كان شخصًا تعلم قتل الناس دون أشياء من هذا القبيل. لقد كان شخصًا سحق رأس خصمه بحجر وشخصًا سيختار أي طريقة للفوز إذا لزم الأمر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها برجل مثل رومان . ما كان مؤكدًا هو أنه بمجرد سماعه خبر تعرض خط الدفاع الخامس للهجوم، سارع إلى هنا للوصول حتى قبل وحدات الاحتياط الأخرى، وناضل كثيرًا لتطهير الأعداء.
ولهذا السبب، على الرغم من هروب القائد نفسه، إلا أن ستيفن كان مطمئنًا بمجرد وجود رومان ديمتري إلى جانبه كحليف له. ولهذا السبب أيضًا أراد أن يعيش رومان. ألن يكون من الظلم أن يموت شخص مثل رومان في مكان يجب أن يكون فيه البارون بروس؟
“أعطنا أوامرك.”
ولم تكن تلك نهاية الأمر. كان جنود الرومان مختلفين أيضًا عن الجنود العاديين. فإذا كان جندي واحد من جنود هيكتور كافياً لإسقاط ثلاثة من جنود كايروا، فإن جندياً من الجنود الرومانيون يستطيع إسقاط 5 إلى 6 منهم بسهولة. وهكذا تغير الوضع. على الرغم من أنه كان هناك 30 شخصًا فقط في وحدة الاحتياط وكانت صغيرة جدًا، إلا أن جو ساحة المعركة بأكملها قد تغير بسبب تلك الوحدة الاحتياطية الصغيرة.
“أستطيع أن أفهم ما يقلقك. ومع ذلك، أنا لست الشخص الذي يخاطر بحياته لإجراء عملية يعتبرها مستحيلة.”
يمكن رؤية جنود هيكتور وهم يهربون من شيء ما. أصيب بارون ماكليري بالذهول عندما رأى الجنود يهربون خائفين، على الرغم من وجوده في ساحة المعركة. كان لا يزال غير قادر على فهم ما كان يحدث.
هوك!
نشأ السؤال بداخله.
حاول أحد الأعداء القيام بهجوم مفاجئ من الخلف. ومع ذلك، فإن رومان، الذي لاحظه بالفعل، تهرب منه بأقل قدر من الحركات ووضع سيفه في ذقنه. ارتعد العدو وسرعان ما مات. ومع ذلك، لم يكن ذلك نهاية الأمر. وسرعان ما وصلت مجموعة من الجنود من الخلف وصدموا ستيفن.
“اقتلوه قبل أن يقترب”
“سيدي”
“أوقفوا هذا الرجل الآن!”
“أعطنا أوامرك.”
كان ذلك لأن كريس والجنود الآخرين الذين وصلوا كانوا أيضًا غارقين في الدماء، كما لو أنهم استحموا بها. ويبدو أنه لم يكن هناك أي جريح بينهم لأن الدماء التي عليهم هي دماء الأعداء الذين قتلوا في طريقهم إلى هنا. بدت عيونهم مثل عيون الحيوانات المفترسة.
رؤية روح الحرب الحقيقية في ساحة المعركة هذه لدى أولئك الذين كانوا ينتظرون أوامر رومان، قال حدس ستيفن إنه لا يزال هناك أمل.
ثم قال رومان: “من الآن فصاعدًا، سنفتح الطريق لإغلاق البوابة”.
هوك!
“حاضر
“…” فغر مكانه
”
وعندما تقدم فرسان هيكتور للأمام، ارتاح بارون ماكليري و اعتقد أنه آمن. لأن حرسه من نخبة النخبة
ولم يشكك أحد في تلك الخطة المحفوفة بالمخاطر. فيما كانوا يفكرون؟ لقد أظهروا اتباعهم لأوامر رومان دون أدنى شك هذا هو مدى ولائهم وانضباطهم.
لقد اتخذ القرار لأن هذه كانت فرصة كبيرة بالنسبة له. لقد أقنع نفسه بأن خط الدفاع هذا يمكن أن ينهار قريبًا. وقد نجح الأمر في البداية، ولكن فقط حتى رأى مشهدًا غريبًا. الجنود الذين كان من المفترض أن يتوجهوا أبعد كانوا يركضون إلى الوراء بطريقة ما.
أعجب ستيفن بثقتهم العمياء. هرب البارون بروس، الذي كان يُطلق عليه أيضًا القائد ويتبعه ستيفن ورجاله، بمجرد ثقب البوابات، لكن جنود الرومان بدا وكأنهم سيتبعونه إلى الجحيم نفسه إذا أعطى الأمر بذلك. كيف حتى شكل مثل هذه العلاقة معهم؟ لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفهمه ستيفن بحسه السليم.
ولهذا السبب، على الرغم من هروب القائد نفسه، إلا أن ستيفن كان مطمئنًا بمجرد وجود رومان ديمتري إلى جانبه كحليف له. ولهذا السبب أيضًا أراد أن يعيش رومان. ألن يكون من الظلم أن يموت شخص مثل رومان في مكان يجب أن يكون فيه البارون بروس؟
كسر!
تولى رومان زمام المبادرة. عندما رأى رومان أنه لم يصل إلى رشده بعد، قال: “ركز على دورك. الحرب لم تنته بعد.”
صدم البارون ماكليري “يريد أن يقتلني؟”
وبمجرد أن أنهى هذه الكلمات، ركض رومان نحو الأعداء وبدأ مذبحة أخرى في ساحة المعركة. بدا كما لو أن الدم كان يتساقط من السماء. وسرعان ما انفتح طريق مصنوع من الدم. الرجال الذين كانوا يتبعون رومان فعلوا نفس الشيء أيضًا.
“…آه!”
ولم تكن تلك نهاية الأمر. كان جنود الرومان مختلفين أيضًا عن الجنود العاديين. فإذا كان جندي واحد من جنود هيكتور كافياً لإسقاط ثلاثة من جنود كايروا، فإن جندياً من الجنود الرومانيون يستطيع إسقاط 5 إلى 6 منهم بسهولة. وهكذا تغير الوضع. على الرغم من أنه كان هناك 30 شخصًا فقط في وحدة الاحتياط وكانت صغيرة جدًا، إلا أن جو ساحة المعركة بأكملها قد تغير بسبب تلك الوحدة الاحتياطية الصغيرة.
عندها فقط عاد ستيفن إلى رشده. لم يكن هناك وقت لتضيعه في الأفكار الآن. لقد بدأت الخطة بالفعل، ولكي لا تذهب تصرفات رومان سدى، كان عليه أن يقوم بدوره.
صدم البارون ماكليري “يريد أن يقتلني؟”
“الفرقة 2، اتبعوني من الآن فصاعدا، سنتحرك جميعا ونغلق البوابات بأسوار الطوارئ الحديدية! ” صرخ ستيفن بصوت عال. من الآن فصاعدا، كانت فرصتهم للمخاطرة بحياتهم والوفاء بأدوارهم.
أعجب ستيفن بثقتهم العمياء. هرب البارون بروس، الذي كان يُطلق عليه أيضًا القائد ويتبعه ستيفن ورجاله، بمجرد ثقب البوابات، لكن جنود الرومان بدا وكأنهم سيتبعونه إلى الجحيم نفسه إذا أعطى الأمر بذلك. كيف حتى شكل مثل هذه العلاقة معهم؟ لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفهمه ستيفن بحسه السليم.
قبل أن يغادر إلى الجبهة الجنوبية، كان رومان ضائعًا في أفكاره.
“لا أستطيع أن أحني رأسي لتجنب الخطر الذي أمامي أو أن أتعهد بالوقوف إلى جانب شخص آخر.”
“إنه أمر غير متوقع، لكننا قد نخترق خط الدفاع الخامس قبل البقية.”
“هل أحتاج إلى المخاطرة من أجل هذا البلد المليء بالأشخاص غير الوطنيين؟”
كانت الخطة التي قدمها رومان متهورة بالمعنى الحرفي للكلمة. لم يكن الأمر أشبه بحل المشكلة بعملية ذكية، بل اختراق قوات العدو وتأمين مساحة لتثبيت السياج الحديدي عليها بالقوة المطلقة. قرر ستيفن أن هذا لم يكن كذلك. حتى أنه فكر في الأمر، لكنه لم يقل ذلك لأنه لم يرد أن يثبط عزيمة رومان.
ووفقا للمعلومات التي جمعها، كانت مملكة هيكتور ترسل بوضوح إشارات حرب على الجبهة الجنوبية. حتى إمبراطورية فالهالا الأجنبية قرأت تلك الإشارات وحذرت رومان، لكن مملكة كايروا لم تكن تعرف حتى نوع الوضع الذي كانوا فيه هم أنفسهم. لقد كانت أمة مثيرة للشفقة إلى حد كبير.
ولكي لا يتكرر التاريخ، يحتاج المرء إلى حكومة رصينة، ولكن على الرغم من تقسيم هذه الأمة إلى 4 فصائل، لا يمكن لأحد اتخاذ القرار الصحيح.
قبل أن يغادر إلى الجبهة الجنوبية، كان رومان ضائعًا في أفكاره.
لا يمكن حتى أن يُطلق على رومان لقب شخص من كايروا. نظرًا لأنه عاش حياته كـ بايك جيون – هيوك، لم يكن عليه أن يكون مخلصًا للمملكة
لقد كانت بالفعل معركة يتم خوضها دون أي أمل. ومن خلال البوابات المفتوحة تمامًا، كان جنود هيكتور يندفعون إلى الداخل، وكان جنود كايروا مشغولين بصدهم. كان الفرق في القوة شاسعًا جدًا. وبما أنه كان هناك جندي واحد فقط من جنود هيكتور يتعامل مع اثنين أو ثلاثة من جنود كايروا بكل سهولة، فإن المنطقة المحيطة ببوابة القلعة سرعان ما تحولت إلى منطقة تحت سيطرة هيكتور. كان الجميع يعلم أن المعركة قد انتهت بالفعل.
.
الماركيز بنديكت، وإمبراطورية فالهالا، وإمبراطورية كرونوس، وحتى العائلة المالكة في كايروا – جميع الفصائل الأربعة التي قسمت كايروا أرادت رومان، لكنه لم يعط أيًا منهم إجابة محددة. وبدلاً من تكوين علاقة معهم، أراد رومان حل المشاكل في واقعه بجهده الخاص. في المقام الأول، كان يعلم أنه من السام أن ينحني لشخص ما بينما كان لديه الحكم قبل كل شيء داخل نفسه. كما أراد البقاء كواحد من ديمتري حتى النهاية.
“هناك طرق عديدة لتجنب الحرب. إذا أخذت يد ماركيز بنديكت، فيمكنني الحصول على إعفاء من الخدمة العسكرية، وهناك طريقة أخرى للوقوف إلى جانب فالهالا، وهي قوية بالفعل. في النهاية، الحرب هي معركة يجب على الطرف الضعيف أن يقدم فيها التضحيات. والآن بعد أن تم الاعتراف بقيمتي في كايروا، اكتسبت شرف كوني شخصًا قويًا.”
ولكي لا يتكرر التاريخ، يحتاج المرء إلى حكومة رصينة، ولكن على الرغم من تقسيم هذه الأمة إلى 4 فصائل، لا يمكن لأحد اتخاذ القرار الصحيح.
“آه!”
في عالم الأشياء المجهولة، تكمن المخاطر في كل مكان.
لقد اتخذ قراره.
ومع ذلك، فإن متاعب رومان لم تدم طويلا.
تولى رومان زمام المبادرة. عندما رأى رومان أنه لم يصل إلى رشده بعد، قال: “ركز على دورك. الحرب لم تنته بعد.”
“اشردوا”
“لا أستطيع أن أحني رأسي لتجنب الخطر الذي أمامي أو أن أتعهد بالوقوف إلى جانب شخص آخر.”
وكان قائد هيكتور يراقب الوضع برمته من بعيد باستمرار.
في حياته الماضية، كان هناك العديد من الإخوة فوقه في البداية. ومن بين هؤلاء الإخوة الكثيرين، كان بعضهم عظيمًا جدًا. ومع ذلك، فإن معظمهم لم يتمكنوا من الهروب من الابن الأكبر دون أي تسوية.
لم تكن الهالة فقط — لا ، لم يكن رومان يستخدم الهالة حتى. لقد كان يُظهر حاليًا القوة التي تجاوزت أي هالة بكثير. قوة الشيطان السماوي، بايك جونغ هيوك، كان شخصًا تعلم قتل الناس دون أشياء من هذا القبيل. لقد كان شخصًا سحق رأس خصمه بحجر وشخصًا سيختار أي طريقة للفوز إذا لزم الأمر.
بصراحة، قال معظم الناس أنه من الجيد تقديم تنازلات مرة أو مرتين. ومع ذلك، كان لا يزال من المهم جدًا إظهار إرادة المرء. إذا لم يركع أمام أحد، فقد فهم أنه يستطيع الوقوف بثبات حتى النهاية، ولكن في اللحظة التي ركع فيها الجسد ولو مرة واحدة، عرف رومان أنه سيعتاد على راحة الركوع.
“حاضر” “بسرعه”
الماركيز بنديكت، وإمبراطورية فالهالا، وإمبراطورية كرونوس، وحتى العائلة المالكة في كايروا – جميع الفصائل الأربعة التي قسمت كايروا أرادت رومان، لكنه لم يعط أيًا منهم إجابة محددة. وبدلاً من تكوين علاقة معهم، أراد رومان حل المشاكل في واقعه بجهده الخاص. في المقام الأول، كان يعلم أنه من السام أن ينحني لشخص ما
بينما كان لديه الحكم قبل كل شيء داخل نفسه. كما أراد البقاء كواحد من ديمتري حتى النهاية.
عندما قتل رومان 20 جنديًا من جانبهم، اعترفوا بأن الخصم كان أقوى بكثير مما كانوا يعتقدون. ومع ذلك، عندما تم ذبح 30 و40 و ووصل ل 50 جنديًا دون ترك أي خدش على رومان، اصطبغت وجوههم بالرعب.
“سأغادر إلى الجبهة الجنوبية.”
عندما قتل رومان 20 جنديًا من جانبهم، اعترفوا بأن الخصم كان أقوى بكثير مما كانوا يعتقدون. ومع ذلك، عندما تم ذبح 30 و40 و ووصل ل 50 جنديًا دون ترك أي خدش على رومان، اصطبغت وجوههم بالرعب.
لقد اتخذ قراره.
كان بارون ماكليري قائد هيكتور والمسؤول عن الهجوم على خط الدفاع الخامس. كان على يقين من النصر عندما انهارت البوابات.
الصعوبات بسبب النبلاء؟ واقع أمة صغيرة. لم يهتم بمثل هذه الظروف. ولد الشيطان السماوي في وضع صعب،
ومع ذلك فقد ارتقى إلى قمة الطائفة الشيطانية وجعل الجميع يركعون أمامه.
لقد كان مشهدا مذهلا. من الواضح أن الجندي رفع درعه لصده، لكن معظم الجنود الذين كانوا خلفه قتلوا بسبب قوة الارتداد من الدفاع عن هجوم رومان او قذفوا بعيدا من الارتداد .
في الواقع، كان دمه يغلي في النشوة الآن. لقد وهب حياته لساحة المعركة و جعلت ساحة المعركة له قيمة. في السنوات الأخيرة من حياته كـ بايك جيون – هيوك،
لم يروي السلام والهدوء الذي لا نهاية له من العطش بداخله.
وبهذه المشاعر اندفع رومان دميتري نحو معسكر العدو.
عندما قتل رومان 20 جنديًا من جانبهم، اعترفوا بأن الخصم كان أقوى بكثير مما كانوا يعتقدون. ومع ذلك، عندما تم ذبح 30 و40 و ووصل ل 50 جنديًا دون ترك أي خدش على رومان، اصطبغت وجوههم بالرعب.
لقد كانت بالفعل معركة يتم خوضها دون أي أمل. ومن خلال البوابات المفتوحة تمامًا، كان جنود هيكتور يندفعون إلى الداخل، وكان جنود كايروا مشغولين بصدهم. كان الفرق في القوة شاسعًا جدًا. وبما أنه كان هناك جندي واحد فقط من جنود هيكتور يتعامل مع اثنين أو ثلاثة من جنود كايروا بكل سهولة، فإن المنطقة المحيطة ببوابة القلعة سرعان ما تحولت إلى منطقة تحت سيطرة هيكتور. كان الجميع يعلم أن المعركة قد انتهت بالفعل.
“هجووم تدمير خط الدفاع الخامس بالكامل ”
ومع ذلك، على عكس الجنود الذين كانوا يحاولون الهرب قدر الإمكان، كان رومان يندفع نحو العدو ويتركهم وراءه في الغبار.
بواك!
“اشردوا”
تم قطع حناجر خمسة من الأعداء الذين اندفعوا نحوه. وذهب رومان، الذي تناثرت دماءهم عليه، إلى الفجوة التي تم إنشاؤها دون أن يرمش. ومن الواضح أن الوضع كان خطيرا. ومع ذلك، حتى عندما هاجم جنود هيكتور من جميع الاتجاهات وهم يرون العدو وحده، لم تمس أي من هجماتهم رومان ديميتري. لقد منع حرفيًا جميع هجماتهم بنفسه.
” تش تش، أيها الأوغاد المثيرون للشفقة.”
على الجانب الأيمن
هووووف
ومع ذلك، على عكس الجنود الذين كانوا يحاولون الهرب قدر الإمكان، كان رومان يندفع نحو العدو ويتركهم وراءه في الغبار.
بواك!
صدم البارون ماكليري “يريد أن يقتلني؟”
“…” فغر مكانه
أحس رومان بالرياح التي تهب من الرمح وهي تتجه. ثم أمسك الرمح وسحب خصمه نحوه ليقطع رأسه. وبمجرد أن فعل ذلك، قفز إلى الأمام مباشرة وهاجم الأعداء الآخرين في محيطه.
كسر!
لقد كان مشهدا مذهلا. من الواضح أن الجندي رفع درعه لصده، لكن معظم الجنود الذين كانوا خلفه قتلوا بسبب قوة الارتداد من الدفاع عن هجوم رومان
او قذفوا بعيدا من الارتداد .
على الجانب الأيمن
الهجوم المضاد للأعداء لم يمس حتى خصلة من شعر رومان. وبينما كان يواصل التقدم، كان إما يصد أو يتجنب أو يهاجم الأعداء في المنطقة المجاورة. وعندما أدركوا أن تدفقهم كان ينخفض ببطء، وبدأ الخوف يتسرب الى قلوبهم , ليروا الغد قرر جميع جنود هيكتور الاندفاع وقتله بطريقة ما .
بدأ ذلك الرجل فجأة بالركض نحو بارون ماكليري.
ولم تكن تلك نهاية الأمر. كان جنود الرومان مختلفين أيضًا عن الجنود العاديين. فإذا كان جندي واحد من جنود هيكتور كافياً لإسقاط ثلاثة من جنود كايروا، فإن جندياً من الجنود الرومانيون يستطيع إسقاط 5 إلى 6 منهم بسهولة. وهكذا تغير الوضع. على الرغم من أنه كان هناك 30 شخصًا فقط في وحدة الاحتياط وكانت صغيرة جدًا، إلا أن جو ساحة المعركة بأكملها قد تغير بسبب تلك الوحدة الاحتياطية الصغيرة.
عندما قتل رومان 20 جنديًا من جانبهم، اعترفوا بأن الخصم كان أقوى بكثير مما كانوا يعتقدون. ومع ذلك، عندما تم ذبح 30 و40 و ووصل ل 50 جنديًا دون ترك أي خدش على رومان، اصطبغت وجوههم بالرعب.
لقد اتخذ قراره.
بواك!
“آه!”
“أوقفوا هذا الرجل الآن!”
تولى رومان زمام المبادرة. عندما رأى رومان أنه لم يصل إلى رشده بعد، قال: “ركز على دورك. الحرب لم تنته بعد.”
“…آه!”
لقد كانت فوضى كاملة. كل ذلك بسبب رجل واحد، لم يتمكن جنود هيكتور من التقدم بعد الآن. الجنود الذين كانوا شجعان أصبحوا الآن جثث باردة، ومع ذلك، كان رومان يقتل بلا رحمة كل عدو يراه في ساحة المعركة.
لم تكن الهالة فقط — لا ، لم يكن رومان يستخدم الهالة حتى. لقد كان يُظهر حاليًا القوة التي تجاوزت أي هالة بكثير. قوة الشيطان السماوي، بايك جونغ هيوك،
كان شخصًا تعلم قتل الناس دون أشياء من هذا القبيل. لقد كان شخصًا سحق رأس خصمه بحجر وشخصًا سيختار أي طريقة للفوز إذا لزم الأمر.
” تش تش، أيها الأوغاد المثيرون للشفقة.”
كان من المستحيل على بارون ماكليري أن يصدق شيئًا كهذا بحسه السليم. بدا أنه ملك الموت يتقدم و يجزر الأرواح معه
أثناء انتقاله من أسفل إلى أعلى الطائفة الشيطانية، كان قد اختبر أشياء كثيرة. وبيك جونغ هيوك، الذي اكتسب السلطة المطلقة بسبب ذلك، لا يمكن إيقافه من قبل هؤلاء الأشخاص. ولهذا السبب، على الرغم من أنه كان محاطًا بالأعداء من حوله ومعزولًا عن الحلفاء، استمر في ذبح أعدائه. مثلما لم يتمكن عدد كبير من الأغنام من إخضاع ذئب واحد، استمر رومان في ذبح أعدائه من جانب واحد.
بواك!
“اشردوا”
ولم تكن تلك نهاية الأمر. كان جنود الرومان مختلفين أيضًا عن الجنود العاديين. فإذا كان جندي واحد من جنود هيكتور كافياً لإسقاط ثلاثة من جنود كايروا، فإن جندياً من الجنود الرومانيون يستطيع إسقاط 5 إلى 6 منهم بسهولة. وهكذا تغير الوضع. على الرغم من أنه كان هناك 30 شخصًا فقط في وحدة الاحتياط وكانت صغيرة جدًا، إلا أن جو ساحة المعركة بأكملها قد تغير بسبب تلك الوحدة الاحتياطية الصغيرة.
“أعطنا أوامرك.”
وكان قائد هيكتور يراقب الوضع برمته من بعيد باستمرار.
بدأ ذلك الرجل فجأة بالركض نحو بارون ماكليري.
كان بارون ماكليري قائد هيكتور والمسؤول عن الهجوم على خط الدفاع الخامس. كان على يقين من النصر عندما انهارت البوابات.
“أعطنا أوامرك.”
كان بارون ماكليري قائد هيكتور والمسؤول عن الهجوم على خط الدفاع الخامس. كان على يقين من النصر عندما انهارت البوابات.
” تش تش، أيها الأوغاد المثيرون للشفقة.”
الصعوبات بسبب النبلاء؟ واقع أمة صغيرة. لم يهتم بمثل هذه الظروف. ولد الشيطان السماوي في وضع صعب، ومع ذلك فقد ارتقى إلى قمة الطائفة الشيطانية وجعل الجميع يركعون أمامه.
كان الأمر مضحكا بالنسبة له. لم يستخدم هيكتور الكثير من قوته بعد. تم إرسال بعض قوات الجيش بأكمله فقط إلى خط الدفاع الخامس، ومع ذلك، لم تستطع كايروا الصمود في وجه مثل هذا الهجوم الضئيل. لا بردهم الغبي بإطلاق السهام بوقت متأخر، ولم تنجح الأسلحة المائية أيضًا. على الرغم من كونها مملكة محاطة بالحرب،
فقد أظهرت استجابة مثيرة للشفقة.
”
“الفرقة 2، اتبعوني من الآن فصاعدا، سنتحرك جميعا ونغلق البوابات بأسوار الطوارئ الحديدية! ” صرخ ستيفن بصوت عال. من الآن فصاعدا، كانت فرصتهم للمخاطرة بحياتهم والوفاء بأدوارهم.
“إنه أمر غير متوقع، لكننا قد نخترق خط الدفاع الخامس قبل البقية.”
أثناء انتقاله من أسفل إلى أعلى الطائفة الشيطانية، كان قد اختبر أشياء كثيرة. وبيك جونغ هيوك، الذي اكتسب السلطة المطلقة بسبب ذلك، لا يمكن إيقافه من قبل هؤلاء الأشخاص. ولهذا السبب، على الرغم من أنه كان محاطًا بالأعداء من حوله ومعزولًا عن الحلفاء، استمر في ذبح أعدائه. مثلما لم يتمكن عدد كبير من الأغنام من إخضاع ذئب واحد، استمر رومان في ذبح أعدائه من جانب واحد.
تولى رومان زمام المبادرة. عندما رأى رومان أنه لم يصل إلى رشده بعد، قال: “ركز على دورك. الحرب لم تنته بعد.”
الخطة الأصلية لم يكن لها أي علاقة بالفوز أو الخسارة هنا. واستنتجوا أنه بمجرد الهجوم، فإن القلعة الرملية التي كانت تسمى كايروا سوف تنهار من تلقاء نفسها.
حسنًا، كان لا بد من الاستيلاء على جميع خطوط الدفاع الخمسة على أي حال. لذلك، لم ير بارون ماكليري أي خطأ في تحقيق الاستيلاء على المركز الخامس أولاً.
وعندما تقدم فرسان هيكتور للأمام، ارتاح بارون ماكليري و اعتقد أنه آمن. لأن حرسه من نخبة النخبة
“هجووم تدمير خط الدفاع الخامس بالكامل ”
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز صل على محمد ترجمة : ابو العز سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
لقد اتخذ القرار لأن هذه كانت فرصة كبيرة بالنسبة له. لقد أقنع نفسه بأن خط الدفاع هذا يمكن أن ينهار قريبًا. وقد نجح الأمر في البداية، ولكن فقط حتى رأى مشهدًا غريبًا. الجنود الذين كان من المفترض أن يتوجهوا أبعد كانوا يركضون إلى الوراء بطريقة ما.
في حياته الماضية، كان هناك العديد من الإخوة فوقه في البداية. ومن بين هؤلاء الإخوة الكثيرين، كان بعضهم عظيمًا جدًا. ومع ذلك، فإن معظمهم لم يتمكنوا من الهروب من الابن الأكبر دون أي تسوية.
“اهربوا”
قبل أن يغادر إلى الجبهة الجنوبية، كان رومان ضائعًا في أفكاره.
“اشردوا”
كانت الخطة التي قدمها رومان متهورة بالمعنى الحرفي للكلمة. لم يكن الأمر أشبه بحل المشكلة بعملية ذكية، بل اختراق قوات العدو وتأمين مساحة لتثبيت السياج الحديدي عليها بالقوة المطلقة. قرر ستيفن أن هذا لم يكن كذلك. حتى أنه فكر في الأمر، لكنه لم يقل ذلك لأنه لم يرد أن يثبط عزيمة رومان.
“اجر ياله”
على الجانب الأيمن
يمكن رؤية جنود هيكتور وهم يهربون من شيء ما. أصيب بارون ماكليري بالذهول عندما رأى الجنود يهربون خائفين، على الرغم من وجوده في ساحة المعركة.
كان لا يزال غير قادر على فهم ما كان يحدث.
الهجوم المضاد للأعداء لم يمس حتى خصلة من شعر رومان. وبينما كان يواصل التقدم، كان إما يصد أو يتجنب أو يهاجم الأعداء في المنطقة المجاورة. وعندما أدركوا أن تدفقهم كان ينخفض ببطء، وبدأ الخوف يتسرب الى قلوبهم , ليروا الغد قرر جميع جنود هيكتور الاندفاع وقتله بطريقة ما .
لو لم يكن هناك الكثير من جنود كايروا يستهدفونهم، فلماذا كانوا يهربون؟
“إنه أمر غير متوقع، لكننا قد نخترق خط الدفاع الخامس قبل البقية.”
” ماذا يحدث؟”
في حياته الماضية، كان هناك العديد من الإخوة فوقه في البداية. ومن بين هؤلاء الإخوة الكثيرين، كان بعضهم عظيمًا جدًا. ومع ذلك، فإن معظمهم لم يتمكنوا من الهروب من الابن الأكبر دون أي تسوية.
نشأ السؤال بداخله.
بعد ذلك، هرب الجنود بعيدًا ورأى شخصية عدو يقتل لا بل يذبح الجنود المحيطين الذين كانوا ينتظرونه في المساحة المفتوحة لتوفير الوقت.
كسر!
ومع ذلك، على عكس الجنود الذين كانوا يحاولون الهرب قدر الإمكان، كان رومان يندفع نحو العدو ويتركهم وراءه في الغبار.
“…” فغر مكانه
“سيدي”
كان ذلك مشهدًا ساحقًا بالنسبة له. بمجرد رؤيته ، رجل واحد رجل واحد فقط قام بذبح جميع جنود هيكتور المحيطين به من جانب واحد. عندها فقط، تلاقت
أعين البارون ماكليري معه. كانت عيناه مرعبة للغاية لدرجة أنه عجز عن التنفس و بدأ يلهث للحصول على الهواء. في اللحظة التي تواصلا فيها بالعين،
بدأ ذلك الرجل فجأة بالركض نحو بارون ماكليري.
” تش تش، أيها الأوغاد المثيرون للشفقة.”
تم رش المزيد من الدماء، وتطاير المزيد من الرؤوس. ومع ذلك، لم يتوقف عن الركض نحوه. وفي وقت قصير، أغمض بارون ماكليري عينيه وفتحهما،
وكان ذلك الرجل قد وصل تقريبًا إلى حيث كان. بدا الأمر وكأن الطريق ممهد بالدم و الجثث
لقد اتخذ قراره.
صدم البارون ماكليري
“يريد أن يقتلني؟”
لا، لا يمكن أن يكون هذا .
الهجوم المضاد للأعداء لم يمس حتى خصلة من شعر رومان. وبينما كان يواصل التقدم، كان إما يصد أو يتجنب أو يهاجم الأعداء في المنطقة المجاورة. وعندما أدركوا أن تدفقهم كان ينخفض ببطء، وبدأ الخوف يتسرب الى قلوبهم , ليروا الغد قرر جميع جنود هيكتور الاندفاع وقتله بطريقة ما .
كان من المستحيل على بارون ماكليري أن يصدق شيئًا كهذا بحسه السليم. بدا أنه ملك الموت يتقدم و يجزر الأرواح معه
كسر!
“اقتلوه قبل أن يقترب”
في الواقع، كان دمه يغلي في النشوة الآن. لقد وهب حياته لساحة المعركة و جعلت ساحة المعركة له قيمة. في السنوات الأخيرة من حياته كـ بايك جيون – هيوك، لم يروي السلام والهدوء الذي لا نهاية له من العطش بداخله. وبهذه المشاعر اندفع رومان دميتري نحو معسكر العدو.
“حاضر”
“بسرعه”
بدأ ذلك الرجل فجأة بالركض نحو بارون ماكليري.
وعندما تقدم فرسان هيكتور للأمام، ارتاح بارون ماكليري و اعتقد أنه آمن. لأن حرسه من نخبة النخبة
أعجب ستيفن بثقتهم العمياء. هرب البارون بروس، الذي كان يُطلق عليه أيضًا القائد ويتبعه ستيفن ورجاله، بمجرد ثقب البوابات، لكن جنود الرومان بدا وكأنهم سيتبعونه إلى الجحيم نفسه إذا أعطى الأمر بذلك. كيف حتى شكل مثل هذه العلاقة معهم؟ لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفهمه ستيفن بحسه السليم.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
صل على محمد
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
لقد كان مشهدا مذهلا. من الواضح أن الجندي رفع درعه لصده، لكن معظم الجنود الذين كانوا خلفه قتلوا بسبب قوة الارتداد من الدفاع عن هجوم رومان او قذفوا بعيدا من الارتداد .
