مدينة تختفي 2
الفصل 364: مدينة تختفي 2
“ذهبت إلى منزل العمدة ولم أر أي شيء ذي قيمة. يبدو أن هذا المكان قد تم التخلي عنه منذ وقت طويل. “وقال عضو آخر في الفريق، بيلي.
“بالتأكيد.” أومأت تينكو كاسومي برأسها. سارت إلى الأمام، وتبعها لين شنغ عن كثب. اختفى الاثنان بسرعة في الضباب واختفيا في غمضة عين.
“شكرا لك على الإجابة على سؤالي، المعلم.” أجاب بجدية واحترام.
تماما كما اختفى الاثنان في الضباب، وقف رجلان، أحدهما طويل والآخر قصير، ببطء حيث كان لين شنغ يقف.
“يضغط افراد البالاتينات قوتهم وطاقتهم المظلمة إلى الحد الأقصى، ثم يحفزون قوة روحهم الإيجابية لتحقيق التوازن وتشكيل بوابة مد والجزر.
كان أحدهم رجلاً عجوزًا ذو شخصية منحنية. أما الآخر فكان لطيفًا ويرتدي نظارة طبية، ويبدو أشبه بمدرس جامعي.
لم يكن هناك أحد باستثناء تانغ إن.
“لا أستطيع أن أصدق أننا هنا…” نظر الرجل العجوز إلى الضباب الضبابي أمامه، وكان هناك تلميح من الخوف في صوته.
يحدد حجم ومستوى بوابة المد والجزر مقدار القوة والقوة التي يمكن أن يطلقها البلتيناتس من المد.
“ما المشكلة يا معلم؟” سأل الشاب بصوت منخفض.
نحن لم نخلق هذا المكان.
“هذا ليس مكانا للناس العاديين. قبل بضعة أيام، اختفى الآلاف من القوات المتمركزة هنا من العوالم الثلاثة الغامضة، المسؤولة عن الحصار، دون أن يترك أثرا بين عشية وضحاها.
“لم يتبق الكثير من الطعام. يجب أن نجد طريقة للخروج في أسرع وقت ممكن.” قام تانغ ان بفحص القضبان المضغوطة في حقيبة ظهره مرة أخرى. ولم يتبق سوى خمسة أشرطة.
على الرغم من أن رؤسائنا وقفوا على الفور وأعلنوا مسؤوليتهم عن هذا الأمر. لكن في الواقع، يعلم كبار المسؤولين أن هذه مجرد وسيلة لزيادة رعبنا وقوتنا.
“نعم أستاذ.” استجاب الشاب بسرعة.
نحن لم نخلق هذا المكان.
في الضباب.
حتى البلاتينيت ، إذا لم يكونوا من النوع الشامل، فسيكون المجيء إلى هنا أمرًا مزعجًا للغاية. “الرجل العجوز عبس.
في غرفة معيشة كبيرة، قالت عضوة الفريق إيانا بهدوء.
” إذن هل سندخل يا معلم؟” سأل الشاب بصوت منخفض. كان هناك تلميح من العصبية في صوته.
تبدد الضباب في المنزل ببطء. كان فارغا في الداخل.
“هل أحضرت المعدات؟”
“لا أستطيع أن أصدق أننا هنا…” نظر الرجل العجوز إلى الضباب الضبابي أمامه، وكان هناك تلميح من الخوف في صوته.
“نعم. انها أحدث نسخة. ” أخرج الشاب دفترًا بحجم كف اليد وفتحه بلطف. كانت هناك أزرار رائعة وشاشة إلكترونية بالداخل.
على الرغم من أن رؤسائنا وقفوا على الفور وأعلنوا مسؤوليتهم عن هذا الأمر. لكن في الواقع، يعلم كبار المسؤولين أن هذه مجرد وسيلة لزيادة رعبنا وقوتنا.
وسرعان ما ضغط على بعض الأزرار، ولكن رد فعل دفتر الملاحظات خيب أمله.
“لن أجيب على هذا السؤال. ولا أريد الرد عليك أيضاً “ابتسم الرجل العجوز. “بالمناسبة، هل تعلم أن بالاتينات لها اسم آخر في العالم الآخر؟”
أضاءت الشاشة الإلكترونية لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما خفتت وفقدت استجابتها.
“هذا ليس مكانا للناس العاديين. قبل بضعة أيام، اختفى الآلاف من القوات المتمركزة هنا من العوالم الثلاثة الغامضة، المسؤولة عن الحصار، دون أن يترك أثرا بين عشية وضحاها.
“إنه عديم الفائدة، هاه؟” تنهد الرجل العجوز.
” إذن هل سندخل يا معلم؟” سأل الشاب بصوت منخفض. كان هناك تلميح من العصبية في صوته.
“نعم أستاذ.” أومأ الشاب بسرعة.
بعد كل شيء، كان هذا الشخص سيدًا يمكنه قتل الجناح السداسي. كان من الطبيعي أن يكونو حذرين بعض الشيء أمام ستة أجنحة.
“انسَ الأمر. اطلب من شخص ما أن ينتظر في الخارج. سندخل ونتبعه.” فكر الرجل العجوز للحظة واتخذ قراره.
“انسَ الأمر. اطلب من شخص ما أن ينتظر في الخارج. سندخل ونتبعه.” فكر الرجل العجوز للحظة واتخذ قراره.
ولم يكن من السهل العثور على مكان وجود المراسل المميز. إذا هرب مرة أخرى، سيكون الأمر مزعجا.
…
بعد كل شيء، كان هذا الشخص سيدًا يمكنه قتل الجناح السداسي. كان من الطبيعي أن يكونو حذرين بعض الشيء أمام ستة أجنحة.
نظر الشاب إلى الضباب الأبيض الضبابي الذي كان محجوبًا بالخارج وقمع أثر الخوف من المجهول في قلبه.
“نعم أستاذ.” استجاب الشاب بسرعة.
كانت هناك قوة غير مرئية على بعد أمتار قليلة حولهما، مما أدى إلى عزل كل الضباب من حولهما، ومنعهما من الاقتراب.
“كم هو مزعج. من الأفضل أن تصلي حتى لا تقع في يدي.” رفع الرجل العجوز قدميه، وومض تلميح من الشر في عينيه وهو يسير ببطء نحو المدينة.
“تمام.”
…
على الرغم من أن رؤسائنا وقفوا على الفور وأعلنوا مسؤوليتهم عن هذا الأمر. لكن في الواقع، يعلم كبار المسؤولين أن هذه مجرد وسيلة لزيادة رعبنا وقوتنا.
…
كان وجهه مليئا بالقلق.
وقد حوصر توين ورفاقه في هذا الضباب لمدة ثلاثة أيام.
“نعم. انها أحدث نسخة. ” أخرج الشاب دفترًا بحجم كف اليد وفتحه بلطف. كانت هناك أزرار رائعة وشاشة إلكترونية بالداخل.
لقد كانوا مجرد زملاء من الرحالة الذين دخلوا الغابة من أعماق الغابة.
الأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يتمكنوا من الخروج من المدينة .
ومع ذلك، منذ أن دخلوا الضباب، اكتشفوا بشكل غريب أن جميع الأجهزة الإلكترونية الموجودة على أجسادهم قد تعطلت.
ابتسم الرجل العجوز ومشى إلى الأمام خطوة بخطوة ويداه خلف ظهره، مستكشفًا المدينة بأكملها.
الأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يتمكنوا من الخروج من المدينة .
ابتسم الرجل العجوز ومشى إلى الأمام خطوة بخطوة ويداه خلف ظهره، مستكشفًا المدينة بأكملها.
لذلك، لم يكن أمامهم سوى البحث عن منزل واسع في البلدة لغرض غير معروف والسكن فيه بشكل مؤقت.
خفض الرجل العجوز صوته ونظر إلى الشكل الذي كان يظهر ببطء أمامه.
لقد أحضر معه الكثير من الطعام. كان هناك الكثير من الطعام المضغوط عالي الطاقة، ووجدوا بعض الطعام الآخر حولهم، لذلك بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
أجاب أعضاء الفريق بسرعة.
ومع ذلك، فإن الطعام المتبقي يمكن أن يكفيهم لمدة يومين آخرين فقط. إذا لم يغادروا هذا المكان قريبًا، فسيقعون جميعًا في أزمة غذائية.
كان وجهه مليئا بالقلق.
“تانغ إن، لقد ذهبت للتو إلى نهاية الشارع هنا. هناك ضباب أكثر كثافة هناك.”
“كم هو مزعج. من الأفضل أن تصلي حتى لا تقع في يدي.” رفع الرجل العجوز قدميه، وومض تلميح من الشر في عينيه وهو يسير ببطء نحو المدينة.
في غرفة معيشة كبيرة، قالت عضوة الفريق إيانا بهدوء.
تراجع الباب ببطء وأغلق تلقائيًا بقوة.
“لا يهم. لا يهم إذا لم نتمكن من إيجاد الطريق للخروج. لقد رأيت للتو آثار النشاط البشري. يجب أن يكون هناك طريقة للخروج هنا. العلامات التي رأيتها تركت الآن. “
“لا أستطيع أن أصدق أننا هنا…” نظر الرجل العجوز إلى الضباب الضبابي أمامه، وكان هناك تلميح من الخوف في صوته.
فرك تانغ إن منشفة بالماء وفركها بقوة على وجهه، ومسح الأوساخ.
“بمعدل قطعة واحدة لكل وجبة، يمكننا أن نستمر لمدة يومين ونصف فقط.”
“ذهبت إلى منزل العمدة ولم أر أي شيء ذي قيمة. يبدو أن هذا المكان قد تم التخلي عنه منذ وقت طويل. “وقال عضو آخر في الفريق، بيلي.
“يضغط افراد البالاتينات قوتهم وطاقتهم المظلمة إلى الحد الأقصى، ثم يحفزون قوة روحهم الإيجابية لتحقيق التوازن وتشكيل بوابة مد والجزر.
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نجرب منزل آخر؟ “وضع تانغ إن المنشفة بلا حول ولا قوة.
“هذا ليس مكانا للناس العاديين. قبل بضعة أيام، اختفى الآلاف من القوات المتمركزة هنا من العوالم الثلاثة الغامضة، المسؤولة عن الحصار، دون أن يترك أثرا بين عشية وضحاها.
“حسنًا، سأذهب إلى المنزل المجاور لمنزل العمدة غدًا”. أجاب بيلي.
“فهمنا.”
“لم يتبق الكثير من الطعام. يجب أن نجد طريقة للخروج في أسرع وقت ممكن.” قام تانغ ان بفحص القضبان المضغوطة في حقيبة ظهره مرة أخرى. ولم يتبق سوى خمسة أشرطة.
ومع ذلك، منذ أن دخلوا الضباب، اكتشفوا بشكل غريب أن جميع الأجهزة الإلكترونية الموجودة على أجسادهم قد تعطلت.
“بمعدل قطعة واحدة لكل وجبة، يمكننا أن نستمر لمدة يومين ونصف فقط.”
الأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لم يتمكنوا من الخروج من المدينة .
كان وجهه مليئا بالقلق.
حتى البلاتينيت ، إذا لم يكونوا من النوع الشامل، فسيكون المجيء إلى هنا أمرًا مزعجًا للغاية. “الرجل العجوز عبس.
كانت هذه آخر قطعة طعام تناولها الفريق.
كان أحدهم رجلاً عجوزًا ذو شخصية منحنية. أما الآخر فكان لطيفًا ويرتدي نظارة طبية، ويبدو أشبه بمدرس جامعي.
“انسَ الأمر، سأخرج وألقي نظرة. ربما يمكنني العثور على بعض الأدلة للمغادرة.” وقف، والتقط البندقية التي كانت مستندة على الكرسي الخشبي، وسار نحو المحيط.
“إنه عديم الفائدة، هاه؟” تنهد الرجل العجوز.
“أنتما الاثنان تنتظران هنا وتأخذان قسطًا من الراحة. سأذهب وحدي. “كقائد للفريق، كان عليه أن يأخذ زمام المبادرة.
“تمام.”
“تمام.”
لقد أحضر معه الكثير من الطعام. كان هناك الكثير من الطعام المضغوط عالي الطاقة، ووجدوا بعض الطعام الآخر حولهم، لذلك بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
“فهمنا.”
سواء كان بيلي أو ييانا.
أجاب أعضاء الفريق بسرعة.
“لقد وصلت إلى الحد الأقصى للأجنحة الخمسة. حان الوقت لمعرفة المزيد عن المعرفة العامة لمستوى أعلى.” قال الرجل العجوز بهدوء وهو يمشي.
فتح تانغ ان الباب ونظر إلى الضباب الكثيف خارج المنزل. ولم يتردد وخرج.
“ما المشكلة يا معلم؟” سأل الشاب بصوت منخفض.
تراجع الباب ببطء وأغلق تلقائيًا بقوة.
في غرفة معيشة كبيرة، قالت عضوة الفريق إيانا بهدوء.
تبدد الضباب في المنزل ببطء. كان فارغا في الداخل.
وقد حوصر توين ورفاقه في هذا الضباب لمدة ثلاثة أيام.
لم يكن هناك أحد باستثناء تانغ إن.
“لقد وصلت إلى الحد الأقصى للأجنحة الخمسة. حان الوقت لمعرفة المزيد عن المعرفة العامة لمستوى أعلى.” قال الرجل العجوز بهدوء وهو يمشي.
سواء كان بيلي أو ييانا.
…
…
“تانغ إن، لقد ذهبت للتو إلى نهاية الشارع هنا. هناك ضباب أكثر كثافة هناك.”
…
كان أحدهم رجلاً عجوزًا ذو شخصية منحنية. أما الآخر فكان لطيفًا ويرتدي نظارة طبية، ويبدو أشبه بمدرس جامعي.
في الضباب.
“حسنًا، سأذهب إلى المنزل المجاور لمنزل العمدة غدًا”. أجاب بيلي.
سار الرجل العجوز بهدوء في شوارع المدينة خطوة بخطوة. وخلفه كان تلميذه الشاب ذو المزاج اللطيف.
“لا يهم. لا يهم إذا لم نتمكن من إيجاد الطريق للخروج. لقد رأيت للتو آثار النشاط البشري. يجب أن يكون هناك طريقة للخروج هنا. العلامات التي رأيتها تركت الآن. “
كانت هناك قوة غير مرئية على بعد أمتار قليلة حولهما، مما أدى إلى عزل كل الضباب من حولهما، ومنعهما من الاقتراب.
“لدي الوقت للإجابة على سؤالك السابق. هذا الضباب له تأثير ختم معين. هذين لا يمكنهم الهروب على أي حال. “
“لقد وصلت إلى الحد الأقصى للأجنحة الخمسة. حان الوقت لمعرفة المزيد عن المعرفة العامة لمستوى أعلى.” قال الرجل العجوز بهدوء وهو يمشي.
…
“لدي الوقت للإجابة على سؤالك السابق. هذا الضباب له تأثير ختم معين. هذين لا يمكنهم الهروب على أي حال. “
“تمام.”
نظر الشاب إلى الضباب الأبيض الضبابي الذي كان محجوبًا بالخارج وقمع أثر الخوف من المجهول في قلبه.
“نعم أستاذ.” استجاب الشاب بسرعة.
عندما سمع وعد المعلم، أصبح سعيدا فجأة. أخيرًا أتيحت له الفرصة للسؤال عن المعرفة العامة التي كان مهتمًا بها جدًا.
“نعم أستاذ.” استجاب الشاب بسرعة.
“شكرا لك على الإجابة على سؤالي، المعلم.” أجاب بجدية واحترام.
عندما سمع وعد المعلم، أصبح سعيدا فجأة. أخيرًا أتيحت له الفرصة للسؤال عن المعرفة العامة التي كان مهتمًا بها جدًا.
ابتسم الرجل العجوز ومشى إلى الأمام خطوة بخطوة ويداه خلف ظهره، مستكشفًا المدينة بأكملها.
“حسنًا، سأذهب إلى المنزل المجاور لمنزل العمدة غدًا”. أجاب بيلي.
“كان سؤالك السابق يتعلق بشعب بالاتينات. ما هو نوع الوجود الذي ينتمون إليه؟ هل لدينا أي علامات محددة وقوة محددة بالنسبة لنا؟ “
أجاب أعضاء الفريق بسرعة.
“هذا السؤال دقيق للغاية.” توقف الرجل العجوز، ونظر إلى آثار الأقدام التي تركت على الأرض، واستمر في السير إلى الأمام.
تماما كما اختفى الاثنان في الضباب، وقف رجلان، أحدهما طويل والآخر قصير، ببطء حيث كان لين شنغ يقف.
“يضغط افراد البالاتينات قوتهم وطاقتهم المظلمة إلى الحد الأقصى، ثم يحفزون قوة روحهم الإيجابية لتحقيق التوازن وتشكيل بوابة مد والجزر.
“لن أجيب على هذا السؤال. ولا أريد الرد عليك أيضاً “ابتسم الرجل العجوز. “بالمناسبة، هل تعلم أن بالاتينات لها اسم آخر في العالم الآخر؟”
يمكن تقسيم بوابة المد والجزر إلى أربعة مستويات، العظمة المتبقية، والضوء الرمادي، والضوء السحري، وقمر الصباح، وفقًا للحجم والجودة.
“نعم أستاذ.” أومأ الشاب بسرعة.
يحدد حجم ومستوى بوابة المد والجزر مقدار القوة والقوة التي يمكن أن يطلقها البلتيناتس من المد.
ولم يكن من السهل العثور على مكان وجود المراسل المميز. إذا هرب مرة أخرى، سيكون الأمر مزعجا.
هذا هو التركيز الحقيقي بلاتينيتس. في المستقبل، عندما تتصل ببحر الوعي، يجب أن تبذل قصارى جهدك لإنشاء بوابة مد وجزر أكبر وأقوى. “
“لن أجيب على هذا السؤال. ولا أريد الرد عليك أيضاً “ابتسم الرجل العجوز. “بالمناسبة، هل تعلم أن بالاتينات لها اسم آخر في العالم الآخر؟”
“يا معلم، ما هو حجم بوابة المد والجزر الخاصة بك؟” لم يستطع الشاب إلا أن يسأل.
“هذا السؤال دقيق للغاية.” توقف الرجل العجوز، ونظر إلى آثار الأقدام التي تركت على الأرض، واستمر في السير إلى الأمام.
“لن أجيب على هذا السؤال. ولا أريد الرد عليك أيضاً “ابتسم الرجل العجوز. “بالمناسبة، هل تعلم أن بالاتينات لها اسم آخر في العالم الآخر؟”
– ########## –
“ما اسم؟”
“يا معلم، ما هو حجم بوابة المد والجزر الخاصة بك؟” لم يستطع الشاب إلا أن يسأل.
خفض الرجل العجوز صوته ونظر إلى الشكل الذي كان يظهر ببطء أمامه.
“شكرا لك على الإجابة على سؤالي، المعلم.” أجاب بجدية واحترام.
“ضوء الليل.”
“نعم أستاذ.” أومأ الشاب بسرعة.
“يطلق عليه كبار المسؤولين المظلمين مستوى ضوء الليل. من العظمة المتبقية إلى قمر الصباح، فهي تمثل المستويات الأربعة المقابلة للعالم الرمادي. كما أنها تتوافق مع المستويات الأربعة للوحوش القوية. “
– ########## –
“بالتأكيد.” أومأت تينكو كاسومي برأسها. سارت إلى الأمام، وتبعها لين شنغ عن كثب. اختفى الاثنان بسرعة في الضباب واختفيا في غمضة عين.
“هل أحضرت المعدات؟”
