Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 365

مدينة تختفي 3

مدينة تختفي 3

الفصل 365: مدينة تختفي

“أين هي؟ لماذا لم أره؟ “

      هدير!!!

“لأن هذا الضباب له تأثير منع الإدراك. لذا فمن الطبيعي ألا تتمكن من رؤيته. ” قال كاسومي ببرود.

في الضباب، كان هناك رجل هيكل عظمي طويل القامة ذو لون أخضر رمادي، يرتدي رداءً ممزقًا، ويمسك بمنجل صدئ يتوهج باللون الأرجواني وهو يندفع نحو الاثنين.

“عندما تصل قوة الشخص إلى مستوى معين، فمن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى إثارة مقاومة البيئة. معظم الوحوش لن تكون قادرة على مقاومة هذا النوع من المقاومة. فماتوا. “أجاب كاسومي بجدية.

بام بام بام!

لقد أخاف كاسومي أكثر من مائة وحش حتى الموت.

كان جلد ولحم الرجل الهيكل العظمي هزيلين، وملتصقين بالعظام في جسده، كما لو كان هيكلًا عظميًا بطبقة من الجلد.

عندما كان الرجل على بعد حوالي عشرة أمتار من كاسومي، توقف فجأة.

رفع منجله عالياً، وانفجر ظل أسود لقلب أمام صدره بضربة قوية.

لقد كان شخصًا.

في غمضة عين، سقط منجل الهيكل العظمي الذي يبلغ طوله مترًا بقوة متفجرة كبيرة.

“لقد أخافته حتى الموت.” أجابت كاسومي.

هاه!!

“فهمتها!”

ضرب المنجل القذر والممزق بقوة هائلة نحو وجه الرجل العجوز.

اصطدم ظل القلب الأسود على صدر الرجل الهيكلي مرة أخرى، بينما كان يحاول التحرر من قوة الربط القوية.

إذا سقط المنجل، فإن رأس الرجل العجوز سوف ينقسم إلى قسمين.

كانت عيناه مليئة بالضيق والتباطؤ عندما اقترب من لين شنغ وكاسومي.

لكن الغريب هو أن المنجل توقف فجأة.

“نعم، نعم، أنا أحب التوفو أيضًا، لكني أحب الخضار أكثر.” وقال الرأس على اليسار بسرعة.

كان يحوم على ارتفاع بضعة سنتيمترات فقط فوق جبين الرجل العجوز.

لقد كان شخصًا.

لقد كانت مثل دودة متجمدة في الكهرمان، حيث كانت تطفو هناك دون حراك.

إذا سقط المنجل، فإن رأس الرجل العجوز سوف ينقسم إلى قسمين.

اصطدم ظل القلب الأسود على صدر الرجل الهيكلي مرة أخرى، بينما كان يحاول التحرر من قوة الربط القوية.

نظر إلى الأسفل وفكر للحظة، وأضاءت عيناه فجأة.

ولكن كان ذلك دون جدوى.

“أين هي؟ لماذا لم أره؟ “

بدأ جسد الرجل العجوز ينبعث منه ضغط قمعي لا يمكن تفسيره.

بعد ساعة ونصف.

مع مرور الوقت، أصبح الضغط أقوى وأقوى.

بدأ الضباب يتلاشى مع اقترابه.

بام!!

أجاب كاسومي بصراحة: “لقد مات قبل أن تفتح الباب”.

وأخيرا، انفجر جسد الرجل الهيكل العظمي، وتحول إلى مسحوق أسود، وتناثر في الهواء.

“أي شيء أقل من مستوى بالاتينات لن يكون قادرًا حتى على الصمود في وجه مجال القوة الشيطانية الذي نبعثه بشكل طبيعي.

“هل رأيت ذلك؟”

“هل رأيت ذلك؟”

ابتسم الرجل العجوز.

اصطدم ظل القلب الأسود على صدر الرجل الهيكلي مرة أخرى، بينما كان يحاول التحرر من قوة الربط القوية.

“هذه هي القوة التي ستكتسبها بعد فتح بوابة المد والجزر.”

شعر لين شنغ أن هناك خطأ ما في طقوس الاستدعاء هذه؟

لم يقم بأي خطوة، ولم يستخدم أي سلاح، ولا حتى حركة إضافية واحدة.

لسوء الحظ، تسبب حادث غير معروف في أن يصبح هذا المكان منطقة ميتة في عالم البشر.

بمجرد الوقوف هناك، انفجر الهيكل العظمي من تلقاء نفسه.

وكان الرأسان لرجل وامرأة، وكان وجهاهما شاحبين كأنهما مغطى بطبقة سميكة من المسحوق.

“أي شيء أقل من مستوى بالاتينات لن يكون قادرًا حتى على الصمود في وجه مجال القوة الشيطانية الذي نبعثه بشكل طبيعي.

“هذا كثير؟ لم ألاحظ حتى؟ “عبس لين شنغ، وشعر أن شيئا ما لم يكن صحيحا.

هذا هو بالاتينات.

وقام الاثنان باقتحام المنازل واحداً تلو الآخر وتفتيشها. اقتحم وتحقق.

هذه هي القوة. “

سلسلة من الخطوات الإيقاعية تقترب منهم تدريجياً من الضباب.

“أعتقد أن طعم الملفوف المقلي مع البطاطس والطماطم جيد جدًا.” وأضاف الرأس على اليمين بسرعة.

دفع لين شنغ الباب الخشبي للغرفة التي كانت تشبه محل بقالة. نظر إلى الرفوف الفارغة بالداخل، تنهد بلا كلام.

كان لين شنغ وكاسومي يتجولان في المدينة بهدوء، والشيء الغريب هو أنهما لم يواجها أي خطر أو أي وحوش.

وقام الاثنان باقتحام المنازل واحداً تلو الآخر وتفتيشها. اقتحم وتحقق.

في كل مكان ذهب إليه، كان كل ما يراه عبارة عن مباني فارغة، فارغة، ومهجورة.

هذا هو بالاتينات.

بما أن لين شنغ لم يقل أي شيء، واصل كاسومي التجول بسبب الملل.

نظر إلى كاسومي، ثم إلى لين شنغ. ثم التفت إلى الزاوية بهدوء.

وكان في هذه البلدة ثلاث أحياء، وكل حي يضم أكثر من عشرين شارعا. في الأصل، كان يعتبر مكانًا مزدهرًا للتجمع في المنطقة المجاورة.

“أعلم، أعلم. لقد أخبرتك أن هناك طعامًا جيدًا في هذا الاتجاه، أليس كذلك؟ انظر، استمع لي، يمكننا دائمًا العثور على الطعام. هذه المرة، سأكون مقتصدًا وأعيده ببطء. لا تضيعوه. اكسر أرجلهم أولاً، وأخرج بعض الدماء حتى لا يهربوا. “قال الرأس في المنتصف بصراحة.

لسوء الحظ، تسبب حادث غير معروف في أن يصبح هذا المكان منطقة ميتة في عالم البشر.

سلسلة من الخطوات الإيقاعية تقترب منهم تدريجياً من الضباب.

وقام الاثنان باقتحام المنازل واحداً تلو الآخر وتفتيشها. اقتحم وتحقق.

مر الوقت ببطء.

وبصرف النظر عن كومة من الغبار والقمامة، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن العثور عليه.

هاه!!

مر الوقت ببطء.

كانت عيناه مليئة بالضيق والتباطؤ عندما اقترب من لين شنغ وكاسومي.

بعد ساعة ونصف.

“هذا كثير؟ لم ألاحظ حتى؟ “عبس لين شنغ، وشعر أن شيئا ما لم يكن صحيحا.

دفع لين شنغ الباب الخشبي للغرفة التي كانت تشبه محل بقالة. نظر إلى الرفوف الفارغة بالداخل، تنهد بلا كلام.

عندما كان الرجل على بعد حوالي عشرة أمتار من كاسومي، توقف فجأة.

“لماذا لا يوجد أحد هنا بعد أن تجولت لفترة طويلة؟ كان من الجيد أن الناس قد رحلوا، ولكن لماذا ذهب الوحش أيضًا؟ هذا غريب حقا. “

في الضباب، كان هناك رجل هيكل عظمي طويل القامة ذو لون أخضر رمادي، يرتدي رداءً ممزقًا، ويمسك بمنجل صدئ يتوهج باللون الأرجواني وهو يندفع نحو الاثنين.

في هذه الأثناء، كانت كاسومي تمضغ خبزها في صمت. عندما سمعت ذلك، نظرت إليه بغرابة.

“البطاطا والملفوف!”

“ألم يكن هناك واحد الآن؟ وحش. “

“ليس من السهل العثور على كائنين حيين. علينا أن نأكل بشكل مقتصد هذه المرة. لا تكن مثل المرة الأخيرة، حيث أكلنا نصفها…” ذكّر الرأس الموجود على الجانب الآخر.

لقد فاجأ لين شنغ.

“أعلم، أعلم. لقد أخبرتك أن هناك طعامًا جيدًا في هذا الاتجاه، أليس كذلك؟ انظر، استمع لي، يمكننا دائمًا العثور على الطعام. هذه المرة، سأكون مقتصدًا وأعيده ببطء. لا تضيعوه. اكسر أرجلهم أولاً، وأخرج بعض الدماء حتى لا يهربوا. “قال الرأس في المنتصف بصراحة.

“أين هي؟ لماذا لم أره؟ “

عندما كان الرجل على بعد حوالي عشرة أمتار من كاسومي، توقف فجأة.

أجاب كاسومي بصراحة: “لقد مات قبل أن تفتح الباب”.

بام!!

“كيف مات؟” لقد فاجأ لين شنغ.

أجاب كاسومي بصراحة: “لقد مات قبل أن تفتح الباب”.

“لقد أخافته حتى الموت.” أجابت كاسومي.

شخص حي برأسين على كتفيه!

“…”

“أعتقد أن طعم الملفوف المقلي مع البطاطس والطماطم جيد جدًا.” وأضاف الرأس على اليمين بسرعة.

“هل يمكن أن تكون الوحوش خائفة حتى الموت؟” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. اتصل على الفور بذكريات تينكو كاسومي، ومن المؤكد أنه كان هناك وحش في محل البقالة.

فجأة نظر إلى كاسومي بغرابة.

ليس فقط متجر البقالة، ولكن بشكل أكثر تحديدًا، في طريقهم إلى هنا.

“توقف عن الجدال. هل تعرف مدى جودة مذاق التوفو؟”

لقد أخاف كاسومي أكثر من مائة وحش حتى الموت.

      هدير!!!

“هذا كثير؟ لم ألاحظ حتى؟ “عبس لين شنغ، وشعر أن شيئا ما لم يكن صحيحا.

“لماذا لا يوجد أحد هنا بعد أن تجولت لفترة طويلة؟ كان من الجيد أن الناس قد رحلوا، ولكن لماذا ذهب الوحش أيضًا؟ هذا غريب حقا. “

“لأن هذا الضباب له تأثير منع الإدراك. لذا فمن الطبيعي ألا تتمكن من رؤيته. ” قال كاسومي ببرود.

كان سيد الليل سمكة مملحة، وكان سيد الفولاذ دو مزاج سيئًا، وكان خادولا يحب جمع الأسلحة. والآن كان هناك كاسومي ذو البشرة السميكة بشكل لا يصدق.

“إذن كيف أخافت الوحوش حتى الموت؟” مر لين شنغ بسرعة بذكريات كاسومي. كان على يقين من أنها لم تفعل أي شيء.

“توقف عن الجدال. هل تعرف مدى جودة مذاق التوفو؟”

“عندما تصل قوة الشخص إلى مستوى معين، فمن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى إثارة مقاومة البيئة. معظم الوحوش لن تكون قادرة على مقاومة هذا النوع من المقاومة. فماتوا. “أجاب كاسومي بجدية.

لقد كانت مثل دودة متجمدة في الكهرمان، حيث كانت تطفو هناك دون حراك.

“حسنًا…” كان بإمكان لين شنغ معرفة ما إذا كانت تقول الحقيقة أم لا. ولكن إذا لم يتمكن حتى من رؤية ظل الوحش، فكيف يمكنه اختبار قوتها؟

بما في ذلك رأسه، كان هناك ثلاثة رؤوس في المجموع.

كان عليه أن يجد طريقة مناسبة لاختبار مدى قوة كاسومي.

“انظر يا توين! لقد وجدنا شيئًا لنأكله! طعام طازج؟ يمكننا الصمود لبعض الوقت الآن! “ابتسم الرأس على اليسار وقال بنبرة هادئة.

نظر إلى الأسفل وفكر للحظة، وأضاءت عيناه فجأة.

“أي شيء أقل من مستوى بالاتينات لن يكون قادرًا حتى على الصمود في وجه مجال القوة الشيطانية الذي نبعثه بشكل طبيعي.

“فهمتها!”

بدأ جسد الرجل العجوز ينبعث منه ضغط قمعي لا يمكن تفسيره.

* صرير. *

“هيه.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. لقد فهم أخيرًا مدى سماكة بشرتها. كان كاسومي شخصًا ذكيًا، وفي معظم الأوقات، كانت تتظاهر بالغباء، أو تضايقه إلى ما لا نهاية.

في تلك اللحظة، جاء صوت فتح وإغلاق الباب من أمام مبنى واسع مكون من طابقين.

ولكن كان ذلك دون جدوى.

سلسلة من الخطوات الإيقاعية تقترب منهم تدريجياً من الضباب.

فجأة نظر إلى كاسومي بغرابة.

بدأ الضباب يتلاشى مع اقترابه.

تشاجر الثلاثة فيما بينهم عندما تحولوا إلى الزقاق على اليمين واختفوا بسرعة.

يمكن للين شنغ أيضًا أن يرى ما هو المخلوق الذي يقترب.

كان لين شنغ وكاسومي يتجولان في المدينة بهدوء، والشيء الغريب هو أنهما لم يواجها أي خطر أو أي وحوش.

لقد كان شخصًا.

“عندما تصل قوة الشخص إلى مستوى معين، فمن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى إثارة مقاومة البيئة. معظم الوحوش لن تكون قادرة على مقاومة هذا النوع من المقاومة. فماتوا. “أجاب كاسومي بجدية.

شخص حي برأسين على كتفيه!

“فهمتها!”

بما في ذلك رأسه، كان هناك ثلاثة رؤوس في المجموع.

“لماذا لا يوجد أحد هنا بعد أن تجولت لفترة طويلة؟ كان من الجيد أن الناس قد رحلوا، ولكن لماذا ذهب الوحش أيضًا؟ هذا غريب حقا. “

كان للرأسين على كتفه الأيسر والأيمن ابتسامة مخيفة على وجوههم، حيث ظلوا يفتحون أفواههم ليقولوا شيئًا ما.

بدأ جسد الرجل العجوز ينبعث منه ضغط قمعي لا يمكن تفسيره.

وكان الرأسان لرجل وامرأة، وكان وجهاهما شاحبين كأنهما مغطى بطبقة سميكة من المسحوق.

لم يتغير تعبير كاسومي حيث قالت بهدوء: “أنا شخص عاقل، ولن أقتل أبدًا دون التمييز بين الصواب والخطأ. ذبح المدينة هو هوايتي فقط، وأنا فقط أهدم المباني. لم أؤذي الأبرياء أبدًا. “

ومع ذلك، كانت شفاههم حمراء للغاية، كما لو كانت ملطخة بالدماء.

“هيه.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. لقد فهم أخيرًا مدى سماكة بشرتها. كان كاسومي شخصًا ذكيًا، وفي معظم الأوقات، كانت تتظاهر بالغباء، أو تضايقه إلى ما لا نهاية.

لقد كان رجلاً ذو وجه خشبي.

“هيه.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. لقد فهم أخيرًا مدى سماكة بشرتها. كان كاسومي شخصًا ذكيًا، وفي معظم الأوقات، كانت تتظاهر بالغباء، أو تضايقه إلى ما لا نهاية.

كانت عيناه مليئة بالضيق والتباطؤ عندما اقترب من لين شنغ وكاسومي.

بدأ الضباب يتلاشى مع اقترابه.

كان هذا أيضًا أول وحش يمكنه تجاهل تهديد كاسومي والاقتراب منهم كثيرًا.

كان للرأسين على كتفه الأيسر والأيمن ابتسامة مخيفة على وجوههم، حيث ظلوا يفتحون أفواههم ليقولوا شيئًا ما.

“انظر يا توين! لقد وجدنا شيئًا لنأكله! طعام طازج؟ يمكننا الصمود لبعض الوقت الآن! “ابتسم الرأس على اليسار وقال بنبرة هادئة.

لقد كان رجلاً ذو وجه خشبي.

“ليس من السهل العثور على كائنين حيين. علينا أن نأكل بشكل مقتصد هذه المرة. لا تكن مثل المرة الأخيرة، حيث أكلنا نصفها…” ذكّر الرأس الموجود على الجانب الآخر.

“أعلم، أعلم. لقد أخبرتك أن هناك طعامًا جيدًا في هذا الاتجاه، أليس كذلك؟ انظر، استمع لي، يمكننا دائمًا العثور على الطعام. هذه المرة، سأكون مقتصدًا وأعيده ببطء. لا تضيعوه. اكسر أرجلهم أولاً، وأخرج بعض الدماء حتى لا يهربوا. “قال الرأس في المنتصف بصراحة.

فجأة نظر إلى كاسومي بغرابة.

قريباً.

كان جلد ولحم الرجل الهيكل العظمي هزيلين، وملتصقين بالعظام في جسده، كما لو كان هيكلًا عظميًا بطبقة من الجلد.

عندما كان الرجل على بعد حوالي عشرة أمتار من كاسومي، توقف فجأة.

بمجرد الوقوف هناك، انفجر الهيكل العظمي من تلقاء نفسه.

نظر إلى كاسومي، ثم إلى لين شنغ. ثم التفت إلى الزاوية بهدوء.

“لقد كنت أفكر في أن أصبح نباتيًا لبضعة أيام، وفجأة شعرت أن مذاق التوفو لذيذ جدًا.”

هاه!!

“نعم، نعم، أنا أحب التوفو أيضًا، لكني أحب الخضار أكثر.” وقال الرأس على اليسار بسرعة.

“أعلم، أعلم. لقد أخبرتك أن هناك طعامًا جيدًا في هذا الاتجاه، أليس كذلك؟ انظر، استمع لي، يمكننا دائمًا العثور على الطعام. هذه المرة، سأكون مقتصدًا وأعيده ببطء. لا تضيعوه. اكسر أرجلهم أولاً، وأخرج بعض الدماء حتى لا يهربوا. “قال الرأس في المنتصف بصراحة.

“أعتقد أن طعم الملفوف المقلي مع البطاطس والطماطم جيد جدًا.” وأضاف الرأس على اليمين بسرعة.

ولكن كان ذلك دون جدوى.

“الخضار طعمها جيد!”

مع مرور الوقت، أصبح الضغط أقوى وأقوى.

“البطاطا والملفوف!”

“فهمتها!”

“توقف عن الجدال. هل تعرف مدى جودة مذاق التوفو؟”

بما أن لين شنغ لم يقل أي شيء، واصل كاسومي التجول بسبب الملل.

تشاجر الثلاثة فيما بينهم عندما تحولوا إلى الزقاق على اليمين واختفوا بسرعة.

“…”

كان كاسومي بخير، لكن لين شنغ لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

“ليس من السهل العثور على كائنين حيين. علينا أن نأكل بشكل مقتصد هذه المرة. لا تكن مثل المرة الأخيرة، حيث أكلنا نصفها…” ذكّر الرأس الموجود على الجانب الآخر.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بوحش لديه مثل هذه الرغبة القوية في العيش. يبدو أن هذا الشخص كان يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع وردود أفعال سريعة.

* صرير. *

فجأة نظر إلى كاسومي بغرابة.

      هدير!!!

ألم تكن هذه تكره الشر دائمًا، وتقتل أي مهرطق تراه؟ لماذا أظهرت الرحمة الآن؟

وبصرف النظر عن كومة من الغبار والقمامة، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن العثور عليه.

لقد نقل الفكرة.

كان هذا أيضًا أول وحش يمكنه تجاهل تهديد كاسومي والاقتراب منهم كثيرًا.

لم يتغير تعبير كاسومي حيث قالت بهدوء: “أنا شخص عاقل، ولن أقتل أبدًا دون التمييز بين الصواب والخطأ. ذبح المدينة هو هوايتي فقط، وأنا فقط أهدم المباني. لم أؤذي الأبرياء أبدًا. “

في تلك اللحظة، جاء صوت فتح وإغلاق الباب من أمام مبنى واسع مكون من طابقين.

“هيه.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. لقد فهم أخيرًا مدى سماكة بشرتها. كان كاسومي شخصًا ذكيًا، وفي معظم الأوقات، كانت تتظاهر بالغباء، أو تضايقه إلى ما لا نهاية.

“أعتقد أن طعم الملفوف المقلي مع البطاطس والطماطم جيد جدًا.” وأضاف الرأس على اليمين بسرعة.

كان سيد الليل سمكة مملحة، وكان سيد الفولاذ دو مزاج سيئًا، وكان خادولا يحب جمع الأسلحة. والآن كان هناك كاسومي ذو البشرة السميكة بشكل لا يصدق.

في الضباب، كان هناك رجل هيكل عظمي طويل القامة ذو لون أخضر رمادي، يرتدي رداءً ممزقًا، ويمسك بمنجل صدئ يتوهج باللون الأرجواني وهو يندفع نحو الاثنين.

شعر لين شنغ أن هناك خطأ ما في طقوس الاستدعاء هذه؟

      هدير!!!

– ######## –

ومع ذلك، كانت شفاههم حمراء للغاية، كما لو كانت ملطخة بالدماء.

هذا هو بالاتينات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط