تعدين النار
الفصل 794: تعدين النار
في الطريق إلى أسفل السلم، لا يزال يي يون يشعر بإصرار العين المراقبة، لكنه تجاهلها ببساطة. عندما نظر إلى صخور الجبل التي تصطف على جانبي السلم، لاحظ أن الصخور كانت حمراء داكنة اللون، كما لو أنها احترقت باللون الأحمر بسبب النيران على مر العصور. كان الملمس كالزجاج، وكان دافئًا عند اللمس.
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من الرموز الغامضة القديمة المحفورة على صخرة الجبل. يبدو أن هذه الرموز، مثل صخرة الجبل، كانت موجودة منذ ولادتها الأولى. مجرد لمسها يسمح للمرء أن يشعر بهالة بدائية منذ دهور.
إذا كان هناك ما يكفي من الوقت، فإن مجرد التفكير في هذه الرموز سيؤدي إلى فوائد.
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من الرموز الغامضة القديمة المحفورة على صخرة الجبل. يبدو أن هذه الرموز، مثل صخرة الجبل، كانت موجودة منذ ولادتها الأولى. مجرد لمسها يسمح للمرء أن يشعر بهالة بدائية منذ دهور.
“هذه تشكيلات مصفوفة”، قالت يون تشياوير المنتظرة، والتي أبطأت سرعتها لانتظارهم. لقد لاحظت أن يي يون يقوم بفحص الرموز الرونية على طول الطريق.
نظر يي يون إلى الأسفل في الظلام. ما الذي كان مختوما تحت الأعماق العميقة في القاع؟
يمكن أن نرى أن شرارة النار الصغيرة هذه كانت تنتج موجات حرارية أمامه. لولا استخدام يوان تشي لعزل موجة الحرارة، لكان من المؤكد أن عباءة الفرو التي كانت عليه قد احترقت وأصبحت هشّة.
“هل تستخدم هذه لقمع روح نار الأرض؟ أم أن هذه المصفوفات لجمع الطاقة؟” عندما سمع يي يون أنهم كانوا تشكيلات مصفوفة، فكر فقط في احتمالين. ربما تم استخدام تشكيلات المصفوفات المنقوشة في قصر روح النار إما لجمع يوان تشي السماوي والأرضي أو استخدامها لتقييد طاقة عنصر النار لمنع الطاقة من التبدد.
“ثم ما هو استخدامها؟” كان يي يون مفتونًا إلى حد ما.
هزت يون تشياوير رأسها وقالت: “لا، الأمر ليس كذلك”.
“ثم ما هو استخدامها؟” كان يي يون مفتونًا إلى حد ما.
وقالت يون تشياوير: “نحن لا نعرف أيضًا. لقد مر وقت طويل جدًا، لذا ربما يكون ذلك بمثابة ختم شيء ما”.
نظر يي يون إلى الأسفل في الظلام. ما الذي كان مختوما تحت الأعماق العميقة في القاع؟
نظر يي يون إلى الأسفل في الظلام. ما الذي كان مختوما تحت الأعماق العميقة في القاع؟
في الصهارة اشتعلت النيران البيضاء، والتي لم تكن سوى روح نار الأرض!
لم يكن من الممكن تصور ما يمكن أن يكون مختومًا منذ زمن سحيق أو الشخص الذي قام بختمه…
لم يكن من الممكن تصور ما يمكن أن يكون مختومًا منذ زمن سحيق أو الشخص الذي قام بختمه…
بالنسبة للمحاربين العاديين، كان مجرد نزول هذا السلم أمرًا صعبًا للغاية. ومع ذلك، بالنسبة لمحاربي عالم افتتاح اليوان، لم يكن هذا السلم شيئًا.
مجرد جسد يانغ نقي لم يكن كثيرًا في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، لكن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني. مع امتصاص الكريستال الأرجواني للنار السامة بشكل طبيعي، فإنه سيحول الأبخرة السامة إلى طاقة نقية تتدفق عبر جسم يي يون. وبطرق معينة، من خلال الوقوف هنا، بدلاً من الشعور بعدم الراحة، شعر يي يون بالانتعاش العقلي والجسدي.
على الرغم من أنه كان مجرد عمود من النار، إلا أن الطاقة الموجودة بداخله كانت كافية لتدمير عالم تيان يوان على الأرض.
عندما وصلوا إلى نهاية السلم، تم الكشف عن محيطهم فجأة لأعينهم. كانت قاعة واسعة، وكان السقف على بعد بضع مئات من الأقدام من القاع. وفي القاعة، كانت هناك بركة من الصهارة.
بعد النظر حوله، أدرك من خلال ملاحظاته أن تعدين النار كان في الواقع صعبًا للغاية.
كانت بركة الصهارة واسعة للغاية. كانت الصهارة الحمراء الساخنة تغلي على السطح وتقفز عاليا في الهواء في بعض الأحيان. حتى على مسافة من بركة الصهارة، ارتفعت موجة الحر المتدحرجة عليهم. المحاربون، الذين يفتقرون إلى مستويات الزراعة المطلوبة، سوف يحترقون تمامًا بمجرد وقوفهم هنا.
كانت روح نار الأرض أنقى من روح يانغ النقية التي امتصها يي يون في العالم السفلي بأكثر من ألف مرة أو حتى عشرة آلاف مرة!
كان من المحتمل أيضًا أن يتعرض محاربو عالم افتتاح اليوان للتسمم من النيران السامة إذا أمضوا الكثير من الوقت هنا.
تتبع نظرة مان داو، نظر يي يون إلى الزهرة البيضاء في منتصف بركة الصهارة. وبطبيعة الحال، لم تكن زهرة بل لهب راقص.
كانت يون تشياوير ومان داو قد بدأوا للتو في استخراج النار المقدسة لصقل أجسادهم والحصول على نظرة ثاقبة لقوانين عناصر النار، لذلك لم يكن تحملهم تجاه النار السامة يعتبر قويا. مجرد الوقوف هناك للحظة تسبب في توهج وجه يون تشياوير باللون الأحمر. أما مان داو، فقد كانت جبهته مغطاة بطبقة رقيقة من العرق.
“الأخ الصغير يي يون، من أجل مقاومة النار السامة هنا، تحتاج إلى تدوير اليوان تشى الخاص بك باستمرار، لذلك فهو مرهق للغاية. عادة، لا يستطيع الناس البقاء هنا لفترة طويلة لذا سيتعين عليهم المغادرة. هذه هي المرة الأولى لك هنا، لذلك قد لا تكون معتادًا على ذلك. دعنا نسرع و…” بينما تحدثت يون تشياوير، سمعت يي يون يأخذ نفسًا عميقًا.
أخذ كل من يي يون والثنائي مكانًا. كان هناك العشرات من تلاميذ قاعة النار الأرضية يقفون حول بركة الصهارة ويلجمون النار. عندما لاحظهم يي يون، أدرك أن شرارات النار التي استخرجوها كانت أصغر. بعد أن يمتصوه، عادة ما يتجهمون من الألم. وبالمقارنة، كان يانغ زيشان في الواقع أكثر راحة.
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من الرموز الغامضة القديمة المحفورة على صخرة الجبل. يبدو أن هذه الرموز، مثل صخرة الجبل، كانت موجودة منذ ولادتها الأولى. مجرد لمسها يسمح للمرء أن يشعر بهالة بدائية منذ دهور.
لقد قلبت رأسها، فقط لتندهش لتجد أن يي يون لم يكن فقط يتحمل النار السامة، ولكن لم يكن هناك حتى قطرة من العرق على وجهه.
نظر يي يون إلى الأسفل في الظلام. ما الذي كان مختوما تحت الأعماق العميقة في القاع؟
لقد قلبت رأسها، فقط لتندهش لتجد أن يي يون لم يكن فقط يتحمل النار السامة، ولكن لم يكن هناك حتى قطرة من العرق على وجهه.
كان لدى يي يون جسد يانغ نقي في البداية. يمكن القول أن اليانغ النقي هو النيران الموجودة في النجوم، وكان مستوى أعلى من قوانين عناصر النار.
على الرغم من حيرتهم، إلا أنهم لم يسألوا يي يون مباشرة عن أسرار ما يزرعه. بعد كل شيء، أنها تنطوي على أسراره.
مجرد جسد يانغ نقي لم يكن كثيرًا في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، لكن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني. مع امتصاص الكريستال الأرجواني للنار السامة بشكل طبيعي، فإنه سيحول الأبخرة السامة إلى طاقة نقية تتدفق عبر جسم يي يون. وبطرق معينة، من خلال الوقوف هنا، بدلاً من الشعور بعدم الراحة، شعر يي يون بالانتعاش العقلي والجسدي.
كانت بركة الصهارة واسعة للغاية. كانت الصهارة الحمراء الساخنة تغلي على السطح وتقفز عاليا في الهواء في بعض الأحيان. حتى على مسافة من بركة الصهارة، ارتفعت موجة الحر المتدحرجة عليهم. المحاربون، الذين يفتقرون إلى مستويات الزراعة المطلوبة، سوف يحترقون تمامًا بمجرد وقوفهم هنا.
يمكن أن نرى أن شرارة النار الصغيرة هذه كانت تنتج موجات حرارية أمامه. لولا استخدام يوان تشي لعزل موجة الحرارة، لكان من المؤكد أن عباءة الفرو التي كانت عليه قد احترقت وأصبحت هشّة.
“أنا أزرع قوانين يانغ النقية.” فرك يي يون ذقنه وأوضح عندما رأى يون تشياوير ومان داو ينظران إليه.
كانت بركة الصهارة واسعة للغاية. كانت الصهارة الحمراء الساخنة تغلي على السطح وتقفز عاليا في الهواء في بعض الأحيان. حتى على مسافة من بركة الصهارة، ارتفعت موجة الحر المتدحرجة عليهم. المحاربون، الذين يفتقرون إلى مستويات الزراعة المطلوبة، سوف يحترقون تمامًا بمجرد وقوفهم هنا.
عندما سمعت يون تشياوير ومان داو هذا، كانوا أكثر حيرة. إذا كانت قوانين اليانغ النقية قادرة على حل النار السامة بسهولة، فما هو نوع قوانين اليانغ النقية؟ ألم يكن يي يون من عالم أقل و وحشي؟
على الرغم من حيرتهم، إلا أنهم لم يسألوا يي يون مباشرة عن أسرار ما يزرعه. بعد كل شيء، أنها تنطوي على أسراره.
“هذه تشكيلات مصفوفة”، قالت يون تشياوير المنتظرة، والتي أبطأت سرعتها لانتظارهم. لقد لاحظت أن يي يون يقوم بفحص الرموز الرونية على طول الطريق.
“الأخ الأصغر يي يون، الذي أمامه هو روح نار الأرض ولا يمكن وصفه إلا بأنه غير عادي. لا يمكن حتى مقارنة النار السامة التي تنتجها الصهارة هنا بـ 10-20٪ من روح نار الأرض. ”
سو! شرارة النار التي غلفها يوان تشى طارت على الفور إلى فمه. بعد ذلك، جلس يانغ زيشان على الفور للتأمل. تنبعث كميات كبيرة من البخار الساخن من أعلى رأسه. عندما أغلق عينيه بإحكام، أنتج جسد يانغ زيشان تقلبات يوان تشي شديدة . من الواضح أنه كان في خضم امتصاص شرارة النار والحصول على البصيرة منها.
تتبع نظرة مان داو، نظر يي يون إلى الزهرة البيضاء في منتصف بركة الصهارة. وبطبيعة الحال، لم تكن زهرة بل لهب راقص.
في الصهارة اشتعلت النيران البيضاء، والتي لم تكن سوى روح نار الأرض!
سو! شرارة النار التي غلفها يوان تشى طارت على الفور إلى فمه. بعد ذلك، جلس يانغ زيشان على الفور للتأمل. تنبعث كميات كبيرة من البخار الساخن من أعلى رأسه. عندما أغلق عينيه بإحكام، أنتج جسد يانغ زيشان تقلبات يوان تشي شديدة . من الواضح أنه كان في خضم امتصاص شرارة النار والحصول على البصيرة منها.
كانت روح نار الأرض أنقى من روح يانغ النقية التي امتصها يي يون في العالم السفلي بأكثر من ألف مرة أو حتى عشرة آلاف مرة!
على الرغم من أنه كان مجرد عمود من النار، إلا أن الطاقة الموجودة بداخله كانت كافية لتدمير عالم تيان يوان على الأرض.
على الرغم من أنه كان مجرد عمود من النار، إلا أن الطاقة الموجودة بداخله كانت كافية لتدمير عالم تيان يوان على الأرض.
“إن روح النار الأرضية موجودة منذ ولادة هذه الأرض. وما لم يتم تدمير الأرض، فلن تنطفئ أبدًا.” تابع مان داو.
كان لدى يي يون جسد يانغ نقي في البداية. يمكن القول أن اليانغ النقي هو النيران الموجودة في النجوم، وكان مستوى أعلى من قوانين عناصر النار.
“الأخ الأصغر يي يون، الذي أمامه هو روح نار الأرض ولا يمكن وصفه إلا بأنه غير عادي. لا يمكن حتى مقارنة النار السامة التي تنتجها الصهارة هنا بـ 10-20٪ من روح نار الأرض. ”
كانت روح نار الأرض مظهرًا من مظاهر قوانين عناصر النار في السماء والأرض واندماج قوانين عناصر النار. كان وجود روح نار الأرض مميزًا للغاية، لذلك لم يكن من المستغرب أن يفاجأ مان داو ويون تشياوير بعدم خوف يي يون تجاه النار السامة.
كان لدى يي يون جسد يانغ نقي في البداية. يمكن القول أن اليانغ النقي هو النيران الموجودة في النجوم، وكان مستوى أعلى من قوانين عناصر النار.
كان يانغ زيشان ورفاقه، الذين وصلوا قبلهم، قد احتلوا بالفعل زاوية لإزالة النيران.
يمكن أن نرى أن شرارة النار الصغيرة هذه كانت تنتج موجات حرارية أمامه. لولا استخدام يوان تشي لعزل موجة الحرارة، لكان من المؤكد أن عباءة الفرو التي كانت عليه قد احترقت وأصبحت هشّة.
استخدم يانغ زيشان كلتا يديه لتشكيل الختم، ثم استخدم اليوان تشى الخاص به، وقام بفصل شرارة نارية بحجم حبة الفول من روح نار الأرض، قبل أن يضعها أمامه.
يمكن أن نرى أن شرارة النار الصغيرة هذه كانت تنتج موجات حرارية أمامه. لولا استخدام يوان تشي لعزل موجة الحرارة، لكان من المؤكد أن عباءة الفرو التي كانت عليه قد احترقت وأصبحت هشّة.
لم يكن من الممكن تصور ما يمكن أن يكون مختومًا منذ زمن سحيق أو الشخص الذي قام بختمه…
نظر يانغ زيشان إلى شرارة النار بتعبير جدي. لقد استخدم يانغ زيشان لتغليف شرارة النار بعناية قبل فتح فمه.
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من الرموز الغامضة القديمة المحفورة على صخرة الجبل. يبدو أن هذه الرموز، مثل صخرة الجبل، كانت موجودة منذ ولادتها الأولى. مجرد لمسها يسمح للمرء أن يشعر بهالة بدائية منذ دهور.
سو! شرارة النار التي غلفها يوان تشى طارت على الفور إلى فمه. بعد ذلك، جلس يانغ زيشان على الفور للتأمل. تنبعث كميات كبيرة من البخار الساخن من أعلى رأسه. عندما أغلق عينيه بإحكام، أنتج جسد يانغ زيشان تقلبات يوان تشي شديدة . من الواضح أنه كان في خضم امتصاص شرارة النار والحصول على البصيرة منها.
كان يانغ زيشان قويًا، لكنه كان مخلصًا أيضًا في زراعته. على الرغم من أنه لاحظ وصول يي يون ورفاقه، إلا أنه لم يصرف انتباهه عن طريق النظر في أعينهم.
كانت روح نار الأرض مظهرًا من مظاهر قوانين عناصر النار في السماء والأرض واندماج قوانين عناصر النار. كان وجود روح نار الأرض مميزًا للغاية، لذلك لم يكن من المستغرب أن يفاجأ مان داو ويون تشياوير بعدم خوف يي يون تجاه النار السامة.
كان لدى يي يون جسد يانغ نقي في البداية. يمكن القول أن اليانغ النقي هو النيران الموجودة في النجوم، وكان مستوى أعلى من قوانين عناصر النار.
عندما رأى مان داو يانغ زيشان ينجح في استخراج النار، شخر بشكل غير سار قبل أن يقول: “دعونا نبدأ أيضًا. الأخ الأصغر يي، انظر كيف نفعل ذلك . لا تحاول ذلك بسهولة. روح نار الأرض خطيرة للغاية “.
أخذ كل من يي يون والثنائي مكانًا. كان هناك العشرات من تلاميذ قاعة النار الأرضية يقفون حول بركة الصهارة ويلجمون النار. عندما لاحظهم يي يون، أدرك أن شرارات النار التي استخرجوها كانت أصغر. بعد أن يمتصوه، عادة ما يتجهمون من الألم. وبالمقارنة، كان يانغ زيشان في الواقع أكثر راحة.
هزت يون تشياوير رأسها وقالت: “لا، الأمر ليس كذلك”.
عندما وصلوا إلى نهاية السلم، تم الكشف عن محيطهم فجأة لأعينهم. كانت قاعة واسعة، وكان السقف على بعد بضع مئات من الأقدام من القاع. وفي القاعة، كانت هناك بركة من الصهارة.
على الرغم من أن مان داو كان مستاءً من يانغ زيشان، إلا أن شرارة النار التي استخرجها من روح نار الأرض كانت بحجم حبة السمسم فقط. ومجرد إنجاز هذا غطى جبهته بالعرق. ببطء، سحب شرارة النار أمامه.
كان يانغ زيشان ورفاقه، الذين وصلوا قبلهم، قد احتلوا بالفعل زاوية لإزالة النيران.
وقالت يون تشياوير: “نحن لا نعرف أيضًا. لقد مر وقت طويل جدًا، لذا ربما يكون ذلك بمثابة ختم شيء ما”.
كانت موجة الحر الحارقة شيئًا بالكاد يستطيع تحمله.
سو! شرارة النار التي غلفها يوان تشى طارت على الفور إلى فمه. بعد ذلك، جلس يانغ زيشان على الفور للتأمل. تنبعث كميات كبيرة من البخار الساخن من أعلى رأسه. عندما أغلق عينيه بإحكام، أنتج جسد يانغ زيشان تقلبات يوان تشي شديدة . من الواضح أنه كان في خضم امتصاص شرارة النار والحصول على البصيرة منها.
جلست يون تشياوير أيضًا على الأرض عندما بدأت في التركيز على التعدين الناري.
كان لدى يي يون جسد يانغ نقي في البداية. يمكن القول أن اليانغ النقي هو النيران الموجودة في النجوم، وكان مستوى أعلى من قوانين عناصر النار.
نظر يانغ زيشان إلى شرارة النار بتعبير جدي. لقد استخدم يانغ زيشان لتغليف شرارة النار بعناية قبل فتح فمه.
بعد النظر حوله، أدرك من خلال ملاحظاته أن تعدين النار كان في الواقع صعبًا للغاية.
يحتاج المرء إلى استخدام اليوان تشى لفصل جزء من روح نار الأرض. إذا تم عزل الكثير، فقد لا يتمكن المحارب من السيطرة عليه، مما يتسبب في انفجار شرارة النار. قد يؤدي الحريق السام في نهاية المطاف إلى حدوث رد فعل عنيف، مما يؤدي إلى نتائج تتراوح بين الشعور بعدم الراحة والإصابة بجروح خطيرة.
ومن ثم، كان جميع المحاربين حذرين للغاية عندما قاموا بإشعال النار. حتى يانغ زيشان لم يجرؤ على القيام بذلك كثيرًا. أما بالنسبة ليون تشياوير و مان داو ، فإن الكمية التي قاموا بتعدينها كانت أقل.
………
نظر يي يون إلى الأسفل في الظلام. ما الذي كان مختوما تحت الأعماق العميقة في القاع؟
Hijazi
“ثم ما هو استخدامها؟” كان يي يون مفتونًا إلى حد ما.
كانت يون تشياوير ومان داو قد بدأوا للتو في استخراج النار المقدسة لصقل أجسادهم والحصول على نظرة ثاقبة لقوانين عناصر النار، لذلك لم يكن تحملهم تجاه النار السامة يعتبر قويا. مجرد الوقوف هناك للحظة تسبب في توهج وجه يون تشياوير باللون الأحمر. أما مان داو، فقد كانت جبهته مغطاة بطبقة رقيقة من العرق.
