Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 373

البيت المسكون (1)

البيت المسكون (1)

373 – البيت المسكون (1)

“لم يعودوا أبدًا، أو شيء من هذا القبيل؟”

سقط الصمت. ابتعدت إيكيدنا عن كانغ وو وجلست وهي تعانق ركبتيها ورأسها مدفون بينهما.

“مم.” أشرقت عيون كانغ وو. لقد كان من المثير جدًا ترك الأمر كما هو. “أحضر سي-هون.”

“آه…”

“ولكن يجب علي أن أفعل المزيد حتى يحدث ذلك.”

“الغشاش،” قال إيكيدنا وهو يعبس. حدقت في كانغ وو وقالت مرة أخرى، “أنت غشاش، كانغ وو”.

يبدو أن إيكيدنا لم تنمو جسديًا فحسب، بل عقليًا أيضًا. ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. رفع يده وأزعج شعر إيكيدنا.

ابتسم أوه كانغ وو وحاول التربيت على رأسها.

“هو هو هو. هل تعرف ما يُشار إليه لوسيفر بين البشر مؤخرًا؟ سألت ليليث.

“خام!” علقت إيكيدنا رأسها للأمام وكشفت عن أسنانها.

حدق كانغ وو بها بشكل غير متوقع.

من المحتمل أنها كانت تحاول إخافته، لكن…

“همم؟”

‘ظريف جدًا. أريد أن أضايقها، لكن… مم. لا ينبغي لي ذلك.’

‘ماذا يعني ذالك؟’

ولم يكن الوقت المناسب لذلك.

“الأمر يسير بسلاسة. من فضلك قم بإلقاء نظرة على هذه،” أجابت ليليث عندما أطلعته على بعض الصور.

“لا تلمسني!” صاحت إيكيدنا بحدة.

أجاب كانغ وو بلهجة متعبة: “أنا بخير جسديًا، لكني أشعر بالإرهاق الذهني نوعًا ما”.

سحب كانغ وو يده وهو يبتسم بمرارة. لم تكن إيكيدنا تتصرف مثلها، لكنه كان يفهم السبب.

“هو هو هو. هل تعرف ما يُشار إليه لوسيفر بين البشر مؤخرًا؟ سألت ليليث.

“إنه أمر منطقي تمامًا.”

خفضت إيكيدنا رأسها في الحزن. من المحتمل أن يكون لديها الكثير في ذهنها.

لقد تدربت إيكيدنا كالمجنون لتعلم سحر لسان التنين، بل وأكثر من ذلك بعد أن رأت كانغ وو أثناء انسلاخ. رؤية كانغ وو يستخدم لسان التنين، الذي اعتقدت أنه لن يتمكن من استخدامه أبدًا، حتى في يوم واحد كان على الأرجح بمثابة صدمة كبيرة لها.

لم ينم كانغ وو لمدة أسبوع على التوالي.

لا، لم يتوقف كانغ وو عند لسان التنين؛ لقد ذهب إلى أبعد من ذلك وقام بتطوير التقنية إلى ما يعرف باسم خطاب الروح. كان بإمكانه تخمين ما شعرت به إيكيدنا عندما رأت ذلك.

قبل أسبوع، تم تلقي الوحي من قبل رسل الآلهة المتعددة في وقت واحد.

“ربما شعرت أن جهودها حتى الآن قد تم رفضها.”

كان للرسالة التي أرسلها للآلهة من خلال ميخائيل تأثير كبير. بمجرد تعزيز الخوف العام من انهيار القارة، لن يمر وقت طويل حتى يظهر الجان العاليين في العالم المادي.

كان من الممكن أيضًا أن تشعر بالسخرية، أو أن جهودها لن تؤدي إلى أي شيء مهما حاولت جاهدة. من المحتمل أنها كانت مثقلة باليأس بعد أن واجهت جدارًا لم تستطع عبوره أبدًا.

‘ظريف جدًا. أريد أن أضايقها، لكن… مم. لا ينبغي لي ذلك.’

نظر كانغ وو إلى إيكيدنا الرابض في صمت. أراد أن يقول لها شيئا.

“نعم.”

“هذه ليست مسألة موهبة.”

سقط الصمت مرة أخرى. كان كانغ وو يختلق كل أنواع الأعذار غير المعقولة في رأسه. لم تكن هذه مسألة موهبة ولا وقت؛ كان الأمر يتعلق بالفرق في الوزن الذي كانوا يتحملونه، وكذلك المسار الذي ساروا فيه حتى الآن.

ولم تكن مسألة وقت أيضًا.

“حسنًا، هذا ما كنت أفعله دائمًا.”

‘بالطبع لا.’

“أنا آسف على الصراخ عليك في وقت سابق، كانغ وو.”

لم تكن مثل هذه الأشياء كافية لتعلم لغة التنين والوصول إلى عالم خطاب الروح في أقل من يوم.

‘ما الأمر بحق الجحيم مع هذا فجأة؟’

“أرغه.” عضت إيكيدنا شفتها وأخفضت رأسها. ترقرقت الدموع في عينيها.

“أنا لا أعرف الكثير عن ماضيك، ولكن… يخبرني بالروج عنه من وقت لآخر.”

سقط الصمت مرة أخرى. كان كانغ وو يختلق كل أنواع الأعذار غير المعقولة في رأسه. لم تكن هذه مسألة موهبة ولا وقت؛ كان الأمر يتعلق بالفرق في الوزن الذي كانوا يتحملونه، وكذلك المسار الذي ساروا فيه حتى الآن.

لو لم يحصل على مساعدتها، لكان قد استسلم منذ فترة طويلة.

كان كانغ وو يمتلك سيطرة شيطانية عالية بشكل غير طبيعي لدرجة أنها كانت وحشية؛ كان ذلك كافياً حتى لجعل كائن الألوهية يغمى عليه من الصدمة. وكان السبب بسيطا للغاية.

“همم؟”

“لأنني سأموت إذا لم أتمكن من السيطرة عليه.”

“تقرير مشبوه؟” سأل كانغ وو بينما كان يضيق عينيه.

لقد عاش كانغ وو كل هذا الوقت بينما كان يكافح بشكل محموم من أجل البقاء. لم يكن ليصل إلى هذا الحد لولا هذا النضال. لقد قضى كل ثانية من كل يوم في خوف من الموت إذا سمح لنفسه بالذهاب ولو للحظة واحدة. تراكمت تلك الأيام إلى شهور وسنوات ووصلت إلى عشرة آلاف سنة.

“أرغه.” عضت إيكيدنا شفتها وأخفضت رأسها. ترقرقت الدموع في عينيها.

“تسك،” نقر كانغ وو على لسانه.

أرادت الملائكة إخفاء حقيقة تعرض سانت أنجيلو للهجوم، لكن لم يكن من الممكن أن يترك كانغ وو تلك الذخيرة دون استخدام. لقد استخدم شبكة معلومات ليليث لنشر الأخبار في جميع أنحاء القارة عن تدنيس ونهب حرم الملائكة.

ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للتجادل مع إيكيدنا حول كيف أنها لا تعرف شيئًا أو المراوغة حول مدى معاناته. كانت الشفقة والرحمة والتعاطف لا معنى لها في هذه المرحلة بالنسبة له.

سحب كانغ وو يده وهو يبتسم بمرارة. لم تكن إيكيدنا تتصرف مثلها، لكنه كان يفهم السبب.

“كنت أعلم أنك رائع، كانغ وو. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

“مممم… كيف يجب أن أقول هذا؟” بحثت ليليث عن مصطلح مناسب أثناء وضع إصبعها على شفتيها. “بيت مسكون… أعتقد؟”

خفضت إيكيدنا رأسها في الحزن. من المحتمل أن يكون لديها الكثير في ذهنها.

“أنا لا أعرف الكثير عن ماضيك، ولكن… يخبرني بالروج عنه من وقت لآخر.”

ابتسم كانغ وو واستدار. “دعونا نعود.”

لقد مر أسبوع منذ وفاة كوكبة العذاب. كان كانغ وو مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لاختبار خطاب الروح المكتسب حديثًا. كانت الأمور المتعلقة بالإمبراطورية والملائكة والآلهة تحدث بسرعة كبيرة، على الرغم من أنه هو الذي حرض عليها.

إن محاولة مواساتها لن تختلف عن السخرية منها. كانت بحاجة إلى الوقت لقبول ذلك.

“جيد جدًا.” ابتسم كانغ وو.

“تمام.” أومأت إيكيدنا ببطء.

“همم؟”

وقفت بينما كانت متراخية بلا حياة، ثم حدقت بصراحة في السماء. ثم فجأة صفعت خديها. مشيت نحو كانغ وو وسحبت ملابسه قليلاً.

كان للرسالة التي أرسلها للآلهة من خلال ميخائيل تأثير كبير. بمجرد تعزيز الخوف العام من انهيار القارة، لن يمر وقت طويل حتى يظهر الجان العاليين في العالم المادي.

“أنا آسف على الصراخ عليك في وقت سابق، كانغ وو.”

ولم يكن الوقت المناسب لذلك.

“همم؟”

“يبدو أن قصرًا عملاقًا ظهر بالقرب من المدينة. الأشخاص الذين وجدوا الأمر مريبًا دخلوا القصر، لكن…”

حدق كانغ وو بها بشكل غير متوقع.

ثم كسرت إيكيدنا حاجز الصمت. “لا تضغط على نفسك بشدة، كانغ وو.”

“اعتقدت أن الأمر سيستغرق بضعة أيام.”

كان من الممكن أيضًا أن تشعر بالسخرية، أو أن جهودها لن تؤدي إلى أي شيء مهما حاولت جاهدة. من المحتمل أنها كانت مثقلة باليأس بعد أن واجهت جدارًا لم تستطع عبوره أبدًا.

وكان تعافيها أسرع مما كان يتوقع.

“نعم.”

“أعتقد أنها كبرت.”

“مممم… كيف يجب أن أقول هذا؟” بحثت ليليث عن مصطلح مناسب أثناء وضع إصبعها على شفتيها. “بيت مسكون… أعتقد؟”

يبدو أن إيكيدنا لم تنمو جسديًا فحسب، بل عقليًا أيضًا. ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. رفع يده وأزعج شعر إيكيدنا.

وبما أنه قد عجز عمليا اقتصاد الإمبراطورية، كان يخطط لتحمل المسؤولية عن الحادث بعد انتهاء كل شيء.

“هل هدأت الآن؟” سأل.

أومأت ليليث. “يستمر الناس في الاختفاء في مدينة معينة… حسنًا، إنها ليست كبيرة بما يكفي لتكون مدينة، لكنها مدينة كبيرة إلى حد ما.”

“نعم. من الطبيعي أن تفعل شيئًا كهذا، كانغ وو.”

“كنت أعلم أنك رائع، كانغ وو. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

‘ماذا يعني ذالك؟’

أجاب كانغ وو بلهجة متعبة: “أنا بخير جسديًا، لكني أشعر بالإرهاق الذهني نوعًا ما”.

“أنا لا أعرف الكثير عن ماضيك، ولكن… يخبرني بالروج عنه من وقت لآخر.”

“إنه أمر منطقي تمامًا.”

وضعت إيكيدنا ذراعيها حول خصره في صمت. واستمر الصمت بينهما لفترة.

“الغشاش،” قال إيكيدنا وهو يعبس. حدقت في كانغ وو وقالت مرة أخرى، “أنت غشاش، كانغ وو”.

ثم كسرت إيكيدنا حاجز الصمت. “لا تضغط على نفسك بشدة، كانغ وو.”

“الغشاش،” قال إيكيدنا وهو يعبس. حدقت في كانغ وو وقالت مرة أخرى، “أنت غشاش، كانغ وو”.

“لم أدفع نفسي حقًا هذه المرة.” ابتسم كانغ وو بشكل محرج.

“لقد قلت أنك كرهتها من قبل.”

كانت تلك كذبة. حتى لو كانت سيطرته على الطاقة الشيطانية استثنائية بشكل غير طبيعي، فقد كانت مقامرة خطيرة للغاية لمحاولة اكتشاف أسس لسان التنين في يوم واحد فقط. لم يكن الأمر مختلفًا عن تفكيك آلة لم تكن لديه أي فكرة عن كيفية تصميمها وإعادة تجميعها حسب رغبته. أسوأ سيناريو، انسَ خطاب الروح، كان من الممكن أن يخرج لسان التنين عن السيطرة وقد يتعرض لإصابة بالغة.

أجاب كانغ وو بلهجة متعبة: “أنا بخير جسديًا، لكني أشعر بالإرهاق الذهني نوعًا ما”.

“حسنًا، هذا ما كنت أفعله دائمًا.”

“لم أدفع نفسي حقًا هذه المرة.” ابتسم كانغ وو بشكل محرج.

أمسك كانغ وو بيد إيكيدنا. “دعونا نعود. قالت إيريس إنها ستقوم بإعداد وليمة للعشاء للاحتفال بعودة الجميع بالسلامة. ”

ولم يكن الوقت المناسب لذلك.

ولكن بالطبع، سيكون الطهاة الإمبراطوريون هم من سيقومون بإعداده.

كان إيرنور في الغالب مشركًا. مع الأخذ في الاعتبار أن هناك العديد من الآلهة التي تمتلك الجوهر الإلهي وكان هناك رسل قاموا بتنفيذ أوامرهم، كان ذلك طبيعيًا. كانت غالبية القارة تعبد الإلهة السماوية ساراف وإله الأبطال تيريون، لكن الكثير من الناس يعبدون آلهة أخرى أيضًا.

“هم! حسنًا! أنا أحب إيريس!

‘ماذا يعني ذالك؟’

“لقد قلت أنك كرهتها من قبل.”

“أعتقد أنها كبرت.”

ضحك كانغ وو وعاد إلى القلعة.

“إنه أمر منطقي تمامًا.”

***

‘ما الأمر بحق الجحيم مع هذا فجأة؟’

لقد مر أسبوع منذ وفاة كوكبة العذاب. كان كانغ وو مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لاختبار خطاب الروح المكتسب حديثًا. كانت الأمور المتعلقة بالإمبراطورية والملائكة والآلهة تحدث بسرعة كبيرة، على الرغم من أنه هو الذي حرض عليها.

وكان تعافيها أسرع مما كان يتوقع.

“فوو.” تنهد كانغ وو ومد كتفيه.

لقد عاش كانغ وو كل هذا الوقت بينما كان يكافح بشكل محموم من أجل البقاء. لم يكن ليصل إلى هذا الحد لولا هذا النضال. لقد قضى كل ثانية من كل يوم في خوف من الموت إذا سمح لنفسه بالذهاب ولو للحظة واحدة. تراكمت تلك الأيام إلى شهور وسنوات ووصلت إلى عشرة آلاف سنة.

لقد شرب بعض القهوة التي أعدتها له هان سيول-آه.

“آه…”

“هل أنت بخير يا سيد كانغ وو؟” سألت ليليث في قلق.

“أرغه.” عضت إيكيدنا شفتها وأخفضت رأسها. ترقرقت الدموع في عينيها.

لم ينم كانغ وو لمدة أسبوع على التوالي.

كان كانغ وو يمتلك سيطرة شيطانية عالية بشكل غير طبيعي لدرجة أنها كانت وحشية؛ كان ذلك كافياً حتى لجعل كائن الألوهية يغمى عليه من الصدمة. وكان السبب بسيطا للغاية.

أجاب كانغ وو بلهجة متعبة: “أنا بخير جسديًا، لكني أشعر بالإرهاق الذهني نوعًا ما”.

“وبغض النظر عن ذلك، فإن هذا التأثير الكبير في أسبوع واحد فقط يفوق توقعاتي. أعتقد أن أخبار الهجوم على سانت أنجيلو كانت كبيرة.”

كانت شبكة معلومات ليليث مثالية إلى حد ما، لذلك كانوا يجهدون أدمغتهم للتوصل إلى شائعات مختلفة مبالغ فيها بشأن لوسيفر لتعزيز الخوف بين الناس. حتى أنه كان يحاول مراقبة تحركات كوكبة الشر بالإضافة إلى التحقيق مع زوجة لوسيفر، لذلك حتى إنشاء نسخة باستخدام سلطة الاستنساخ لم يكن كافيًا لتقسيم العمل إلى درجة يمكن التحكم فيها.

“لا تلمسني!” صاحت إيكيدنا بحدة.

“كيف تسير عملية تعزيز الخوف على لوسيفر؟” التفت كانغ وو ليسأل ليليث.

“هل هدأت الآن؟” سأل.

لو لم يحصل على مساعدتها، لكان قد استسلم منذ فترة طويلة.

“صحيح. بالتفكير في الأمر، لقد تلقيت تقريرًا مشبوهًا بعض الشيء.”

“الأمر يسير بسلاسة. من فضلك قم بإلقاء نظرة على هذه،” أجابت ليليث عندما أطلعته على بعض الصور.

قبل أسبوع، تم تلقي الوحي من قبل رسل الآلهة المتعددة في وقت واحد.

لقد كانت صورًا تم التقاطها حول إمبراطورية أرنان. كان أحدهم عبارة عن حانة فارغة؛ على الرغم من أنه كان هناك بعض الأشخاص أثناء وجود فيديليو في السلطة، إلا أنه لم يعد من الممكن العثور على فأر واحد بعد الآن.

“يبدو أن قصرًا عملاقًا ظهر بالقرب من المدينة. الأشخاص الذين وجدوا الأمر مريبًا دخلوا القصر، لكن…”

قالت ليليث: “لا أحد يغادر منزله بسبب خوفه على لوسيفر”.

‘أنت جلبت هذا على نفسك. لم أفعل أي شيء خاطئ. ثق بي يا أخي.’

“جيد جدًا.” ابتسم كانغ وو.

يبدو أن إيكيدنا لم تنمو جسديًا فحسب، بل عقليًا أيضًا. ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. رفع يده وأزعج شعر إيكيدنا.

لقد شعر بالأسف تجاه أصحاب الحانة، لكن الخوف من أن يتجذر لوسيفر في أعماق قلوب الناس كان خبرًا جيدًا.

من المحتمل أنها كانت تحاول إخافته، لكن…

“يجب أن أقدم لهم المال والطعام لاحقًا.”

“الأمر يسير بسلاسة. من فضلك قم بإلقاء نظرة على هذه،” أجابت ليليث عندما أطلعته على بعض الصور.

وبما أنه قد عجز عمليا اقتصاد الإمبراطورية، كان يخطط لتحمل المسؤولية عن الحادث بعد انتهاء كل شيء.

“أعتقد أنها كبرت.”

“وبغض النظر عن ذلك، فإن هذا التأثير الكبير في أسبوع واحد فقط يفوق توقعاتي. أعتقد أن أخبار الهجوم على سانت أنجيلو كانت كبيرة.”

لقد كانت صورًا تم التقاطها حول إمبراطورية أرنان. كان أحدهم عبارة عن حانة فارغة؛ على الرغم من أنه كان هناك بعض الأشخاص أثناء وجود فيديليو في السلطة، إلا أنه لم يعد من الممكن العثور على فأر واحد بعد الآن.

أرادت الملائكة إخفاء حقيقة تعرض سانت أنجيلو للهجوم، لكن لم يكن من الممكن أن يترك كانغ وو تلك الذخيرة دون استخدام. لقد استخدم شبكة معلومات ليليث لنشر الأخبار في جميع أنحاء القارة عن تدنيس ونهب حرم الملائكة.

“هذه ليست مسألة موهبة.”

“هناك ذلك أيضًا، ولكن…” ابتسمت ليليث على نطاق واسع. “حقيقة أن الآلهة اتخذت إجراءات تركت تأثيرًا أكبر.”

لقد مر أسبوع منذ وفاة كوكبة العذاب. كان كانغ وو مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لاختبار خطاب الروح المكتسب حديثًا. كانت الأمور المتعلقة بالإمبراطورية والملائكة والآلهة تحدث بسرعة كبيرة، على الرغم من أنه هو الذي حرض عليها.

“أوه، هذا؟” ابتسم كانغ وو.

“صحيح. بالتفكير في الأمر، لقد تلقيت تقريرًا مشبوهًا بعض الشيء.”

كان إيرنور في الغالب مشركًا. مع الأخذ في الاعتبار أن هناك العديد من الآلهة التي تمتلك الجوهر الإلهي وكان هناك رسل قاموا بتنفيذ أوامرهم، كان ذلك طبيعيًا. كانت غالبية القارة تعبد الإلهة السماوية ساراف وإله الأبطال تيريون، لكن الكثير من الناس يعبدون آلهة أخرى أيضًا.

“أرغه.” عضت إيكيدنا شفتها وأخفضت رأسها. ترقرقت الدموع في عينيها.

قبل أسبوع، تم تلقي الوحي من قبل رسل الآلهة المتعددة في وقت واحد.

“كنت أعلم أنك رائع، كانغ وو. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

– سوف يجلب الإله الشر لوسيفر الانهيار إلى القارة!

“لم أدفع نفسي حقًا هذه المرة.” ابتسم كانغ وو بشكل محرج.

كانت محتويات الوحي قصيرة ولكنها قوية. ليس هذا فحسب، بل لم يكن التحذير من آلهة واحدة، بل من آلهة متعددة في وقت واحد. وكان من الطبيعي أن يجلب الفوضى إلى القارة بأكملها. أغلق الناس أبوابهم وارتعدوا خوفًا من إله الشر ومرؤوسيه الذين قد يأتون للغزو في أي لحظة.

سقط الصمت. ابتعدت إيكيدنا عن كانغ وو وجلست وهي تعانق ركبتيها ورأسها مدفون بينهما.

“انها تسير على ما يرام.” ابتسم كانغ وو على نطاق واسع.

“همم؟” أمال كانغ وو رأسه.

كان للرسالة التي أرسلها للآلهة من خلال ميخائيل تأثير كبير. بمجرد تعزيز الخوف العام من انهيار القارة، لن يمر وقت طويل حتى يظهر الجان العاليين في العالم المادي.

كان هناك حد لما يمكن أن تفعله الشائعات والخوف البسيط. فقط من خلال الأحداث الصحيحة وحلها بواسطة كين سي هون ، يمكن أن تتقن خطة كانغ وو

“ولكن يجب علي أن أفعل المزيد حتى يحدث ذلك.”

لا، لم يتوقف كانغ وو عند لسان التنين؛ لقد ذهب إلى أبعد من ذلك وقام بتطوير التقنية إلى ما يعرف باسم خطاب الروح. كان بإمكانه تخمين ما شعرت به إيكيدنا عندما رأت ذلك.

كان هناك حد لما يمكن أن تفعله الشائعات والخوف البسيط. فقط من خلال الأحداث الصحيحة وحلها بواسطة كين سي هون ، يمكن أن تتقن خطة كانغ وو

“كنت أعلم أنك رائع، كانغ وو. لقد فعلت ذلك، ولكن…”

“هو هو هو. هل تعرف ما يُشار إليه لوسيفر بين البشر مؤخرًا؟ سألت ليليث.

“هل أنت بخير يا سيد كانغ وو؟” سألت ليليث في قلق.

“همم؟” أمال كانغ وو رأسه.

كان من الممكن أيضًا أن تشعر بالسخرية، أو أن جهودها لن تؤدي إلى أي شيء مهما حاولت جاهدة. من المحتمل أنها كانت مثقلة باليأس بعد أن واجهت جدارًا لم تستطع عبوره أبدًا.

وتابعت ليليث وهي تضحك: “إنه معروف باسم سيد الذباب. شيطان القذارة والمرض.”

لقد عاش كانغ وو كل هذا الوقت بينما كان يكافح بشكل محموم من أجل البقاء. لم يكن ليصل إلى هذا الحد لولا هذا النضال. لقد قضى كل ثانية من كل يوم في خوف من الموت إذا سمح لنفسه بالذهاب ولو للحظة واحدة. تراكمت تلك الأيام إلى شهور وسنوات ووصلت إلى عشرة آلاف سنة.

‘أوه. شيش، لوسيفر. لهذا السبب يجب أن تغتسل كثيرًا يا رجل.’

“اختفاء؟” عبس كانغ وو. لم يكن اختفاء الأشخاص أمرًا يمكن تجاهله، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن تثيره ليليث أيضًا. “هل اختفوا للتو؟”

نقر كانغ وو على لسانه شفقة. كان لقب “سيد الذباب” قذرًا للغاية مقارنة بلقبه السابق، “إله الشر”.

“همم؟” أمال كانغ وو رأسه.

‘أنت جلبت هذا على نفسك. لم أفعل أي شيء خاطئ. ثق بي يا أخي.’

لقد شعر بالأسف تجاه أصحاب الحانة، لكن الخوف من أن يتجذر لوسيفر في أعماق قلوب الناس كان خبرًا جيدًا.

التفت كانغ وو إلى ليليث وسألها: “هل هناك أي شيء آخر؟”

كان كانغ وو يمتلك سيطرة شيطانية عالية بشكل غير طبيعي لدرجة أنها كانت وحشية؛ كان ذلك كافياً حتى لجعل كائن الألوهية يغمى عليه من الصدمة. وكان السبب بسيطا للغاية.

“صحيح. بالتفكير في الأمر، لقد تلقيت تقريرًا مشبوهًا بعض الشيء.”

أجاب كانغ وو بلهجة متعبة: “أنا بخير جسديًا، لكني أشعر بالإرهاق الذهني نوعًا ما”.

“تقرير مشبوه؟” سأل كانغ وو بينما كان يضيق عينيه.

وبما أنه قد عجز عمليا اقتصاد الإمبراطورية، كان يخطط لتحمل المسؤولية عن الحادث بعد انتهاء كل شيء.

أومأت ليليث. “يستمر الناس في الاختفاء في مدينة معينة… حسنًا، إنها ليست كبيرة بما يكفي لتكون مدينة، لكنها مدينة كبيرة إلى حد ما.”

“لأنني سأموت إذا لم أتمكن من السيطرة عليه.”

“اختفاء؟” عبس كانغ وو. لم يكن اختفاء الأشخاص أمرًا يمكن تجاهله، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن تثيره ليليث أيضًا. “هل اختفوا للتو؟”

ولكن بالطبع، سيكون الطهاة الإمبراطوريون هم من سيقومون بإعداده.

“لا. لن أبلغك بالأمر إذا كان الأمر كذلك.” هزت ليليث رأسها.

أمسك كانغ وو بيد إيكيدنا. “دعونا نعود. قالت إيريس إنها ستقوم بإعداد وليمة للعشاء للاحتفال بعودة الجميع بالسلامة. ”

“ثم ماذا؟”

من المحتمل أنها كانت تحاول إخافته، لكن…

“مممم… كيف يجب أن أقول هذا؟” بحثت ليليث عن مصطلح مناسب أثناء وضع إصبعها على شفتيها. “بيت مسكون… أعتقد؟”

“أنا لا أعرف الكثير عن ماضيك، ولكن… يخبرني بالروج عنه من وقت لآخر.”

“بيت مسكون؟”

ولم يكن الوقت المناسب لذلك.

‘ما الأمر بحق الجحيم مع هذا فجأة؟’

“هم! حسنًا! أنا أحب إيريس!

“يبدو أن قصرًا عملاقًا ظهر بالقرب من المدينة. الأشخاص الذين وجدوا الأمر مريبًا دخلوا القصر، لكن…”

“ثم ماذا؟”

“لم يعودوا أبدًا، أو شيء من هذا القبيل؟”

“مممم… كيف يجب أن أقول هذا؟” بحثت ليليث عن مصطلح مناسب أثناء وضع إصبعها على شفتيها. “بيت مسكون… أعتقد؟”

“نعم.”

لا، لم يتوقف كانغ وو عند لسان التنين؛ لقد ذهب إلى أبعد من ذلك وقام بتطوير التقنية إلى ما يعرف باسم خطاب الروح. كان بإمكانه تخمين ما شعرت به إيكيدنا عندما رأت ذلك.

لقد كان فيلم رعب أساسيًا.

لقد مر أسبوع منذ وفاة كوكبة العذاب. كان كانغ وو مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لاختبار خطاب الروح المكتسب حديثًا. كانت الأمور المتعلقة بالإمبراطورية والملائكة والآلهة تحدث بسرعة كبيرة، على الرغم من أنه هو الذي حرض عليها.

“مم.” أشرقت عيون كانغ وو. لقد كان من المثير جدًا ترك الأمر كما هو. “أحضر سي-هون.”

“انها تسير على ما يرام.” ابتسم كانغ وو على نطاق واسع.

#Stephan

كان كانغ وو يمتلك سيطرة شيطانية عالية بشكل غير طبيعي لدرجة أنها كانت وحشية؛ كان ذلك كافياً حتى لجعل كائن الألوهية يغمى عليه من الصدمة. وكان السبب بسيطا للغاية.

ولم يكن الوقت المناسب لذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط