البيت المسكون (2)
374 – البيت المسكون (2)
وبحسب تفسير عمدة البلدة، فقد ظهر القصر منذ خمسة أيام. بدأ الناس يختفون عندما دخل ثلاثة شبان من البلدة القصر ولم يعودوا أبدًا. بعد ذلك، اجتاح ضباب مشؤوم البلدة بأكملها، وبدأ الناس يختفون واحدًا تلو الآخر. يوجد حاليًا ثمانية وعشرون شخصًا في عداد المفقودين؛ وبالنظر إلى حجم البلدة، لا يبدو الأمر وكأنه صدفة على الإطلاق.
“كوكبة الخوف.”
كان كانغ وو يحدق في ليليث بينما كان يضيق عينيه، ويفكر في احتمال.
“نعم يا سيد اليأس.”
‘ما هي اللعنة الفعلية؟’
“هل سيكون هذا حقًا قادرًا على تغيير تدفق الخوف؟”
“نعم،” تمتم كانغ وو.
“ها ها ها ها. ليست هناك حاجة للقلق. الخوف البشري يأتي من المجهول. بغض النظر عن مدى خوفهم من إله الشر… فالناس يعرفون اسمه فقط.”
بدلا من ذلك، لم يكن هناك سبب لعدم أخذها.
“أوه؟”
“رائع،” عبر كانغ وو بعد رؤية القصر عن قرب. تحطمت النوافذ، وتعفن الباب، وتهاوت الجدران في مناطق معينة. “هذا هو المكان المثالي لتصوير فيلم رعب.”
“امنحها بعض الوقت. قريباً… ستغرق القارة بأكملها في الخوف من الكواكب. ”
‘ما هي اللعنة الفعلية؟’
***
“ه- هل يمكن أن تكون …!”
“… ومن المؤكد أنه يستحق التحقيق.” أومأ كيم سي هون، الذي تم إخباره عن الأشخاص المفقودين في بلدة تقع على مشارف الإمبراطورية، برأسه.
عندها فقط، أُغلق الباب الذي دخلوا منه القصر فجأة، وسقط القصر بأكمله في الظلام على الفور.
لقد كان من التفاؤل للغاية الاعتقاد بأنه لا توجد علاقة بين القصر الذي ظهر فجأة خارج المدينة والأشخاص المختفين.
‘هاه؟ لقد كانت تتصرف بغرابة لفترة من الوقت الآن.’
“دعونا ننطلق على الفور. أوه، هل أنت في منتصف أي شيء؟” سأل أوه كانغ وو وهو يقف من كرسيه.
من الواضح أنها كانت تضغط على نفسها، لكنه لم يهتم بذلك.
لقد أمضى أسبوعًا كاملاً مدفونًا تحت كومة من الأوراق، لذا أراد أن يتنقل.
‘هذا جديد.’
أجاب سي-هون وهو يتنهد: “كانت لدي خطط مع بعض السيدات النبيلات، لكن… لم أرغب في الحضور على أي حال، لذا سألغيها”.
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
كلما زاد خوف الناس من لوسيفر، زادت شعبية سي هون. لقد بدأ يحظى بالاحترام باعتباره البطل الذي سينقذ القارة من أيدي سيد الذباب القذر. كان أصحاب السلطة من جميع أنحاء القارة يتدفقون إلى الإمبراطورية لإجراء اتصالات مع سي هون.
كان الأمر مشؤومًا بشكل صارخ لدرجة أن كانغ وو لم يستطع إلا أن يضحك. هز كتفيه ومشى نحو القصر. كان المكان يحاول أن يكون مخيفًا بشكل صارخ لدرجة أن كانغ وو لم يكن خائفًا منه على الإطلاق.
“فهمتها. في هذه الحالة، أحضر ليلى معك في الطريق وأطلعها على الحادثة أيضًا.‘‘ قال كانغ وو.
كان سي-هون يرتجف في صمت. على الرغم من ظهوره بأسماء محرجة مثل سيد الذياب، إلا أنه بدا أنه غير قادر على التعامل مع اسم محرج بشكل صادم مثل امبراطور السيف.
“هل ستأتي ليلى معنا أيضًا؟”
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
“نعم.”
التفت كانغ وو إلى ليليث وقال: “ليليث. استعد أنت أيضًا.”
كانت ليلى تجسيدًا لغايا؛ قد يكونون قادرين على الحصول على نوع من الأدلة إذا كانت قوة الإله على اتصال بالقصر المشبوه.
في تلك اللحظة، سقط فجأة درج كبير كان في الردهة. انفتحت إحدى الخزانات، وانسكب منها ما بدا أنه مقل عيون بشرية، وأمعاء، ودماء.
“ليست كل الآلهة صالحة ولطيفة، بعد كل شيء.”
أمسكت بذراع كانغ وو بقوة وأسندت رأسها على كتفه. كان هناك إحساس قذر ولزج يصل إلى ذراعه.
من المحتمل أن يكون هناك بعض الآلهة الذين كانوا يهتفون لظهور إله الشر لوسيفر، أو كانوا يحاولون الاستفادة من الفوضى والتوصل إلى طرق لرفع جوهرهم الإلهي. قد يكون البعض غاضبين من لوسيفر من الخارج، لكنهم كانوا يفكرون بطريقة مختلفة.
‘هاه؟ لقد كانت تتصرف بغرابة لفترة من الوقت الآن.’
‘لا يمكننا أن نثق إلا بالسيدة غايا الجميلة والذكية. نعم، نعم’
“ليست كل الآلهة صالحة ولطيفة، بعد كل شيء.”
“فهمت. سأعود حالا.” غادر سي هون الغرفة.
‘هاه؟ لقد كانت تتصرف بغرابة لفترة من الوقت الآن.’
التفت كانغ وو إلى ليليث وقال: “ليليث. استعد أنت أيضًا.”
استدار كانغ وو ونزل إلى الردهة الأخرى.
“عفو؟ أنا أيضاً؟”
من الواضح أنها كانت تضغط على نفسها، لكنه لم يهتم بذلك.
اتسعت عيون ليليث، ولم تتوقع أن يرشحها كانغ وو أيضًا.
وصلوا إلى المدينة الواقعة على مشارف الإمبراطورية. كانت البلدة الصغيرة التي من المحتمل أن يكون لها رئيس بلدة بدلاً من سيد حاكم مغطاة بالضباب. كانت الشوارع مهجورة، ولم يكن من الممكن سماع صوت صهيل الخيول، الذي يُسمع عادة في القارة، على الإطلاق. لن يتمكن أحد من معرفة أن المدينة كانت مأهولة بالسكان لولا الأضواء المرئية من خلال النوافذ.
“لا يوجد أحد أكثر مهارة منك في البحث والكشف. بالإضافة إلى ذلك، أنت الشخص الذي اكتشف الحادث. ”
“ا-انقذني…”
بدلا من ذلك، لم يكن هناك سبب لعدم أخذها.
وقف كانغ وو.
“لا ينبغي لي أن آخذ أكثر من هذا.”
“أورغ.”
لم يكن هناك شيء أكثر حماقة من جلب حشد من الناس للتحقيق في حادثة مشبوهة.
كان من الممتع رؤية ليليث مرتبكة مقارنة بمدى استرخائها دائمًا. كتم كانغ وو ضحكته وواصل التحقيق في القصر. تردد صدى خطواتهم في جميع أنحاء الردهة.
“آه … مم.” ابتسمت ليليث بابتسامة غريبة ثم أومأت برأسها. “أفهم. في هذه الحالة، سأرشدك إلى هذا القصر. ”
“ها ها ها ها. ليست هناك حاجة للقلق. الخوف البشري يأتي من المجهول. بغض النظر عن مدى خوفهم من إله الشر… فالناس يعرفون اسمه فقط.”
كان كانغ وو توقع منها أن تحب الحصول على فرصة الذهاب إلى مكان ما معه، لكن رد فعلها كان فاترًا للغاية.
“م-من فضلك توقف عن الضحك، هيونغ-نيم!” صاح سي هون.
‘هل يحدث شيء معها؟ حسنًا، أنا متأكد من أنني سأكتشف ذلك في النهاية.’
“أنا-كنت أعرف ذلك! أنت إمبراطور السيف [2]!”
وقف كانغ وو.
“ح-حقا؟”
***
لقد تجعد تعبير سي-هون أكثر. كانغ وو، غير قادر على التحمل لفترة أطول، انفجر في الضحك.
“نعم،” تمتم كانغ وو.
“نعم يا سيد اليأس.”
وصلوا إلى المدينة الواقعة على مشارف الإمبراطورية. كانت البلدة الصغيرة التي من المحتمل أن يكون لها رئيس بلدة بدلاً من سيد حاكم مغطاة بالضباب. كانت الشوارع مهجورة، ولم يكن من الممكن سماع صوت صهيل الخيول، الذي يُسمع عادة في القارة، على الإطلاق. لن يتمكن أحد من معرفة أن المدينة كانت مأهولة بالسكان لولا الأضواء المرئية من خلال النوافذ.
ضحك كانغ وو. “يا لها من أداة غريبة -”
وتابع كانغ وو: “هذا أمر مريب للغاية”.
374 – البيت المسكون (2)
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
“هذا هو المكان الذي يعيش فيه رئيس المدينة.” وقالت ليليث وهي تشير إلى أحد المنازل: “إنه أيضًا أول من أبلغ عن الحادث”.
ابتلعت لعابها واحتضنت ذراع كانغ وو بقوة.
كان منزلاً يقيم فيه رئيس البلدة، لكنه لم يكن مختلفًا عن المنازل المتهالكة الأخرى المحيطة به.
“هل ستأتي ليلى معنا أيضًا؟”
“أنا لا أشعر حقًا بأي حيوية في هذه المدينة.” عبست ليلى وهي تنظر حولها.
“لكن…”
أمسكت بيد سي-هون بعناية، وقد شعرت بالانزعاج من الهالة المشؤومة المحيطة بالمدينة بأكملها.
“فهمتها. في هذه الحالة، أحضر ليلى معك في الطريق وأطلعها على الحادثة أيضًا.‘‘ قال كانغ وو.
“دعونا ندخل”، قال كانغ وو بينما كانوا متجهين إلى منزل الرئيس.
2. كان عنوان Tian Wuchen أيضًا Sword Emperor، لكن هذه ترجمة مباشرة للعنوان الشائع الاستخدام في روايات wuxia. ومع ذلك، فإن عنوان Si-Hun هو عنوان يوضح صوتيًا الكلمات الإنجليزية Sword Emperor باللغة الكورية، وهو ما يبدو محرجًا للغاية. ☜
دق دق.
“اورررررررغ.”
صرير. فُتح الباب قليلاً، وظهر رجل مسن ذو وجه متجعد للغاية. حدق في كانغ وو والآخرين بحذر.
“دعونا ننقسم إلى قسمين ونتحقق من الداخل. تأكد من الاتصال بكريستالة الاتصال إذا وجدت أي شيء. ”
“من أنت؟”
“فهمت. سأعود حالا.” غادر سي هون الغرفة.
“لقد جئنا للتحقيق في الحالات المفقودة.”
“رائع،” أعرب كانغ وو.
قام الرجل العجوز بفحص كانغ وو وليليث وليلى بحذر، لكنه شهق بينما وسع عينيه بمجرد أن رأى سي هون.
لقد كان معها منذ ألف عام، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها تتصرف بهذه الطريقة.
“ه- هل يمكن أن تكون …!”
لقد كان معها منذ ألف عام، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها تتصرف بهذه الطريقة.
ارتجف الرجل العجوز كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق عينيه.
لقد أمضى أسبوعًا كاملاً مدفونًا تحت كومة من الأوراق، لذا أراد أن يتنقل.
انحنى سي-هون وهو يبتسم بشكل محرج. “اسمي كيم سي هون.”
“من أنت؟”
“أنا-كنت أعرف ذلك! أنت إمبراطور السيف [2]!”
أمسكت بذراع كانغ وو بقوة وأسندت رأسها على كتفه. كان هناك إحساس قذر ولزج يصل إلى ذراعه.
“عفو؟”
لاحظ كانغ وو أن ليليث لم تكن تتبعه. “ما هو الخطأ؟ لم تجد شيئا؟”
“سيف ماذا؟”
“ب-بالطبع لا! من المستحيل أن أشعر بالخوف لمجرد أنني دخلت قصرًا متهدمًا مثل هذا !!” صاحت ليليث.
“إمبراطور السيوف! البطل الذي طرد إله الشر! آآآه، لا أستطيع أن أصدق أن شخصًا عظيمًا مثل إمبراطور السيف سيأتي لمساعدة هذه البلدة الصغيرة! ”
ابتسم كانغ وو. رد فعلها عزز شكوكه فقط. “يا رجل، كم هو غير متوقع. لم أعتقد أبدًا أنك ستخاف من شيء كهذا.”
اهتز عمدة المدينة وهو يصرخ بعينيه، واهتز سي-هون أيضًا لسبب مختلف.
“أنا-كنت أعرف ذلك! أنت إمبراطور السيف [2]!”
“بففت! ا-امبراطور السيف… بففت!” كتم كانغ وو ضحكته بكل قوته.
حفرت مجسات ليليث الخضراء في ملابسه. لا، ليس فقط ملابسه، بل حفروا في فمه وأنفه وأذنيه.
لم يصدق أن سي-هون أصبح يُعرف باسم إمبراطور السيف. لقد كان غيورًا جدًا.
“امنحها بعض الوقت. قريباً… ستغرق القارة بأكملها في الخوف من الكواكب. ”
“يا له من لقب رائع يا سي-هون.”
“لم أعتقد أبدًا أنها ستكون خائفة من أشياء مثل الأشباح.”
كهههههه. ضرب كانغ وو كتف سي هون بشكل متكرر بينما كانت الضحكات تخرج من فمه.
“كيااااااااااه!!!” صرخت ليليث.
كان سي-هون يرتجف في صمت. على الرغم من ظهوره بأسماء محرجة مثل سيد الذياب، إلا أنه بدا أنه غير قادر على التعامل مع اسم محرج بشكل صادم مثل امبراطور السيف.
“ه- هل يمكن أن تكون …!”
“م-من فضلك توقف عن الضحك، هيونغ-نيم!” صاح سي هون.
لم يكن هناك شيء أكثر حماقة من جلب حشد من الناس للتحقيق في حادثة مشبوهة.
“كهاهاهاها! لماذا؟ إنه لقب عظيم أعطاك إياه الناس، أليس كذلك؟
“م-من فضلك توقف عن الضحك، هيونغ-نيم!” صاح سي هون.
“آه…” لم يتمكن سي-هون من تقديم شكوى أمام عمدة المدينة حول سبب منحه الناس مثل هذا اللقب المتواضع، ولم يتمكن إلا من عض شفتيه.
قال: “دعونا ندخل”.
عبس سي هون في صمت.
“بففت! ا-امبراطور السيف… بففت!” كتم كانغ وو ضحكته بكل قوته.
اقتربت منه ليلى وأمسكت بيده. “هذا يعني فقط أن الناس يقدرونك كثيرًا، لذلك ليس هناك حاجة لأن تشعر بالحرج الشديد.”
اتسعت عيون ليليث، ولم تتوقع أن يرشحها كانغ وو أيضًا.
“لكن…”
وبحسب تفسير عمدة البلدة، فقد ظهر القصر منذ خمسة أيام. بدأ الناس يختفون عندما دخل ثلاثة شبان من البلدة القصر ولم يعودوا أبدًا. بعد ذلك، اجتاح ضباب مشؤوم البلدة بأكملها، وبدأ الناس يختفون واحدًا تلو الآخر. يوجد حاليًا ثمانية وعشرون شخصًا في عداد المفقودين؛ وبالنظر إلى حجم البلدة، لا يبدو الأمر وكأنه صدفة على الإطلاق.
“هو هو هو. لقد أعجبت به، على الأقل.”
ضحك كانغ وو. “يا لها من أداة غريبة -”
“ح-حقا؟”
“من أنت؟”
“نعم.” ابتسمت ليلى. “السيف – بففت! إمبراطورية. يا له من لقب عظيم.”
من الواضح أنها كانت تضغط على نفسها، لكنه لم يهتم بذلك.
لقد تجعد تعبير سي-هون أكثر. كانغ وو، غير قادر على التحمل لفترة أطول، انفجر في الضحك.
374 – البيت المسكون (2)
“دايوم، زوجة الاخ. أنت بالتأكيد تعرف كيفية إثارة الناس.
“حسنا حسنا.”
***
في تلك اللحظة، سقط فجأة درج كبير كان في الردهة. انفتحت إحدى الخزانات، وانسكب منها ما بدا أنه مقل عيون بشرية، وأمعاء، ودماء.
وبحسب تفسير عمدة البلدة، فقد ظهر القصر منذ خمسة أيام. بدأ الناس يختفون عندما دخل ثلاثة شبان من البلدة القصر ولم يعودوا أبدًا. بعد ذلك، اجتاح ضباب مشؤوم البلدة بأكملها، وبدأ الناس يختفون واحدًا تلو الآخر. يوجد حاليًا ثمانية وعشرون شخصًا في عداد المفقودين؛ وبالنظر إلى حجم البلدة، لا يبدو الأمر وكأنه صدفة على الإطلاق.
“أورغ.”
بعد سماع التفاصيل، توجه كانغ وو والآخرون إلى القصر.
من الواضح أنها كانت تضغط على نفسها، لكنه لم يهتم بذلك.
“رائع،” عبر كانغ وو بعد رؤية القصر عن قرب. تحطمت النوافذ، وتعفن الباب، وتهاوت الجدران في مناطق معينة. “هذا هو المكان المثالي لتصوير فيلم رعب.”
‘لا يمكننا أن نثق إلا بالسيدة غايا الجميلة والذكية. نعم، نعم’
كان الأمر مشؤومًا بشكل صارخ لدرجة أن كانغ وو لم يستطع إلا أن يضحك. هز كتفيه ومشى نحو القصر. كان المكان يحاول أن يكون مخيفًا بشكل صارخ لدرجة أن كانغ وو لم يكن خائفًا منه على الإطلاق.
‘هذا جديد.’
قال: “دعونا ندخل”.
“هياااااااااااه!”
صرير. فتح كانغ وو الباب، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية بقاءه متصلاً بالمفصلات. كان أمامهم رواق تفوح منه رائحة العفن والدماء الخافتة.
وتابع كانغ وو: “هذا أمر مريب للغاية”.
“أنا بالتأكيد أشعر بالطاقة المزعجة،” قال سي-هون وهو يضيق عينيه ويبحث في الردهة.
لقد مر وقت طويل منذ أن رأى هذا الجانب من ليليث؛ لا، لقد كانت المرة الأولى.
استدعى السيف المقدس مقدما ووضعه على خصره.
بدلا من ذلك، لم يكن هناك سبب لعدم أخذها.
بام-!!
كان الأمر مشؤومًا بشكل صارخ لدرجة أن كانغ وو لم يستطع إلا أن يضحك. هز كتفيه ومشى نحو القصر. كان المكان يحاول أن يكون مخيفًا بشكل صارخ لدرجة أن كانغ وو لم يكن خائفًا منه على الإطلاق.
عندها فقط، أُغلق الباب الذي دخلوا منه القصر فجأة، وسقط القصر بأكمله في الظلام على الفور.
ارتجف الرجل العجوز كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق عينيه.
“رائع،” أعرب كانغ وو.
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
’إنهم يبذلون قصارى جهدهم حقًا، أليس كذلك؟‘
وقف كانغ وو.
ضحك كانغ وو كما لو كان مستمتعًا للغاية. لقد قطع أصابعه بخفة، ثم ظهر لهبان يضيءان المدخل، مما جعل المدخل يبدو أكثر شؤما.
استدار كانغ وو ونزل إلى الردهة الأخرى.
كان الردهة مليئًا بالعفن والمعادن الصدئة والطحالب السوداء غير المعروفة. عبس كانغ وو بينما كانت الرائحة الكريهة تملأ أنفه. نظر حول الردهة ولاحظ أنها متشعبة.
’إنهم يبذلون قصارى جهدهم حقًا، أليس كذلك؟‘
“دعونا ننقسم إلى قسمين ونتحقق من الداخل. تأكد من الاتصال بكريستالة الاتصال إذا وجدت أي شيء. ”
وبحسب تفسير عمدة البلدة، فقد ظهر القصر منذ خمسة أيام. بدأ الناس يختفون عندما دخل ثلاثة شبان من البلدة القصر ولم يعودوا أبدًا. بعد ذلك، اجتاح ضباب مشؤوم البلدة بأكملها، وبدأ الناس يختفون واحدًا تلو الآخر. يوجد حاليًا ثمانية وعشرون شخصًا في عداد المفقودين؛ وبالنظر إلى حجم البلدة، لا يبدو الأمر وكأنه صدفة على الإطلاق.
كان القصر أكبر بكثير مما كان يتوقعه. لم يكن الردهة واسعًا أيضًا، لذا فإن السفر كمجموعة كاملة مكونة من أربعة أفراد سيكون غير فعال.
“… ومن المؤكد أنه يستحق التحقيق.” أومأ كيم سي هون، الذي تم إخباره عن الأشخاص المفقودين في بلدة تقع على مشارف الإمبراطورية، برأسه.
“مفهوم.” أومأ سي-هون برأسه وذهب إلى الردهة اليمنى مع ليلى.
دق دق.
استدار كانغ وو ونزل إلى الردهة الأخرى.
‘هل يحدث شيء معها؟ حسنًا، أنا متأكد من أنني سأكتشف ذلك في النهاية.’
لاحظ كانغ وو أن ليليث لم تكن تتبعه. “ما هو الخطأ؟ لم تجد شيئا؟”
“هو هو هو. لقد أعجبت به، على الأقل.”
عضت ليليث شفتها دون أن تجيب. “ل-لا شيء يا ملكي.”
‘هاه؟ إحساس قذر ولزج؟’
ابتلعت لعابها واحتضنت ذراع كانغ وو بقوة.
“كيااااااااا!!!” صرخ كانغ وو.
‘هاه؟ لقد كانت تتصرف بغرابة لفترة من الوقت الآن.’
“هل سيكون هذا حقًا قادرًا على تغيير تدفق الخوف؟”
كان كانغ وو يحدق في ليليث بينما كان يضيق عينيه، ويفكر في احتمال.
عندها فقط، أُغلق الباب الذي دخلوا منه القصر فجأة، وسقط القصر بأكمله في الظلام على الفور.
“ليليث، هل من الممكن أنك… خائفة؟”
استدار كانغ وو ونزل إلى الردهة الأخرى.
“ب-بالطبع لا! من المستحيل أن أشعر بالخوف لمجرد أنني دخلت قصرًا متهدمًا مثل هذا !!” صاحت ليليث.
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
ابتسم كانغ وو. رد فعلها عزز شكوكه فقط. “يا رجل، كم هو غير متوقع. لم أعتقد أبدًا أنك ستخاف من شيء كهذا.”
“دعونا ندخل”، قال كانغ وو بينما كانوا متجهين إلى منزل الرئيس.
لقد كان معها منذ ألف عام، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراها تتصرف بهذه الطريقة.
لم يكن هناك شيء أكثر حماقة من جلب حشد من الناس للتحقيق في حادثة مشبوهة.
“قلت لك، أنا لست خائفا!” صرخت ليليث بينما كان وجهها أحمر مثل الطماطم.
“أنا-كنت أعرف ذلك! أنت إمبراطور السيف [2]!”
ضحك كانغ وو بهدوء. “إذا كنت خائفًا جدًا، فهل يجب أن أقوم بالتحقيق بنفسي؟”
لقد مر وقت طويل منذ أن رأى هذا الجانب من ليليث؛ لا، لقد كانت المرة الأولى.
“ل-لا. كما قلت، أنا لست خائفا على الإطلاق”. سحبت ليليث ذراع كانغ وو. “دعنا نذهب يا ملكي.”
‘لا يمكننا أن نثق إلا بالسيدة غايا الجميلة والذكية. نعم، نعم’
“حسنا حسنا.”
“امنحها بعض الوقت. قريباً… ستغرق القارة بأكملها في الخوف من الكواكب. ”
من الواضح أنها كانت تضغط على نفسها، لكنه لم يهتم بذلك.
“ليليث، هل من الممكن أنك… خائفة؟”
‘هذا جديد.’
“لم أعتقد أبدًا أنها ستكون خائفة من أشياء مثل الأشباح.”
لقد مر وقت طويل منذ أن رأى هذا الجانب من ليليث؛ لا، لقد كانت المرة الأولى.
أصبح بإمكان كانغ وو الآن فهم سبب حب الناس لمشاهدة أفلام الرعب مع الآخرين الذين لا يستطيعون التعامل معها، ومشاهدة ردود أفعالهم على المشاهد. كان يعتقد أن إحضارها كان يستحق العناء فقط بسبب ردود أفعالها وحدها.
“لم أعتقد أبدًا أنها ستكون خائفة من أشياء مثل الأشباح.”
“هل ستأتي ليلى معنا أيضًا؟”
كان من الممتع رؤية ليليث مرتبكة مقارنة بمدى استرخائها دائمًا. كتم كانغ وو ضحكته وواصل التحقيق في القصر. تردد صدى خطواتهم في جميع أنحاء الردهة.
‘هاه؟ إحساس قذر ولزج؟’
“أورغ.”
ارتجف الرجل العجوز كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق عينيه.
أصبح تعبير ليليث أكثر قتامة في الثانية. ضحك كانغ وو في صمت بينما كان ينظر إلى ردود أفعالها.
“ه- هل يمكن أن تكون …!”
“ما المخيف في هذا؟”
“دعونا ننطلق على الفور. أوه، هل أنت في منتصف أي شيء؟” سأل أوه كانغ وو وهو يقف من كرسيه.
لم يكن لدى الأشباح أي وسيلة لإيذاءهم حتى لو ظهروا، لذلك لم يتمكن من فهم ردود أفعالها.
التفت كانغ وو إلى ليليث وقال: “ليليث. استعد أنت أيضًا.”
“ولكن من الممتع مشاهدته، على أقل تقدير.”
بام-!!
أصبح بإمكان كانغ وو الآن فهم سبب حب الناس لمشاهدة أفلام الرعب مع الآخرين الذين لا يستطيعون التعامل معها، ومشاهدة ردود أفعالهم على المشاهد. كان يعتقد أن إحضارها كان يستحق العناء فقط بسبب ردود أفعالها وحدها.
“عفو؟”
بوووووم!
“عفو؟ أنا أيضاً؟”
في تلك اللحظة، سقط فجأة درج كبير كان في الردهة. انفتحت إحدى الخزانات، وانسكب منها ما بدا أنه مقل عيون بشرية، وأمعاء، ودماء.
“فهمتها. في هذه الحالة، أحضر ليلى معك في الطريق وأطلعها على الحادثة أيضًا.‘‘ قال كانغ وو.
ضحك كانغ وو. “يا لها من أداة غريبة -”
في تلك اللحظة، سقط فجأة درج كبير كان في الردهة. انفتحت إحدى الخزانات، وانسكب منها ما بدا أنه مقل عيون بشرية، وأمعاء، ودماء.
“كيااااااااااه!!!” صرخت ليليث.
“ح-حقا؟”
أمسكت بذراع كانغ وو بقوة وأسندت رأسها على كتفه. كان هناك إحساس قذر ولزج يصل إلى ذراعه.
“ما المخيف في هذا؟”
‘هاه؟ إحساس قذر ولزج؟’
لم يكن لدى الأشباح أي وسيلة لإيذاءهم حتى لو ظهروا، لذلك لم يتمكن من فهم ردود أفعالها.
“هياااااااااااه!”
لم يكن هناك شيء أكثر حماقة من جلب حشد من الناس للتحقيق في حادثة مشبوهة.
طفو شعر ليليث وتحول إلى مجسات خضراء تقذف القيح الذي يلتف حول كانغ وو. تدفقت الدموع على مقل عيون ليليث الثمانية عشر.
“أنا بالتأكيد أشعر بالطاقة المزعجة،” قال سي-هون وهو يضيق عينيه ويبحث في الردهة.
“كيااااااااا!!!” صرخ كانغ وو.
“لكن…”
“م-ملكي!”
لم يصدق أن سي-هون أصبح يُعرف باسم إمبراطور السيف. لقد كان غيورًا جدًا.
حفرت مجسات ليليث الخضراء في ملابسه. لا، ليس فقط ملابسه، بل حفروا في فمه وأنفه وأذنيه.
وبحسب تفسير عمدة البلدة، فقد ظهر القصر منذ خمسة أيام. بدأ الناس يختفون عندما دخل ثلاثة شبان من البلدة القصر ولم يعودوا أبدًا. بعد ذلك، اجتاح ضباب مشؤوم البلدة بأكملها، وبدأ الناس يختفون واحدًا تلو الآخر. يوجد حاليًا ثمانية وعشرون شخصًا في عداد المفقودين؛ وبالنظر إلى حجم البلدة، لا يبدو الأمر وكأنه صدفة على الإطلاق.
“اورررررررغ.”
‘ما هي اللعنة الفعلية؟’
‘ما هي اللعنة الفعلية؟’
“… ومن المؤكد أنه يستحق التحقيق.” أومأ كيم سي هون، الذي تم إخباره عن الأشخاص المفقودين في بلدة تقع على مشارف الإمبراطورية، برأسه.
“أ-أنا خائفة جدًا!!”
لم يكن لدى الأشباح أي وسيلة لإيذاءهم حتى لو ظهروا، لذلك لم يتمكن من فهم ردود أفعالها.
‘أنا أيضاً. أنا خائفة جدًا أيضًا.’
دق دق.
“ا-انقذني…”
“هل هذه قلعة لوثريك[1] أم شيء من هذا القبيل؟”
“أورغغه.”
“م-من فضلك توقف عن الضحك، هيونغ-نيم!” صاح سي هون.
1. تقع قلعة لوثريك في Dark Souls III. ☜
“نعم يا سيد اليأس.”
2. كان عنوان Tian Wuchen أيضًا Sword Emperor، لكن هذه ترجمة مباشرة للعنوان الشائع الاستخدام في روايات wuxia. ومع ذلك، فإن عنوان Si-Hun هو عنوان يوضح صوتيًا الكلمات الإنجليزية Sword Emperor باللغة الكورية، وهو ما يبدو محرجًا للغاية. ☜
“قلت لك، أنا لست خائفا!” صرخت ليليث بينما كان وجهها أحمر مثل الطماطم.
#Stephan
لقد تجعد تعبير سي-هون أكثر. كانغ وو، غير قادر على التحمل لفترة أطول، انفجر في الضحك.
ضحك كانغ وو كما لو كان مستمتعًا للغاية. لقد قطع أصابعه بخفة، ثم ظهر لهبان يضيءان المدخل، مما جعل المدخل يبدو أكثر شؤما.
