فتح الباب(1)
“مت…مت…مت…”
اللون الأزرق هو الأضعف بين هذه السوائل الثلاثة، يليه اللون الأخضر ثم اللون الأسود.
فقد ديكر عقله بعد أن اكتشف أن جاكوب قد حصل على كل ما لديه، حتى عمل حياته الثمين.
فتح الغطاء التالي بسرعة، ورأى السائل الأخضر، وتنهد بارتياح لأنه كان ممتلئًا بأكثر من نصفه، ولم يتمكن من رؤية قاعه، ولم يفقد لونه بعد.
“اسكت.”
ظهر ممر أسود اللون، بدا وكأنه هاوية لا نهاية لها.
كان جاكوب منزعجًا من سلوك ديكر المهووس، وكان يعلم أن ديكر كان في حالة ميؤوس منها وكان بمفرده. لكنه كان لا يزال يحتفظ بمذكرات ديكر ولم يقرأ سوى جزء صغير منها. ربما يجد شيئًا مفيدًا، وكان لديه أيضًا كتابان جديدان، كانا أكثر فائدة من مذكرات ديكر.
“دعونا نأمل فقط ألا أحتاج إلى دخول تلك الزنزانة بعد الآن.” تنهد جاكوب بمرارة.
ظهر وجه ديكر الرواقي مرة أخرى بعد أن جعله جاكوب يصمت، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى واليأس.
فتح الغطاء التالي بسرعة، ورأى السائل الأخضر، وتنهد بارتياح لأنه كان ممتلئًا بأكثر من نصفه، ولم يتمكن من رؤية قاعه، ولم يفقد لونه بعد.
نظر جاكوب إلى رأس الخنزير، الذي بدا منهكًا إلى حد ما. وتذكر أخيرًا أنه نسي أن يضعه في ذلك السائل الأزرق، ولم يسمح له بشربه.
رن صوت صرير في الصمت المميت عندما فُتح الباب إلى الداخل.
“يا رأس الخنزير، اذهب واشرب دلوين من السائل الأزرق.” لقد فهم أيضًا سبب إعطاء ديكر مثل هذا الأمر لـ رأس الخنزير
“يا رأس الخنزير، اذهب واشرب دلوين من السائل الأزرق.” لقد فهم أيضًا سبب إعطاء ديكر مثل هذا الأمر لـ رأس الخنزير
“يبدو أن جسد رأس الخنزير مميز إلى حد ما.” على الرغم من أنه لم يكن لديه نبض قلب أو تنفس، إلا أنه كان يستطيع الفهم والمراقبة بشكل جيد. “لا بد لي من النظر في الأمر بعد أن تتيح لي الفرصة،” قال جاكوب.
“كان هذا كهفًا تحت الأرض تم تشكيله بشكل طبيعي، واختار ديكر هذا ليكون قاعدته المخفية. يجب ان اعترف. “هذا مكان مثالي إذا أراد شخص ما أن يختبئ،” شعر جاكوب بالتمجيد.
ومع ذلك، تغير تعبيره عندما رأى رأس الخنزير يسحب دلوًا من السائل الأزرق الفاتح للغاية، شبه الشفاف!
شعر جاكوب بقليل من الإثارة والذكريات عندما فكر في كيفية تجسده من جديد وفتح عينه في هذه الغرفة واختبر الجحيم قبل أن يقلب الأمور أخيرًا ويحصل حتى على كتاب ملعون يعده بالخلود…
كان يعلم أن شيئًا ما كان خاطئًا وسرعان ما سار هناك. وعندما نظر في البئر، أصبح قلبه باردًا لأنه كان يرى القاع، ومن تقديره، لم يبق سوى خمسة جالونات من السائل، لكنه كان شبه شفاف.
فتح الغطاء التالي بسرعة، ورأى السائل الأخضر، وتنهد بارتياح لأنه كان ممتلئًا بأكثر من نصفه، ولم يتمكن من رؤية قاعه، ولم يفقد لونه بعد.
وكان قطر البئر خمسة عشر مترا مكعبا وعمقها عشرين مترا. تم تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء طول كل منها خمسة أمتار بجدار معدني.
“فقط في أي حفرة قذرة حفرت هذه الغرفة؟” لم يستطع جاكوب إلا أن يهتف: “ضعه هنا”.
فتح الغطاء التالي بسرعة، ورأى السائل الأخضر، وتنهد بارتياح لأنه كان ممتلئًا بأكثر من نصفه، ولم يتمكن من رؤية قاعه، ولم يفقد لونه بعد.
“السائل الأزرق على وشك الانتهاء، في حين أن السائل الأخضر لا يزال ممتلئًا بأكثر من نصفه، والسائل الأسود هو الأقوى على الإطلاق. لم يعد بإمكاني استخدامها بتهور بعد الآن، و رأس الخنزير بحاجة إليها للحفاظ على على نفسه، مشكلة تلو الأخرى!” لعن جاكوب تحت أنفاسه.
أما الجزء الأخير، فكان أربعة إلى خمسة أمتار فقط مملوءًا بالسائل الداكن.
كان المسار مضاءًا تقريبًا، لكن جاكوب لم ير نهايته بعد.
“السائل الأزرق على وشك الانتهاء، في حين أن السائل الأخضر لا يزال ممتلئًا بأكثر من نصفه، والسائل الأسود هو الأقوى على الإطلاق. لم يعد بإمكاني استخدامها بتهور بعد الآن، و رأس الخنزير بحاجة إليها للحفاظ على على نفسه، مشكلة تلو الأخرى!” لعن جاكوب تحت أنفاسه.
“السائل الأزرق على وشك الانتهاء، في حين أن السائل الأخضر لا يزال ممتلئًا بأكثر من نصفه، والسائل الأسود هو الأقوى على الإطلاق. لم يعد بإمكاني استخدامها بتهور بعد الآن، و رأس الخنزير بحاجة إليها للحفاظ على على نفسه، مشكلة تلو الأخرى!” لعن جاكوب تحت أنفاسه.
لقد نسي تقريبًا أن ديكر كان يستخدم هذه السوائل، ولا يعلم الى الإله حتى متى، وكانت شيئًا قابلاً للاستنفاد.
“اتبع كل خطواته، فإذا توقف توقف ايضا”. أمر رأس الخنزير وهو يسلمه المصباح أيضًا.
اللون الأزرق هو الأضعف بين هذه السوائل الثلاثة، يليه اللون الأخضر ثم اللون الأسود.
كان المسار مضاءًا تقريبًا، لكن جاكوب لم ير نهايته بعد.
بإمكانه رؤية ثقب كبير في الجزء السفلي من السائل الأزرق، وكان يعلم أن السائل يدخل الخلايا من هناك ويخرج مرة أخرى.
فتح الغطاء التالي بسرعة، ورأى السائل الأخضر، وتنهد بارتياح لأنه كان ممتلئًا بأكثر من نصفه، ولم يتمكن من رؤية قاعه، ولم يفقد لونه بعد.
حتى أنه شعر بالغثيان عندما فكر في كيفية استخدام هذا السائل مرارًا وتكرارًا بينما كان الجميع ينقعون فيه.
كان لا يزال يرتدي عباءة ويلف عباءة أخرى حول خصره.
“دعونا نأمل فقط ألا أحتاج إلى دخول تلك الزنزانة بعد الآن.” تنهد جاكوب بمرارة.
لقد نسي تقريبًا أن ديكر كان يستخدم هذه السوائل، ولا يعلم الى الإله حتى متى، وكانت شيئًا قابلاً للاستنفاد.
انتهى رأس الخنزير أيضًا من “وجبته” وبدأ في التعافي أخيرًا.
انتهى رأس الخنزير أيضًا من “وجبته” وبدأ في التعافي أخيرًا.
“هذا السائل الأزرق يمكن أن يستمر لمدة أسبوع فقط، وبعد ذلك يجب أن أسمح له بشرب السائل الأخضر، الأمر الذي قد يستغرق سنة أو سنتين حتى ينتهي. مما يعني أنه يجب علي مغادرة هذا المكان في غضون عامين أو ثلاثة أعوام!” قام جاكوب بالحساب بسرعة، “لكن أولاً، يجب أن أصل إلى الخارج ثم أفكر أكثر بعد أن أرى مدى عمقنا في الغابة.”
“أوه، أيها الصغير العنيد، تمامًا كما كان من قبل، استمع جيدًا؛ أنت تقف في منتصف باب الغرفة المخفية، ونحن نقف على حافة المسار، الذي يؤدي إلى الخارج. ابدأ المشي على الطريق الآمن. !”
أومأ جاكوب برأسه وأمر قائلاً: “رأس الخنزير، احمله واتبعني”.
حذا رأس الخنزير حذوه، وتبع جاكوب خطى رأس الخنزير مباشرة.
أمسك رأس الخنزير برأس ديكر من راحة يده، ورفعه مثل دمية غاضبة، وتبع جاكوب، الذي كان يتجه نحو الدرج.
لقد نسي تقريبًا أن ديكر كان يستخدم هذه السوائل، ولا يعلم الى الإله حتى متى، وكانت شيئًا قابلاً للاستنفاد.
“أخيرًا سأخرج…”
ومع ذلك، تغير تعبيره عندما رأى رأس الخنزير يسحب دلوًا من السائل الأزرق الفاتح للغاية، شبه الشفاف!
شعر جاكوب بقليل من الإثارة والذكريات عندما فكر في كيفية تجسده من جديد وفتح عينه في هذه الغرفة واختبر الجحيم قبل أن يقلب الأمور أخيرًا ويحصل حتى على كتاب ملعون يعده بالخلود…
كان جاكوب منزعجًا من سلوك ديكر المهووس، وكان يعلم أن ديكر كان في حالة ميؤوس منها وكان بمفرده. لكنه كان لا يزال يحتفظ بمذكرات ديكر ولم يقرأ سوى جزء صغير منها. ربما يجد شيئًا مفيدًا، وكان لديه أيضًا كتابان جديدان، كانا أكثر فائدة من مذكرات ديكر.
“كل هذا مثل حلم سيئ ولكنه ممتع.” تنهد وهو يصعد الدرج حافي القدمين.
وصل جاكوب أخيرًا إلى الباب الفولاذي، ووضع يده على المقبض، وتنفس بعمق قبل أن يفتحه!
كان لا يزال يرتدي عباءة ويلف عباءة أخرى حول خصره.
أومأ جاكوب برأسه وأمر قائلاً: “رأس الخنزير، احمله واتبعني”.
كان حذاء ديكر قصيرًا جدًا بالنسبة له، ولم يكن لديه أيضًا أي ملابس بحجمه، لذا لم يكن بإمكانه سوى فعل هذا في الوقت الحالي.
يعلم جاكوب أن ديكر لا يستطيع التحكم في أفكاره، ليس الآن، لأنه تعرض لضربة عقلية كبيرة.
وصل جاكوب أخيرًا إلى الباب الفولاذي، ووضع يده على المقبض، وتنفس بعمق قبل أن يفتحه!
“مت…مت…مت…”
رن صوت صرير في الصمت المميت عندما فُتح الباب إلى الداخل.
ظهر وجه ديكر الرواقي مرة أخرى بعد أن جعله جاكوب يصمت، لكن أفكاره كانت في حالة من الفوضى واليأس.
ظهر ممر أسود اللون، بدا وكأنه هاوية لا نهاية لها.
اتخذ ديكر خطوة ومشى ببطء.
كان جاكوب يحمل بالفعل مصباحًا صغيرًا اشتراه ديكر. كان مضاء بالضوء الأبيض.
لقد نسي تقريبًا أن ديكر كان يستخدم هذه السوائل، ولا يعلم الى الإله حتى متى، وكانت شيئًا قابلاً للاستنفاد.
كان المسار مضاءًا تقريبًا، لكن جاكوب لم ير نهايته بعد.
وصل جاكوب أخيرًا إلى الباب الفولاذي، ووضع يده على المقبض، وتنفس بعمق قبل أن يفتحه!
“فقط في أي حفرة قذرة حفرت هذه الغرفة؟” لم يستطع جاكوب إلا أن يهتف: “ضعه هنا”.
كان حذاء ديكر قصيرًا جدًا بالنسبة له، ولم يكن لديه أيضًا أي ملابس بحجمه، لذا لم يكن بإمكانه سوى فعل هذا في الوقت الحالي.
يفعل رأس الخنزير ما قاله ويضع ديكر الرواقي في منتصف عتبة الباب مباشرةً.
“السائل الأزرق على وشك الانتهاء، في حين أن السائل الأخضر لا يزال ممتلئًا بأكثر من نصفه، والسائل الأسود هو الأقوى على الإطلاق. لم يعد بإمكاني استخدامها بتهور بعد الآن، و رأس الخنزير بحاجة إليها للحفاظ على على نفسه، مشكلة تلو الأخرى!” لعن جاكوب تحت أنفاسه.
“أوه، أيها الصغير العنيد، تمامًا كما كان من قبل، استمع جيدًا؛ أنت تقف في منتصف باب الغرفة المخفية، ونحن نقف على حافة المسار، الذي يؤدي إلى الخارج. ابدأ المشي على الطريق الآمن. !”
فقد ديكر عقله بعد أن اكتشف أن جاكوب قد حصل على كل ما لديه، حتى عمل حياته الثمين.
يعلم جاكوب أن ديكر لا يستطيع التحكم في أفكاره، ليس الآن، لأنه تعرض لضربة عقلية كبيرة.
لقد نسي تقريبًا أن ديكر كان يستخدم هذه السوائل، ولا يعلم الى الإله حتى متى، وكانت شيئًا قابلاً للاستنفاد.
اتخذ ديكر خطوة ومشى ببطء.
نظر جاكوب إلى رأس الخنزير، الذي بدا منهكًا إلى حد ما. وتذكر أخيرًا أنه نسي أن يضعه في ذلك السائل الأزرق، ولم يسمح له بشربه.
“اتبع كل خطواته، فإذا توقف توقف ايضا”. أمر رأس الخنزير وهو يسلمه المصباح أيضًا.
رأى ديكر يتحرك نحو الجانب الأيمن من الجدار وينحني للأسفل.
حذا رأس الخنزير حذوه، وتبع جاكوب خطى رأس الخنزير مباشرة.
هبطت عيون جاكوب أخيرًا على رافعة حجرية صغيرة في الزاوية اليمنى من الجدار الحجري!
مشى ديكر بشكل مستقيم دون تغيير الاتجاهات، وراقب جاكوب المناطق المحيطة بعناية.
“دعونا نأمل فقط ألا أحتاج إلى دخول تلك الزنزانة بعد الآن.” تنهد جاكوب بمرارة.
“كان هذا كهفًا تحت الأرض تم تشكيله بشكل طبيعي، واختار ديكر هذا ليكون قاعدته المخفية. يجب ان اعترف. “هذا مكان مثالي إذا أراد شخص ما أن يختبئ،” شعر جاكوب بالتمجيد.
“السائل الأزرق على وشك الانتهاء، في حين أن السائل الأخضر لا يزال ممتلئًا بأكثر من نصفه، والسائل الأسود هو الأقوى على الإطلاق. لم يعد بإمكاني استخدامها بتهور بعد الآن، و رأس الخنزير بحاجة إليها للحفاظ على على نفسه، مشكلة تلو الأخرى!” لعن جاكوب تحت أنفاسه.
في النهاية، لم يأتِ أي فخ في طريقهم حيث وصل ديكر أخيرًا إلى النهاية. كان هناك جدار حجري.
أما الجزء الأخير، فكان أربعة إلى خمسة أمتار فقط مملوءًا بالسائل الداكن.
عبس جاكوب. “هل يمكن أنه لا توجد أي الفخاخ؟” ولكن كيف يمكن لهذا الرجل أن يعرض سلامته للخطر؟
يعلم جاكوب أن ديكر لا يستطيع التحكم في أفكاره، ليس الآن، لأنه تعرض لضربة عقلية كبيرة.
رأى ديكر يتحرك نحو الجانب الأيمن من الجدار وينحني للأسفل.
ومع ذلك، تغير تعبيره عندما رأى رأس الخنزير يسحب دلوًا من السائل الأزرق الفاتح للغاية، شبه الشفاف!
هبطت عيون جاكوب أخيرًا على رافعة حجرية صغيرة في الزاوية اليمنى من الجدار الحجري!
فتح الغطاء التالي بسرعة، ورأى السائل الأخضر، وتنهد بارتياح لأنه كان ممتلئًا بأكثر من نصفه، ولم يتمكن من رؤية قاعه، ولم يفقد لونه بعد.
“هذا السائل الأزرق يمكن أن يستمر لمدة أسبوع فقط، وبعد ذلك يجب أن أسمح له بشرب السائل الأخضر، الأمر الذي قد يستغرق سنة أو سنتين حتى ينتهي. مما يعني أنه يجب علي مغادرة هذا المكان في غضون عامين أو ثلاثة أعوام!” قام جاكوب بالحساب بسرعة، “لكن أولاً، يجب أن أصل إلى الخارج ثم أفكر أكثر بعد أن أرى مدى عمقنا في الغابة.”
