عتبة المعركة
481 :عتبة المعركة 2
على مسافة ليست بعيدة، قام عدد قليل من الأشخاص المختبئين في زاوية مظلمة بتغطية أفواههم بإحكام، ولم يسمحوا لأنفاسهم الغاضبة بكشف وجودهم.
ميجا، كارت بلانش تاج الشمس.
“أمي… أمي، أين أنت؟” لم تستطع الفتاة الصغيرة أن تفهم ما كان يقوله ولم يكن بوسعها سوى البكاء بصوت عالٍ.
لم يكن أي شخص خارجي يعرف مكان وجود تاج الشمس.
لقد أصبحت المدينة تقريبًا مدينة الجثث.
وقال البعض إنها سفينة عائمة تطفو في السماء.
“تسك تسك… كم هو مثير للشفقة…” سار فالدت ببطء نحو الفتاة الصغيرة.
قال بعض الناس أيضًا إنه كان مبنى مؤسسيًا خاصًا مختبئًا في أعماق الأرض.
تمتم أحد الطلاب بصلاة مجهولة بصوت منخفض.
لكن العثور على تاج الشمس لم يكن مهمة صعبة بالنسبة لفالدت.
وبدأت الهتافات والتراتيل الغريبة تنتشر في الهواء.
استغرق الأمر ثلاثة أيام فقط للوصول من أولرو إلى ميجا، وتوجه مباشرة إلى عاصمة ميجا، بيلاش.
لقد افتقد فجأة حفيدته البعيدة في هنريكال، والأطفال الجدد الخجولين والحذرين في ورشة العمل. ومن بينهم، كان العبقري لين شنغ، الذي لفت انتباهه أكثر من غيره، هو أكثر من كان قلقًا عليه.
بالنسبة له، الذي أصبح لديه الآن أكثر من نصف قوة جسده الرئيسي، كان الداركسيدرز العاديون في ميجا مثل النمل التافه. يمكن لموجة من يده أن تسحق عددًا كبيرًا منهم.
لكن العثور على تاج الشمس لم يكن مهمة صعبة بالنسبة لفالدت.
في غضون ساعة واحدة فقط، كان قد استدعى عددًا لا يحصى من أعضاء فيلق العالم السفلي واخترق خط دفاع الميزان التابع لكارت بلانش.
وبينما كان ينظر حوله، لم يكن هناك أي شخص حي في الأفق، فقط جثث في حالات مختلفة من الموت.
تم القضاء على الآلاف من الداركسيدرز ذوي الجناحين وما فوق في المعركة.
كانت فتاة صغيرة تحطمت جثتها إلى نصفين بسبب انهيار جدار، تمد يدها الصغيرة، وجسدها مغطى بالدماء، وتطلب المساعدة من والدتها.
في المدينة الدفاعية الضخمة بالعاصمة، ملأ الضباب الأسود الهواء بينما تجمعت دماء عدد لا يحصى من الجثث في النهر. كما أنها صبغت النهر الدائري لبيلاش باللون الأحمر أيضًا.
لكن العثور على تاج الشمس لم يكن مهمة صعبة بالنسبة لفالدت.
كان عدد القتلى من الداركسيدرز مجرد عدد صغير. ما حول هذا المكان حقًا إلى بحر من الجثث هو العدد الكبير من الناجين والناس العاديين.
وكانت الأرصفة مليئة بالحفر الناجمة عن الانفجارات، وكانت الجثث المكسورة متناثرة على الأرض.
بسبب المد الأسود وكثرة ظهور الوحوش، تجمع ملايين الأشخاص في العاصمة والمناطق المحيطة بها، معتمدين على حراس الداركسايدر في العاصمة للقيام بدوريات وحماية سلامة الناس.
“لا يمكننا البقاء هنا وانتظار الموت! ستبدأ طقوس فالدت عاجلاً أم آجلاً، وسيتم اكتشافنا! اللعنة، لولا عدم معرفة مكان وجود سيد تاج الشمس واختفائه مسبقًا، لكنا بالتأكيد قادرين على القتال! “
وبسبب هؤلاء الناس العاديين أصبحت مدينة ميجا الشهيرة هذه موقعًا لأكبر مأساة في التاريخ.
لقد أصبحت المدينة تقريبًا مدينة الجثث.
بعد ساعتين.
فجأة، جاء صوت طنين خافت من السماء. كان الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النحل كان يهتز.
لقد سقط بيلاش.
وكانت الأرصفة مليئة بالحفر الناجمة عن الانفجارات، وكانت الجثث المكسورة متناثرة على الأرض.
وقد فر ما يقرب من نصف افراد بالاتينات، بينما مات النصف الآخر على الفور.
ويمكن أن يصل عدد القتلى إلى جبل من الجثث.
فر أفراد الداركسيدرز الأقوياء الناجون في كل الاتجاهات بينما اندفعوا في اتجاه المدن الدفاعية الأخرى لطلب الحماية.
كسر.
كان فالدت يتجول في منطقة بيلاش التجارية.
“أمي… أمي… هذا مؤلم…”
امتلأت الطرق بجميع أنواع المركبات المحطمة.
لكن العثور على تاج الشمس لم يكن مهمة صعبة بالنسبة لفالدت.
وكانت الأرصفة مليئة بالحفر الناجمة عن الانفجارات، وكانت الجثث المكسورة متناثرة على الأرض.
“أيها النور المقدس، أدعو أن تمنحني الاستقرار والسلام والحظ حتى يسير كل شيء بسلاسة. أيها النور المقدس، سأؤمن بك دائمًا، من فضلك باركنا لنغادر هذه المدينة بسلاسة… “
لقد أصبحت المدينة تقريبًا مدينة الجثث.
ويمكن أن يصل عدد القتلى إلى جبل من الجثث.
وبينما كان ينظر حوله، لم يكن هناك أي شخص حي في الأفق، فقط جثث في حالات مختلفة من الموت.
“أمي… أمي، أين أنت؟” لم تستطع الفتاة الصغيرة أن تفهم ما كان يقوله ولم يكن بوسعها سوى البكاء بصوت عالٍ.
اشتعلت النيران في المسافة بينما قفز فيلق العالم السفلي وركضوا بين المباني. البحث عن أي متمردين مشبوهين.
كان يسير ببطء عبر المدينة.
“يا لها من مدينة حزينة.” تنهد فالدت. “أليس من الأفضل أن يتخلو عن المقاومة وأترك لي طريقي؟ لماذا يجب عليهم خوض معركة شجاعة؟ “
481 :عتبة المعركة 2
كان يسير ببطء عبر المدينة.
ميجا، كارت بلانش تاج الشمس.
“أمي… أمي… هذا مؤلم…”
ويمكن أن يصل عدد القتلى إلى جبل من الجثث.
كانت فتاة صغيرة تحطمت جثتها إلى نصفين بسبب انهيار جدار، تمد يدها الصغيرة، وجسدها مغطى بالدماء، وتطلب المساعدة من والدتها.
لقد افتقد فجأة حفيدته البعيدة في هنريكال، والأطفال الجدد الخجولين والحذرين في ورشة العمل. ومن بينهم، كان العبقري لين شنغ، الذي لفت انتباهه أكثر من غيره، هو أكثر من كان قلقًا عليه.
كانت والدتها مستلقية في مكان غير بعيد ويبدو أنها نائمة. بخلاف كونها قذرة قليلا، لم تكن هناك جروح واضحة على جسدها.
استغرق الأمر ثلاثة أيام فقط للوصول من أولرو إلى ميجا، وتوجه مباشرة إلى عاصمة ميجا، بيلاش.
ولكن من زاوية لم تتمكن الفتاة الصغيرة من رؤيتها، كان الجزء الخلفي من رأس والدتها مغطى بالدم والمادة البيضاء في المخ.
قاد الحراس من حوله، السيافون السود المدرعون مقطوعي الرأس، سفن السيوف للبحث عن الداركسيدرز.
“تسك تسك… كم هو مثير للشفقة…” سار فالدت ببطء نحو الفتاة الصغيرة.
“على الرغم من أن صرخات الحيوانات الصغيرة مثيرة للشفقة، إلا أنني ما زلت أشعر أنها صاخبة قليلاً.” استدار واستمر في السير في اتجاه آخر.
“هل تطلب المساعدة؟” سأل بهدوء.
في غضون ساعة واحدة فقط، كان قد استدعى عددًا لا يحصى من أعضاء فيلق العالم السفلي واخترق خط دفاع الميزان التابع لكارت بلانش.
“أمي… أمي، أين أنت؟” لم تستطع الفتاة الصغيرة أن تفهم ما كان يقوله ولم يكن بوسعها سوى البكاء بصوت عالٍ.
داس فالدت بلطف على رأس الفتاة الصغيرة.
انفجار!
استغرق الأمر ثلاثة أيام فقط للوصول من أولرو إلى ميجا، وتوجه مباشرة إلى عاصمة ميجا، بيلاش.
داس فالدت بلطف على رأس الفتاة الصغيرة.
سحب قدمه.
لقد مارس القوة.
أما الأخرى فكانت لها نظرة فارغة في عينيها بينما كانت الدموع تتدفق من زاوية عينيها. قُتل والدها على يد الوحوش قبل ساعات قليلة أثناء محاولته حمايتها.
كسر.
481 :عتبة المعركة 2
توقف البكاء على الفور.
لقد اعتقدوا ذات مرة أن بالاتينات هم الأسمى والأقوياء ولا يقهرون.
سحب قدمه.
ولكن من زاوية لم تتمكن الفتاة الصغيرة من رؤيتها، كان الجزء الخلفي من رأس والدتها مغطى بالدم والمادة البيضاء في المخ.
“على الرغم من أن صرخات الحيوانات الصغيرة مثيرة للشفقة، إلا أنني ما زلت أشعر أنها صاخبة قليلاً.” استدار واستمر في السير في اتجاه آخر.
“على الرغم من أن صرخات الحيوانات الصغيرة مثيرة للشفقة، إلا أنني ما زلت أشعر أنها صاخبة قليلاً.” استدار واستمر في السير في اتجاه آخر.
على مسافة ليست بعيدة، قام عدد قليل من الأشخاص المختبئين في زاوية مظلمة بتغطية أفواههم بإحكام، ولم يسمحوا لأنفاسهم الغاضبة بكشف وجودهم.
تمتم أحد الطلاب بصلاة مجهولة بصوت منخفض.
لقد اعتقدوا ذات مرة أن بالاتينات هم الأسمى والأقوياء ولا يقهرون.
لقد مارس القوة.
ولا يمكن مقارنة أي شخص في هذا العالم بهم.
وبينما كان ينظر حوله، لم يكن هناك أي شخص حي في الأفق، فقط جثث في حالات مختلفة من الموت.
و الأن …
قاد الحراس من حوله، السيافون السود المدرعون مقطوعي الرأس، سفن السيوف للبحث عن الداركسيدرز.
“لا يمكننا البقاء هنا وانتظار الموت! ستبدأ طقوس فالدت عاجلاً أم آجلاً، وسيتم اكتشافنا! اللعنة، لولا عدم معرفة مكان وجود سيد تاج الشمس واختفائه مسبقًا، لكنا بالتأكيد قادرين على القتال! “
في غضون ساعة واحدة فقط، كان قد استدعى عددًا لا يحصى من أعضاء فيلق العالم السفلي واخترق خط دفاع الميزان التابع لكارت بلانش.
أحكم كاميلو قبضتيه بغضب وهو ينظر إلى ملكة النحل المحتضرة. باعتباره بالاتينات، لم يجرؤ حتى على إنقاذ فتاة صغيرة.
لقد اعتقدوا ذات مرة أن بالاتينات هم الأسمى والأقوياء ولا يقهرون.
المعركة بين كارتا بلانش وفالدت، والتي كان الجميع ينتظرها، انتهت منذ البداية.
وقد فر ما يقرب من نصف افراد بالاتينات، بينما مات النصف الآخر على الفور.
لقد اختفى لورد تاج الشمس والعديد من بالاتينات الأقوياء رفيعي المستوى بشكل غامض.
نظر أولدمانديلا بسرعة إلى أعلى عبر النافذة.
لم يتمكن عدد قليل من سكان البلاتينيت المتبقين من الحفاظ على الحصن وحدهم، وفي لحظات قليلة انهار خط الدفاع.
كانت والدتها مستلقية في مكان غير بعيد ويبدو أنها نائمة. بخلاف كونها قذرة قليلا، لم تكن هناك جروح واضحة على جسدها.
وقد عانت عاصمة بيلاش بأكملها من خسائر فادحة، ومات الملايين من الناس في أعقاب المعركة الضخمة.
أحكم كاميلو قبضتيه بغضب وهو ينظر إلى ملكة النحل المحتضرة. باعتباره بالاتينات، لم يجرؤ حتى على إنقاذ فتاة صغيرة.
ربما كانت هذه المعركة الأكثر دموية في التاريخ.
قاد الحراس من حوله، السيافون السود المدرعون مقطوعي الرأس، سفن السيوف للبحث عن الداركسيدرز.
لقد أصبحت العاصمة بأكملها تقريبًا أرضًا قاحلة. وربما لم يكن عدد الأشخاص الذين نجوا حتى بعشرات الآلاف.
بالنسبة له، الذي أصبح لديه الآن أكثر من نصف قوة جسده الرئيسي، كان الداركسيدرز العاديون في ميجا مثل النمل التافه. يمكن لموجة من يده أن تسحق عددًا كبيرًا منهم.
كان الداركسيدرز محور البحث والقبض على السيوف.
كان عدد القتلى من الداركسيدرز مجرد عدد صغير. ما حول هذا المكان حقًا إلى بحر من الجثث هو العدد الكبير من الناجين والناس العاديين.
يبدو أن فالدت يؤدي نوعًا من الطقوس، ويحتاج إلى تكوين جثث من الدم.
قاد الحراس من حوله، السيافون السود المدرعون مقطوعي الرأس، سفن السيوف للبحث عن الداركسيدرز.
قاد الحراس من حوله، السيافون السود المدرعون مقطوعي الرأس، سفن السيوف للبحث عن الداركسيدرز.
كسر.
بخلاف ذلك، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص العاديين ذوي الصفات الخاصة على قائمة البحث.
بخلاف ذلك، كان هناك أيضًا بعض الأشخاص العاديين ذوي الصفات الخاصة على قائمة البحث.
في مكان آخر.
فر أفراد الداركسيدرز الأقوياء الناجون في كل الاتجاهات بينما اندفعوا في اتجاه المدن الدفاعية الأخرى لطلب الحماية.
قاد أولدمانديلا الطالبين من قلعة كريستال حيث اختبأوا بعناية في مبنى مهجور منهار.
امتلأت الطرق بجميع أنواع المركبات المحطمة.
نظر من خلال فجوة في النافذة، وبعد التأكد من عدم وجود خطر حوله، تنفس الصعداء.
ربما كانت هذه المعركة الأكثر دموية في التاريخ.
“حسنا، هذا المكان بالكاد آمن.”
لكن العثور على تاج الشمس لم يكن مهمة صعبة بالنسبة لفالدت.
بعد اتباع مدير المدرسة ملكة النحل إلى العاصمة للمشاركة في القتال ضد المد الأسود، أمضى بقية وقته هنا، بصرف النظر عن العودة أحيانًا إلى ورشة العمل.
كان فالدت يتجول في منطقة بيلاش التجارية.
لكنه لم يتوقع أن تسقط عاصمة ميغا، أعلى معبد في كارتا بلانش، تاج الشمس، خلال ساعات قليلة.
تجمعت أصوات لا تعد ولا تحصى معًا عندما بدأت الجوقة الواسعة والرائعة في ساحة الإعدام في الغناء.
ويمكن أن يصل عدد القتلى إلى جبل من الجثث.
نظر أولدمانديلا بسرعة إلى أعلى عبر النافذة.
لقد افتقد فجأة حفيدته البعيدة في هنريكال، والأطفال الجدد الخجولين والحذرين في ورشة العمل. ومن بينهم، كان العبقري لين شنغ، الذي لفت انتباهه أكثر من غيره، هو أكثر من كان قلقًا عليه.
أحكم كاميلو قبضتيه بغضب وهو ينظر إلى ملكة النحل المحتضرة. باعتباره بالاتينات، لم يجرؤ حتى على إنقاذ فتاة صغيرة.
في حرب كهذه، لا يهم إذا كنت عبقريًا أم لا. إذا لم تتمكن من التغلب على العدو، سوف تموت.
لقد أصبحت المدينة تقريبًا مدينة الجثث.
“تنهد… قريبًا، هناك نقطة تفتيش أخرى فقط، وسنكون قادرين على الهروب بنجاح. كان فالدت قد استولى للتو على المدينة، وهناك العديد من الثغرات في العديد من الأماكن. يمكننا الخروج من هنا الآن. “
لكنه لم يتوقع أن تسقط عاصمة ميغا، أعلى معبد في كارتا بلانش، تاج الشمس، خلال ساعات قليلة.
لقد طمأن الطالبين.
سقط عدد لا يحصى من الشهب السوداء من السماء واصطدمت بالمدينة.
لكن يبدو أن كلماته المطمئنة لم تنجح. لا يزال الطالبان يحتفظان بالمشهد المروع للكارثة التي اندلعت للتو في أعينهما.
كان فالدت يتجول في منطقة بيلاش التجارية.
سقط عدد لا يحصى من الشهب السوداء من السماء واصطدمت بالمدينة.
انفجار!
انهارت مساحات واسعة من المباني والمباني الشاهقة مثل القمح.
“أمي… أمي، أين أنت؟” لم تستطع الفتاة الصغيرة أن تفهم ما كان يقوله ولم يكن بوسعها سوى البكاء بصوت عالٍ.
انتشرت الوحوش السوداء في جميع أنحاء المدينة. لوح عدد لا يحصى من بالوحوش بسيوفهم وطاردوا الأحياء.
بالنسبة له، الذي أصبح لديه الآن أكثر من نصف قوة جسده الرئيسي، كان الداركسيدرز العاديون في ميجا مثل النمل التافه. يمكن لموجة من يده أن تسحق عددًا كبيرًا منهم.
“أيها النور المقدس، أدعو أن تمنحني الاستقرار والسلام والحظ حتى يسير كل شيء بسلاسة. أيها النور المقدس، سأؤمن بك دائمًا، من فضلك باركنا لنغادر هذه المدينة بسلاسة… “
وبسبب هؤلاء الناس العاديين أصبحت مدينة ميجا الشهيرة هذه موقعًا لأكبر مأساة في التاريخ.
تمتم أحد الطلاب بصلاة مجهولة بصوت منخفض.
وقد عانت عاصمة بيلاش بأكملها من خسائر فادحة، ومات الملايين من الناس في أعقاب المعركة الضخمة.
أما الأخرى فكانت لها نظرة فارغة في عينيها بينما كانت الدموع تتدفق من زاوية عينيها. قُتل والدها على يد الوحوش قبل ساعات قليلة أثناء محاولته حمايتها.
في مكان آخر.
*الطنين…*
“لا يمكننا البقاء هنا وانتظار الموت! ستبدأ طقوس فالدت عاجلاً أم آجلاً، وسيتم اكتشافنا! اللعنة، لولا عدم معرفة مكان وجود سيد تاج الشمس واختفائه مسبقًا، لكنا بالتأكيد قادرين على القتال! “
فجأة، جاء صوت طنين خافت من السماء. كان الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النحل كان يهتز.
وقال البعض إنها سفينة عائمة تطفو في السماء.
حتى الأرض كانت تهتز من صوت الأزيز العالي.
وبسبب هؤلاء الناس العاديين أصبحت مدينة ميجا الشهيرة هذه موقعًا لأكبر مأساة في التاريخ.
نظر أولدمانديلا بسرعة إلى أعلى عبر النافذة.
داس فالدت بلطف على رأس الفتاة الصغيرة.
وفي السماء فوق العاصمة، ارتفعت أعمدة من الدخان الأسود إلى السماء وتحولت إلى أعمدة دخان سوداء على شكل أصابع أثناء تجمعها في أعلى العاصمة.
*الطنين…*
وبدأت الهتافات والتراتيل الغريبة تنتشر في الهواء.
######
تجمعت أصوات لا تعد ولا تحصى معًا عندما بدأت الجوقة الواسعة والرائعة في ساحة الإعدام في الغناء.
وقد فر ما يقرب من نصف افراد بالاتينات، بينما مات النصف الآخر على الفور.
######
“لا يمكننا البقاء هنا وانتظار الموت! ستبدأ طقوس فالدت عاجلاً أم آجلاً، وسيتم اكتشافنا! اللعنة، لولا عدم معرفة مكان وجود سيد تاج الشمس واختفائه مسبقًا، لكنا بالتأكيد قادرين على القتال! “
كان عدد القتلى من الداركسيدرز مجرد عدد صغير. ما حول هذا المكان حقًا إلى بحر من الجثث هو العدد الكبير من الناجين والناس العاديين.
