الفصل 988: الدائرة الكبرى!
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، أصبحت حياتي أسطورية جدًا. لقد صفعت نصف حاكم، وصفعت السماوي، والآن سحقت شبه عتيق لدرجة أنه لا يستطيع حتى القتال “. تنهد، فكر في أن قاعدة زراعته أصبحت قوية بشكل لا يصدق في العام الماضي.
مع احتدام الحرب في الخارج مثل حريق هائل لا يمكن إيقافه، اختفى المطر داخل عالم العنصر السحري. على الرغم من أن قاعدة زراعة باي شياوتشون لم تشهد اختراقًا، إلا أن دمه الذي لا يموت اكتمل الآن بنسبة سبعين بالمائة!
برعاية: Shaly
عندما حدث ذلك، أصبح باي شياوتشون قويًا لدرجة أن العالم بدا مختلفًا عنه. كان الأمر كما لو أن مجرد النظر حوله تسبب في أن يصبح الضوء من حوله أكثر قتامة.
نهض باي شياوتشون على قدميه، متجاهلًا الطفلة وبدلا من ذلك رفع يده اليمنى. عند شدها، اندلعت أصوات تكسير، وشعر بدمه يتدفق عبر جسده. في الوقت نفسه، بدأ يتوهج بضوء قرمزي، كما لو أنه أصبح نوعا من ألوهية الدم!
لقد اندفع بقوة الحياة لدرجة أنه باتَ متأكدًا إلى حد ما من أنه على الرغم من أنه لا يستطيع العيش إلى الأبد … الإ أنه قريبًا جدًا من هذا المستوى.
بالطبع، لم يؤذيه اللهب على الإطلاق. تحول إلى طاقة روحية اندفعت إلى مسامه، وتقارب في ممرات طاقته، وسار في جميع أنحاء جسده. ثم استخدمه لتغذية التحول العاشر لـ سلف برق السحاب.
كانت عيناها مغمضتين، كما لو كانت هذه لحظة حرجة في رحلتها لتصبح روح الكنز.
الشيء المحزن الوحيد هو أنه لم تكن هناك طريقة لاختبار قوته. صار وجه الشبح الآن ضعيفًا لدرجة أنه ارتجف خوفًا لمجرد رؤية باي شياوتشون. لن يكون إجراء التجارب عليه فعالًا بشكل خاص.
في مناسبات عديدة، فكر في تلك اللحظة عندما سمح للسماوي بالإمساك به. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن الفرار من سيطرة الأم الشبح والهروب من السماوي سينتهي به الأمر إلى أن يكون في براثن باي شياوتشون المُرعِب.
ومع ذلك، بعد بعض الفحص الذاتي، كان واثقًا بما يكفي لتقييم نفسه.
“لا يزال بإمكاني أن أصبح أقوى!” إعتقد. مبتهجًا، نهض على قدميه وتوجه إلى آخر المناطق الأربع في العالم، منطقة اللهب. الآن بعد أن أصبح العالم محرومًا من البرق والمطر والرياح، بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن متأكدًا، إلا أنه صار متأكدًا إلى حد ما من أنه عندما دخل في منطقة اللهب، احس بهالة الطفلة.
لم يستطع حتى حساب عدد المرات التي جاء فيها باي شياوتشون لضربه خلال ذلك الوقت. عندما يكون باي شياوتشون في مزاج جيد، كان يضربه مرة واحدة. ولكن عندما يكون في مزاج سيئ، كان يضربه مرارًا وتكرارًا.
“حتى لو استخدمت ثلاثين بالمائة فقط من قاعدة الزراعة وقوة جسدي المادي، فسأكون قويًا كما كنت في الماضي … ربما أنا قوي بما فيه الكفاية … للقتال مع نصف حاكم؟” أخذ نفسًا عميقًا من الترقب لفكرة مغادرة عالم العنصر السحري وصدمة الجميع.
بعد لحظات، لم يكن في منطقة اللهب أي لهب على الإطلاق!
“لا يزال بإمكاني أن أصبح أقوى!” إعتقد. مبتهجًا، نهض على قدميه وتوجه إلى آخر المناطق الأربع في العالم، منطقة اللهب. الآن بعد أن أصبح العالم محرومًا من البرق والمطر والرياح، بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن متأكدًا، إلا أنه صار متأكدًا إلى حد ما من أنه عندما دخل في منطقة اللهب، احس بهالة الطفلة.
لقد أراد أن يموت في مناسبات عديدة، والمرارة التي شعر بها جعلته يتذكر باستمرار أمجاده الماضية للحفاظ على استمراره.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، يجب أن تكون على وشك الانتهاء من عملها.” بعد دخوله منطقة اللهب، وجد أحد البراكين العديدة هناك، حيث جلس القرفصاء لبدء الزراعة.
نظرا لأنه كان مزيجًا من تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة، فقد اختلف إلى حد ما عن سلف سيد برق السحاب. ومع ذلك، فإنه لا يزال يتجاوز حدود هذه التقنية، بل سيكون صادمًا للشخص الذي اخترعها في الأصل.
“التحول الحادي عشر !!”
اندفعت طاقة السماء والأرض نحوه، ودفعت ببطء دمه الذي لا يموت إلى مستوى الثمانين بالمائة. أما بالنسبة لقاعدة زراعته، فقد بات الآن يقترب أكثر فأكثر من الدائرة الكبرى لعالم ديفا.
“السلف ….” ملأت الأصوات الهادرة عالم العنصر السحري حيث ارتجف باي شياوتشون، وتنفس بشدة مع ارتفاع قاعدة زراعته. فجأة، تحولت عينه اليمنى إلى شيء يشبه الثقب الأسود الذي امتص كل اللهب المحيط.
حتى الآن، كان قد وصل إلى النقطة التي في كل مرة يمتص فيها بعض الطاقة الروحية المحيطة، يتسبب ذلك في ارتعاش منطقة اللهب بأكملها.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، يجب أن تكون على وشك الانتهاء من عملها.” بعد دخوله منطقة اللهب، وجد أحد البراكين العديدة هناك، حيث جلس القرفصاء لبدء الزراعة.
استطاع وجه الشبح أن يشعر بما يحدث، وولد المزيد من اليأس والخوف بداخله. كانت قاعدة زراعته في النقطة التي كان على وشك الهبوط فيها من مستوى ديفا إلى مرحلة الروح الوليدة. عندما حدث ذلك، كان من المحتمل أنه إذا عبث باي شياوتشون معه، فسوف يُقتل.
الشيء المحزن الوحيد هو أنه لم تكن هناك طريقة لاختبار قوته. صار وجه الشبح الآن ضعيفًا لدرجة أنه ارتجف خوفًا لمجرد رؤية باي شياوتشون. لن يكون إجراء التجارب عليه فعالًا بشكل خاص.
“يجب أن أخرج من هنا …” فكر وهو يبكي. مرة أخرى، لم يستطع إلا أن يتعاطف مع ما يجب أن يشعر به السماوي.
كانت عيناها مغمضتين، كما لو كانت هذه لحظة حرجة في رحلتها لتصبح روح الكنز.
“بعدما اخرج، سأصنع صنع اللحم المفروم من هذا باي شياوتشون الملعون !!” عرف وجه الشبح أنه بمجرد خروجه من عالم الكنز السحري، لن يتم تقييده وقمعه. يمكنه استعادة قاعدة زراعته، والعودة إلى نفس المستوى الذي كان عليه عندما قاتل السماوي. وكان قد أقسم منذ فترة طويلة اليمين على أنه، عندما يحدث ذلك، سيحصل على تعويض عن كل الألم والمعاناة التي تحملها من خلال التنفيس على باي شياوتشون.
في مناسبات عديدة، فكر في تلك اللحظة عندما سمح للسماوي بالإمساك به. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن الفرار من سيطرة الأم الشبح والهروب من السماوي سينتهي به الأمر إلى أن يكون في براثن باي شياوتشون المُرعِب.
لقد كان عالقًا مع باي شياوتشون لأكثر من عامين، وقد أحرق العذاب الناتج صورة باي شياوتشون في أعماق روحه السامية، إلى جانب شعور بالرعب الذي لا يوصف.
بينما كان وجه الشبح غارقا في المرارة، عزز باي شياوتشون زراعته، ومر عام آخر.
خلال ذلك الوقت، لم يقتل باي شياوتشون وجه الشبح…. ومع ذلك، تمنى وجه الشبح في مناسبات عديدة أن يموت. مجرد حقيقة أنه صمد لمدة عام كامل بدا وكأنه حظ خالص.
“السلف ….” ملأت الأصوات الهادرة عالم العنصر السحري حيث ارتجف باي شياوتشون، وتنفس بشدة مع ارتفاع قاعدة زراعته. فجأة، تحولت عينه اليمنى إلى شيء يشبه الثقب الأسود الذي امتص كل اللهب المحيط.
لم يستطع حتى حساب عدد المرات التي جاء فيها باي شياوتشون لضربه خلال ذلك الوقت. عندما يكون باي شياوتشون في مزاج جيد، كان يضربه مرة واحدة. ولكن عندما يكون في مزاج سيئ، كان يضربه مرارًا وتكرارًا.
بينما كان وجه الشبح غارقا في المرارة، عزز باي شياوتشون زراعته، ومر عام آخر.
وصل الأمر إلى النقطة التي توقف فيها وجه الشبح عن استخدام سحره السري. كلما جاء باي شياوتشون إليه، كان يستلقي ببساطة ويغمض عينيه في يأس….
لقد وصل منذ فترة طويلة إلى الحضيض. كلما قاوم أكثر، بدا أن باي شياوتشون يستمتع، في حين أنه كلما استسلم لمصيره، زاد شعوره بالملل.
ترجمة: Finx
“اللحظة التي أمتص فيها كل اللهب وأحقق اختراقي ستكون بالتأكيد اللحظة التي تندمج فيها تمامًا مع العنصر السحري.” ضاقت عينيه، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة ولوح بيديه أمامه.
لقد كان عالقًا مع باي شياوتشون لأكثر من عامين، وقد أحرق العذاب الناتج صورة باي شياوتشون في أعماق روحه السامية، إلى جانب شعور بالرعب الذي لا يوصف.
من وجهة نظره، كان باي شياوتشون أكثر شخص ملهم للخوف واجهه على الإطلاق.
ما تبقى من اللهب بدأ يحلق نحوه ويحيط به.
الندم ملئه باستمرار. لقد ندم حتى على الاقتراب من باي شياوتشون، وندم على حماقته بالبقاء في الخلف عندما غادرت الأم الشبح….
بينما كان وجه الشبح غارقا في المرارة، عزز باي شياوتشون زراعته، ومر عام آخر.
كان هذا القرار على الأرجح أسوأ قرار اتخذه في حياته كلها!
عندما تم القبض عليه من قبل الأم الشبح في العالم الخارجي، لم يختبر أبدا عذابًا كهذا. لقد استخدمته في الغالب لإلقاء الخوف في قلوب أعدائها.
ستؤدي التحولات التسعة الأولى إلى أواخر ديفا عالم، مع كون التحولين العاشر والحادي عشر أسطوريين بطبيعتهما، ويصعب زراعتهما. ومع ذلك، نظرا لكيفية قيام باي شياوتشون بدمجها مع تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة، فقد تمكن بسهولة من إتقانها.
عندما حدث ذلك، أصبح باي شياوتشون قويًا لدرجة أن العالم بدا مختلفًا عنه. كان الأمر كما لو أن مجرد النظر حوله تسبب في أن يصبح الضوء من حوله أكثر قتامة.
في مناسبات عديدة، فكر في تلك اللحظة عندما سمح للسماوي بالإمساك به. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن الفرار من سيطرة الأم الشبح والهروب من السماوي سينتهي به الأمر إلى أن يكون في براثن باي شياوتشون المُرعِب.
“الدم الذي لا يموت … ثمانون في المئة!
لقد أراد أن يموت في مناسبات عديدة، والمرارة التي شعر بها جعلته يتذكر باستمرار أمجاده الماضية للحفاظ على استمراره.
لقد اندفع بقوة الحياة لدرجة أنه باتَ متأكدًا إلى حد ما من أنه على الرغم من أنه لا يستطيع العيش إلى الأبد … الإ أنه قريبًا جدًا من هذا المستوى.
الآن، إذا أراد تحقيق اختراقه، فعليه أن ينجح في التحول النهائي!
“هذا الرجل شيطانيّ تمامًا …” كانت تلك هي الكلمات التي ترددت في ذهنه كلما فكر في باي شياوتشون.
عندما لاحظ باي شياوتشون كيف استسلم وجه الشبح، ولم يكن يقاوم حتى، بدأ يشعر بالسوء بعض الشيء. من ناحية أخرى، استمتع بقلب الطاولة والقدرة على التغلب على مضطهده. في مناسبات قليلة، فكر في الامتناع عن ضرب وجه الشبح، لكنه أدرك بعد ذلك أن هذا كان خبيرا شبه عتيق حاول قتله بلا هوادة. إن التفكير في هذا وجه الشبح كاد يتسبب في فقدانه لحياته الصغيرة المسكينة ضمن أنه لم يستطع التراجع عن ضربه.
بالطبع، لم يؤذيه اللهب على الإطلاق. تحول إلى طاقة روحية اندفعت إلى مسامه، وتقارب في ممرات طاقته، وسار في جميع أنحاء جسده. ثم استخدمه لتغذية التحول العاشر لـ سلف برق السحاب.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، أصبحت حياتي أسطورية جدًا. لقد صفعت نصف حاكم، وصفعت السماوي، والآن سحقت شبه عتيق لدرجة أنه لا يستطيع حتى القتال “. تنهد، فكر في أن قاعدة زراعته أصبحت قوية بشكل لا يصدق في العام الماضي.
في مناسبات عديدة، فكر في تلك اللحظة عندما سمح للسماوي بالإمساك به. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن الفرار من سيطرة الأم الشبح والهروب من السماوي سينتهي به الأمر إلى أن يكون في براثن باي شياوتشون المُرعِب.
حتى الآن، بات اللهب في منطقة اللهب قد اختفى تقريبًا. كانت قاعدته الزراعية على وشك تحقيق اختراق، ودمه الذي لا يموت قد اكتمل ثمانين بالمائة.
كان متأكدا نسبيا من أنه بعد امتصاص بقية بحر اللهب، سيصل إلى الدائرة الكبرى لعالم ديفا!
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، أصبحت حياتي أسطورية جدًا. لقد صفعت نصف حاكم، وصفعت السماوي، والآن سحقت شبه عتيق لدرجة أنه لا يستطيع حتى القتال “. تنهد، فكر في أن قاعدة زراعته أصبحت قوية بشكل لا يصدق في العام الماضي.
خلال العام الماضي، شعر أن هالة الطفلة تزداد قوة. بناء على ما يمكن أن يقوله، نظرا لأنه استوعب الطاقة الروحية من المناطق الرئيسية الأربع في العالم، فقد أصبح اندماجها مع العنصر السحري أكثر اكتمالًا.
مع احتدام الحرب في الخارج مثل حريق هائل لا يمكن إيقافه، اختفى المطر داخل عالم العنصر السحري. على الرغم من أن قاعدة زراعة باي شياوتشون لم تشهد اختراقًا، إلا أن دمه الذي لا يموت اكتمل الآن بنسبة سبعين بالمائة!
لم يستطع حتى حساب عدد المرات التي جاء فيها باي شياوتشون لضربه خلال ذلك الوقت. عندما يكون باي شياوتشون في مزاج جيد، كان يضربه مرة واحدة. ولكن عندما يكون في مزاج سيئ، كان يضربه مرارًا وتكرارًا.
“اللحظة التي أمتص فيها كل اللهب وأحقق اختراقي ستكون بالتأكيد اللحظة التي تندمج فيها تمامًا مع العنصر السحري.” ضاقت عينيه، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة ولوح بيديه أمامه.
ارتفعت طاقة باي شياوتشون إلى ارتفاعات لا تصدق، وهزت العالم، وتسببت في ارتعاش وجه الشبح، مما تسبب في اهتزاز الأراضي، وتسبب في تشويه السماء. عندما حدث كل ذلك، ظهر وجه في الأعلى.
ما تبقى من اللهب بدأ يحلق نحوه ويحيط به.
“التحول الحادي عشر !!”
بدأ ضغط لا يوصف يثقل كاهل العالم، وسحق كل شيء في المنطقة. إذا كان أي تلميذ من قسم تيار الدم هنا لرؤيته، لكانوا قد صعقوا حتى النخاع، وسيكونون مقتنعين بأنهم كانوا ينظرون إلى … سلف الدم!
بالطبع، لم يؤذيه اللهب على الإطلاق. تحول إلى طاقة روحية اندفعت إلى مسامه، وتقارب في ممرات طاقته، وسار في جميع أنحاء جسده. ثم استخدمه لتغذية التحول العاشر لـ سلف برق السحاب.
الآن، إذا أراد تحقيق اختراقه، فعليه أن ينجح في التحول النهائي!
ستؤدي التحولات التسعة الأولى إلى أواخر ديفا عالم، مع كون التحولين العاشر والحادي عشر أسطوريين بطبيعتهما، ويصعب زراعتهما. ومع ذلك، نظرا لكيفية قيام باي شياوتشون بدمجها مع تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة، فقد تمكن بسهولة من إتقانها.
الآن، إذا أراد تحقيق اختراقه، فعليه أن ينجح في التحول النهائي!
كانت عيناها مغمضتين، كما لو كانت هذه لحظة حرجة في رحلتها لتصبح روح الكنز.
عندما فعل ذلك، ستظهر شمس حارقة في عينه اليمنى، والتي ستكون الرقاقة المثالية للقمر الساطع في عينه اليسرى. سيكون هذا هو المظهر النهائي لقوة سلف برق السحاب.
خلال العام الماضي، شعر أن هالة الطفلة تزداد قوة. بناء على ما يمكن أن يقوله، نظرا لأنه استوعب الطاقة الروحية من المناطق الرئيسية الأربع في العالم، فقد أصبح اندماجها مع العنصر السحري أكثر اكتمالًا.
الشيء المحزن الوحيد هو أنه لم تكن هناك طريقة لاختبار قوته. صار وجه الشبح الآن ضعيفًا لدرجة أنه ارتجف خوفًا لمجرد رؤية باي شياوتشون. لن يكون إجراء التجارب عليه فعالًا بشكل خاص.
نظرا لأنه كان مزيجًا من تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة، فقد اختلف إلى حد ما عن سلف سيد برق السحاب. ومع ذلك، فإنه لا يزال يتجاوز حدود هذه التقنية، بل سيكون صادمًا للشخص الذي اخترعها في الأصل.
استطاع وجه الشبح أن يشعر بما يحدث، وولد المزيد من اليأس والخوف بداخله. كانت قاعدة زراعته في النقطة التي كان على وشك الهبوط فيها من مستوى ديفا إلى مرحلة الروح الوليدة. عندما حدث ذلك، كان من المحتمل أنه إذا عبث باي شياوتشون معه، فسوف يُقتل.
ارتفعت طاقة باي شياوتشون إلى ارتفاعات لا تصدق، وهزت العالم، وتسببت في ارتعاش وجه الشبح، مما تسبب في اهتزاز الأراضي، وتسبب في تشويه السماء. عندما حدث كل ذلك، ظهر وجه في الأعلى.
“برق السحاب….” تمتم باي شياوتشون وعيناه تلمعان بينما اندفع اللهب نحوه.
“السلف ….” ملأت الأصوات الهادرة عالم العنصر السحري حيث ارتجف باي شياوتشون، وتنفس بشدة مع ارتفاع قاعدة زراعته. فجأة، تحولت عينه اليمنى إلى شيء يشبه الثقب الأسود الذي امتص كل اللهب المحيط.
ارتفعت طاقة باي شياوتشون إلى ارتفاعات لا تصدق، وهزت العالم، وتسببت في ارتعاش وجه الشبح، مما تسبب في اهتزاز الأراضي، وتسبب في تشويه السماء. عندما حدث كل ذلك، ظهر وجه في الأعلى.
بعد لحظات، لم يكن في منطقة اللهب أي لهب على الإطلاق!
“التحول الحادي عشر !!”
رووومبل
لم يكن وجه باي شياوتشون، بل … الطفلة!
اهتز العالم بعنف بينما أصبحت عينه اليمنى أكثر إشراقًا على نحو متزايد حتى ظهرت صورة الشمس. في الوقت نفسه، ارتفعت قاعدة زراعته بشكل كبير، واخترقت … الدائرة الكبرى لعالم ديفا!
ترجمة: Finx
كان هذا القرار على الأرجح أسوأ قرار اتخذه في حياته كلها!
ارتفعت طاقة باي شياوتشون إلى ارتفاعات لا تصدق، وهزت العالم، وتسببت في ارتعاش وجه الشبح، مما تسبب في اهتزاز الأراضي، وتسبب في تشويه السماء. عندما حدث كل ذلك، ظهر وجه في الأعلى.
بعد لحظات، لم يكن في منطقة اللهب أي لهب على الإطلاق!
لم يكن وجه باي شياوتشون، بل … الطفلة!
كانت عيناها مغمضتين، كما لو كانت هذه لحظة حرجة في رحلتها لتصبح روح الكنز.
“اللحظة التي أمتص فيها كل اللهب وأحقق اختراقي ستكون بالتأكيد اللحظة التي تندمج فيها تمامًا مع العنصر السحري.” ضاقت عينيه، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة ولوح بيديه أمامه.
عندما تم القبض عليه من قبل الأم الشبح في العالم الخارجي، لم يختبر أبدا عذابًا كهذا. لقد استخدمته في الغالب لإلقاء الخوف في قلوب أعدائها.
نهض باي شياوتشون على قدميه، متجاهلًا الطفلة وبدلا من ذلك رفع يده اليمنى. عند شدها، اندلعت أصوات تكسير، وشعر بدمه يتدفق عبر جسده. في الوقت نفسه، بدأ يتوهج بضوء قرمزي، كما لو أنه أصبح نوعا من ألوهية الدم!
بدأ ضغط لا يوصف يثقل كاهل العالم، وسحق كل شيء في المنطقة. إذا كان أي تلميذ من قسم تيار الدم هنا لرؤيته، لكانوا قد صعقوا حتى النخاع، وسيكونون مقتنعين بأنهم كانوا ينظرون إلى … سلف الدم!
“الدم الذي لا يموت … ثمانون في المئة!
لقد وصل منذ فترة طويلة إلى الحضيض. كلما قاوم أكثر، بدا أن باي شياوتشون يستمتع، في حين أنه كلما استسلم لمصيره، زاد شعوره بالملل.
—
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
“الدم الذي لا يموت … ثمانون في المئة!
