Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 987

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 987: تصاعد الحرب

 

“كان ذلك سهلًا للغاية، أليس كذلك؟ لقد مات، هكذا تمامًا؟” عاد باي شياوتشون إلى القطع المحطمة من التمثال وفحصها عن كثب. من المؤكد أنهم ينبعثون منها هالة موت قوية.

حدثت معارك شرسة في كل مكان!

 

 

لم يكشف إحساسه السامي عن أي آثار لقوة الحياة، ولم يقدم حتى التقاط بعض قطع التمثال ودراستها عن كثب أي دليل على أن وجه الشبح لا يزال على قيد الحياة.

 

 

“السماوات!” انتحب بمرارة. “ما الخطأ الذي ارتكبته في حياتي؟! لماذا كان علي أن استفزّ باي شياوتشون الملعون من السماء؟!؟ ” عند هذه النقطة، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالهالة المستعرة لباي شياوتشون وهي تقترب. يرتجف من اليأس، ودعا مرة أخرى سحره السري للفرار.

بعد كل شيء، تم قمع وجه الشبح على طول الطريق وصولًا إلى منتصف عالم ديفا، بينما كان باي شياوتشون في أواخر عالم ديفا. لم يكن من المبالغة القول إن قتل شخص ما في منتصف عالم ديفا سيكون سهلا عليه.

 

 

خرج باي شياوتشون من الهواء بعد لحظة، ونظر حوله، ثم مسح حلقه.

ما جعل باي شياوتشون مشبوها هو أنه قبل قمعه، كان وجه الشبح قادرًا على القتال مع السماوي.

 

 

 

“لقد كان خصمًا صعبًا، وشبه عتيق في ذلك!” لف شفتيه في التفكير وهو يفكر بالعودة إلى زراعته. ومع ذلك، لم يستطع ببساطة تبديد شكوكه، لذلك أرسل إحساسه السامي لملء العالم بأكمله للعنصر السحري. فقط بعد العثور على أي دليل آخر قرر المغادرة.

خسر كلا الجانبين ديفا في المعركة. في كل مرة يحدث فيها شيء من هذا القبيل، ترتجف السماء. ومع ذلك، فإن ما كان أكثر إثارة للصدمة هو أن … بدأ خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في المشاركة في الصراع!

 

 

على الرغم من أنه رأى وجه الشبح يموت بأم عينيه، إلا أنه لا يزال لا يصدق تمامًا أن هذا صحيح. في النهاية، على الرغم من ذلك، لم يكن قلقًا للغاية بشأن الوضع. كان عالم العنصر السحري لا يزال مغلقًا، وبالتالي، لم يكن هناك سوى ثلاثة احتمالات. أولا، كان وجه الشبح ميتًا حقًا. ثانيًا، تمكن بطريقة ما من الهروب من العنصر السحري. ثالثًا، لقد زيف موته.

بعد أن غمرت الأنقاض في الماء، بقيت بلا حراك لبعض الوقت. ومع ذلك، بعد فترة من الوقت، ظهرت خصلات من قوة الحياة، وبدأت الأنقاض في الارتعاش والاهتزاز. ثم، بعد لحظة، اندلعت صرخة أجش.

 

 

أما بالنسبة لأنقاض التمثال، فقد قرر عدم أخذه معه. إذا كان وجه الشبح ميتًا حقًا، فسيكون الأنقاض عديم الفائدة. إذا كان على قيد الحياة، فربما يكون له بعض الوظائف الخفية. لكن في النهاية، لم يكن هناك أحد آخر في العالم معهم يمكنه أخذها بعيدًا.

لم يتحرك أبدا، وكانت هالة الموت من حوله تتبدد ببطء. من الواضح أن بقايا التمثال كانت تتحول ببطء إلى لا شيء سوى حطام عادي. في النهاية، لم يستطع الحس السامي لباي شياوتشون حتى التقاط أي آثار لهالة الموت لوجه الشبح.

 

مرت بضعة أشهر أخرى، استمتع خلالها باي شياوتشون بنفسه تمامًا، وغرق وجه الشبح في البؤس.

مر شهر آخر. كل بضعة أيام، كان باي شياوتشون يعود إلى أنقاض التمثال ويدرسه عن كثب.

 

 

 

لم يتحرك أبدا، وكانت هالة الموت من حوله تتبدد ببطء. من الواضح أن بقايا التمثال كانت تتحول ببطء إلى لا شيء سوى حطام عادي. في النهاية، لم يستطع الحس السامي لباي شياوتشون حتى التقاط أي آثار لهالة الموت لوجه الشبح.

بعد لحظة، اختفت الأنقاض في مياه الأمطار ببساطة.

 

 

“مستحيل. لقد مات حقًا؟ كنت لا أزال أستمتع!” بدأت شكوك باي شياوتشون تتلاشى. مر شهر آخر، ولم يستطع اكتشاف أي من هالة وجه الشبح.

 

 

 

“إذا قمت بإزالة الاحتمال الثاني من القائمة، فهذا يعني أنه إما ميت حقًا، أو … لقد زيف موته. أعتقد أنني بحاجة إلى إجراء بعض الاختبارات “. بعد أن فرك ذقنه في التفكير، لوح بيديه وجمع كل الأنقاض معًا.

 

 

 

“دعني أخبرك، أيها الشبح العجوز، أن تزوير موتك لن يجدي نفعًا. إذا كان هذا ما يحدث هنا، فسوف تندم على ذلك “. أطلق بعض التهديدات الأخرى، لكنه لم يتلق أي رد من تحت الأنقاض. أخيرًا، شخر ببرود، وجمع الأنقاض، وعاد إلى منطقة المطر.

 

 

على الرغم من أنه رأى وجه الشبح يموت بأم عينيه، إلا أنه لا يزال لا يصدق تمامًا أن هذا صحيح. في النهاية، على الرغم من ذلك، لم يكن قلقًا للغاية بشأن الوضع. كان عالم العنصر السحري لا يزال مغلقًا، وبالتالي، لم يكن هناك سوى ثلاثة احتمالات. أولا، كان وجه الشبح ميتًا حقًا. ثانيًا، تمكن بطريقة ما من الهروب من العنصر السحري. ثالثًا، لقد زيف موته.

بالنظر إلى مقدار الطاقة الروحية التي امتصها باي شياوتشون، كانت مياه الأمطار تزداد ضعفًا وندرة. بحلول الوقت الذي أعاد فيه أنقاض التمثال، كان أكثر بقليل من رذاذ.

 

 

 

إن مجرد السماح لبعض الماء بالرش على الأنقاض لا يبدو وكأنه خطة جيدة، لذلك وجد بركة، ألقى بها الأنقاض. ثم قام بإيماءة تعويذة، حيث قام بتوجيه كميات كبيرة من مياه الأمطار إلى البركة حتى امتلأت.

 

 

 

ثم جلس هناك وراقب الأنقاض عن كثب، على أمل أن تتمكن هذه الطريقة من تأكيد أو نفي شكوكه. بعد كل شيء، تذكر مدى ضرر البرق على وجه الشبح مرة أخرى في منطقة السحب الرعدية.

في المقابل، كان باي شياوتشون يحرز تقدما مستمرا. اكتمل دمه الذي لا يموت الآن بنسبة سبعين بالمائة، وكانت قاعدة زراعته تقترب جدًا من الدائرة الكبرى لعالم ديفا.

 

في النهاية، استخدم مرة أخرى سحره السري للهروب من منطقة المطر. بالطبع، في كل مرة استخدم فيها السحر السري، كان ضارًا ومرهقًا. ومع ذلك، لا يمكن لأي قدر من الإرهاق أن يتجاوز اليأس الذي شعر به.

كان الأمر نفسه مع الرياح في وديان الرياح. بناء على ما يمكن أن يخمنه، يجب أن يكون للأمطار من هذه المنطقة تأثير مماثل.

 

 

 

بعد أن غمرت الأنقاض في الماء، بقيت بلا حراك لبعض الوقت. ومع ذلك، بعد فترة من الوقت، ظهرت خصلات من قوة الحياة، وبدأت الأنقاض في الارتعاش والاهتزاز. ثم، بعد لحظة، اندلعت صرخة أجش.

 

 

بحلول هذه المرحلة، انخفضت قاعدة زراعته إلى أوائل عالم ديفا.

“الأمور لم تنتهِ بيننا، باي شياوتشون !!”

 

أجاب باي شياوتشون بعيون لامعة، “لقد قمت حقًا بتزييف موتك، أيها الشبح العجوز!”

“مستحيل. لقد مات حقًا؟ كنت لا أزال أستمتع!” بدأت شكوك باي شياوتشون تتلاشى. مر شهر آخر، ولم يستطع اكتشاف أي من هالة وجه الشبح.

 

“مستحيل. لقد مات حقًا؟ كنت لا أزال أستمتع!” بدأت شكوك باي شياوتشون تتلاشى. مر شهر آخر، ولم يستطع اكتشاف أي من هالة وجه الشبح.

بعد لحظة، اختفت الأنقاض في مياه الأمطار ببساطة.

“مستحيل. لقد مات حقًا؟ كنت لا أزال أستمتع!” بدأت شكوك باي شياوتشون تتلاشى. مر شهر آخر، ولم يستطع اكتشاف أي من هالة وجه الشبح.

 

 

“تزوير موتك لن يفيد عندما يكون اللورد باي موجودا!” ضحك بحرارة، أرسل إحساسه السامي، ويمكنه على الفور اكتشاف هالة وجه الشبح. دون أي تردد، بدأ في مطاردته.

كان باي شياوتشون يزرع قليلًا، ثم يتعقب وجه الشبح ويضربه قليلًا. في النهاية، سيستخدم وجه الشبح سحره السري للفرار. عندما كان باي شياوتشون في مزاج جيد، كان يطارد الشبح ووجهه لأسفل عدة مرات فقط قبل السماح له بالابتعاد.

 

 

خارج منطقة المطر مباشرة، تلاشى أنقاض التمثال إلى الوجود، وانهار إلى دخان أسود، ثم تشكل مرة أخرى في وجه الشبح.

 

 

خارج منطقة المطر مباشرة، تلاشى أنقاض التمثال إلى الوجود، وانهار إلى دخان أسود، ثم تشكل مرة أخرى في وجه الشبح.

كان أضعف بكثير من ذي قبل، ولمعت عيناه بالخوف، وكذلك الغضب المكبوت الذي لا يمكن التنفيس عنه.

 

 

لم يكن لديه خيار آخر سوى اتخاذ إجراء، خشية أن تستنزف قوة حياته حقًا.

بعد أن كان مقتنعًا بأن باي شياوتشون لن يتوقف حتى يموت، فقد زيف موته. كانت هذه هي الخطة الوحيدة التي تمكن من التوصل إليها. من أجل جعل الأمر برمته يبدو واقعيًا، فقد مات بالفعل. بعد كل شيء، كان موجودًا كجسد روح، وزرع سحر الأشباح. لذلك، فيما يتعلق به، لم يكن هناك فرق كبير بين الموت الحقيقي والموت المزيف.

في هذه الأثناء في العالم الخارجي، كانت قوات منطقة نهر إمتداد السماء في حالة حرب مع الأراضي البرية. كان القتال يصل إلى قمته، قاتل ما يقرب من خمسين بالمائة من المزارعين من الروافد العليا والمتوسطة والدنيا، وهي قوة هائلة هزت السماء والأرض.

 

 

إذا سار كل شيء كما هو متوقع، فبغض النظر عما اختاره باي شياوتشون مع الأنقاض، لكان قد تحول في النهاية إلى رماد. بعد مرور ستين عاما، كان وجه الشبح قد استيقظ من داخل الرماد.

برعاية: Shaly

 

“الأمور لم تنتهِ بيننا، باي شياوتشون !!”

وللاسف… كان باي شياوتشون المتشكك بشكل لا يصدق قد أخذه بالفعل إلى منطقة مياه الأمطار، وأغرقه في تراكم هائل للطاقة الروحية. هذه الطاقة خربت حالة موته المزيف، ثم ألحقت به ألمًا مروعًا لأنها أكلت قوة حياته الفعلية. في تلك المرحلة، أُجبر على الاستيقاظ.

 

 

 

لم يكن لديه خيار آخر سوى اتخاذ إجراء، خشية أن تستنزف قوة حياته حقًا.

 

 

 

في النهاية، استخدم مرة أخرى سحره السري للهروب من منطقة المطر. بالطبع، في كل مرة استخدم فيها السحر السري، كان ضارًا ومرهقًا. ومع ذلك، لا يمكن لأي قدر من الإرهاق أن يتجاوز اليأس الذي شعر به.

بعد أن كان مقتنعًا بأن باي شياوتشون لن يتوقف حتى يموت، فقد زيف موته. كانت هذه هي الخطة الوحيدة التي تمكن من التوصل إليها. من أجل جعل الأمر برمته يبدو واقعيًا، فقد مات بالفعل. بعد كل شيء، كان موجودًا كجسد روح، وزرع سحر الأشباح. لذلك، فيما يتعلق به، لم يكن هناك فرق كبير بين الموت الحقيقي والموت المزيف.

 

مرت أشهر أخرى، واختفى المطر. ربما بدأ يتعب من العبث بوجه الشبح، أو ربما كان ذلك بسبب اختراق قاعدة زراعته الوشيك، ولكن في كلتا الحالتين، أمضى وقتًا أقل في مضايقة وجه الشبح، الذي كان متحمسًا جدًا للتطور لدرجة أنه بكى فرحة.

“السماوات!” انتحب بمرارة. “ما الخطأ الذي ارتكبته في حياتي؟! لماذا كان علي أن استفزّ باي شياوتشون الملعون من السماء؟!؟ ” عند هذه النقطة، كان بإمكانه بالفعل الشعور بالهالة المستعرة لباي شياوتشون وهي تقترب. يرتجف من اليأس، ودعا مرة أخرى سحره السري للفرار.

ترجمة: Finx

 

 

خرج باي شياوتشون من الهواء بعد لحظة، ونظر حوله، ثم مسح حلقه.

كان أضعف بكثير من ذي قبل، ولمعت عيناه بالخوف، وكذلك الغضب المكبوت الذي لا يمكن التنفيس عنه.

 

 

“يا شبحي الصغير”، قال بصوت عالٍ. “أسرع واختبئ. أنا قادم إليك!” اختفى، بدأ مرة أخرى في تعقب الشبح باستخدام أساليبه السابقة.

 

 

في هذه الأثناء في العالم الخارجي، كانت قوات منطقة نهر إمتداد السماء في حالة حرب مع الأراضي البرية. كان القتال يصل إلى قمته، قاتل ما يقرب من خمسين بالمائة من المزارعين من الروافد العليا والمتوسطة والدنيا، وهي قوة هائلة هزت السماء والأرض.

مرت بضعة أشهر أخرى، استمتع خلالها باي شياوتشون بنفسه تمامًا، وغرق وجه الشبح في البؤس.

 

 

لم يكن لديه خيار آخر سوى اتخاذ إجراء، خشية أن تستنزف قوة حياته حقًا.

كان باي شياوتشون يزرع قليلًا، ثم يتعقب وجه الشبح ويضربه قليلًا. في النهاية، سيستخدم وجه الشبح سحره السري للفرار. عندما كان باي شياوتشون في مزاج جيد، كان يطارد الشبح ووجهه لأسفل عدة مرات فقط قبل السماح له بالابتعاد.

 

 

خسر كلا الجانبين ديفا في المعركة. في كل مرة يحدث فيها شيء من هذا القبيل، ترتجف السماء. ومع ذلك، فإن ما كان أكثر إثارة للصدمة هو أن … بدأ خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في المشاركة في الصراع!

عندما كان في مزاج سيئ، كان يطارده بلا هوادة لدرجة القبض عليه وإعادته إلى منطقة المطر. في كلتا الحالتين، ملأت عواء وجه الشبح عالم العنصر السحري على أساس يومي.

 

 

بالنظر إلى مقدار الطاقة الروحية التي امتصها باي شياوتشون، كانت مياه الأمطار تزداد ضعفًا وندرة. بحلول الوقت الذي أعاد فيه أنقاض التمثال، كان أكثر بقليل من رذاذ.

كانت الأشهر التي مرت مثل حياة البؤس لوجه الشبح.

عندما كان في مزاج سيئ، كان يطارده بلا هوادة لدرجة القبض عليه وإعادته إلى منطقة المطر. في كلتا الحالتين، ملأت عواء وجه الشبح عالم العنصر السحري على أساس يومي.

 

 

بحلول هذه المرحلة، انخفضت قاعدة زراعته إلى أوائل عالم ديفا.

 

 

إذا سار كل شيء كما هو متوقع، فبغض النظر عما اختاره باي شياوتشون مع الأنقاض، لكان قد تحول في النهاية إلى رماد. بعد مرور ستين عاما، كان وجه الشبح قد استيقظ من داخل الرماد.

في المقابل، كان باي شياوتشون يحرز تقدما مستمرا. اكتمل دمه الذي لا يموت الآن بنسبة سبعين بالمائة، وكانت قاعدة زراعته تقترب جدًا من الدائرة الكبرى لعالم ديفا.

أجاب باي شياوتشون بعيون لامعة، “لقد قمت حقًا بتزييف موتك، أيها الشبح العجوز!”

 

 

مرت أشهر أخرى، واختفى المطر. ربما بدأ يتعب من العبث بوجه الشبح، أو ربما كان ذلك بسبب اختراق قاعدة زراعته الوشيك، ولكن في كلتا الحالتين، أمضى وقتًا أقل في مضايقة وجه الشبح، الذي كان متحمسًا جدًا للتطور لدرجة أنه بكى فرحة.

كان الأمر نفسه مع الرياح في وديان الرياح. بناء على ما يمكن أن يخمنه، يجب أن يكون للأمطار من هذه المنطقة تأثير مماثل.

 

 

في هذه الأثناء في العالم الخارجي، كانت قوات منطقة نهر إمتداد السماء في حالة حرب مع الأراضي البرية. كان القتال يصل إلى قمته، قاتل ما يقرب من خمسين بالمائة من المزارعين من الروافد العليا والمتوسطة والدنيا، وهي قوة هائلة هزت السماء والأرض.

 

 

بعد أن كان مقتنعًا بأن باي شياوتشون لن يتوقف حتى يموت، فقد زيف موته. كانت هذه هي الخطة الوحيدة التي تمكن من التوصل إليها. من أجل جعل الأمر برمته يبدو واقعيًا، فقد مات بالفعل. بعد كل شيء، كان موجودًا كجسد روح، وزرع سحر الأشباح. لذلك، فيما يتعلق به، لم يكن هناك فرق كبير بين الموت الحقيقي والموت المزيف.

كانت قوات إمتداد السماء هي الغزاة في ما كان صراعًا دمويًا للغاية. لم يكن لدى الأراضي البرية نفس الموارد مثل مزارعي إمتداد السماء، ولكن كان لديهم قوات أكثر بكثير. قاتلت جميع القبائل، وجميع العشائر، وجميع الماركيز والدوقات السماويين، وكل من الملوك السماويين الأربعة بعيون ملطخة بالدماء.

 

“يا شبحي الصغير”، قال بصوت عالٍ. “أسرع واختبئ. أنا قادم إليك!” اختفى، بدأ مرة أخرى في تعقب الشبح باستخدام أساليبه السابقة.

حدثت معارك شرسة في كل مكان!

 

 

“لقد كان خصمًا صعبًا، وشبه عتيق في ذلك!” لف شفتيه في التفكير وهو يفكر بالعودة إلى زراعته. ومع ذلك، لم يستطع ببساطة تبديد شكوكه، لذلك أرسل إحساسه السامي لملء العالم بأكمله للعنصر السحري. فقط بعد العثور على أي دليل آخر قرر المغادرة.

خسر كلا الجانبين ديفا في المعركة. في كل مرة يحدث فيها شيء من هذا القبيل، ترتجف السماء. ومع ذلك، فإن ما كان أكثر إثارة للصدمة هو أن … بدأ خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في المشاركة في الصراع!

 

خرج باي شياوتشون من الهواء بعد لحظة، ونظر حوله، ثم مسح حلقه.

كانت ساحة المعركة هي الأراضي البرية، وعند هذه النقطة، صار الملوك السماويون الأربعة يواجهون بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة!

“مستحيل. لقد مات حقًا؟ كنت لا أزال أستمتع!” بدأت شكوك باي شياوتشون تتلاشى. مر شهر آخر، ولم يستطع اكتشاف أي من هالة وجه الشبح.

 

خارج منطقة المطر مباشرة، تلاشى أنقاض التمثال إلى الوجود، وانهار إلى دخان أسود، ثم تشكل مرة أخرى في وجه الشبح.

“لقد كان خصمًا صعبًا، وشبه عتيق في ذلك!” لف شفتيه في التفكير وهو يفكر بالعودة إلى زراعته. ومع ذلك، لم يستطع ببساطة تبديد شكوكه، لذلك أرسل إحساسه السامي لملء العالم بأكمله للعنصر السحري. فقط بعد العثور على أي دليل آخر قرر المغادرة.

ترجمة: Finx

 

برعاية: Shaly

 

كانت ساحة المعركة هي الأراضي البرية، وعند هذه النقطة، صار الملوك السماويون الأربعة يواجهون بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط