الفصل 996: الوصول إلى مدينة الشبح العملاق!
وصل القتال بين الديفا الستة إلى مرحلة مميتة، وكان في الواقع محور الكثير من الاهتمام داخل تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة.
لم يكن لدى الحارسين الغامضين سوى الوقت الكافي لإطلاق صرخات الإنذار قبل التراجع الغريزي.
استمر القتال الأكثر رعبًا في الهواء، حيث اشتبك أنصاف الحُكام في القتال. كان الجسد الهائل لملك الشبح العملاق مغطى بالجروح والندوب. في أحد الأماكن، طعن رمح من خلاله مباشرة، والذي ينبعث منه حاليًا دخان أسود شكل تسعة تنانين سوداء طعنته باستمرار. على الرغم من الطبيعة الخطيرة لإصاباته، واصل ملك الشبح العملاق القتال بجنون مرير ضد بطريرك نصف حاكم من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!
كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون الرد على قوة صرخة باي شياوتشون!
يمكن لأذنيه بالفعل اكتشاف أصوات الصراخ والقتال بعيدًا في المسافة. علاوة على ذلك، كان من الممكن بالنسبة له … لرؤية ساحة المعركة!!
بينما كان ينطلق أولا نحو تشكيل التعويذة الكبرى الذهبي قاطع الحياة، نظر الرجل العجوز ذو القرن مصدوم. ومع ذلك، في تلك اللحظة أيضًا ظهرت شرارة أمل في قلبه.
القوة التدميرية الموجودة في صوته فاقت أي شيء يمكن أن يتخيلوه، وتركتهم غارقين في الرعب!
على الفور، اهتز حتى النخاع!
لسوء الحظ، بغض النظر عن مدى سرعة رد فعلهم، لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية. ملأت تعابير الرعب واليأس التي لا يمكن تصورها وجوههم عندما غمرتهم الموجة الصوتية القاتلة!
الفصل 996: الوصول إلى مدينة الشبح العملاق!
كان هناك أربعة ديفا من جانب إمتداد السماء، واثنان فقط على جانب الأراضي البرية: سيدة الغبار الأحمر، ودوق سماوي تذكره باي شياوتشون من مدينة الإمبراطور اللدود.
كانوا ببساطة أضعف من أن يقفوا في وجهها…. انفجروا وتحولت أجسادهم إلى رماد… وآلهتهم الوليدة غير قادرة على الهروب. كونهم محاصرين داخل أجسادهم المادية، وآلهتهم الوليدة … تم محوها أيضًا من الوجود !!
يلجأ البعض إلى التفجير الذاتي قبل أن يقتلوا، ويأخذون خصمهم معهم إلى الموت!
حدث ذلك بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي شخص استيعابها. تم إبادة اثنين من الحراس الغامضين الفخورين في غمضة عين…. لم يصدق الرجل العجوز ذو القرن تقريبًا ما كان يراه.
“إنه … إنه ليس ديفا!!” في تقديره، لم يكن هناك ببساطة ديفا يمكنه إبادة اثنين آخرين من خبراء ديفا عالم المتأخرين ببساطة عن طريق الصراخ…. فقط نصف حاكم يمكن أن يفعل ذلك !!
“توقف !!”
صرخ تشين هيتيان وهو يلهث لالتقاط الأنفاس، “تيار الروح، إذا واصلت التراجع هكذا، فبعد انتهاء القتال سأبيد طائفة تحدي النهر !!”
مرعوبًا لدرجة أنه اصبح محرومًا على الفور من الشجاعة، تراجع الرجل العجوز ذو القرن دون تردد. كان مستوى سرعته بطيئًا جدًا عندما يتعلق الأمر بـ باي شياوتشون، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له، لم يكن باي شياوتشون في حالة مزاجية لمنحه القليل من الاهتمام. كان مهتمًا فقط بالوصول إلى ساحة المعركة في أسرع وقت ممكن!
استخدم باي شياوتشون العرافة التي لا تموت و قبضة هز الجبل دون التفكير في الأمر. في رمشة عين، اصطدم بالرجل العجوز المقرن.
بينما كان ينطلق أولا نحو تشكيل التعويذة الكبرى الذهبي قاطع الحياة، نظر الرجل العجوز ذو القرن مصدوم. ومع ذلك، في تلك اللحظة أيضًا ظهرت شرارة أمل في قلبه.
نظر البطريرك تيار الروح بمرارة بينما بدأ تشن هيتيان وباي تشن تيان في مطاردة سيدة الغبار الأحمر. عانت طائفة تحدي النهر من أقل الخسائر على الإطلاق بفضل رحمتها، على الرغم من أن البطريرك لم يكن متأكدًا من سبب ذلك. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان على جانب أراضي إمتداد السماء، وعلى هذا النحو، كانت يديه مقيدة. تنهد، اتخذ خطوة إلى الأمام.
“لذا، سوف يخترق … ومع ذلك، حتى نصف حاكم الذي يدخل إلى الداخل سيظل مكبوتًا. إنه بالتأكيد يغازل الموت !!” توقف الرجل العجوز عن التراجع، وبدأت عيناه تلمعان بنية القتل. بعد كل شيء، كان في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، وحارس غامض من جزيرة إمتداد السماء. لقد كان مخططًا داهية، من النوع الذي يمكنه قتل الآخرين دون تردد. فجأة أصبح أكثر ثقة من ذي قبل، طار نحو باي شياوتشون كما لو أنه يسد طريقه.
مرعوبًا لدرجة أنه اصبح محرومًا على الفور من الشجاعة، تراجع الرجل العجوز ذو القرن دون تردد. كان مستوى سرعته بطيئًا جدًا عندما يتعلق الأمر بـ باي شياوتشون، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له، لم يكن باي شياوتشون في حالة مزاجية لمنحه القليل من الاهتمام. كان مهتمًا فقط بالوصول إلى ساحة المعركة في أسرع وقت ممكن!
ومع ذلك، حتى عندما اقترب، استخدم باي شياوتشون العرافة التي لا تموت، مما مكنه من الانطلاق للأمام كما لو أن تشكيل التعويذة لم يكن موجودًا حتى.
في اللحظة التي وصل فيها باي شياوتشون، ملأ انفجار يصم الآذان الهواء. كان المصدر هو الدوق السماوي، الذي ضحك بمرارة في مواجهة الموت واختار أن ينفجر نفسه. عندما اجتاحت القوة المدمرة لموته، كان الطفل ديفا من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم بطيئًا جدًا في الهروب … وقتل في الجسد والروح!
لم يستطع الرجل العجوز ذو القرن الرد في الوقت المناسب. بوجه مليء بالرعب أكثر بكثير من ذي قبل، حاول التراجع. لسوء حظه، فات الأوان الآن للتراجع مرة أخرى….
في اللحظة التي وصل فيها باي شياوتشون، ملأ انفجار يصم الآذان الهواء. كان المصدر هو الدوق السماوي، الذي ضحك بمرارة في مواجهة الموت واختار أن ينفجر نفسه. عندما اجتاحت القوة المدمرة لموته، كان الطفل ديفا من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم بطيئًا جدًا في الهروب … وقتل في الجسد والروح!
كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون الرد على قوة صرخة باي شياوتشون!
استخدم باي شياوتشون العرافة التي لا تموت و قبضة هز الجبل دون التفكير في الأمر. في رمشة عين، اصطدم بالرجل العجوز المقرن.
دوى دوي عندما شعر الرجل بشيء لا نهائي من الجبال السماوية تصطدم به. صرخ بشكل بائس، انفجر. لم يكن لدى ألوهيته الوليدة وقت للهروب قبل أن يتم امتصاصه أيضًا في انفجار القوة، وتم تدميره بالكامل.
كانوا ببساطة أضعف من أن يقفوا في وجهها…. انفجروا وتحولت أجسادهم إلى رماد… وآلهتهم الوليدة غير قادرة على الهروب. كونهم محاصرين داخل أجسادهم المادية، وآلهتهم الوليدة … تم محوها أيضًا من الوجود !!
كانت مجرد موجات الصدمة التي تنتشر من هجماتهم مثل العواصف التي يمكن أن تدمر كل شيء في طريقهم
كان هذا باي شياوتشون في قمته !!
كان هذا باي شياوتشون في قمته !!
بعد اختراق تشكيل التعويذة، لم ينظر باي شياوتشون إلى الوراء ليرى ما حدث للرجل العجوز المقرن. كان الرجل قد سد طريقه، وبالتالي هرع إلى موته. علاوة على ذلك، لم يبطئ اللقاء باي شياوتشون على الإطلاق.
لسوء الحظ، بغض النظر عن مدى سرعة رد فعلهم، لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية. ملأت تعابير الرعب واليأس التي لا يمكن تصورها وجوههم عندما غمرتهم الموجة الصوتية القاتلة!
مع العرافة التي لا يموت، ربما لم يكن تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة موجودًا. بدون أدنى توقف، ظهر باي شياوتشون … على بعد 25000 كيلومتر من مدينة الشبح العملاق!
تحت مستوى قتال نصف حاكم كان الديفا من مدينة الشبح العملاق ومنطقة إمتداد السماء الشرقية. تسببت معركتهم المميتة في انفجارات مدوية تملأ السماء والأرض في كل لحظة.
يمكن لأذنيه بالفعل اكتشاف أصوات الصراخ والقتال بعيدًا في المسافة. علاوة على ذلك، كان من الممكن بالنسبة له … لرؤية ساحة المعركة!!
مع ذلك، بدأ هو وباي تشن تيان في مطاردة سيدة الغبار الأحمر. من الواضح أن هدفهم كان قتل ابنة ملك الشبح العملاق، الرقيب الأول وقائد فيلق الشبح العملاق!
تحت مستوى قتال نصف حاكم كان الديفا من مدينة الشبح العملاق ومنطقة إمتداد السماء الشرقية. تسببت معركتهم المميتة في انفجارات مدوية تملأ السماء والأرض في كل لحظة.
على الفور، اهتز حتى النخاع!
كان هناك عدد لا يحصى من المزارعين من منطقة إمتداد السماء الشرقية، وعيونهم ملطخة بالدماء وهم يقاتلون بجنون. كان العمالقة الهمج ومزارعي الروح حاضرين بكثرة. يبدو أن الجميع قد دفعوا إلى أقصى حدودهم، وكانوا يقاتلون على أساس أن أحد الجانبين سيخرج حيًا، والآخر سيكون ميتًا.
في كل مرة يتصادم فيها أنصاف الحُكام مرة أخرى، كان قتالهم يتسبب في انتشار الانقسامات في السماء، ويتسبب في ارتعاش جميع الأراضي.
يلجأ البعض إلى التفجير الذاتي قبل أن يقتلوا، ويأخذون خصمهم معهم إلى الموت!
“إنه … إنه ليس ديفا!!” في تقديره، لم يكن هناك ببساطة ديفا يمكنه إبادة اثنين آخرين من خبراء ديفا عالم المتأخرين ببساطة عن طريق الصراخ…. فقط نصف حاكم يمكن أن يفعل ذلك !!
كانت الانفجارات في ساحة المعركة تصم الآذان، ومع ذلك، لم يكن ذلك مهمًا…. لم يكن السمع مطلوبًا لقتل العدو!
لم يكن لدى الحارسين الغامضين سوى الوقت الكافي لإطلاق صرخات الإنذار قبل التراجع الغريزي.
تقريبًا المنطقة بأكملها من موقعه الحالي إلى مدينة الشبح العملاق، على امتداد 25000 كيلومتر، كانت كلها ساحة معركة ضخمة. لم يشهد باي شياوتشون أي نوع من القتال على هذا النطاق من قبل.
كان بطريرك نصف حاكم في حالة سيئة بنفس القدر. كان صدره قد انهار جزئيًا، وكانت إحدى ذراعيه مفقودة. كان مليئًا بهالة الموت، ومع ذلك، استمرت نيته بالقتل في الغضب كما كانت دائمًا.
الصراخ والضحك الجامح ونشاز الأصوات الأخرى تمتزج معًا في سيمفونية الموت. كان الأمر كما لو أن إرادة السماء والأرض كانت ببساطة تتراجع وتراقب … كما تراكمت جبال الجثث!
كان من الصعب بالفعل العثور على جثث سليمة. مزق الأعداء بعضهم البعض … وتدفق الدم في انهار….
مع العرافة التي لا يموت، ربما لم يكن تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة موجودًا. بدون أدنى توقف، ظهر باي شياوتشون … على بعد 25000 كيلومتر من مدينة الشبح العملاق!
كان هناك مئات الآلاف من المزارعين يقاتلون بجنون، مما يجعل ساحة المعركة مثل حجر الرحى العملاق الذي كان يسحق الحياة باستمرار من الوجود.
لم يكن خبراء الروح الوليدة تقريبًا مهمين لأي شيء في هذا النوع من القتال، ناهيك عن مزارعي تكوين النواة، الذين يمكن إبادتهم في غمضة عين.
لم تكن هناك تشكيلات للقوات، ولا أي ضباط يصدرون الأوامر. كان الجميع ببساطة يقاتلون مثل الحيوانات البرية.
يلجأ البعض إلى التفجير الذاتي قبل أن يقتلوا، ويأخذون خصمهم معهم إلى الموت!
لم يكن خبراء الروح الوليدة تقريبًا مهمين لأي شيء في هذا النوع من القتال، ناهيك عن مزارعي تكوين النواة، الذين يمكن إبادتهم في غمضة عين.
كانت مركبات الحرب وغيرها من كنوز الحرب الثمينة مرئية، ومعظمها ممزق ومتضرر، لكنها لا تزال قادرة على إطلاق العنان للقوة المدمرة!
عندما بدأت ديفا إمتداد السماء الثلاثة في التحرك، وكما تنهدت سيدة الغبار الأحمر واستعدت لاستخدام أقوى قدراتها السامية. لكن….
كانت الانفجارات في ساحة المعركة تصم الآذان، ومع ذلك، لم يكن ذلك مهمًا…. لم يكن السمع مطلوبًا لقتل العدو!
استمر القتال الأكثر رعبًا في الهواء، حيث اشتبك أنصاف الحُكام في القتال. كان الجسد الهائل لملك الشبح العملاق مغطى بالجروح والندوب. في أحد الأماكن، طعن رمح من خلاله مباشرة، والذي ينبعث منه حاليًا دخان أسود شكل تسعة تنانين سوداء طعنته باستمرار. على الرغم من الطبيعة الخطيرة لإصاباته، واصل ملك الشبح العملاق القتال بجنون مرير ضد بطريرك نصف حاكم من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!
كان بطريرك نصف حاكم في حالة سيئة بنفس القدر. كان صدره قد انهار جزئيًا، وكانت إحدى ذراعيه مفقودة. كان مليئًا بهالة الموت، ومع ذلك، استمرت نيته بالقتل في الغضب كما كانت دائمًا.
كان هذا باي شياوتشون في قمته !!
كان بطريرك نصف حاكم في حالة سيئة بنفس القدر. كان صدره قد انهار جزئيًا، وكانت إحدى ذراعيه مفقودة. كان مليئًا بهالة الموت، ومع ذلك، استمرت نيته بالقتل في الغضب كما كانت دائمًا.
الصراخ والضحك الجامح ونشاز الأصوات الأخرى تمتزج معًا في سيمفونية الموت. كان الأمر كما لو أن إرادة السماء والأرض كانت ببساطة تتراجع وتراقب … كما تراكمت جبال الجثث!
لم تكن هناك تشكيلات للقوات، ولا أي ضباط يصدرون الأوامر. كان الجميع ببساطة يقاتلون مثل الحيوانات البرية.
في كل مرة يتصادم فيها أنصاف الحُكام مرة أخرى، كان قتالهم يتسبب في انتشار الانقسامات في السماء، ويتسبب في ارتعاش جميع الأراضي.
كانت سيدة الغبار الأحمر هناك، وكذلك البطريرك تيار الروح، باي تشن تيان، تشن هيتيان، والطفل ديفا!
كانت مجرد موجات الصدمة التي تنتشر من هجماتهم مثل العواصف التي يمكن أن تدمر كل شيء في طريقهم
تحت مستوى قتال نصف حاكم كان الديفا من مدينة الشبح العملاق ومنطقة إمتداد السماء الشرقية. تسببت معركتهم المميتة في انفجارات مدوية تملأ السماء والأرض في كل لحظة.
كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون الرد على قوة صرخة باي شياوتشون!
يلجأ البعض إلى التفجير الذاتي قبل أن يقتلوا، ويأخذون خصمهم معهم إلى الموت!
كانت سيدة الغبار الأحمر هناك، وكذلك البطريرك تيار الروح، باي تشن تيان، تشن هيتيان، والطفل ديفا!
“لذا، سوف يخترق … ومع ذلك، حتى نصف حاكم الذي يدخل إلى الداخل سيظل مكبوتًا. إنه بالتأكيد يغازل الموت !!” توقف الرجل العجوز عن التراجع، وبدأت عيناه تلمعان بنية القتل. بعد كل شيء، كان في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، وحارس غامض من جزيرة إمتداد السماء. لقد كان مخططًا داهية، من النوع الذي يمكنه قتل الآخرين دون تردد. فجأة أصبح أكثر ثقة من ذي قبل، طار نحو باي شياوتشون كما لو أنه يسد طريقه.
بطريرك الأوردة الفولاذية لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته، ولم يكن دوق العالم السفلي!
كان هناك أربعة ديفا من جانب إمتداد السماء، واثنان فقط على جانب الأراضي البرية: سيدة الغبار الأحمر، ودوق سماوي تذكره باي شياوتشون من مدينة الإمبراطور اللدود.
برعاية: Shaly
كانت سيدة الغبار الأحمر هناك، وكذلك البطريرك تيار الروح، باي تشن تيان، تشن هيتيان، والطفل ديفا!
وصل القتال بين الديفا الستة إلى مرحلة مميتة، وكان في الواقع محور الكثير من الاهتمام داخل تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة.
كانوا ببساطة أضعف من أن يقفوا في وجهها…. انفجروا وتحولت أجسادهم إلى رماد… وآلهتهم الوليدة غير قادرة على الهروب. كونهم محاصرين داخل أجسادهم المادية، وآلهتهم الوليدة … تم محوها أيضًا من الوجود !!
في اللحظة التي وصل فيها باي شياوتشون، ملأ انفجار يصم الآذان الهواء. كان المصدر هو الدوق السماوي، الذي ضحك بمرارة في مواجهة الموت واختار أن ينفجر نفسه. عندما اجتاحت القوة المدمرة لموته، كان الطفل ديفا من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم بطيئًا جدًا في الهروب … وقتل في الجسد والروح!
كان هناك مئات الآلاف من المزارعين يقاتلون بجنون، مما يجعل ساحة المعركة مثل حجر الرحى العملاق الذي كان يسحق الحياة باستمرار من الوجود.
عندما التقى الديفا بنهايته، سعلت سيدة الغبار الأحمر فم من الدم تحت الهجوم المشترك لتشن هيتيان وباي تشن تيان. تفاقمت الإصابات، ضحكت بحزن وحاولت التراجع.
حدث ذلك بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي شخص استيعابها. تم إبادة اثنين من الحراس الغامضين الفخورين في غمضة عين…. لم يصدق الرجل العجوز ذو القرن تقريبًا ما كان يراه.
الفصل 996: الوصول إلى مدينة الشبح العملاق!
صرخ تشين هيتيان وهو يلهث لالتقاط الأنفاس، “تيار الروح، إذا واصلت التراجع هكذا، فبعد انتهاء القتال سأبيد طائفة تحدي النهر !!”
تقريبًا المنطقة بأكملها من موقعه الحالي إلى مدينة الشبح العملاق، على امتداد 25000 كيلومتر، كانت كلها ساحة معركة ضخمة. لم يشهد باي شياوتشون أي نوع من القتال على هذا النطاق من قبل.
مع ذلك، بدأ هو وباي تشن تيان في مطاردة سيدة الغبار الأحمر. من الواضح أن هدفهم كان قتل ابنة ملك الشبح العملاق، الرقيب الأول وقائد فيلق الشبح العملاق!
استخدم باي شياوتشون العرافة التي لا تموت و قبضة هز الجبل دون التفكير في الأمر. في رمشة عين، اصطدم بالرجل العجوز المقرن.
لم يستطع الرجل العجوز ذو القرن الرد في الوقت المناسب. بوجه مليء بالرعب أكثر بكثير من ذي قبل، حاول التراجع. لسوء حظه، فات الأوان الآن للتراجع مرة أخرى….
“قتلها سوف يصرف انتباه ملك الشبح العملاق! هذا سيعطي البطريرك الفرصة التي يحتاجها لقتله !!”
دوى دوي عندما شعر الرجل بشيء لا نهائي من الجبال السماوية تصطدم به. صرخ بشكل بائس، انفجر. لم يكن لدى ألوهيته الوليدة وقت للهروب قبل أن يتم امتصاصه أيضًا في انفجار القوة، وتم تدميره بالكامل.
نظر البطريرك تيار الروح بمرارة بينما بدأ تشن هيتيان وباي تشن تيان في مطاردة سيدة الغبار الأحمر. عانت طائفة تحدي النهر من أقل الخسائر على الإطلاق بفضل رحمتها، على الرغم من أن البطريرك لم يكن متأكدًا من سبب ذلك. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان على جانب أراضي إمتداد السماء، وعلى هذا النحو، كانت يديه مقيدة. تنهد، اتخذ خطوة إلى الأمام.
كانت الانفجارات في ساحة المعركة تصم الآذان، ومع ذلك، لم يكن ذلك مهمًا…. لم يكن السمع مطلوبًا لقتل العدو!
الصراخ والضحك الجامح ونشاز الأصوات الأخرى تمتزج معًا في سيمفونية الموت. كان الأمر كما لو أن إرادة السماء والأرض كانت ببساطة تتراجع وتراقب … كما تراكمت جبال الجثث!
عندما بدأت ديفا إمتداد السماء الثلاثة في التحرك، وكما تنهدت سيدة الغبار الأحمر واستعدت لاستخدام أقوى قدراتها السامية. لكن….
مع العرافة التي لا يموت، ربما لم يكن تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة موجودًا. بدون أدنى توقف، ظهر باي شياوتشون … على بعد 25000 كيلومتر من مدينة الشبح العملاق!
يلجأ البعض إلى التفجير الذاتي قبل أن يقتلوا، ويأخذون خصمهم معهم إلى الموت!
كان ذلك عندما قسم عواء الغضب السماء والأرض، محطمًا الهواء.
كان ذلك عندما قسم عواء الغضب السماء والأرض، محطمًا الهواء.
“توقف !!”
عندما بدأت ديفا إمتداد السماء الثلاثة في التحرك، وكما تنهدت سيدة الغبار الأحمر واستعدت لاستخدام أقوى قدراتها السامية. لكن….
“إنه … إنه ليس ديفا!!” في تقديره، لم يكن هناك ببساطة ديفا يمكنه إبادة اثنين آخرين من خبراء ديفا عالم المتأخرين ببساطة عن طريق الصراخ…. فقط نصف حاكم يمكن أن يفعل ذلك !!
إلى جانب هذه الكلمات جاء شعاع ساطع من الضوء انطلق عبر ساحة المعركة، وانفجر بالطاقة التي يمكن أن تهز السماء والأرض.
كان من الصعب بالفعل العثور على جثث سليمة. مزق الأعداء بعضهم البعض … وتدفق الدم في انهار….
كان على بعد لحظات فقط!
مرعوبًا لدرجة أنه اصبح محرومًا على الفور من الشجاعة، تراجع الرجل العجوز ذو القرن دون تردد. كان مستوى سرعته بطيئًا جدًا عندما يتعلق الأمر بـ باي شياوتشون، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له، لم يكن باي شياوتشون في حالة مزاجية لمنحه القليل من الاهتمام. كان مهتمًا فقط بالوصول إلى ساحة المعركة في أسرع وقت ممكن!
—
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
كانوا ببساطة أضعف من أن يقفوا في وجهها…. انفجروا وتحولت أجسادهم إلى رماد… وآلهتهم الوليدة غير قادرة على الهروب. كونهم محاصرين داخل أجسادهم المادية، وآلهتهم الوليدة … تم محوها أيضًا من الوجود !!
