Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 995

أقوى ديفا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أقوى ديفا

الفصل 995: أقوى ديفا

 

بمجرد دخوله الاراضي البرية، هاجمت رائحة الدم والدماء أنفه. نظر حوله، ورأى أن التضاريس القاحلة والعقيمة بالفعل تبدو أكثر مقفرة. بدا كل شيء ملطخًا بالقرمزي العميق، وكان مليئًا بإحساس بالتعفن.

 

 

بدا أن اثنين في أواخر عالم ديفا، لكن الثالث، الرجل العجوز ذو القرن، كان في الدائرة الكبرى، تمامًا مثل تشين هاوسونغ.

على الرغم من أن أدلة القتال السحري لا يمكن رؤيتها حرفيًا في كل مكان، إلا أنها كانت منتشرة لدرجة أنها بدت موجودة في كل مكان تقريبًا. شهدت الأطراف المقطوعة والعظام المكسورة وغيرها من الأدلة على عدد لا يحصى من المناوشات الصغيرة التي وقعت هنا وهناك.

 

 

كانت الأراضي البرية خالية بالفعل من النباتات في معظم الأماكن، والآن أصبحت أكثر من ذلك. في الواقع، أصبحت المناظر الطبيعية المقفرة مغطاة الآن بالشقوق، حيث دمر العديد من الجبال بالكامل.

كانت الأراضي البرية خالية بالفعل من النباتات في معظم الأماكن، والآن أصبحت أكثر من ذلك. في الواقع، أصبحت المناظر الطبيعية المقفرة مغطاة الآن بالشقوق، حيث دمر العديد من الجبال بالكامل.

من الواضح أن الدرع الذهبي تم إنشاؤه من خلال تشكيل تعويذة، وكان مصمما لمنع أي شخص من التدخل. أرادت قوات إمتداد السماء محاصرة وعزل مدينة الشبح العملاق. طالما تمكن فيلق الشبح العملاق من الصمود على الخط، فسيكونون على ما يرام، ولكن إذا هزموا، فإن هذا الدرع الذهبي سيصبح مثل سجن هائل لن يتمكن أي الأراضي البرية من الهروب منه. سيتم إبادتهم جميعا.

 

في منتصف المنطقة المحمية بالدرع … في موقع بعيد، ولكنه قريب بما يكفي ليرى باي شياوتشون … كان مشهدًا أعاد العديد من الذكريات. مدينة الشبح العملاق!

مر بمنطقة واحدة يبلغ قطرها 500 كيلومتر، كانت مليئة بطين موحل ينبعث منها هالة الموت، وكانت مليئة بجثث لا حصر لها من جانبي الصراع.

شارك جميع الحراس الخاصين والغامضين من إمتداد السماء، ليس فقط لاجتثاث وتنفيذ مقاومة العدو، ولكن أيضًا للعمل كنوع من الشرطة العسكرية. في الواقع، كان تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة جزءًا من مهمتهم لتنفيذ الإبادة النهائية للعدو.

 

 

تجمعت طيور الجيف بين الجثث، والتقطت الدماء واللحم، فقط لتخاف في الهواء بسبب مرور باي شياوتشون.

غطت الحفر والوديان المناظر الطبيعية. المناطق التي كانت ذات يوم أدغال أو غابات أحرقت الآن على الأرض، تاركة وراءها القليل من الرماد المتطاير.

 

 

بدأ حشد منهم يملأ السماء، تحدق في باي شياوتشون بعيون رمادية خائفة.

ضحك الحارسان الآخران الغامضان، وتقلصت الوجوه الضخمة التي تمثلهما إلى ضبابيتين طارتا من تشكيل التعويذة وتوجها نحو باي شياوتشون. من الطريقة التي توهجوا بها بنفس الضوء الذهبي مثل تشكيل التعويذة، كان من الواضح أنهم قد تم تزويدهم بالطاقة!

 

 

تسبب مشهد جميع الجثث في ارتعاش باي شياوتشون. لقد رأى الكثير من ساحات القتال هذه في حياته. بعد كل ذلك… لقد قاتل في عدد غير قليل من الحروب. سواء كانت حرب الطوائف الأربع في الروافد السفلى، أو المعارك العديدة في الروافد الوسطى، أو القتال الشرس عند السور العظيم، كان باي شياوتشون على دراية جيدة بوحشية الحرب.

لم يكن لدى الحارسين الغامضين وقت حتى للاقتراب من باي شياوتشون. اصطدمت بهم قوة صراخه، مما تسبب في رُشَّ الدم من أفواههم حيث سحقتهم قوة هائلة. لم يستطع العقرب الذهبي أن يقاوم، ولصدمة الديفا، انفجر تمامًا!

 

كانت الأراضي البرية خالية بالفعل من النباتات في معظم الأماكن، والآن أصبحت أكثر من ذلك. في الواقع، أصبحت المناظر الطبيعية المقفرة مغطاة الآن بالشقوق، حيث دمر العديد من الجبال بالكامل.

لكن لا شيء رآه على الإطلاق يمكن مقارنته بهذا.

 

 

“لا يهم من يحاول مهاجمة تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة”، صرخ أحد الحراس الغامضين القادمين، وصوته يتردد مثل الرعد، “أي شخص ينتهك أوامر السماوي سيقتل!”

في الحروب التي مر بها، كانت ساحات القتال تميل عادة إلى التنظيف بعد القتال. ولكن في هذه الحرب العظيمة بين الأراضي البرية ومنطقة إمتداد السماء، لم يكن أحد يتجول في التنظيف بعد القتال.

 

 

 

كان من الصعب تحديد المدة التي قضتها هذه الجثث بالذات هنا. ومع ذلك، فإن حالة الاضمحلال التي كانوا فيها تسببت في رائحة دموية نتنة تملأ السماء والأرض….

 

في الحروب التي مر بها، كانت ساحات القتال تميل عادة إلى التنظيف بعد القتال. ولكن في هذه الحرب العظيمة بين الأراضي البرية ومنطقة إمتداد السماء، لم يكن أحد يتجول في التنظيف بعد القتال.

بعد مجرد إلقاء نظرة خاطفة، استدار باي شياوتشون واستمر في التوجه نحو مدينة الشبح العملاق.

من الواضح أن الدرع الذهبي تم إنشاؤه من خلال تشكيل تعويذة، وكان مصمما لمنع أي شخص من التدخل. أرادت قوات إمتداد السماء محاصرة وعزل مدينة الشبح العملاق. طالما تمكن فيلق الشبح العملاق من الصمود على الخط، فسيكونون على ما يرام، ولكن إذا هزموا، فإن هذا الدرع الذهبي سيصبح مثل سجن هائل لن يتمكن أي الأراضي البرية من الهروب منه. سيتم إبادتهم جميعا.

 

 

بعد أن غادر، هدأت طيور الجيف، وعادت في النهاية إلى ولائمها….

 

 

في منتصف المنطقة المحمية بالدرع … في موقع بعيد، ولكنه قريب بما يكفي ليرى باي شياوتشون … كان مشهدًا أعاد العديد من الذكريات. مدينة الشبح العملاق!

مر الوقت، على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن مدركًا تمامًا لمقدار ذلك بالضبط. كل ما يعرفه هو أنه لا يوجد وقت ليضيعه. لذلك، استخدم كل الوسائل والقوة المتاحة له للإسراع نحو وجهته. أي نصف حاكم آخر كان سيواجه مشكلة في مطابقة هذه السرعة لفترة طويلة. لكن باي شياوتشون أتقن الدم الذي لا يموت، وبالتالي كان لديه قوى تجديد لا يمكن تصورها. حتى بعد فترات طويلة من السرعة المتفجرة، كان جسده المادي وقاعدة زراعته لا يزالان في ذروتهما.

 

 

 

لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه، من مسافة بعيدة، لم يكن أكثر من شعاع من الضوء يمتد في الهواء.

 

 

 

عندما تعمق في الاراضي البرية، مر بساحة معركة مهجورة واحدة تلو الأخرى، مما جعله يرتجف أكثر فأكثر.

 

 

 

كانت ساحة المعركة الأولى التي يبلغ عرضها 500 كيلومتر في الواقع لا شيء مقارنة بما رآه لاحقًا. رأى بعضها على بعد آلاف الكيلومترات… كان هناك واحد بدأ أكثر من 5000 كيلومتر من البداية إلى النهاية. لم يكن باي شياوتشون متأكدًا مما يفكر فيه في ذلك. كل ما كان يعرفه … هو أنه لم ير مثل هذا المشهد من المذبحة الدموية.

تم تجنيد الحراس الغامضين من جميع أنحاء منطقة إمتداد السماء، ثم تم دفعهم إلى ديفا عالم عن طريق سحر سري. لم يكن أحد يعرف بالضبط عددهم، ولا حتى بطاركة أنصاف الحُكام من منابع النهر الأربعة. لقد كانوا سلاحًا سريًا آخر استخدمه السماوي للحفاظ على السيطرة.

 

 

غطت الحفر والوديان المناظر الطبيعية. المناطق التي كانت ذات يوم أدغال أو غابات أحرقت الآن على الأرض، تاركة وراءها القليل من الرماد المتطاير.

لكن لا شيء رآه على الإطلاق يمكن مقارنته بهذا.

 

 

القبائل الهمجيج التي انتشرت في المنطقة لم تعد موجودة. علاوة على ذلك، كانت الجثث الضخمة للعمالقة واضحة بشكل خاص في ساحات القتال.

كان صوت باي شياوتشون مدفوعًا بقاعدته الزراعية وبراعته القتالية، وأدى إلى قوة مدمرة … التي يمكن أن تقضي على أي ديفا آخر!

 

تومض عيونهم بحدة، قال الرجل العجوز ذو القرن ببرود، “إنه ليس دوقًا سماويًا للأراضي … لكن ليس من في الأنهار الأربعة بالدائرة الكبرى….

“لماذا…؟” تمتم باي شياوتشون. كلما اقترب من مدينة الشبح العملاق، زاد قلقه وجنونه.

تجمعت طيور الجيف بين الجثث، والتقطت الدماء واللحم، فقط لتخاف في الهواء بسبب مرور باي شياوتشون.

 

الفصل 995: أقوى ديفا

في النهاية، عندما تصبح في الواقع داخل المنطقة التي كانت تسيطر عليها مدينة الشبح العملاق، رأى … درع ذهبي متوهج يشع بهالة مياه بحر إمتداد السماء. من الواضح أن هذا الدرع كان يبقي المنطقة بأكملها مختومة.

 

 

“لا يهم من يحاول مهاجمة تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة”، صرخ أحد الحراس الغامضين القادمين، وصوته يتردد مثل الرعد، “أي شخص ينتهك أوامر السماوي سيقتل!”

في منتصف المنطقة المحمية بالدرع … في موقع بعيد، ولكنه قريب بما يكفي ليرى باي شياوتشون … كان مشهدًا أعاد العديد من الذكريات. مدينة الشبح العملاق!

 

 

ضحك الحارسان الآخران الغامضان، وتقلصت الوجوه الضخمة التي تمثلهما إلى ضبابيتين طارتا من تشكيل التعويذة وتوجها نحو باي شياوتشون. من الطريقة التي توهجوا بها بنفس الضوء الذهبي مثل تشكيل التعويذة، كان من الواضح أنهم قد تم تزويدهم بالطاقة!

من الواضح أن الدرع الذهبي تم إنشاؤه من خلال تشكيل تعويذة، وكان مصمما لمنع أي شخص من التدخل. أرادت قوات إمتداد السماء محاصرة وعزل مدينة الشبح العملاق. طالما تمكن فيلق الشبح العملاق من الصمود على الخط، فسيكونون على ما يرام، ولكن إذا هزموا، فإن هذا الدرع الذهبي سيصبح مثل سجن هائل لن يتمكن أي الأراضي البرية من الهروب منه. سيتم إبادتهم جميعا.

شارك جميع الحراس الخاصين والغامضين من إمتداد السماء، ليس فقط لاجتثاث وتنفيذ مقاومة العدو، ولكن أيضًا للعمل كنوع من الشرطة العسكرية. في الواقع، كان تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة جزءًا من مهمتهم لتنفيذ الإبادة النهائية للعدو.

 

 

لم يكن من الممكن أن يجعل هذا الدرع الأمر أكثر وضوحًا أن السماوي كان عازمًا القضاء على قلب وروح الأراضي البرية.

“لماذا…؟” تمتم باي شياوتشون. كلما اقترب من مدينة الشبح العملاق، زاد قلقه وجنونه.

 

 

تسبب مشهدها في أن تصبح عيون باي شياوتشون أكثر دموية. تمامًا كما كان على وشك استخدام العرافة التي لا تموت لاختراق الدرع، تلألأ، وظهرت ثلاثة وجوه على سطحه.

في الحروب التي مر بها، كانت ساحات القتال تميل عادة إلى التنظيف بعد القتال. ولكن في هذه الحرب العظيمة بين الأراضي البرية ومنطقة إمتداد السماء، لم يكن أحد يتجول في التنظيف بعد القتال.

 

 

كانوا جميعا رجالا مسنين، أحدهم كان له قرن ذهبي بارز من جبهته. الثلاثة جميعا مليئون بتقلبات ديفا!

كان من الصعب تحديد المدة التي قضتها هذه الجثث بالذات هنا. ومع ذلك، فإن حالة الاضمحلال التي كانوا فيها تسببت في رائحة دموية نتنة تملأ السماء والأرض….

 

“لماذا…؟” تمتم باي شياوتشون. كلما اقترب من مدينة الشبح العملاق، زاد قلقه وجنونه.

بدا أن اثنين في أواخر عالم ديفا، لكن الثالث، الرجل العجوز ذو القرن، كان في الدائرة الكبرى، تمامًا مثل تشين هاوسونغ.

 

 

عندما رأوا باي شياوتشون يقترب من بعيد، تقلص بؤبؤيهم. كان بإمكانهم الشعور بأنه في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، وأنه يشع بالطاقة الروحية للسماء والأرض.

 

 

بعد مجرد إلقاء نظرة خاطفة، استدار باي شياوتشون واستمر في التوجه نحو مدينة الشبح العملاق.

تومض عيونهم بحدة، قال الرجل العجوز ذو القرن ببرود، “إنه ليس دوقًا سماويًا للأراضي … لكن ليس من في الأنهار الأربعة بالدائرة الكبرى….

 

 

في منتصف المنطقة المحمية بالدرع … في موقع بعيد، ولكنه قريب بما يكفي ليرى باي شياوتشون … كان مشهدًا أعاد العديد من الذكريات. مدينة الشبح العملاق!

“توقف! أنا الحارس الغامض أويانغ تشن من جزيرة إمتداد السماء! أنا هنا بناء على أوامر من السماوي للحفاظ على تشكيل التعويذة قاطع الحياة. لا يهمني من أي طائفة أتيت، ديفا، غادر على الفور، أو سيتم إعدامك!

بدأ حشد منهم يملأ السماء، تحدق في باي شياوتشون بعيون رمادية خائفة.

 

بعد أن غادر، هدأت طيور الجيف، وعادت في النهاية إلى ولائمها….

لم يكن هؤلاء الرجال المسنون في الواقع من أي من طوائف منبع النهر الأربع. كانوا من جزيرة إمتداد السماء، وعملوا مباشرة للسماوي. كانوا نوعًا من الحراس الذين يتفوقون على الحراس الخاصين. كانوا حراسًا غامضين!

 

 

مر الوقت، على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن مدركًا تمامًا لمقدار ذلك بالضبط. كل ما يعرفه هو أنه لا يوجد وقت ليضيعه. لذلك، استخدم كل الوسائل والقوة المتاحة له للإسراع نحو وجهته. أي نصف حاكم آخر كان سيواجه مشكلة في مطابقة هذه السرعة لفترة طويلة. لكن باي شياوتشون أتقن الدم الذي لا يموت، وبالتالي كان لديه قوى تجديد لا يمكن تصورها. حتى بعد فترات طويلة من السرعة المتفجرة، كان جسده المادي وقاعدة زراعته لا يزالان في ذروتهما.

تم تجنيد الحراس الغامضين من جميع أنحاء منطقة إمتداد السماء، ثم تم دفعهم إلى ديفا عالم عن طريق سحر سري. لم يكن أحد يعرف بالضبط عددهم، ولا حتى بطاركة أنصاف الحُكام من منابع النهر الأربعة. لقد كانوا سلاحًا سريًا آخر استخدمه السماوي للحفاظ على السيطرة.

لم يكن لدى الحارسين الغامضين وقت حتى للاقتراب من باي شياوتشون. اصطدمت بهم قوة صراخه، مما تسبب في رُشَّ الدم من أفواههم حيث سحقتهم قوة هائلة. لم يستطع العقرب الذهبي أن يقاوم، ولصدمة الديفا، انفجر تمامًا!

 

ضحك الحارسان الآخران الغامضان، وتقلصت الوجوه الضخمة التي تمثلهما إلى ضبابيتين طارتا من تشكيل التعويذة وتوجها نحو باي شياوتشون. من الطريقة التي توهجوا بها بنفس الضوء الذهبي مثل تشكيل التعويذة، كان من الواضح أنهم قد تم تزويدهم بالطاقة!

كانت هناك حتى شائعة عن مجموعة تفوقت على الحراس الغامضين. الحراس الساميين!

 

 

شارك جميع الحراس الخاصين والغامضين من إمتداد السماء، ليس فقط لاجتثاث وتنفيذ مقاومة العدو، ولكن أيضًا للعمل كنوع من الشرطة العسكرية. في الواقع، كان تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة جزءًا من مهمتهم لتنفيذ الإبادة النهائية للعدو.

“توقف! أنا الحارس الغامض أويانغ تشن من جزيرة إمتداد السماء! أنا هنا بناء على أوامر من السماوي للحفاظ على تشكيل التعويذة قاطع الحياة. لا يهمني من أي طائفة أتيت، ديفا، غادر على الفور، أو سيتم إعدامك!

 

بدأ حشد منهم يملأ السماء، تحدق في باي شياوتشون بعيون رمادية خائفة.

من وجهة نظر هؤلاء الحراس الغامضين، بخلاف أنصاف الحُكام، لم يكن أحد من الأنهار الأربعة مؤهلا ليستحق احترامهم. كان الديفا من طوائف منابع النهر الأربعة من نوع الأشخاص الذين يمكن للحراس الغامضين توبيخهم في أي وقت يرغبون فيه.

 

 

 

تحت أي ظرف آخر، كان باي شياوتشون سيقدم تفسيرًا مهذبًا. لكن في الوقت الحالي، كان يسيطر عليه القلق. علِمَ أن ملك الشبح العملاق كان في حالة حرب مع طائفة تحدي النهر والطوائف الشرقية الأخرى. لذلك، لم يكن هناك وقت ليضيعه في تقديم تفسيرات للأشخاص الذين أرادوا سد طريقه. لذلك، بدلا من التباطؤ، تسارع بالفعل.

في منتصف المنطقة المحمية بالدرع … في موقع بعيد، ولكنه قريب بما يكفي ليرى باي شياوتشون … كان مشهدًا أعاد العديد من الذكريات. مدينة الشبح العملاق!

 

 

كان مثل صاعقة البرق، انطلق نحو الدرع الذهبي بسرعة لا تصدق.

 

 

برعاية: Shaly

“هل ترغب بالموت لهذه الدرجة!” قال الرجل العجوز ذو القرن وعيناه تومض بازدراء. على الرغم من حقيقة أن قاعدة زراعة باي شياوتشون تموج بتقلبات الدائرة الكبرى لعالم ديفا، إلا أن الرجل العجوز لا يزال يشخر ببرود. “اقتله!”

من الواضح أن الدرع الذهبي تم إنشاؤه من خلال تشكيل تعويذة، وكان مصمما لمنع أي شخص من التدخل. أرادت قوات إمتداد السماء محاصرة وعزل مدينة الشبح العملاق. طالما تمكن فيلق الشبح العملاق من الصمود على الخط، فسيكونون على ما يرام، ولكن إذا هزموا، فإن هذا الدرع الذهبي سيصبح مثل سجن هائل لن يتمكن أي الأراضي البرية من الهروب منه. سيتم إبادتهم جميعا.

 

برعاية: Shaly

ضحك الحارسان الآخران الغامضان، وتقلصت الوجوه الضخمة التي تمثلهما إلى ضبابيتين طارتا من تشكيل التعويذة وتوجها نحو باي شياوتشون. من الطريقة التي توهجوا بها بنفس الضوء الذهبي مثل تشكيل التعويذة، كان من الواضح أنهم قد تم تزويدهم بالطاقة!

 

 

لم يكن من الممكن أن يجعل هذا الدرع الأمر أكثر وضوحًا أن السماوي كان عازمًا القضاء على قلب وروح الأراضي البرية.

احتوى تشكيل التعويذة على قوة مروعة، عند التركيز على ديفا، يمكن أن تدفع براعته القتالية بالقرب من مستوى الدائرة الكبرى.

 

 

 

من الواضح أن القوة التي يوفرها تشكيل التعويذة كانت السبب في أن الرجل العجوز المقرن ورفاقه كانوا واثقين ومتغطرسين للغاية.

بعد أن غادر، هدأت طيور الجيف، وعادت في النهاية إلى ولائمها….

 

لم يكن هؤلاء الرجال المسنون في الواقع من أي من طوائف منبع النهر الأربع. كانوا من جزيرة إمتداد السماء، وعملوا مباشرة للسماوي. كانوا نوعًا من الحراس الذين يتفوقون على الحراس الخاصين. كانوا حراسًا غامضين!

“لا يهم من يحاول مهاجمة تشكيل التعويذة الكبرى قاطع الحياة”، صرخ أحد الحراس الغامضين القادمين، وصوته يتردد مثل الرعد، “أي شخص ينتهك أوامر السماوي سيقتل!”

القبائل الهمجيج التي انتشرت في المنطقة لم تعد موجودة. علاوة على ذلك، كانت الجثث الضخمة للعمالقة واضحة بشكل خاص في ساحات القتال.

 

 

عندما اقترب الديفا، قاموا بإيماءات التعويذة، واستدعوا عقربا ذهبيا ضخما توجه نحو باي شياوتشون، مشعًا بنية القتل.

 

 

كانت الأراضي البرية خالية بالفعل من النباتات في معظم الأماكن، والآن أصبحت أكثر من ذلك. في الواقع، أصبحت المناظر الطبيعية المقفرة مغطاة الآن بالشقوق، حيث دمر العديد من الجبال بالكامل.

“أنقلعوا من طريقي!” صرخ باي شياوتشون، واندفع إلى الأمام بسرعة أكبر. أصبح صوته موجة صدمة انطلقت بقوة تطيح بالجبال وتستنزف البحار.

 

 

 

لم يكن لدى الحارسين الغامضين وقت حتى للاقتراب من باي شياوتشون. اصطدمت بهم قوة صراخه، مما تسبب في رُشَّ الدم من أفواههم حيث سحقتهم قوة هائلة. لم يستطع العقرب الذهبي أن يقاوم، ولصدمة الديفا، انفجر تمامًا!

 

 

القبائل الهمجيج التي انتشرت في المنطقة لم تعد موجودة. علاوة على ذلك، كانت الجثث الضخمة للعمالقة واضحة بشكل خاص في ساحات القتال.

“أنت….”

 

 

 

“إنه ليس ديفا ….”

 

امتلأت تعابير الحارسين الغامضين بالصدمة الشديدة، لدرجة أن أعينهما كانت على وشك الانفجار.

 

 

 

كان صوت باي شياوتشون مدفوعًا بقاعدته الزراعية وبراعته القتالية، وأدى إلى قوة مدمرة … التي يمكن أن تقضي على أي ديفا آخر!

 

 

بمجرد دخوله الاراضي البرية، هاجمت رائحة الدم والدماء أنفه. نظر حوله، ورأى أن التضاريس القاحلة والعقيمة بالفعل تبدو أكثر مقفرة. بدا كل شيء ملطخًا بالقرمزي العميق، وكان مليئًا بإحساس بالتعفن.

هو … الأقوى من بين جميع الديفا!

 

 

 

 

 

 

ترجمة: Finx

 

برعاية: Shaly

 

تسبب مشهد جميع الجثث في ارتعاش باي شياوتشون. لقد رأى الكثير من ساحات القتال هذه في حياته. بعد كل ذلك… لقد قاتل في عدد غير قليل من الحروب. سواء كانت حرب الطوائف الأربع في الروافد السفلى، أو المعارك العديدة في الروافد الوسطى، أو القتال الشرس عند السور العظيم، كان باي شياوتشون على دراية جيدة بوحشية الحرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط