Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1013

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذهل الجميع في طائفة تحدي النهر تمامًا عندما انطلق سلف الدم في الهواء، مشعا تشي دم مذهل تسبب في تحول كل الخليقة إلى لون الدم.

الآن، كل هذه القوة اندلعت في العلن، وكانت أكبر بكثير من قوة نصف حاكم عادي. كانت قريبة جدًا من الدائرة الكبرى، وخلقت هالة فوجئ بها حتى داويست إمتداد السماء!

في عينيه أحرق الجنون والانتقام الذي نشأ من سنوات لا حصر لها في الماضي. لقد اصبح شعاعا ساطعا من الضوء يخترق الهواء ويتجه مباشرة نحو … جزيرة إمتداد السماء!!

“أسفي الوحيد … هو أنني أستطيع الشعص أن استنساخ روح لينغ إير نائم داخل كنز العالم في الشمال … بعد إلقاء نظرة في هذا الاتجاه، اندفع سلف الدم إلى الأمام بسرعة أكبر.

انهارت الجبال بسبب مروره، وانفصل بحر إمتداد السماء بالتأكيد كما لو أن قد تم قطعه بشفرة عملاقة. ظهر خط ضخم يمتد مباشرة من النهر الشرقي وصولا إلى جزيرة إمتداد السماء!

كانت ذكرى أبدية لباي هاو.

كان عميقًا لدرجة أن قاع البحر صار مرئيا في القاع، مع منحدرين من الماء على كلا الجانبين!

على الرغم من أنه بالكاد يستطيع فتح عينيه، إلا أنه كان لا يزال قادرا على رؤية تلميذه يقف أمامه … كان باي شياوتشون في الغالب في حالة ذهول، بلا روح تقريبًا، ومع ذلك، فإن نظرته مغلقة مباشرة على باي هاو.

حتى السماوي القوي صدم، وتوقف على الفور عن أي محاولة لمطاردة باي هاو وباي شياوتشون!

عندما سقطوا، تحولوا إلى نار. ومع ذلك، فإن ألم الطعن في قلب باي هاو ضمن استمرارهم في التدفق.

ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف لهذا تشي الدم مقارنة مع باي شياوتشون. على الرغم من أن سلف الدم قد وصل إلى الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت، إلا أنه لم يكن لديه حاليًا قاعدة زراعة لدعمها. ومع ذلك، بسبب سلالته، كانت قوة جسده المادي أكثر صدمة…. لقد كان سليل الإمبراطور اللدود، وبالتالي، فإن القوة التي يمكن أن يستفيد منها من مخطوطة لا تمُت تجاوزت في الواقع قوة باي شياوتشون!

ضاقت عيون السماوي، لكنه ما زال يشع بهالة قاتلة. الإحباط والكراهية التي شعر بها تجاه حارس القبر في هذه اللحظة تتحدى الوصف. على الرغم من أن قاعدة زراعة حارس القبور قد انخفضت في السنوات الأخيرة، إلا أن الرجل لم يفقد أيا من قدرته على التخطيط. في الواقع، تسبب كل تطور ومنعطف خرج فيه حارس القبر على القمة في غرق السماوي إلى أعماق أخرى من الفشل.

بعد كل شيء، تم تصميم مخطوطة لا تمُت في الأصل لاستخدامها من قبل أحفاد الإمبراطور اللدود!

“سيدي ….” غمغم. كجسد روحي، لن يكون قادرا عادة على ذرف الدموع حقا. ولكن الآن، في هذه اللحظة الأخيرة من حياته، حدثت معجزة، وبدأت الدموع تنهمر على وجهه.

علاوة على ذلك، كان سلف الدم مشهورًا لسنوات عديدة. لقد بنى المزيد من تشي الدم طوال زراعته الممتدة مخطوطة لا تمُت. وعندما مات، على الرغم من أنه بدا وكأن تشي دمه اختفى، إلا أنه ظل مخفيا في أعماقه. باي شياوتشون، الذي حقق للتو اختراقه، لا يمكن مقارنته بذلك.

عرف باي هاو أن وقته المتبقي … محدودًا جدًا….

الآن، كل هذه القوة اندلعت في العلن، وكانت أكبر بكثير من قوة نصف حاكم عادي. كانت قريبة جدًا من الدائرة الكبرى، وخلقت هالة فوجئ بها حتى داويست إمتداد السماء!

لم يكن هناك مكان آخر في العالم يهرب إليه باي هاو. كان هذا هو المكان الوحيد الذي شعر فيه أنه يستطيع الهروب من المطاردة المميتة للسماوي!

إذا كان هذا هو كل ما في الأمر، فربما لم يكن الأمر كبيرًا. ومع ذلك، عندما استيقظ سلف الدم، كان بإمكانه الشعور بوجود باي شياوتشون، وبالتالي شعر فورًا أنه ليس من نسل الإمبراطور اللدود. وبسبب ذلك، كان لديه على الفور فكرة عما كان يخطط حارس القبر للقيام به. كانت خطة مختلفة عما شرحه له حارس القبر عشية وفاته. لكن سلف الدم لم يهتم بذلك.

ارتجف باي شياوتشون. كان الأمر كما لو أن وعيه، في أعماقه، كان يكافح لتحرير نفسه. لقد تغلب عليه شعور عميق بعدم الارتياح، من النوع الذي جاء عندما أدرك شخص ما أن شيئا ثمينا للغاية على وشك الاختفاء. على الرغم من ضعفه والحيرة التي استحوذت عليه، بدأ باي شياوتشون في استعادة حواسه!

“إذا اختاره حارس القبر … ثم هذا جيد…. جلبت العار للسلف اللدود. لا أستحق أن أقود شعوب هذا العالم إلى ماوراء السماء…. لا أستحق تحقيق رغبات السلف … أردت فقط أن أعيش حياة عادية مع لينغ إير….

ثلاثة خنوع من الامتنان!

“قتل السماوي لينغ إير أمامي مباشرة. لكنني الآن مستيقظ…. لن أبقى على قيد الحياة لفترة طويلة … ولكن يجب أن أرى الموتى السماويين !!” كان سلف الدم يضحك ويبكي في نفس الوقت، وعيناه تلمعان بالجنون!

الآن، كل هذه القوة اندلعت في العلن، وكانت أكبر بكثير من قوة نصف حاكم عادي. كانت قريبة جدًا من الدائرة الكبرى، وخلقت هالة فوجئ بها حتى داويست إمتداد السماء!

“ربما لا أستطيع قتله … لكن يمكنني منعه من تدمير خطة حارس القبر. يمكنني إيقافه … من السيطرة على كنز العالم الذي تندمج معه لينغ إير! ترددت أصوات الهادر عندما اشتعلت النيران في سلف الدم. المثير للصدمة … أنه كان يحرق كل جانب من جوانب نفسه لزيادة براعته القتاليّة!

“سيدي !!” قال باي هاو بحماس، راكعا أمام باي شياوتشون. كما فعل، بدأت روحه تتلاشى، ومع ذلك، يمكن رؤية ابتسامة سعيدة على وجهه.

“أسفي الوحيد … هو أنني أستطيع الشعص أن استنساخ روح لينغ إير نائم داخل كنز العالم في الشمال … بعد إلقاء نظرة في هذا الاتجاه، اندفع سلف الدم إلى الأمام بسرعة أكبر.

عندما سقطوا، تحولوا إلى نار. ومع ذلك، فإن ألم الطعن في قلب باي هاو ضمن استمرارهم في التدفق.

لقد كان عملاقا محترقا يشع بالقوة التي تجاوزت الدائرة الكبرى لعالم نصف حاكم. كان قريبًا جدًا من أن يكون … شبه سماوي!

“سيدي !!” قال باي هاو بحماس، راكعا أمام باي شياوتشون. كما فعل، بدأت روحه تتلاشى، ومع ذلك، يمكن رؤية ابتسامة سعيدة على وجهه.

في غضون لحظات فقط، رأى جزيرة إمتداد السماء، بالإضافة إلى يد ضخمة صنعت عظامها من أرواح الأنهار، وكان لحمها مياه البحر. أمام تلك اليد لم يكن سوى … السماوي!

كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يختبر فيها الحب العائلي حقا. كان الدفء الذي شعر به آنذاك شيئا سيكون دائمًا جزءا منه….

“السماوي !!” عوى سلف الدم، متسارعا.

“أسفي الوحيد … هو أنني أستطيع الشعص أن استنساخ روح لينغ إير نائم داخل كنز العالم في الشمال … بعد إلقاء نظرة في هذا الاتجاه، اندفع سلف الدم إلى الأمام بسرعة أكبر.

ضاقت عيون السماوي، لكنه ما زال يشع بهالة قاتلة. الإحباط والكراهية التي شعر بها تجاه حارس القبر في هذه اللحظة تتحدى الوصف. على الرغم من أن قاعدة زراعة حارس القبور قد انخفضت في السنوات الأخيرة، إلا أن الرجل لم يفقد أيا من قدرته على التخطيط. في الواقع، تسبب كل تطور ومنعطف خرج فيه حارس القبر على القمة في غرق السماوي إلى أعماق أخرى من الفشل.

“سيدي !!” قال باي هاو بحماس، راكعا أمام باي شياوتشون. كما فعل، بدأت روحه تتلاشى، ومع ذلك، يمكن رؤية ابتسامة سعيدة على وجهه.

إن الحرمان من الأمل مرارا وتكرارا دفع السماوي إلى حالة من الجنون. صاح، لوح بذراعه، مما تسبب في إنطلاق يد العالم الهائلة نحو سلف الدم!

“شكرا لك يا سيدي … لإنقاذ روحي …” حتى عندما تمتم بالكلمات، لامس رأسه الأرض، وفكر في اللحظة التي استعاد فيها وعيه، ورأى باي شياوتشون يقف أمامه. قائلًا أنا سيدك.

قبل 10000 عام … خاض هذان الشخصان معركة حتى الموت. والآن، بعد 10000 عام … يمكن رؤية نفس روح المعركة!

انهارت الجبال بسبب مروره، وانفصل بحر إمتداد السماء بالتأكيد كما لو أن قد تم قطعه بشفرة عملاقة. ظهر خط ضخم يمتد مباشرة من النهر الشرقي وصولا إلى جزيرة إمتداد السماء!

ستكون هذه معركة مروعة نادرا ما شهد العالم مثلها!

الآن، كل هذه القوة اندلعت في العلن، وكانت أكبر بكثير من قوة نصف حاكم عادي. كانت قريبة جدًا من الدائرة الكبرى، وخلقت هالة فوجئ بها حتى داويست إمتداد السماء!

كما بدأت، كان حارس القبر في أعماق الكنز الثمين الذي هو مدينة الإمبراطور اللدود. كان ينظر في اتجاه بحر إمتداد السماء، لكنه الآن تراجع عن نظرته … ونظر إلى باي هاو وباي شياوتشون.

إذا حصلت على حياة أخرى بعد هذه الحياة، يا سيدي … آمل أن أكون متدربك مرة أخرى….

لم يكن هناك مكان آخر في العالم يهرب إليه باي هاو. كان هذا هو المكان الوحيد الذي شعر فيه أنه يستطيع الهروب من المطاردة المميتة للسماوي!

إذا حصلت على حياة أخرى بعد هذه الحياة، يا سيدي … آمل أن أكون متدربك مرة أخرى….

على الرغم من أن حارس القبر كان يحوم على حافة الموت … الإ أنه لا يزال إمبراطور الجحيم السابق. وعلى الرغم من عمره … كان لا يزال حارس قبر هذا العالم بأسره!

“أسفي الوحيد … هو أنني أستطيع الشعص أن استنساخ روح لينغ إير نائم داخل كنز العالم في الشمال … بعد إلقاء نظرة في هذا الاتجاه، اندفع سلف الدم إلى الأمام بسرعة أكبر.

بعد انتهاء النقل الآني بنجاح، تنفس باي هاو بارتياح. اللهب المكون من اثنين وعشرين لونًا الذي يغذيه حرق روحه بدأ يتلاشى الآن.

على الرغم من أنه بالكاد يستطيع فتح عينيه، إلا أنه كان لا يزال قادرا على رؤية تلميذه يقف أمامه … كان باي شياوتشون في الغالب في حالة ذهول، بلا روح تقريبًا، ومع ذلك، فإن نظرته مغلقة مباشرة على باي هاو.

عرف باي هاو أن وقته المتبقي … محدودًا جدًا….

ثلاثة خضوع!

لم يكن يريد المغادرة، لكن لم يكن لديه خيار. نظر إلى سيده، جالسا هناك القرفصاء، وقوة حياته ضعيفة قدر الإمكان، وجلده مثل الرق المتجعد وشعره المتساقط، وبكى باي هاو.

على الرغم من أن حارس القبر كان يحوم على حافة الموت … الإ أنه لا يزال إمبراطور الجحيم السابق. وعلى الرغم من عمره … كان لا يزال حارس قبر هذا العالم بأسره!

“سيدي ….” غمغم. كجسد روحي، لن يكون قادرا عادة على ذرف الدموع حقا. ولكن الآن، في هذه اللحظة الأخيرة من حياته، حدثت معجزة، وبدأت الدموع تنهمر على وجهه.

حتى السماوي القوي صدم، وتوقف على الفور عن أي محاولة لمطاردة باي هاو وباي شياوتشون!

عندما سقطوا، تحولوا إلى نار. ومع ذلك، فإن ألم الطعن في قلب باي هاو ضمن استمرارهم في التدفق.

قبل 10000 عام … خاض هذان الشخصان معركة حتى الموت. والآن، بعد 10000 عام … يمكن رؤية نفس روح المعركة!

في النهاية، يبدو أن باي شياوتشون سمع تلميذه. مترنح وضعيف، بالكاد تمكن من فتح عينيه. تسبب مجرد الجهد في موجة جديدة من الإرهاق تجتاحه.

كانت ابتسامة نقية لشاب ينظر إلى أهم شخص في حياته. كانت ابتسامة احترام نشأت من أعماق جسده وروحه. وبينما كان يبتسم، وضع يديه على الأرض وانحنى.

على الرغم من أنه بالكاد يستطيع فتح عينيه، إلا أنه كان لا يزال قادرا على رؤية تلميذه يقف أمامه … كان باي شياوتشون في الغالب في حالة ذهول، بلا روح تقريبًا، ومع ذلك، فإن نظرته مغلقة مباشرة على باي هاو.

بقية جملته لن تكون موجودة إلا في ذهنه.

“سيدي !!” قال باي هاو بحماس، راكعا أمام باي شياوتشون. كما فعل، بدأت روحه تتلاشى، ومع ذلك، يمكن رؤية ابتسامة سعيدة على وجهه.

إن الحرمان من الأمل مرارا وتكرارا دفع السماوي إلى حالة من الجنون. صاح، لوح بذراعه، مما تسبب في إنطلاق يد العالم الهائلة نحو سلف الدم!

كانت ابتسامة نقية لشاب ينظر إلى أهم شخص في حياته. كانت ابتسامة احترام نشأت من أعماق جسده وروحه. وبينما كان يبتسم، وضع يديه على الأرض وانحنى.

بعد انتهاء النقل الآني بنجاح، تنفس باي هاو بارتياح. اللهب المكون من اثنين وعشرين لونًا الذي يغذيه حرق روحه بدأ يتلاشى الآن.

خنوع واحد!

في النهاية، يبدو أن باي شياوتشون سمع تلميذه. مترنح وضعيف، بالكاد تمكن من فتح عينيه. تسبب مجرد الجهد في موجة جديدة من الإرهاق تجتاحه.

“شكرا لك يا سيدي … لإنقاذ روحي …” حتى عندما تمتم بالكلمات، لامس رأسه الأرض، وفكر في اللحظة التي استعاد فيها وعيه، ورأى باي شياوتشون يقف أمامه. قائلًا أنا سيدك.

خنوع واحد!

كانت ذكرى أبدية لباي هاو.

اثنين من الخضوع!

ارتجف باي شياوتشون، مستشعرا أن شيئا غير عادي يحدث. كافح ضد حالته المرتبكة، متمنيا أن يفكر بوضوح، ويتمنى أن يفتح عينيه أكثر.

انهارت الجبال بسبب مروره، وانفصل بحر إمتداد السماء بالتأكيد كما لو أن قد تم قطعه بشفرة عملاقة. ظهر خط ضخم يمتد مباشرة من النهر الشرقي وصولا إلى جزيرة إمتداد السماء!

استقام باي هاو من خضوعه ونظر بعمق إلى باي شياوتشون. كانت ابتسامته مشرقة، ولكن في الوقت نفسه، احتوت حزن المغادرة. مع ذلك، انحنى مرة أخرى.

على الرغم من أنه بالكاد يستطيع فتح عينيه، إلا أنه كان لا يزال قادرا على رؤية تلميذه يقف أمامه … كان باي شياوتشون في الغالب في حالة ذهول، بلا روح تقريبًا، ومع ذلك، فإن نظرته مغلقة مباشرة على باي هاو.

اثنين من الخضوع!

“شكرا لك يا سيدي … لإنقاذ روحي …” حتى عندما تمتم بالكلمات، لامس رأسه الأرض، وفكر في اللحظة التي استعاد فيها وعيه، ورأى باي شياوتشون يقف أمامه. قائلًا أنا سيدك.

“شكرا لك يا سيدي … على كل شيء …” كان صوت باي هاو ضعيفا الآن، وتلاشت روحه تمامًا تقريبًا. اختفى اللهب المكون من اثنين وعشرين لونًا بالكامل تقريبًا.

بقية جملته لن تكون موجودة إلا في ذهنه.

في ذهنه، رأى متجر تعزيز الروح مرة أخرى في مدينة الإمبراطور اللدود. فكر في كل الأشياء التي فعلها هو وباي شياوتشون هناك، ذكريات لن ينساها أبدا.

استقام باي هاو من خضوعه ونظر بعمق إلى باي شياوتشون. كانت ابتسامته مشرقة، ولكن في الوقت نفسه، احتوت حزن المغادرة. مع ذلك، انحنى مرة أخرى.

كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يختبر فيها الحب العائلي حقا. كان الدفء الذي شعر به آنذاك شيئا سيكون دائمًا جزءا منه….

ثلاثة خنوع من الامتنان!

ارتجف باي شياوتشون. كان الأمر كما لو أن وعيه، في أعماقه، كان يكافح لتحرير نفسه. لقد تغلب عليه شعور عميق بعدم الارتياح، من النوع الذي جاء عندما أدرك شخص ما أن شيئا ثمينا للغاية على وشك الاختفاء. على الرغم من ضعفه والحيرة التي استحوذت عليه، بدأ باي شياوتشون في استعادة حواسه!

ترجمة: Finx

نظر باي هاو إلى باي شياوتشون للمرة الأخيرة. كانت نظرته عميقة، كما لو كان يأمل في حرق هذه الصورة في ذهنه إلى الأبد. لم يكن يريد المغادرة، لكن الآن، انتهى وقته. عندما بدأت روحه تتلاشى إلى الأبد، انحنى للمرة الأخيرة….

“السماوي !!” عوى سلف الدم، متسارعا.

ثلاثة خضوع!

“سيدي ….” غمغم. كجسد روحي، لن يكون قادرا عادة على ذرف الدموع حقا. ولكن الآن، في هذه اللحظة الأخيرة من حياته، حدثت معجزة، وبدأت الدموع تنهمر على وجهه.

“شكرا لك يا سيدي ….” تمتم. لم يكن قادرا على إنهاء نطق الجملة. في منتصف خضوعه، تلاشى. بدأ الأمر بقدميه … وانتشر إلى ساقيه … ثم جذعه. وأخيرا، اختفى رأسه عن الأنظار…

كما بدأت، كان حارس القبر في أعماق الكنز الثمين الذي هو مدينة الإمبراطور اللدود. كان ينظر في اتجاه بحر إمتداد السماء، لكنه الآن تراجع عن نظرته … ونظر إلى باي هاو وباي شياوتشون.

ثلاثة خنوع من الامتنان!

إن الحرمان من الأمل مرارا وتكرارا دفع السماوي إلى حالة من الجنون. صاح، لوح بذراعه، مما تسبب في إنطلاق يد العالم الهائلة نحو سلف الدم!

بقية جملته لن تكون موجودة إلا في ذهنه.

خنوع واحد!

إذا حصلت على حياة أخرى بعد هذه الحياة، يا سيدي … آمل أن أكون متدربك مرة أخرى….

نظر باي هاو إلى باي شياوتشون للمرة الأخيرة. كانت نظرته عميقة، كما لو كان يأمل في حرق هذه الصورة في ذهنه إلى الأبد. لم يكن يريد المغادرة، لكن الآن، انتهى وقته. عندما بدأت روحه تتلاشى إلى الأبد، انحنى للمرة الأخيرة….

في اللحظة التي تلاشى فيها باي هاو، مد باي شياوتشون يده الذابلة فجأة….

 

 

“شكرا لك يا سيدي … على كل شيء …” كان صوت باي هاو ضعيفا الآن، وتلاشت روحه تمامًا تقريبًا. اختفى اللهب المكون من اثنين وعشرين لونًا بالكامل تقريبًا.

 —

ثلاثة خنوع من الامتنان!

ترجمة: Finx

 —

برعاية: Shaly

كانت ابتسامة نقية لشاب ينظر إلى أهم شخص في حياته. كانت ابتسامة احترام نشأت من أعماق جسده وروحه. وبينما كان يبتسم، وضع يديه على الأرض وانحنى.

 

على الرغم من أنه بالكاد يستطيع فتح عينيه، إلا أنه كان لا يزال قادرا على رؤية تلميذه يقف أمامه … كان باي شياوتشون في الغالب في حالة ذهول، بلا روح تقريبًا، ومع ذلك، فإن نظرته مغلقة مباشرة على باي هاو.

كانت ابتسامة نقية لشاب ينظر إلى أهم شخص في حياته. كانت ابتسامة احترام نشأت من أعماق جسده وروحه. وبينما كان يبتسم، وضع يديه على الأرض وانحنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط