الفصل 1012: بعث سلف الدم!
بالعودة إلى جزيرة إمتداد السماء، عوى السماوي بالغضب والجنون، مما تسبب في اهتزاز العالم، وانتشار البرودة الجليدية في جميع الاتجاهات!
جنبا إلى جنب مع تشي الدم المستعر، ظهر شعاع أحمر من الضوء في الهواء فوق جزيرة إمتداد السماء. لقد جاء من الشرق، مما تسبب في ارتعاش جميع الأراضي وتشققها أثناء اختراقه في الهواء!
ترجمة: Finx
داخل هذا الضوء الملون بالدم كان … رمح دم هائل!
“سلف الدم … سلف الدم … هو….”
كان طوله 30000 متر بالكامل، وعندما أقترب، أصبح من الواضح أن هدفه لم يكن الجزيرة نفسها. بدلا من ذلك، كانت يد العالم الهائلة التي تشكلت من أرواح الأنهار الأربعة وبحر إمتداد السماء!
لقد فشل في كل مرة، وهي حقيقة دفعته إلى الجنون الخالص.
لقد تحرك بسرعة مذهلة، وعندما اصطدم بيد العالم، أطلق العنان لطفرة تصم الآذان.
حدث الشيء نفسه مع قطيع معين من الطيور، ومستعمرة من النمل، ومجموعة من الأوز…. تحولت جميع الكيانات الغريبة التي ظهرت إلى حيز الوجود بفضل جهود تحضير الحبوب التي بذلها باي شياوتشون إلى رماد….
لسوء حظه، لم يستطع صراخه فعل أي شيء لمنع رمح الدم من ضرب يد العالم. بدأ الرمح ينهار إلى قطع عند الاصطدام، ومع ذلك، فقد تسبب في تعثر اليد قليلًا في طريقها نحو باي هاو وباي شياوتشون!
“سلف الدم!” عوى السماوي، ووجهه ملتوي بالغضب. “أنت لست ميتًا؟!؟”
جنبا إلى جنب مع تشي الدم المستعر، ظهر شعاع أحمر من الضوء في الهواء فوق جزيرة إمتداد السماء. لقد جاء من الشرق، مما تسبب في ارتعاش جميع الأراضي وتشققها أثناء اختراقه في الهواء!
كانت تلك الوقفة الطفيفة كافية!
لسوء حظه، لم يستطع صراخه فعل أي شيء لمنع رمح الدم من ضرب يد العالم. بدأ الرمح ينهار إلى قطع عند الاصطدام، ومع ذلك، فقد تسبب في تعثر اليد قليلًا في طريقها نحو باي هاو وباي شياوتشون!
—
كانت تلك الوقفة الطفيفة كافية!
لم تكن روح القرد، بل الروح المتجسدة لكيان غير معروف. وبدأت على الفور في الطيران نحو سلف الدم!
باي هاو، الذي كان في منتصف الابتسام بمرارة، تسبب فجأة في حرق روحه بكثافة أكبر، وأكمل على الفور تراكم قوة النقل الآني!
شكل لهب باي هاو لف باي شياوتشون ثم اختفى من جزيرة إمتداد السماء!
لسوء حظه، لم يستطع صراخه فعل أي شيء لمنع رمح الدم من ضرب يد العالم. بدأ الرمح ينهار إلى قطع عند الاصطدام، ومع ذلك، فقد تسبب في تعثر اليد قليلًا في طريقها نحو باي هاو وباي شياوتشون!
كافح باي شياوتشون اللاواعي لفتح عينيه، لكن كل ما استطاع رؤيته هو ألسنة اللهب الوامضة بشكل غامض. وبعد… كان لا يزال قادرًا على اكتشاف تشي الدم المستعر الذي بدأ مشابهًا جدًا له!
“المرحلة النهائية من الخطة … يمكن أن تبدأ الآن….”
بالعودة إلى جزيرة إمتداد السماء، عوى السماوي بالغضب والجنون، مما تسبب في اهتزاز العالم، وانتشار البرودة الجليدية في جميع الاتجاهات!
كان طوله 30000 متر بالكامل، وعندما أقترب، أصبح من الواضح أن هدفه لم يكن الجزيرة نفسها. بدلا من ذلك، كانت يد العالم الهائلة التي تشكلت من أرواح الأنهار الأربعة وبحر إمتداد السماء!
“اللعنة عليك يا سلف الدم! أنت… أنت لست ميتًا؟!؟” اصبح السماوي مليئًا بالكثير من الغضب لدرجة أنه تحد الوصف. لقد ضحى بلحمه ودمه، ودفع أغلى ثمن، ومع ذلك، في النهاية … لقد فشل مرة أخرى في اللحظة الحرجة.
كما فعلوا، طارت الأرواح التي كانوا يحملونها في أجسادهم في الهواء وتوجهت نحو طائفة تحدي النهر!
لقد فشل في كل مرة، وهي حقيقة دفعته إلى الجنون الخالص.
“اللعنة عليكم جميعا! أتمنى أن تموتوا جميعًا !! لن تهرب، باي شياوتشون !!” عندما عوى السماوي، بدأت يد العالم في النمو بشكل أكبر، وفي نفس الوقت تسرع في اتجاه الأراضي البرية سعيًا وراء باي هاو.
“اللعنة عليكم جميعا! أتمنى أن تموتوا جميعًا !! لن تهرب، باي شياوتشون !!” عندما عوى السماوي، بدأت يد العالم في النمو بشكل أكبر، وفي نفس الوقت تسرع في اتجاه الأراضي البرية سعيًا وراء باي هاو.
ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات اندلعت موجة أخرى من تشي الدم من مقر طائفة تحدي النهر! وهذه المرة، تجاوزت مستويات الطاقة المعنية إلى حد كبير الثوران الأخير!
تحول العالم كله إلى لون الدم، وكان المصدر …
منطقة إمتداد السماء الشرقية!
مقر طائفة تحدي النهر!
“حبست أنفاسي بالأمس، لأستيقظ اليوم … أخيرًا، لقد عدت! في تلك اللحظة، سلف الدم … فتح عينيه!
جميع التلاميذ الذين كانوا لا يزالون في الطائفة صُعقوا تمامًا. في الواقع، بدأوا في الهروب، تعبيراتهم الشك والصدمة على وجوههم. محور نظراتهم … كان شيئًا شاهقا في وسط طائفة تحدي النهر، وهو شيء كان ينظر إليه على أنه كنز ثمين للطائفة نفسها … الجسد المادي لسلف الدم!
كانت تلك الوقفة الطفيفة كافية!
كان طويل القامة لا مثيل له، عملاق وقف بجوار شجرة سماء بانيان الفظيعة، وظل في مكانه لسنوات لا حصر لها دون أن يتحرك بمحض إرادته. بختصار، كان جثة.
بسبب ذلك، وبسبب تشي الدم المستعر، أصبحت كل السماء والأرض ملطخة كما لو كانت بالدم! عاد سلف الدم إلى الحياة!
لكن في الوقت الحالي، تحرك سلف الدم بالفعل! بدأت التربة والأوساخ التي تراكمت على جلده على مر السنين في التصدع والسقوط إلى قطع، وسقطت على الأرض في الأسفل.
لقد فشل في كل مرة، وهي حقيقة دفعته إلى الجنون الخالص.
ارتعشت يده، التي كانت ذات يوم موطنا لطائفة تيار الدم، مما تسبب في انهيار المزيد من الأوساخ والتربة نحو الأرض.
في أعماق سلف الدم، بدأ قلبه الذابل ينبض فجأة….
في الأسفل، في المستوى الثالث من مدينة الإمبراطور، داخل المعبد المدمر المتداعي، جلس حارس القبر هناك القرفصاء في التأمل. مرة أخرى، فتحت عيناه ببطء لينظر إلى باي شياوتشون وباي هاو، اللذين كانا أمامه، مكللين باللهب.
في أعماق سلف الدم، بدأ قلبه الذابل ينبض فجأة….
“لقد عدت من أجلك … السماوي!!” اختفت كل التربة والأوساخ التي كانت موجودة في السابق على سلف الدم، وكشفت عن سلف الدم وقفز في الهواء وبدأ يطير في اتجاه جزيرة إمتداد السماء، يغلي بالكراهية والجنون!
“لقد عدت من أجلك … السماوي!!” اختفت كل التربة والأوساخ التي كانت موجودة في السابق على سلف الدم، وكشفت عن سلف الدم وقفز في الهواء وبدأ يطير في اتجاه جزيرة إمتداد السماء، يغلي بالكراهية والجنون!
بدوب! بدوب!
تردد صدى دقات قلبه بينما كان الضوء بلون الدم يتدفق منه إلى أوعيته الدموية. ثم بدأت تيارات من الدم الطازج تتدفق إلى جسده!
لم يعد يشع هالة الموت. بدلا من ذلك، أشعَّ بقوة مادية مذهلة!
كانت أوعيته الدموية … تجدد!
حدثت العملية بسرعة كبيرة، بسرعة جنونية. سرعان ما أصبح دقات قلبه عالية لدرجة أنه صار مسموعًا خارج جسده!
حدثت العملية بسرعة كبيرة، بسرعة جنونية. سرعان ما أصبح دقات قلبه عالية لدرجة أنه صار مسموعًا خارج جسده!
شهق المزارعون في طائفة تحدي النهر، وبدأوا في الصراخ بذعر.
برعاية: Shaly
“سلف الدم … سلف الدم … هو….”
“السماوات، ما الذي يحدث هنا؟!؟!”
شهق المزارعون في طائفة تحدي النهر، وبدأوا في الصراخ بذعر.
“إنه … إنه حي؟!”
حدثت العملية بسرعة كبيرة، بسرعة جنونية. سرعان ما أصبح دقات قلبه عالية لدرجة أنه صار مسموعًا خارج جسده!
في أعماق سلف الدم، بدأ قلبه الذابل ينبض فجأة….
صدم قسم تيار الدم بشكل خاص. بعد كل شيء، كان هذا كنزهم الثمين، وهو أمر ساعدهم جميعا في زراعتهم على مر السنين. لقد قلدوا سلف الدم، واستخدموه لخلق كل أنواع القدرات السامية. والآن… عاد إلى الحياة !!
في الماضي، كان بإمكان سلف الدم أن يتحرك عندما يجمع تلاميذ قسم تيار الدم قوتهم للسيطرة عليه. لكن الآن … لم يكن أحد يسيطر عليه. لذلك، تسبب صوت دقات قلبه في ارتفاع موجات من الصدمة داخل جميع التلاميذ الذين كانوا حاضرين للمراقبة.
تحول العالم كله إلى لون الدم، وكان المصدر …
سرعان ما أصبح الصوت عاليًا مثل الرعد السماوي من السماء. والأكثر إثارة للصدمة هو قوة الحياة التي تهز السماء وتحطم الأرض والتي بدأت تحترق بداخله!
فجأة، مرت الهزة عبر الإمبراطور، حيث شعر بنوع من تشي الدم الذي كان موجودًا في الأساطير.
بسبب ذلك، وبسبب تشي الدم المستعر، أصبحت كل السماء والأرض ملطخة كما لو كانت بالدم! عاد سلف الدم إلى الحياة!
لكن… كانت مجرد بعث لجسده المادي. كان سلف الدم يأتي إلى الحياة جسديًا، ولكن … لم يكن لديه روح!
ارتعشت يده، التي كانت ذات يوم موطنا لطائفة تيار الدم، مما تسبب في انهيار المزيد من الأوساخ والتربة نحو الأرض.
لم يعد يشع هالة الموت. بدلا من ذلك، أشعَّ بقوة مادية مذهلة!
لقد تحرك بسرعة مذهلة، وعندما اصطدم بيد العالم، أطلق العنان لطفرة تصم الآذان.
لكن… كانت مجرد بعث لجسده المادي. كان سلف الدم يأتي إلى الحياة جسديًا، ولكن … لم يكن لديه روح!
وبعد… عندما استيقظ جسد سلف الدم المادي، وازدهرت قوة حياته، ظهر على جبل في طائفة تيار الروح قرد. ظهر هذا القرد لأول مرة منذ سنوات عندما قام باي شياوتشون بتحضير الحبوب الطبية في طائفة تيار الروح!
اندلعت هالة قاتلة مروعة مثل عاصفة، هالة قاتلة مليئة … بكراهية شديدة!
في تلك اللحظة، في القصر الإمبراطوري لمدينة الإمبراطور، وقف الإمبراطور اللدود ينظر في اتجاه مدينة مجيء الروح، التي سقطت، وكانت تحترق على الأرض. في الواقع، كانت تيارات مزارعي الروح تهرب من هناك نحو مدينة الإمبراطور اللدود.
يمكن رؤية تعبير خطير غير مسبوق على وجهه الآن، بالإضافة إلى نظرة تصميم.
لم تكن روح القرد، بل الروح المتجسدة لكيان غير معروف. وبدأت على الفور في الطيران نحو سلف الدم!
“لقد حان الوقت بالنسبة لي لسداد ما هو مستحق … يجب أن أكون ميتًا، لذلك كانت نعمة حقيقية أن أتمكن من العودة لهذه السنوات القصيرة … حارس القبر يريدني أن أستعيد روحك؟ هذه تجارة عادلة!” ضحك القرد بينما ذبل جسده ثم تحول إلى رماد، كاشفًا عن روح!
طار عدد لا يحصى من الارواح المتجسدة إلى طائفة تحدي النهر، ثم دخلت جسد سلف الدم. عندما وصل الأخير، ارتجف سلف الدم.
كانت أوعيته الدموية … تجدد!
لم تكن روح القرد، بل الروح المتجسدة لكيان غير معروف. وبدأت على الفور في الطيران نحو سلف الدم!
في مكان آخر في طائفة تحدي النهر كان أرنب. يمكن رؤية ابتسامة حزينة على وجهه وهو يغلق عينيه وينهار في الرماد، ويكشف عن روح أخرى بدأت أيضًا في الطيران نحو سلف الدم!
“المرحلة النهائية من الخطة … يمكن أن تبدأ الآن….”
لم يكن القرد والأرنب فقط من فعل ذلك. في موقع آخر في أراضي إمتداد السماء كان نمر مجنح، رابض في واد جبلي. مرت هزة من خلاله، وبعد ذلك ألقى رأسه للخلف وعوى. كما حدث، انهار إلى رماد، وطارت روح متجسدة!
في مكان آخر في طائفة تحدي النهر كان أرنب. يمكن رؤية ابتسامة حزينة على وجهه وهو يغلق عينيه وينهار في الرماد، ويكشف عن روح أخرى بدأت أيضًا في الطيران نحو سلف الدم!
حدث الشيء نفسه مع قطيع معين من الطيور، ومستعمرة من النمل، ومجموعة من الأوز…. تحولت جميع الكيانات الغريبة التي ظهرت إلى حيز الوجود بفضل جهود تحضير الحبوب التي بذلها باي شياوتشون إلى رماد….
“حبست أنفاسي بالأمس، لأستيقظ اليوم … أخيرًا، لقد عدت! في تلك اللحظة، سلف الدم … فتح عينيه!
لكن… كانت مجرد بعث لجسده المادي. كان سلف الدم يأتي إلى الحياة جسديًا، ولكن … لم يكن لديه روح!
كما فعلوا، طارت الأرواح التي كانوا يحملونها في أجسادهم في الهواء وتوجهت نحو طائفة تحدي النهر!
لقد فشل في كل مرة، وهي حقيقة دفعته إلى الجنون الخالص.
في الماضي، كان بإمكان سلف الدم أن يتحرك عندما يجمع تلاميذ قسم تيار الدم قوتهم للسيطرة عليه. لكن الآن … لم يكن أحد يسيطر عليه. لذلك، تسبب صوت دقات قلبه في ارتفاع موجات من الصدمة داخل جميع التلاميذ الذين كانوا حاضرين للمراقبة.
طار عدد لا يحصى من الارواح المتجسدة إلى طائفة تحدي النهر، ثم دخلت جسد سلف الدم. عندما وصل الأخير، ارتجف سلف الدم.
في تلك اللحظة، في القصر الإمبراطوري لمدينة الإمبراطور، وقف الإمبراطور اللدود ينظر في اتجاه مدينة مجيء الروح، التي سقطت، وكانت تحترق على الأرض. في الواقع، كانت تيارات مزارعي الروح تهرب من هناك نحو مدينة الإمبراطور اللدود.
ثم تردد صدى صوت هدير من حلقه ليملأ العالم بأسره!
“اللعنة عليكم جميعا! أتمنى أن تموتوا جميعًا !! لن تهرب، باي شياوتشون !!” عندما عوى السماوي، بدأت يد العالم في النمو بشكل أكبر، وفي نفس الوقت تسرع في اتجاه الأراضي البرية سعيًا وراء باي هاو.
“حبست أنفاسي بالأمس، لأستيقظ اليوم … أخيرًا، لقد عدت! في تلك اللحظة، سلف الدم … فتح عينيه!
اندلعت هالة قاتلة مروعة مثل عاصفة، هالة قاتلة مليئة … بكراهية شديدة!
“لقد عدت من أجلك … السماوي!!” اختفت كل التربة والأوساخ التي كانت موجودة في السابق على سلف الدم، وكشفت عن سلف الدم وقفز في الهواء وبدأ يطير في اتجاه جزيرة إمتداد السماء، يغلي بالكراهية والجنون!
اندلعت هالة قاتلة مروعة مثل عاصفة، هالة قاتلة مليئة … بكراهية شديدة!
جميع التلاميذ الذين كانوا لا يزالون في الطائفة صُعقوا تمامًا. في الواقع، بدأوا في الهروب، تعبيراتهم الشك والصدمة على وجوههم. محور نظراتهم … كان شيئًا شاهقا في وسط طائفة تحدي النهر، وهو شيء كان ينظر إليه على أنه كنز ثمين للطائفة نفسها … الجسد المادي لسلف الدم!
“لقد عدت من أجلك … السماوي!!” اختفت كل التربة والأوساخ التي كانت موجودة في السابق على سلف الدم، وكشفت عن سلف الدم وقفز في الهواء وبدأ يطير في اتجاه جزيرة إمتداد السماء، يغلي بالكراهية والجنون!
بدوب! بدوب!
في تلك اللحظة، في القصر الإمبراطوري لمدينة الإمبراطور، وقف الإمبراطور اللدود ينظر في اتجاه مدينة مجيء الروح، التي سقطت، وكانت تحترق على الأرض. في الواقع، كانت تيارات مزارعي الروح تهرب من هناك نحو مدينة الإمبراطور اللدود.
فجأة، مرت الهزة عبر الإمبراطور، حيث شعر بنوع من تشي الدم الذي كان موجودًا في الأساطير.
في مكان آخر في طائفة تحدي النهر كان أرنب. يمكن رؤية ابتسامة حزينة على وجهه وهو يغلق عينيه وينهار في الرماد، ويكشف عن روح أخرى بدأت أيضًا في الطيران نحو سلف الدم!
لقد فشل في كل مرة، وهي حقيقة دفعته إلى الجنون الخالص.
“هذا … هذا ….” صُدم الإمبراطور اللدود لدرجة أنه لم يستطع الكلام تقريبًا.
في الأسفل، في المستوى الثالث من مدينة الإمبراطور، داخل المعبد المدمر المتداعي، جلس حارس القبر هناك القرفصاء في التأمل. مرة أخرى، فتحت عيناه ببطء لينظر إلى باي شياوتشون وباي هاو، اللذين كانا أمامه، مكللين باللهب.
لم يعد يشع هالة الموت. بدلا من ذلك، أشعَّ بقوة مادية مذهلة!
داخل هذا الضوء الملون بالدم كان … رمح دم هائل!
“المرحلة النهائية من الخطة … يمكن أن تبدأ الآن….”
—
“سلف الدم!” عوى السماوي، ووجهه ملتوي بالغضب. “أنت لست ميتًا؟!؟”
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
بالعودة إلى جزيرة إمتداد السماء، عوى السماوي بالغضب والجنون، مما تسبب في اهتزاز العالم، وانتشار البرودة الجليدية في جميع الاتجاهات!
لم يعد يشع هالة الموت. بدلا من ذلك، أشعَّ بقوة مادية مذهلة!
