الفصل 191: الإنكار والمجد (1)
ارتجف بايك سيوين بين ذراعيه لأنه بالكاد تمكن من القول:
كان الإخوة الخمسة الذين أنشأتهم ملكة الوحوش، في الواقع، “طعمًا” لتدمير الأجنحة السامية.
كان الإخوة الخمسة قد دمروا بالفعل مجموعات هيراكليس وكوما وبيرسيوس- الفائقة وكانوا يدفعون مجموعات شابلي ولانياكيا الفائقة إلى حافة الخراب.
ابتسم بمرارة وهو يتمتم:
إذا سحقوا مقاومة تشوي هيوك وذبحوا جميع الجنود الذين حاولوا الفرار، حسبت الملكة أن الأجنحة السامية لن يكون أمامهم خيار سوى التحرك.
كانت المشكلة الأكبر هي أن تشوي هيوك نفسه لم يكن مختلفًا كثيرًا أيضًا. كان هذا صحيحًا الآن على الرغم من أنه استعاد أعصابه. شيء مثل الصراخ اجتاح داخله وهز الكارما الخاصة به. شعر وكأن جسده لم يكن ملكه كما لو كان يمتلكه شبح.
كاااااه!!!
كانت قوى الوحوش ببساطة قوية للغاية. مع الإخوة الخمسة الذين كانوا مشابهين في القوة مع الأجنحة السامية و13 وحشًا مبكرًا على مستوى سامٍ، كانت قواتهم تعادل ما يقرب من ثلث القوة الإجمالية للتحالف.
كانت قوى الوحوش ببساطة قوية للغاية. مع الإخوة الخمسة الذين كانوا مشابهين في القوة مع الأجنحة السامية و13 وحشًا مبكرًا على مستوى سامٍ، كانت قواتهم تعادل ما يقرب من ثلث القوة الإجمالية للتحالف.
أما الثالثة، فهي النسبة التي قررتها الملكة بشق الأنفس. قوة قوية بما يكفي بحيث يتعين على العديد من الأجنحة أن يشاركوا شخصيًا في المعركة لإيقافهم. قوة قوية بما فيه الكفاية بحيث تكون قادرة على إيقافهم إذا قاموا بإرهاق أنفسهم قليلًا.
لقد كان بايك سيوين محترمًا دائمًا، لكن يبدو أنه كان يحمل ضغينة كبيرة. حاليًا في حالة شلت فيها عقلانيته بسبب الخوف من هذا الزوال، خرجت أفكاره الداخلية من فمه.
لم يكن هناك شك في أن التحالف سوف يسحب الإخوة الخمسة إلى عمق تشكيلهم لتقليل الخسائر، وتركيز قواتهم، ومنع أي من الأجنحة السامية من الموت في المعركة.
وهذا ما تنبأت به الملكة.
وكانت هذه أخبارًا رائعة للتحالف.
’قتل والد مطر اللهب وحشًا مثل هذا بمفرده؟‘
وتوقعت أن يشارك في المعركة ما لا يقل عن ثمانية أجنحة سامية والعديد من المحاربين رفيعي المستوى لأن ذلك سيكون الطريقة الوحيدة لإيقاف الإخوة الخمسة دون تكبد أي خسائر كبيرة.
إذا سحقوا مقاومة تشوي هيوك وذبحوا جميع الجنود الذين حاولوا الفرار، حسبت الملكة أن الأجنحة السامية لن يكون أمامهم خيار سوى التحرك.
صاح القدم المظلمة، الذي كان هادئًا نسبيًا.
في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، كان فخ الملكة قد اكتمل.
عندما استدار بصراحة، رأى المحاربين يكسرون صفوفهم ويتراجعون مثل انحسار المد. أولئك الذين فروا كانوا محظوظين. على الرغم من أن الوحش كان يزأر فقط، إلا أنه رأى عددًا لا بأس به من الذين انفجرت صدورهم من الاهتزازات.
الأخت الضغرى المميزة، ميول. لقد كان فخًا مفخخًا. [**: تبين الان ان ميول ولد.. لكن مش مهم، سأستمر على كونه بنت.]
كان الإخوة الخمسة قد دمروا بالفعل مجموعات هيراكليس وكوما وبيرسيوس- الفائقة وكانوا يدفعون مجموعات شابلي ولانياكيا الفائقة إلى حافة الخراب.
في اللحظة التي تموت فيها ميول، سيولد وحش من فئة الزوال في منتصف التحالف. كان من المتوقع أن الوحش الذي يمكن أن يدمر الكون بأكمله من تلقاء نفسه سوف يذبح كل الأجنحة المتجمعة هناك ويكسر كل الأنظمة في التحالف. حتى لو كانوا أجنحة سامية، فلن يكونوا قادرين على مواجهة وحش في مرتبة الزوال دون أي استعداد مسبق وفي حالة استنفاد بعد قتال الإخوة الخمسة.
إذا سحقوا مقاومة تشوي هيوك وذبحوا جميع الجنود الذين حاولوا الفرار، حسبت الملكة أن الأجنحة السامية لن يكون أمامهم خيار سوى التحرك.
ومع ذلك، تم تدمير هذه الخطة بفضل تشوي هيوك.
غادر بايك سيوين، الذي كان على وشك الإغماء، مع الهائجين الآخرين وفحص الوضع مرة أخرى.
الإخوة الخمسة، الذين وعدوا بالالتقاء بمجرد القضاء على مجموعتي شابلي ولانياكيا الفائقتين، فقدوا ميول قبل أن يتمكنوا حتى من التجمع.
وبفضل ذلك، تم تفعيل الفخ المفخخ الذي أعدته الملكة، ليس في وسط التحالف، بل في مجموعة لانياكيا، والتي يمكن اعتبارها على حدود التحالف.
‘هذا لا يصدق…’
صاح القدم المظلمة، الذي كان هادئًا نسبيًا.
وكانت هذه أخبارًا رائعة للتحالف.
صاح القدم المظلمة، الذي كان هادئًا نسبيًا.
‘هذا لا يصدق…’
ومع ذلك، بالنسبة للمحاربين المشاركين في الدفاع عن دراغونيك، كان هذا موقفًا كابوسيًا.
**
وهذا ما تنبأت به الملكة.
بغض النظر عن مدى روعة الوحش المصنف في مرتبة الزوال، كانت ردود الفعل هذه شديدة للغاية بالنسبة للمحاربين المتفوقين ذوي الخبرة.
حتى تشوي هيوك، الذي أحب القتال، كان حزينًا بشأن هذا الموقف.
‘آه…’
فقط ذراعه خرجت، ومع ذلك شعر وكأن الكون بأكمله كان يصرخ.
لم يكن هذا هو الوحش المتخلف المصنف بالزوال والذي قتله باستخدام مطر اللهب في الماضي. لقد كان هذا وحشًا ناضجًا تمامًا في مرتبة الزوال.
في هذا الوضع الحالي، حيث لم يعد سماء اللهب، أقوى محارب للتحالف في التاريخ، على قيد الحياة، كان الوجود الوحيد الذي تغلب على حدود المستوى السامي.
كاااااه!!!
ارتجف بايك سيوين بين ذراعيه لأنه بالكاد تمكن من القول:
اهتز رنين هديرها ومزق عروق المحاربين. بقي طعم دموي في فمه كما لو أنه أكل الفولاذ.
انفجر زئير الوحش المصنف بالزوال عبر بطن ميول الممزق.
‘هذا لا يصدق…’
ومع ذلك، بالنسبة للمحاربين المشاركين في الدفاع عن دراغونيك، كان هذا موقفًا كابوسيًا.
في تلك اللحظة، أمسك تشوي هيوك ببيك سيوين وتراجع. لم يكن هذا كل شيء. وعاد المحاربون السامون الآخرون على عجل أيضًا. أمسك تشو يونغجين شيرو وهو يركض عائدًا.
صاح القدم المظلمة، الذي كان هادئًا نسبيًا.
غادر بايك سيوين، الذي كان على وشك الإغماء، مع الهائجين الآخرين وفحص الوضع مرة أخرى.
“كويه… آك….”
ومع ذلك، لم يتمكن بايك سيوين وشيرو، وكلاهما من المحاربين الأعلى رتبة، من تحمل التأثير وارتجفا. انفجر الدم من عيني وأذني بايك سيوين، وتطاير الشرر من جسد شيرو مصحوبة بصوت صرير التروس الصدئة.
كان الأمر نفسه بالنسبة لتشوي هيوك. على الفور، بدت الحواس في جسده كله مذهولة.
لا، لقد تجاوز ذلك لأن الوحش المصنف بالزوال جعله يشعر أنهم لا يستطيعون الفوز. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة منذ أن التقى بالصوت المظلم للمرة الأولى عندما انضم إلى التحالف.
عندما استدار بصراحة، رأى المحاربين يكسرون صفوفهم ويتراجعون مثل انحسار المد. أولئك الذين فروا كانوا محظوظين. على الرغم من أن الوحش كان يزأر فقط، إلا أنه رأى عددًا لا بأس به من الذين انفجرت صدورهم من الاهتزازات.
كان الإخوة الخمسة قد دمروا بالفعل مجموعات هيراكليس وكوما وبيرسيوس- الفائقة وكانوا يدفعون مجموعات شابلي ولانياكيا الفائقة إلى حافة الخراب.
اهتز رنين هديرها ومزق عروق المحاربين. بقي طعم دموي في فمه كما لو أنه أكل الفولاذ.
‘هذا لا يصدق…’
‘هذا لا يصدق…’
ارتجف بايك سيوين بين ذراعيه لأنه بالكاد تمكن من القول:
لقد رأى كالون مذعورًا. يبدو أن ساقي تشو يونغجين قد تجمدتا بينما كان يلكم فخذيه. بدا متاهة الضوء والقدم المظلمة في حالة جيدة، لكن جسديهما كان يرتجف بمهارة.
لم يكن أمام تشوي هيوك خيار سوى الاعتراف بأن أفكاره كانت خاطئة تمامًا.
عندما استدار بصراحة، رأى المحاربين يكسرون صفوفهم ويتراجعون مثل انحسار المد. أولئك الذين فروا كانوا محظوظين. على الرغم من أن الوحش كان يزأر فقط، إلا أنه رأى عددًا لا بأس به من الذين انفجرت صدورهم من الاهتزازات.
’’هناك فجوة كبيرة بين الوصول إلى حد المستوى السامي ومستوي الحالي.‘‘
غادر بايك سيوين، الذي كان على وشك الإغماء، مع الهائجين الآخرين وفحص الوضع مرة أخرى.
بدت مواجهة وحش حقيقي من فئة الزوال بمثابة صدمة، على غرار ما حدث عندما رأى الوحش نارسي يعود عندما كان محاربًا متوسط الرتبة.
أما الثالثة، فهي النسبة التي قررتها الملكة بشق الأنفس. قوة قوية بما يكفي بحيث يتعين على العديد من الأجنحة أن يشاركوا شخصيًا في المعركة لإيقافهم. قوة قوية بما فيه الكفاية بحيث تكون قادرة على إيقافهم إذا قاموا بإرهاق أنفسهم قليلًا.
لا، لقد تجاوز ذلك لأن الوحش المصنف بالزوال جعله يشعر أنهم لا يستطيعون الفوز. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة منذ أن التقى بالصوت المظلم للمرة الأولى عندما انضم إلى التحالف.
لم يكن هذا هو الوحش المتخلف المصنف بالزوال والذي قتله باستخدام مطر اللهب في الماضي. لقد كان هذا وحشًا ناضجًا تمامًا في مرتبة الزوال.
لم يتمكن تشوي هيوك من فعل أي شيء حيال هذه الظاهرة العالمية.
ارتجف بايك سيوين بين ذراعيه لأنه بالكاد تمكن من القول:
“الق … القائد. تلك… الآلات. تلك الآلات… أعد تنشيطها…”
يبدو أنه كان يحاول أن يطلب منه إعادة تنشيط الأجهزة التي قمعت الكارما الخاصة به من قبل. ابتسم تشوي هيوك بمرارة وهو يهز رأسه. ولم يكن من الممكن وقف هذا الزوال الذي بدأ يتحرك بالفعل مع الآلات. وأيضاً كانت هناك مشكلة أكبر.
لم يكن أمام تشوي هيوك خيار سوى الاعتراف بأن أفكاره كانت خاطئة تمامًا.
ومع ذلك، لم يتمكن بايك سيوين وشيرو، وكلاهما من المحاربين الأعلى رتبة، من تحمل التأثير وارتجفا. انفجر الدم من عيني وأذني بايك سيوين، وتطاير الشرر من جسد شيرو مصحوبة بصوت صرير التروس الصدئة.
“عذرًا، لم أكن أعرف كيفية إيقاف تشغيلها، لذا قمت بقطع كل شيء يبدو أنه مصدر للطاقة.”
كان الإخوة الخمسة قد دمروا بالفعل مجموعات هيراكليس وكوما وبيرسيوس- الفائقة وكانوا يدفعون مجموعات شابلي ولانياكيا الفائقة إلى حافة الخراب.
كانت عينا بايك سيوين مليئة بخيبة الأمل.
اهتز رنين هديرها ومزق عروق المحاربين. بقي طعم دموي في فمه كما لو أنه أكل الفولاذ.
إذا سحقوا مقاومة تشوي هيوك وذبحوا جميع الجنود الذين حاولوا الفرار، حسبت الملكة أن الأجنحة السامية لن يكون أمامهم خيار سوى التحرك.
“يا إلهي…تبا…لهذا السبب ليس لديك أصدقاء…”
لقد كان بايك سيوين محترمًا دائمًا، لكن يبدو أنه كان يحمل ضغينة كبيرة. حاليًا في حالة شلت فيها عقلانيته بسبب الخوف من هذا الزوال، خرجت أفكاره الداخلية من فمه.
بدا وكأنه يرى أحد معارفه يتحدث هراء تحت المخدر.
“هل تعتقد أنه يمكننا الهروب من الموت بهذه الطريقة؟”
“نحن بحاجة إلى التفرق في اتجاهات مختلفة!!”
انتهى تشوي هيوك بالضحك عندما رأى بايك سيوين يتذمر من الهراء بينما يضيع.
بغض النظر عن مدى روعة الوحش المصنف في مرتبة الزوال، كانت ردود الفعل هذه شديدة للغاية بالنسبة للمحاربين المتفوقين ذوي الخبرة.
وبفضل ذلك، استرخى جسده المتصلب.
غادر بايك سيوين، الذي كان على وشك الإغماء، مع الهائجين الآخرين وفحص الوضع مرة أخرى.
“نحن بحاجة إلى التفرق في اتجاهات مختلفة!!”
أما الثالثة، فهي النسبة التي قررتها الملكة بشق الأنفس. قوة قوية بما يكفي بحيث يتعين على العديد من الأجنحة أن يشاركوا شخصيًا في المعركة لإيقافهم. قوة قوية بما فيه الكفاية بحيث تكون قادرة على إيقافهم إذا قاموا بإرهاق أنفسهم قليلًا.
عندما استدار بصراحة، رأى المحاربين يكسرون صفوفهم ويتراجعون مثل انحسار المد. أولئك الذين فروا كانوا محظوظين. على الرغم من أن الوحش كان يزأر فقط، إلا أنه رأى عددًا لا بأس به من الذين انفجرت صدورهم من الاهتزازات.
صاح القدم المظلمة، الذي كان هادئًا نسبيًا.
“يا إلهي…تبا…لهذا السبب ليس لديك أصدقاء…”
“هل تعتقد أنه يمكننا الهروب من الموت بهذه الطريقة؟”
“كويه… آك….”
كانت المشكلة الأكبر هي أن تشوي هيوك نفسه لم يكن مختلفًا كثيرًا أيضًا. كان هذا صحيحًا الآن على الرغم من أنه استعاد أعصابه. شيء مثل الصراخ اجتاح داخله وهز الكارما الخاصة به. شعر وكأن جسده لم يكن ملكه كما لو كان يمتلكه شبح.
سخر متاهة الضوء وهو يرتجف.
حتى تشوي هيوك، الذي أحب القتال، كان حزينًا بشأن هذا الموقف.
حتى المحاربين السامين أصيبوا بالخوف.
أما الثالثة، فهي النسبة التي قررتها الملكة بشق الأنفس. قوة قوية بما يكفي بحيث يتعين على العديد من الأجنحة أن يشاركوا شخصيًا في المعركة لإيقافهم. قوة قوية بما فيه الكفاية بحيث تكون قادرة على إيقافهم إذا قاموا بإرهاق أنفسهم قليلًا.
“متى ستصل قوات الدعم؟”
“ومع ذلك، هذا كثير بعض الشيء…”
بالتفكير في هذا، وجد تشوي هيوك الإجابة.
سخر متاهة الضوء وهو يرتجف.
بغض النظر عن مدى روعة الوحش المصنف في مرتبة الزوال، كانت ردود الفعل هذه شديدة للغاية بالنسبة للمحاربين المتفوقين ذوي الخبرة.
أما الثالثة، فهي النسبة التي قررتها الملكة بشق الأنفس. قوة قوية بما يكفي بحيث يتعين على العديد من الأجنحة أن يشاركوا شخصيًا في المعركة لإيقافهم. قوة قوية بما فيه الكفاية بحيث تكون قادرة على إيقافهم إذا قاموا بإرهاق أنفسهم قليلًا.
كاااااه!!!
كانت المشكلة الأكبر هي أن تشوي هيوك نفسه لم يكن مختلفًا كثيرًا أيضًا. كان هذا صحيحًا الآن على الرغم من أنه استعاد أعصابه. شيء مثل الصراخ اجتاح داخله وهز الكارما الخاصة به. شعر وكأن جسده لم يكن ملكه كما لو كان يمتلكه شبح.
اهتز رنين هديرها ومزق عروق المحاربين. بقي طعم دموي في فمه كما لو أنه أكل الفولاذ.
إذا سحقوا مقاومة تشوي هيوك وذبحوا جميع الجنود الذين حاولوا الفرار، حسبت الملكة أن الأجنحة السامية لن يكون أمامهم خيار سوى التحرك.
‘آه…’
بدا وكأنه يرى أحد معارفه يتحدث هراء تحت المخدر.
بالتفكير في هذا، وجد تشوي هيوك الإجابة.
غادر بايك سيوين، الذي كان على وشك الإغماء، مع الهائجين الآخرين وفحص الوضع مرة أخرى.
**
ما كان خائفا لم يكن هو.
وبفضل ذلك، تم تفعيل الفخ المفخخ الذي أعدته الملكة، ليس في وسط التحالف، بل في مجموعة لانياكيا، والتي يمكن اعتبارها على حدود التحالف.
لقد كان بايك سيوين محترمًا دائمًا، لكن يبدو أنه كان يحمل ضغينة كبيرة. حاليًا في حالة شلت فيها عقلانيته بسبب الخوف من هذا الزوال، خرجت أفكاره الداخلية من فمه.
لقد كان الكون.
كان الإخوة الخمسة قد دمروا بالفعل مجموعات هيراكليس وكوما وبيرسيوس- الفائقة وكانوا يدفعون مجموعات شابلي ولانياكيا الفائقة إلى حافة الخراب.
الكون نفسه استولى عليه الخوف عند ظهور الزوال. كانت كارما تشوي هيوك هي الكون في النهاية. تدحرجت واهتزت مع الكون الخائف.
كان الإخوة الخمسة الذين أنشأتهم ملكة الوحوش، في الواقع، “طعمًا” لتدمير الأجنحة السامية.
لم يتمكن تشوي هيوك من فعل أي شيء حيال هذه الظاهرة العالمية.
’قتل والد مطر اللهب وحشًا مثل هذا بمفرده؟‘
“كويه… آك….”
ما كان خائفا لم يكن هو.
ابتسم بمرارة وهو يتمتم:
ومع ذلك، تم تدمير هذه الخطة بفضل تشوي هيوك.
“متى ستصل قوات الدعم؟”
كان الإخوة الخمسة قد دمروا بالفعل مجموعات هيراكليس وكوما وبيرسيوس- الفائقة وكانوا يدفعون مجموعات شابلي ولانياكيا الفائقة إلى حافة الخراب.
**
كاااااه!!!
الكون نفسه استولى عليه الخوف عند ظهور الزوال. كانت كارما تشوي هيوك هي الكون في النهاية. تدحرجت واهتزت مع الكون الخائف.
