كانت هناك ذكريتان لم يتمكن تشو يونغجين من محوهم من عقله.
كانت جثث أبناء الأرض متناثرة حول تشوي هيوك. حوالي مائة منهم.
كيف ارتعشت أكتاف لي هيجين في حضنه.
والابتسامة الأخيرة للملكة الشبيهة التي بدت متطابقة معها.
على الرغم من اعترافه بأن الشبيهة لعبت دوره كشخص أحمق، إلا أن ذلك كان لا يزال بمثابة ذكرى يأس.
ذكريات حيث فشل في حمايتها عندما قال أنه سيفعل ذلك.
“اه كلا!!”
وجودها الذي فقده مرة بين حضنه ومرة خلف ظهره.
كانت هناك ذكريتان لم يتمكن تشو يونغجين من محوهم من عقله.
ولهذا السبب كان هناك إحجام طويل الأمد عن عدم قدرته على الاستسلام على الرغم من أنه قاتل من أجل الموت.
دون أن يدرك، مد يده نحوها وهي تبكي، قائلًا كيف ظنت أنه سيموت.
‘أريد أن أصبح أقوى.’
أدرك تشو يونغجين غريزيًا أنه دخل المستوى السامي.
لم يكن يأمل في الكثير. كان يأمل أن يمتلك القوة الكافية لحماية الشخص الذي بين ذراعيه، الشخص الذي يمكنه التمسك به إذا مد يده.
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
بغض النظر عمن كان ذلك الشخص، حتى لو كان هذا الشخص هو تشوي هيوك.
وحتى لو فقد كل شيء، كان يأمل في الحصول على القوة لإنقاذ الشخص الذي في يده.
ولهذا السبب كان هناك إحجام طويل الأمد عن عدم قدرته على الاستسلام على الرغم من أنه قاتل من أجل الموت.
ماذا يجب أن يقول إذا التقى بلي هايجين بعد وفاته؟
“لم ألاحظ ذلك الآن إلا بعد كل هذا الوقت لأن هؤلاء الرجال خدعوني.”
‘آسف. ومهما حاولت، لم أتمكن من القيام بذلك.’
كانت جثث أبناء الأرض متناثرة حول تشوي هيوك. حوالي مائة منهم.
لم يتمكن تشو يونغجين من قول مثل هذه الكلمات. بل أراد أن يركع على ركبتيه ويعتذر.
“هذا… هو العالم الذي يراه تشوي هيوك….”
“يا!!”
“إذا حاولت أكثر قليلًا، إذا أصبحت أقوى قليلًا بشكل أسرع…”
لم يتمكن تشو يونغجين من قول مثل هذه الكلمات. بل أراد أن يركع على ركبتيه ويعتذر.
كان يعتقد أنه يجب أن يعاني مثل هذا.
السيف الأحمر في يده ينبعث منه ضوء. تألق الضوء في دائرة نصف قطرها صغيرة جدا. مسافة قصيرة يمكن أن يصل إليها تشو يونغجين إذا مد يده. ومع ذلك، اختفى كل شيء داخل دائرة نصف قطرها هذا.
لقد ماتت لي هايجين لأنه لم يحاول. مرتين. كان عليه أن يفكر بهذا ويشعر بالذنب. عندها فقط لن ينساها أبدًا.
كان تشو يونغجين بحاجة إلى أن يصبح أقوى.
تمزق جسد الوحش ذو المستوى السامي إلى حالة يرثى لها بسبب ضربات سيفه المستمرة.
كانت هناك ذكريتان لم يتمكن تشو يونغجين من محوهم من عقله.
“غراااااااه!!”
أظهر متاهة الضوء والقدم المظلمة وكالون، الذين قاتلوا بحياتهم على المحك الآن، ردود أفعال متطرفة.
لقد اعتقد ذلك مرارًا وتكرارًا وهو عالق مثل الذبابة على “جدار القوانين”. على الرغم من أنه كان مؤلمًا للغاية، فقد شعر وكأن شخصًا ما قد وضع الملح على جروحه بعد أن مزق جسده إلى أشلاء، إلا أنه استمر في التقدم للأمام. لأنه كان يفتقر إلى الجهد. لأنه كان عليه أن يثبت أنه يفتقر إلى الجهد لحماية شخص واحد.
“هاه… مذهل.”
لم يكن يأمل في الكثير. كان يأمل أن يمتلك القوة الكافية لحماية الشخص الذي بين ذراعيه، الشخص الذي يمكنه التمسك به إذا مد يده.
في مرحلة ما، بدأ “حماية تشو يونغجين” يتألق بشكل مشرق.
ذكريات حيث فشل في حمايتها عندما قال أنه سيفعل ذلك.
‘أي حماية. لم أستطع حماية أي شيء…’
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
السيف الذي صمع بعد وفاة لي هيجين. بينما كان يلمع، تحول السيف الذي جعله حزينًا ووحيدًا وآسفًا. لقد حصل على قدر جديد غذاه تحول تشو يونغجين.
“لم ألاحظ ذلك الآن إلا بعد كل هذا الوقت لأن هؤلاء الرجال خدعوني.”
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
جسده الذي لم يتمكن من التغلب على “جدار القوانين” وكأنه ملتصق به كالغراء، أصبح فجأة أخف وزنا.
عاد جسده الملتوي إلى طبيعته دون أن يترك أثرا.
**
“هذا… هو العالم الذي يراه تشوي هيوك….”
“غراااااااه!!”
ماذا يجب أن يقول إذا التقى بلي هايجين بعد وفاته؟
أدرك تشو يونغجين غريزيًا أنه دخل المستوى السامي.
على الرغم من أن تشو يونغجين، بعد أن أصبح محاربًا ساميًا، لم يكن متعدد الاستخدامات مثل الآخرين ولم يكن لديه أي خصائص خاصة مثل تشوي هيوك، إلا أنه حصل على شيء واحد – براعة قتالية متلاحمة رائعة يمكنها قتل أي شيء على مسافة معينة.
كان بإمكانه أن يرى بوضوح ما بداخل “جدار القوانين”.
ماذا يجب أن يقول إذا التقى بلي هايجين بعد وفاته؟
كان متاهة الضوء، المصنف 24 في هذا التحالف، يواجه ثلاثة وحوش، بينما كان القدم المظلمة، المصنف 49 ، يقاتل اثنين، وكان كالون، المصنف 119، يقاتل واحدًا. وهذا يعني أنه، بطبيعة الحال، بقي وحش واحد. كان المحاربون يخسرون بفارق وحش واحد بالضبط.
“لكنني لا أعتقد أن هذه هي النهاية.”
عرف تشو يونغجين ما عليه فعله.
المحاربون الذين عانوا بشدة لعدم معرفتهم بهذا في البداية ابتعدوا عنه بشكل محموم طوال معركتهم.
قام على الفور بمطاردة الوحش الذي تسبب في حدوث مشاجرة أثناء مروره بين المحاربين الثلاثة دون أن يراقبه أحد.
“اه كلا!!”
“لم ألاحظ ذلك الآن إلا بعد كل هذا الوقت لأن هؤلاء الرجال خدعوني.”
صرخ كالون عندما رأى تصرفات تشو يونغجين.
“هاه… مذهل.”
تمزق جسد الوحش ذو المستوى السامي إلى حالة يرثى لها بسبب ضربات سيفه المستمرة.
“كيهيه!!”
لم يُظهر الوحش الذي استهدفه تشو يونغجين أي آثار للارتباك إذ أحدث انفجارًا، ويبدو أنه انتظر هذه الفرصة. كان الانفجار قويا بما يكفي لإبادة الأعداء القريبين، حتى لو كانوا على المستوى السامي.
“هذا… هو العالم الذي يراه تشوي هيوك….”
المحاربون الذين عانوا بشدة لعدم معرفتهم بهذا في البداية ابتعدوا عنه بشكل محموم طوال معركتهم.
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
فووو!
باتش!
بعد جمع كل الآلات، خفض تشوي هيوك صوته. كانت نظرته على رأس ميول المقطوع.
ومع ذلك، بدلا من ذلك، هرع تشو يونغجين نحو الانفجار. حتى أنه لم يرمش عينه.
“كيوك؟!”
السيف الأحمر في يده ينبعث منه ضوء. تألق الضوء في دائرة نصف قطرها صغيرة جدا. مسافة قصيرة يمكن أن يصل إليها تشو يونغجين إذا مد يده. ومع ذلك، اختفى كل شيء داخل دائرة نصف قطرها هذا.
دون أن يدرك، مد يده نحوها وهي تبكي، قائلًا كيف ظنت أنه سيموت.
“مطلق تشو يونغجين”.
أدرك تشو يونغجين غريزيًا أنه دخل المستوى السامي.
يمتلك سيف تشو يونغجين، الذي ولد من جديد كسلاح للخلاص، تأثيرًا مطلقًا في أي منطقة يمكن أن تصل إليها يداه.
طالما كان داخل هذا النطاق، كان تشو يونغجين واثقًا من قدرته على قتل وحش ذو مستوى سامي في تبادل واحد لأن هذا هو القدر الذي كان يأمل فيه. القدرة على إزالة أي شيء يشكل تهديدًا للشخص الذي بين ذراعيه أو بجانبه بيقين مطلق.
في مرحلة ما، بدأ “حماية تشو يونغجين” يتألق بشكل مشرق.
باتش!
“كيوك؟!”
قبل أن تلمس أطراف أصابعه شعرها، نادى عليه تشوي هيوك. لا، لم يكن يناديه بشكل خاص كما كان ينادي جميع المحاربين المتسامين هناك.
“لكن…”
كشف تعبير الوحش عن عدم تصديقه.
“هاه… مذهل.”
‘أريد أن أصبح أقوى.’
على الرغم من أن تشو يونغجين، بعد أن أصبح محاربًا ساميًا، لم يكن متعدد الاستخدامات مثل الآخرين ولم يكن لديه أي خصائص خاصة مثل تشوي هيوك، إلا أنه حصل على شيء واحد – براعة قتالية متلاحمة رائعة يمكنها قتل أي شيء على مسافة معينة.
تمزق جسد الوحش ذو المستوى السامي إلى حالة يرثى لها بسبب ضربات سيفه المستمرة.
وبهذا انتهى الأمر.
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
**
عرف تشو يونغجين ما عليه فعله.
طالما كان داخل هذا النطاق، كان تشو يونغجين واثقًا من قدرته على قتل وحش ذو مستوى سامي في تبادل واحد لأن هذا هو القدر الذي كان يأمل فيه. القدرة على إزالة أي شيء يشكل تهديدًا للشخص الذي بين ذراعيه أو بجانبه بيقين مطلق.
“هاه… مذهل.”
يمتلك سيف تشو يونغجين، الذي ولد من جديد كسلاح للخلاص، تأثيرًا مطلقًا في أي منطقة يمكن أن تصل إليها يداه.
“هل جميع أبناء الأرض وحوش …؟”
أعطى متاهة الضوء تشو يونغجين نظرة فارغة. في حين أنه كان على مسافة قريبة فقط، فقد صدم بالقوة الهائلة التي كشف عنها تشو يونغجين.
بعد جمع كل الآلات، خفض تشوي هيوك صوته. كانت نظرته على رأس ميول المقطوع.
ذكريات حيث فشل في حمايتها عندما قال أنه سيفعل ذلك.
كفى ذلك لإحباطه، الذي كان في المرتبة 24 في التحالف.
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
لدى تشو يونغجين قوة غير منتظمة. في حين أنه كان من المستحيل السيطرة عليه بتفاصيل دقيقة، طالما تم استيفاء الشروط، فقد كان سلاحًا يمكنه ممارسة السلطة المطلقة. ومن وجهة نظر خصمه، فإن أفضل ما يمكنهم فعله هو التنبؤ بذلك مسبقًا. إذا تم تفعيله، فإن هجومه سيتركهم بخسائر فادحة.
“قيل أن اسمها كان ميول… ربما تكون شخصية ميول التي تعني “الزوال”، أليس كذلك؟”
كان عرضه الأول مثيرًا للإعجاب للغاية. قُتلت الوحوش الستة التي كانت تقاتل المحاربين حتمًا عندما اقترب تشو يونغ جين. إذا كان تشو يونغ جين محاربًا عاديًا ساميًا، لكان من المستحيل عليه أن يتسبب في مثل هذا الانقلاب الشديد.
“هل جميع أبناء الأرض وحوش …؟”
أظهر متاهة الضوء والقدم المظلمة وكالون، الذين قاتلوا بحياتهم على المحك الآن، ردود أفعال متطرفة.
أولًا، تشوي هيوك، والآن تشو يونغجين، كانا سلاحين يمكن استخدامهما في أي موقف، على الرغم من مواجهة خصوم محتملين صعبين.
هز متاهة الضوء رأسه عندما سمع صوت صراخ.
كان عرضه الأول مثيرًا للإعجاب للغاية. قُتلت الوحوش الستة التي كانت تقاتل المحاربين حتمًا عندما اقترب تشو يونغ جين. إذا كان تشو يونغ جين محاربًا عاديًا ساميًا، لكان من المستحيل عليه أن يتسبب في مثل هذا الانقلاب الشديد.
“لا تخبرني…”
“تشو يونغجين! تشو يونغجين! أيها الوغد المجنون!!!”
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
يمتلك سيف تشو يونغجين، الذي ولد من جديد كسلاح للخلاص، تأثيرًا مطلقًا في أي منطقة يمكن أن تصل إليها يداه.
صرخت شيرو وهي تقترب بمجرد أن تفرق “جدار القوانين” بعد القتال.
“مطلق تشو يونغجين”.
رأها تشو يونغجين، الباردة دائمًا، في ضوء جديد.
“ماذا… يفترض بنا…؟”
دون أن يدرك، مد يده نحوها وهي تبكي، قائلًا كيف ظنت أنه سيموت.
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
ذكريات حيث فشل في حمايتها عندما قال أنه سيفعل ذلك.
“يا!!”
“مطلق تشو يونغجين”.
قبل أن تلمس أطراف أصابعه شعرها، نادى عليه تشوي هيوك. لا، لم يكن يناديه بشكل خاص كما كان ينادي جميع المحاربين المتسامين هناك.
بغض النظر عمن كان ذلك الشخص، حتى لو كان هذا الشخص هو تشوي هيوك.
كانت هناك ذكريتان لم يتمكن تشو يونغجين من محوهم من عقله.
“إذا انتهيتم، تعالوا هنا!”
لقد بدوا وكأنهم مستاؤون دون أن يكون لديهم هدف للاستياء، متسائلين كيف يمكن أن يكون هذا، قبل أن يشعروا بعدم الارتياح.
كانت جثث أبناء الأرض متناثرة حول تشوي هيوك. حوالي مائة منهم.
“ما هذا؟”
إذا كان الزوال، ثم جاء شيء إلى الذهن. قوة طغت حتى على الأجنحة. ليست مشكلة غير مكتملة واجهها مع مطر اللهب من قبل، ولكنها كاملة.
“رفاق حمقى ولكن شاكرين.”
لم يُظهر الوحش الذي استهدفه تشو يونغجين أي آثار للارتباك إذ أحدث انفجارًا، ويبدو أنه انتظر هذه الفرصة. كان الانفجار قويا بما يكفي لإبادة الأعداء القريبين، حتى لو كانوا على المستوى السامي.
قام تشوي هيوك بجمع الآلات العائمة وسط الجثث وطلب من بايك سيوين، الذي وصل على عجل، تخزينها.
“لكن…”
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
بعد جمع كل الآلات، خفض تشوي هيوك صوته. كانت نظرته على رأس ميول المقطوع.
على الرغم من أن تشو يونغجين، بعد أن أصبح محاربًا ساميًا، لم يكن متعدد الاستخدامات مثل الآخرين ولم يكن لديه أي خصائص خاصة مثل تشوي هيوك، إلا أنه حصل على شيء واحد – براعة قتالية متلاحمة رائعة يمكنها قتل أي شيء على مسافة معينة.
“لكنني لا أعتقد أن هذه هي النهاية.”
السيف الذي صمع بعد وفاة لي هيجين. بينما كان يلمع، تحول السيف الذي جعله حزينًا ووحيدًا وآسفًا. لقد حصل على قدر جديد غذاه تحول تشو يونغجين.
بدا سائمًا. ومع ذلك، صوته يحتوي أيضا على بعض العصبية.
قام على الفور بمطاردة الوحش الذي تسبب في حدوث مشاجرة أثناء مروره بين المحاربين الثلاثة دون أن يراقبه أحد.
كشف تعبير الوحش عن عدم تصديقه.
“هذا…”
ذكريات حيث فشل في حمايتها عندما قال أنه سيفعل ذلك.
“مطلق تشو يونغجين”.
تبع تشو يونغجين نظرة تشوي هيوك ورآها. بعد قطع رأسه، استمر جسد ميول في إطلاق قوة شرسة. ومع ذلك، لم يكن ذلك مهما. كان هناك شيء أكثر شراسة من هذه القوة الشرسة يتلوى ويستيقظ بداخلها.
“قيل أن اسمها كان ميول… ربما تكون شخصية ميول التي تعني “الزوال”، أليس كذلك؟”
“لا تخبرني…”
كانت هناك ذكريتان لم يتمكن تشو يونغجين من محوهم من عقله.
لقد ماتت لي هايجين لأنه لم يحاول. مرتين. كان عليه أن يفكر بهذا ويشعر بالذنب. عندها فقط لن ينساها أبدًا.
“مستحيل!”
“ماذا… يفترض بنا…؟”
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
لدى تشو يونغجين قوة غير منتظمة. في حين أنه كان من المستحيل السيطرة عليه بتفاصيل دقيقة، طالما تم استيفاء الشروط، فقد كان سلاحًا يمكنه ممارسة السلطة المطلقة. ومن وجهة نظر خصمه، فإن أفضل ما يمكنهم فعله هو التنبؤ بذلك مسبقًا. إذا تم تفعيله، فإن هجومه سيتركهم بخسائر فادحة.
أظهر متاهة الضوء والقدم المظلمة وكالون، الذين قاتلوا بحياتهم على المحك الآن، ردود أفعال متطرفة.
السيف الأحمر في يده ينبعث منه ضوء. تألق الضوء في دائرة نصف قطرها صغيرة جدا. مسافة قصيرة يمكن أن يصل إليها تشو يونغجين إذا مد يده. ومع ذلك، اختفى كل شيء داخل دائرة نصف قطرها هذا.
لقد بدوا وكأنهم مستاؤون دون أن يكون لديهم هدف للاستياء، متسائلين كيف يمكن أن يكون هذا، قبل أن يشعروا بعدم الارتياح.
كشف تعبير الوحش عن عدم تصديقه.
“تشو يونغجين! تشو يونغجين! أيها الوغد المجنون!!!”
كشف تشوي هيوك عن ابتسامة مريرة.
“لم ألاحظ ذلك الآن إلا بعد كل هذا الوقت لأن هؤلاء الرجال خدعوني.”
كما تذكر الكلمات الأخيرة التي قالها كوي وجاي.
فقط بعد قتل سيادي الليل دينغ ومعاونيه البالغ عددهم 100 ونزع سلاح الآلات، عادت الكارما الخاصة به إلى حالتها الطبيعية. كان في تلك اللحظة عندما شعر بهذه القوة الشرسة.
ماذا يجب أن يقول إذا التقى بلي هايجين بعد وفاته؟
صر تشوي هيوك على أسنانه كما لو أنه سئم منها كما سأل،
“قيل أن اسمها كان ميول… ربما تكون شخصية ميول التي تعني “الزوال”، أليس كذلك؟”
‘آسف. ومهما حاولت، لم أتمكن من القيام بذلك.’
إذا كان الزوال، ثم جاء شيء إلى الذهن. قوة طغت حتى على الأجنحة. ليست مشكلة غير مكتملة واجهها مع مطر اللهب من قبل، ولكنها كاملة.
“إذا انتهيتم، تعالوا هنا!”
الكلمات التي قالتها ميول تومض في ذهنه.
يمتلك سيف تشو يونغجين، الذي ولد من جديد كسلاح للخلاص، تأثيرًا مطلقًا في أي منطقة يمكن أن تصل إليها يداه.
“ماذا… يفترض بنا…؟”
“قالت أمي أنني كنت الأكثر تميزًا!”
“مطلق تشو يونغجين”.
كما تذكر الكلمات الأخيرة التي قالها كوي وجاي.
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
“ماذا… يفترض بنا…؟”
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
كان يعتقد أنه يجب أن يعاني مثل هذا.
أعطى متاهة الضوء تشو يونغجين نظرة فارغة. في حين أنه كان على مسافة قريبة فقط، فقد صدم بالقوة الهائلة التي كشف عنها تشو يونغجين.
شعر تشوي هيوك وكأنه فهم أخيرًا سبب كونها مميزة ولماذا كانت مضيعة.
انفجرت معدة ميول، وظهرت فجأة يد ضخمة، لا يمكن للمرء أن يتخيل أنها يمكن أن تخرج من هناك.
‘أريد أن أصبح أقوى.’
بدا سائمًا. ومع ذلك، صوته يحتوي أيضا على بعض العصبية.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
في مرحلة ما، بدأ “حماية تشو يونغجين” يتألق بشكل مشرق.
ذكريات حيث فشل في حمايتها عندما قال أنه سيفعل ذلك.
