التصفية
561 : التصفية ١
اقترب لين شنغ ونظر إلى الطفل المبلل بالسائل الأخضر من خلال مقلة العين الشفافة.
الحكام،قبل تكثيف اللاهوت بنجاح، لم يعتقد لين شنغ بوجود مثل هذا الوجود.
تحتها كانت هناك سلسلة من الرونية السوداء التي تبدو بسيطة للغاية.
لكنه الآن صدق ذلك.
“نعم، ليس الأمر وكأنني المسؤول، ما الذي يدعو للخوف؟ بالحديث عن ذلك، يبدو أن الأمل في مزاج جيد مؤخرًا؟ “- التوقيت الأرجواني.
لأنه في عالم الريشة السوداء، لم يكن الحاكم الذي كانت أنسيليا تسعى إليه هو نفس النوع الحكام الذي فهمه.
أراد لين شنغ البحث بعناية لمعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على أي أدلة أخرى.
لم يكن هناك سوى وجود لحاكم قوي بما يكفي ليكون في القمة.
نظر لين شنغ إلى اليسار واليمين، ثم مد يده وأمسك بالجثة.
“الحاكم” لم يكن أكثر من لقب. لقد كان لقبًا أسمى تستخدمه الكائنات الحية للإشارة إلى الوجود الذي كان قويًا بشكل لا يمكن تصوره في حد ذاته.
“هذا لا يزال متعبا. من الأفضل أن تكوني مثلي، لا تهتم بأي شيء، فقط أعيش حياتي بسلام. “
لذلك كانت هناك اختلافات طبيعية بين الحكام الأجناس المختلفة.
لم تكن هناك حركة. لم تكن هناك قوة روحية في جسد الطفل، ولا قوة حياة، تمامًا مثل الجثة. من يعلم كم من الوقت مضى على موته.
ينظر إلى الحاكم المطهر الذي صنعه البشر أمامه، الراكون.
هل يعتقد أنه أعلى ملاك أرجواني للقديس رولاند؟
اقترب لين شنغ ونظر إلى الطفل المبلل بالسائل الأخضر من خلال مقلة العين الشفافة.
صمت قاتل …
لم تكن هناك حركة. لم تكن هناك قوة روحية في جسد الطفل، ولا قوة حياة، تمامًا مثل الجثة. من يعلم كم من الوقت مضى على موته.
لذلك كانت هناك اختلافات طبيعية بين الحكام الأجناس المختلفة.
“يا له من أمر مؤسف…” لم يفعل لين شنغ أي شيء. بعد إزالة تآكل المد الأسود، فقد ما يسمى بالحاكم الذي صنعه البشر أمامه قدرته تمامًا على الحركة.
“لا، إنها مجرد هوايتي الشخصية. ما زلت صغيرًا، ومن الجيد تدريب مهاراتي الإدارية.” – إعطاء الأمل.
مع موجة من يده، أطلق جسد لين شنغ فجأة قوة ملتوية قوية عندما سحب الروبوت المسنن من السقف وألقاه جانبًا.
“الشروط المطلوبة لتفعيل طقوس المشسي: التذبذب بتردد ثابت مع روحك أثناء ترديد الكلمات التالية.”
جسم الروبوت الضخم، تحت تأثير مجال القوة، هبط بصمت على الأرض على الجانب الأيسر.
لم يكن انتباه لين شنغ على هذا. بدلا من ذلك، نظر مباشرة إلى الجزء الخلفي من المنصة المخروطية.
من الواضح أن عيون لين شنغ كانت تحدق في الباب السري الذي ظهر خلفه.
561 : التصفية ١
لقد كان بابًا سريًا صدئًا خاصًا مثبتًا في سقف الجبل.
وكانت الجثة ترتدي زي القائد.
اقترب لين شنغ ببطء، والتوى مجال القوة، وفجأة فتح الباب السري ببطء إلى الداخل.
“ما الأمر المستعجل، أنا لست مستعدًا بعد. أليست مجرد مأدبة فوضوية؟ أليس الامر نفسه إذا تأخرت قليلا؟ “قالت بيرولا بإنزعاج.
كان بالداخل غرفة سرية ضخمة مستطيلة الشكل.
“يا له من أمر مؤسف…” لم يفعل لين شنغ أي شيء. بعد إزالة تآكل المد الأسود، فقد ما يسمى بالحاكم الذي صنعه البشر أمامه قدرته تمامًا على الحركة.
داخل الغرفة السرية، يقف لين شنغ خارج الباب، ويمكن أن يرى أن هناك حجارة زرقاء تشبه التابوت على جانبي الغرفة. في منتصف الغرفة، كان هناك منصة فضية مخروطية الشكل تشبه المذبح. كان يدور ببطء، ويطلق بصمت بعض التقلبات الخافتة.
“هاه؟ أليس ابن عمك هو المسؤول عن القضية؟ “- إعطاء الأمل.
على الأرض السوداء الرمادية، كانت هناك بعض الجثث المجففة ملقاة في كل مكان.
ثم واصلت الضحك على المرآة، وبعد فترة هدأت ببطء.
كانت هذه الجثث ترتدي الزي الرسمي لسفينة الفضاء. ينبغي أن تكون إدارة خاصة.
“لماذا لا تزال نائب وزير؟ لو كنت أنا، لماذا سأهتم كثيراً؟ أليس من الأفضل أن يكون لديك وقت للراحة؟ الوقت هو أغلى شيء. “- التوقيت الأرجواني.
دخل لين شنغ ببطء ونظر حوله.
“نعم، هناك شيء نتطلع إليه في المنافسة.” – إعطاء الأمل.
بمجرد دخوله من الباب، أضاءت الجدران والأسقف والأرض المحيطة وغيرت المشهد.
كانت بيرولا ترتدي فستانًا أرجوانيًا، وتسحب بلطف شعرها الذهبي المبهر الذي يشبه الشرابة، وتبتسم ابتسامة لا تشوبها شائبة في المرآة.
من السماء المظلمة والقاتمة السابقة إلى السماء الزرقاء، كانت هناك غيوم تطفو ببطء.
“لا بأس، إنه بعيد جدًا عنا. لا يهم.” — التوقيت الأرجواني.
“محاكاة افتراضية؟”
#####
لم يكن انتباه لين شنغ على هذا. بدلا من ذلك، نظر مباشرة إلى الجزء الخلفي من المنصة المخروطية.
لم يكن هناك سوى وجود لحاكم قوي بما يكفي ليكون في القمة.
كانت جثة ملقاة على الأرض أكبر من جثة الشخص العادي.
فتح عينيه، وتعمق تنفسه قليلاً، وعاد وعيه إلى طبيعته.
وكانت الجثة ترتدي زي القائد.
“هاه؟ أليس ابن عمك هو المسؤول عن القضية؟ “- إعطاء الأمل.
نظر لين شنغ إلى اليسار واليمين، ثم مد يده وأمسك بالجثة.
شعرت بيرولا بألم في أسنانها بمجرد النظر إليها، وتجاهلت غرفة الدردشة بشكل حاسم.
جسم أسود يشبه البوصلة ارتفع فجأة من الجثة وتوجه نحو لين شنغ.
على الأرض السوداء الرمادية، كانت هناك بعض الجثث المجففة ملقاة في كل مكان.
وبمساعدة هذا الشيء، قام بفحص المكتب بعناية.
“…” – إعطاء الأمل.
“الشروط المطلوبة لتفعيل طقوس المشسي: التذبذب بتردد ثابت مع روحك أثناء ترديد الكلمات التالية.”
تحتها كانت هناك سلسلة من الرونية السوداء التي تبدو بسيطة للغاية.
مع موجة من يده، أطلق جسد لين شنغ فجأة قوة ملتوية قوية عندما سحب الروبوت المسنن من السقف وألقاه جانبًا.
ومع ذلك، عبس لين شنغ قليلا. ولم يتمكن من فهم هذه الرموز على الإطلاق.
الخادمة المنتظرة على الجانب لم تستطع إلا أن تحث بصوت منخفض.
“إنها لغة مختلفة تمامًا عن ذي قبل…”
كانت هذه الجثث ترتدي الزي الرسمي لسفينة الفضاء. ينبغي أن تكون إدارة خاصة.
لقد حددها بعناية ووجد أن الكلمات الموجودة عليها لم تكن من نفس نوع الكلمات التي تستخدمها سفينة الفضاء نفسها.
بنقرة ناعمة، ظهرت أمامه فجأة واجهة غرفة محادثة شفافة.
أراد لين شنغ البحث بعناية لمعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على أي أدلة أخرى.
…
في هذه اللحظة فقط، انجرف الصوت الخافت للساعة ببطء إلى أذنيه.
“حسنًا، سأخرج. تنهد، الشمس شديدة الحرارة اليوم، لا أريد حقًا الخروج. لكنني لم أستطع مقاومة إصرار عائلتي. مزعج جدا. “- التوقيت الأرجواني.
تجمد لين شنغ فجأة. كان يعلم أنه على وشك الاستيقاظ من الحلم.
ينظر إلى الحاكم المطهر الذي صنعه البشر أمامه، الراكون.
…
“لقد استيقظت من الفوضى مرة أخرى…” – الحوت الأحمر.
…
شعرت بيرولا بألم في أسنانها بمجرد النظر إليها، وتجاهلت غرفة الدردشة بشكل حاسم.
جلس لين شنغ على المقعد المرتفع، وتعافى ببطء من الحلم.
“هذا لا يزال متعبا. من الأفضل أن تكوني مثلي، لا تهتم بأي شيء، فقط أعيش حياتي بسلام. “
فتح عينيه، وتعمق تنفسه قليلاً، وعاد وعيه إلى طبيعته.
“لماذا لا تزال نائب وزير؟ لو كنت أنا، لماذا سأهتم كثيراً؟ أليس من الأفضل أن يكون لديك وقت للراحة؟ الوقت هو أغلى شيء. “- التوقيت الأرجواني.
“هل انتهى؟”
صمت قاتل …
قام بتقويم ظهره وأطلق تنهيدة ناعمة.
“يا له من أمر مؤسف…” لم يفعل لين شنغ أي شيء. بعد إزالة تآكل المد الأسود، فقد ما يسمى بالحاكم الذي صنعه البشر أمامه قدرته تمامًا على الحركة.
* انقر. *
في عالم آخر بعيد.
بنقرة ناعمة، ظهرت أمامه فجأة واجهة غرفة محادثة شفافة.
“نعم، ليس الأمر وكأنني المسؤول، ما الذي يدعو للخوف؟ بالحديث عن ذلك، يبدو أن الأمل في مزاج جيد مؤخرًا؟ “- التوقيت الأرجواني.
كانت غرفة الدردشة هادئة، ولم يبدو أن أحداً كان يتحدث.
ومع ذلك، عبس لين شنغ قليلا. ولم يتمكن من فهم هذه الرموز على الإطلاق.
انتظر لين شنغ لفترة من الوقت، وفجأة ظهرت رسالة.
تجمد لين شنغ فجأة. كان يعلم أنه على وشك الاستيقاظ من الحلم.
“ممل جدا، هل هناك أحد؟” — التوقيت الأرجواني.
جسم أسود يشبه البوصلة ارتفع فجأة من الجثة وتوجه نحو لين شنغ.
“نعم، أليس ما زال الصباح؟ لماذا أنت حر جدا في وقت مبكر جدا من الصباح؟ “- إعطاء الأمل.
جسم أسود يشبه البوصلة ارتفع فجأة من الجثة وتوجه نحو لين شنغ.
“هل هو الصباح هناك؟ لقد حان وقت الظهيرة بالفعل هنا. يبدو أن فارق التوقيت كبير بعض الشيء. “- التوقيت الأرجواني.
ومع ذلك، عبس لين شنغ قليلا. ولم يتمكن من فهم هذه الرموز على الإطلاق.
“أليس هناك قضية قتل تسلسلي هناك مؤخرًا؟ لا يزال لديك وقت الفراغ للخروج والدردشة؟ “- إعطاء الأمل.
“لماذا لا تزال نائب وزير؟ لو كنت أنا، لماذا سأهتم كثيراً؟ أليس من الأفضل أن يكون لديك وقت للراحة؟ الوقت هو أغلى شيء. “- التوقيت الأرجواني.
“لا بأس، إنه بعيد جدًا عنا. لا يهم.” — التوقيت الأرجواني.
“الحاكم” لم يكن أكثر من لقب. لقد كان لقبًا أسمى تستخدمه الكائنات الحية للإشارة إلى الوجود الذي كان قويًا بشكل لا يمكن تصوره في حد ذاته.
“هاه؟ أليس ابن عمك هو المسؤول عن القضية؟ “- إعطاء الأمل.
عند النظر إلى غرفة الدردشة الضوء الطيفي التي ظهرت في رؤيتها، أجابت أخيرًا.
“نعم، ليس الأمر وكأنني المسؤول، ما الذي يدعو للخوف؟ بالحديث عن ذلك، يبدو أن الأمل في مزاج جيد مؤخرًا؟ “- التوقيت الأرجواني.
لقد كان بابًا سريًا صدئًا خاصًا مثبتًا في سقف الجبل.
“نعم، هناك شيء نتطلع إليه في المنافسة.” – إعطاء الأمل.
“هاه؟ أليس ابن عمك هو المسؤول عن القضية؟ “- إعطاء الأمل.
“لماذا لا تزال نائب وزير؟ لو كنت أنا، لماذا سأهتم كثيراً؟ أليس من الأفضل أن يكون لديك وقت للراحة؟ الوقت هو أغلى شيء. “- التوقيت الأرجواني.
“لقد استيقظت من الفوضى مرة أخرى…” – الحوت الأحمر.
“لا، إنها مجرد هوايتي الشخصية. ما زلت صغيرًا، ومن الجيد تدريب مهاراتي الإدارية.” – إعطاء الأمل.
“اذهب، اذهب، تبدو وكأنها حياة سعيدة للغاية…” – إعطاء الأمل.
“هذا لا يزال متعبا. من الأفضل أن تكوني مثلي، لا تهتم بأي شيء، فقط أعيش حياتي بسلام. “
كانت هذه الجثث ترتدي الزي الرسمي لسفينة الفضاء. ينبغي أن تكون إدارة خاصة.
في عالم آخر بعيد.
بمجرد دخوله من الباب، أضاءت الجدران والأسقف والأرض المحيطة وغيرت المشهد.
كانت بيرولا ترتدي فستانًا أرجوانيًا، وتسحب بلطف شعرها الذهبي المبهر الذي يشبه الشرابة، وتبتسم ابتسامة لا تشوبها شائبة في المرآة.
اقترب لين شنغ ونظر إلى الطفل المبلل بالسائل الأخضر من خلال مقلة العين الشفافة.
“سيدتي، حان وقت الذهاب. وإلا فإن السيد والسيدة سوف يتذمران مرة أخرى. “
“هل هو الصباح هناك؟ لقد حان وقت الظهيرة بالفعل هنا. يبدو أن فارق التوقيت كبير بعض الشيء. “- التوقيت الأرجواني.
الخادمة المنتظرة على الجانب لم تستطع إلا أن تحث بصوت منخفض.
لكن مع عائلتها وجمالها الخاص، حتى بدون الصفات، ستظل صاحبة الحضور الأكثر إبهارًا في أي مناسبة.
“ما الأمر المستعجل، أنا لست مستعدًا بعد. أليست مجرد مأدبة فوضوية؟ أليس الامر نفسه إذا تأخرت قليلا؟ “قالت بيرولا بإنزعاج.
“الشروط المطلوبة لتفعيل طقوس المشسي: التذبذب بتردد ثابت مع روحك أثناء ترديد الكلمات التالية.”
عند النظر إلى غرفة الدردشة الضوء الطيفي التي ظهرت في رؤيتها، أجابت أخيرًا.
“لقد استيقظت من الفوضى مرة أخرى…” – الحوت الأحمر.
“حسنًا، سأخرج. تنهد، الشمس شديدة الحرارة اليوم، لا أريد حقًا الخروج. لكنني لم أستطع مقاومة إصرار عائلتي. مزعج جدا. “- التوقيت الأرجواني.
الحكام،قبل تكثيف اللاهوت بنجاح، لم يعتقد لين شنغ بوجود مثل هذا الوجود.
“اذهب، اذهب، تبدو وكأنها حياة سعيدة للغاية…” – إعطاء الأمل.
…
“مستحيل.” — التوقيت الأرجواني.
لكنه الآن صدق ذلك.
“لقد استيقظت من الفوضى مرة أخرى…” – الحوت الأحمر.
“اذهب، اذهب، تبدو وكأنها حياة سعيدة للغاية…” – إعطاء الأمل.
“…” – التوقيت الأرجواني.
جسم أسود يشبه البوصلة ارتفع فجأة من الجثة وتوجه نحو لين شنغ.
“…” – إعطاء الأمل.
مع موجة من يده، أطلق جسد لين شنغ فجأة قوة ملتوية قوية عندما سحب الروبوت المسنن من السقف وألقاه جانبًا.
صمت قاتل …
“هل هو الصباح هناك؟ لقد حان وقت الظهيرة بالفعل هنا. يبدو أن فارق التوقيت كبير بعض الشيء. “- التوقيت الأرجواني.
لم تستطع بيرولا إلا أن تضحك. في كل مرة يظهر هذا الوهم، سيكون هناك صمت محرج.
“ممل جدا، هل هناك أحد؟” — التوقيت الأرجواني.
هل يعتقد أنه أعلى ملاك أرجواني للقديس رولاند؟
لم يكن انتباه لين شنغ على هذا. بدلا من ذلك، نظر مباشرة إلى الجزء الخلفي من المنصة المخروطية.
الخروج مع الموسيقى الخلفية الطنانة الخاصة به.
جسم أسود يشبه البوصلة ارتفع فجأة من الجثة وتوجه نحو لين شنغ.
“ألم تستيقظ من نهر الزمن منذ فترة؟” – إعطاء الأمل.
وبمساعدة هذا الشيء، قام بفحص المكتب بعناية.
“… هل هذا صحيح؟ ثم كنت مخطئا. “- الحوت الأحمر.
بصفتها مؤسسة النجم الفضي السريع، كان والدها ووالدتها من الأشخاص الذين سيطروا سرًا على ملاك النجم السريع القوي الذي لا يضاهى.
محرج …
لم يكن هناك سوى وجود لحاكم قوي بما يكفي ليكون في القمة.
شعرت بيرولا بألم في أسنانها بمجرد النظر إليها، وتجاهلت غرفة الدردشة بشكل حاسم.
“محاكاة افتراضية؟”
ثم واصلت الضحك على المرآة، وبعد فترة هدأت ببطء.
كانت هذه الجثث ترتدي الزي الرسمي لسفينة الفضاء. ينبغي أن تكون إدارة خاصة.
“مزعج! مكياجي كله فسد من ضحكتك! ” باعتبارها زهرة القديسة رولاند الأكثر مثالية في الأكاديمية، على الرغم من أنها لم تكن تتمتع بصفات الملاك، إلا أنها يمكن أن تصبح واحدة من هؤلاء الملائكة الأقوياء.
…
لكن مع عائلتها وجمالها الخاص، حتى بدون الصفات، ستظل صاحبة الحضور الأكثر إبهارًا في أي مناسبة.
“…” – إعطاء الأمل.
بصفتها مؤسسة النجم الفضي السريع، كان والدها ووالدتها من الأشخاص الذين سيطروا سرًا على ملاك النجم السريع القوي الذي لا يضاهى.
قام بتقويم ظهره وأطلق تنهيدة ناعمة.
#####
“حسنًا، سأخرج. تنهد، الشمس شديدة الحرارة اليوم، لا أريد حقًا الخروج. لكنني لم أستطع مقاومة إصرار عائلتي. مزعج جدا. “- التوقيت الأرجواني.
لكن مع عائلتها وجمالها الخاص، حتى بدون الصفات، ستظل صاحبة الحضور الأكثر إبهارًا في أي مناسبة.
