إختراع
560 : الختراع ٣
طارت كرة الضوء بصمت نحو الروبوت العملاق.
لقد مر عبر مساحة كبيرة من الأنفاق والتقاطعات ذات اللون الرمادي الداكن.
كان حد القوة المقدسة هو المستوى الأسطوري، بينما تمثل اللاهوت موهبة الروح، والتي كانت نوعًا آخر من القوة.
وبعد حوالي بضع دقائق، وقف لين شنغ أخيرًا أمام باب حلزوني ضخم يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار.
انتشر صوت تمزيق المعدن الثقيل ببطء.
كان الباب مستديرًا، والأوراق مغلقة معًا مثل المسمار. لقد منعت بإحكام المرور إلى منطقة الطاقة الفارغة.
إذا لم يكن مخطئا، فمن المرجح أن ينقطع الحلم في أي وقت. بعد كل شيء، لم ينام لفترة طويلة.
على الجدار الأيمن العلوي، كان هناك ضوء أخضر صغير يومض، كما لو كان لتذكير لين شنغ بأن هناك شيئًا يعمل بهدوء هنا.
“إذن حدث شيء ما للطقوس؟” خمن لين شنغ. مشى نحو الباب ودفعه بخفة.
مشى إلى الأمام. على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى باب بينهما، إلا أنه لا يزال يشعر بشكل غامض بأثر من البرودة خلف الباب.
كانت العين الخضراء مفتوحة. كان هناك سائل أخضر داكن بالداخل، وكان طفل صغير ملتفًا في السائل، وعيناه مغلقتان، وكان ينام بشكل سليم.
كان الأمر كما لو كان هناك عالمان مختلفان تمامًا داخل الباب وخارجه.
كان الأمر كما لو كان هناك عالمان مختلفان تمامًا داخل الباب وخارجه.
“إذن حدث شيء ما للطقوس؟” خمن لين شنغ. مشى نحو الباب ودفعه بخفة.
نظر لين شنغ إلى الأعلى واستوعب كل قوة الروح.
*هسه…*
*هسه…*
انتشر صوت تمزيق المعدن الثقيل ببطء.
تم فصله عن الضباب الأسود الرمادي الكثيف لمسافة، وسرعان ما تكيف تدريجياً مع الضوء المحيط.
لقد مزق بقوة صدعًا كبيرًا في منتصف الباب.
أسرع لين شنغ ببطء، وهو ينظر إلى اللافتات على طول الطريق، وهرع إلى المنطقة التي أقيمت فيها الطقوس.
في الفجوة، خرج ضباب كثيف أسود رمادي.
بدأ الضوء الأبيض الذي لا حدود له يتجمع في راحة يده.
“هذا… ضباب المد الأسود!” تخطى قلب لين شنغ نبضة. بعد التعامل مع المد الأسود لفترة طويلة، فمن الطبيعي أن لا يكون مخطئًا.
كانت هذه الظلال السوداء تمامًا مثل الظلال السوداء عند مدخل الغرفة المرجعية.
ورفع يقظته، وسار ببطء على طول الفجوة خطوة بخطوة.
فجأة انفجر الضوء المقدس في جسده وانفجر في هالة ضبابية.
تم فصله عن الضباب الأسود الرمادي الكثيف لمسافة، وسرعان ما تكيف تدريجياً مع الضوء المحيط.
تم استهلاك كمية هائلة من القوة المقدسة بسرعة.
خلف الباب، كان هناك أيضًا ممر واسع وضخم.
“إذن حدث شيء ما للطقوس؟” خمن لين شنغ. مشى نحو الباب ودفعه بخفة.
كان هناك الكثير من الجثث ملقاة على الأرض في الممر.
تم فصله عن الضباب الأسود الرمادي الكثيف لمسافة، وسرعان ما تكيف تدريجياً مع الضوء المحيط.
لا يزال صدى صوت قو تشين يتردد في أذنيه، لكنه كان أضعف قليلاً ولم يكن واضحًا.
في مستواه الحالي من القوة، لم يعد بحاجة إلى أن يكون حذرا كما كان من قبل.
“هذا المكان… ربما تم تدميره أيضًا بواسطة المد الأسود…”
في مستواه الحالي من القوة، لم يعد بحاجة إلى أن يكون حذرا كما كان من قبل.
تنهد لين شنغ في قلبه وتقدم إلى الأمام.
كان حد القوة المقدسة هو المستوى الأسطوري، بينما تمثل اللاهوت موهبة الروح، والتي كانت نوعًا آخر من القوة.
لم يسرع، بل تقدم ببطء وحذر إلى الأمام.
560 : الختراع ٣
بعد كل شيء، يمكن أن يحدث أي شيء في المد الأسود.
قبل أن يتمكن من رؤية ما كان عليه.
ولم يمض وقت طويل حتى بدأ الممر في الانحناء.
وبعد لحظة، وجد الموقع الذي أراده من الذكريات.
أطلق لين شنغ ببطء جناح التشويه وبدأ في لمس الأمام والخلف مؤقتًا.
وكانت الجدران المحيطة بالفضاء متصلة بالعديد من الثقوب السوداء ذات الحجم نفسه.
بهذه الطريقة، يمكنه تجنب الفخاخ المحتملة بخطوة واحدة إلى الأمام.
في الفجوة، خرج ضباب كثيف أسود رمادي.
لكن كلما توغل في العمق، قل عدد الجثث من حوله.
“من خلال طقوس، استدعاء قوة اللاهوت، ثم دمجها مع الآلات التكنولوجية لخلق أقوى إله مصطنع… يا لها من حماقة لا توصف!”
وكما توقع لين شنغ، لم يظهر الوحش. يبدو أن هذا المكان أكثر أمانًا من منطقة التحكم الرئيسية السابقة.
في لحظة، كل الظلال السوداء التي كانت تنقض عليه غطتها النور المقدس.
أسرع لين شنغ ببطء، وهو ينظر إلى اللافتات على طول الطريق، وهرع إلى المنطقة التي أقيمت فيها الطقوس.
في مستواه الحالي من القوة، لم يعد بحاجة إلى أن يكون حذرا كما كان من قبل.
إذا لم يكن مخطئا، فمن المرجح أن ينقطع الحلم في أي وقت. بعد كل شيء، لم ينام لفترة طويلة.
وسرعان ما هرع للخروج من الممر. دخلوا مساحة أسطوانية ضخمة.
كانت هذه المساحة عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية السقف بوضوح. على الأقل ألف متر. وكان عرض المنطقة المحيطة بضع مئات من الأمتار على الأقل.
كانت هذه المساحة عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية السقف بوضوح. على الأقل ألف متر. وكان عرض المنطقة المحيطة بضع مئات من الأمتار على الأقل.
وكانت تطفو في الهواء قطع مما يبدو أنه حطام آلة مدمرة.
وكانت الجدران المحيطة بالفضاء متصلة بالعديد من الثقوب السوداء ذات الحجم نفسه.
ورفع يقظته، وسار ببطء على طول الفجوة خطوة بخطوة.
وكانت تطفو في الهواء قطع مما يبدو أنه حطام آلة مدمرة.
ما الذي كانت أنسيليا تبحث عنه، أليس هو الحاكم؟
نظر لين شنغ إلى الأعلى.
وكان هذا نتيجة لخطة ميشي الحقيقية على هذه السفينة.
على قطعة من الحطام، يمكن رؤية شيء يتلوى بشكل غامض.
ومع ظهور كمية كبيرة من المعلومات من ذكرياته، فهم المزيد والمزيد عن ماضي هذا المكان.
يبدو أنه ظل شيء ما.
فجأة، انفجرت صرخة خارقة للأذن. في الجو، انطلق عدد كبير من الظلال البشرية من جميع الحطام في نفس الوقت.
قبل أن يتمكن من رؤية ما كان عليه.
ما كان مهتمًا به هو الطقوس الغامضة التي يمكنها استدعاء حاكم.
فجأة، انفجرت صرخة خارقة للأذن. في الجو، انطلق عدد كبير من الظلال البشرية من جميع الحطام في نفس الوقت.
حدق لين شنغ في الروبوت بعد أن تبدد الضوء. لم يكن مهتمًا بهذا المنتج المعيب لإله اصطناعي.
كانت هذه الظلال السوداء تمامًا مثل الظلال السوداء عند مدخل الغرفة المرجعية.
بشت!!!
لقد كانوا سريعين للغاية وغير مرئيين. في غمضة عين، عبروا أكثر من مائة متر وانقضوا على لين شنغ من جميع الاتجاهات.
*هسه…*
“ضوء.”
وبينما كان يطير، استمرت كميات كبيرة من الظلال السوداء في الظهور من الضباب المحيط به، واندفعت نحوه بجنون.
أراد لين شنغ.
ما كان مهتمًا به هو الطقوس الغامضة التي يمكنها استدعاء حاكم.
فجأة انفجر الضوء المقدس في جسده وانفجر في هالة ضبابية.
أطلق لين شنغ ببطء جناح التشويه وبدأ في لمس الأمام والخلف مؤقتًا.
في لحظة، كل الظلال السوداء التي كانت تنقض عليه غطتها النور المقدس.
“باعتبارك بشرًا، تحاول الاستيلاء على قوة تتجاوز قوتك بكثير، فهذا هو الطريق إلى تدميرك.”
تم استهلاك كمية هائلة من القوة المقدسة بسرعة.
تم فصله عن الضباب الأسود الرمادي الكثيف لمسافة، وسرعان ما تكيف تدريجياً مع الضوء المحيط.
ما حل محله كان نفس التأثير العملي المتميز.
الشخص الذي تجعد في عين الروبوت كان طفلًا يُدعى الراكون.
تم تطهير ما لا يقل عن بضع مئات من الظلال السوداء بالكامل واختفت في لحظة.
وبعد حوالي بضع دقائق، وقف لين شنغ أخيرًا أمام باب حلزوني ضخم يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار.
بعد ذلك، نزلت مئات الخطوط السوداء الناتجة عن شظايا قوة الروح من الهواء وحلقت باتجاه لين شنغ.
بعد كل شيء، يمكن أن يحدث أي شيء في المد الأسود.
كانت هذه قوة الروح النقية، ولم يتم حظرها من قبل القوة المقدسة.
وبعد لحظة، وجد الموقع الذي أراده من الذكريات.
نظر لين شنغ إلى الأعلى واستوعب كل قوة الروح.
– ###### –
تدفقت كمية هائلة من الذكريات بسرعة إلى ذهنه.
مشى إلى الأمام. على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى باب بينهما، إلا أنه لا يزال يشعر بشكل غامض بأثر من البرودة خلف الباب.
جميع أنواع أجزاء الذاكرة الفوضوية حول هذه السفينة جاءت أيضًا واحدة تلو الأخرى. ظلوا تومض في ذهنه.
على السقف مباشرةً، كان هناك روبوت معدني ضخم معلق رأسًا على عقب.
في مستواه الحالي من القوة، لم يعد بحاجة إلى أن يكون حذرا كما كان من قبل.
فجأة، انفجرت صرخة خارقة للأذن. في الجو، انطلق عدد كبير من الظلال البشرية من جميع الحطام في نفس الوقت.
وبعد لحظة، وجد الموقع الذي أراده من الذكريات.
“إذن حدث شيء ما للطقوس؟” خمن لين شنغ. مشى نحو الباب ودفعه بخفة.
فتح لين شنغ عينيه، ونقر على الأرض بأصابع قدميه وطار للأعلى.
أطلق لين شنغ ببطء جناح التشويه وبدأ في لمس الأمام والخلف مؤقتًا.
ووش ووش ووش…
كان الباب مستديرًا، والأوراق مغلقة معًا مثل المسمار. لقد منعت بإحكام المرور إلى منطقة الطاقة الفارغة.
وبينما كان يطير، استمرت كميات كبيرة من الظلال السوداء في الظهور من الضباب المحيط به، واندفعت نحوه بجنون.
تم تنقية جميع الظلال السوداء بشكل مستمر بواسطة الضوء المقدس حول لين شنغ، ثم تحولت إلى خطوط سوداء نقية من قوة الروح التي طارت إلى صدره.
وكانت الجدران المحيطة بالفضاء متصلة بالعديد من الثقوب السوداء ذات الحجم نفسه.
كان وجه لين شنغ خاليًا من التعبير وهو يطير مباشرة إلى الأعلى.
تم استهلاك كمية هائلة من القوة المقدسة بسرعة.
ومع ظهور كمية كبيرة من المعلومات من ذكرياته، فهم المزيد والمزيد عن ماضي هذا المكان.
“من خلال طقوس، استدعاء قوة اللاهوت، ثم دمجها مع الآلات التكنولوجية لخلق أقوى إله مصطنع… يا لها من حماقة لا توصف!”
وسرعان ما وصل أخيرًا إلى قمة هذه المساحة.
ووش ووش ووش…
على السقف مباشرةً، كان هناك روبوت معدني ضخم معلق رأسًا على عقب.
انتشر صوت تمزيق المعدن الثقيل ببطء.
كان جسد العملاق مغطى بعدد لا يحصى من المسامير السوداء، كما لو كانت هناك مسامير فولاذية تنمو من جسده.
على الجدار الأيمن العلوي، كان هناك ضوء أخضر صغير يومض، كما لو كان لتذكير لين شنغ بأن هناك شيئًا يعمل بهدوء هنا.
كان هناك أنف وفم من صنع الإنسان على وجهه، لكن كان له عين واحدة فقط.
“باعتبارك بشرًا، تحاول الاستيلاء على قوة تتجاوز قوتك بكثير، فهذا هو الطريق إلى تدميرك.”
كانت العين الخضراء مفتوحة. كان هناك سائل أخضر داكن بالداخل، وكان طفل صغير ملتفًا في السائل، وعيناه مغلقتان، وكان ينام بشكل سليم.
كان وجه لين شنغ خاليًا من التعبير وهو يطير مباشرة إلى الأعلى.
كان لين شنغ يحوم في الهواء، ويحدق بهدوء في الروبوت العملاق الضخم.
وسرعان ما وصل أخيرًا إلى قمة هذه المساحة.
وكان هذا نتيجة لخطة ميشي الحقيقية على هذه السفينة.
“يذهب.”
الشخص الذي تجعد في عين الروبوت كان طفلًا يُدعى الراكون.
كان جسد العملاق مغطى بعدد لا يحصى من المسامير السوداء، كما لو كانت هناك مسامير فولاذية تنمو من جسده.
وكان هذا الطفل هو المنتج غير المكتمل لخطة ميشي.
كان لين شنغ يحوم في الهواء، ويحدق بهدوء في الروبوت العملاق الضخم.
“يا لها من حفنة من الناس المتهورين.” حدق لين شنغ عينيه. كان مختلفا عن تخمينه الأولي.
وكما توقع لين شنغ، لم يظهر الوحش. يبدو أن هذا المكان أكثر أمانًا من منطقة التحكم الرئيسية السابقة.
إن ما كان كبار المسؤولين في هذه السفينة يحاولون فعله حقًا هو عدم العثور على خلاص، بل خلق خلاص بشكل مصطنع!
تم فصله عن الضباب الأسود الرمادي الكثيف لمسافة، وسرعان ما تكيف تدريجياً مع الضوء المحيط.
وهذا الرجل الذي أمامه كان جزءًا من نتيجة ذلك الخلق.
كانت هذه المساحة عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية السقف بوضوح. على الأقل ألف متر. وكان عرض المنطقة المحيطة بضع مئات من الأمتار على الأقل.
“من خلال طقوس، استدعاء قوة اللاهوت، ثم دمجها مع الآلات التكنولوجية لخلق أقوى إله مصطنع… يا لها من حماقة لا توصف!”
وهذا الرجل الذي أمامه كان جزءًا من نتيجة ذلك الخلق.
رفع لين شنغ يده اليمنى، مستهدفًا الروبوت العملاق الصامت.
جميع أنواع أجزاء الذاكرة الفوضوية حول هذه السفينة جاءت أيضًا واحدة تلو الأخرى. ظلوا تومض في ذهنه.
“باعتبارك بشرًا، تحاول الاستيلاء على قوة تتجاوز قوتك بكثير، فهذا هو الطريق إلى تدميرك.”
مشى إلى الأمام. على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى باب بينهما، إلا أنه لا يزال يشعر بشكل غامض بأثر من البرودة خلف الباب.
بدأ الضوء الأبيض الذي لا حدود له يتجمع في راحة يده.
تم تطهير ما لا يقل عن بضع مئات من الظلال السوداء بالكامل واختفت في لحظة.
عدد لا يحصى من الأضواء المبهرة تتكثف في كرة من الضوء بحجم رأس الإنسان.
طارت كرة الضوء بصمت نحو الروبوت العملاق.
“يذهب.”
تنهد لين شنغ في قلبه وتقدم إلى الأمام.
لقد دفعها بخفة.
وكان هذا الطفل هو المنتج غير المكتمل لخطة ميشي.
طارت كرة الضوء بصمت نحو الروبوت العملاق.
قبل أن يتمكن من رؤية ما كان عليه.
بشت!!!
الشخص الذي تجعد في عين الروبوت كان طفلًا يُدعى الراكون.
في لحظة، انفجر عدد لا يحصى من الأضواء المسببة للعمى، وتغطي كل شيء من حولهم.
وكان هذا الطفل هو المنتج غير المكتمل لخطة ميشي.
كان الروبوت العملاق قد حرك رأسه للتو، وقد أصابه الضوء المقدس.
وكانت الجدران المحيطة بالفضاء متصلة بالعديد من الثقوب السوداء ذات الحجم نفسه.
كمية هائلة من القوة المقدسة النقية والمتغطرسة طهرت جسدها بالكامل على الفور. كانت هذه القوة المقدسة الأسطورية من الدرجة الأولى.
كان حد القوة المقدسة هو المستوى الأسطوري، بينما تمثل اللاهوت موهبة الروح، والتي كانت نوعًا آخر من القوة.
كان حد القوة المقدسة هو المستوى الأسطوري، بينما تمثل اللاهوت موهبة الروح، والتي كانت نوعًا آخر من القوة.
كان حد القوة المقدسة هو المستوى الأسطوري، بينما تمثل اللاهوت موهبة الروح، والتي كانت نوعًا آخر من القوة.
كان الاختلاف الوحيد هو أن كائنًا إلهيًا يمكنه إطلاق العنان للقوة المقدسة الأسطورية أقوى عدة مرات.
*هسه…*
لقد كان مثل سكين الفاكهة، في يد شخص عادي وفي يد شخص غير عادي، وكانت كفاءة القتل على مستوى مختلف تمامًا.
على قطعة من الحطام، يمكن رؤية شيء يتلوى بشكل غامض.
حدق لين شنغ في الروبوت بعد أن تبدد الضوء. لم يكن مهتمًا بهذا المنتج المعيب لإله اصطناعي.
كان حد القوة المقدسة هو المستوى الأسطوري، بينما تمثل اللاهوت موهبة الروح، والتي كانت نوعًا آخر من القوة.
ما كان مهتمًا به هو الطقوس الغامضة التي يمكنها استدعاء حاكم.
“من خلال طقوس، استدعاء قوة اللاهوت، ثم دمجها مع الآلات التكنولوجية لخلق أقوى إله مصطنع… يا لها من حماقة لا توصف!”
وما يسمى ببانثيون اللغة الإلكترونية…
خلف الباب، كان هناك أيضًا ممر واسع وضخم.
ما الذي كانت أنسيليا تبحث عنه، أليس هو الحاكم؟
لم يسرع، بل تقدم ببطء وحذر إلى الأمام.
– ###### –
فجأة، انفجرت صرخة خارقة للأذن. في الجو، انطلق عدد كبير من الظلال البشرية من جميع الحطام في نفس الوقت.
ووش ووش ووش…
