التصفية
562 : التصفية ٢
فلا عجب أن يظن إعطاء الأمل والوقت الأرجواني أنه مجنون ومتوهم.
كان النجم الفضي السريع، جهازًا قويًا للتطوير المحتمل يمكنه منح قدرات غير عادية للبشر.
لقد انحسر المد الأسود والمياه السوداء، ولم يتبق سوى نفس الضباب الأسود كما كان من قبل. كان الجو ضبابيًا وحاصر المدينة بأكملها، ولم يكن من الممكن رؤية أي شيء بالداخل.
وكان ملاك النجم السريع نظامًا سريًا مستقلاً عن نظام الملائكة. كانت النجمة السوداء السريعة التي تم تداولها سراً في العالم الخارجي مجرد سلعة رديئة نقلتها عائلتها.
ولكن لأنه كان سريعًا جدًا، حدث شيء ما.
على الرغم من أنها يمكن أن تطور قدراتها أيضًا. لكن القدرات التي تم تطويرها لم تكن قوية.
“هل انتهى؟” تنهد لين شنغ.
فقط النجمة الفضية السريعة التي يمتلكها أفراد عائلتها هم من يمكنهم تطوير قدرات الملاك القوية.
طار لين شنغ خارج المبنى، وحلق في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل.
ذهبت بيرولا بسرعة إلى غرفة تبديل الملابس لتعديل مكياجها.
كان الجو باردًا وفوضويًا، وكانت هناك تحصينات منهارة في كل مكان.
على السطح، كانت الابنة الوحيدة لرئيس مجموعة الزهور المطلقة في مدينة الحاكم.
ولكن لأنه كان سريعًا جدًا، حدث شيء ما.
ولكن في الواقع، كانت مجموعة الزهور المطلقة بأكملها هي اليد الأكبر التي تلاعبت بالحاكم سرًا.
إذا كان الأمر خشنًا بعض الشيء ولم ينتبه إلى التفاصيل، فيمكنه الوصول إلى مائة متر.
وكان والدها هو الملك غير المتوج للوالي كله والمنطقة المحيطة به.
لم يستخدم أي إجراءات وقائية، واعتمد فقط على حماية الضوء الطيفي ليطير بسرعة عالية في المد الأسود لأكثر من خمس ساعات، ولم يحدث شيء.
في ظل هذه الظروف، كان من المفهوم أن تكون بيرولا خاملة وكسولة إلى هذا الحد.
فصعد ليتفاخر قليلاً. لقد تحدث مع إعطاء الأمل قليلاً. ثم صمت مرة أخرى.
“حسنا، لقد تم ذلك. من المؤسف أنهم ليسوا في نفس العالم مثلي. بخلاف ذلك، يمكنني أن أدعوها كضيف. سيكون أمراً رائعاً لو تمكنت من رؤية شكل العوالم الأخرى. “
فقط من خلال النظر إلى المشهد أمامه، كان يعلم أن مدينة الدفاع هذه قد انتهت.
على الرغم من أنها تبادلت المعلومات حول العوالم المختلفة مع إعطاء الأمل، إلا أنها كانت لا تزال مهتمة جدًا بالعالم الآخر.
“حسنا دعنا نذهب!”
لكنها كانت لا تزال فضولية للغاية بشأن العالم هناك.
بمجرد دخوله، شعر على الفور بالفرق.
“حسنا دعنا نذهب!”
اندفع لين شنغ نحو الضباب الأسود المتدحرج.
“حسنا دعنا نذهب!”
أصبح قلب لين شنغ أثقل.
دارت بيرولا في دائرة، وارتفعت حافة تنورتها، لتكشف عن سروال الأمان المعدني الأسود تحتها.
لم يستخدم أي إجراءات وقائية، واعتمد فقط على حماية الضوء الطيفي ليطير بسرعة عالية في المد الأسود لأكثر من خمس ساعات، ولم يحدث شيء.
النادلة التي كانت تراقب من الجانب كانت عاجزة عن الكلام، ولا تعرف كيف تعلق.
كانت بقايا الروح مفيدة للغاية.
…
#####
…
بسبب صائدي الأرواح، كان للمدينة المقدسة الكثير من التفاعل مع مدن الدفاع الأخرى. جاء عدد كبير من الفرق وذهب، وبسبب تعويذات الحماية التي قدمها صائدو الأرواح، كان الأمر آمنًا نسبيًا.
تراجع لين شنغ نظرته.
فصعد ليتفاخر قليلاً. لقد تحدث مع إعطاء الأمل قليلاً. ثم صمت مرة أخرى.
كان المحتوى الموجود في الضوء الطيفي مثيرًا للاهتمام في بعض الأحيان. يمكنه استنتاج هوية هؤلاء الأشخاص وقوتهم ومكانتهم وبيئتهم وخلفيتهم من محادثاتهم.
“هل هذا هو تأثير بقايا الروح؟” لقد فوجئ لين شنغ.
فصعد ليتفاخر قليلاً. لقد تحدث مع إعطاء الأمل قليلاً. ثم صمت مرة أخرى.
وبصرف النظر عن العدد الكبير من الوحوش، فإن ما دمر هذا المكان حقًا هو المياه السوداء الهائجة.
في النهاية، خرج الحوت الأحمر فقط، وهو يتمتم لنفسه. ولم يكن أحد يعرف ما كان يتمتم به.
تم خلط جثث البشر والوحوش معًا، وكان السطح مغطى بطبقة باهتة من الرماد الأسود.
بدا هذا الشخص مرتبكًا بعض الشيء وغالبًا ما يتذكر الكثير من الأشياء الخاطئة. وما قاله في البداية سوف يُلغى في النهاية.
يبدو أن موقعه هو مدينة الدفاع رقم 3.
فلا عجب أن يظن إعطاء الأمل والوقت الأرجواني أنه مجنون ومتوهم.
بمجرد دخوله، شعر على الفور بالفرق.
لم يتمكن لين شنغ من معرفة ما إذا كان هذا الرجل رئيسًا حقيقيًا أم لا. ولكن يبدو الآن أنه من المرجح أن يتفاخر.
وبدون أي تردد، طار من الحرم المقدس وتوجه إلى حافة مجال القوة الذي يحيط به برج الغسق.
بعد إطفاء الضوء الطيفي، نهض لين شنغ من مقعده. لقد فكر فجأة في واحدة من أكبر وظائف بقايا الروح، وهي أنه بعد الإمساك بها، يمكنه التحرك بحرية في المد الأسود لفترة طويلة.
“هل يجب أن أحاول؟”
“هل يجب أن أحاول؟”
كان عليه أيضًا أن ينتظر الجانب الآخر من عالم الأحلام. ولا يستطيع أن يدخلها متى شاء بعد النوم.
فعل لين شنغ كما كان يعتقد. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى القيام به الآن، وقد نجح في استقرار زراعته بشكل أو بآخر.
طار لين شنغ حول مدينة الدفاع بأكملها، ومن البداية إلى النهاية، لم يواجه أي شيء حي.
كان عليه أيضًا أن ينتظر الجانب الآخر من عالم الأحلام. ولا يستطيع أن يدخلها متى شاء بعد النوم.
فصعد ليتفاخر قليلاً. لقد تحدث مع إعطاء الأمل قليلاً. ثم صمت مرة أخرى.
بعد خروجه من قصر الروح المقدس، دخل لين شنغ البوابة وعاد إلى هنريكال.
لذلك لم يطير عاليا، وعندما أحس بمخطط المدينة، أبطأ بسرعة.
وبدون أي تردد، طار من الحرم المقدس وتوجه إلى حافة مجال القوة الذي يحيط به برج الغسق.
ولكن كان ينبغي أن يكون هذا المكان منطقة عزل خاصة أنشأتها قوى الظلام.
لقد انحسر المد الأسود والمياه السوداء، ولم يتبق سوى نفس الضباب الأسود كما كان من قبل. كان الجو ضبابيًا وحاصر المدينة بأكملها، ولم يكن من الممكن رؤية أي شيء بالداخل.
كان النجم الفضي السريع، جهازًا قويًا للتطوير المحتمل يمكنه منح قدرات غير عادية للبشر.
اندفع لين شنغ نحو الضباب الأسود المتدحرج.
وبصرف النظر عن العدد الكبير من الوحوش، فإن ما دمر هذا المكان حقًا هو المياه السوداء الهائجة.
بمجرد دخوله، شعر على الفور بالفرق.
الأمر الأكثر مأساوية هو أنه في وسط مدينة الدفاع رقم 2، ظهرت فجأة حفرة ضخمة.
كل الضباب الأسود الذي جاء على بعد متر منه تراجع وتفرق تلقائيًا. يبدو أن هناك نوعًا من القوة غير المرئية التي كانت تساعده على وضع حاجز مطلق.
وكان ملاك النجم السريع نظامًا سريًا مستقلاً عن نظام الملائكة. كانت النجمة السوداء السريعة التي تم تداولها سراً في العالم الخارجي مجرد سلعة رديئة نقلتها عائلتها.
مع فكرة، تقلص الحاجز الواقي بسرعة وتمسك بالقرب من جلده.
انتشر تصوره بسرعة، وسرعان ما أصبح لدى لين شنغ فهم للوضع من حوله.
بدا الأمر وكأنه قد اختفى، لكنه تقلص في الواقع إلى الحد الأقصى وغطى جسده بالكامل. هو فقط لا يريد أن يتم اكتشافه.
* بم !!! *
“هل هذا هو تأثير بقايا الروح؟” لقد فوجئ لين شنغ.
كان الجو باردًا وفوضويًا، وكانت هناك تحصينات منهارة في كل مكان.
لم يشعر بأي تقلبات في الطاقة الآن.
بمجرد دخوله، شعر على الفور بالفرق.
“هذا الضوء الطيفي مثير للاهتمام.” لقد أراد تجربتها، فطار وسط الضباب الأسود باتجاه موقع مدينة دفاع أخرى على الخريطة.
بعد إطفاء الضوء الطيفي، نهض لين شنغ من مقعده. لقد فكر فجأة في واحدة من أكبر وظائف بقايا الروح، وهي أنه بعد الإمساك بها، يمكنه التحرك بحرية في المد الأسود لفترة طويلة.
بسبب صائدي الأرواح، كان للمدينة المقدسة الكثير من التفاعل مع مدن الدفاع الأخرى. جاء عدد كبير من الفرق وذهب، وبسبب تعويذات الحماية التي قدمها صائدو الأرواح، كان الأمر آمنًا نسبيًا.
فعل لين شنغ كما كان يعتقد. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى القيام به الآن، وقد نجح في استقرار زراعته بشكل أو بآخر.
وبسبب هذا، تعلم لين شنغ الكثير عن مدن الدفاع في الخارج.
بدا الأمر وكأنه قد اختفى، لكنه تقلص في الواقع إلى الحد الأقصى وغطى جسده بالكامل. هو فقط لا يريد أن يتم اكتشافه.
هذه المرة، عندما هاجمت المياه السوداء، كانت الإبادة قوية للغاية، وتم عزل المدينة المقدسة عن مدن الدفاع الأخرى.
لكنها كانت لا تزال فضولية للغاية بشأن العالم هناك.
لذلك، هذه المرة، خطط للذهاب والتحقق من وضع مدن الدفاع الأخرى.
تم خلط جثث البشر والوحوش معًا، وكان السطح مغطى بطبقة باهتة من الرماد الأسود.
أراد أن يرى ما إذا كانوا قد تعرضوا لهجوم من قبل الإبادة أيضًا.
وكان ملاك النجم السريع نظامًا سريًا مستقلاً عن نظام الملائكة. كانت النجمة السوداء السريعة التي تم تداولها سراً في العالم الخارجي مجرد سلعة رديئة نقلتها عائلتها.
كانت سرعة لين شنغ سريعة للغاية. حتى في الضباب الأسود، لم يتمكن من رؤية أي شيء بوضوح، لكنه لم يتباطأ على الإطلاق.
كل الضباب الأسود الذي جاء على بعد متر منه تراجع وتفرق تلقائيًا. يبدو أن هناك نوعًا من القوة غير المرئية التي كانت تساعده على وضع حاجز مطلق.
لقد طار بسرعة البرق، وفي أقل من عشر دقائق، كان بإمكانه أن يشعر بشكل غامض بمخطط مدينة ضخمة تحته.
لم تكن هذه سفينة الفضاء الغريبة في الحلم. الآن أصبح مجرد ضباب أسود عادي، ويمكن أن يصل تصور لين شنغ أيضًا إلى ثلاثين مترًا على الأقل.
لم تكن هذه سفينة الفضاء الغريبة في الحلم. الآن أصبح مجرد ضباب أسود عادي، ويمكن أن يصل تصور لين شنغ أيضًا إلى ثلاثين مترًا على الأقل.
الأمر الأكثر مأساوية هو أنه في وسط مدينة الدفاع رقم 2، ظهرت فجأة حفرة ضخمة.
إذا كان الأمر خشنًا بعض الشيء ولم ينتبه إلى التفاصيل، فيمكنه الوصول إلى مائة متر.
في حين أنه لم يهتم كثيرًا بحياة وموت مدينة الدفاع الأخرى، ولكن إذا كانت المدينة المقدسة هي المكان الوحيد المتبقي مع البشر، فستكون وحيدة للغاية.
لذلك لم يطير عاليا، وعندما أحس بمخطط المدينة، أبطأ بسرعة.
كانت بقايا الروح مفيدة للغاية.
ولكن لأنه كان سريعًا جدًا، حدث شيء ما.
في ظل هذه الظروف، كان من المفهوم أن تكون بيرولا خاملة وكسولة إلى هذا الحد.
* بم !!! *
بدا هذا الشخص مرتبكًا بعض الشيء وغالبًا ما يتذكر الكثير من الأشياء الخاطئة. وما قاله في البداية سوف يُلغى في النهاية.
كان هناك ضوضاء عالية.
#####
شعر لين شنغ وكأنه اصطدم بشيء ما.
طار لين شنغ خارج المبنى، وحلق في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل.
لكنه لم يكن قلقا.
لكنها كانت لا تزال فضولية للغاية بشأن العالم هناك.
بغض النظر عن ما ضربه. ولم يكن الأمر صعبا كما كان.
على السطح، كانت الابنة الوحيدة لرئيس مجموعة الزهور المطلقة في مدينة الحاكم.
تحت الضباب الأسود، سحب نفسه ببطء من النصف العلوي من المبنى.
…
انتشر تصوره بسرعة، وسرعان ما أصبح لدى لين شنغ فهم للوضع من حوله.
كانت سرعة لين شنغ سريعة للغاية. حتى في الضباب الأسود، لم يتمكن من رؤية أي شيء بوضوح، لكنه لم يتباطأ على الإطلاق.
يبدو أن موقعه هو مدينة الدفاع رقم 3.
ثم جاء المركز الثالث مدينة الدفاع رقم 1.
ولكن كان ينبغي أن يكون هذا المكان منطقة عزل خاصة أنشأتها قوى الظلام.
لم يتمكن لين شنغ من معرفة ما إذا كان هذا الرجل رئيسًا حقيقيًا أم لا. ولكن يبدو الآن أنه من المرجح أن يتفاخر.
طار لين شنغ خارج المبنى، وحلق في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل.
مع فكرة، تقلص الحاجز الواقي بسرعة وتمسك بالقرب من جلده.
كان الضباب في كل مكان، ولكن مع إدراكه، لا يزال بإمكانه رؤية الشوارع والمدينة الميتة بالأسفل بشكل غامض.
#####
كان الجو باردًا وفوضويًا، وكانت هناك تحصينات منهارة في كل مكان.
ثم جاء المركز الثالث مدينة الدفاع رقم 1.
تم خلط جثث البشر والوحوش معًا، وكان السطح مغطى بطبقة باهتة من الرماد الأسود.
طار لين شنغ خارج المبنى، وحلق في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل.
“هل انتهى؟” تنهد لين شنغ.
لكنه لم يكن قلقا.
فقط من خلال النظر إلى المشهد أمامه، كان يعلم أن مدينة الدفاع هذه قد انتهت.
تم خلط جثث البشر والوحوش معًا، وكان السطح مغطى بطبقة باهتة من الرماد الأسود.
من آثار الأقدام الضخمة على الأرض، كان من الواضح أن هذا المكان قد تعرض للهجوم من قبل الإبادة.
“هل انتهى؟” تنهد لين شنغ.
بدا طريق الإبادة فوضويًا بعض الشيء، وبعد تدمير مدينة الدفاع لفترة من الوقت، غادر من تلقاء نفسه.
كان النجم الفضي السريع، جهازًا قويًا للتطوير المحتمل يمكنه منح قدرات غير عادية للبشر.
وبصرف النظر عن العدد الكبير من الوحوش، فإن ما دمر هذا المكان حقًا هو المياه السوداء الهائجة.
يبدو أن موقعه هو مدينة الدفاع رقم 3.
طار لين شنغ حول مدينة الدفاع بأكملها، ومن البداية إلى النهاية، لم يواجه أي شيء حي.
562 : التصفية ٢
ولا حتى الوحش الذي تم إتلافه، ناهيك عن شيء حي.
لذلك، هذه المرة، خطط للذهاب والتحقق من وضع مدن الدفاع الأخرى.
بقلب مثقل، قام بتفتيش المدينة، ووجد خريطة لمدينة الدفاع الأخرى.
فعل لين شنغ كما كان يعتقد. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى القيام به الآن، وقد نجح في استقرار زراعته بشكل أو بآخر.
ثم طار بسرعة عالية إلى مدينة الدفاع رقم 2.
ولكن كان ينبغي أن يكون هذا المكان منطقة عزل خاصة أنشأتها قوى الظلام.
الأمر الأكثر مأساوية هو أنه في وسط مدينة الدفاع رقم 2، ظهرت فجأة حفرة ضخمة.
“حسنا دعنا نذهب!”
دمرت الحفرة ما يقرب من ثمانين بالمائة من المدينة.
وبسبب هذا، تعلم لين شنغ الكثير عن مدن الدفاع في الخارج.
ودمرت المباني المتبقية بالكامل بسبب ارتفاع درجة الحرارة والإشعاع والمياه السوداء، ولم تعد هناك حركة.
ولكن لأنه كان سريعًا جدًا، حدث شيء ما.
ثم جاء المركز الثالث مدينة الدفاع رقم 1.
كان عليه أيضًا أن ينتظر الجانب الآخر من عالم الأحلام. ولا يستطيع أن يدخلها متى شاء بعد النوم.
أصبح قلب لين شنغ أثقل.
#####
في حين أنه لم يهتم كثيرًا بحياة وموت مدينة الدفاع الأخرى، ولكن إذا كانت المدينة المقدسة هي المكان الوحيد المتبقي مع البشر، فستكون وحيدة للغاية.
تحت الضباب الأسود، سحب نفسه ببطء من النصف العلوي من المبنى.
كانت بقايا الروح مفيدة للغاية.
دمرت الحفرة ما يقرب من ثمانين بالمائة من المدينة.
لم يستخدم أي إجراءات وقائية، واعتمد فقط على حماية الضوء الطيفي ليطير بسرعة عالية في المد الأسود لأكثر من خمس ساعات، ولم يحدث شيء.
في ظل هذه الظروف، كان من المفهوم أن تكون بيرولا خاملة وكسولة إلى هذا الحد.
#####
على الرغم من أنها تبادلت المعلومات حول العوالم المختلفة مع إعطاء الأمل، إلا أنها كانت لا تزال مهتمة جدًا بالعالم الآخر.
كان عليه أيضًا أن ينتظر الجانب الآخر من عالم الأحلام. ولا يستطيع أن يدخلها متى شاء بعد النوم.
