التصفية
563 : التصفية ٣
وسط المد الأسود، ومض عبر السماء وحش ثعبان أسود ذو قرن واحد يشبه تنين الفيضان.
بعد فترة وجيزة، كان الوقت تقريبًا بعد الظهر، ووصل لين شنغ أخيرًا إلى مدينة الدفاع رقم 1.
لكن هذه المدينة، التي يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من الأشخاص، لم يكن بها سوى ثلاثة أرقام من الأشخاص الذين يعيشون هناك.
بمجرد وصوله.
لم يقترب لين شنغ، لكنه نظر إلى مدينة الدفاع رقم 1 بأكملها. من مسافة بعيدة في الضباب الأسود.
من بعيد، كان يشعر أن مدينة ضخمة مليئة بالحيوية كانت تعمل ببطء مثل آلة ضخمة معقدة.
اقترب قليلاً، ومن مسافة بعيدة، رأى أنه فوق البحر، بدأ الفضاء يتشوه ويدور ببطء.
لم يقترب لين شنغ، لكنه نظر إلى مدينة الدفاع رقم 1 بأكملها. من مسافة بعيدة في الضباب الأسود.
طار لين شنغ عالياً في الهواء، وكانت عباءته المرصعة بخرز الكريستال الأسود ترفرف قليلاً في مهب الريح.
يبدو أن المكان آمن تمامًا هنا، ولم يكن هناك أي هجوم من الإبادة.
وسرعان ما حصل لين شنغ، من خلال اتصال الروح، على التوجيه العام للنجم النجمي من قسم المخابرات.
فقط سور المدينة الشاهق كان يحمل العلامات الرمادية والسوداء التي خلفتها المياه السوداء.
“بعد ذلك، بما أنه ليس لدي ما أفعله، سأذهب إلى نجمي مجرد وأسوي النتيجة.”
“لحسن الحظ… يجب أن يكون هذا المكان محظوظا، ولم يستهدفه الابادة”. كان لين شنغ راضيا.
563 : التصفية ٣
مع طريقة للتحرك بحرية في المد الأسود، كان عقله نشطًا أيضًا.
عواء…
“بعد ذلك، بما أنه ليس لدي ما أفعله، سأذهب إلى نجمي مجرد وأسوي النتيجة.”
العالم السري بأكمله لـ نجمي مجرد، الذي كان هادئًا منذ ثانية، بدأ فجأة في إصدار إنذار خارق.
لقد كان النجم النجمي دائمًا يلعب الحيل، وفي النهاية حاول التعدي على قوة الحرم. لولا عزلة المد الأسود، لم يكن لين شينغ قادرًا على فعل أي شيء لها، وكان سيقتلها بإصبعه.
دون تردد، اتصل لين شنغ على الفور بوحش الرعد من خلال اتصال الروح، وسمح لوحش الرعد بالعثور على قسم المخابرات في الحرم.
الآن بعد أن قُتل زعيم النجم النجمي، كان هذا هو أفضل وقت للتعامل مع هذه المنظمة الغامضة.
“سيدي… ألم تقل أنه لم يعد بإمكانك استخدام قوة الروح؟” تغير تعبير تونغوس. “يمكنني أن أجد طريقة للهروب بنفسي! أنا لست بحاجة لمساعدتك! “
دون تردد، اتصل لين شنغ على الفور بوحش الرعد من خلال اتصال الروح، وسمح لوحش الرعد بالعثور على قسم المخابرات في الحرم.
الآن بعد أن لم يعد الملك الحكيم يتحكم في القدرة على التنبؤ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للتعامل بشكل كامل مع المجرد النجمي.
على الرغم من أن قسم المخابرات لم يتمكن من التعامل مع أسترال مير بسبب عزلة بلاكتايد، إلا أنهم لم يتوقفوا أبدًا عن جمع المعلومات حول المكان.
وحتى الآن، وبعد فترة طويلة، لا يزال رعب ذلك الرجل باقيا في ذهنه.
بالإضافة إلى الانتقام، أراد لين شنغ أيضًا محاولة معرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على شيء من نجمي مجرد يمكن أن يساعد في محاربة المد الأسود.
######
إن قدرة الرجل العجوز على التنبؤ بالمستقبل جعلت لين شنغ يسيل لعابه.
في الضباب الأسود، فوق محيط شاسع.
إذا تمكن من إتقان هذه الطريقة، فسيكون لديه فهم أفضل لحالة العالم كله.
تمامًا مثل التنبؤ بسفينة القدر المقدسة.
والتنبؤ بالمستقبل لم يستخدم فقط للتنبؤ بالكوارث. ويمكن استخدامه أيضًا للتنبؤ بالفرص.
كان العالم السري بأكمله لـ النجمي مجرد مدينة بيضاء نقية ضخمة وفارغة.
تمامًا مثل التنبؤ بسفينة القدر المقدسة.
بالإضافة إلى الانتقام، أراد لين شنغ أيضًا محاولة معرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على شيء من نجمي مجرد يمكن أن يساعد في محاربة المد الأسود.
مع استمرار تصاعد تهديد المد الأسود، حتى أنصاف الآلهة سقطوا في نهاية المطاف في المد الأسود، مما جعل لين شنغ يشعر بإحساس قوي بالأزمة.
قبل أن يتمكن من الرد، بدأ النصل العظمي على ظهر تونغوس يرتعش قليلاً.
لذلك سعى بجنون إلى تحسين قوته، وسعى بجنون إلى الحصول على كل القوة التي يمكنها محاربة المد الأسود.
إن قدرة الرجل العجوز على التنبؤ بالمستقبل جعلت لين شنغ يسيل لعابه.
وسرعان ما حصل لين شنغ، من خلال اتصال الروح، على التوجيه العام للنجم النجمي من قسم المخابرات.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أضاء ضوء أبيض ضبابي ببطء في الضباب الأسود.
وبعد ذلك طار على طول الطريق.
بصفتها القائدة المؤقتة لغياب الملك الحكيم، اندفعت مايوكو خارج منطقة الزراعة .
بعد ساعتين.
بعد حوالي ثلاث ساعات، كانت العباءة الموجودة خلف لين شنغ مدمجة بعدد كبير من الخرز الذي يشبه البلورات السوداء.
في الضباب الأسود، فوق محيط شاسع.
اقترب قليلاً، ومن مسافة بعيدة، رأى أنه فوق البحر، بدأ الفضاء يتشوه ويدور ببطء.
طاف لين شنغ هناك بلا حراك، منتظرًا بهدوء.
“مستحيل…” لقد ذهل تونغوس. “هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”
وفقًا للاستخبارات، كانت هذه هي المنطقة التي يستقبل فيها النجمي مجرد الغرباء في أغلب الأحيان.
في الوقت نفسه، لين شنغ، الذي لم يكلف نفسه عناء إخفاء نفسه في السماء، سرعان ما جذب انتباه القوى الأخرى.
لذلك، طالما انتظر هنا بهدوء، سيكون هناك بالتأكيد أشخاص يدخلون ويخرجون.
وسرعان ما حصل لين شنغ، من خلال اتصال الروح، على التوجيه العام للنجم النجمي من قسم المخابرات.
عواء…
قام لين شنغ بقرص الخرزة وأذابها بلطف في درعه. وكان التضمين كاملا.
وسط المد الأسود، ومض عبر السماء وحش ثعبان أسود ذو قرن واحد يشبه تنين الفيضان.
كان لهذا الوحش بعض القوة. لقد كان تقريبًا على مستوى ستة أجنحة، لذا كان من المفيد الاحتفاظ به كوصي.
اكتشف على الفور لين شنغ، الذي كان يطفو في الهواء. لقد استدار، وضبط هالته، وخفض رأسه، واندفع.
لقد استهدف في الواقع أقوى بوق له في لين شنغ، راغبًا في شن هجوم تسلل.
لقد استهدف في الواقع أقوى بوق له في لين شنغ، راغبًا في شن هجوم تسلل.
لذلك سعى بجنون إلى تحسين قوته، وسعى بجنون إلى الحصول على كل القوة التي يمكنها محاربة المد الأسود.
لم يتحرك لين شنغ على الإطلاق. لم يلاحظ الهجوم التسلل لوحش الأفعى على الإطلاق.
كان لهذا الوحش بعض القوة. لقد كان تقريبًا على مستوى ستة أجنحة، لذا كان من المفيد الاحتفاظ به كوصي.
نفخة!
اقترب قليلاً، ومن مسافة بعيدة، رأى أنه فوق البحر، بدأ الفضاء يتشوه ويدور ببطء.
في لحظة، بدا أن وحش الثعبان قد اندفع إلى حفرة لا نهاية لها، واختفى أمام لين شنغ في غمضة عين.
مباشرة أمام البرج، في كوخ صغير خام.
وفي الوقت نفسه، ظهرت بجانبه خرزة صغيرة ذات لون بني رمادي.
“لحسن الحظ… يجب أن يكون هذا المكان محظوظا، ولم يستهدفه الابادة”. كان لين شنغ راضيا.
قام لين شنغ بقرص الخرزة وأذابها بلطف في درعه. وكان التضمين كاملا.
“لا بأس، لا يزال بإمكاني الصمود، لا تقلق،” قال شفرة العظم بهدوء. من خلال عيون تونغوس، نظر إلى الشكل الأبيض العائم في السماء.
كان لهذا الوحش بعض القوة. لقد كان تقريبًا على مستوى ستة أجنحة، لذا كان من المفيد الاحتفاظ به كوصي.
في لحظة، بدا أن وحش الثعبان قد اندفع إلى حفرة لا نهاية لها، واختفى أمام لين شنغ في غمضة عين.
مر الوقت شيئا فشيئا.
فقط سور المدينة الشاهق كان يحمل العلامات الرمادية والسوداء التي خلفتها المياه السوداء.
بعد حوالي ثلاث ساعات، كانت العباءة الموجودة خلف لين شنغ مدمجة بعدد كبير من الخرز الذي يشبه البلورات السوداء.
في لحظة، بدا أن وحش الثعبان قد اندفع إلى حفرة لا نهاية لها، واختفى أمام لين شنغ في غمضة عين.
لقد بدت غامضة ورائعة.
على الرغم من أن قسم المخابرات لم يتمكن من التعامل مع أسترال مير بسبب عزلة بلاكتايد، إلا أنهم لم يتوقفوا أبدًا عن جمع المعلومات حول المكان.
كان هناك أيضًا ثلاث حبات سوداء رمادية على درعه. هذا يعني أنه خلال هذا الوقت، سيكون هناك ثلاثة وحوش من مستوى الأجنحة الستة أو أعلى قادمة لهجوم مفاجئ.
ولذلك، فإن مثل هذه المنطقة الكبيرة كان بها بطبيعة الحال عدد كبير من السكان المتناثرين.
بعد الانتظار لفترة طويلة، أخيرًا، انتشر تقلب الهالة الدقيق والضعيف للغاية من مسافة مائة متر.
أما بالنسبة إلى ما إذا كان سيتم اكتشافه، فلم يهتم.
“انهم هنا!” تخطى قلب لين شنغ نبضة.
وفقًا للاستخبارات، كانت هذه هي المنطقة التي يستقبل فيها النجمي مجرد الغرباء في أغلب الأحيان.
لم يكن أحد يعرف أين كان المير النجمي. كما قال التلميذ أدولف، كان المجرد النجمي يقظًا للغاية. عادة، عندما يخرج شعبهم، فإنهم يغيرون موقع الدخول والخروج باستمرار. وكان عليهم الاعتماد على الناس في الداخل لاستقبالهم.
“هذا هو مجرد نجمي؟” نظرت عيناه تحت الخوذة إلى المدينة البيضاء بالأسفل.
الآن بعد أن لم يعد الملك الحكيم يتحكم في القدرة على التنبؤ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للتعامل بشكل كامل مع المجرد النجمي.
“لحسن الحظ… يجب أن يكون هذا المكان محظوظا، ولم يستهدفه الابادة”. كان لين شنغ راضيا.
كان لين شنغ مقتنعا بشدة.
كان الجدار الداخلي بأكمله للعالم السري عبارة عن سائل أسود اللون متدفق.
بعد الانتظار في المد الأسود لفترة طويلة، بطبيعة الحال، كان لهذه اللحظة.
“هذا…!!؟” كان هذا هو العالم السري للنجم النجمي، وما زال هناك أشخاص يغزون؟
اقترب قليلاً، ومن مسافة بعيدة، رأى أنه فوق البحر، بدأ الفضاء يتشوه ويدور ببطء.
لم يقترب لين شنغ، لكنه نظر إلى مدينة الدفاع رقم 1 بأكملها. من مسافة بعيدة في الضباب الأسود.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أضاء ضوء أبيض ضبابي ببطء في الضباب الأسود.
وخرج رجل طويل آخر يرتدي درعًا أسود اللون، ويحمل فأسين عملاقين، من المبنى خطوة بخطوة. حدقت عيناه الحمراء المتوهجة في لين شنغ.
في الضوء الأبيض، بدا أن شخصيتين نحيلتين على وشك الخروج.
وبعد ذلك طار على طول الطريق.
تومض شخصية لين شنغ، وعبر مائة متر في لحظة. قبل أن تتمكن المرأتان من الرد، تجاوزهما واندفع نحو الضوء الأبيض.
“هذا…!!؟” كان هذا هو العالم السري للنجم النجمي، وما زال هناك أشخاص يغزون؟
“ما هذا!؟ ما هو ! “
لم يكن أحد يعرف أين كان المير النجمي. كما قال التلميذ أدولف، كان المجرد النجمي يقظًا للغاية. عادة، عندما يخرج شعبهم، فإنهم يغيرون موقع الدخول والخروج باستمرار. وكان عليهم الاعتماد على الناس في الداخل لاستقبالهم.
العالم السري بأكمله لـ نجمي مجرد، الذي كان هادئًا منذ ثانية، بدأ فجأة في إصدار إنذار خارق.
العالم السري بأكمله لـ نجمي مجرد، الذي كان هادئًا منذ ثانية، بدأ فجأة في إصدار إنذار خارق.
بصفتها القائدة المؤقتة لغياب الملك الحكيم، اندفعت مايوكو خارج منطقة الزراعة .
في الضوء الأبيض، بدا أن شخصيتين نحيلتين على وشك الخروج.
“ماذا يحدث هنا!؟” نظرت إلى برج ست أوراق الضخم، وتأكدت أولاً من عدم وجود أي خطأ هناك. ثم اتصلت بسرعة بالحراس الآخرين من خلال جهاز الاتصال.
كان لهذا الوحش بعض القوة. لقد كان تقريبًا على مستوى ستة أجنحة، لذا كان من المفيد الاحتفاظ به كوصي.
لكن ما أدهشها هو أن جهاز الإنذار بدا معطلاً، ولم يلاحظ أحد غزو الوحوش أو الأعداء.
مع طريقة للتحرك بحرية في المد الأسود، كان عقله نشطًا أيضًا.
“ربما يرجع ذلك إلى مرور وقت طويل. باستثناء بعض الإنذارات الكاذبة، فلا بأس.” ذهبت مايوكو إلى مركز التحكم الرئيسي وفحصت جميع المعدات. وتأكدت من عدم وجود مشكلة، ولم تجد المراقبة أي خطأ.
في الوقت نفسه، لين شنغ، الذي لم يكلف نفسه عناء إخفاء نفسه في السماء، سرعان ما جذب انتباه القوى الأخرى.
كان العالم السري بأكمله لـ النجمي مجرد مدينة بيضاء نقية ضخمة وفارغة.
“ربما يرجع ذلك إلى مرور وقت طويل. باستثناء بعض الإنذارات الكاذبة، فلا بأس.” ذهبت مايوكو إلى مركز التحكم الرئيسي وفحصت جميع المعدات. وتأكدت من عدم وجود مشكلة، ولم تجد المراقبة أي خطأ.
لكن هذه المدينة، التي يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من الأشخاص، لم يكن بها سوى ثلاثة أرقام من الأشخاص الذين يعيشون هناك.
“هذا العالم صغير جدًا…”
ولذلك، فإن مثل هذه المنطقة الكبيرة كان بها بطبيعة الحال عدد كبير من السكان المتناثرين.
وقال انه لا يمكن أن أصدق ذلك.
كان الجدار الداخلي بأكمله للعالم السري عبارة عن سائل أسود اللون متدفق.
على الرغم من أن قسم المخابرات لم يتمكن من التعامل مع أسترال مير بسبب عزلة بلاكتايد، إلا أنهم لم يتوقفوا أبدًا عن جمع المعلومات حول المكان.
طار لين شنغ عالياً في الهواء، وكانت عباءته المرصعة بخرز الكريستال الأسود ترفرف قليلاً في مهب الريح.
“ثم ماذا أفعل الآن؟” شعر تونغوس بالخوف قليلاً عند سماعه لهذا.
“هذا هو مجرد نجمي؟” نظرت عيناه تحت الخوذة إلى المدينة البيضاء بالأسفل.
بعد حوالي ثلاث ساعات، كانت العباءة الموجودة خلف لين شنغ مدمجة بعدد كبير من الخرز الذي يشبه البلورات السوداء.
في وسط المدينة، جذب البرج الطويل ذو الست أوراق التي تدور مثل طاحونة الهواء انتباهه على الفور.
نفخة!
“هل هذا هو مصدر تنبؤات الملك الحكيم؟” تحرك قلب لين شنغ، وطار ببطء نحو البرج.
في الوقت نفسه، لين شنغ، الذي لم يكلف نفسه عناء إخفاء نفسه في السماء، سرعان ما جذب انتباه القوى الأخرى.
أما بالنسبة إلى ما إذا كان سيتم اكتشافه، فلم يهتم.
وسرعان ما حصل لين شنغ، من خلال اتصال الروح، على التوجيه العام للنجم النجمي من قسم المخابرات.
السبب الوحيد لعدم اكتشافه من قبل هو أنه كان سريعًا جدًا.
أي ملك، أي قديس، هذه الألقاب بدت رائعة، لكنها كانت بعيدة جدًا عنه.
مباشرة أمام البرج، في كوخ صغير خام.
بعد ساعتين.
كان رجل عجوز يكتنفه رداء أسود سميك يجلس بصمت على السرير مثل التمثال، بلا حراك ويتنفس بعمق.
“سيدي… ألم تقل أنه لم يعد بإمكانك استخدام قوة الروح؟” تغير تعبير تونغوس. “يمكنني أن أجد طريقة للهروب بنفسي! أنا لست بحاجة لمساعدتك! “
فجأة، بدا وكأنه يشعر بشيء وفتح عينيه فجأة.
لقد كان النجم النجمي دائمًا يلعب الحيل، وفي النهاية حاول التعدي على قوة الحرم. لولا عزلة المد الأسود، لم يكن لين شينغ قادرًا على فعل أي شيء لها، وكان سيقتلها بإصبعه.
“من هناك!؟” صاح الرجل العجوز، وخرج جسده من الكوخ كالشبح، ناظرًا إلى السماء.
وسرعان ما حصل لين شنغ، من خلال اتصال الروح، على التوجيه العام للنجم النجمي من قسم المخابرات.
في الوقت نفسه، لين شنغ، الذي لم يكلف نفسه عناء إخفاء نفسه في السماء، سرعان ما جذب انتباه القوى الأخرى.
فقط سور المدينة الشاهق كان يحمل العلامات الرمادية والسوداء التي خلفتها المياه السوداء.
ظهرت شخصية مايوكو على قمة مبنى شاهق، وتحدق ببرود في السماء فوق رأسها.
وفي الوقت نفسه، ظهرت بجانبه خرزة صغيرة ذات لون بني رمادي.
وخرج رجل طويل آخر يرتدي درعًا أسود اللون، ويحمل فأسين عملاقين، من المبنى خطوة بخطوة. حدقت عيناه الحمراء المتوهجة في لين شنغ.
563 : التصفية ٣
ظهرت أقوى ثلاث قوى في المدينة في نفس الوقت، وتحدق بشكل قاتل في الرجل الذي يرتدي درعًا أبيض في السماء.
الآن بعد أن لم يعد الملك الحكيم يتحكم في القدرة على التنبؤ، فقد كان هذا هو أفضل وقت للتعامل بشكل كامل مع المجرد النجمي.
اندمج تونغوس في الحشد، ونظر إلى لين شنغ في السماء. لم يكن القائد، ولم تكن قوته جيدة مثل الثلاثة الآخرين، لذلك لم يظهر على الفور.
لم يقترب لين شنغ، لكنه نظر إلى مدينة الدفاع رقم 1 بأكملها. من مسافة بعيدة في الضباب الأسود.
“هذا…!!؟” كان هذا هو العالم السري للنجم النجمي، وما زال هناك أشخاص يغزون؟
دون تردد، اتصل لين شنغ على الفور بوحش الرعد من خلال اتصال الروح، وسمح لوحش الرعد بالعثور على قسم المخابرات في الحرم.
وقال انه لا يمكن أن أصدق ذلك.
وخرج رجل طويل آخر يرتدي درعًا أسود اللون، ويحمل فأسين عملاقين، من المبنى خطوة بخطوة. حدقت عيناه الحمراء المتوهجة في لين شنغ.
كانت هذه مساحة معزولة ومغلقة تمامًا.
“ما هذا!؟ ما هو ! “
قبل أن يتمكن من الرد، بدأ النصل العظمي على ظهر تونغوس يرتعش قليلاً.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، أضاء ضوء أبيض ضبابي ببطء في الضباب الأسود.
“إنه هو…!!؟ طفل… إذا كنت لا تريد أن تموت، ابحث عن مكان للاختباء! “كانت لهجة شفرة العظام مهيبة بشكل غير مسبوق.
العالم السري بأكمله لـ نجمي مجرد، الذي كان هادئًا منذ ثانية، بدأ فجأة في إصدار إنذار خارق.
“مستحيل…” لقد ذهل تونغوس. “هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”
السبب الوحيد لعدم اكتشافه من قبل هو أنه كان سريعًا جدًا.
“خطيرة جدًا…” كانت لهجة شفرة العظام عميقة، وكان هناك تلميح للإلحاح. “هذا الشخص… هو الرجل الذي دمر ذات يوم العالم الذي كنت فيه…”
لم يتحرك لين شنغ على الإطلاق. لم يلاحظ الهجوم التسلل لوحش الأفعى على الإطلاق.
“لقد هُزِمتُ منه في أوج عطائي.”
طار لين شنغ عالياً في الهواء، وكانت عباءته المرصعة بخرز الكريستال الأسود ترفرف قليلاً في مهب الريح.
“لقد دمرت عالمًا… حقًا؟؟” كان تونغوس قد خطط للتقدم لمساعدة مايوكو، ولكن بعد سماع كلمات سيده، شعر فجأة بعدم الارتياح وأراد التراجع.
“لا بأس، لا يزال بإمكاني الصمود، لا تقلق،” قال شفرة العظم بهدوء. من خلال عيون تونغوس، نظر إلى الشكل الأبيض العائم في السماء.
“وفقًا للمعلومات التي جمعتها، على السطح، هذا الرجل هو الإمبراطور المقدس الأعلى للحرم المقدس، ولكن في الواقع، لديه هوية أخرى، أفرلورد عالم الروح المظلمة، ملك الروح المظلمة. من المضحك أن هذا الرجل لا يزال لديه وجه لتغيير عشيرة الروح المظلمة التي تم تناقلها لسنوات لا تحصى إلى ما يسمى عشيرة الروح المقدس، وقصر الروح المظلمة إلى قصر الروح المقدس. هل يعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يرى طموحه المخزي؟ “سخرت شفرةالعظام.
“ماذا يحدث هنا!؟” نظرت إلى برج ست أوراق الضخم، وتأكدت أولاً من عدم وجود أي خطأ هناك. ثم اتصلت بسرعة بالحراس الآخرين من خلال جهاز الاتصال.
“ثم ماذا أفعل الآن؟” شعر تونغوس بالخوف قليلاً عند سماعه لهذا.
أما بالنسبة إلى ما إذا كان سيتم اكتشافه، فلم يهتم.
أي ملك، أي قديس، هذه الألقاب بدت رائعة، لكنها كانت بعيدة جدًا عنه.
مر الوقت شيئا فشيئا.
“كنت ذات يوم ملك الروح المظلمة الذي وحد العالم. إذا أردت مساعدتك في التسلل، فلا يزال لدي القدرة، طالما أنك تستمع إلي،” قال بون بليد بصوت منخفض.
في وسط المدينة، جذب البرج الطويل ذو الست أوراق التي تدور مثل طاحونة الهواء انتباهه على الفور.
“سيدي… ألم تقل أنه لم يعد بإمكانك استخدام قوة الروح؟” تغير تعبير تونغوس. “يمكنني أن أجد طريقة للهروب بنفسي! أنا لست بحاجة لمساعدتك! “
إذا تمكن من إتقان هذه الطريقة، فسيكون لديه فهم أفضل لحالة العالم كله.
“لا بأس، لا يزال بإمكاني الصمود، لا تقلق،” قال شفرة العظم بهدوء. من خلال عيون تونغوس، نظر إلى الشكل الأبيض العائم في السماء.
“لقد دمرت عالمًا… حقًا؟؟” كان تونغوس قد خطط للتقدم لمساعدة مايوكو، ولكن بعد سماع كلمات سيده، شعر فجأة بعدم الارتياح وأراد التراجع.
وحتى الآن، وبعد فترة طويلة، لا يزال رعب ذلك الرجل باقيا في ذهنه.
بعد فترة وجيزة، كان الوقت تقريبًا بعد الظهر، ووصل لين شنغ أخيرًا إلى مدينة الدفاع رقم 1.
“هذا العالم صغير جدًا…”
“ماذا يحدث هنا!؟” نظرت إلى برج ست أوراق الضخم، وتأكدت أولاً من عدم وجود أي خطأ هناك. ثم اتصلت بسرعة بالحراس الآخرين من خلال جهاز الاتصال.
######
“بعد ذلك، بما أنه ليس لدي ما أفعله، سأذهب إلى نجمي مجرد وأسوي النتيجة.”
“لحسن الحظ… يجب أن يكون هذا المكان محظوظا، ولم يستهدفه الابادة”. كان لين شنغ راضيا.
