التجمع
582 : التجمع ١
على المسار المنحني بين العشب الأخضر، انطلقت سيارتان للسباق، واحدة سوداء والأخرى حمراء، على طول المسار بسرعة عالية.
“باي لين. لماذا لم أراك في إجازة مؤخرا؟ “
“نعم، لقد مر وقت طويل منذ أن عدت للعب. ربما لأن دراستي أصبحت أكثر صعوبة، وليس لدي الكثير من وقت الفراغ.” أجاب باي لين بأدب.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، كان ابن عم باي لين، باي بينغ، يمر في رحلة عمل، لذلك جاء في زيارة.
بعض الأشياء تعتمد في النهاية على النفس. لكن هذا النوع من الأشياء، حتى أفضل الأصدقاء، لن يكون من غير المجدي قول الكثير فحسب، بل قد يكون له أيضًا تأثير معاكس.
ولم يأت بمفرده، بل أحضر عددًا قليلاً من أقاربه من مسقط رأسه.
“أوه؟ سافيلا، هل هذا هو؟ “أضاءت عيون الرجل الأصلع.” نعم بالطبع! “
بعد الغداء، تحدثت بي بنغ وبي شانغيو في المكتب لفترة من الوقت، وعندما خرجا، رأوا بي لين تخرج من غرفتها.
خلع الاثنان خوذتيهما وتحدثا أثناء سيرهما نحو منطقة الاستراحة.
كان لدى باي لين انطباع عميق عن ابن عمه هذا.
ليس بسبب أي شيء آخر، ولكن لأن ابن العم هذا كان أحد أقرانه النادرين الذين يمكنهم التواصل مع كبارهم على قدم المساواة، دون أي ضبط النفس.
ليس بسبب أي شيء آخر، ولكن لأن ابن العم هذا كان أحد أقرانه النادرين الذين يمكنهم التواصل مع كبارهم على قدم المساواة، دون أي ضبط النفس.
“كن مطمئنا يا أبي. لقد تم اتخاذ الترتيبات. نحتاج فقط إلى انتظار الوقت المناسب.” ابتسم باي بنغ.
بعد رؤيته عدة مرات، كان لدى باي لين درجة كبيرة من الإعجاب بابن عمها هذا.
“لقد تقدمت في السن حقًا… في الماضي، كان بإمكاني تسديد ركلة حرة من مسافة تزيد عن مائتي متر بضربة واحدة.” تنهد الرجل العجوز.
“نعم، لقد مر وقت طويل منذ أن عدت للعب. ربما لأن دراستي أصبحت أكثر صعوبة، وليس لدي الكثير من وقت الفراغ.” أجاب باي لين بأدب.
كان هناك بؤبؤ ثان في بؤبؤ عينه، وإذا نظر المرء عن كثب، فسوف يعطي شعورا غريبا بالفراغ.
على الرغم من أن محتوى الرد لم يكن مناسبًا جدًا، ولكن كمراهقة في مثل عمرها، لم يكن أحد يتعمد اختيار كلماتها للعثور على ثغرات.
بعد رؤيته عدة مرات، كان لدى باي لين درجة كبيرة من الإعجاب بابن عمها هذا.
“إذا كان لديك الوقت، فيجب عليك أيضًا زيارة أقاربك كثيرًا. وإلا، فحتى أقرب الأقارب سوف يتلاشى ببطء عندما تنجرف بعيدًا. “
“صحيح، شانجيو، سمعت أنه يبدو أنك والعائلة لديك بعض الخلافات؟ من الأفضل التعامل مع بعض الأشياء في أسرع وقت ممكن. “قال الرجل الأصلع بشكل غامض.
كان بي بنغ طويل القامة ونحيفًا، وله وجه وسيم وزوج من العيون الطويلة والضيقة، يشبه بشكل غامض طائر الفينيق. لكن كانتا بؤبؤ عينيه مزدوج نادر.
أوقف السيارة وفتح الباب وخرج منها والابتسامة على وجهه وهو ينظر نحو اتجاه سيارة السباق السوداء.
كان هناك بؤبؤ ثان في بؤبؤ عينه، وإذا نظر المرء عن كثب، فسوف يعطي شعورا غريبا بالفراغ.
“إنها مسألة صغيرة بالنسبة لك، ولكن بعض الناس لا يعتقدون ذلك. هل لديك ما يكفي من القوى العاملة من حولك؟ هل يجب أن أحضر بعض الأشخاص لمساعدتك؟ “اقترح الرجل الأصلع.
“حسنا يا ابن عمي، سأعود لرؤية عمي عندما يكون لدي الوقت.” أجاب باي لين بسرعة.
“ثم، ستترك لك مهمة استلام قاعة الفرح. قبل الشهر القادم، اعتني بـ فنغ لينغ و باي شانجيو. لا مشكلة، أليس كذلك؟ “سأل الرجل العجوز.
ابتسم باي بينغ قليلاً، ودون أن يقول أي شيء أكثر، سار بعيدًا مع الآخرين.
كان سطح سيارة السباق الحمراء مثل المرآة، حيث كان يتدفق باستمرار عبر غروب الشمس الأصفر الشاحب في السماء.
وبعد مغادرة مقر إقامة باي، استقلت المجموعة سيارة مغلقة بالكامل وعازلة للصوت.
أوقف السيارة وفتح الباب وخرج منها والابتسامة على وجهه وهو ينظر نحو اتجاه سيارة السباق السوداء.
انطلقت السيارة بسرعة على طول الشارع، وسرعان ما غادرت مقر إقامة باي، وغادرت المدينة، واتجهت بسرعة إلى قصر مستقل في الضواحي.
“أنا لست بتلك الكفاءة.” ضحك باي شانجيو.
تباطأت السيارة ببطء، وتوقفت عند بوابة القصر.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، كان ابن عم باي لين، باي بينغ، يمر في رحلة عمل، لذلك جاء في زيارة.
فتح باي بينغ والآخرون الباب وخرجوا ونظروا إلى القصر. لقد دخلوا.
تباطأت السيارة ببطء، وتوقفت عند بوابة القصر.
كان الباب مفتوحًا بالفعل، ويبدو أن المالك بالداخل كان يعلم أنهم سيأتون. لقد فتح الباب في وقت مبكر.
خلع الاثنان خوذتيهما وتحدثا أثناء سيرهما نحو منطقة الاستراحة.
بعد دخولهم، أغلق الباب المعدني الأسود ببطء مرة أخرى.
“إنها مسألة صغيرة بالنسبة لك، ولكن بعض الناس لا يعتقدون ذلك. هل لديك ما يكفي من القوى العاملة من حولك؟ هل يجب أن أحضر بعض الأشخاص لمساعدتك؟ “اقترح الرجل الأصلع.
في العشب الأخضر الفسيح للقصر، كان رجل عجوز أصلع يرتدي ملابس بيضاء غير رسمية يحمل عصا، وبضربة سريعة، ضرب الكرة على الأرض.
“من الأفضل أن نكون حذرين. عائلة باي… لا يمكن أن تعتمد عليهم بشكل كبير. “ذكر الرجل الأصلع.
تدحرجت الكرة الطائرة بدقة في حفرة صغيرة على بعد أكثر من ثلاثين مترًا.
“لماذا لم ينجح الشخص الذي أرسلناه لإرشادهم في المرة السابقة؟” سأل.
“لقد تقدمت في السن حقًا… في الماضي، كان بإمكاني تسديد ركلة حرة من مسافة تزيد عن مائتي متر بضربة واحدة.” تنهد الرجل العجوز.
ولم يأت بمفرده، بل أحضر عددًا قليلاً من أقاربه من مسقط رأسه.
ابتسم باي بينغ وقال: “يا أبي، أنت كبير في السن ولكنك قوي. ما زلت شابًا وفي مقتبل حياتك. لا تبدو كبيرًا في السن على الإطلاق.”
“بالحديث عن ذلك، جاء بينغبنغ إلى منزلي كضيف في المرة الأخيرة، وأحضر لي الكثير من البضائع الخاصة من سافيلا. هل تريد بعضًا منها؟” أعطى باي شانجيو للرجل الأصلع نظرة غامضة.
“أنا أعرف وضعي الخاص. لا أستطيع أن أقارن بكم أيها الشباب.” هز الرجل العجوز رأسه. “كيف كان الأمر؟ كيف كان أداء عمك الثالث والآخرين هذه المرة؟”
“من فضلك انتظر وسترى.” خفض باي بنغ رأسه وابتسم.
“سيئ جدا.” قال باي بينغ بشكل عرضي: “على الرغم من أن العم الثالث لديه بعض الموارد، إلا أنه غير حاسم للغاية. ولا ينبغي أن تكون موارد الأسرة ومناصبها المهمة في يد مثل هذا الشخص. “
“صحيح، شانجيو، سمعت أنه يبدو أنك والعائلة لديك بعض الخلافات؟ من الأفضل التعامل مع بعض الأشياء في أسرع وقت ممكن. “قال الرجل الأصلع بشكل غامض.
“اتبع الخطة.” أومأ الرجل العجوز. “الاعتقاد بأن باي شانجيو لن يدعم عائلته، بل سيدعم بدلاً من ذلك حركة السلام هذه. يا له من أحمق.”
على المسار المنحني بين العشب الأخضر، انطلقت سيارتان للسباق، واحدة سوداء والأخرى حمراء، على طول المسار بسرعة عالية.
“لماذا لم ينجح الشخص الذي أرسلناه لإرشادهم في المرة السابقة؟” سأل.
“حسنا يا ابن عمي، سأعود لرؤية عمي عندما يكون لدي الوقت.” أجاب باي لين بسرعة.
خفض باي بينغ رأسه وقال باحترام: “لقد اكتشفني شيطان الجثة الذي كان يحمي باي لين، لكن لا بأس، إنه مجرد اختبار صغير. كانت لديه فكرة تقريبية عن الموارد التي كانت تحت تصرف باي شانجيو. لقد تم تحقيق الهدف. “
“إذا كان لديك الوقت، فيجب عليك أيضًا زيارة أقاربك كثيرًا. وإلا، فحتى أقرب الأقارب سوف يتلاشى ببطء عندما تنجرف بعيدًا. “
“ثم افعل ذلك في أسرع وقت ممكن. اعتني بـ باي شانجيو و تشوانغ تشينغ. حتى لا يكون هناك أي مقاومة إضافية لخطتنا. “وقال الرجل العجوز بخفة.
بعض الأشياء تعتمد في النهاية على النفس. لكن هذا النوع من الأشياء، حتى أفضل الأصدقاء، لن يكون من غير المجدي قول الكثير فحسب، بل قد يكون له أيضًا تأثير معاكس.
“كن مطمئنا يا أبي. لقد تم اتخاذ الترتيبات. نحتاج فقط إلى انتظار الوقت المناسب.” ابتسم باي بنغ.
“أوه؟ سافيلا، هل هذا هو؟ “أضاءت عيون الرجل الأصلع.” نعم بالطبع! “
ثم قام الاثنان بتغيير الموضوع إلى جوانب أخرى، ولم يذكرا وضع عائلة باي شانجيو.
بعد الغداء، تحدثت بي بنغ وبي شانغيو في المكتب لفترة من الوقت، وعندما خرجا، رأوا بي لين تخرج من غرفتها.
بغض النظر عن مدى قوة باي شانجيو، فقد تم بالفعل اتخاذ قرار خيانة الأسرة.
“أوه؟ سافيلا، هل هذا هو؟ “أضاءت عيون الرجل الأصلع.” نعم بالطبع! “
“صحيح، قم بإحصاء عدد شياطين الجثث على مستوى الخط لدينا. نحن بحاجة إلى التعاون مع قاعة الفرح. “قاطع الرجل العجوز فجأة.
كما نزل من هناك رجل أصلع في منتصف العمر دون أي مشاكل.
“قاعة الفرح؟ إذا تقدموا، فسيكون ذلك بمثابة مساعدة كبيرة وغطاء لترتيباتنا. “فهم باي بينغ.
“سيئ جدا.” قال باي بينغ بشكل عرضي: “على الرغم من أن العم الثالث لديه بعض الموارد، إلا أنه غير حاسم للغاية. ولا ينبغي أن تكون موارد الأسرة ومناصبها المهمة في يد مثل هذا الشخص. “
“هذا صحيح. فنغ لينغ لديه على الأقل ثلاث قوى على مستوى مجهولي الهوية. إذا فعلنا ذلك بأنفسنا، ستكون الآثار ثقيلة جدًا. ولكن إذا فعلت قاعة الفرح ذلك، فسيكون الأمر أكثر سرية. دعهم يعتنون بـ باي شانجيو أيضًا. قتل عصفورين بحجر واحد. “أوضح الرجل العجوز بابتسامة.
بعد رؤيته عدة مرات، كان لدى باي لين درجة كبيرة من الإعجاب بابن عمها هذا.
“الأب حكيم. باي شانجيو ليس لديه سوى بيرمان بجانبه. لا توجد قوى مجهولة الهوية بين مرؤوسيه الآخرين. يمكنهم الاعتماد على أنفسهم فقط. “وأشاد بى بنغ.
كان الباب مفتوحًا بالفعل، ويبدو أن المالك بالداخل كان يعلم أنهم سيأتون. لقد فتح الباب في وقت مبكر.
“ثم، ستترك لك مهمة استلام قاعة الفرح. قبل الشهر القادم، اعتني بـ فنغ لينغ و باي شانجيو. لا مشكلة، أليس كذلك؟ “سأل الرجل العجوز.
كان هناك بؤبؤ ثان في بؤبؤ عينه، وإذا نظر المرء عن كثب، فسوف يعطي شعورا غريبا بالفراغ.
“من فضلك انتظر وسترى.” خفض باي بنغ رأسه وابتسم.
ولم يأت بمفرده، بل أحضر عددًا قليلاً من أقاربه من مسقط رأسه.
…
على المسار المنحني بين العشب الأخضر، انطلقت سيارتان للسباق، واحدة سوداء والأخرى حمراء، على طول المسار بسرعة عالية.
…
بعض الأشياء تعتمد في النهاية على النفس. لكن هذا النوع من الأشياء، حتى أفضل الأصدقاء، لن يكون من غير المجدي قول الكثير فحسب، بل قد يكون له أيضًا تأثير معاكس.
همسة…
“صحيح، قم بإحصاء عدد شياطين الجثث على مستوى الخط لدينا. نحن بحاجة إلى التعاون مع قاعة الفرح. “قاطع الرجل العجوز فجأة.
على المسار المنحني بين العشب الأخضر، انطلقت سيارتان للسباق، واحدة سوداء والأخرى حمراء، على طول المسار بسرعة عالية.
“حسنا يا ابن عمي، سأعود لرؤية عمي عندما يكون لدي الوقت.” أجاب باي لين بسرعة.
كان المحرك الذي يصم الآذان مثل وحش عملاق، يزأر مراراً وتكراراً.
انطلقت سيارتا السباق على طول الطريق عبر المسار الطويل المتعرج. أخيرًا، أبطأوا سرعتهم عند خط النهاية ذو المربعات باللونين الأبيض والأسود.
كان سطح سيارة السباق الحمراء مثل المرآة، حيث كان يتدفق باستمرار عبر غروب الشمس الأصفر الشاحب في السماء.
مع الأخذ في الاعتبار أن المنطقة التي عاش فيها باي شانجيو كانت تحت سلطة العم الأكبر لعائلة باي، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.
داخل النافذة السوداء، زم باي شانغيو شفتيه وهو يمسك بعجلة القيادة، وكانت عيناه تحت الخوذة هادئة ومشرقة.
انطلقت سيارتا السباق على طول الطريق عبر المسار الطويل المتعرج. أخيرًا، أبطأوا سرعتهم عند خط النهاية ذو المربعات باللونين الأبيض والأسود.
“لا بأس، إنها مجرد مسألة صغيرة.” “وقال باي شانغيو غير مبال.
وصلت سيارة السباق السوداء أولاً، وكان باي شانجيو لا يزال متخلفًا بخطوة.
لذلك لم يقل أي شيء أكثر من ذلك.
أوقف السيارة وفتح الباب وخرج منها والابتسامة على وجهه وهو ينظر نحو اتجاه سيارة السباق السوداء.
كما نزل من هناك رجل أصلع في منتصف العمر دون أي مشاكل.
لذلك لم يقل أي شيء أكثر من ذلك.
“بديع! لا تزال ليست جيدة مثلك. “أعطى باي شانجيو إبهامه لأعلى.
داخل النافذة السوداء، زم باي شانغيو شفتيه وهو يمسك بعجلة القيادة، وكانت عيناه تحت الخوذة هادئة ومشرقة.
“لا على الإطلاق، لقد مر وقت طويل. لولا وجودك يا شانغيو، لم أكن لأتمكن حتى من رؤية مصابيحك الخلفية. “ابتسم الرجل الأصلع بمرارة.
“سأرسل البعض في وقت لاحق.”
“أنا لست بتلك الكفاءة.” ضحك باي شانجيو.
ثم قام الاثنان بتغيير الموضوع إلى جوانب أخرى، ولم يذكرا وضع عائلة باي شانجيو.
خلع الاثنان خوذتيهما وتحدثا أثناء سيرهما نحو منطقة الاستراحة.
“من فضلك انتظر وسترى.” خفض باي بنغ رأسه وابتسم.
“صحيح، شانجيو، سمعت أنه يبدو أنك والعائلة لديك بعض الخلافات؟ من الأفضل التعامل مع بعض الأشياء في أسرع وقت ممكن. “قال الرجل الأصلع بشكل غامض.
“أنا أعرف وضعي الخاص. لا أستطيع أن أقارن بكم أيها الشباب.” هز الرجل العجوز رأسه. “كيف كان الأمر؟ كيف كان أداء عمك الثالث والآخرين هذه المرة؟”
“لا بأس، إنها مجرد مسألة صغيرة.” “وقال باي شانغيو غير مبال.
على المسار المنحني بين العشب الأخضر، انطلقت سيارتان للسباق، واحدة سوداء والأخرى حمراء، على طول المسار بسرعة عالية.
“إنها مسألة صغيرة بالنسبة لك، ولكن بعض الناس لا يعتقدون ذلك. هل لديك ما يكفي من القوى العاملة من حولك؟ هل يجب أن أحضر بعض الأشخاص لمساعدتك؟ “اقترح الرجل الأصلع.
“لا بأس. بغض النظر عن ذلك، منزلي يقع بجوار معسكر قاعدة عائلة باي. من يجرؤ على الانتقال إلى هناك، أليس هذا مجرد طلب للموت؟” ابتسم باي شانجيو.
“لا بأس. بغض النظر عن ذلك، منزلي يقع بجوار معسكر قاعدة عائلة باي. من يجرؤ على الانتقال إلى هناك، أليس هذا مجرد طلب للموت؟” ابتسم باي شانجيو.
“أوه؟ سافيلا، هل هذا هو؟ “أضاءت عيون الرجل الأصلع.” نعم بالطبع! “
“من الأفضل أن نكون حذرين. عائلة باي… لا يمكن أن تعتمد عليهم بشكل كبير. “ذكر الرجل الأصلع.
“أنا أعرف وضعي الخاص. لا أستطيع أن أقارن بكم أيها الشباب.” هز الرجل العجوز رأسه. “كيف كان الأمر؟ كيف كان أداء عمك الثالث والآخرين هذه المرة؟”
ولكن عندما رأى أن باي شانجيو لا يزال غير مبال، تنهد في قلبه ولم يقل المزيد.
كان سطح سيارة السباق الحمراء مثل المرآة، حيث كان يتدفق باستمرار عبر غروب الشمس الأصفر الشاحب في السماء.
بعض الأشياء تعتمد في النهاية على النفس. لكن هذا النوع من الأشياء، حتى أفضل الأصدقاء، لن يكون من غير المجدي قول الكثير فحسب، بل قد يكون له أيضًا تأثير معاكس.
“اتبع الخطة.” أومأ الرجل العجوز. “الاعتقاد بأن باي شانجيو لن يدعم عائلته، بل سيدعم بدلاً من ذلك حركة السلام هذه. يا له من أحمق.”
لذلك لم يقل أي شيء أكثر من ذلك.
همسة…
مع الأخذ في الاعتبار أن المنطقة التي عاش فيها باي شانجيو كانت تحت سلطة العم الأكبر لعائلة باي، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.
“اتبع الخطة.” أومأ الرجل العجوز. “الاعتقاد بأن باي شانجيو لن يدعم عائلته، بل سيدعم بدلاً من ذلك حركة السلام هذه. يا له من أحمق.”
“بالحديث عن ذلك، جاء بينغبنغ إلى منزلي كضيف في المرة الأخيرة، وأحضر لي الكثير من البضائع الخاصة من سافيلا. هل تريد بعضًا منها؟” أعطى باي شانجيو للرجل الأصلع نظرة غامضة.
كان الباب مفتوحًا بالفعل، ويبدو أن المالك بالداخل كان يعلم أنهم سيأتون. لقد فتح الباب في وقت مبكر.
“أوه؟ سافيلا، هل هذا هو؟ “أضاءت عيون الرجل الأصلع.” نعم بالطبع! “
ولم يأت بمفرده، بل أحضر عددًا قليلاً من أقاربه من مسقط رأسه.
“سأرسل البعض في وقت لاحق.”
“أنا أعرف وضعي الخاص. لا أستطيع أن أقارن بكم أيها الشباب.” هز الرجل العجوز رأسه. “كيف كان الأمر؟ كيف كان أداء عمك الثالث والآخرين هذه المرة؟”
#####
بعد الغداء، تحدثت بي بنغ وبي شانغيو في المكتب لفترة من الوقت، وعندما خرجا، رأوا بي لين تخرج من غرفتها.
“حسنا يا ابن عمي، سأعود لرؤية عمي عندما يكون لدي الوقت.” أجاب باي لين بسرعة.
