التجمع
583 : التجمع ٢
الأرواح المقدسة التي تم استدعاؤها، تحت نوع من الإرادة الجماعية، كانت تكمن بهدوء في الزاوية، في انتظار الفرصة.
لم يكن أحد يعلم أن باي لين جرب طقوس التضحية بالدم الشريرة لطقوس الروح المقدس بمفرده في المنزل.
فشلت الطقوس الشريرة أخيرًا، الأمر الذي جعل باي لين تشعر بالارتياح قليلاً، ولكنها أيضًا جعلتها قلقة إلى حد ما.
ولم تكن تعرف ما إذا كانت الطقوس قد نجحت أم فشلت.
ولسوء الحظ، انتهت جميعها بالفشل.
وفي النهاية، لم يظهر ما يسمى بالروح المقدس بنجاح. لم تكن هناك تغييرات مشبوهة في جسدها.
فجأة، جاء صوت منخفض ببطء من مقدمة العربة.
أخبرت لين شنغ بالعملية والنتيجة برمتها.
كانت هذه هي المنطقة التي أتت إليها باي لين وأصدقاؤها آخر مرة.
أخبرها لين شنغ أن الطقوس فشلت، لكنها كانت قريبة جدًا من النجاح. كان من الضروري فقط القيام بذلك عدة مرات، وسينجح في النهاية.
كان رأس الرجل منخفضا ولا يمكن رؤية وجهه، أما العباءة التي كان يرتديها فكان عليها رمز غريب أبيض نقي.
على الرغم من أن قلب باي لين كان ينبض مثل الطبلة، إلا أن لين شنغ كانت القشة الوحيدة المنقذة للحياة. كان عليها أن تمسك بهذه القشة بإحكام، ولا تتركها.
نظر صاحب الكشك إلى الأعلى وكان مندهشًا بعض الشيء.
في الوقت نفسه، وفقًا لتوجيهات لين شنغ بشأن ممارسة المبارزة، وجدت ناديًا للفنون القتالية وتدربت بجد كل يوم.
“هذه المرة، الفرق التي تم نقلها هنا في وقت سابق لديها قائد ذو جناحين، ونحن واحد منهم فقط. العدد الإجمالي للفرق حوالي 32. نحن، الفريق الـ 32، نحتاج إلى استكشاف الوضع العام لهذا العالم، وإنشاء رأس جسر أولي. يجب أن نكون مستعدين تمامًا لوصول القوة الرئيسية لاحقًا. “
على الرغم من أن التقدم في فن المبارزة لم يكن واضحًا جدًا، إلا أن باي لين شعرت بعمق أنها تتحسن بالفعل.
“لا تستعجل، أنت لم تصل إلى الحد الخاص بك. طريقة تدريب الريشة السوداء هي طريقة تدريب قوية تعلمتها من حضارة قديمة للغاية.
وشيئًا فشيئًا، كانت تركض ببطء نحو عنق الزجاجة الذي كانت عالقة فيه لفترة طويلة.
مع مرور الوقت، أجرى باي لين، تحت قيادة لين شنغ، بعض الطقوس القربانية لاستدعاء الروح المقدس.
هذا الاكتشاف جعلها أكثر ثقة بالنور المقدس الذي يشرق عليك.
“هذا مجرد أداء طبيعي. 30% حسب التقدم الطبيعي أقل مما توقعت. يبدو أن السبب هو أن قواعد العالم مختلفة. “- النور المقدس يشرق عليك.
مع مرور الوقت، أجرى باي لين، تحت قيادة لين شنغ، بعض الطقوس القربانية لاستدعاء الروح المقدس.
وبينما كانت باي لين تزداد قوة وقوة، جاء رجال ونساء من مختلف الأشكال والأحجام ببطء إلى المدينة التي عاشت فيها.
ولسوء الحظ، انتهت جميعها بالفشل.
ولم تكن تعرف ما إذا كانت الطقوس قد نجحت أم فشلت.
فشلت الطقوس الشريرة أخيرًا، الأمر الذي جعل باي لين تشعر بالارتياح قليلاً، ولكنها أيضًا جعلتها قلقة إلى حد ما.
وكانت عباءاتهم جميعها منقوشة بزهرة بايكجي الغامضة.
تشعر بالقلق من أنها ستواجه شيطان جثة مرة أخرى قبل أن تصبح أقوى.
قام صاحب عربة بتحريك عربته ببطء وسلم للعميل المناديل التي يريدها.
وذلك من أجل الحصول على المزيد من الحماية الذاتية والأمن.
وتجمع هؤلاء الأشخاص، تحت الإخفاء المتعمد لعائلة باي، لم يعرف باي شانجيو على الإطلاق.
تدرب باي لين بشكل أكثر جنونًا.
سار أصحاب العباءات السوداء على طول سور المدينة، ونزلوا عبر المخرج، وتجمعوا معًا.
ولكن ما لم تتوقعه هو أن طقوس استدعاء الروح المقدس لم تفشل في الواقع، ولكن جميعهم استدعوا الأرواح المقدسة الأسطورية.
ولكن الميزة هي أنه ليس لديه متطلبات عالية للموهبة. “
لكن هذه الأرواح المقدسة لم تستقبلها مطلقًا، ولم تظهر وأخفت نفسها سرًا.
“فقد فريق واحد فقط الاتصال، والفرق الأخرى جميعها في مكانها، والتنقل الآني أمر طبيعي.” أجاب رجل آخر بسرعة.
وظنت أنها فشلت تمامًا.
كان الرمز مثل مجموعة من النقاط المستديرة التي تتراقص في الهواء. أسفل الرمز، كانت هناك زهرة بيضاء رقيقة ورائعة.
الأرواح المقدسة التي تم استدعاؤها، تحت نوع من الإرادة الجماعية، كانت تكمن بهدوء في الزاوية، في انتظار الفرصة.
“الانتقال الآني أمر طبيعي، كيف حال الفرق الأخرى؟” سألت بصوت منخفض.
وبسبب “فشل” الطقوس، بتوجيه من لين شنغ، بدأ باي لين جولة جديدة من التحضير للطقوس.
هذا الاكتشاف جعلها أكثر ثقة بالنور المقدس الذي يشرق عليك.
“لقد تحسنت لياقتي البدنية، في ظل هذه الطريقة التدريبية البسيطة، بنسبة 30٪ على الأقل!؟ لا يصدق! “- إعطاء الأمل.
“هذه هي زهرة بايكجي، لغة الزهرة تمثل الضوء الذي يضيء على كل شيء. أليست جميلة؟ “سأل بصوت منخفض.
“هذا مجرد أداء طبيعي. 30% حسب التقدم الطبيعي أقل مما توقعت. يبدو أن السبب هو أن قواعد العالم مختلفة. “- النور المقدس يشرق عليك.
فشلت الطقوس الشريرة أخيرًا، الأمر الذي جعل باي لين تشعر بالارتياح قليلاً، ولكنها أيضًا جعلتها قلقة إلى حد ما.
“سيدي، طريقة تدريب الريشة السوداء، لقد وصلت أساسًا إلى مستوى المرحلة الأولى، هل حان الوقت لتعليمي المرحلة الثانية من طريقة التدريب المتوسطة؟” – إعطاء الأمل.
كان رأس الرجل منخفضا ولا يمكن رؤية وجهه، أما العباءة التي كان يرتديها فكان عليها رمز غريب أبيض نقي.
الآن لم تذهب بي لين حتى إلى واجهة الدردشة العامة، فقد تواصلت مع سيد النور المقدس في أي وقت وفي أي مكان، حتى يتمكن لين شينغ من فهم التغييرات في بيانات جسدها.
كانت المؤامرة ضد باي شانجيو تتشكل تدريجياً.
“لا تستعجل، أنت لم تصل إلى الحد الخاص بك. طريقة تدريب الريشة السوداء هي طريقة تدريب قوية تعلمتها من حضارة قديمة للغاية.
الآن لم تذهب بي لين حتى إلى واجهة الدردشة العامة، فقد تواصلت مع سيد النور المقدس في أي وقت وفي أي مكان، حتى يتمكن لين شينغ من فهم التغييرات في بيانات جسدها.
يمكن لهذه الطريقة تحقيق الهدف النهائي المتمثل في اختراق التدريب على فن المبارزة.
لقد كانت زهرة لم يراها صاحب الكشك من قبل.
ومع ذلك، فإن هذا النوع من الاختراق يتطلب قدرا كبيرا من الوقت والجهد. كان الأمر صعبًا للغاية.
“يا رئيس، أريد سيخ فاكهة طازجة.”
ولكن الميزة هي أنه ليس لديه متطلبات عالية للموهبة. “
يمكن لهذه الطريقة تحقيق الهدف النهائي المتمثل في اختراق التدريب على فن المبارزة.
طريقة التدريب التي قدمها له لين شنغ كانت في الواقع التدريب الأساسي على فن المبارزة الذي حصل عليه في مدينة الريشة السوداء.
“الانتقال الآني أمر طبيعي، كيف حال الفرق الأخرى؟” سألت بصوت منخفض.
تمامًا كما كانت باي لين تزداد قوة شيئًا فشيئًا، دخل رجال ونساء يرتدون ملابس غريبة من جميع الأشكال والأحجام ببطء إلى المدينة التي تعيش فيها.
على الرغم من أن التقدم في فن المبارزة لم يكن واضحًا جدًا، إلا أن باي لين شعرت بعمق أنها تتحسن بالفعل.
وبينما كانت باي لين تزداد قوة وقوة، جاء رجال ونساء من مختلف الأشكال والأحجام ببطء إلى المدينة التي عاشت فيها.
حلول الظلام.
وتجمع هؤلاء الأشخاص، تحت الإخفاء المتعمد لعائلة باي، لم يعرف باي شانجيو على الإطلاق.
كان يقف بجانب العربة رجل طويل القامة ملفوف بعباءة سوداء.
كانت المؤامرة ضد باي شانجيو تتشكل تدريجياً.
“يا رئيس، أريد سيخ فاكهة طازجة.”
وبينما كانت المؤامرة تقترب.
وبينما كانت باي لين تزداد قوة وقوة، جاء رجال ونساء من مختلف الأشكال والأحجام ببطء إلى المدينة التي عاشت فيها.
حلول الظلام.
على الرغم من أن قلب باي لين كان ينبض مثل الطبلة، إلا أن لين شنغ كانت القشة الوحيدة المنقذة للحياة. كان عليها أن تمسك بهذه القشة بإحكام، ولا تتركها.
وكانت منطقة سور المدينة السياحية لا تزال تعج بالحركة ليلاً، على الرغم من أن عدد الأشخاص كان أقل بكثير مما كان عليه خلال النهار.
“يا له من عالم مزدهر ومسالم… إنه مثل وطننا منذ زمن طويل.” وكانت أطول الشخصيات المحجبة امرأة مهيبة ذات شعر طويل يصل إلى كتفيها.
ولكن في غمضة عين، كان لا يزال هناك العشرات من الأشخاص يتجولون على سور المدينة، لمشاهدة المعالم السياحية في الليل.
لقد كانت زهرة لم يراها صاحب الكشك من قبل.
كانت هذه هي المنطقة التي أتت إليها باي لين وأصدقاؤها آخر مرة.
لكنه لم يستطع أن يتخيل ذلك.
تحركت بضع عربات صغيرة تبيع الوجبات الخفيفة والمياه ببطء على سور المدينة.
لقد كانت زهرة لم يراها صاحب الكشك من قبل.
قام صاحب عربة بتحريك عربته ببطء وسلم للعميل المناديل التي يريدها.
فجأة، جاء صوت منخفض ببطء من مقدمة العربة.
“يا رئيس، أريد سيخ فاكهة طازجة.”
“فقد فريق واحد فقط الاتصال، والفرق الأخرى جميعها في مكانها، والتنقل الآني أمر طبيعي.” أجاب رجل آخر بسرعة.
فجأة، جاء صوت منخفض ببطء من مقدمة العربة.
على الرغم من أن التقدم في فن المبارزة لم يكن واضحًا جدًا، إلا أن باي لين شعرت بعمق أنها تتحسن بالفعل.
نظر صاحب الكشك إلى الأعلى وكان مندهشًا بعض الشيء.
طريقة التدريب التي قدمها له لين شنغ كانت في الواقع التدريب الأساسي على فن المبارزة الذي حصل عليه في مدينة الريشة السوداء.
كان يقف بجانب العربة رجل طويل القامة ملفوف بعباءة سوداء.
نظر صاحب الكشك إلى الأعلى وكان مندهشًا بعض الشيء.
كان رأس الرجل منخفضا ولا يمكن رؤية وجهه، أما العباءة التي كان يرتديها فكان عليها رمز غريب أبيض نقي.
“فقد فريق واحد فقط الاتصال، والفرق الأخرى جميعها في مكانها، والتنقل الآني أمر طبيعي.” أجاب رجل آخر بسرعة.
كان الرمز مثل مجموعة من النقاط المستديرة التي تتراقص في الهواء. أسفل الرمز، كانت هناك زهرة بيضاء رقيقة ورائعة.
كما لو كان يلاحظ نظرة صاحب الكشك، نظر الرجل إلى الزهرة الرمزية على عباءته، وابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن صف من الأسنان البيضاء الساطعة.
لقد كانت زهرة لم يراها صاحب الكشك من قبل.
هذه المجموعة من الناس… تبدو منظمة…
كما لو كان يلاحظ نظرة صاحب الكشك، نظر الرجل إلى الزهرة الرمزية على عباءته، وابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن صف من الأسنان البيضاء الساطعة.
تدرب باي لين بشكل أكثر جنونًا.
“هذه هي زهرة بايكجي، لغة الزهرة تمثل الضوء الذي يضيء على كل شيء. أليست جميلة؟ “سأل بصوت منخفض.
كانت هذه هي المنطقة التي أتت إليها باي لين وأصدقاؤها آخر مرة.
“آه…إنها جميلة، إنها جميلة.” نظر صاحب الكشك إلى الجانب من زاوية عينه. لم يكن يعرف متى، ولكن كان هناك خمسة رجال ونساء طوال القامة كانوا يرتدون عباءات سوداء تظهر بشكل طبيعي من حوله.
وتجمع هؤلاء الأشخاص، تحت الإخفاء المتعمد لعائلة باي، لم يعرف باي شانجيو على الإطلاق.
وكانت عباءاتهم جميعها منقوشة بزهرة بايكجي الغامضة.
وفي النهاية، لم يظهر ما يسمى بالروح المقدس بنجاح. لم تكن هناك تغييرات مشبوهة في جسدها.
خفق قلبه، وسرعان ما قام بتقطيع الفاكهة الطازجة إلى أسياخ، ثم سلمها لهم واحدة تلو الأخرى.
لكن هذه الأرواح المقدسة لم تستقبلها مطلقًا، ولم تظهر وأخفت نفسها سرًا.
وبعد ذلك عندما يحين وقت الدفع، كانت الأموال النقدية التي قدمها الطرف الآخر جديدة جدًا، كما لو أنها تمت طباعتها للتو.
الأرواح المقدسة التي تم استدعاؤها، تحت نوع من الإرادة الجماعية، كانت تكمن بهدوء في الزاوية، في انتظار الفرصة.
قام صاحب العربة بفحصها عدة مرات، وأكد أنها أموال حقيقية بالفعل، ثم تجرأ على قبولها.
قام صاحب عربة بتحريك عربته ببطء وسلم للعميل المناديل التي يريدها.
اشترت مجموعة العباءات السوداء بعض الفاكهة الطازجة، وأكلتها، واستراحت لفترة من الوقت. اقتربوا من بعضهم البعض، وتحدثوا لفترة من الوقت بلغة لم يفهمها الآخرون، ثم ساروا ببطء في اتجاه معين على سور المدينة.
كانت هذه هي المنطقة التي أتت إليها باي لين وأصدقاؤها آخر مرة.
هذه المجموعة من الناس… تبدو منظمة…
فشلت الطقوس الشريرة أخيرًا، الأمر الذي جعل باي لين تشعر بالارتياح قليلاً، ولكنها أيضًا جعلتها قلقة إلى حد ما.
خفق قلب صاحب العربة، ورأى ذلك.
تحركت بضع عربات صغيرة تبيع الوجبات الخفيفة والمياه ببطء على سور المدينة.
لكنه لم يستطع أن يتخيل ذلك.
ولم تكن تعرف ما إذا كانت الطقوس قد نجحت أم فشلت.
لم تكن هذه المجموعة من الناس في هذا العالم لأكثر من عشر دقائق.
على الرغم من أن التقدم في فن المبارزة لم يكن واضحًا جدًا، إلا أن باي لين شعرت بعمق أنها تتحسن بالفعل.
سار أصحاب العباءات السوداء على طول سور المدينة، ونزلوا عبر المخرج، وتجمعوا معًا.
في الوقت نفسه، وفقًا لتوجيهات لين شنغ بشأن ممارسة المبارزة، وجدت ناديًا للفنون القتالية وتدربت بجد كل يوم.
“يا له من عالم مزدهر ومسالم… إنه مثل وطننا منذ زمن طويل.” وكانت أطول الشخصيات المحجبة امرأة مهيبة ذات شعر طويل يصل إلى كتفيها.
كما لو كان يلاحظ نظرة صاحب الكشك، نظر الرجل إلى الزهرة الرمزية على عباءته، وابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن صف من الأسنان البيضاء الساطعة.
حملت زجاجة ماء في يدها، وشربت الزجاجة بأكملها في غمضة عين.
تحركت بضع عربات صغيرة تبيع الوجبات الخفيفة والمياه ببطء على سور المدينة.
انها وضعت عليه.
583 : التجمع ٢
“الانتقال الآني أمر طبيعي، كيف حال الفرق الأخرى؟” سألت بصوت منخفض.
“هذه هي زهرة بايكجي، لغة الزهرة تمثل الضوء الذي يضيء على كل شيء. أليست جميلة؟ “سأل بصوت منخفض.
“فقد فريق واحد فقط الاتصال، والفرق الأخرى جميعها في مكانها، والتنقل الآني أمر طبيعي.” أجاب رجل آخر بسرعة.
ولكن في غمضة عين، كان لا يزال هناك العشرات من الأشخاص يتجولون على سور المدينة، لمشاهدة المعالم السياحية في الليل.
“هذا جيد.” أومأت المرأة. “في هذا العالم المليء بالهرطقة، نشر عقيدة النور هي مهمتنا نحن رجال الدين. لذا، من فضلك لا تدع الحرس الخاص بك إلى أسفل. “
ولم تكن تعرف ما إذا كانت الطقوس قد نجحت أم فشلت.
“كمتعاليين، سوف نحافظ على نقاء النور المقدس، ونعلم الآخرين، ونطهر الهرطقة. انشروا مجد ملك الروح المقدس. “استجاب الجميع على الفور في انسجام تام.
ولكن الميزة هي أنه ليس لديه متطلبات عالية للموهبة. “
“هذه المرة، الفرق التي تم نقلها هنا في وقت سابق لديها قائد ذو جناحين، ونحن واحد منهم فقط. العدد الإجمالي للفرق حوالي 32. نحن، الفريق الـ 32، نحتاج إلى استكشاف الوضع العام لهذا العالم، وإنشاء رأس جسر أولي. يجب أن نكون مستعدين تمامًا لوصول القوة الرئيسية لاحقًا. “
حملت زجاجة ماء في يدها، وشربت الزجاجة بأكملها في غمضة عين.
#####
الأرواح المقدسة التي تم استدعاؤها، تحت نوع من الإرادة الجماعية، كانت تكمن بهدوء في الزاوية، في انتظار الفرصة.
“سيدي، طريقة تدريب الريشة السوداء، لقد وصلت أساسًا إلى مستوى المرحلة الأولى، هل حان الوقت لتعليمي المرحلة الثانية من طريقة التدريب المتوسطة؟” – إعطاء الأمل.
