Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 74

جمعية الجمجمة القاتلة

جمعية الجمجمة القاتلة

“هجوم!”

نظر جاكوب إليه ببرود.  “هل نسيت أن أخبرك؟ خطئي، اسمع أيها الوجه اللعين، في كل مرة تكذب فيها سأقطع جزءًا من جسدك، وبعد أن تصبح بدون أي اجزاء، سأسلخك حيًا، وثق بي  ، لن أسمح لك بالموت!”

لاحظ الثور النمر المهاجمين على الفور ويقف بشكل مستقيم بينما يخفض رأسه كان يتخذ موقفًا هجوميًا لأسود المهاجم بفأس وبندقية.

ومع ذلك، فإنه لم يبطئه على الإطلاق ويزأر بعنف أكبر أثناء شحنه.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن الثور من الهجوم، سمعت طلقات نارية من مسافة بعيدة واخترقت إحداها عينه اليسرى!

ولكن في هذه النافذة الصغيرة، هبت عاصفة أخرى من الرياح الحادة أمام تلك المرأة!

“مووو!”

وبشكل عام، أراد جاكوب أن يعرف إذا كان لديهم طريقة لربط كل هذا به أم لا!

زأر بجنون وأصبح هائجًا لأنه نسي تمامًا أي ألم واندفع بجنون نحو المهاجم في الأفق!

“من أنت، ولماذا أنت هنا؟”  سأل جاكوب.

كان الهجوم بالفأس جاهزًا لهذا، فأطلق النار أولاً على عين الثور اليمنى، “بوووم!”

“كان الأمر مكثفًا حقًا، أفضل بكثير من المؤخرة!”  تحدثت المرأة بشكل هستيري.

كان المقياس مليئًا بأنواع خاصة من المسامير الحادة، وفي اللحظة التي انفجر فيها، امتلأ رأس الثور بثقوب صغيرة مع تدفق الدم.

‘حفيف…’

ومع ذلك، فإنه لم يبطئه على الإطلاق ويزأر بعنف أكبر أثناء شحنه.

لكنه أومأ برأسه بسرعة، حياته أكثر أهمية من بعض العداء المؤسف بين أسلافهم.

يبدو أن الرجل المغطى بالعباءة كان يتوقع ذلك، وعندما كان الثور على بعد متر واحد منه فقط، أطلق نفسه فجأة في الهواء!

ومن الطبيعي أن يفقد الثور هدفه، لكن الرجل كان الآن في الهواء مباشرة فوق القرون.

ومن الطبيعي أن يفقد الثور هدفه، لكن الرجل كان الآن في الهواء مباشرة فوق القرون.

الجمجمة رقم د-198938833 أخيرًا سكب الفاصولياء، “ق- قيل لنا فقط … أن نقتل الثور النمر ونحقق في مكان وجود الرسالة المفقودة. أنا … أنا اقسم أنه اخبرنا هذا القدر فقط، ترتيبنا  أقل منه، وكان يعرف تفاصيل أكثر منا، من فضلك، دعني أذهب!”

في غضون لحظة، ترك ذلك الرجل بندقيته وأمسك بأحد قرون الثيران، وشقلب على ظهر الثور!

حتى بعد إفراغه، لا يزال يضغط على الزناد بينما يدور مثل المجنون.  وفي النهاية أنهك نفسه وسقط على مؤخرته وهو يئن ويلهث.

من الطبيعي أن الثور لم يكن سعيدًا بذلك وبدأ في القفز لطرد مهاجمه!

نظر جاكوب إليه ببرود.  “هل نسيت أن أخبرك؟ خطئي، اسمع أيها الوجه اللعين، في كل مرة تكذب فيها سأقطع جزءًا من جسدك، وبعد أن تصبح بدون أي اجزاء، سأسلخك حيًا، وثق بي  ، لن أسمح لك بالموت!”

إلا أن قبضة ذلك الرجل كانت قوية ولم يفقد توازنه.  وفي اللحظة التالية بعد ذلك، رفع فأسه وأرجحه بكل قوة، فسقط في منتصف رأس الثور!

“حسنًا، سأسمح لك بالهرب. لكن عليك الإجابة على سؤالي أولاً.”  صرح جاكوب ببرود.

ومع ذلك، لم يتمكن إلا من قطع الجلد والعضلات الصغيرة، وجمجمته لا تزال سليمة!

ظهر جاكوب أمام الرجل الباكي بابتسامة باردة على وجهه.  لقد قرر منذ فترة طويلة أن يبقي هذا الزميل لأنه يريد الحصول على معلومات.

‘لهذا السبب يصعب التعامل معه!’  فكر الرجل ببعض الإحباط.

“آهههه….”  يصرخ بشكل هيستري ويبدأ في الضغط على زناد بندقيته بجنون، حيث يطلق النار في كل الاتجاهات دون أن يصوب!

لكنه لم يتوقف عن التأرجح واستمر في ضرب الجمجمة حتى تحطمت في النهاية!

“حسنًا، سأسمح لك بالهرب. لكن عليك الإجابة على سؤالي أولاً.”  صرح جاكوب ببرود.

أطلق الثور صرخة أخيرة مخيفة قبل أن يسقط على الأرض محدثًا سحابة من الغبار!

أطلق الثور صرخة أخيرة مخيفة قبل أن يسقط على الأرض محدثًا سحابة من الغبار!

ظهر الاثنان الآخران من الغابة في هذا الوقت.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن الثور من الهجوم، سمعت طلقات نارية من مسافة بعيدة واخترقت إحداها عينه اليسرى!

“كان الأمر مكثفًا حقًا، أفضل بكثير من المؤخرة!”  تحدثت المرأة بشكل هستيري.

أخيرًا نظر المتصيد إلى الأعلى بوجهه المليء بالدموع، اتسعت عيناه بالكفر عندما رأى أن هذا إنسان!

“تسك، امرأة سيئة.”  نقر الثاني بقوة بينما ظل على مسافة منها ونظر إلى الرجل الذي يحمل فأسًا ملطخًا بالدماء في يده.

“ف-من فضلك، أنا…. لا أريد أن أموت! سأعطيك كل شيء، فقط من فضلك دعني أذهب. أنا-لن أخبر أحداً!”  ويبدأ بالسجود وهو يبكي.

“إذاً، هذه هي الطريقة التي تقتل بها الثور النمر، هاه؟” صوته مليئا بالإعجاب.

“مووو!”

“هيه، إنه المكان الضعيف الوحيد لديه. إذا ذهبت إلى جسده أو رقبته، فأنت تهدر طاقتك فقط و…”

حتى بعد إفراغه، لا يزال يضغط على الزناد بينما يدور مثل المجنون.  وفي النهاية أنهك نفسه وسقط على مؤخرته وهو يئن ويلهث.

‘حفيف…’

وعلاوة على ذلك، يبدو أن هذا الزميل يعرف عن الطِب.  لذلك، استنتج جاكوب أن هذا الرجل كان خائفًا من الموت، وكان مثاليًا لاستخراج المعلومات منه.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، يلمع ضباب داكن فوق رقبته، مثل عاصفة من الرياح الباردة ولكن الحادة.

لقد لاحظ أثناء متابعته لهؤلاء الثلاثة أن هذا المتصيد لا يتصرف أبدًا إلا عند الضرورة، ويتجنب المواقف الخطيرة أثناء تحصين نفسه  بالإثنين الآخرين، كلاهما كانا لا يعرفان الخوف، وكانت تلك المرأة مجنونة تمامًا.

ولم يلاحظ الاثنان الآخران إلا عندما انفصل الجسم والرأس وبدأا في السقوط.

ومع ذلك، فإنه لم يبطئه على الإطلاق ويزأر بعنف أكبر أثناء شحنه.

ولكن في هذه النافذة الصغيرة، هبت عاصفة أخرى من الرياح الحادة أمام تلك المرأة!

“مثيرة للاهتمام.”  ابتسم جاكوب ابتسامة مخيفة في هذه اللحظة، “هناك شيء يخبرني أن لديك فكرة عن سبب وجوده هنا. لذا، هل ستخبرني بلطف أم لا؟”​

الآن، لم يبق سوى شخص أخير، ولا يتفاعل إلا عندما سمع رؤوس رفاقه تسقط على الأرض.

أخيرًا نظر المتصيد إلى الأعلى بوجهه المليء بالدموع، اتسعت عيناه بالكفر عندما رأى أن هذا إنسان!

“آهههه….”  يصرخ بشكل هيستري ويبدأ في الضغط على زناد بندقيته بجنون، حيث يطلق النار في كل الاتجاهات دون أن يصوب!

“كان الأمر مكثفًا حقًا، أفضل بكثير من المؤخرة!”  تحدثت المرأة بشكل هستيري.

حتى بعد إفراغه، لا يزال يضغط على الزناد بينما يدور مثل المجنون.  وفي النهاية أنهك نفسه وسقط على مؤخرته وهو يئن ويلهث.

كان هذا الصوت الجليدي مثل الصاعقة التي هزت ذلك الزميل.

“هيه، فعلت بالفعل؟”

وبشكل عام، أراد جاكوب أن يعرف إذا كان لديهم طريقة لربط كل هذا به أم لا!

كان هذا الصوت الجليدي مثل الصاعقة التي هزت ذلك الزميل.

كان المقياس مليئًا بأنواع خاصة من المسامير الحادة، وفي اللحظة التي انفجر فيها، امتلأ رأس الثور بثقوب صغيرة مع تدفق الدم.

“ف-من فضلك، أنا…. لا أريد أن أموت! سأعطيك كل شيء، فقط من فضلك دعني أذهب. أنا-لن أخبر أحداً!”  ويبدأ بالسجود وهو يبكي.

إلا أن قبضة ذلك الرجل كانت قوية ولم يفقد توازنه.  وفي اللحظة التالية بعد ذلك، رفع فأسه وأرجحه بكل قوة، فسقط في منتصف رأس الثور!

كما سقطت العباءة من وجهه في هذه اللحظة كان متصيد(ترول) قبيحًا ونحيفًا.

كما سقطت العباءة من وجهه في هذه اللحظة كان متصيد(ترول) قبيحًا ونحيفًا.

ظهر جاكوب أمام الرجل الباكي بابتسامة باردة على وجهه.  لقد قرر منذ فترة طويلة أن يبقي هذا الزميل لأنه يريد الحصول على معلومات.

“آهههه….”  يصرخ بشكل هيستري ويبدأ في الضغط على زناد بندقيته بجنون، حيث يطلق النار في كل الاتجاهات دون أن يصوب!

لقد لاحظ أثناء متابعته لهؤلاء الثلاثة أن هذا المتصيد لا يتصرف أبدًا إلا عند الضرورة، ويتجنب المواقف الخطيرة أثناء تحصين نفسه  بالإثنين الآخرين، كلاهما كانا لا يعرفان الخوف، وكانت تلك المرأة مجنونة تمامًا.

“إذاً، هذه هي الطريقة التي تقتل بها الثور النمر، هاه؟” صوته مليئا بالإعجاب.

وعلاوة على ذلك، يبدو أن هذا الزميل يعرف عن الطِب.  لذلك، استنتج جاكوب أن هذا الرجل كان خائفًا من الموت، وكان مثاليًا لاستخراج المعلومات منه.

“مثيرة للاهتمام.”  ابتسم جاكوب ابتسامة مخيفة في هذه اللحظة، “هناك شيء يخبرني أن لديك فكرة عن سبب وجوده هنا. لذا، هل ستخبرني بلطف أم لا؟”​

لقد أراد أن يعرف نوع المنظمة التي تقف وراءهم ولماذا كانوا يبحثون عن هذا الثور.  لم يكن مجرد سبب بسيط لاستعادة تلك الرسالة أو قتلهم.

كان المقياس مليئًا بأنواع خاصة من المسامير الحادة، وفي اللحظة التي انفجر فيها، امتلأ رأس الثور بثقوب صغيرة مع تدفق الدم.

الأمر أكثر فائدة لهم إذا سمحوا له بالتجول بحرية في المدن البشرية. هناك ما هو أكثر مما تراه العين، وأراد أن يعرف لأنه لديه هذا الشعور الغريب بأن الأمر لم ينته بعد.

“ف-من فضلك، أنا…. لا أريد أن أموت! سأعطيك كل شيء، فقط من فضلك دعني أذهب. أنا-لن أخبر أحداً!”  ويبدأ بالسجود وهو يبكي.

وبشكل عام، أراد جاكوب أن يعرف إذا كان لديهم طريقة لربط كل هذا به أم لا!

“مووو!”

“حسنًا، سأسمح لك بالهرب. لكن عليك الإجابة على سؤالي أولاً.”  صرح جاكوب ببرود.

ولكن في هذه النافذة الصغيرة، هبت عاصفة أخرى من الرياح الحادة أمام تلك المرأة!

أخيرًا نظر المتصيد إلى الأعلى بوجهه المليء بالدموع، اتسعت عيناه بالكفر عندما رأى أن هذا إنسان!

نظر جاكوب إليه ببرود.  “هل نسيت أن أخبرك؟ خطئي، اسمع أيها الوجه اللعين، في كل مرة تكذب فيها سأقطع جزءًا من جسدك، وبعد أن تصبح بدون أي اجزاء، سأسلخك حيًا، وثق بي  ، لن أسمح لك بالموت!”

لكنه أومأ برأسه بسرعة، حياته أكثر أهمية من بعض العداء المؤسف بين أسلافهم.

“حسنًا، سأسمح لك بالهرب. لكن عليك الإجابة على سؤالي أولاً.”  صرح جاكوب ببرود.

“من أنت، ولماذا أنت هنا؟”  سأل جاكوب.

حتى بعد إفراغه، لا يزال يضغط على الزناد بينما يدور مثل المجنون.  وفي النهاية أنهك نفسه وسقط على مؤخرته وهو يئن ويلهث.

“أنا الجمجمة رقم د-198938833 من جمعية الجمجمة القاتلة، أما سبب وجودنا هنا، فهو وحده من يعرف.”  الجمجمة رقم د-198938833 أشار نحو الرجل مقطوع الرأس.

لكنه أومأ برأسه بسرعة، حياته أكثر أهمية من بعض العداء المؤسف بين أسلافهم.

ومع ذلك، مر ضباب داكن على ذراع الجمجمة رقم د-198938833، وفي اللحظة التالية سقطت بشكل منفصل عن مرفقه!

ولم يلاحظ الاثنان الآخران إلا عندما انفصل الجسم والرأس وبدأا في السقوط.

“آههههه…” تفاعل بعد لحظة وصرخ مثل خنزير يحتضر في اللحظة التالية.

“آههههه…” تفاعل بعد لحظة وصرخ مثل خنزير يحتضر في اللحظة التالية.

نظر جاكوب إليه ببرود.  “هل نسيت أن أخبرك؟ خطئي، اسمع أيها الوجه اللعين، في كل مرة تكذب فيها سأقطع جزءًا من جسدك، وبعد أن تصبح بدون أي اجزاء، سأسلخك حيًا، وثق بي  ، لن أسمح لك بالموت!”

“من أنت، ولماذا أنت هنا؟”  سأل جاكوب.

الجمجمة رقم د-198938833 أخيرًا سكب الفاصولياء، “ق- قيل لنا فقط … أن نقتل الثور النمر ونحقق في مكان وجود الرسالة المفقودة. أنا … أنا اقسم أنه اخبرنا هذا القدر فقط، ترتيبنا  أقل منه، وكان يعرف تفاصيل أكثر منا، من فضلك، دعني أذهب!”

نظر جاكوب إليه ببرود.  “هل نسيت أن أخبرك؟ خطئي، اسمع أيها الوجه اللعين، في كل مرة تكذب فيها سأقطع جزءًا من جسدك، وبعد أن تصبح بدون أي اجزاء، سأسلخك حيًا، وثق بي  ، لن أسمح لك بالموت!”

“مثيرة للاهتمام.”  ابتسم جاكوب ابتسامة مخيفة في هذه اللحظة، “هناك شيء يخبرني أن لديك فكرة عن سبب وجوده هنا. لذا، هل ستخبرني بلطف أم لا؟”​

لقد لاحظ أثناء متابعته لهؤلاء الثلاثة أن هذا المتصيد لا يتصرف أبدًا إلا عند الضرورة، ويتجنب المواقف الخطيرة أثناء تحصين نفسه  بالإثنين الآخرين، كلاهما كانا لا يعرفان الخوف، وكانت تلك المرأة مجنونة تمامًا.

“تسك، امرأة سيئة.”  نقر الثاني بقوة بينما ظل على مسافة منها ونظر إلى الرجل الذي يحمل فأسًا ملطخًا بالدماء في يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط