Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 02

14 من أغسطس عام 2018

14 من أغسطس عام 2018

رأيتها تقف وتعطيني ظهرها ساكنة بمكانها وأنا عاجز عن التحرك نحوها وقلبي ينبض بقوة، فتحت فمي لأصرخ بإسمها لكن صوتي لم يخرج بل وأبى أن يظهر وكأنه إختفى.

 

 

سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!

فتحت عينيّ بفزع من الماء المسكوب على رأسي، لايزال قلبي ينبض برعب و يديّ لازالت ترتجف من الخوف ودون أن أدري همست

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

“أركضِ!”

 

 

 

“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”

 

 

ليقول أخي الصغير

رمشت ونظرت لوالدتي أمامي بارتباك ثم استوعبت أني كنت أحلم منذ لحظة وأن أمي أيقظتني وسرعان ما قلت متعجبًا

 

 

ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^

“أمي؟”

 

 

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.

في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-

 

 

رفعت يدي ومسحت الماء عن وجهي ثم قلت

 

 

وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.

“ما الأمر؟ ”

 

 

رفعت يدي ومسحت الماء عن وجهي ثم قلت

تركت الدلو أرضًا وقالت

 

 

 

“اسبقني لغرفة الجلوس على الفور بعدما تغير ثيابك”

 

 

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

ودون أن تعطيني فرصة الإجابة رحلت، لأغير تيشرتي العلوي سريعًا وأخرج لأكتشف سبب هذا الاستدعاء المفاجئ لإجتماع إضطراري ولم تمر لحظة ورأيت أختي تتبعني ووجهها وشعرها مبللين لأدرك أنها أصيبت بما أُصبت.

 

 

“أجل إنه كأنني ظللت قذرًا طوال عمري ولم أُنظف إلا بعدما صليت لله”

خرجت أمي من غرفة أخي الصغير و أنتظرت خروجه وما اجتمعنا قالت

“من اليوم المئة جنيهات التي تأخذونها في اليوم مصروف ستنحصر على خمسة جنيهات كمصروف، وعلى كل عمل صالح تفعلونه تأخذون أخرى”

 

“لن أصلي لبضعة جنيهات. أيضًا لا أحتاج أمًا تفرض نفسها ورأيها عليّ وقتما تشاء بعد أن تجاهلتني أغلب عمري كما شاءت أيضًا!”

“ظللت أفكر دائمًا أنني أحسنت بتربيتكم. ولم أفكر كثيرًا بعلاقتكم المهجورة بالله لأنني كنت على يقين أنه سيأتي يوم وتدركون وحدكم أخطائكم وتتوبون”

ومن لم يفعل ليكتب «إن شاء الله»

 

” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”

القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل

“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”

 

“أركضِ!”

“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”

وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.

 

 

يبدو أن سهرنا بالأمس و تأخرنا بالعودة حفزها، لكن ما الذي اختلف عن الأيام السابقة لتقرر فجأة أن تتغير و تغير أسلوبها ألا مبالي؟!

 

 

 

“من اليوم المئة جنيهات التي تأخذونها في اليوم مصروف ستنحصر على خمسة جنيهات كمصروف، وعلى كل عمل صالح تفعلونه تأخذون أخرى”

 

 

 

مع إعلانها ذلك سقط مصروفنا اليومي للحضيض ورغم أننا اعترضنا تجاهلت كل ذلك واكتفت بالاستماع لنا حتى النهاية وعندما إنتهينا ابتسمت

 

 

لا، ستكون لكي أتلقى ‘مكافأة’ والدتي المتمثلة في خمسة جنيهات وتجاهلت مكافأة رب العباد دون وعي.

” لقلة ذوقكم وتجادلكم معي، انا والدتكم حتى هذه الخمس جنيهات رحلت”

 

 

رمشت ونظرت لوالدتي أمامي بارتباك ثم استوعبت أني كنت أحلم منذ لحظة وأن أمي أيقظتني وسرعان ما قلت متعجبًا

ثم إستدارت ورحلت تاركة الحيرة والإفلاس لنا ولأول مرة نذهب فارغي الجيوب لإجتماعاتنا مع أصدقائنا.

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

 

خرجت أمي من غرفة أخي الصغير و أنتظرت خروجه وما اجتمعنا قالت

.

خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة

 

لا، ستكون لكي أتلقى ‘مكافأة’ والدتي المتمثلة في خمسة جنيهات وتجاهلت مكافأة رب العباد دون وعي.

.

 

 

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

.

 

 

 

.

 

 

 

عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.

 

 

 

ذهبت وجلست بجانبه ثم قلت لها متسائلًا ولقول الصدق شعرت بشرارة الغيرة تتصاعد

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

من فعل ليكتب «الحمد لله»

“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”

 

 

 

لتنظر لي وترد بابتسامتها المعتادة

“أمي؟”

 

 

” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”

*متى توقفت أمي عن الابتسام لنا؟!*

 

 

صمتت ثم قالت وهي تشير بكلامها لي رغم نظرها نحو سعيد بمودة وفخر

“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”

 

 

“كما أنه دخل وألقى السلام.”

 

 

يبدو أن سهرنا بالأمس و تأخرنا بالعودة حفزها، لكن ما الذي اختلف عن الأيام السابقة لتقرر فجأة أن تتغير و تغير أسلوبها ألا مبالي؟!

ابتلعت محرجًا ونهضت ودخلت الحمام لأول مرة بنية أن أتوضأ لأصلي وكنت خجلا حقًا أن أول مرة سأصلي بها وأركع ستكون لأجل خمسة جنيهات فقط!

 

 

مع إعلانها ذلك سقط مصروفنا اليومي للحضيض ورغم أننا اعترضنا تجاهلت كل ذلك واكتفت بالاستماع لنا حتى النهاية وعندما إنتهينا ابتسمت

لا، ستكون لكي أتلقى ‘مكافأة’ والدتي المتمثلة في خمسة جنيهات وتجاهلت مكافأة رب العباد دون وعي.

 

 

.

وعندما أنتهيت أعطتني حقا الخمس جنيهات وبعدما ربتت رأسي قبلت وجنتي وذهبت لغرفتها

 

 

“كيف ستعتادين على حياتك بلا مال؟ كما أن الصلاة منعشة في الحقيقة فهي أشبه بالاستحمام بعد البقاء في الخارج طوال يوم طقسه رطب”

كنت مذهولا مما فعلت وتذكرت الماضي في صغرنا عندما اعتادت تقبيل وجوهنا ورؤوسنا والابتسام لنا على الدوام، ثم تذكرت فجأة شيئا

 

 

“أركضِ!”

*متى توقفت أمي عن الابتسام لنا؟!*

 

 

 

*ولماذا؟!!*

 

 

 

خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة

ابتلعت محرجًا ونهضت ودخلت الحمام لأول مرة بنية أن أتوضأ لأصلي وكنت خجلا حقًا أن أول مرة سأصلي بها وأركع ستكون لأجل خمسة جنيهات فقط!

 

 

“لن أصلي لبضعة جنيهات. أيضًا لا أحتاج أمًا تفرض نفسها ورأيها عليّ وقتما تشاء بعد أن تجاهلتني أغلب عمري كما شاءت أيضًا!”

 

 

*ولماذا؟!!*

علمت أن هذه الكلمات ليست لها هي من إشتكت من ابتعاد والدتنا دومًا وعلى الدوام ولابد ان كلماتها نتيجة نصيحة من إحدى الصديقات السيئات.

وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.

 

 

ليقول أخي الصغير

ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^

 

 

“كيف ستعتادين على حياتك بلا مال؟ كما أن الصلاة منعشة في الحقيقة فهي أشبه بالاستحمام بعد البقاء في الخارج طوال يوم طقسه رطب”

ودون أن تعطيني فرصة الإجابة رحلت، لأغير تيشرتي العلوي سريعًا وأخرج لأكتشف سبب هذا الاستدعاء المفاجئ لإجتماع إضطراري ولم تمر لحظة ورأيت أختي تتبعني ووجهها وشعرها مبللين لأدرك أنها أصيبت بما أُصبت.

 

*ولماذا؟!!*

أشر نحو جسده وقال

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

 

“كيف ستعتادين على حياتك بلا مال؟ كما أن الصلاة منعشة في الحقيقة فهي أشبه بالاستحمام بعد البقاء في الخارج طوال يوم طقسه رطب”

“هذا كلام نابع عن تجربة، بمجرد صلاتي شعرت أن دلو ماء أكبر من الذي سكبته علينا والدتي يُصب على رأسي مزيلًا شتى الأوساخ.”

” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”

 

إن أم عدنان كتومة جدًا.

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

 

 

 

“أجل إنه كأنني ظللت قذرًا طوال عمري ولم أُنظف إلا بعدما صليت لله”

في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-

 

 

نظرت له مذهولا من رده وكلماته التي لا أنا ولا أختي فكرنا بها وكانت حقيقة أنها صادرة منه، أخينا الأصغر بقدر ما هي صادمة كانت جارحة لكبريائنا المكسور، رغم ذلك لوحت لنا فقط ودخلت غرفتها.

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

 

سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

-إنتهى-

 

 

وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.

 

 

 

إن أم عدنان كتومة جدًا.

عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.

 

 

-إنتهى-

 

 

عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.

رأيكم؟ هل صليتم بالأمس كامل الصلوات الخمس؟!

 

 

تركت الدلو أرضًا وقالت

من فعل ليكتب «الحمد لله»

القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل

 

 

ومن لم يفعل ليكتب «إن شاء الله»

.

 

أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.

وسندعوا بإذن الله لمن فعل أن تدوم طاعته ولمن لم يفعل بأن يقوى الله إيمانه ولربما يستجيب لنا ♡

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

“كما أنه دخل وألقى السلام.”

سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

أخيرًا رجاءً دعوة سرية لطيفة لأوفق في امتحاناتي المستمر كل يوم وحتى نهاية الاسبوعT_T.

صمتت ثم قالت وهي تشير بكلامها لي رغم نظرها نحو سعيد بمودة وفخر

 

“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”

في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-

علمت أن هذه الكلمات ليست لها هي من إشتكت من ابتعاد والدتنا دومًا وعلى الدوام ولابد ان كلماتها نتيجة نصيحة من إحدى الصديقات السيئات.

 

 

ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^

“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”

 

لتنظر لي وترد بابتسامتها المعتادة

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط