14 من أغسطس عام 2018
رأيتها تقف وتعطيني ظهرها ساكنة بمكانها وأنا عاجز عن التحرك نحوها وقلبي ينبض بقوة، فتحت فمي لأصرخ بإسمها لكن صوتي لم يخرج بل وأبى أن يظهر وكأنه إختفى.
القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل
“من اليوم المئة جنيهات التي تأخذونها في اليوم مصروف ستنحصر على خمسة جنيهات كمصروف، وعلى كل عمل صالح تفعلونه تأخذون أخرى”
فتحت عينيّ بفزع من الماء المسكوب على رأسي، لايزال قلبي ينبض برعب و يديّ لازالت ترتجف من الخوف ودون أن أدري همست
“أمي؟”
“أركضِ!”
“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”
رمشت ونظرت لوالدتي أمامي بارتباك ثم استوعبت أني كنت أحلم منذ لحظة وأن أمي أيقظتني وسرعان ما قلت متعجبًا
وسندعوا بإذن الله لمن فعل أن تدوم طاعته ولمن لم يفعل بأن يقوى الله إيمانه ولربما يستجيب لنا ♡
“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”
“أمي؟”
لتنظر لي وترد بابتسامتها المعتادة
أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.
خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة
وعندما أنتهيت أعطتني حقا الخمس جنيهات وبعدما ربتت رأسي قبلت وجنتي وذهبت لغرفتها
رفعت يدي ومسحت الماء عن وجهي ثم قلت
“أمي؟”
عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.
“ما الأمر؟ ”
تركت الدلو أرضًا وقالت
.
“اسبقني لغرفة الجلوس على الفور بعدما تغير ثيابك”
” لقلة ذوقكم وتجادلكم معي، انا والدتكم حتى هذه الخمس جنيهات رحلت”
صمت لحظة وسط دهشتي وأختي
ودون أن تعطيني فرصة الإجابة رحلت، لأغير تيشرتي العلوي سريعًا وأخرج لأكتشف سبب هذا الاستدعاء المفاجئ لإجتماع إضطراري ولم تمر لحظة ورأيت أختي تتبعني ووجهها وشعرها مبللين لأدرك أنها أصيبت بما أُصبت.
خرجت أمي من غرفة أخي الصغير و أنتظرت خروجه وما اجتمعنا قالت
“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”
“ظللت أفكر دائمًا أنني أحسنت بتربيتكم. ولم أفكر كثيرًا بعلاقتكم المهجورة بالله لأنني كنت على يقين أنه سيأتي يوم وتدركون وحدكم أخطائكم وتتوبون”
وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.
القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل
رمشت ونظرت لوالدتي أمامي بارتباك ثم استوعبت أني كنت أحلم منذ لحظة وأن أمي أيقظتني وسرعان ما قلت متعجبًا
القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل
“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”
“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”
يبدو أن سهرنا بالأمس و تأخرنا بالعودة حفزها، لكن ما الذي اختلف عن الأيام السابقة لتقرر فجأة أن تتغير و تغير أسلوبها ألا مبالي؟!
سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!
“من اليوم المئة جنيهات التي تأخذونها في اليوم مصروف ستنحصر على خمسة جنيهات كمصروف، وعلى كل عمل صالح تفعلونه تأخذون أخرى”
صمت لحظة وسط دهشتي وأختي
مع إعلانها ذلك سقط مصروفنا اليومي للحضيض ورغم أننا اعترضنا تجاهلت كل ذلك واكتفت بالاستماع لنا حتى النهاية وعندما إنتهينا ابتسمت
لتنظر لي وترد بابتسامتها المعتادة
” لقلة ذوقكم وتجادلكم معي، انا والدتكم حتى هذه الخمس جنيهات رحلت”
ودون أن تعطيني فرصة الإجابة رحلت، لأغير تيشرتي العلوي سريعًا وأخرج لأكتشف سبب هذا الاستدعاء المفاجئ لإجتماع إضطراري ولم تمر لحظة ورأيت أختي تتبعني ووجهها وشعرها مبللين لأدرك أنها أصيبت بما أُصبت.
ثم إستدارت ورحلت تاركة الحيرة والإفلاس لنا ولأول مرة نذهب فارغي الجيوب لإجتماعاتنا مع أصدقائنا.
صمت لحظة وسط دهشتي وأختي
.
.
ابتلعت محرجًا ونهضت ودخلت الحمام لأول مرة بنية أن أتوضأ لأصلي وكنت خجلا حقًا أن أول مرة سأصلي بها وأركع ستكون لأجل خمسة جنيهات فقط!
.
“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”
.
.
“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”
عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.
ذهبت وجلست بجانبه ثم قلت لها متسائلًا ولقول الصدق شعرت بشرارة الغيرة تتصاعد
“لن أصلي لبضعة جنيهات. أيضًا لا أحتاج أمًا تفرض نفسها ورأيها عليّ وقتما تشاء بعد أن تجاهلتني أغلب عمري كما شاءت أيضًا!”
من فعل ليكتب «الحمد لله»
“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”
أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.
صمت لحظة وسط دهشتي وأختي
لتنظر لي وترد بابتسامتها المعتادة
” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”
ودون أن تعطيني فرصة الإجابة رحلت، لأغير تيشرتي العلوي سريعًا وأخرج لأكتشف سبب هذا الاستدعاء المفاجئ لإجتماع إضطراري ولم تمر لحظة ورأيت أختي تتبعني ووجهها وشعرها مبللين لأدرك أنها أصيبت بما أُصبت.
-إنتهى-
صمتت ثم قالت وهي تشير بكلامها لي رغم نظرها نحو سعيد بمودة وفخر
سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!
إن أم عدنان كتومة جدًا.
“كما أنه دخل وألقى السلام.”
.
ابتلعت محرجًا ونهضت ودخلت الحمام لأول مرة بنية أن أتوضأ لأصلي وكنت خجلا حقًا أن أول مرة سأصلي بها وأركع ستكون لأجل خمسة جنيهات فقط!
تركت الدلو أرضًا وقالت
.
لا، ستكون لكي أتلقى ‘مكافأة’ والدتي المتمثلة في خمسة جنيهات وتجاهلت مكافأة رب العباد دون وعي.
تركت الدلو أرضًا وقالت
وعندما أنتهيت أعطتني حقا الخمس جنيهات وبعدما ربتت رأسي قبلت وجنتي وذهبت لغرفتها
.
كنت مذهولا مما فعلت وتذكرت الماضي في صغرنا عندما اعتادت تقبيل وجوهنا ورؤوسنا والابتسام لنا على الدوام، ثم تذكرت فجأة شيئا
نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.
*متى توقفت أمي عن الابتسام لنا؟!*
*ولماذا؟!!*
” لقلة ذوقكم وتجادلكم معي، انا والدتكم حتى هذه الخمس جنيهات رحلت”
خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة
كنت مذهولا مما فعلت وتذكرت الماضي في صغرنا عندما اعتادت تقبيل وجوهنا ورؤوسنا والابتسام لنا على الدوام، ثم تذكرت فجأة شيئا
“لن أصلي لبضعة جنيهات. أيضًا لا أحتاج أمًا تفرض نفسها ورأيها عليّ وقتما تشاء بعد أن تجاهلتني أغلب عمري كما شاءت أيضًا!”
رفعت يدي ومسحت الماء عن وجهي ثم قلت
علمت أن هذه الكلمات ليست لها هي من إشتكت من ابتعاد والدتنا دومًا وعلى الدوام ولابد ان كلماتها نتيجة نصيحة من إحدى الصديقات السيئات.
” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”
ليقول أخي الصغير
“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”
“كيف ستعتادين على حياتك بلا مال؟ كما أن الصلاة منعشة في الحقيقة فهي أشبه بالاستحمام بعد البقاء في الخارج طوال يوم طقسه رطب”
أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.
أشر نحو جسده وقال
” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”
“هذا كلام نابع عن تجربة، بمجرد صلاتي شعرت أن دلو ماء أكبر من الذي سكبته علينا والدتي يُصب على رأسي مزيلًا شتى الأوساخ.”
“أركضِ!”
صمت لحظة وسط دهشتي وأختي
“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”
“أجل إنه كأنني ظللت قذرًا طوال عمري ولم أُنظف إلا بعدما صليت لله”
وسندعوا بإذن الله لمن فعل أن تدوم طاعته ولمن لم يفعل بأن يقوى الله إيمانه ولربما يستجيب لنا ♡
نظرت له مذهولا من رده وكلماته التي لا أنا ولا أختي فكرنا بها وكانت حقيقة أنها صادرة منه، أخينا الأصغر بقدر ما هي صادمة كانت جارحة لكبريائنا المكسور، رغم ذلك لوحت لنا فقط ودخلت غرفتها.
لا، ستكون لكي أتلقى ‘مكافأة’ والدتي المتمثلة في خمسة جنيهات وتجاهلت مكافأة رب العباد دون وعي.
نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.
القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل
“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”
وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.
عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.
إن أم عدنان كتومة جدًا.
.
-إنتهى-
ذهبت وجلست بجانبه ثم قلت لها متسائلًا ولقول الصدق شعرت بشرارة الغيرة تتصاعد
رأيكم؟ هل صليتم بالأمس كامل الصلوات الخمس؟!
ومن لم يفعل ليكتب «إن شاء الله»
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
من فعل ليكتب «الحمد لله»
ومن لم يفعل ليكتب «إن شاء الله»
“أمي؟”
وسندعوا بإذن الله لمن فعل أن تدوم طاعته ولمن لم يفعل بأن يقوى الله إيمانه ولربما يستجيب لنا ♡
سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!
أخيرًا رجاءً دعوة سرية لطيفة لأوفق في امتحاناتي المستمر كل يوم وحتى نهاية الاسبوعT_T.
*متى توقفت أمي عن الابتسام لنا؟!*
في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-
في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~
“أجل إنه كأنني ظللت قذرًا طوال عمري ولم أُنظف إلا بعدما صليت لله”
