Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 02

14 من أغسطس عام 2018
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

14 من أغسطس عام 2018

رأيتها تقف وتعطيني ظهرها ساكنة بمكانها وأنا عاجز عن التحرك نحوها وقلبي ينبض بقوة، فتحت فمي لأصرخ بإسمها لكن صوتي لم يخرج بل وأبى أن يظهر وكأنه إختفى.

 

 

فتحت عينيّ بفزع من الماء المسكوب على رأسي، لايزال قلبي ينبض برعب و يديّ لازالت ترتجف من الخوف ودون أن أدري همست

مع إعلانها ذلك سقط مصروفنا اليومي للحضيض ورغم أننا اعترضنا تجاهلت كل ذلك واكتفت بالاستماع لنا حتى النهاية وعندما إنتهينا ابتسمت

 

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

“أركضِ!”

 

 

وعندما أنتهيت أعطتني حقا الخمس جنيهات وبعدما ربتت رأسي قبلت وجنتي وذهبت لغرفتها

“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”

 

 

أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.

رمشت ونظرت لوالدتي أمامي بارتباك ثم استوعبت أني كنت أحلم منذ لحظة وأن أمي أيقظتني وسرعان ما قلت متعجبًا

“لماذا؟ لكي تكمل نومك بهناء؟!”

 

 

“أمي؟”

من فعل ليكتب «الحمد لله»

 

 

أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

 

رفعت يدي ومسحت الماء عن وجهي ثم قلت

 

 

-إنتهى-

“ما الأمر؟ ”

رفعت يدي ومسحت الماء عن وجهي ثم قلت

 

رأيكم؟ هل صليتم بالأمس كامل الصلوات الخمس؟!

تركت الدلو أرضًا وقالت

 

 

أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.

“اسبقني لغرفة الجلوس على الفور بعدما تغير ثيابك”

 

 

رأيكم؟ هل صليتم بالأمس كامل الصلوات الخمس؟!

ودون أن تعطيني فرصة الإجابة رحلت، لأغير تيشرتي العلوي سريعًا وأخرج لأكتشف سبب هذا الاستدعاء المفاجئ لإجتماع إضطراري ولم تمر لحظة ورأيت أختي تتبعني ووجهها وشعرها مبللين لأدرك أنها أصيبت بما أُصبت.

 

 

 

خرجت أمي من غرفة أخي الصغير و أنتظرت خروجه وما اجتمعنا قالت

 

 

 

“ظللت أفكر دائمًا أنني أحسنت بتربيتكم. ولم أفكر كثيرًا بعلاقتكم المهجورة بالله لأنني كنت على يقين أنه سيأتي يوم وتدركون وحدكم أخطائكم وتتوبون”

 

 

 

القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل

القت نظرة علينا ونظرنا للأرض بحياء وخزي لتكمل

 

“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”

 

 

 

يبدو أن سهرنا بالأمس و تأخرنا بالعودة حفزها، لكن ما الذي اختلف عن الأيام السابقة لتقرر فجأة أن تتغير و تغير أسلوبها ألا مبالي؟!

 

 

 

“من اليوم المئة جنيهات التي تأخذونها في اليوم مصروف ستنحصر على خمسة جنيهات كمصروف، وعلى كل عمل صالح تفعلونه تأخذون أخرى”

 

 

ثم إستدارت ورحلت تاركة الحيرة والإفلاس لنا ولأول مرة نذهب فارغي الجيوب لإجتماعاتنا مع أصدقائنا.

مع إعلانها ذلك سقط مصروفنا اليومي للحضيض ورغم أننا اعترضنا تجاهلت كل ذلك واكتفت بالاستماع لنا حتى النهاية وعندما إنتهينا ابتسمت

 

 

 

” لقلة ذوقكم وتجادلكم معي، انا والدتكم حتى هذه الخمس جنيهات رحلت”

 

 

 

ثم إستدارت ورحلت تاركة الحيرة والإفلاس لنا ولأول مرة نذهب فارغي الجيوب لإجتماعاتنا مع أصدقائنا.

 

 

 

.

“اسبقني لغرفة الجلوس على الفور بعدما تغير ثيابك”

 

 

.

 

 

رمشت ونظرت لوالدتي أمامي بارتباك ثم استوعبت أني كنت أحلم منذ لحظة وأن أمي أيقظتني وسرعان ما قلت متعجبًا

.

 

 

 

.

 

 

 

عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.

 

 

“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”

ذهبت وجلست بجانبه ثم قلت لها متسائلًا ولقول الصدق شعرت بشرارة الغيرة تتصاعد

 

 

 

“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”

 

 

وعندما أنتهيت أعطتني حقا الخمس جنيهات وبعدما ربتت رأسي قبلت وجنتي وذهبت لغرفتها

لتنظر لي وترد بابتسامتها المعتادة

أصابني الذهول وأنا أرى الدلو بيدها ولم أكن مذهولًا لسكبها الماء عليّ بقدر ذهولي لأنها دخلت غرفتي فسياسة والدتي أن الحجرة هي خصوصية و لم تدخل غرفنا أبدًا ولم تخطط أيضًا للدخول مطلقًا لكن يبدو أن هذا كان سابقًا فها هي تحمل دلو وتقف بمنتصف الغرفة.

 

 

” لقد أتى وساعدني في نقل الثياب بعدما صلى الظهر لهذا يستحق ‘مكافأة’ وليس المال.”

 

 

علمت أن هذه الكلمات ليست لها هي من إشتكت من ابتعاد والدتنا دومًا وعلى الدوام ولابد ان كلماتها نتيجة نصيحة من إحدى الصديقات السيئات.

صمتت ثم قالت وهي تشير بكلامها لي رغم نظرها نحو سعيد بمودة وفخر

 

 

عدت للمنزل لأجد والدتي تربت رأس أخي الصغير و ابتسمت له ثم أخرجت له خمسة جنيهات وقبلت وجنته.

“كما أنه دخل وألقى السلام.”

 

 

*ولماذا؟!!*

ابتلعت محرجًا ونهضت ودخلت الحمام لأول مرة بنية أن أتوضأ لأصلي وكنت خجلا حقًا أن أول مرة سأصلي بها وأركع ستكون لأجل خمسة جنيهات فقط!

خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة

 

 

لا، ستكون لكي أتلقى ‘مكافأة’ والدتي المتمثلة في خمسة جنيهات وتجاهلت مكافأة رب العباد دون وعي.

 

 

في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-

وعندما أنتهيت أعطتني حقا الخمس جنيهات وبعدما ربتت رأسي قبلت وجنتي وذهبت لغرفتها

“اسبقني لغرفة الجلوس على الفور بعدما تغير ثيابك”

 

“أمي؟”

كنت مذهولا مما فعلت وتذكرت الماضي في صغرنا عندما اعتادت تقبيل وجوهنا ورؤوسنا والابتسام لنا على الدوام، ثم تذكرت فجأة شيئا

 

 

“اسبقني لغرفة الجلوس على الفور بعدما تغير ثيابك”

*متى توقفت أمي عن الابتسام لنا؟!*

 

 

سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!

*ولماذا؟!!*

 

 

 

خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

 

ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^

“لن أصلي لبضعة جنيهات. أيضًا لا أحتاج أمًا تفرض نفسها ورأيها عليّ وقتما تشاء بعد أن تجاهلتني أغلب عمري كما شاءت أيضًا!”

ذهبت وجلست بجانبه ثم قلت لها متسائلًا ولقول الصدق شعرت بشرارة الغيرة تتصاعد

 

 

علمت أن هذه الكلمات ليست لها هي من إشتكت من ابتعاد والدتنا دومًا وعلى الدوام ولابد ان كلماتها نتيجة نصيحة من إحدى الصديقات السيئات.

 

 

“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”

ليقول أخي الصغير

“من اليوم المئة جنيهات التي تأخذونها في اليوم مصروف ستنحصر على خمسة جنيهات كمصروف، وعلى كل عمل صالح تفعلونه تأخذون أخرى”

 

 

“كيف ستعتادين على حياتك بلا مال؟ كما أن الصلاة منعشة في الحقيقة فهي أشبه بالاستحمام بعد البقاء في الخارج طوال يوم طقسه رطب”

 

 

 

أشر نحو جسده وقال

“لن أصلي لبضعة جنيهات. أيضًا لا أحتاج أمًا تفرض نفسها ورأيها عليّ وقتما تشاء بعد أن تجاهلتني أغلب عمري كما شاءت أيضًا!”

 

*ولماذا؟!!*

“هذا كلام نابع عن تجربة، بمجرد صلاتي شعرت أن دلو ماء أكبر من الذي سكبته علينا والدتي يُصب على رأسي مزيلًا شتى الأوساخ.”

ومن لم يفعل ليكتب «إن شاء الله»

 

 

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

 

 

 

“أجل إنه كأنني ظللت قذرًا طوال عمري ولم أُنظف إلا بعدما صليت لله”

.

 

.

نظرت له مذهولا من رده وكلماته التي لا أنا ولا أختي فكرنا بها وكانت حقيقة أنها صادرة منه، أخينا الأصغر بقدر ما هي صادمة كانت جارحة لكبريائنا المكسور، رغم ذلك لوحت لنا فقط ودخلت غرفتها.

 

 

وسندعوا بإذن الله لمن فعل أن تدوم طاعته ولمن لم يفعل بأن يقوى الله إيمانه ولربما يستجيب لنا ♡

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

“لماذا يأخذ في حين لم نفعل؟”

 

“أمي؟”

وبعد فترة أعطتنا ظهرها مجددًا وتوجهت لغرفتها، وأظنها تريد أن تخبئ حزنها عنّا كما سبق وفعلتها العديد من المرات.

 

 

من فعل ليكتب «الحمد لله»

إن أم عدنان كتومة جدًا.

 

 

.

-إنتهى-

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

رأيكم؟ هل صليتم بالأمس كامل الصلوات الخمس؟!

 

 

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

من فعل ليكتب «الحمد لله»

 

 

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

ومن لم يفعل ليكتب «إن شاء الله»

 

 

صمت لحظة وسط دهشتي وأختي

وسندعوا بإذن الله لمن فعل أن تدوم طاعته ولمن لم يفعل بأن يقوى الله إيمانه ولربما يستجيب لنا ♡

 

 

“لكن لم أحسب حساب هذه البيئة الإجتماعية السيئة التي راكمت أتربة المحرمات على قلوبكم حتى صدأت!”

سؤال واحد بعد، لو كنتم مكان عدنان وصليتم لأول مرة لشئ هل ستصلون بخشوع أو ستفكرون فقط في ‘المكافأة’؟!

 

 

 

أخيرًا رجاءً دعوة سرية لطيفة لأوفق في امتحاناتي المستمر كل يوم وحتى نهاية الاسبوعT_T.

خُتم اليوم بدخول لآلئ للمنزل ولم تصلي بل وصرحت بطريقة وقحة

 

 

في الختام أطلب شيئين أولًا الدعم! -لازلت أنتظره حقًا حقًا ʕ´•ᴥ•`ʔ-

علمت أن هذه الكلمات ليست لها هي من إشتكت من ابتعاد والدتنا دومًا وعلى الدوام ولابد ان كلماتها نتيجة نصيحة من إحدى الصديقات السيئات.

 

 

ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^

 

 

نظرنا أنا وأخي الصغير لأمي التي لم نعرف متى خرجت وظل تعبيرها راكدًا ولم تظهر أدنى تغيير وشعرتُ أنها لا تهتم لكلمات اختي الكبيره إلا أن عيونها التي احمرت تحتج بصمت عن كمية الأذى التي نالتها من تلك الكلمات الطائشة التي تفوهت بها أختي الكبرى عمدًا.

إلى لقاء قريب في الفصل القادم~

ابتلعت محرجًا ونهضت ودخلت الحمام لأول مرة بنية أن أتوضأ لأصلي وكنت خجلا حقًا أن أول مرة سأصلي بها وأركع ستكون لأجل خمسة جنيهات فقط!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط