في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء [1]
الفصل 139: في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء [1]
“السيد هيون!”
كان نهر اليانغتسى، الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه شريان الحياة للسهول الوسطى، يتدفق بسرعة عبر المنطقة من الشرق إلى الغرب، ليكون بمثابة مصدر رزق ومهد للحضارة على الرغم من الفيضانات الدورية. ويمكن رؤية عدد لا يحصى من القوارب والسفن على النهر تحمل موكبًا صاخبًا من البضائع والمسافرين.
وبقفزة كبيرة، هبط على ضفة النهر واختفى في الغابة ولاحقته نام سو-ريون.
ومع ذلك، فإن سفينة يونمينغ النهرية الضخمة، وهي العبارة التي تسافر بانتظام بين تشنغدو في سيتشوان ووهان في مقاطعة هوبي، كانت شاهقة فوق البقية.
أطلق عليه التوأم أحادي اللون نظرات محيرة. لم يتمكنا من فهم سبب تراجع جوا مون-هو. ما الذي كان مخيفًا جدًا بشأن عشيرة تانغ التي نادرًا ما تغادر ملاذها في سيتشوان؟ إذا كانت عشيرة تانغ تمثل عملاقًا منعزلًا، فإن مجتمع السماء اللازوردية كان شمسًا مشرقة، تشع بالقوة والنفوذ. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
عندما صعد جين مو-وون ورفاقه على متن قارب نهر مستنقع يونمينغ، شعروا بالذهول من الحجم الهائل للسفينة وصخب الركاب على متنها. لقد كانت تجربة مختلفة تمامًا مقارنة بالقوارب الصغيرة التي سافروا عليها من قبل.
سرت قشعريرة على العمود الفقري لكل من نام سو-ريون وتانغ مي-ريو.
على وجه الخصوص، لمعت عينا جين مو-وون بالدهشة. كانت السفينة أمرًا ما، لكنه لم يسبق له أن واجه نهرًا بهذا الحجم. إذا لم يكن يعرف أفضل، لكان قد افترض أن هذا هو البحر.
“بالمناسبة، هل ستقف هناك فحسب؟ هؤلاء الأوغاد لن يتركوك وحدك بعد هذا.”
عندما لاحظ ها جين-وول تعبيره المذهول، ابتسم بتكلف. “متفاجئ؟” قال ساخرًا.
ومع ذلك، فإن سفينة يونمينغ النهرية الضخمة، وهي العبارة التي تسافر بانتظام بين تشنغدو في سيتشوان ووهان في مقاطعة هوبي، كانت شاهقة فوق البقية.
“نعم،” اعترف جين مو-وون بصراحة.
“بينما نتعمق في مقاطعة هوبي على طول نهر اليانغتسي، فإن تأثير قمة السماء سوف يهيمن على كل جانب من جوانب محيطنا. يمكن للمشاة وأصحاب المتاجر وحتى المتسولين والبغايا أن يكونوا جواسيسهم. إن الحفاظ على اليقظة المستمرة سيكون أمرًا حاسمًا لتجنب الكشف،” حذر ها جين-وول بحدة، وهو خروج عن اللامبالاة المعتادة.
أطرق ها جين-وول رأسه، محبطًا من رد جين مو-وون الممل: “أنت لست ممتعًا، ولكن أعتقد أنه من الطبيعي أن تتفاجأ. نهر اليانغتسى ليس مجرد نهر، بل هو حلقة الوصل بين الشرق والغرب والحاجز الذي يفصل بين جيانغنان وجيانغبى، مما يعزز الثقافات وأنماط الحياة واللهجات المتميزة. حتى أن هناك مقولة مفادها أن من يسيطر على نهر اليانغتسي يحكم السهول الوسطى بأكملها. إن اختيار موقع قمة السماء ليس من قبيل الصدفة.”
كانت مدينة ووهان، حيث تقع قمة السماء، بمثابة نقطة التقاء للسهول الوسطى، مع تطور ثقافي تجاوز حتى تطور تشنغدو. وقد عزز هذا شعورًا عميقًا بالفخر بين سكانها، كما رفع قمة السماء إلى مكانة سامية فوق طوائف الموريم الأخرى.
“في جوهرها، كان اختيار قمة السماء لووهان استراتيجيًا، مدفوعًا بدوافع سياسية.”
“في جوهرها، كان اختيار قمة السماء لووهان استراتيجيًا، مدفوعًا بدوافع سياسية.”
“مممم.”
اعترف جوا مون-هو قائلًا: “أفهم ذلك.” عليه أن يعترف بهزيمته في الوقت الحالي.
“بينما نتعمق في مقاطعة هوبي على طول نهر اليانغتسي، فإن تأثير قمة السماء سوف يهيمن على كل جانب من جوانب محيطنا. يمكن للمشاة وأصحاب المتاجر وحتى المتسولين والبغايا أن يكونوا جواسيسهم. إن الحفاظ على اليقظة المستمرة سيكون أمرًا حاسمًا لتجنب الكشف،” حذر ها جين-وول بحدة، وهو خروج عن اللامبالاة المعتادة.
مع ضجيج عالٍ، رست السفينة في محطة استراحة، ونزل منها عدد من الركاب كما صعد أخرون على متن السفينة. ومن بين تدفق الوافدين الجدد كانت هناك ثلاثة وجوه مألوفة.
أومأ جين مو-وون برأسه. لقد فهم أيضًا خطورة وضعهم. كانت مقاطعة هوبي أشبه بمعقل العدو، حيث يمكن أن يؤدي أدنى خطأ إلى الوفاة. ومن الآن فصاعدًا، سيكون الحذر رفيقه الدائم.
شاهدته تانغ مي-ريو وهو يغادر، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
قمة السماء. أثقل حجم الاسم كاهل جين مو-وون، لكنه تجاهله. القلق لا يخدم أي غرض في الوقت الحالي. ما يهم هو الحفاظ على رباطة جأشه واليقظة، والتأكد من قدرته على إصدار حكم واضح في مواجهة أي تحدي.
“السيد هيون!”
ابتسم ها جين-وول موافقًا. لم يتردد جين مو-وون إلا للحظة قبل أن يجمع نفسه مرة أخرى. هذه المرونة شيئًا يحترمه في جين مو-وون أكثر من براعته القتالية.
وأضاف: “أعتذر لعدم التعرف عليك يا آنسة تانغ.”
كريك!
“سيد جناح السموم !؟” شهق جوا مون-هو في دهشة. كان موقف وتأثير سيد جناح السموم في عشيرة تانغ كبيرًا. لم يكن يتوقع أن ترافق هذه الفرقة الهائلة نام سو-ريون. “أين السيد تانغ؟”
مع ضجيج عالٍ، رست السفينة في محطة استراحة، ونزل منها عدد من الركاب كما صعد أخرون على متن السفينة. ومن بين تدفق الوافدين الجدد كانت هناك ثلاثة وجوه مألوفة.
جوا مون-هو والتوائم أحادي اللون. ألم ينزلوا في محطة الاستراحة الأخيرة؟ اعتقدت أننا تخلصنا منهم… انتظر، يبدو أن ذلك الشاب الغريب الذي يحمل مجموعة متنوعة من الأسلحة المختلفة يتابعهم عن كثب. هل هو رفيقهم الجديد؟ لاحظ جين مو-وون.
جوا مون-هو والتوائم أحادي اللون. ألم ينزلوا في محطة الاستراحة الأخيرة؟ اعتقدت أننا تخلصنا منهم… انتظر، يبدو أن ذلك الشاب الغريب الذي يحمل مجموعة متنوعة من الأسلحة المختلفة يتابعهم عن كثب. هل هو رفيقهم الجديد؟ لاحظ جين مو-وون.
شخصيتها سيئة تمامًا مثل العاهرة التي بجانبها. ومضت عينا جوا مون-هو بالغضب، لكنه امتنع عن إثارة المزيد من استعداء السيدتين. لم يرد أي عداوة بينه وبين طائفة جبل مو أو عشيرة تانغ، حيث كانا طائفتين قويتين ومحترمتين للغاية.
كما لو يستشعر نظرة جين مو-وون، حدق فيه الشاب المدجج بالسلاح. للحظة وجيزة، بدا أن الشرر تطاير بين الرجلين، لكنها اختفت بسرعة عندما لاحظ أن جوا مون-هو يسير نحو مجموعة جين مو-وون. لقد تبع جوا مون-هو، حيث قطع الحشود بسهولة بشخصيته المهيبة.
كان نهر اليانغتسى، الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه شريان الحياة للسهول الوسطى، يتدفق بسرعة عبر المنطقة من الشرق إلى الغرب، ليكون بمثابة مصدر رزق ومهد للحضارة على الرغم من الفيضانات الدورية. ويمكن رؤية عدد لا يحصى من القوارب والسفن على النهر تحمل موكبًا صاخبًا من البضائع والمسافرين.
ابتسم جوا مون-هو عندما اقترب من نام سو -ريون وتانغ مي-ريو: “لذلك، نلتقي مرة أخرى، يا آنسة نام.”
“نعم انت. سمعت أنك جزء من السماوت السبع الشباب أيضًا.”
“أستطيع أن أرى ذلك يا سيد جوا،” أجابت نام سو-ريون بأمر واقع.
.
وأصر جوا مون-هو قائلًا: “لا يمكن أن يكون هذا محض صدفة، بل يجب أن يكون قدرًا.”
“مممم.”
ردت نام سو-ريون قائلة: “تحدث مثل هذه المصادفات طوال الوقت.”
أثناء مغادرتهم، اقترب جين مو-وون من ميونغ ريو-سان الساقط. كانت تانغ مي-ريو قد قامت بالفعل بتقييم حالته: “لقد تعرض الشاب للضرب ولكنه لا يزال يتنفس.”
“حسنًا…” تأخر جوا مون-هو، تاركًا كلماته معلقة عمدًا، واتجه نحو تانغ مي-ريو، الواقفة بجانب نام سو-ريون.
“…” كان الغضب يغلي تحت مظهر نام سو-ريون الخارجي الهادئ. كانت السخرية العلنية من هيون غونغ-هوي أكثر من اللازم حتى بالنسبة لها. “السيد هيون، آمل أن تتمكن من الحفاظ على اللياقة المناسبة عند التحدث معي.”
“لا أعتقد أننا التقينا من قبل. أنا جوا مون هو من طائفة سيف الحلقات الثلاثة،” قدم نفسه.
اعترف جوا مون-هو قائلًا: “أفهم ذلك.” عليه أن يعترف بهزيمته في الوقت الحالي.
ردت تانغ مي-ريو التحية بابتسامة مهذبة، رغم أنها شعرت بمسحة من الانزعاج. في النهاية، اختارت تحية الأيدي المتشابكة العالمية بين زملائها من فناني القتال وقالت باقتضاب: “إنه لمن دواعي سروري مقابلتك يا سيد جوا. أنا تانغ مي-ريو من عشيرة تانغ.”
ابتسم جوا مون-هو عندما اقترب من نام سو -ريون وتانغ مي-ريو: “لذلك، نلتقي مرة أخرى، يا آنسة نام.”
“زهرة سيتشوان؟” شهق جوا مون-هو متفاجئًا. لا عجب أن لديها مثل هذا السلوك المتميز! إنها بالتأكيد مرشحة جيدة لجمعية السماء اللازوردية.
كان نهر اليانغتسى، الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه شريان الحياة للسهول الوسطى، يتدفق بسرعة عبر المنطقة من الشرق إلى الغرب، ليكون بمثابة مصدر رزق ومهد للحضارة على الرغم من الفيضانات الدورية. ويمكن رؤية عدد لا يحصى من القوارب والسفن على النهر تحمل موكبًا صاخبًا من البضائع والمسافرين.
وأضاف: “أعتذر لعدم التعرف عليك يا آنسة تانغ.”
“يا له من أحمق عظيم. إن حشر أنفه في مكان لا ينتمي إليه هو مجرد سبب للمشاكل،”قال ها جين-وول متتنمرًا. ومع ذلك، على الرغم من انتقاداته القاسية لميونغ ريو-سان، فإن الازدراء والغضب على وجهه كشفا عن مشاعره الحقيقية تجاه وحشية هيون غونغ-هوي التي لا معنى لها. وأضاف، متوجهًا إلى جين مو-وون: “لكن… هذا الرجل قوي بما يكفي لتحمله.”
“ليست هناك حاجة لذلك.”
“أنا أعرف. سألاحقهم الآن.” بابتسامة طفيفة، خرج جين مو-وون من قارب نهر مستنقع يونمينغ، وكان هناك بصيص خافت من الغضب يحترق في عينيه.
“هل ستمنحيني فرصة للتعويض عن وقاحتي السابقة؟” ضغط جوا مون-هو.
“ومن أنت بحق الجحيم؟”
“ليس لديك ما تعتذر عنه يا سيد جوا. صحيح أننا لم نلتقي من قبل أبدًا،” رفضت تانغ مي-ريو بصراحة.
صفعة!
شخصيتها سيئة تمامًا مثل العاهرة التي بجانبها. ومضت عينا جوا مون-هو بالغضب، لكنه امتنع عن إثارة المزيد من استعداء السيدتين. لم يرد أي عداوة بينه وبين طائفة جبل مو أو عشيرة تانغ، حيث كانا طائفتين قويتين ومحترمتين للغاية.
مع ضجيج عالٍ، رست السفينة في محطة استراحة، ونزل منها عدد من الركاب كما صعد أخرون على متن السفينة. ومن بين تدفق الوافدين الجدد كانت هناك ثلاثة وجوه مألوفة.
وبدلًا من ذلك، اختار تغيير الموضوع. “هل هناك أي أعضاء آخرين من عشيرة تانغ على متن هذه السفينة؟” سأل.
كان نهر اليانغتسى، الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه شريان الحياة للسهول الوسطى، يتدفق بسرعة عبر المنطقة من الشرق إلى الغرب، ليكون بمثابة مصدر رزق ومهد للحضارة على الرغم من الفيضانات الدورية. ويمكن رؤية عدد لا يحصى من القوارب والسفن على النهر تحمل موكبًا صاخبًا من البضائع والمسافرين.
“نعم، عمي هنا،” كشفت تانغ مي-ريو.
أضاء بريق شرس في عيني هيون غونغ-هوي. “لقد تساءلت كثيرًا عما إذا كان أولئك الذين صنفوا على أنهم “سبع سماوات سباب” يستحقون حقًا الوقوف بجانبي.”
“عمك؟”
“بالمناسبة، هل ستقف هناك فحسب؟ هؤلاء الأوغاد لن يتركوك وحدك بعد هذا.”
“تانغ جي-مون.”
“…” كان الغضب يغلي تحت مظهر نام سو-ريون الخارجي الهادئ. كانت السخرية العلنية من هيون غونغ-هوي أكثر من اللازم حتى بالنسبة لها. “السيد هيون، آمل أن تتمكن من الحفاظ على اللياقة المناسبة عند التحدث معي.”
“سيد جناح السموم !؟” شهق جوا مون-هو في دهشة. كان موقف وتأثير سيد جناح السموم في عشيرة تانغ كبيرًا. لم يكن يتوقع أن ترافق هذه الفرقة الهائلة نام سو-ريون. “أين السيد تانغ؟”
“تسك! حسنًا، لقد قالوا أنه لا يمكن السيطرة عليه.” نقر جوا مون-هو على لسانه، وظهر المشهد بعيدًا عن توقعاته. ومع ذلك، فإن ترك هيون غونغ-هوي دون تحديد لم يكن خيارًا. عليه أن ينظف هذه الفوضى ويأخذ مهووس المعركة إلى قمة السماء مهما حدث.
“إنه في مقصورته… لكنه مشغول بأمور عاجلة. سأبلغه بحضورك عندما يخرج.”
أطرق ها جين-وول رأسه، محبطًا من رد جين مو-وون الممل: “أنت لست ممتعًا، ولكن أعتقد أنه من الطبيعي أن تتفاجأ. نهر اليانغتسى ليس مجرد نهر، بل هو حلقة الوصل بين الشرق والغرب والحاجز الذي يفصل بين جيانغنان وجيانغبى، مما يعزز الثقافات وأنماط الحياة واللهجات المتميزة. حتى أن هناك مقولة مفادها أن من يسيطر على نهر اليانغتسي يحكم السهول الوسطى بأكملها. إن اختيار موقع قمة السماء ليس من قبيل الصدفة.”
اعترف جوا مون-هو قائلًا: “أفهم ذلك.” عليه أن يعترف بهزيمته في الوقت الحالي.
“مهلا، أجبني. من أنت حتى تحدق في الناس بتهديد وتثير نوبة غضب، هاه؟” سأل ميونغ ريو-سان بجرأة.
أطلق عليه التوأم أحادي اللون نظرات محيرة. لم يتمكنا من فهم سبب تراجع جوا مون-هو. ما الذي كان مخيفًا جدًا بشأن عشيرة تانغ التي نادرًا ما تغادر ملاذها في سيتشوان؟ إذا كانت عشيرة تانغ تمثل عملاقًا منعزلًا، فإن مجتمع السماء اللازوردية كان شمسًا مشرقة، تشع بالقوة والنفوذ. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
“هذا جيد.”
فجأة، تقدم الشاب المدجج بالسلاح، والذي ظل صامتًا، وعيناه تلمعان بشراسة بدائية.
وبدلًا من ذلك، اختار تغيير الموضوع. “هل هناك أي أعضاء آخرين من عشيرة تانغ على متن هذه السفينة؟” سأل.
سرت قشعريرة على العمود الفقري لكل من نام سو-ريون وتانغ مي-ريو.
كريك!
مثل حيوان مفترس، قام بمسح نام سو-ريون من أعلى إلى أسفل، ثم زمجر قائلًا: “مرحبًا. عاهرة.”
كرجل لا أستطيع أن أحرج نفسي أمام سيدة! علاوة على ذلك، فإن هذا الرجل لا يقارن بشخصية جين مو-وون العنيفة والمسمم المجنون تانغ جي-مون!
“…” العداء غير المتوقع ترك الجميع، بما في ذلك جوا مون-هو والتوائم أحادي اللون، عاجزين عن الكلام.
ومع ذلك، فإن سفينة يونمينغ النهرية الضخمة، وهي العبارة التي تسافر بانتظام بين تشنغدو في سيتشوان ووهان في مقاطعة هوبي، كانت شاهقة فوق البقية.
ومضت عينا نام سو-ريون بالإثارة: “هل تتحدث الي؟”
“لا أعتقد أننا التقينا من قبل. أنا جوا مون هو من طائفة سيف الحلقات الثلاثة،” قدم نفسه.
“نعم انت. سمعت أنك جزء من السماوت السبع الشباب أيضًا.”
“أنا هيون غونغ-هوي. لقد سمعت عني، أليس كذلك؟”
“السيد هيون؟” قاطعه جوا مون-هو، وكان صوته مشوبًا بالذعر، لكن هيون غونغ-هوي ظل شجاعًا.
“ثم ربما سأعلم السيد هيون درسًا أيضًا.”
“أنا هيون غونغ-هوي. لقد سمعت عني، أليس كذلك؟”
“تانغ جي-مون.”
أومأت نام سو-ريون برأسها، متعرفة على الاسم من ارتباطهما المشترك بالسماوات السبع الشباب.
قمة السماء. أثقل حجم الاسم كاهل جين مو-وون، لكنه تجاهله. القلق لا يخدم أي غرض في الوقت الحالي. ما يهم هو الحفاظ على رباطة جأشه واليقظة، والتأكد من قدرته على إصدار حكم واضح في مواجهة أي تحدي.
أضاء بريق شرس في عيني هيون غونغ-هوي. “لقد تساءلت كثيرًا عما إذا كان أولئك الذين صنفوا على أنهم “سبع سماوات سباب” يستحقون حقًا الوقوف بجانبي.”
“إنه في مقصورته… لكنه مشغول بأمور عاجلة. سأبلغه بحضورك عندما يخرج.”
“ياله من تعجرف.”
على وجه الخصوص، لمعت عينا جين مو-وون بالدهشة. كانت السفينة أمرًا ما، لكنه لم يسبق له أن واجه نهرًا بهذا الحجم. إذا لم يكن يعرف أفضل، لكان قد افترض أن هذا هو البحر.
“لأن لدي القوة لدعم هذا. لست متأكدًا بشأنك رغم ذلك.”
أثناء مغادرتهم، اقترب جين مو-وون من ميونغ ريو-سان الساقط. كانت تانغ مي-ريو قد قامت بالفعل بتقييم حالته: “لقد تعرض الشاب للضرب ولكنه لا يزال يتنفس.”
“…” كان الغضب يغلي تحت مظهر نام سو-ريون الخارجي الهادئ. كانت السخرية العلنية من هيون غونغ-هوي أكثر من اللازم حتى بالنسبة لها. “السيد هيون، آمل أن تتمكن من الحفاظ على اللياقة المناسبة عند التحدث معي.”
كما لو يستشعر نظرة جين مو-وون، حدق فيه الشاب المدجج بالسلاح. للحظة وجيزة، بدا أن الشرر تطاير بين الرجلين، لكنها اختفت بسرعة عندما لاحظ أن جوا مون-هو يسير نحو مجموعة جين مو-وون. لقد تبع جوا مون-هو، حيث قطع الحشود بسهولة بشخصيته المهيبة.
“أنا أحتفظ بالأخلاق فقط لأولئك الذين يستحقونها. تريدين الاحترام؟ اثبتي ذلك.”
شاهدته تانغ مي-ريو وهو يغادر، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
“السيد هيون!”
“ليست هناك حاجة لذلك.”
“أنت دجاجة؟”
وبقفزة كبيرة، هبط على ضفة النهر واختفى في الغابة ولاحقته نام سو-ريون.
قبل أن تتمكن نام سو-ريون من الرد، قاطعه صوت قائلًا: “بالطبع لا!”
.
استدار هيون غونغ-هوي نحو المتحدث، وقد عقد حاحبيه بسبب المقاطعة غير المتوقعة. وقف هناك، بموقف أكثر عدوانية، ميونغ ريو-سان. على الرغم من أن وجهه مغطى بالكدمات، إلا أن عينيه احترقتا بالتحدي عندما التقى بنظرة هيون غونغ-هوي.
ابتسم جوا مون-هو عندما اقترب من نام سو -ريون وتانغ مي-ريو: “لذلك، نلتقي مرة أخرى، يا آنسة نام.”
“من أنت بحق الجحيم؟” سأل هيون غونغ-هوي.
“همف، كنت أعلم الأحمق الجاهل درسًا ليس إلا.”
“ومن أنت بحق الجحيم؟”
“أنت دجاجة؟”
بدت نبرة ميونغ ريو-سان مترددة بعض الشيء، لكنها مع ذلك فاجأت هيون غونغ-هوي. قليلون هم الذين تجرأوا على مخاطبته بهذه الطريقة العرضية منذ أن حصل على لقب “المجنون المقاتل”. لقد قام بفحص ميونغ ريو-سان، مشيرًا إلى وضعيته غير المتقنة وبراعته القتالية الباهتة. همف، إنه مجرد سفاح آخر من الدرجة الثالثة.
صفعة!
صر ميونغ ريو-سان على أسنانه، متحملًا نظرة هيون غونغ-هوي الشديدة. على الرغم من أن نية هيون غونغ-هوي القاتلة أخافته، إلا أنه لم يستطع التراجع. ليس مع نظر نام سو-ريون إليه.
“السيد ميونغ!” صاحت نام سو-ريون، لكن لم يجبها أحد بينما سقط ميونغ ريو-سان على حاجز العبّارة، فاقدًا للوعي.
كرجل لا أستطيع أن أحرج نفسي أمام سيدة! علاوة على ذلك، فإن هذا الرجل لا يقارن بشخصية جين مو-وون العنيفة والمسمم المجنون تانغ جي-مون!
قبل أن تتمكن نام سو-ريون من الرد، قاطعه صوت قائلًا: “بالطبع لا!” . استدار هيون غونغ-هوي نحو المتحدث، وقد عقد حاحبيه بسبب المقاطعة غير المتوقعة. وقف هناك، بموقف أكثر عدوانية، ميونغ ريو-سان. على الرغم من أن وجهه مغطى بالكدمات، إلا أن عينيه احترقتا بالتحدي عندما التقى بنظرة هيون غونغ-هوي.
“مهلا، أجبني. من أنت حتى تحدق في الناس بتهديد وتثير نوبة غضب، هاه؟” سأل ميونغ ريو-سان بجرأة.
بدت نبرة ميونغ ريو-سان مترددة بعض الشيء، لكنها مع ذلك فاجأت هيون غونغ-هوي. قليلون هم الذين تجرأوا على مخاطبته بهذه الطريقة العرضية منذ أن حصل على لقب “المجنون المقاتل”. لقد قام بفحص ميونغ ريو-سان، مشيرًا إلى وضعيته غير المتقنة وبراعته القتالية الباهتة. همف، إنه مجرد سفاح آخر من الدرجة الثالثة.
“نوبة غضب؟ أنا؟”
“هل ستمنحيني فرصة للتعويض عن وقاحتي السابقة؟” ضغط جوا مون-هو.
“صحيح!”
“السيد هيون؟” قاطعه جوا مون-هو، وكان صوته مشوبًا بالذعر، لكن هيون غونغ-هوي ظل شجاعًا.
صفعة!
“هل ستمنحيني فرصة للتعويض عن وقاحتي السابقة؟” ضغط جوا مون-هو.
في غمضة عين، ضرب هيون غونغ-هوي، مما أدى إلى ترنح ميونج ريو-سان.
“السيد ميونغ!” صاحت نام سو-ريون، لكن لم يجبها أحد بينما سقط ميونغ ريو-سان على حاجز العبّارة، فاقدًا للوعي.
“السيد ميونغ!” صاحت نام سو-ريون، لكن لم يجبها أحد بينما سقط ميونغ ريو-سان على حاجز العبّارة، فاقدًا للوعي.
أثناء مغادرتهم، اقترب جين مو-وون من ميونغ ريو-سان الساقط. كانت تانغ مي-ريو قد قامت بالفعل بتقييم حالته: “لقد تعرض الشاب للضرب ولكنه لا يزال يتنفس.”
احمر وجه نام سو-ريون باللون الأحمر من الغضب: “السيد هيون، إن اللجوء إلى القوة المميتة ضد شخص أضعف أمر يستحق الشجب.”
كرجل لا أستطيع أن أحرج نفسي أمام سيدة! علاوة على ذلك، فإن هذا الرجل لا يقارن بشخصية جين مو-وون العنيفة والمسمم المجنون تانغ جي-مون!
“همف، كنت أعلم الأحمق الجاهل درسًا ليس إلا.”
“لا أعتقد أننا التقينا من قبل. أنا جوا مون هو من طائفة سيف الحلقات الثلاثة،” قدم نفسه.
“ثم ربما سأعلم السيد هيون درسًا أيضًا.”
ومع ذلك، فإن سفينة يونمينغ النهرية الضخمة، وهي العبارة التي تسافر بانتظام بين تشنغدو في سيتشوان ووهان في مقاطعة هوبي، كانت شاهقة فوق البقية.
“أوه؟ عظيم. اتبعيني.” ابتسم هيون غونغ-هوي بارتياح. وكان هذا هو الرد الذي سعى إليه.
“يا له من أحمق عظيم. إن حشر أنفه في مكان لا ينتمي إليه هو مجرد سبب للمشاكل،”قال ها جين-وول متتنمرًا. ومع ذلك، على الرغم من انتقاداته القاسية لميونغ ريو-سان، فإن الازدراء والغضب على وجهه كشفا عن مشاعره الحقيقية تجاه وحشية هيون غونغ-هوي التي لا معنى لها. وأضاف، متوجهًا إلى جين مو-وون: “لكن… هذا الرجل قوي بما يكفي لتحمله.”
وبقفزة كبيرة، هبط على ضفة النهر واختفى في الغابة ولاحقته نام سو-ريون.
“ومن أنت بحق الجحيم؟”
“تسك! حسنًا، لقد قالوا أنه لا يمكن السيطرة عليه.” نقر جوا مون-هو على لسانه، وظهر المشهد بعيدًا عن توقعاته. ومع ذلك، فإن ترك هيون غونغ-هوي دون تحديد لم يكن خيارًا. عليه أن ينظف هذه الفوضى ويأخذ مهووس المعركة إلى قمة السماء مهما حدث.
مثل حيوان مفترس، قام بمسح نام سو-ريون من أعلى إلى أسفل، ثم زمجر قائلًا: “مرحبًا. عاهرة.”
مع التوأم أحادي اللون، تبع هيون غونغ-هوي.
أومأ جين مو-وون برأسه. لقد فهم أيضًا خطورة وضعهم. كانت مقاطعة هوبي أشبه بمعقل العدو، حيث يمكن أن يؤدي أدنى خطأ إلى الوفاة. ومن الآن فصاعدًا، سيكون الحذر رفيقه الدائم.
أثناء مغادرتهم، اقترب جين مو-وون من ميونغ ريو-سان الساقط. كانت تانغ مي-ريو قد قامت بالفعل بتقييم حالته: “لقد تعرض الشاب للضرب ولكنه لا يزال يتنفس.”
“في جوهرها، كان اختيار قمة السماء لووهان استراتيجيًا، مدفوعًا بدوافع سياسية.”
“يا له من أحمق عظيم. إن حشر أنفه في مكان لا ينتمي إليه هو مجرد سبب للمشاكل،”قال ها جين-وول متتنمرًا. ومع ذلك، على الرغم من انتقاداته القاسية لميونغ ريو-سان، فإن الازدراء والغضب على وجهه كشفا عن مشاعره الحقيقية تجاه وحشية هيون غونغ-هوي التي لا معنى لها. وأضاف، متوجهًا إلى جين مو-وون: “لكن… هذا الرجل قوي بما يكفي لتحمله.”
ابتسم جوا مون-هو عندما اقترب من نام سو -ريون وتانغ مي-ريو: “لذلك، نلتقي مرة أخرى، يا آنسة نام.”
“هذا جيد.”
“زهرة سيتشوان؟” شهق جوا مون-هو متفاجئًا. لا عجب أن لديها مثل هذا السلوك المتميز! إنها بالتأكيد مرشحة جيدة لجمعية السماء اللازوردية.
“بالمناسبة، هل ستقف هناك فحسب؟ هؤلاء الأوغاد لن يتركوك وحدك بعد هذا.”
“ياله من تعجرف.”
“أنا أعرف. سألاحقهم الآن.” بابتسامة طفيفة، خرج جين مو-وون من قارب نهر مستنقع يونمينغ، وكان هناك بصيص خافت من الغضب يحترق في عينيه.
“يا له من أحمق عظيم. إن حشر أنفه في مكان لا ينتمي إليه هو مجرد سبب للمشاكل،”قال ها جين-وول متتنمرًا. ومع ذلك، على الرغم من انتقاداته القاسية لميونغ ريو-سان، فإن الازدراء والغضب على وجهه كشفا عن مشاعره الحقيقية تجاه وحشية هيون غونغ-هوي التي لا معنى لها. وأضاف، متوجهًا إلى جين مو-وون: “لكن… هذا الرجل قوي بما يكفي لتحمله.”
شاهدته تانغ مي-ريو وهو يغادر، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
أطرق ها جين-وول رأسه، محبطًا من رد جين مو-وون الممل: “أنت لست ممتعًا، ولكن أعتقد أنه من الطبيعي أن تتفاجأ. نهر اليانغتسى ليس مجرد نهر، بل هو حلقة الوصل بين الشرق والغرب والحاجز الذي يفصل بين جيانغنان وجيانغبى، مما يعزز الثقافات وأنماط الحياة واللهجات المتميزة. حتى أن هناك مقولة مفادها أن من يسيطر على نهر اليانغتسي يحكم السهول الوسطى بأكملها. إن اختيار موقع قمة السماء ليس من قبيل الصدفة.”
كرجل لا أستطيع أن أحرج نفسي أمام سيدة! علاوة على ذلك، فإن هذا الرجل لا يقارن بشخصية جين مو-وون العنيفة والمسمم المجنون تانغ جي-مون!
سرت قشعريرة على العمود الفقري لكل من نام سو-ريون وتانغ مي-ريو.
أضاء بريق شرس في عيني هيون غونغ-هوي. “لقد تساءلت كثيرًا عما إذا كان أولئك الذين صنفوا على أنهم “سبع سماوات سباب” يستحقون حقًا الوقوف بجانبي.”
