تتبعه
بعد يومين،
نظر إليها جاكوب ببرود قبل أن يغادر عبر البوابة.
تناول جاكوب وجبة غداء مرضثة في غرفته قبل أن يغادر نحو محلات الجزارة التي زارها في اليوم الأول وطلب القلب النادر والدم
نظر إليها جاكوب ببرود قبل أن يغادر عبر البوابة.
عندما كان على بعد أمتار قليلة من محل الجزارة الأول، “الخلود الملعون!”
دخل جاكوب إلى محل الجزارة، ورأى الرجل الملثم يسلخ بعض الحيوانات غير الشائعة بينما الجزار قوي البنية الذي يعرفه يجلس على كرسيه.
استدعى الخلود وقال بصرامة: “اعرف أنك تعرف ما يحدث، ولكن مع ذلك، سأخبرك مرة أخرى. قريبًا عندما يظهر لي القلب والدم، أريد أن أعرف مستوياتهم وإذا كانوا جيدين للتقطير أم لا.”
وسرعان ما عاد المتصيد البني ومعه جرة مملوءة بالدم والقلب يطفو أيضًا بداخلها.
كان جاكوب واثقاً جدًا من تقييم تلك القلوب والدماء، وذلك بطبيعة الحال بسبب الخلود، وكان يعلم أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفلت من اكتشاف هذا الكتاب.
الآن، أصبح لديه 45 رطلاً من اللحم، وتوجه نحو المتجر الأخير. تلاشت آماله تمامًا الآن وسيشتري 15 رطلاً من اللحوم النادرة قبل مغادرة المدينة.
علاوة على ذلك، أمامه نصف ساعة فقط لإنهاء جميع الصفقات قبل انتهاء وقت استدعاء الخلود لهذا اليوم.
في النهاية، لم يكن أمام القزم خيار سوى الموافقة لأنه كان يشعر بأن جاكوب سيغادر إذا حاول لعب دور الضحية بعد الآن.
“هيههه، لماذا لا تقتل كل الماشية المحيطة بك؟ ربما يكون هذا المكان مزرعة دواجن بالنسبة لك!” اقترح الخلود.
علاوة على ذلك، يمكنه أن يقول أن هؤلاء الرجال لم يضطروا إلى إنفاق 10000 قطعة ذهبية على قلب تافه ولتر من الدم.
رد جاكوب ببرود: “أود ذلك، لكن لا أريد أن يمزقني مالك هذه المزرعة. لذا، احتفظ باقتراحاتك الفاحشة لنفسك. لدينا عمل لنقوم به.”
قال: “أعلم أنني المخطئ هنا. لذا، سأشتري منك ما قيمته 15 ألف عملة ذهبية من اللحوم النادرة. كيف ذلك؟”
“ثم أخرج بعض الدجاج من هذه المزرعة. الأمر سهل للغاية. لماذا أنت جبان؟”
انتهى من قوله و ترك المتصيد البني الحائر ومتجره.
أجاب جاكوب: “سنعبر هذا الجسر عندما يحين الوقت. أولاً، أحتاج إلى استيعاب كل جوهر القلب الذي أنا على وشك الحصول عليه، وإذا وجدت نفسي أفتقر إلى اللحوم. سأفعل ما تقترحه. ”
على الرغم من أن هذا المكان كان رائعًا، إلا أن احتياجاته تكمن في المنطقة النادرة حيث يمكنه اصطياد أي عدد يريده من الأنواع النادرة.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفكر في هذا، بل فقط أنه لا يحتاج إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات في الوقت الحالي.
انتهى من قوله و ترك المتصيد البني الحائر ومتجره.
دخل جاكوب إلى محل الجزارة، ورأى الرجل الملثم يسلخ بعض الحيوانات غير الشائعة بينما الجزار قوي البنية الذي يعرفه يجلس على كرسيه.
“هيههه، لماذا لا تقتل كل الماشية المحيطة بك؟ ربما يكون هذا المكان مزرعة دواجن بالنسبة لك!” اقترح الخلود.
وعندما رأى الجزار الملثم ظهور جاكوب، لمعت عيناه وهو يقول: “اتيت إذن”.
60 رطلاً من اللحم كافية لسد جوعه حتى يجد فريسة نادرة، حتى أنه فكر في الذهاب إلى المنطقة النادرة دون العودة إلى المدينة المظلمة بعد الآن.
لم يتجول جاكوب حول الأدغال وقال: “أنا في عجلة من أمري. هل لديك أم لا؟”
“لا أريد هذا القلب والدم!” وأعلن بوضوح.
“انتظر هنا.” لم يمانع الجزار ووضع كتابه جانباً وهو واقف ودخل من الباب الخلفي.
كما أعد الجزار جرة لجاكوب.
“هذا متصيد بني من الطبقة السادسة. ألا تريد قلبه ودمه؟” كتب الخلود كلمات إغراء.
لذلك، غادر نحو المخرج.
سخر جاكوب فقط ولم ينغمس في الأمر بعد الآن.
لدهشته؛ لم يفتح جاكوب الجرة حتى ووضع عشرة آلاف ورقة ذهبية على المنضدة وقال: “هذا بالفعل ما طلبته”.
وسرعان ما عاد المتصيد البني ومعه جرة مملوءة بالدم والقلب يطفو أيضًا بداخلها.
تراجعت تعابير وجه جاكوب عندما رأى ذلك وفكر بتجهم: ‘هل لديهم جميعًا نفس المورد؟’
‘الآن أخبرني عن هذا الشيء وما إذا كان جيدًا للتقطير؟’ – تساءل جاكوب.
أخذ المتصيد البني نفسا عميقا قبل أن يهز رأسه. “يقوم المورد الخاص بي بتربية خنازير القرن الرمادي فقط.”
“الخنزير ذو القرن الرمادي من المستوى 4. على الرغم من أنه تم ذبحه منذ 4 ساعات، إلا أنه لا يزال جيدًا للتقطير. لكنه لا شيء أمام هذا الكبير.”
أنفق الآن كل الأموال التي حصل عليها من بيع الحديد العملاق باستثناء العشرة آلاف الموجودة في حسابه البنكي.
تظاهر جاكوب وكأنه لم ير حتى الكلمات الأخيرة.
عرف جاكوب أنه إذا كان أي شخص آخر، فسوف يطيرون أيضًا بغضب، لكنه لم يعد بحاجة إلى هذا القلب والدم بعد الآن.
“قلبك ودمك.” وضع المتصيد البني الجرة أمام جاكوب وهو يراقب عينيه.
ومع أنه لم يعرف لماذا أراد جاكوب هذا القلب وهذا الدم، إلا أنه لم يكن له الحق أن يسأل. لكنه كان فضوليًا بشأن الطريقة التي سيعرف بها جاكوب ما إذا كان هذا هو بالفعل دم وقلب نوع نادر.
ومع أنه لم يعرف لماذا أراد جاكوب هذا القلب وهذا الدم، إلا أنه لم يكن له الحق أن يسأل. لكنه كان فضوليًا بشأن الطريقة التي سيعرف بها جاكوب ما إذا كان هذا هو بالفعل دم وقلب نوع نادر.
الآن بعد أن عرف الجزار أنه يستطيع معرفة مصدر هذا الدم والقلب بمجرد لمحة واحدة، لن يجرؤ على التقليل من شأنه.
لدهشته؛ لم يفتح جاكوب الجرة حتى ووضع عشرة آلاف ورقة ذهبية على المنضدة وقال: “هذا بالفعل ما طلبته”.
على الرغم من أن هذا المكان كان رائعًا، إلا أن احتياجاته تكمن في المنطقة النادرة حيث يمكنه اصطياد أي عدد يريده من الأنواع النادرة.
كان المتصيد البني في حيرة لأنه اعتقد أن جاكوب سيخرج جهازًا ما أو يتذوق الدم أو على الأقل يفتح الجرة ليشمها، لكنه لم يفعل أيًا من هذا.
وضع جاكوب الجرة في الكيس الكبير الذي أعده مسبقًا.
وضع جاكوب الجرة في الكيس الكبير الذي أعده مسبقًا.
علاوة على ذلك، أمامه نصف ساعة فقط لإنهاء جميع الصفقات قبل انتهاء وقت استدعاء الخلود لهذا اليوم.
نظر إلى المتصيد وسأل: “هل يمكنك ترتيب قلب ودم آخرين ليسا من الخنزير ذو القرن الرمادي في المرة القادمة؟”
لذلك، غادر نحو المخرج.
“أنت؟! كيف تعرف؟” اتسعت عيون المتصيد البني في حالة صدمة.
على الرغم من أن هذا المكان كان رائعًا، إلا أن احتياجاته تكمن في المنطقة النادرة حيث يمكنه اصطياد أي عدد يريده من الأنواع النادرة.
لقد كشفها جاكوب عمدا حتى يتمكن من تخويف الطرف الآخر. وأراد أيضًا التأكد من أن التسليم التالي سيكون مختلفًا عن هذا التسليم
عرف جاكوب أنه إذا كان أي شخص آخر، فسوف يطيرون أيضًا بغضب، لكنه لم يعد بحاجة إلى هذا القلب والدم بعد الآن.
الآن بعد أن عرف الجزار أنه يستطيع معرفة مصدر هذا الدم والقلب بمجرد لمحة واحدة، لن يجرؤ على التقليل من شأنه.
“الخنزير ذو القرن الرمادي من المستوى 4. على الرغم من أنه تم ذبحه منذ 4 ساعات، إلا أنه لا يزال جيدًا للتقطير. لكنه لا شيء أمام هذا الكبير.”
“هل يمكنك ترتيب ذلك أم لا؟” تجاهل جاكوب سؤاله تمامًا وسأل مرة أخرى دون عاطفة.
لذلك، غادر نحو المخرج.
أخذ المتصيد البني نفسا عميقا قبل أن يهز رأسه. “يقوم المورد الخاص بي بتربية خنازير القرن الرمادي فقط.”
غادر جاكوب المتجر ومعه خمسة عشر رطلاً من اللحوم النادرة.
‘هذا ما ظننته’ لم يكن لدى جاكوب آمال كبيرة منذ البداية. “إذن لست بحاجة إلى ترتيب القلب والدم بعد الآن. شكرًا.”
علاوة على ذلك، أمامه نصف ساعة فقط لإنهاء جميع الصفقات قبل انتهاء وقت استدعاء الخلود لهذا اليوم.
انتهى من قوله و ترك المتصيد البني الحائر ومتجره.
إذا كان شيئًا في المنطقة غير المألشائعة، فهو لا يمانع في نهبه.
اقترب جاكوب بسرعة من محل الجزارة الثاني الذي على بعد خمسمائة متر من المحل السابق.
وسرعان ما عاد المتصيد البني ومعه جرة مملوءة بالدم والقلب يطفو أيضًا بداخلها.
كما أعد الجزار جرة لجاكوب.
نظر إلى المتصيد وسأل: “هل يمكنك ترتيب قلب ودم آخرين ليسا من الخنزير ذو القرن الرمادي في المرة القادمة؟”
‘هاهاها… هذا أيضًا قلب ودم الخنزير ذو القرن الرمادي من المستوى 4 . يبدو أن حلمك في جمع القلب والدم دون أن تتسخ يديك قد لا يستمر حتى ليوم واحد.’
وبدون الكثير من التوقعات، دخل المتجر الرابع، الذي تبين أنه نفس المتجرين السابقين.
تراجعت تعابير وجه جاكوب عندما رأى ذلك وفكر بتجهم: ‘هل لديهم جميعًا نفس المورد؟’
“هل يمكنك ترتيب ذلك أم لا؟” تجاهل جاكوب سؤاله تمامًا وسأل مرة أخرى دون عاطفة.
“لا أريد هذا القلب والدم!” وأعلن بوضوح.
على الرغم من أن هذا المكان كان رائعًا، إلا أن احتياجاته تكمن في المنطقة النادرة حيث يمكنه اصطياد أي عدد يريده من الأنواع النادرة.
أصبح الجزار، الذي كان قزما، عدائيًا عندما سمع ذلك ووبخ. “ماذا تقصد أنك لا تريد ذلك؟ هل تعبث معي؟ هل تعرف مدى صعوبة ترتيب دمك وقلبك اللعينين؟”
لذلك، غادر نحو المخرج.
عرف جاكوب أنه إذا كان أي شخص آخر، فسوف يطيرون أيضًا بغضب، لكنه لم يعد بحاجة إلى هذا القلب والدم بعد الآن.
“ثم ماذا عن هذا القلب والدم؟” على الرغم من أن القزم لا يزال غاضبًا، إلا أنه لم يحاول القفز على جاكوب بعد الآن، لأن خمسة عشر ألف قطعة ذهبية لم تكن كمية صغيرة.
قال: “أعلم أنني المخطئ هنا. لذا، سأشتري منك ما قيمته 15 ألف عملة ذهبية من اللحوم النادرة. كيف ذلك؟”
تتبع الشخص الغامض آثار جاكوب خلسة منذ أن كان في منتصف النهار؛ وسرعان ما رأى جاكوب متجهًا نحو النهر الحدودي.
“ثم ماذا عن هذا القلب والدم؟” على الرغم من أن القزم لا يزال غاضبًا، إلا أنه لم يحاول القفز على جاكوب بعد الآن، لأن خمسة عشر ألف قطعة ذهبية لم تكن كمية صغيرة.
لم يسد حراس البوابة طريقه، لكنهم اندهشوا إلى حد ما لأن مغادرة شخص ما للمدينة المظلمة كان مشهدًا نادرًا في المدينة المظلمة غير شائعة
“يمكنك التفكير في طريقة بنفسك. الآن، هل بيننا اتفاق أم لا؟” تساءل جاكوب ببرود.
الآن، أصبح لديه 45 رطلاً من اللحم، وتوجه نحو المتجر الأخير. تلاشت آماله تمامًا الآن وسيشتري 15 رطلاً من اللحوم النادرة قبل مغادرة المدينة.
نظرًا لأنه كان خطأه، فقد كان على استعداد لشراء اللحوم من هنا، ولكن إذا كان هذا الرجل يعتقد أنه يستطيع دفعه، فهو مخطئ تمامًا. إذا استمر في نوبة غضبه الصغيرة، فسوف يغادر ويرى ما إذا كان هذا الرجل يجرؤ على مهاجمته.
وعندما رأى الجزار الملثم ظهور جاكوب، لمعت عيناه وهو يقول: “اتيت إذن”.
علاوة على ذلك، يمكنه أن يقول أن هؤلاء الرجال لم يضطروا إلى إنفاق 10000 قطعة ذهبية على قلب تافه ولتر من الدم.
لم يتجول جاكوب حول الأدغال وقال: “أنا في عجلة من أمري. هل لديك أم لا؟”
في النهاية، لم يكن أمام القزم خيار سوى الموافقة لأنه كان يشعر بأن جاكوب سيغادر إذا حاول لعب دور الضحية بعد الآن.
‘هذا ما ظننته’ لم يكن لدى جاكوب آمال كبيرة منذ البداية. “إذن لست بحاجة إلى ترتيب القلب والدم بعد الآن. شكرًا.”
غادر جاكوب المتجر ومعه خمسة عشر رطلاً من اللحوم النادرة.
دخل جاكوب إلى محل الجزارة، ورأى الرجل الملثم يسلخ بعض الحيوانات غير الشائعة بينما الجزار قوي البنية الذي يعرفه يجلس على كرسيه.
ثم توجه نحو المتجر الثالث، والذي تبين أنه خيبة أمل أيضًا بنفس فصيلة الدم والقلب مرة أخرى. قام مرة أخرى بتسوية هذا الأمر بخمسة عشر رطلاً من اللحوم النادرة.
رد جاكوب ببرود: “أود ذلك، لكن لا أريد أن يمزقني مالك هذه المزرعة. لذا، احتفظ باقتراحاتك الفاحشة لنفسك. لدينا عمل لنقوم به.”
وبدون الكثير من التوقعات، دخل المتجر الرابع، الذي تبين أنه نفس المتجرين السابقين.
وسرعان ما عاد المتصيد البني ومعه جرة مملوءة بالدم والقلب يطفو أيضًا بداخلها.
الآن، أصبح لديه 45 رطلاً من اللحم، وتوجه نحو المتجر الأخير. تلاشت آماله تمامًا الآن وسيشتري 15 رطلاً من اللحوم النادرة قبل مغادرة المدينة.
‘الآن أخبرني عن هذا الشيء وما إذا كان جيدًا للتقطير؟’ – تساءل جاكوب.
60 رطلاً من اللحم كافية لسد جوعه حتى يجد فريسة نادرة، حتى أنه فكر في الذهاب إلى المنطقة النادرة دون العودة إلى المدينة المظلمة بعد الآن.
تناول جاكوب وجبة غداء مرضثة في غرفته قبل أن يغادر نحو محلات الجزارة التي زارها في اليوم الأول وطلب القلب النادر والدم
على الرغم من أن هذا المكان كان رائعًا، إلا أن احتياجاته تكمن في المنطقة النادرة حيث يمكنه اصطياد أي عدد يريده من الأنواع النادرة.
لم يسد حراس البوابة طريقه، لكنهم اندهشوا إلى حد ما لأن مغادرة شخص ما للمدينة المظلمة كان مشهدًا نادرًا في المدينة المظلمة غير شائعة
أما بالنسبة لقتل الناس في المدينة المظلمة، فقد كانت عملية تستغرق وقتا طويلا. لأن أغلبهم مجرمين. لقد كانوا مجرد لاجئين في المدينة المظلمة غير الشائعة، وليس هناك أي مكان يستحق الذهاب إليه في المنطقة غير الشائعة أيضًا.
“هذا متصيد بني من الطبقة السادسة. ألا تريد قلبه ودمه؟” كتب الخلود كلمات إغراء.
لذلك، نادرًا ما يغادر هؤلاء الأشخاص المدينة المظلمة ويعملون في الغالب هناك نظرًا لتوفر كل شيء تقريبًا هناك.
لدهشته؛ لم يفتح جاكوب الجرة حتى ووضع عشرة آلاف ورقة ذهبية على المنضدة وقال: “هذا بالفعل ما طلبته”.
وكما تنبأ جاكوب، تبين أيضًا أن المتجر الأخير لديه نفس مورد اللحوم. الآن، تساءل جاكوب من هو هذا المورد وأين تقع مزرعته.
سخر جاكوب فقط ولم ينغمس في الأمر بعد الآن.
إذا كان شيئًا في المنطقة غير المألشائعة، فهو لا يمانع في نهبه.
نظر إلى المتصيد وسأل: “هل يمكنك ترتيب قلب ودم آخرين ليسا من الخنزير ذو القرن الرمادي في المرة القادمة؟”
ومع ذلك، حتى أصحاب المتاجر لم يعرفوا من هو لأنه لديهم صفقات تجارية فقط من خلال الحاضرين. لذلك، كان هذا أيضًا طريقًا مسدودًا آخر.
وضع جاكوب الجرة في الكيس الكبير الذي أعده مسبقًا.
لم يضيع جاكوب المزيد من الوقت في محلات الجزارة الأخرى وقام بزيارة بعض محلات الأسلحة في طريقه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
أنفق الآن كل الأموال التي حصل عليها من بيع الحديد العملاق باستثناء العشرة آلاف الموجودة في حسابه البنكي.
“هل يمكنك ترتيب ذلك أم لا؟” تجاهل جاكوب سؤاله تمامًا وسأل مرة أخرى دون عاطفة.
لذلك، غادر نحو المخرج.
علاوة على ذلك، أمامه نصف ساعة فقط لإنهاء جميع الصفقات قبل انتهاء وقت استدعاء الخلود لهذا اليوم.
لم يسد حراس البوابة طريقه، لكنهم اندهشوا إلى حد ما لأن مغادرة شخص ما للمدينة المظلمة كان مشهدًا نادرًا في المدينة المظلمة غير شائعة
تراجعت تعابير وجه جاكوب عندما رأى ذلك وفكر بتجهم: ‘هل لديهم جميعًا نفس المورد؟’
لم يطلب مضيف البوابة الفظ سوى استعادة تصريح جاكوب دون أن يقول كلمة واحدة عن المبالغ المستردة لأيامه المتبقية.
تراجعت تعابير وجه جاكوب عندما رأى ذلك وفكر بتجهم: ‘هل لديهم جميعًا نفس المورد؟’
نظر إليها جاكوب ببرود قبل أن يغادر عبر البوابة.
‘هذا ما ظننته’ لم يكن لدى جاكوب آمال كبيرة منذ البداية. “إذن لست بحاجة إلى ترتيب القلب والدم بعد الآن. شكرًا.”
ومع ذلك، تمامًا كما غادر جاكوب، غادر شخص آخر بعد فترة وجيزة، ولم يلاحظ جاكوب هذا الشخص حتى!
وضع جاكوب الجرة في الكيس الكبير الذي أعده مسبقًا.
تتبع الشخص الغامض آثار جاكوب خلسة منذ أن كان في منتصف النهار؛ وسرعان ما رأى جاكوب متجهًا نحو النهر الحدودي.
أخذ المتصيد البني نفسا عميقا قبل أن يهز رأسه. “يقوم المورد الخاص بي بتربية خنازير القرن الرمادي فقط.”
‘هل يغادر؟’ فكر الشخص المغطى بينما استمر في اتباع جاكوب، بينما ليس لدى جاكوب أي فكرة عن ذلك.
لم يطلب مضيف البوابة الفظ سوى استعادة تصريح جاكوب دون أن يقول كلمة واحدة عن المبالغ المستردة لأيامه المتبقية.
كان يتجه نحو المنطقة التي دفن فيها حقيبته!
تراجعت تعابير وجه جاكوب عندما رأى ذلك وفكر بتجهم: ‘هل لديهم جميعًا نفس المورد؟’
تراجعت تعابير وجه جاكوب عندما رأى ذلك وفكر بتجهم: ‘هل لديهم جميعًا نفس المورد؟’
