التأكل
621 : التأكل ١
لكن الآن …
كانت قوة الروح المقدس هذه مكونة من أرواح قدس متعددة ذات مستوى منخفض.
“هل أنت بخير يا عمتي؟”
“إنهم مختلفون. إنهم الرجال الموثوق بهم في شركة زهرة قطبية!” ضغطت ديزي على أسنانها.
لقد تذكرت بوضوح أن عمها وعمتها كانا على علاقة جيدة من قبل.
في شقة مستأجرة مظلمة في المدينة.
ساعد شيندا، ابن عم بيرولا، والدة بيرولا، ديزي، بعناية على الجلوس.
في السابق، كان ضيف شرف لشركة الزهوة القطبية. الآن، لم يكن لديه خيار سوى الوقوف ضد شركة بولار فلاور. الآن فقط أدركت شيندا مدى رعب هذا العملاق.
أخرجت هاتفها سرا ونظرت إليه. أظهر الجهاز الخاص الموجود عليه أن الأعداء الذين كانوا يتعقبونهم كانوا يبتعدون أكثر.
يمكن أن ترتفع قوتهم عادةً إلى مستوى القامع ذي الأجنحة الأربعة.
والآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك أي شيء يستحق الإخفاء.
“لا تقلق، لقد قمت بإغرائهم بعيدًا. ”
في وسط المتاهة.
“السعال السعال. ” أدارت ديزي وجهها إلى الجانب وسعلت بعنف. خرج دم أسود أرجواني من فمها وسرعان ما مسحته بقطعة من الأنسجة.
كان من الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة في المعركة.
لولا حقيقة أن الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة كانت في حالة شبه شفافة ولم يكن بها أي حجم تصادم، لكانت هذه المتاهة قد تم كسرها بقوة من قبل عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة التي خرجت.
“السعال السعال. ” أدارت ديزي وجهها إلى الجانب وسعلت بعنف. خرج دم أسود أرجواني من فمها وسرعان ما مسحته بقطعة من الأنسجة.
“لم أتوقع أنك ستنقذني في النهاية. ” قالت بلا حول ولا قوة.
“إنها قصة طويلة. ولكن أول شيء يتعين علينا القيام به هو إخفاء وجودنا! يمكن لهؤلاء الأشخاص تتبعنا من خلال علاماتنا الحيوية! لن تدوم طويلاً حتى لو استدرجتهم بعيداً! “قالت ديزي بقلق.
…
أخذت شيندا نفسا عميقا.
كلما تأكدت أكثر، كلما آمنت بالحقيقة الصادمة التي أخبرتها بها عمتها.
“ماذا يحدث هنا؟ عمتي، لماذا ترتدين ملابس كهذه وتطاردك شركة زهرة قطبية ؟ “كان لديها بعض التخمينات في ذهنها، لكنها لم تكن متأكدة.
بعد ترسيخ النفق، كانت بحاجة فقط إلى مراقبة هذا المكان وعدم السماح لأي شخص بتدميره. وبعد ذلك، ستستمر الأرواح المقدسة في التدفق إلى ما لا نهاية.
لقد كان صوت عمها فان رايلي.
“إنها قصة طويلة. ولكن أول شيء يتعين علينا القيام به هو إخفاء وجودنا! يمكن لهؤلاء الأشخاص تتبعنا من خلال علاماتنا الحيوية! لن تدوم طويلاً حتى لو استدرجتهم بعيداً! “قالت ديزي بقلق.
“واعتقد انكم. ”
“إذا كنت لا تزال لا تصدقني، فاسمح لي أن أريك شيئًا. ” قالت ديزي بتعبير حازم.
“لماذا؟ حتى النجم الفضي السريع ليس لديه مثل هذه الطريقة للاستشعار عن بعد، أليس كذلك؟ ” شيندا لم تصدق ذلك. كانت ضابطة شرطة، وكثيرًا ما كانت تطارد المجرمين وأباطرة المخدرات. كان لديها فهم جيد لأساليب تتبع هؤلاء الأشخاص.
مع استمرار المحادثة، اتسعت عيون شيندا. بدأت صورة العم اللطيف والكريم في قلبها تنهار بسرعة.
-#####-
“إنهم مختلفون. إنهم الرجال الموثوق بهم في شركة زهرة قطبية!” ضغطت ديزي على أسنانها.
“لا! علينا أن نفكر في خطة مضمونة. بيرولا في وضع خطير للغاية الآن! “وقفت شيندا وتجولت في أرجاء الغرفة.
“الرجال الموثوق بهم. !؟ ماذا يحدث هنا؟! “كلما استمعت شيندا أكثر، كلما شعرت بقشعريرة في عمودها الفقري.
…
لقد تذكرت بوضوح أن عمها وعمتها كانا على علاقة جيدة من قبل.
“لا! علينا أن نفكر في خطة مضمونة. بيرولا في وضع خطير للغاية الآن! “وقفت شيندا وتجولت في أرجاء الغرفة.
لكن الآن …
-#####-
“دعونا لا تقلق بشأن ذلك في الوقت الراهن! علينا أن ننقذ لورا أولاً! إنها الأضحية التي اختارها الإنسان للطقوس! إنهم يريدون استخدامها كذبيحة لفتح ممر مرعب وغامض! ”
أخبرت شيندا بكل ما حدث.
قام دارسي بتقديم المكان بسرعة ولفترة وجيزة. “لا أستطيع الوقوف ومشاهدة لورا تموت! لذا … ”
أخبرت شيندا بكل ما حدث.
إذا كان كل شيء كما قالت ديزي، فكل شيء كان صحيحاً. ثم كانت قسوة الحقيقة أبعد من خيالها.
“لا! علينا أن نفكر في خطة مضمونة. بيرولا في وضع خطير للغاية الآن! “وقفت شيندا وتجولت في أرجاء الغرفة.
والآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك أي شيء يستحق الإخفاء.
“لقد حان الوقت لترسيخها والحفاظ عليها. ويبدو أن هذه التكنولوجيا من معهد الأبحاث مفيدة للغاية. ”
وبعد الاستماع إلى كل الأسرار، بدأت شيندا في تأكيد بعض الشكوك والشكوك التي كانت تراودها من قبل.
“إنها قصة طويلة. ولكن أول شيء يتعين علينا القيام به هو إخفاء وجودنا! يمكن لهؤلاء الأشخاص تتبعنا من خلال علاماتنا الحيوية! لن تدوم طويلاً حتى لو استدرجتهم بعيداً! “قالت ديزي بقلق.
كلما تأكدت أكثر، كلما آمنت بالحقيقة الصادمة التي أخبرتها بها عمتها.
“لا تقلق، لقد قمت بإغرائهم بعيدًا. ”
“إذا كان ما قلته صحيحًا، فأنا أخشى أننا لن نكون قادرين على مواجهة شركة الزهرة القطبية مع اثنين منا فقط. ”
قام دارسي بتقديم المكان بسرعة ولفترة وجيزة. “لا أستطيع الوقوف ومشاهدة لورا تموت! لذا … ”
أخبرت شيندا بكل ما حدث.
في السابق، كان ضيف شرف لشركة الزهوة القطبية. الآن، لم يكن لديه خيار سوى الوقوف ضد شركة بولار فلاور. الآن فقط أدركت شيندا مدى رعب هذا العملاق.
خرج صوت كارسيارو في نفس الوقت.
“أنت تصدقني؟!”
كان من الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة في المعركة.
“واعتقد انكم. ”
طار عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة شبه الشفافة بطريقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. هللوا ورقصوا في كل الاتجاهات.
بعد ترسيخ النفق، كانت بحاجة فقط إلى مراقبة هذا المكان وعدم السماح لأي شخص بتدميره. وبعد ذلك، ستستمر الأرواح المقدسة في التدفق إلى ما لا نهاية.
شعرت ديزي بشكل غريزي أنه كان من الغريب بعض الشيء أن تقبل ابنة أختها الأمر بهذه السرعة.
“أخشى أنك لن تكون قادرًا على الصمود في حالتك الحالية. ” ترددت شيندا للحظة قبل أن تتابع، “دعني أذهب. يجب أن أؤكد ذلك. ”
ومع ذلك، بما أن الطرف الآخر لم يكن لديه أي مشاكل، فقد سمحت بذلك.
“كنت أشك في ذلك من قبل، لكنني أشعر أن هناك خطأ ما. ”
“مهما كان الأمر، فإن الشخص الذي هاجمك كان بالفعل خبيرًا من شركة الزهرة القطبية. أنا. ” ترددت شيندا.
“شكرًا لك على إنقاذي، لكن يجب أن أسرع وأنقذ زولا. أخشى أن يحدث لها شيء ما إذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً. ” قاومت ديزي الدوخة ونهضت من السرير.
“لن أسمح لأي شخص بإيذاء بيرولا! إنها بالفعل ضعيفة جدًا، ومثيرة للشفقة جدًا. “لمعت عيون ديزي بحزن عميق.
“أخشى أنك لن تكون قادرًا على الصمود في حالتك الحالية. ” ترددت شيندا للحظة قبل أن تتابع، “دعني أذهب. يجب أن أؤكد ذلك. ”
“مهما كان الأمر، علينا أن نجد بيرولا على الفور. إنها مصدر كل الخطط. لا يمكننا أن ندع أي شيء يحدث لها!” قالت ديزي بتعبير حازم. “بيرولا. إنها في وضع خطير للغاية!”
لقد كان لديها دائمًا انطباع جيد عن عمها من شركة شركة زهرة قطبية. والآن بعد أن سمعت عمتها تقول هذا، شعرت فجأة أن انطباعها عنه قد تحطم.
“إذا كان ما قلته صحيحًا، فأنا أخشى أننا لن نكون قادرين على مواجهة شركة الزهرة القطبية مع اثنين منا فقط. ”
“إذا كنت لا تزال لا تصدقني، فاسمح لي أن أريك شيئًا. ” قالت ديزي بتعبير حازم.
“ما هذا؟”
“لماذا؟ حتى النجم الفضي السريع ليس لديه مثل هذه الطريقة للاستشعار عن بعد، أليس كذلك؟ ” شيندا لم تصدق ذلك. كانت ضابطة شرطة، وكثيرًا ما كانت تطارد المجرمين وأباطرة المخدرات. كان لديها فهم جيد لأساليب تتبع هؤلاء الأشخاص.
“تسجيل. ”
“ما هذا؟”
أخرجت ديزي ببطء قطعة بنية اللون بحجم علبة الثقاب من جيب تنورتها.
خرج صوت كارسيارو في نفس الوقت.
قامت بتشغيل مفتاح العنصر بلطف، وجاء صوت واضح منه.
“هل أعجبتك الهدية من المرة السابقة؟”
كان من الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة في المعركة.
لقد كان صوت عمها فان رايلي.
“إذا كان ما قلته صحيحًا، فأنا أخشى أننا لن نكون قادرين على مواجهة شركة الزهرة القطبية مع اثنين منا فقط. ”
تعرفت شيندا على الصوت على الفور.
“هل تتحدثين عن السيدة ديزي؟ على الرغم من أنني ممتن جدًا لما قدمته، إلا أنني شخصيًا أفضل عملية متابعة شيء ما بدلاً من النتيجة. أرسله مباشرة إلى سريري، هذه الطريقة عنيفة للغاية… ”
خرج صوت كارسيارو في نفس الوقت.
“هل تتحدثين عن السيدة ديزي؟ على الرغم من أنني ممتن جدًا لما قدمته، إلا أنني شخصيًا أفضل عملية متابعة شيء ما بدلاً من النتيجة. أرسله مباشرة إلى سريري، هذه الطريقة عنيفة للغاية… ”
مع استمرار المحادثة، اتسعت عيون شيندا. بدأت صورة العم اللطيف والكريم في قلبها تنهار بسرعة.
وبعد الاستماع للتسجيل صمت كلاهما.
انقلب عالم شيندا رأسًا على عقب، بينما تمزق قلب ديزي مرة أخرى.
كانت متاهة المرآة مثل مدفع يقذف النيران إلى ما لا نهاية، ويقذف بحرًا من الأرواح المقدسة في كل الاتجاهات.
تعرفت شيندا على الصوت على الفور.
لقد كانت تثق بزوجها كثيراً. لكن في مقابل.
“هل تتحدثين عن السيدة ديزي؟ على الرغم من أنني ممتن جدًا لما قدمته، إلا أنني شخصيًا أفضل عملية متابعة شيء ما بدلاً من النتيجة. أرسله مباشرة إلى سريري، هذه الطريقة عنيفة للغاية… ”
“مهما كان الأمر، علينا أن نجد بيرولا على الفور. إنها مصدر كل الخطط. لا يمكننا أن ندع أي شيء يحدث لها!” قالت ديزي بتعبير حازم. “بيرولا. إنها في وضع خطير للغاية!”
“إنها مجرد سيدة شابة لا تهتم بالشؤون الدنيوية. إنها لا تعرف أي شيء وليس لديها الموهبة لتكون نجمة السريع. بمجرد أن تواجه مشكلة، تصبح في الأساس تحت رحمة الآخرين. هذا ببساطة … ببساطة مرعبة للغاية!
في شقة مستأجرة مظلمة في المدينة.
كلما فكرت شيندا في الأمر أكثر، شعرت بالقشعريرة أكثر.
“إذا كنت لا تزال لا تصدقني، فاسمح لي أن أريك شيئًا. ” قالت ديزي بتعبير حازم.
إذا كان كل شيء كما قالت ديزي، فكل شيء كان صحيحاً. ثم كانت قسوة الحقيقة أبعد من خيالها.
-#####-
“لا! علينا أن نفكر في خطة مضمونة. بيرولا في وضع خطير للغاية الآن! “وقفت شيندا وتجولت في أرجاء الغرفة.
“لست بحاجة إلى مراقبة هذا المكان بنفسي بعد الآن. ” مع فكرة، أمر لين شنغ أقوى اثنين من الأرواح المقدسة المندمجة بمراقبة نفق النقل الآني.
“من الصعب جدًا إنقاذ شخص ما من داخل شركة الزهرة القطبية. علينا أن نخطط بشكل صحيح! “قالت شيندا بصوت جدي.
في وسط المتاهة.
“لن أسمح لأي شخص بإيذاء بيرولا! إنها بالفعل ضعيفة جدًا، ومثيرة للشفقة جدًا. “لمعت عيون ديزي بحزن عميق.
“أخشى أنك لن تكون قادرًا على الصمود في حالتك الحالية. ” ترددت شيندا للحظة قبل أن تتابع، “دعني أذهب. يجب أن أؤكد ذلك. ”
…
“لن أسمح لأي شخص بإيذاء بيرولا! إنها بالفعل ضعيفة جدًا، ومثيرة للشفقة جدًا. “لمعت عيون ديزي بحزن عميق.
…
“تنحدر! تنحدر! تنحدر!!! هاهاهاها!! ”
تعرفت شيندا على الصوت على الفور.
كانت متاهة المرآة مثل مدفع يقذف النيران إلى ما لا نهاية، ويقذف بحرًا من الأرواح المقدسة في كل الاتجاهات.
طار عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة شبه الشفافة بطريقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. هللوا ورقصوا في كل الاتجاهات.
“لن أسمح لأي شخص بإيذاء بيرولا! إنها بالفعل ضعيفة جدًا، ومثيرة للشفقة جدًا. “لمعت عيون ديزي بحزن عميق.
في وسط المتاهة.
لقد كانوا مراقبين وأوصياء نادرين ومخلصين.
كانت الشعلة النفسية ذات اللون الأحمر الداكن على جسد لين شنغ قد ارتفعت بالفعل إلى ارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار، ووصلت إلى قمة متاهة المرآة.
لولا حقيقة أن الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة كانت في حالة شبه شفافة ولم يكن بها أي حجم تصادم، لكانت هذه المتاهة قد تم كسرها بقوة من قبل عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة التي خرجت.
وبعد الاستماع إلى كل الأسرار، بدأت شيندا في تأكيد بعض الشكوك والشكوك التي كانت تراودها من قبل.
قام دارسي بتقديم المكان بسرعة ولفترة وجيزة. “لا أستطيع الوقوف ومشاهدة لورا تموت! لذا … ”
أخيرًا، بعد أكثر من أربع ساعات من النقل الآني، استقر نفق النقل الآني بأكمله أخيرًا.
وذلك لأنه كلما زادت كراهية العالم، كانت نتائج الأرواح المقدس أفضل.
“شكرًا لك على إنقاذي، لكن يجب أن أسرع وأنقذ زولا. أخشى أن يحدث لها شيء ما إذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً. ” قاومت ديزي الدوخة ونهضت من السرير.
كما انطفأت الشعلة النفسية الموجودة على جسد لين شنغ تدريجياً.
انقلب عالم شيندا رأسًا على عقب، بينما تمزق قلب ديزي مرة أخرى.
نظرت إلى النفق الضخم أمامها بارتياح.
والآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك أي شيء يستحق الإخفاء.
“لقد حان الوقت لترسيخها والحفاظ عليها. ويبدو أن هذه التكنولوجيا من معهد الأبحاث مفيدة للغاية. ”
في السابق، كان من الممكن فقط نقل الأرواح المقدسة ذات الجناح الواحد والجناحين ذات المستوى المنخفض. ولهذا السبب ظهرت الأرواح المقدسة المندمجة.
سحبت لين شنغ يدها وشعرت أن الفضاء المحيط بها تم غزوه واحتلاله بواسطة جسيم الضوء المقدس بسرعة مبالغ فيها للغاية.
نظرت إلى النفق الضخم أمامها بارتياح.
شعرت بكراهية العالم من حولها تزداد سمكًا، وشعرت بالرضا أكثر فأكثر.
بعد ترسيخ النفق، كانت بحاجة فقط إلى مراقبة هذا المكان وعدم السماح لأي شخص بتدميره. وبعد ذلك، ستستمر الأرواح المقدسة في التدفق إلى ما لا نهاية.
وذلك لأنه كلما زادت كراهية العالم، كانت نتائج الأرواح المقدس أفضل.
لقد كان لديها دائمًا انطباع جيد عن عمها من شركة شركة زهرة قطبية. والآن بعد أن سمعت عمتها تقول هذا، شعرت فجأة أن انطباعها عنه قد تحطم.
“السعال السعال. ” أدارت ديزي وجهها إلى الجانب وسعلت بعنف. خرج دم أسود أرجواني من فمها وسرعان ما مسحته بقطعة من الأنسجة.
بعد ترسيخ النفق، كانت بحاجة فقط إلى مراقبة هذا المكان وعدم السماح لأي شخص بتدميره. وبعد ذلك، ستستمر الأرواح المقدسة في التدفق إلى ما لا نهاية.
“لست بحاجة إلى مراقبة هذا المكان بنفسي بعد الآن. ” مع فكرة، أمر لين شنغ أقوى اثنين من الأرواح المقدسة المندمجة بمراقبة نفق النقل الآني.
كانت متاهة المرآة مثل مدفع يقذف النيران إلى ما لا نهاية، ويقذف بحرًا من الأرواح المقدسة في كل الاتجاهات.
في السابق، كان من الممكن فقط نقل الأرواح المقدسة ذات الجناح الواحد والجناحين ذات المستوى المنخفض. ولهذا السبب ظهرت الأرواح المقدسة المندمجة.
ومع ذلك، بما أن الطرف الآخر لم يكن لديه أي مشاكل، فقد سمحت بذلك.
“تنحدر! تنحدر! تنحدر!!! هاهاهاها!! ”
كانت قوة الروح المقدس هذه مكونة من أرواح قدس متعددة ذات مستوى منخفض.
كان كل واحد منهم يتكون عادة من مئات أو حتى آلاف من الأرواح المقدسة ذات المستوى المنخفض.
“إذا كنت لا تزال لا تصدقني، فاسمح لي أن أريك شيئًا. ” قالت ديزي بتعبير حازم.
يمكن أن ترتفع قوتهم عادةً إلى مستوى القامع ذي الأجنحة الأربعة.
لقد كانوا مراقبين وأوصياء نادرين ومخلصين.
-#####-
“إذا كنت لا تزال لا تصدقني، فاسمح لي أن أريك شيئًا. ” قالت ديزي بتعبير حازم.
