التأكل
622 : التأكل ٢
من بين الروحين المقدسين المندمجين، كان لأحدهما رأس ثور وجسم ثعبان، والآخر يشبه رجل الفيل.
التهم لين شنغ ما مجموعه 130.000 روح مقدسة تحت التلات اجنحة. نظرًا لوجود عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة التي تولد في عالم الروح المقدس في أي وقت وفي أي مكان.
عند تلقي الأمر، انحنوا باحترام للين شنغ.
وبطبيعة الحال، لا يستطيع الجميع استيعاب الأرواح المقدسة. ولأنها كانت تمتلك أقوى قطعة أثرية إلهية من جنس الروح المقدس، عجلة الظلام، فقد تمكنت بسهولة من قمع صراع الأرواح المظلمة والأرواح المقدسة.
مع استمرار تدفق عدد كبير من الأرواح المقدسة إلى جسدها، بدأ ظل واضح لعجلة الظلام في الظهور خلف لين شنغ.
“كما أمرت، سنراقب عن كثب”.
بعد ترتيب كل شيء، استدار لين شنغ وكان على وشك مغادرة المتاهة.
وفجأة توقفت في مساراتها.
بعد الاعتناء بكل شيء، خرج لين شنغ ببطء من المتاهة.
“لا بأس. شكرًا لك، أيتها السيدة الشابة. نحن بخير. ”
“إن إعادة تدريب قوتي الآن بطيء جدًا، حتى أتمكن من اختبار تقنية التنشيط الأخرى لقصر الروح المقدس. ”
ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعا مستلقين على الأرض، فاقدين للوعي. ولم تكن تعرف ما إذا كانوا قد ماتوا أم أنهم ببساطة في غيبوبة.
وفجأة توقفت في مساراتها.
بعد جمع عدد كبير من نخبة العلماء من جميع أنحاء العالم، قام قصر الروح المقدس بدمج الطاقة المظلمة والتكنولوجيا بسرعة، بالإضافة إلى الضوء المقدس والقوى الخاصة الأخرى.
تم إرسال هؤلاء الرجال الملثمين الذين يرتدون ملابس بيضاء من قبل والد بيرولا من مجموعة مجموعة الزهرة المطلاقة لمراقبتها.
قام عدد كبير من الباحثين بدمج التكنولوجيا المتراكمة في مجال الطاقة المظلمة على مر السنين بسرعة، وأضافوا عناصر الضوء المقدس لإنشاء تقنية خاصة جديدة.
وكانت بوابة النقل الآني عبر العالم هذه عبارة عن مزيج من تقنية [النسب] الخاصة بـ لين شينغ وتكنولوجيا النقل الآني للطاقة المظلمة.
قام عدد كبير من الباحثين بدمج التكنولوجيا المتراكمة في مجال الطاقة المظلمة على مر السنين بسرعة، وأضافوا عناصر الضوء المقدس لإنشاء تقنية خاصة جديدة.
على سبيل المثال، كانت الآلة ذاتية الدفع الضوء القدس التي تم عرضها في الحرب السابقة نسخة معدلة من تقنية الطاقة المظلمة الأصلية الميكانيكية.
اجتاحت لين شنغ نظرته ولاحظ على الفور الفرق بينهما.
كما وجد لين شنغ الأمر مثيرًا للاهتمام. تقدمت إلى الأمام وسارت إلى الناجين الثلاثة.
وكانت بوابة النقل الآني عبر العالم هذه عبارة عن مزيج من تقنية [النسب] الخاصة بـ لين شينغ وتكنولوجيا النقل الآني للطاقة المظلمة.
بالطبع، الشيء الأكثر مبالغة لم يكن هذه، بل الدروع الخفيفة المقدسة التي يرتديها رجال الدين.
“من. من تجرأ بحق الجحيم على ضربي. !!؟” فركت المرأة القوية رأسها ونهضت من الأرض.
من بين الثلاثة، كانت المرأة الأكثر لفتًا للانتباه هي المرأة ذات اللياقة البدنية الأكبر.
أصبحت هذه الدروع أثقل وأكثر قوة، ولكنها أكثر ملاءمة للحمل.
قام عدد كبير من الباحثين بدمج التكنولوجيا المتراكمة في مجال الطاقة المظلمة على مر السنين بسرعة، وأضافوا عناصر الضوء المقدس لإنشاء تقنية خاصة جديدة.
عند تلقي الأمر، انحنوا باحترام للين شنغ.
وصل لين شنغ واستغل بخفة.
استيقظ الاثنان الآخران أيضًا، وأجاب أحدهما بسرعة.
تحولت جميع الأرواح المقدسة التي كانت تطفو في الهواء حولها على الفور إلى سيل أحمر وانسكبت بسرعة في فمها المفتوح.
لقد مر وقت طويل منذ أن التهمت روحًا مظلمة أو روحًا قدسًا.
يبدو أن الآلاف من الأرواح المقدسة قد امتصتها قوة لا تقاوم، وقد التهمها لين شنغ.
“الروح المظلمة” لين، من الأرواح المظلمة ومن كل الأرواح المظلمة والأرواح المقدسة.
لقد مر وقت طويل منذ أن التهمت روحًا مظلمة أو روحًا قدسًا.
على سبيل المثال، كانت الآلة ذاتية الدفع الضوء القدس التي تم عرضها في الحرب السابقة نسخة معدلة من تقنية الطاقة المظلمة الأصلية الميكانيكية.
كانت هذه تقنية استخدمها جسدها الرئيسي منذ وقت طويل، وبعد دمجها مع نتائج معهد أبحاث قصر الروح المقدس، أكملتها وشكلت تكتيكًا قويًا يمكنه تحويل الأرواح المقدسة بسرعة إلى قوتها الخاصة دون أي جانب. تأثيرات.
622 : التأكل ٢
وبطبيعة الحال، لا يستطيع الجميع استيعاب الأرواح المقدسة. ولأنها كانت تمتلك أقوى قطعة أثرية إلهية من جنس الروح المقدس، عجلة الظلام، فقد تمكنت بسهولة من قمع صراع الأرواح المظلمة والأرواح المقدسة.
يبدو أن الآلاف من الأرواح المقدسة قد امتصتها قوة لا تقاوم، وقد التهمها لين شنغ.
مع استمرار تدفق عدد كبير من الأرواح المقدسة إلى جسدها، بدأ ظل واضح لعجلة الظلام في الظهور خلف لين شنغ.
أما الاثنان الآخران فكانا رجلين نحيفين وضعفاء.
من بين الثلاثة، كانت المرأة الأكثر لفتًا للانتباه هي المرأة ذات اللياقة البدنية الأكبر.
كانت العجلة الحمراء الداكنة مثل الشمس، مع خطوط حمراء واضحة حولها.
وفي وسط العجلة كان هناك عدد لا يحصى من الزهور والطيور والحشرات والأسماك، بالإضافة إلى الأنماط الطبيعية للجبال والأنهار والبحار والسماء.
“لا بأس. شكرًا لك، أيتها السيدة الشابة. نحن بخير. ”
واستمر التهام الأرواح المظلمة لأكثر من نصف ساعة.
التهم لين شنغ ما مجموعه 130.000 روح مقدسة تحت التلات اجنحة. نظرًا لوجود عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة التي تولد في عالم الروح المقدس في أي وقت وفي أي مكان.
اجتاحت لين شنغ نظرته ولاحظ على الفور الفرق بينهما.
استيقظ الاثنان الآخران أيضًا، وأجاب أحدهما بسرعة.
لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن الكمية.
مدت يدها وضغطت بلطف.
استخدم لين شنغ تعبير بيرولا الأصلي وسأل بقلق.
ببطء، بدأ معدل الالتهام في الانخفاض، ثم انخفض تدريجياً.
وأخيرا، أغلقت تماما.
على الرغم من أن الدب الأشيب كانت امرأة، إلا أنها كانت دائمًا قائدة الفريق بأكمله الذي كان يراقب بيرولا. لقد كانت على مستوى الكابتن النجم الفضي السريع.
وفي وسط العجلة كان هناك عدد لا يحصى من الزهور والطيور والحشرات والأسماك، بالإضافة إلى الأنماط الطبيعية للجبال والأنهار والبحار والسماء.
فقط في اللحظة الأخيرة، انتشرت الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة في كل الاتجاهات في حالة من الذعر.
“الروح المظلمة” لين، من الأرواح المظلمة ومن كل الأرواح المظلمة والأرواح المقدسة.
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان ثلاثة منهم آمنين وسليمين. لقد أغمي عليهم فقط من الصدمة العقلية عندما حكمت عليهم الأرواح المقدسة.
تنفس لين شنغ الصعداء من الارتياح. وبما أنه التهم الكثير من الأرواح المظلمة، فقد امتلأ الهواء من حوله بآثار قوة الروح الحمراء.
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان ثلاثة منهم آمنين وسليمين. لقد أغمي عليهم فقط من الصدمة العقلية عندما حكمت عليهم الأرواح المقدسة.
كانت تلك بقايا واستياء من الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة التي التهمتها. وكانوا يبكون وينوحون بلا انقطاع.
وأخيرا، أغلقت تماما.
لكن لين شنغ لم يمانع.
يومض ضوء كهربائي أحمر في راحة يدها واختفى في ومضة.
مدت يدها وضغطت بلطف.
أصبحت هذه الدروع أثقل وأكثر قوة، ولكنها أكثر ملاءمة للحمل.
كسر!
وبطبيعة الحال، لا يستطيع الجميع استيعاب الأرواح المقدسة. ولأنها كانت تمتلك أقوى قطعة أثرية إلهية من جنس الروح المقدس، عجلة الظلام، فقد تمكنت بسهولة من قمع صراع الأرواح المظلمة والأرواح المقدسة.
يومض ضوء كهربائي أحمر في راحة يدها واختفى في ومضة.
وفي الوقت نفسه، أعطوا لين شنغ أسماءهم الرمزية.
“الروح المظلمة” لين، من الأرواح المظلمة ومن كل الأرواح المظلمة والأرواح المقدسة.
لسوء الحظ، كان الوقت قد فات.
إن التهام عدد كبير من الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة لم يجدد فقط قوة الروح التي أنفقت أثناء الاستدعاء، ولكنه استوعب أيضًا الطاقة الخاصة داخل هذه الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة.
ارتجف الثلاثة وتحركوا ببطء عندما استعادوا وعيهم.
عند تلقي الأمر، انحنوا باحترام للين شنغ.
بعد الاعتناء بكل شيء، خرج لين شنغ ببطء من المتاهة.
بالطبع، الشيء الأكثر مبالغة لم يكن هذه، بل الدروع الخفيفة المقدسة التي يرتديها رجال الدين.
عندما خرجت من متاهة المرآة، سرعان ما رأت بعض المراقبين مستلقين عند المدخل.
“كما أمرت، سنراقب عن كثب”.
“من. من تجرأ بحق الجحيم على ضربي. !!؟” فركت المرأة القوية رأسها ونهضت من الأرض.
تم إرسال هؤلاء الرجال الملثمين الذين يرتدون ملابس بيضاء من قبل والد بيرولا من مجموعة مجموعة الزهرة المطلاقة لمراقبتها.
وفجأة توقفت في مساراتها.
ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعا مستلقين على الأرض، فاقدين للوعي. ولم تكن تعرف ما إذا كانوا قد ماتوا أم أنهم ببساطة في غيبوبة.
وفي الوقت نفسه، أعطوا لين شنغ أسماءهم الرمزية.
اجتاحت لين شنغ نظرته ولاحظ على الفور الفرق بينهما.
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان ثلاثة منهم آمنين وسليمين. لقد أغمي عليهم فقط من الصدمة العقلية عندما حكمت عليهم الأرواح المقدسة.
لكن الثلاثة أدركوا فجأة أن رفاقهم كانوا مستلقين على الأرض. نهضوا بسرعة للاطمئنان على الآخرين.
بعد الاعتناء بكل شيء، خرج لين شنغ ببطء من المتاهة.
من الواضح أنهم لم يكونوا مذنبين، ولم يكن هناك شر في نفوسهم.
مع استمرار تدفق عدد كبير من الأرواح المقدسة إلى جسدها، بدأ ظل واضح لعجلة الظلام في الظهور خلف لين شنغ.
وكانت هذه ظاهرة نادرة جدا.
بعد الاعتناء بكل شيء، خرج لين شنغ ببطء من المتاهة.
كما وجد لين شنغ الأمر مثيرًا للاهتمام. تقدمت إلى الأمام وسارت إلى الناجين الثلاثة.
ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعا مستلقين على الأرض، فاقدين للوعي. ولم تكن تعرف ما إذا كانوا قد ماتوا أم أنهم ببساطة في غيبوبة.
من بين الثلاثة، كانت المرأة الأكثر لفتًا للانتباه هي المرأة ذات اللياقة البدنية الأكبر.
في السماء التي لم يتمكن الثلاثة من رؤيتها، طفت عشرات الآلاف من الأرواح المقدسة والشريرة حول لين شنغ، وأطلقت باستمرار صرخات خارقة للأذن.
لكن هذه المرة، لم تتوقع أنها حتى غير قادرة على الرد وفقدت وعيها بسبب الهجوم غير المبرر للأرواح المقدسة والشريرة.
أما الاثنان الآخران فكانا رجلين نحيفين وضعفاء.
على سبيل المثال، كانت الآلة ذاتية الدفع الضوء القدس التي تم عرضها في الحرب السابقة نسخة معدلة من تقنية الطاقة المظلمة الأصلية الميكانيكية.
تنفس لين شنغ الصعداء من الارتياح. وبما أنه التهم الكثير من الأرواح المظلمة، فقد امتلأ الهواء من حوله بآثار قوة الروح الحمراء.
تومض عيون لين شنغ باللون الأحمر. اخترقت قوته العقلية الرائعة في عقول الثلاثة مثل إبرة حادة.
بالطبع، الشيء الأكثر مبالغة لم يكن هذه، بل الدروع الخفيفة المقدسة التي يرتديها رجال الدين.
ارتجف الثلاثة وتحركوا ببطء عندما استعادوا وعيهم.
بعد جمع عدد كبير من نخبة العلماء من جميع أنحاء العالم، قام قصر الروح المقدس بدمج الطاقة المظلمة والتكنولوجيا بسرعة، بالإضافة إلى الضوء المقدس والقوى الخاصة الأخرى.
“من. من تجرأ بحق الجحيم على ضربي. !!؟” فركت المرأة القوية رأسها ونهضت من الأرض.
شعرت بالألم في كل مكان.
واستمر التهام الأرواح المظلمة لأكثر من نصف ساعة.
“لا بأس. شكرًا لك، أيتها السيدة الشابة. نحن بخير. ”
ولكن بمجرد أن فتحت عينيها، شعرت أن هناك خطأ ما.
كانت تقف أمامها هدف مراقبتهم، السيدة الشابة من مجموعة بيرليس فلاور، بيرولا.
اجتاحت لين شنغ نظرته ولاحظ على الفور الفرق بينهما.
ولكن في هذه اللحظة، لم يبدو بيرولا بريئًا ولطيفًا كما كان من قبل. بدلا من ذلك، كانت عيناها مليئة بالشك والفضول مع لمحة من القلق.
على الرغم من أن أعدادهم كانت كبيرة للغاية، فمن دون عدد معين منهم، لم يكن هناك طريقة لاختراق الحاجز.
كان الاسم الرمزي للمرأة القوية هو الدب الأشيب، وكان الاسمان الآخران هما الكنغر والسمكة الفضية.
“السيدة الشابة بيرولا؟” قالت مترددة. “أنا آسف لإخافتك. كان من المفترض أن نحميك في الظلام، لكننا الآن بحاجة إليك لإيقاظنا. ”
وفي الوقت نفسه، أعطوا لين شنغ أسماءهم الرمزية.
لكن الثلاثة أدركوا فجأة أن رفاقهم كانوا مستلقين على الأرض. نهضوا بسرعة للاطمئنان على الآخرين.
“لا بأس. من الجيد أنك بخير. لقد رأيتك عند الباب عندما خرجت. هل تعرضت للهجوم؟ هل تحتاج للذهاب إلى المستشفى على الفور؟ ”
التهم لين شنغ ما مجموعه 130.000 روح مقدسة تحت التلات اجنحة. نظرًا لوجود عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة التي تولد في عالم الروح المقدس في أي وقت وفي أي مكان.
استخدم لين شنغ تعبير بيرولا الأصلي وسأل بقلق.
قرر الثلاثة العودة إلى القلعة على الفور وإبلاغ الرئيس فان رايلي.
ولم يكن لدى المجموعة الوقت الكافي للعناية بجثث رفاقهم. وسرعان ما اصطحبوا لين شنغ إلى القلعة.
“لا بأس. شكرًا لك، أيتها السيدة الشابة. نحن بخير. ”
تم إرسال هؤلاء الرجال الملثمين الذين يرتدون ملابس بيضاء من قبل والد بيرولا من مجموعة مجموعة الزهرة المطلاقة لمراقبتها.
وصل لين شنغ واستغل بخفة.
استيقظ الاثنان الآخران أيضًا، وأجاب أحدهما بسرعة.
فقط في اللحظة الأخيرة، انتشرت الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة في كل الاتجاهات في حالة من الذعر.
لكن الثلاثة أدركوا فجأة أن رفاقهم كانوا مستلقين على الأرض. نهضوا بسرعة للاطمئنان على الآخرين.
لسوء الحظ، كان الوقت قد فات.
كان بقية رفاقهم متيبسين وماتين بالفعل، ولا يعلم الحاكم إلى متى.
في السماء التي لم يتمكن الثلاثة من رؤيتها، طفت عشرات الآلاف من الأرواح المقدسة والشريرة حول لين شنغ، وأطلقت باستمرار صرخات خارقة للأذن.
ببطء، بدأ معدل الالتهام في الانخفاض، ثم انخفض تدريجياً.
مدت يدها وضغطت بلطف.
ولكن لأنهم كانوا كائنات ذات قوة روحية خالصة، طالما أنهم لا يريدون ذلك، فلن يسمحوا للآخرين برؤيتهم.
“لا بأس. شكرًا لك، أيتها السيدة الشابة. نحن بخير. ”
“ماذا. ماذا حدث بحق الجحيم؟؟ أنا. أنا خائفة جدًا. “أمسك لين شنغ بحاشية تنورته، وكان وجهه شاحبًا، وبدا وكأنه على وشك البكاء.
وكانت بوابة النقل الآني عبر العالم هذه عبارة عن مزيج من تقنية [النسب] الخاصة بـ لين شينغ وتكنولوجيا النقل الآني للطاقة المظلمة.
“لا بأس. سوف نقوم بحمايتك. الآن يجب علينا العودة إلى القلعة على الفور والإبلاغ عما حدث هنا!” قالت المرأة القوية بصوت عميق.
ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعا مستلقين على الأرض، فاقدين للوعي. ولم تكن تعرف ما إذا كانوا قد ماتوا أم أنهم ببساطة في غيبوبة.
بدت هي والثلاثة الآخرون مهذبين عندما أخرجوا أجهزة الاتصال الخاصة بهم بسرعة لاختبار اتصالاتهم. ووجدوا أن جميع أجهزة الاتصال كانت معطلة ويبدو أنها تالفة.
وكانت بوابة النقل الآني عبر العالم هذه عبارة عن مزيج من تقنية [النسب] الخاصة بـ لين شينغ وتكنولوجيا النقل الآني للطاقة المظلمة.
قرر الثلاثة العودة إلى القلعة على الفور وإبلاغ الرئيس فان رايلي.
أما الاثنان الآخران فكانا رجلين نحيفين وضعفاء.
وفي الوقت نفسه، أعطوا لين شنغ أسماءهم الرمزية.
ببطء، بدأ معدل الالتهام في الانخفاض، ثم انخفض تدريجياً.
من الواضح أنهم لم يكونوا مذنبين، ولم يكن هناك شر في نفوسهم.
كان الاسم الرمزي للمرأة القوية هو الدب الأشيب، وكان الاسمان الآخران هما الكنغر والسمكة الفضية.
على الرغم من أن الدب الأشيب كانت امرأة، إلا أنها كانت دائمًا قائدة الفريق بأكمله الذي كان يراقب بيرولا. لقد كانت على مستوى الكابتن النجم الفضي السريع.
ارتجف الثلاثة وتحركوا ببطء عندما استعادوا وعيهم.
استيقظ الاثنان الآخران أيضًا، وأجاب أحدهما بسرعة.
لكن هذه المرة، لم تتوقع أنها حتى غير قادرة على الرد وفقدت وعيها بسبب الهجوم غير المبرر للأرواح المقدسة والشريرة.
ولم يكن لدى المجموعة الوقت الكافي للعناية بجثث رفاقهم. وسرعان ما اصطحبوا لين شنغ إلى القلعة.
لسوء الحظ، كان الوقت قد فات.
كانت القلعة فارغة. نظرًا لوجود حاجز قوي، لم يأخذ أي روح شرير أو روح قدس زمام المبادرة لدخول هذا المكان.
من الواضح أنهم لم يكونوا مذنبين، ولم يكن هناك شر في نفوسهم.
-#####-
على الرغم من أن أعدادهم كانت كبيرة للغاية، فمن دون عدد معين منهم، لم يكن هناك طريقة لاختراق الحاجز.
كانت العجلة الحمراء الداكنة مثل الشمس، مع خطوط حمراء واضحة حولها.
بعد الاعتناء بكل شيء، خرج لين شنغ ببطء من المتاهة.
لذا عادت المجموعة المكونة من أربعة أفراد إلى القلعة بسلاسة، ثم استقلت المصعد وسارت على طول الممر، وسرعان ما وجدت فان رايلي الذي كان يكتب شيئًا ما في الغرفة.
بالطبع، الشيء الأكثر مبالغة لم يكن هذه، بل الدروع الخفيفة المقدسة التي يرتديها رجال الدين.
على سبيل المثال، كانت الآلة ذاتية الدفع الضوء القدس التي تم عرضها في الحرب السابقة نسخة معدلة من تقنية الطاقة المظلمة الأصلية الميكانيكية.
-#####-
