اللجنة
الفصل 445. اللجنة
احتضنت آنا سباركل بين ذراعيها ، واسترخت على كرسي الشاطئ ، وعيناها مثبتتان على الامتداد المحبر أمامها. نسيم البحر المالح يداعب شعرها الأسود الطويل بلطف.
“لقد اشتبك نظام النور الالهي وميثاق فهتاجن أخيرا” ، قرأت آنا سطر النص المكتوب على برقية بتعبير هادئ وهي تخرج من كتلة دائرية من الوحل الملطخ بالدماء.
حلق الرسل ببطء حول حنة بأطرافهم المنحنية بشكل غير طبيعي بينما استمروا في أصوات الغرغرة. مد سباركل يده في محاولة لمسها ولكن تم اعتراضه من قبل آنا ، التي دفعت يدها بعيدا.
فحصت عيناها الرسالة بعناية ، والتروس في عقلها تدور وهي تخطط لخطوتها التالية. ثم ، مع التصفيق بلطف من يديها ، قالت ، “سباركل ، لدينا عمل للقيام به.”
“المسألة معقدة. أحتاج إلى مزيد من الوقت. إن نظام النور الإلهي هو قوة لا يستهان بها ، “أجابت آنا.
مرت ثوان ، ومع ذلك لم يكن هناك مشهد لابنتها. وميض تلميح من القلق عبر نظرة آنا. دفعت باب غرفتها وتحركت عبر الردهة المزينة ببذخ ، وتوقفت أخيرا أمام غرفة سباركل
في مواجهة مثل هذا التهديد ، ظلت آنا صامتة واستمرت في مضغ ما كان في فمها ورأسها منحني.
تأرجح الباب مفتوحا ليكشف عن شكل سباركل الهائل الذي يحوم في الهواء ، وكان تلاميذها الأخضرون المتقاطعون مثبتين على الدمى تحتها.
بدا الرسول مسرورا برد آنا وأطلق سلسلة من أصوات الغرغرة على الهايكور الذي يحمل صدره. تم فتح الصندوق مرة أخرى ، وألقيت كتلة ملتوية من اللحم على الرصيف.
مرتديا أزياء الدمى ، كان شخصان صغيران أحمران الجسم يمثلان نصا. كانوا يرتجفون بشكل واضح وكانوا يتلعثمون وهم يقرأون سطورهم. كان خوفهم واضحا ، لكنهم لم يتمكنوا من التوقف ، خشية أن يبتلعهم المخلوق العملاق فوقهم بالكامل.
“أمي ، أبي لطيف حقا معي. ألا يمكننا قتل أبي؟” لأول مرة على الإطلاق ، امتلأ وجه سباركل بالقلق عندما أمسكت بذراع آنا وهزتها بلطف لنقل ندائها.
صفق! صفق! صفق!
ظلت آنا صامتة عند سؤال سباركل وانتظرت بهدوء زوارها.
جذبت تصفيقات آنا انتباه سباركل. “توقف عن اللعب. تعال معي; لدينا شيء نفعله”.
حلق الرسل ببطء حول حنة بأطرافهم المنحنية بشكل غير طبيعي بينما استمروا في أصوات الغرغرة. مد سباركل يده في محاولة لمسها ولكن تم اعتراضه من قبل آنا ، التي دفعت يدها بعيدا.
تقلص شكل سباركل الهائل وعادت إلى مظهرها الطبيعي كفتاة صغيرة. “أمي ، إلى أين نحن ذاهبون؟”
“أمي ، هل ما زالوا لم ياتوا بعد؟ لقد وعدت نيني بالذهاب للعب معها لاحقا ، “أعربت سباركل عن أسفها وهي تضع رأسها في حضن آنا.
“إلى الأرصفة أولا. مجموعة صعبة في طريقها إلى هنا”.
“تنهد … دعونا نركز فقط على البقاء على قيد الحياة كل يوم … “أجاب الآخر وعيناه ممتلئتان باليأس.
مع وميض من الضوء الأبيض ، اختفى الثنائي الأم وابنتها ، تاركين الدمى وحدها في الغرفة. انهاروا على الطاولة ولهثوا بحثا عن الهواء.
أدار الرسول رأسه نحو هايكور يحمل صدرا في يديه.
“مهلا ، قل. هل تعتقد أننا سنعود على قيد الحياة؟ ما هي بالضبط؟” سألت إحدى الدمى وهو يزيل الخوذة الخشبية عن رأسه.
“يجب ألا يقاطع الأطفال عندما يتحدث الكبار. فقط شاهد بهدوء ، “أجابت آنا.
“تنهد … دعونا نركز فقط على البقاء على قيد الحياة كل يوم … “أجاب الآخر وعيناه ممتلئتان باليأس.
“لم تفوا بجانبكم من اتفاقنا”، قال هايكور الذي يقود المجموعة. يبلغ طوله 3.5 متر ، وكان رأسه أطول من المتوسط من نوعه.
في أرصفة التاج العالمي ، بدت المنطقة المهجورة عادة أكثر هجرا. تم تفريق الحمالين ، الذين عادة ما تضيف محادثاتهم القليل من الحياة حول الرصيف ، من قبل سلطات إنفاذ القانون المحلية.
في أرصفة التاج العالمي ، بدت المنطقة المهجورة عادة أكثر هجرا. تم تفريق الحمالين ، الذين عادة ما تضيف محادثاتهم القليل من الحياة حول الرصيف ، من قبل سلطات إنفاذ القانون المحلية.
احتضنت آنا سباركل بين ذراعيها ، واسترخت على كرسي الشاطئ ، وعيناها مثبتتان على الامتداد المحبر أمامها. نسيم البحر المالح يداعب شعرها الأسود الطويل بلطف.
“مهلا ، قل. هل تعتقد أننا سنعود على قيد الحياة؟ ما هي بالضبط؟” سألت إحدى الدمى وهو يزيل الخوذة الخشبية عن رأسه.
“أمي ، هل ما زالوا لم ياتوا بعد؟ لقد وعدت نيني بالذهاب للعب معها لاحقا ، “أعربت سباركل عن أسفها وهي تضع رأسها في حضن آنا.
“احصل على شخص لديه سلطة التحدث معي. أنت لست مؤهلا ، “لاحظت آنا بلا مبالاة وهي ترفع ساقها وتعبرها فوق الأخرى.
“هذا الأمر أكثر أهمية من وقت لعبك مع نيني. ابق هنا وحافظ على الهدوء. حاول أن تتعلم شيئا منه. أنت تبلغ من العمر عاما واحدا فقط ، لكن ليس من السابق لأوانه أبدا معرفة المزيد ،” قالت آنا وهي تنقر بلطف على انف سباركل.
#Stephan
عندها فقط ، ظهرت شظية من الضوء في الأفق. كان هناك شيء يقترب.
“تذكر مكانك. قوتك تأتي منا. بدوننا، أنت لا شيء” خلص الهايكور الذي يقود المجموعة. ثم استدار وتبع “الرسل” ، وصعد بسرعة على متن سفينة صدفة السلاحف.
كانت سفينة ضخمة من صدف السلحفاة ، مع قسمها المكشوف فوق الماء الشاهق من سبعة إلى ثمانية طوابق. بدا أن مالك السفينة الرائدة من أصل غير عادي حيث قادت السفينة الرائدة الطريق بغلافها المغطى بالكامل باللون الأسود النقي. طائرة ورقية كبيرة مصنوعة من عظام الأسماك وشرائط نابضة بالحياة في مؤخرتها تميزها عن سفن صدف السلحفاة المتأخرة.
في أرصفة التاج العالمي ، بدت المنطقة المهجورة عادة أكثر هجرا. تم تفريق الحمالين ، الذين عادة ما تضيف محادثاتهم القليل من الحياة حول الرصيف ، من قبل سلطات إنفاذ القانون المحلية.
انفصلت القذيفة في المنتصف ، وظهرت مجموعة من الهيكور ، يبلغ طول كل منها ثلاثة أمتار على الأقل. ومع ذلك ، لم يكونوا الركاب الوحيدين للسفينة. تبعهم عن كثب كائنان يشبهان السحلية بجلود متلألئة تلقي توهجا مقلقا. كانوا السبب في أن آنا اضطرت إلى إخلاء الأرصفة في وقت سابق.
ومع ذلك ، تحدث سباركل في ذلك الوقت ، وسأل ، “أمي ، هل ستقتلين أبي؟”
“أمي ، هل يمكنني الحصول على واحد من هؤلاء؟ أنا أحب كيف يبدو” ، سألت سباركل وهي تشير بإصبع السبابة إلى أحد الرسل.
في أرصفة التاج العالمي ، بدت المنطقة المهجورة عادة أكثر هجرا. تم تفريق الحمالين ، الذين عادة ما تضيف محادثاتهم القليل من الحياة حول الرصيف ، من قبل سلطات إنفاذ القانون المحلية.
ظلت آنا صامتة عند سؤال سباركل وانتظرت بهدوء زوارها.
ومع ذلك ، تحدث سباركل في ذلك الوقت ، وسأل ، “أمي ، هل ستقتلين أبي؟”
“لم تفوا بجانبكم من اتفاقنا”، قال هايكور الذي يقود المجموعة. يبلغ طوله 3.5 متر ، وكان رأسه أطول من المتوسط من نوعه.
“لا نرغب في رؤية فشل آخر. إذا خدعتنا مرة أخرى ، فلا تلومنا على اتخاذ خطوة. ابنتك لن تكون قادرة على حمايتك.”
“احصل على شخص لديه سلطة التحدث معي. أنت لست مؤهلا ، “لاحظت آنا بلا مبالاة وهي ترفع ساقها وتعبرها فوق الأخرى.
قال هايكور الرائد: “قال الرسل أنه طالما أكملت الإرسالية ، فإن كل شيء في الصندوق هو لك”.
تحول وجه هايكور إلى الظلام قليلا ، لكنه ظل صامتا. لقد تنحى جانبا وأفسح المجال للرسل للتقدم.
ظلت آنا صامتة عند سؤال سباركل وانتظرت بهدوء زوارها.
ارتجفت أفواه المخلوقات على شكل بوق لأنها أصدرت سلسلة من أصوات الغرغرة غير المفهومة.
حلق الرسل ببطء حول حنة بأطرافهم المنحنية بشكل غير طبيعي بينما استمروا في أصوات الغرغرة. مد سباركل يده في محاولة لمسها ولكن تم اعتراضه من قبل آنا ، التي دفعت يدها بعيدا.
بدا أن آنا تفهم ما كانوا يقولونه ويمكنها إجراء محادثة معهم بطلاقة.
بدا الرسول مسرورا برد آنا وأطلق سلسلة من أصوات الغرغرة على الهايكور الذي يحمل صدره. تم فتح الصندوق مرة أخرى ، وألقيت كتلة ملتوية من اللحم على الرصيف.
“المسألة معقدة. أحتاج إلى مزيد من الوقت. إن نظام النور الإلهي هو قوة لا يستهان بها ، “أجابت آنا.
قال هايكور الرائد: “قال الرسل أنه طالما أكملت الإرسالية ، فإن كل شيء في الصندوق هو لك”.
حلق الرسل ببطء حول حنة بأطرافهم المنحنية بشكل غير طبيعي بينما استمروا في أصوات الغرغرة. مد سباركل يده في محاولة لمسها ولكن تم اعتراضه من قبل آنا ، التي دفعت يدها بعيدا.
مرت ثوان ، ومع ذلك لم يكن هناك مشهد لابنتها. وميض تلميح من القلق عبر نظرة آنا. دفعت باب غرفتها وتحركت عبر الردهة المزينة ببذخ ، وتوقفت أخيرا أمام غرفة سباركل
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به دون فرصة. هل تعتقد أنني إله؟” ظهر تلميح من الاستياء على وجه آنا.
كانت سفينة ضخمة من صدف السلحفاة ، مع قسمها المكشوف فوق الماء الشاهق من سبعة إلى ثمانية طوابق. بدا أن مالك السفينة الرائدة من أصل غير عادي حيث قادت السفينة الرائدة الطريق بغلافها المغطى بالكامل باللون الأسود النقي. طائرة ورقية كبيرة مصنوعة من عظام الأسماك وشرائط نابضة بالحياة في مؤخرتها تميزها عن سفن صدف السلحفاة المتأخرة.
عندها فقط ، توقف أحد الرسل وانحنى فمه الضخم الملتوي نحو آنا
في مواجهة مثل هذا التهديد ، ظلت آنا صامتة واستمرت في مضغ ما كان في فمها ورأسها منحني.
زوايا شفاه آنا منحنية لأعلى في ابتسامة باردة. “هذه عمولة ضخمة. يمكنني النجاح بسهولة ، لكن هل يمكنك تحمل الثمن؟ بعد كل شيء ، أنت تعرف علاقتي به “.
صفق! صفق! صفق!
أدار الرسول رأسه نحو هايكور يحمل صدرا في يديه.
عندها فقط ، توقف أحد الرسل وانحنى فمه الضخم الملتوي نحو آنا
فتح الهايكور الصدر ليكشف عن لحم متعفن بألوان مختلفة ، يتلوى ويكافح من أجل الخروج من الصدر بينما ينبعث منه صرخات خارقة.
تقلص شكل سباركل الهائل وعادت إلى مظهرها الطبيعي كفتاة صغيرة. “أمي ، إلى أين نحن ذاهبون؟”
بانغ!
“إلى الأرصفة أولا. مجموعة صعبة في طريقها إلى هنا”.
أغلق الصدر فجأة، وتوقف الصراخ.
ظلت آنا صامتة عند سؤال سباركل وانتظرت بهدوء زوارها.
تراجعت آنا على الفور عن نظرتها ، التي كانت تلمع بالجشع ، من صدرها.
كانت سفينة ضخمة من صدف السلحفاة ، مع قسمها المكشوف فوق الماء الشاهق من سبعة إلى ثمانية طوابق. بدا أن مالك السفينة الرائدة من أصل غير عادي حيث قادت السفينة الرائدة الطريق بغلافها المغطى بالكامل باللون الأسود النقي. طائرة ورقية كبيرة مصنوعة من عظام الأسماك وشرائط نابضة بالحياة في مؤخرتها تميزها عن سفن صدف السلحفاة المتأخرة.
قال هايكور الرائد: “قال الرسل أنه طالما أكملت الإرسالية ، فإن كل شيء في الصندوق هو لك”.
بدا أن آنا تفهم ما كانوا يقولونه ويمكنها إجراء محادثة معهم بطلاقة.
آنا لم تدخر حتى هايكور لمحة. التفتت إلى الرسل الذين يحومون حولها.
“أمي ، هل يمكنني الحصول على واحد من هؤلاء؟ أنا أحب كيف يبدو” ، سألت سباركل وهي تشير بإصبع السبابة إلى أحد الرسل.
“حسنا ، سأتولى الوظيفة ، على الرغم من صعوبة الانفصال عنه. لكن في هذا المكان البائس ، لا شيء يضاهي القوة المطلقة ، ألا تعتقد ذلك؟
عندها فقط ، توقف أحد الرسل وانحنى فمه الضخم الملتوي نحو آنا
كان الرسل وهايكورس هادئين في مواجهة كلمات آنا.
“أمي ، هل ما زالوا لم ياتوا بعد؟ لقد وعدت نيني بالذهاب للعب معها لاحقا ، “أعربت سباركل عن أسفها وهي تضع رأسها في حضن آنا.
ومع ذلك ، تحدث سباركل في ذلك الوقت ، وسأل ، “أمي ، هل ستقتلين أبي؟”
مع وميض من الضوء الأبيض ، اختفى الثنائي الأم وابنتها ، تاركين الدمى وحدها في الغرفة. انهاروا على الطاولة ولهثوا بحثا عن الهواء.
“يجب ألا يقاطع الأطفال عندما يتحدث الكبار. فقط شاهد بهدوء ، “أجابت آنا.
الفصل 445. اللجنة
لأول مرة ، ظهرت نظرة تظلم على وجه سباركل. فرقت شفتيها راغبة في التحدث أكثر ولكن تم إسكاتها بيد آنا.
في مواجهة مثل هذا التهديد ، ظلت آنا صامتة واستمرت في مضغ ما كان في فمها ورأسها منحني.
بدا الرسول مسرورا برد آنا وأطلق سلسلة من أصوات الغرغرة على الهايكور الذي يحمل صدره. تم فتح الصندوق مرة أخرى ، وألقيت كتلة ملتوية من اللحم على الرصيف.
مع وميض من الضوء الأبيض ، اختفى الثنائي الأم وابنتها ، تاركين الدمى وحدها في الغرفة. انهاروا على الطاولة ولهثوا بحثا عن الهواء.
في اللحظة التي سقطت فيها الكتلة على الأرض ، تدحرجت على الفور نحو البحر ، في محاولة للهروب لكن مجسات آنا كانت أسرع. انتزعوا كتلة اللحم وألقوا بها في فم آنا.
“أمي ، هل ما زالوا لم ياتوا بعد؟ لقد وعدت نيني بالذهاب للعب معها لاحقا ، “أعربت سباركل عن أسفها وهي تضع رأسها في حضن آنا.
عند مشاهدة آنا تمضغ الكتلة ، تومض عيون الرسل المشوهة بتلميح من الازدراء. ثم استداروا وعادوا إلى سفينتهم السلحفاة.
انفصلت القذيفة في المنتصف ، وظهرت مجموعة من الهيكور ، يبلغ طول كل منها ثلاثة أمتار على الأقل. ومع ذلك ، لم يكونوا الركاب الوحيدين للسفينة. تبعهم عن كثب كائنان يشبهان السحلية بجلود متلألئة تلقي توهجا مقلقا. كانوا السبب في أن آنا اضطرت إلى إخلاء الأرصفة في وقت سابق.
“لا نرغب في رؤية فشل آخر. إذا خدعتنا مرة أخرى ، فلا تلومنا على اتخاذ خطوة. ابنتك لن تكون قادرة على حمايتك.”
مرت ثوان ، ومع ذلك لم يكن هناك مشهد لابنتها. وميض تلميح من القلق عبر نظرة آنا. دفعت باب غرفتها وتحركت عبر الردهة المزينة ببذخ ، وتوقفت أخيرا أمام غرفة سباركل
“تذكر مكانك. قوتك تأتي منا. بدوننا، أنت لا شيء” خلص الهايكور الذي يقود المجموعة. ثم استدار وتبع “الرسل” ، وصعد بسرعة على متن سفينة صدفة السلاحف.
حلق الرسل ببطء حول حنة بأطرافهم المنحنية بشكل غير طبيعي بينما استمروا في أصوات الغرغرة. مد سباركل يده في محاولة لمسها ولكن تم اعتراضه من قبل آنا ، التي دفعت يدها بعيدا.
في مواجهة مثل هذا التهديد ، ظلت آنا صامتة واستمرت في مضغ ما كان في فمها ورأسها منحني.
“أمي ، هل ما زالوا لم ياتوا بعد؟ لقد وعدت نيني بالذهاب للعب معها لاحقا ، “أعربت سباركل عن أسفها وهي تضع رأسها في حضن آنا.
سرعان ما غادرت سفينة صدفة السلاحف ، ولم يتبق سوى آنا وسباركل على الرصيف.
آنا لم تدخر حتى هايكور لمحة. التفتت إلى الرسل الذين يحومون حولها.
“أمي ، أبي لطيف حقا معي. ألا يمكننا قتل أبي؟” لأول مرة على الإطلاق ، امتلأ وجه سباركل بالقلق عندما أمسكت بذراع آنا وهزتها بلطف لنقل ندائها.
“لقد اشتبك نظام النور الالهي وميثاق فهتاجن أخيرا” ، قرأت آنا سطر النص المكتوب على برقية بتعبير هادئ وهي تخرج من كتلة دائرية من الوحل الملطخ بالدماء.
#Stephan
كان الرسل وهايكورس هادئين في مواجهة كلمات آنا.
عند مشاهدة آنا تمضغ الكتلة ، تومض عيون الرسل المشوهة بتلميح من الازدراء. ثم استداروا وعادوا إلى سفينتهم السلحفاة.
