المغادرة
الفصل 444. المغادرة
“هل اعتدت على ذلك؟ لقد اعتدت على ذلك! هناك بالفعل بكرة بالداخل ، ويمكنني الانزلاق بها أيضا ، وهو أسرع من المشي! بصراحة، لو لم يكن الأمر باهظ الثمن، لكنت قطعت جميع أطرافي واستبدلتها بأطراف اصطناعية”.
“قبطان ، هل أطرافي الاصطناعية مصنوعة حقا من نفس مادة سفينتنا؟ انه حقا رائع. إنه خفيف وقوي على حد سواء” ، قال بلانك ، وهو يتعثر بساقه الاصطناعية. بدا وكأنه لم يعتاد عليها بعد لأنه كان يمشي بعرج طفيف.
“اعتذاري، لكننا جنود. ويجب على الجنود طاعة رؤسائهم”.
ذكرت طريقة بلانك في المشي تشارلز لايستو مستلقيا في قبره.
ومع ذلك ، لم يعد هذا المشهد أكثر من ذلك ، حيث عانت كاتدرائية النور الإلهي الكبرى من أضرار مدمرة. أدى حريق كبير إلى تحويل شرائط القماش الأصفر إلى رماد ، وتم حرق الصواعد باللون الأسود بنفس النار.
“كيف حال الطرف الاصطناعي حتى الآن؟ هل اعتدت على ذلك؟” سأل تشارلز.
تصفح فيورباخ الوثيقة بوجه قاتم. بعد لحظات ، صرخ ، “هذا خطأ! ماذا يفعل الحاكم؟ أنا واحد من شعبه!”
“هل اعتدت على ذلك؟ لقد اعتدت على ذلك! هناك بالفعل بكرة بالداخل ، ويمكنني الانزلاق بها أيضا ، وهو أسرع من المشي! بصراحة، لو لم يكن الأمر باهظ الثمن، لكنت قطعت جميع أطرافي واستبدلتها بأطراف اصطناعية”.
“يجب أن نغادر ونتوجه شمالا بمجرد استعادة دفاعات الكاتدرائية. لدينا أشياء أكثر أهمية للقيام بها هناك” ، قال البابا ، وهو يبتلع السمك المجفف الذي كان يقضمه.
اختفى تعبير بلانك المتملق والمهذب تماما عندما أظهر المرفقات الإضافية لطرفه الاصطناعي لتشارلز. من الواضح أن بلانك أصبح حقا طاقما من ناروال بعد أن نجا من أزمة مع الجميع.
“قلت: لم تتعافى بعد من إصاباتك. اذهب واجلس واسترح جيدا. أيضا ، من الأفضل ألا تتبع ناروال بسفينتك الخاصة ، “قال تشارلز ، وبدا هادئا ، لكن عينيه كانتا فاترتين.
تحدث تشارلز مع بلانك قليلا قبل أن يعطي أعضاء الطاقم الجدد حديثا حماسيا. كان لا بد من توضيح بعض الأشياء قبل أن تبحر. بعد كل شيء ، سيكون قد فات الأوان للندم بمجرد خروجهم في البحر.
لم ينتظر فيورباخ رد تشارلز عندما قفز نحو السلم وبدأ في تسلق السفينة. بمجرد وصوله إلى القمة ، ظهر تشارلز وأوقفه.
مر الوقت ببطء ، واقترب وقت المغادرة المقرر. كما هو الحال دائما ، كان مساعد الأول ضمادات آخر شخص وصل.
“هاهاها ، إذن القبطان يشك في؟” قال فيورباخ مع ضحكة مكتومة جافة.
جلس تشارلز القرفصاء على الدرابزين ، التفت إلى الضمادات ومازح ، “ماذا؟ عائلتك لم ترغب في السماح لك بالمجيء إلى هنا؟”
كانت الصواعد بأكملها مغطاة بشرائط من القماش الأصفر منقوش عليها العهد الجديد لرهبنة نظام النور الإلهي ، وبدت ذات مرة وكأنها عصا صفراء ضخمة بين السماء والأرض.
من الواضح أن الضمادات لم يرغب في التحدث عن ذلك ، لأنه تجاهل تشارلز وصنع خطا مباشرا للجسر.
“ما فائدة القليل من المال بالنسبة لي؟ انها عديمة الفائدة! هل تعتقد حقا أنني ، فيورباخ ، أهتم بالمال بقدر ما تهتم؟” استدار فيورباخ وغادر قاعة المؤتمرات ، وتشوهت ملامحه في عبوس غاضب.
فرك تشارلز أنفه بشكل محرج. ثم التفت إلى الطاقم على سطح السفينة ولوح لهم لجذب انتباههم قبل أن يصرخ ، “وزن المرساة وأبحر!”
ذكرت طريقة بلانك في المشي تشارلز لايستو مستلقيا في قبره.
هرع أفراد الطاقم إلى مواقعهم بأمر من القبطان.
الفصل 444. المغادرة
“انتظر يا قبطان! ما زلت هنا! لا تتركني وراءك!” صاح أحدهم من بعيد.
مر الوقت ببطء ، واقترب وقت المغادرة المقرر. كما هو الحال دائما ، كان مساعد الأول ضمادات آخر شخص وصل.
استدار تشارلز ورأى رجلا ذو شعر أخضر يركض نحو ناروال. لم يكن الرجل ذو الشعر الأخضر سوى فيورباخ. كان فيورباخ يتعرق بغزارة وهو يقف أمام ناروال الشاهق.
“كيف حال الطرف الاصطناعي حتى الآن؟ هل اعتدت على ذلك؟” سأل تشارلز.
“لم تتعافى بعد من إصاباتك. يجب أن ترتاح “.
استدار تشارلز ورأى رجلا ذو شعر أخضر يركض نحو ناروال. لم يكن الرجل ذو الشعر الأخضر سوى فيورباخ. كان فيورباخ يتعرق بغزارة وهو يقف أمام ناروال الشاهق.
أعرب فيورباخ على الفور عن احتجاجه من خلال كشف جرحه المصاب بالندوب ، وهو يصرخ ، “قبطان ، انظر! أنا بخير حقا الآن! لست بحاجة إلى مزيد من الراحة!”
“ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟ كيف لم يخطرني أحد باجتماع وشيك؟” سأل فيورباخ ، وبدا مندهشا.
لم ينتظر فيورباخ رد تشارلز عندما قفز نحو السلم وبدأ في تسلق السفينة. بمجرد وصوله إلى القمة ، ظهر تشارلز وأوقفه.
شقوق مليئة بالصخرة نفسها ، مما جعل الصواعد بأكملها تبدو غير مستقرة.
“اجلس هذا وارجع. اعتني بابنك ونفذ مسؤولياتك كأب قبل أي شيء آخر. لا تدعه يتجول. خلاف ذلك ، لن تعرف حتى أنه تعرض لحادث سيارة ، “قال تشارلز.
نظر فيورباخ إلى الأرض ، وبدا مكتئبا بعض الشيء. “لماذا لا يسمح لي بالصعود على متن السفينة؟”
“لا بأس يا قبطان. حقا، ستعتني به امرأتي جيدا” قال فيورباخ وكان على وشك الصعود إلى سطح السفينة عندما منعه تشارلز مرة أخرى بطرفه الاصطناعي.
***
“قلت: لم تتعافى بعد من إصاباتك. اذهب واجلس واسترح جيدا. أيضا ، من الأفضل ألا تتبع ناروال بسفينتك الخاصة ، “قال تشارلز ، وبدا هادئا ، لكن عينيه كانتا فاترتين.
“قبطان ، هل أطرافي الاصطناعية مصنوعة حقا من نفس مادة سفينتنا؟ انه حقا رائع. إنه خفيف وقوي على حد سواء” ، قال بلانك ، وهو يتعثر بساقه الاصطناعية. بدا وكأنه لم يعتاد عليها بعد لأنه كان يمشي بعرج طفيف.
ذهل فيورباخ. ثم اجتاح بصره عبر أفراد الطاقم قبل أن يتسلق الحبل.
تلألأ ضوء مشع في عينيه ، ورأى عددا لا يحصى من سكان الأعماق في الأعماق ، يسبحون في اتجاه كاتدرائية النور الإلهي الكبرى.
انطلقت صافرة بخار ناروال عبر جزيرة الأمل ، وغادر ناروال الأرصفة تحت نظرة فيورباخ المقفرة. فقط عندما اختفى ناروال في الأفق البعيد ، استدار فيورباخ وابتعد.
كانت كاتدرائية النور الإلهي الكبرى المقر الرئيسي لنظام النور الإلهي ، لكنها لم تكن على جزيرة. بدلا من ذلك ، كان يجلس على قمة صواعد ضخمة متصلة بالبحر الجوفي في الأسفل.
نظر فيورباخ إلى الأرض ، وبدا مكتئبا بعض الشيء. “لماذا لا يسمح لي بالصعود على متن السفينة؟”
“كيف حال الطرف الاصطناعي حتى الآن؟ هل اعتدت على ذلك؟” سأل تشارلز.
سرعان ما غادر فيورباخ رصيف جزيرة الأمل النابض بالحياة والصاخب ، ولكن بدلا من العودة إلى المنزل ، سار فيورباخ في اتجاه مقر البحرية في جزيرة الأمل.
ومع ذلك ، رأى مشهدا غريبا داخل غرفة المؤتمرات. فتح فيورباخ باب غرفة الاجتماعات ورأى أكثر من عشرة من العميد جالسين على الطاولة البيضاوية ، على ما يبدو يناقشون شيئا ما.
سار فيورباخ أمام القوات البحرية في تحية وقام بخط مباشر لمكتبه.
انطلقت صافرة بخار ناروال عبر جزيرة الأمل ، وغادر ناروال الأرصفة تحت نظرة فيورباخ المقفرة. فقط عندما اختفى ناروال في الأفق البعيد ، استدار فيورباخ وابتعد.
ومع ذلك ، رأى مشهدا غريبا داخل غرفة المؤتمرات. فتح فيورباخ باب غرفة الاجتماعات ورأى أكثر من عشرة من العميد جالسين على الطاولة البيضاوية ، على ما يبدو يناقشون شيئا ما.
ومع ذلك ، رأى مشهدا غريبا داخل غرفة المؤتمرات. فتح فيورباخ باب غرفة الاجتماعات ورأى أكثر من عشرة من العميد جالسين على الطاولة البيضاوية ، على ما يبدو يناقشون شيئا ما.
“ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟ كيف لم يخطرني أحد باجتماع وشيك؟” سأل فيورباخ ، وبدا مندهشا.
واصل البابا المشي في ذلك الوقت ، وغامر أعمق في الكهف الكارستي الفسيح. سرعان ما وصلوا إلى قاعة نصف دائرية بحجم ملعب كرة قدم داخل جدران الكهف.
انحنى العميد البحري رالف ، الذي كان يرتدي زيه العسكري الأسود المميز ، من الجانب الآخر من الطاولة وسلم فيورباخ وثيقة.
ومع ذلك ، ظل تعبير البابا دون تغيير على الرغم من الدمار. مشى إلى النافذة ونظر إلى الأسطول الذي أحاط بالكاتدرائية.
“نائب الأدميرال فيورباخ ، قرر الحاكم إعفاءك من واجباتك حتى تتمكن من التركيز بالكامل على التعافي. في غضون ذلك ، ستكون جميع الشؤون البحرية في أيدينا ، العميد البحري ، “أوضح العميد البحري رالف.
“ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟ كيف لم يخطرني أحد باجتماع وشيك؟” سأل فيورباخ ، وبدا مندهشا.
تصفح فيورباخ الوثيقة بوجه قاتم. بعد لحظات ، صرخ ، “هذا خطأ! ماذا يفعل الحاكم؟ أنا واحد من شعبه!”
***
“اعتذاري، لكننا جنود. ويجب على الجنود طاعة رؤسائهم”.
“انتظر يا قبطان! ما زلت هنا! لا تتركني وراءك!” صاح أحدهم من بعيد.
“انتظر ، انتظر ، انتظر! هل نسيتم يا رفاق أننا في نفس المجموعة؟ إذا كان بإمكان تشارلز أن يفعل هذا بي ، فكيف يمكنك أن تقول إنه لن يفعل الشيء نفسه معكم جميعا؟” سأل فيورباخ.
زأر كاردينال ذو رداء أحمر خلف البابا ، “لقد ذهبت تلك الوحوش المشوهة بعيدا! يجب أن يدفعوا الثمن!”
كان تعبير العميد البحري رالف باردا وهو يحدق في فيورباخ. “نحن لسنا مثلك. يمكن تتبع أصولنا – من ولادتنا إلى وصولنا إلى هنا ، لكنك مختلف. يبدو الأمر كما لو كنت قد ظهرت من فراغ “.
لم ينتظر فيورباخ رد تشارلز عندما قفز نحو السلم وبدأ في تسلق السفينة. بمجرد وصوله إلى القمة ، ظهر تشارلز وأوقفه.
“هاهاها ، إذن القبطان يشك في؟” قال فيورباخ مع ضحكة مكتومة جافة.
استدار تشارلز ورأى رجلا ذو شعر أخضر يركض نحو ناروال. لم يكن الرجل ذو الشعر الأخضر سوى فيورباخ. كان فيورباخ يتعرق بغزارة وهو يقف أمام ناروال الشاهق.
عندها فقط ، لم يستطع الرجل ذو اليد العضلية على الجانب الآخر من الطاولة تحمله بعد الآن ووقف. ثم سار إلى فيورباخ وانحنى بالقرب من الأخير ، هامسا ، “هيا ، ليس الأمر كما لو كنت تلقى في السجن”
هرع أفراد الطاقم إلى مواقعهم بأمر من القبطان.
“ما هو لك لا يزال لك. ستستمر وزارة المالية في إيداع الأموال في حسابك المصرفي كل ثلاثة أشهر ، لذلك لا تقلق كثيرا. سأساعدك في اختبار المياه عند عودة الحاكم “.
ومع ذلك ، رأى مشهدا غريبا داخل غرفة المؤتمرات. فتح فيورباخ باب غرفة الاجتماعات ورأى أكثر من عشرة من العميد جالسين على الطاولة البيضاوية ، على ما يبدو يناقشون شيئا ما.
“ما فائدة القليل من المال بالنسبة لي؟ انها عديمة الفائدة! هل تعتقد حقا أنني ، فيورباخ ، أهتم بالمال بقدر ما تهتم؟” استدار فيورباخ وغادر قاعة المؤتمرات ، وتشوهت ملامحه في عبوس غاضب.
شقوق مليئة بالصخرة نفسها ، مما جعل الصواعد بأكملها تبدو غير مستقرة.
***
“هل اعتدت على ذلك؟ لقد اعتدت على ذلك! هناك بالفعل بكرة بالداخل ، ويمكنني الانزلاق بها أيضا ، وهو أسرع من المشي! بصراحة، لو لم يكن الأمر باهظ الثمن، لكنت قطعت جميع أطرافي واستبدلتها بأطراف اصطناعية”.
كانت كاتدرائية النور الإلهي الكبرى المقر الرئيسي لنظام النور الإلهي ، لكنها لم تكن على جزيرة. بدلا من ذلك ، كان يجلس على قمة صواعد ضخمة متصلة بالبحر الجوفي في الأسفل.
“كيف حال الطرف الاصطناعي حتى الآن؟ هل اعتدت على ذلك؟” سأل تشارلز.
كانت الصواعد بأكملها مغطاة بشرائط من القماش الأصفر منقوش عليها العهد الجديد لرهبنة نظام النور الإلهي ، وبدت ذات مرة وكأنها عصا صفراء ضخمة بين السماء والأرض.
فرك تشارلز أنفه بشكل محرج. ثم التفت إلى الطاقم على سطح السفينة ولوح لهم لجذب انتباههم قبل أن يصرخ ، “وزن المرساة وأبحر!”
كانت الكهوف الرائعة والواسعة مخبأة خلف شرائط القماش الأصفر ، وبينما تتأرجح شرائط القماش الأصفر في مهب الريح ، كان الضوء المشع يطل من خلال الشقوق ، مما يجعل الصواعد تبدو وكأنها منارة ضخمة.
#Stephan
ومع ذلك ، لم يعد هذا المشهد أكثر من ذلك ، حيث عانت كاتدرائية النور الإلهي الكبرى من أضرار مدمرة. أدى حريق كبير إلى تحويل شرائط القماش الأصفر إلى رماد ، وتم حرق الصواعد باللون الأسود بنفس النار.
“ما هو لك لا يزال لك. ستستمر وزارة المالية في إيداع الأموال في حسابك المصرفي كل ثلاثة أشهر ، لذلك لا تقلق كثيرا. سأساعدك في اختبار المياه عند عودة الحاكم “.
شقوق مليئة بالصخرة نفسها ، مما جعل الصواعد بأكملها تبدو غير مستقرة.
سار فيورباخ أمام القوات البحرية في تحية وقام بخط مباشر لمكتبه.
تردد صدى خطى البابا باستمرار داخل أكبر كهف في قمة الصواعد. فجأة ، اختفت الخطى. انحنى البابا والتقط قطعة من السمك المجفف المنقوع بالدماء من الأرض.
تصفح فيورباخ الوثيقة بوجه قاتم. بعد لحظات ، صرخ ، “هذا خطأ! ماذا يفعل الحاكم؟ أنا واحد من شعبه!”
ثم وضع البابا السمك المجفف بحجم كف اليد في فمه وامتصه. ثم بصق كرة من اللعاب الدموي قبل أن يقضم السمكة المجففة الصغيرة. “مم ، لم تفسد بعد. لا يزال صالحا للأكل “.
ذكرت طريقة بلانك في المشي تشارلز لايستو مستلقيا في قبره.
ظل خط الكرادلة خلفه هادئا وثابتا في المنظر الغريب ، ويبدو أنهم معتادون على توفير البابا.
ومع ذلك ، لم يكن سكان الأعماق هم ما جعل البابا يشعر بالتوتر. كان زوجا من العيون في أعماق البحار. بدا أن زوج العينين يعكس الهاوية نفسها ، وكان ضخما ، ويبدو أنه أكبر من طول عشر سفن مجتمعة.
واصل البابا المشي في ذلك الوقت ، وغامر أعمق في الكهف الكارستي الفسيح. سرعان ما وصلوا إلى قاعة نصف دائرية بحجم ملعب كرة قدم داخل جدران الكهف.
“لا بأس يا قبطان. حقا، ستعتني به امرأتي جيدا” قال فيورباخ وكان على وشك الصعود إلى سطح السفينة عندما منعه تشارلز مرة أخرى بطرفه الاصطناعي.
أصبحت الكاتدرائية المهيبة ذات يوم غير معروفة تماما.
زأر كاردينال ذو رداء أحمر خلف البابا ، “لقد ذهبت تلك الوحوش المشوهة بعيدا! يجب أن يدفعوا الثمن!”
لقد تم تدمير كل شيء ، بما في ذلك إغاثة كتاب الرؤيا لنظام النور الإلهي. كما تحطمت النوافذ الزجاجية وتحولت الكراسي إلى رماد.
ظل خط الكرادلة خلفه هادئا وثابتا في المنظر الغريب ، ويبدو أنهم معتادون على توفير البابا.
عانت الكاتدرائية من أضرار جسيمة لدرجة أنه لن يكون من المبالغة القول إنها كانت في حالة خراب.
هرع أفراد الطاقم إلى مواقعهم بأمر من القبطان.
زأر كاردينال ذو رداء أحمر خلف البابا ، “لقد ذهبت تلك الوحوش المشوهة بعيدا! يجب أن يدفعوا الثمن!”
ومع ذلك ، رأى مشهدا غريبا داخل غرفة المؤتمرات. فتح فيورباخ باب غرفة الاجتماعات ورأى أكثر من عشرة من العميد جالسين على الطاولة البيضاوية ، على ما يبدو يناقشون شيئا ما.
ومع ذلك ، ظل تعبير البابا دون تغيير على الرغم من الدمار. مشى إلى النافذة ونظر إلى الأسطول الذي أحاط بالكاتدرائية.
من الواضح أن الضمادات لم يرغب في التحدث عن ذلك ، لأنه تجاهل تشارلز وصنع خطا مباشرا للجسر.
“يجب أن نغادر ونتوجه شمالا بمجرد استعادة دفاعات الكاتدرائية. لدينا أشياء أكثر أهمية للقيام بها هناك” ، قال البابا ، وهو يبتلع السمك المجفف الذي كان يقضمه.
ظل خط الكرادلة خلفه هادئا وثابتا في المنظر الغريب ، ويبدو أنهم معتادون على توفير البابا.
“كما يحلو لك ، قداستك!” ردد الكرادلة خلفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
لمح البابا شيئا ما في ذلك الوقت ، مما دفعه إلى الإمساك بعتبة النافذة بكلتا يديه وإدخال رأسه في الخارج.
واصل البابا المشي في ذلك الوقت ، وغامر أعمق في الكهف الكارستي الفسيح. سرعان ما وصلوا إلى قاعة نصف دائرية بحجم ملعب كرة قدم داخل جدران الكهف.
تلألأ ضوء مشع في عينيه ، ورأى عددا لا يحصى من سكان الأعماق في الأعماق ، يسبحون في اتجاه كاتدرائية النور الإلهي الكبرى.
ومع ذلك ، لم يعد هذا المشهد أكثر من ذلك ، حيث عانت كاتدرائية النور الإلهي الكبرى من أضرار مدمرة. أدى حريق كبير إلى تحويل شرائط القماش الأصفر إلى رماد ، وتم حرق الصواعد باللون الأسود بنفس النار.
ومع ذلك ، لم يكن سكان الأعماق هم ما جعل البابا يشعر بالتوتر. كان زوجا من العيون في أعماق البحار. بدا أن زوج العينين يعكس الهاوية نفسها ، وكان ضخما ، ويبدو أنه أكبر من طول عشر سفن مجتمعة.
فرك تشارلز أنفه بشكل محرج. ثم التفت إلى الطاقم على سطح السفينة ولوح لهم لجذب انتباههم قبل أن يصرخ ، “وزن المرساة وأبحر!”
#Stephan
“هل اعتدت على ذلك؟ لقد اعتدت على ذلك! هناك بالفعل بكرة بالداخل ، ويمكنني الانزلاق بها أيضا ، وهو أسرع من المشي! بصراحة، لو لم يكن الأمر باهظ الثمن، لكنت قطعت جميع أطرافي واستبدلتها بأطراف اصطناعية”.
“هاهاها ، إذن القبطان يشك في؟” قال فيورباخ مع ضحكة مكتومة جافة.
