Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5750

صديق؟

صديق؟

5750 – صديق؟

 

 

 

 

 

خرج لي تشي والسحابة من الماء. من المؤكد أن النهر السماوي الذي كانوا فيه من قبل كان مجرد انعكاس للشيء الحقيقي.

 

 

 

 

 

مجرد الانعكاس وحده قد تحول إلى مساحة لا نهاية لها. وماذا عن موقعهم الحالي؟ هل يمكن أن يكون حقًا غير قابل للعبور؟

“أراهن أنك ستكونين قادرة على إخراجه بالقوة بعد ثلاث أو خمس حركات، ألا تعتقدين ذلك؟ لقد حان الوقت لتظهري للعالم عظمتك.” هو قال.

 

مجرد الانعكاس وحده قد تحول إلى مساحة لا نهاية لها. وماذا عن موقعهم الحالي؟ هل يمكن أن يكون حقًا غير قابل للعبور؟

 

خرج لي تشي والسحابة من الماء. من المؤكد أن النهر السماوي الذي كانوا فيه من قبل كان مجرد انعكاس للشيء الحقيقي.

في الواقع، وجدوا أنفسهم في تيار صغير. سوف يصاب أي شخص بالصدمة عندما يكتشف الحقيقة – وهي أن الشكل الحقيقي للمتاهة التي دفنت الأباطرة كانت متواضعة جدًا في الحجم. ولن يقبل هذا الواقع إلا من جربه بنفسه.

لقد كان أقل فرضًا بكثير مقارنة بالامتداد اللامحدود السابق – كان المكان هادئًا بدلاً من القلق والشعور بعدم الأهمية. تدفقه اللطيف جعل الثنائي يرغب في التقلب وأخذ قيلولة.

 

 

 

اتبعت أشعته البدائية التيار وأصبحت واحدة مع التيار.

تدفق التيار بلطف وأشع ضوء النجوم، مما ألقى شعورًا خاصًا ومريحًا على الثنائي.

 

 

 

 

 

لقد كان أقل فرضًا بكثير مقارنة بالامتداد اللامحدود السابق – كان المكان هادئًا بدلاً من القلق والشعور بعدم الأهمية. تدفقه اللطيف جعل الثنائي يرغب في التقلب وأخذ قيلولة.

أصبح أكثر سعادة بعد سماع ذلك واستمتع بمداعبتها مثل القطة.

 

 

 

لقد نظرت في الوضع بعناية واتفقت مع منطقه.

أمسك لي تشي حفنة من الماء وحدق فيها، ويبدو أن هناك مجرات داخل كل قطرة. وكان هذا مؤشرا على حجمه الحقيقي – وهو السبب وراء صعوبة الوصول إلى الضفة الأخرى.

 

 

 

 

 

“الأسرار مخفية هنا.” قال لي تشي للسحابة: “هذا هو المدخل فقط، البعض الآخر كانوا على علم بذلك ولكنهم كانوا يحرسونها.”

 

 

أغلقت السحابة عينيها، ويبدو أنها تستمتع بالعملية تمامًا مثل لي تشي.

 

لقد كان أقل فرضًا بكثير مقارنة بالامتداد اللامحدود السابق – كان المكان هادئًا بدلاً من القلق والشعور بعدم الأهمية. تدفقه اللطيف جعل الثنائي يرغب في التقلب وأخذ قيلولة.

فهمت السحابة الماء وحدقت فيه، وأحست بطبيعته الفريدة.

 

 

لقد فكرت للحظة قبل الايماء.

 

 

أغمض لي تشي عينيه واستمتع بمداعبة التيار أثناء تنشيط الضوء البدائي حول ساقيه.

خرج لي تشي والسحابة من الماء. من المؤكد أن النهر السماوي الذي كانوا فيه من قبل كان مجرد انعكاس للشيء الحقيقي.

 

 

 

أصبح أكثر سعادة بعد سماع ذلك واستمتع بمداعبتها مثل القطة.

اتبعت أشعته البدائية التيار وأصبحت واحدة مع التيار.

 

 

 

 

 

قامت السحابة بمحاكاة وضعية لي تشي ونما لها ساقين، وغمرتهما في التيار. كانت تبدو مثل حلوى القطن،

 

 

 

 

 

أغلقت السحابة عينيها، ويبدو أنها تستمتع بالعملية تمامًا مثل لي تشي.

 

 

 

 

مجرد الانعكاس وحده قد تحول إلى مساحة لا نهاية لها. وماذا عن موقعهم الحالي؟ هل يمكن أن يكون حقًا غير قابل للعبور؟

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح لي تشي عينيه فجأة. انفجر الضوء منهم بشكل مدوٍ وانفتح عالم جديد.

 

 

 

 

“أرى أن الأمر لا علاقة له بالأرض أو أي شيء آخر، أنت فقط خائفة من أن تكوني أضعف وأدنى، ولا تريدين أن تُسحقي تمامًا وتُداسي على الأرض.” ابتسم بتكلف.

“هل شعرت بذلك؟” سأل لي تشي السحابة.

أومأت بالاتفاق.

 

“أراهن أنك ستكونين قادرة على إخراجه بالقوة بعد ثلاث أو خمس حركات، ألا تعتقدين ذلك؟ لقد حان الوقت لتظهري للعالم عظمتك.” هو قال.

 

 

فتحت السحابة عينيها ويبدو أن لها تعبيرًا جاد.

 

 

 

 

 

“يبدو وكأنه صديق محتمل، أليس كذلك؟” ابتسم.

 

 

“سوف نجبره على الخروج، وإذا لم يستمع، فسنلقنه درسا جيدا. ألن يكون ذلك ممتعًا؟” ابتسم وهو يحدق قليلا كما لو كان يتخيل السيناريو.

 

 

لقد فكرت للحظة قبل الايماء.

“الأسرار مخفية هنا.” قال لي تشي للسحابة: “هذا هو المدخل فقط، البعض الآخر كانوا على علم بذلك ولكنهم كانوا يحرسونها.”

 

 

 

 

ربت عليها وابتسم: “اذهبي وأمسكي به، لا تدعيه يفلت الآن.”

 

 

 

 

 

هزت السحابة رأسها وأحدثت بعض الضوضاء، ويبدو أنها تريد التواصل.

 

 

 

 

استعادت السحابة ذكاءها ونظرت إليه مرة أخرى.

“خائفة من ماذا؟ قد لا تكون هذه منطقتك ولكن أي نوع من الوجودات أنت؟ علاوة على ذلك، أنا هنا، ولن أسمح لأي شيء أن يحدث لك.” هو قال.

 

 

 

 

خرج لي تشي والسحابة من الماء. من المؤكد أن النهر السماوي الذي كانوا فيه من قبل كان مجرد انعكاس للشيء الحقيقي.

وما زالت تهز رأسها رغم تأكيداته.

 

 

اتبعت أشعته البدائية التيار وأصبحت واحدة مع التيار.

 

 

“لا تقلقي، سيكون الأمر على ما يرام تحت حمايتي، فقط ادخلي وأخرجيه.” ربت على رأسها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“أرى أن الأمر لا علاقة له بالأرض أو أي شيء آخر، أنت فقط خائفة من أن تكوني أضعف وأدنى، ولا تريدين أن تُسحقي تمامًا وتُداسي على الأرض.” ابتسم بتكلف.

أومأت بالاتفاق.

 

مجرد الانعكاس وحده قد تحول إلى مساحة لا نهاية لها. وماذا عن موقعهم الحالي؟ هل يمكن أن يكون حقًا غير قابل للعبور؟

 

 

لقد نجح استفزازه بشكل جميل على السحابة الساذجة، وتركها غاضبة بخدود منتفخة. نظرت إليه، ومن الواضح أنها غير راضية.

لقد كان أقل فرضًا بكثير مقارنة بالامتداد اللامحدود السابق – كان المكان هادئًا بدلاً من القلق والشعور بعدم الأهمية. تدفقه اللطيف جعل الثنائي يرغب في التقلب وأخذ قيلولة.

 

 

 

“لا تقلقي، سيكون الأمر على ما يرام تحت حمايتي، فقط ادخلي وأخرجيه.” ربت على رأسها مرة أخرى.

“حسنا، لا داعي للغضب.” ربت عليها مرة أخرى وقال: “كنت أمزح فقط، أنت مميزة ومنقطعة النظير على مر العصور، شيء مثل هذا ليس لديه فرصة للتنافس معك.”

هزت السحابة رأسها وأحدثت بعض الضوضاء، ويبدو أنها تريد التواصل.

 

 

 

 

أصبح أكثر سعادة بعد سماع ذلك واستمتع بمداعبتها مثل القطة.

 

 

 

 

 

“أراهن أنك ستكونين قادرة على إخراجه بالقوة بعد ثلاث أو خمس حركات، ألا تعتقدين ذلك؟ لقد حان الوقت لتظهري للعالم عظمتك.” هو قال.

 

 

أمسك لي تشي حفنة من الماء وحدق فيها، ويبدو أن هناك مجرات داخل كل قطرة. وكان هذا مؤشرا على حجمه الحقيقي – وهو السبب وراء صعوبة الوصول إلى الضفة الأخرى.

 

هزت السحابة رأسها وأحدثت بعض الضوضاء، ويبدو أنها تريد التواصل.

استعادت السحابة ذكاءها ونظرت إليه مرة أخرى.

 

 

5750 – صديق؟

 

لقد كانت في الواقع حريصة على المحاولة هذه المرة.

“تذكري، لا أحد لديه فرصة ضدنا نحن الاثنين، وخاصة هذا الشيء الصغير.” هو قال.

 

 

“لا تقلقي، سيكون الأمر على ما يرام تحت حمايتي، فقط ادخلي وأخرجيه.” ربت على رأسها مرة أخرى.

 

 

لقد نظرت في الوضع بعناية واتفقت مع منطقه.

“حسنا، لا داعي للغضب.” ربت عليها مرة أخرى وقال: “كنت أمزح فقط، أنت مميزة ومنقطعة النظير على مر العصور، شيء مثل هذا ليس لديه فرصة للتنافس معك.”

 

 

 

 

“سوف نجبره على الخروج، وإذا لم يستمع، فسنلقنه درسا جيدا. ألن يكون ذلك ممتعًا؟” ابتسم وهو يحدق قليلا كما لو كان يتخيل السيناريو.

 

“خائفة من ماذا؟ قد لا تكون هذه منطقتك ولكن أي نوع من الوجودات أنت؟ علاوة على ذلك، أنا هنا، ولن أسمح لأي شيء أن يحدث لك.” هو قال.

 

أمسك لي تشي حفنة من الماء وحدق فيها، ويبدو أن هناك مجرات داخل كل قطرة. وكان هذا مؤشرا على حجمه الحقيقي – وهو السبب وراء صعوبة الوصول إلى الضفة الأخرى.

أومأت بالاتفاق.

“لا تقلقي، سيكون الأمر على ما يرام تحت حمايتي، فقط ادخلي وأخرجيه.” ربت على رأسها مرة أخرى.

 

 

 

أغلقت السحابة عينيها، ويبدو أنها تستمتع بالعملية تمامًا مثل لي تشي.

“هل نبدأ إذن؟ أخرجيه وسأبقى هنا للاعتراض، ماذا عن ذلك؟” وشجع السحابة.

أغمض لي تشي عينيه واستمتع بمداعبة التيار أثناء تنشيط الضوء البدائي حول ساقيه.

 

لقد فكرت للحظة قبل الايماء.

 

 

لقد كانت في الواقع حريصة على المحاولة هذه المرة.

“سوف نجبره على الخروج، وإذا لم يستمع، فسنلقنه درسا جيدا. ألن يكون ذلك ممتعًا؟” ابتسم وهو يحدق قليلا كما لو كان يتخيل السيناريو.

 

 

 

استعادت السحابة ذكاءها ونظرت إليه مرة أخرى.

“جيد جدا.” ابتسم وربت عليها مرة أخيرة قبل أن يغلق عينيه، ولا يزال يبث ضوءه البدائي في التيار.

 

 

“لا تقلقي، سيكون الأمر على ما يرام تحت حمايتي، فقط ادخلي وأخرجيه.” ربت على رأسها مرة أخرى.

 

لقد نجح استفزازه بشكل جميل على السحابة الساذجة، وتركها غاضبة بخدود منتفخة. نظرت إليه، ومن الواضح أنها غير راضية.

لقد نسخته واسترخت وأغمضت عينيها. خيوط تشبه حلوى القطن ذابت في الماء.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط