نجم
5751 – نجم
في نهاية المطاف، ذابت السحابة بأكملها في النهر، وتغير لونها تدريجيًا من ضوء النجوم المتلألئ إلى اللون الأبيض اللبني.
لم تظهر السحابة أي علامة ضعف ويبدو أنها وضعت يديها على وركها، غاضبة ولا تريد الخسارة.
وهذا ينطبق حتى على الماء المتدفق من المصدر. بدا التيار وكأنه سحابة عائمة – لقد بدأت عملية الاستيلاء الكاملة.
ابتسم لي تشي بعد رؤية نجاح السحابة في الاندماج في النهر السماوي.
“بوووم!” ويمكن سماع صوت انفجار مكتوم من الأسفل. انفجر ضوء ذهبي ولكن لا يمكن رؤيته بوضوح بسبب السائل الأبيض اللبني.
“قعقعة!” وجاء المزيد من الانفجارات بعد ذلك كما لو كانت النجوم تنفجر في القاع. تشكلت تموجات على السطح، مما جعله يبدو وكأن سحابة بيضاء تطفو في المجرة كانت تتمايل ذهابًا وإيابًا بفعل العواصف السماوية.
5751 – نجم
واستمر في المحاولة مرة أخرى، وأراد أن يضرب وجهه. لسوء الحظ، لم يكن لديه مشكلة في المراوغة وابتسم: “لا تغضب الآن، هذا هو أول لقاء لنا، يجب أن نصبح أصدقاء”.
“سبلاش!” كما اندفعت السحابة البيضاء من الماء.
وأخيرا، هز انفجار أقوى التيار بأكمله.
“تعال وتذوق؟” لقد لعب دور الطاهي وأعد طاولة مليئة بالطعام المليء بالجواهر الخالدة. لا يمكن لشخصيات على المستوى الإمبراطوري الاستمتاع بمثل هذه الأطباق الشهية.
“سبلاش!” ظهر شيء ذهبي من الماء. تشبه أشعته شعر إله الشمس، مبهرًا ومشرقًا ولكن ليس غامرًا.
حدق النجم في استفزازه بينما ألقت السحابة نظرات ساخرة على رد فعله الجبان.
وتبين أنه نجم ذو قوسين يشبهان زوجًا من الأعين والحاجبين. يبدو أنه مصنوع من أنقى الذهب، ويطلق أشعة وجزيئات مصحوبة بقعقعة معدنية لطيفة.
“مرحبًا الآن، من النادر أن نلتقي بهذه الطريقة، فأنت لم ترى أي شخص منذ عصور الآن، فلماذا لا تجلس وتجري محادثة جيدة، وتتعرفا على بعضكما البعض قليلاً؟” ابتسم لي تشي.
“سبلاش!” كما اندفعت السحابة البيضاء من الماء.
“ماذا جرى؟ هل أنت خائف من أن هذه خدعة للقبض عليك؟ ” سأل لي تشي.
“قعقعة!” وجاء المزيد من الانفجارات بعد ذلك كما لو كانت النجوم تنفجر في القاع. تشكلت تموجات على السطح، مما جعله يبدو وكأن سحابة بيضاء تطفو في المجرة كانت تتمايل ذهابًا وإيابًا بفعل العواصف السماوية.
بدا النجم غاضبًا وألقى مياهًا سماوية على السحابة مثل طفل غاضب. تهربت السحابة من التيار وبدت سعيدة بنفسها.
وهذا ينطبق حتى على الماء المتدفق من المصدر. بدا التيار وكأنه سحابة عائمة – لقد بدأت عملية الاستيلاء الكاملة.
“خرج بالفعل؟ مذهل، ولهذا السبب أنت الرئيسة.” أعطى لي تشي السحابة إبهامًا لأعلى.
“مرحبًا الآن، من النادر أن نلتقي بهذه الطريقة، فأنت لم ترى أي شخص منذ عصور الآن، فلماذا لا تجلس وتجري محادثة جيدة، وتتعرفا على بعضكما البعض قليلاً؟” ابتسم لي تشي.
حدق النجم في استفزازه بينما ألقت السحابة نظرات ساخرة على رد فعله الجبان.
أحبت السحابة المجاملة، وتنقلت النظرات بين لي تشي والنجم أثناء الشماتة.
فنظر إليه النجم. إذا كان بإمكانه التحدث، فإن الصوت الذي سيخرج منه سيكون بمثابة شخير من أعلى السخرية.
حدق النجم في لي تشي، مدركًا أنه كان الجاني ويبدو أنه حريص على ضربه.
“سبلاش!” لقد أرسل تيارًا مائيًا إلى لي تشي لكنه تهرب منه بسهولة.
بدا النجم غاضبًا وألقى مياهًا سماوية على السحابة مثل طفل غاضب. تهربت السحابة من التيار وبدت سعيدة بنفسها.
“سبلاش!” لقد أرسل تيارًا مائيًا إلى لي تشي لكنه تهرب منه بسهولة.
ظهرت السحابة أمام النجم ووقفت بغطرسة وكأنها تقول إن صداقتها هو شرف له.
“سبلاش!” لقد أرسل تيارًا مائيًا إلى لي تشي لكنه تهرب منه بسهولة.
*الساحبة لها علاقة بمدينة الداو الخالدة وهذا النجم خرج من المجرة الكبرى, هممم*
واستمر في المحاولة مرة أخرى، وأراد أن يضرب وجهه. لسوء الحظ، لم يكن لديه مشكلة في المراوغة وابتسم: “لا تغضب الآن، هذا هو أول لقاء لنا، يجب أن نصبح أصدقاء”.
كان النجم ساطعًا، ولم يكن لديه أي نية لتكوين صداقات مع الضيوف غير المدعوين.
بدا النجم غاضبًا وألقى مياهًا سماوية على السحابة مثل طفل غاضب. تهربت السحابة من التيار وبدت سعيدة بنفسها.
وهذا جعل السحابة تشعر بتحسن كبير وتنسى مظالمها، وتختار التركيز على الوليمة بدلاً من ذلك.
ظهرت السحابة أمام النجم ووقفت بغطرسة وكأنها تقول إن صداقتها هو شرف له.
فنظر إليه النجم. إذا كان بإمكانه التحدث، فإن الصوت الذي سيخرج منه سيكون بمثابة شخير من أعلى السخرية.
لم يتراجع النجم وقام برش تيار ذهبي من الماء، مما أدى إلى تحليق السحابة البيضاء قبل أن تقف بفخر.
لم تظهر السحابة أي علامة ضعف ويبدو أنها وضعت يديها على وركها، غاضبة ولا تريد الخسارة.
“مرحبًا الآن، من النادر أن نلتقي بهذه الطريقة، فأنت لم ترى أي شخص منذ عصور الآن، فلماذا لا تجلس وتجري محادثة جيدة، وتتعرفا على بعضكما البعض قليلاً؟” ابتسم لي تشي.
بدا النجم غاضبًا وألقى مياهًا سماوية على السحابة مثل طفل غاضب. تهربت السحابة من التيار وبدت سعيدة بنفسها.
فنظر إليه النجم. إذا كان بإمكانه التحدث، فإن الصوت الذي سيخرج منه سيكون بمثابة شخير من أعلى السخرية.
“لا تعتقد أن لدي تفضيلًا هنا، لديك ما يكفي من الأشياء الجيدة في مدينة الداو الخالدة، هل نسيت بالفعل؟” ابتسم لي تشي.
“لا تكن هكذا.” أصر لي تشي بابتسامة: “انظر، أنت هنا بمفردك لفترة طويلة دون صديق واحد. لقد أحضرت لك واحدة اليوم، وأخرى لها خلفية مماثلة لخلفيتك في العالم الفاني، أنتم في الأساس عائلة. ”
*الساحبة لها علاقة بمدينة الداو الخالدة وهذا النجم خرج من المجرة الكبرى, هممم*
واستمر في المحاولة مرة أخرى، وأراد أن يضرب وجهه. لسوء الحظ، لم يكن لديه مشكلة في المراوغة وابتسم: “لا تغضب الآن، هذا هو أول لقاء لنا، يجب أن نصبح أصدقاء”.
أضاءت أعين السحابة وطفت على الفور، غير قادرة على مقاومة الإغراء. ومع ذلك، لم تنس أن تحدق به للتعبير عن استيائها.
نظر النجم إلى السحابة، ولم يكن لديه أي نية لاعتبار السحابة بمثابة عائلة واظهر الازدراء فقط.
فنظر إليه النجم. إذا كان بإمكانه التحدث، فإن الصوت الذي سيخرج منه سيكون بمثابة شخير من أعلى السخرية.
ألقت السحابة نفس نظرة الازدراء كما لو كانت تقول – من تظن نفسك؟
“مرحبًا الآن، من النادر أن نلتقي بهذه الطريقة، فأنت لم ترى أي شخص منذ عصور الآن، فلماذا لا تجلس وتجري محادثة جيدة، وتتعرفا على بعضكما البعض قليلاً؟” ابتسم لي تشي.
“لا تكن هكذا.” أصر لي تشي بابتسامة: “انظر، أنت هنا بمفردك لفترة طويلة دون صديق واحد. لقد أحضرت لك واحدة اليوم، وأخرى لها خلفية مماثلة لخلفيتك في العالم الفاني، أنتم في الأساس عائلة. ”
ضحك لي تشي بعد رؤية الاثنين وقام بتكثيف الداو الكبير، واستكشف البدائية واستخرج جوهرًا بدائيًا حلوًا مثل العسل.
“سبلاش!” ظهر شيء ذهبي من الماء. تشبه أشعته شعر إله الشمس، مبهرًا ومشرقًا ولكن ليس غامرًا.
قام بتحويل الوقت إلى أكواب وأقام وليمة، مشيراً إلى السحابة والنجم ليأتيا: “تعالوا، أنا المضيف اليوم ولدينا بعض الأشياء الجيدة. اجلسا، دعونا نأكل ونتحدث.”
في نهاية المطاف، ذابت السحابة بأكملها في النهر، وتغير لونها تدريجيًا من ضوء النجوم المتلألئ إلى اللون الأبيض اللبني.
أضاءت أعين السحابة وطفت على الفور، غير قادرة على مقاومة الإغراء. ومع ذلك، لم تنس أن تحدق به للتعبير عن استيائها.
لقد تبعته لفترة طويلة وعملت بجد، لكنه لم يقم أبدًا بإعداد وليمة. الآن، كان يفعل ذلك من أجل النجم؟
“مرحبًا الآن، من النادر أن نلتقي بهذه الطريقة، فأنت لم ترى أي شخص منذ عصور الآن، فلماذا لا تجلس وتجري محادثة جيدة، وتتعرفا على بعضكما البعض قليلاً؟” ابتسم لي تشي.
“لا تعتقد أن لدي تفضيلًا هنا، لديك ما يكفي من الأشياء الجيدة في مدينة الداو الخالدة، هل نسيت بالفعل؟” ابتسم لي تشي.
وهذا جعل السحابة تشعر بتحسن كبير وتنسى مظالمها، وتختار التركيز على الوليمة بدلاً من ذلك.
“تعال وتذوق؟” لقد لعب دور الطاهي وأعد طاولة مليئة بالطعام المليء بالجواهر الخالدة. لا يمكن لشخصيات على المستوى الإمبراطوري الاستمتاع بمثل هذه الأطباق الشهية.
وأخيرا، هز انفجار أقوى التيار بأكمله.
للأسف، ظل النجم متشككًا وحذرًا – مدركًا لدوافع لي تشي الخفية.
“ماذا جرى؟ هل أنت خائف من أن هذه خدعة للقبض عليك؟ ” سأل لي تشي.
5751 – نجم
حدق النجم في استفزازه بينما ألقت السحابة نظرات ساخرة على رد فعله الجبان.
“ماذا جرى؟ هل أنت خائف من أن هذه خدعة للقبض عليك؟ ” سأل لي تشي.
Ghost Emperor
ضحك لي تشي بعد رؤية الاثنين وقام بتكثيف الداو الكبير، واستكشف البدائية واستخرج جوهرًا بدائيًا حلوًا مثل العسل.
