Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5757

كيف يبدو؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كيف يبدو؟

5757 – كيف يبدو؟

“القدر.” ابتسم.

 

 

 

“ما الذي جعلك تقولي هذا؟” ابتسم.

“إنهم حقيقيون.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“المكان والزمان؟” لقد أربكها هذا التعليق لأنها كانت مجرد فانية.

“هذا مذهل.” كشفت لينغ’ير عن ابتسامة جميلة مثل الزهور.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال على الإطلاق، النبيل الشاب.” واختتمت كلامها في النهاية بعد لحظة قصيرة من التأمل.

 

 

 

 

دارت والسحاب والنجم حولها لفترة وجيزة قبل أن يعودا إلى لي تشي. حدقا به كلاهما ويبدو أنهما قررا شيئًا ما.

 

 

 

 

ظلت متشككة وحدقت في الثنائي: “إذن كيف يتبعك هذان؟”

ربت عليهم لي تشي وقال: “يبدو أننا وجدنا المكان والشخص المناسبين.”

 

 

 

 

 

“هل أنتَ خالد؟” لم يكن بوسع لينغ’ير إلا أن تسأل – كانت عيناها مليئة بالترقب والبراءة.

 

 

“لا أعلم، كل ما أعرفه هو أنه أخذني إلى العديد من الأماكن، وكان أحدها مليئًا بالنجوم.” هزت رأسها.

 

 

“لماذا؟” ابتسم.

 

 

 

 

لقد نقرت على صدغها، ويبدو أنها تشعر بالاضطراب: “لا أعرف، أشعر وكأنني ذهبت إلى العديد من الأماكن في أحلامي، لكنها تبدو حقيقية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون مجرد أحلام”.

“فقط الخالد يمكنه أن يصادق السحب والنجوم.” قالت.

 

 

 

 

 

“أنا لستُ واحدًا، والخالدون غير موجودين.” هز رأسه.

 

 

 

 

 

ظلت متشككة وحدقت في الثنائي: “إذن كيف يتبعك هذان؟”

“أنا لست على دراية به.” قالت.

 

“أي نوع من القدر؟ كيف أفعل نفس الشيء؟” سألت بفضول.

 

ظلت متشككة وحدقت في الثنائي: “إذن كيف يتبعك هذان؟”

“القدر.” ابتسم.

“أنا لست على دراية به.” قالت.

 

 

 

 

“أي نوع من القدر؟ كيف أفعل نفس الشيء؟” سألت بفضول.

 

 

 

 

 

“ربما لديك بالفعل.” وكشف عن ابتسامة غامضة.

 

 

لم يهدأ فضولها عندما سألت: “النبيل الشاب، ما أنت إن لم تكن خالدًا؟”

 

“هل قرأت قصص الخالدين؟ يمكنهم استحضار أختام قادرة على الاستمرار خلال دورات لا نهاية لها، ولديهم تأثيرات أخرى مختلفة.” وأوضح.

“لدي بالفعل؟” لم تفهم لكنها ما زالت طلبت منه الجلوس وإعداد الشاي له.

 

 

“لدي بالفعل؟” لم تفهم لكنها ما زالت طلبت منه الجلوس وإعداد الشاي له.

 

 

جلس وأخذ رشفة.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال على الإطلاق، النبيل الشاب.” واختتمت كلامها في النهاية بعد لحظة قصيرة من التأمل.

 

 

 

“أي نوع من القدر؟ كيف أفعل نفس الشيء؟” سألت بفضول.

لم يهدأ فضولها عندما سألت: “النبيل الشاب، ما أنت إن لم تكن خالدًا؟”

“أنا أرى.” حدقت فيه، ووجدت أن هذا سيكون صحيحًا لولا الصديقين الغريبين.

 

“ربما كانت بعض تجاربك من حياتك الماضية.” أجاب.

 

 

“مثلك تمامًا، شخص عادي.” هو قال.

 

 

“…” في اللحظة التي حاولت فيها التذكر، شعرت كما لو أن رأسها قد ضرب للتو بمطرقة. لم تستطع أن تمنع رأسها من الألم.

 

 

النجم والسحابة أعطوه نظرة جانبية بسبب كذبه.

 

 

 

 

 

“أنا أرى.” حدقت فيه، ووجدت أن هذا سيكون صحيحًا لولا الصديقين الغريبين.

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أن هذا هو الحال على الإطلاق، النبيل الشاب.” واختتمت كلامها في النهاية بعد لحظة قصيرة من التأمل.

جلس وأخذ رشفة.

 

“ماذا يحب؟” كان يحدق في عينيها، ويبدو أنه يريد إلقاء الضوء على عقلها.

 

 

“لماذا؟ “ليس لدي ثلاثة رؤوس وستة أذرع.” أجاب قبل أن ينفخ الشاي ليبرده.

 

 

 

 

“أنا لست على دراية به.” قالت.

“حسنًا، لا أستطيع أن أشرح ذلك، فقط حدسي يقول خلاف ذلك.” هزت رأسها.

“المكان والزمان؟” لقد أربكها هذا التعليق لأنها كانت مجرد فانية.

 

 

 

 

“ماذا عنك إذن؟” سأل.

 

 

“لماذا؟” ابتسم.

 

 

“بالطبع أنا مجرد شخص عادي.” لقد بادرت.

 

 

أومأت برأسها عدة مرات وقالت: “لقد أخبرت والدي بهذا فقالوا إنني كنت أحلم فقط”.

 

 

“عادية بأي طريقة؟” هو أكمل.

 

 

لمست ذقنها وهي تجيب: “لقد تبناني والداي عندما كنتُ طفلة ولم أغادر هذا المكان أبدًا، لقد كنت أعيش هنا طوال هذا الوقت”.

 

 

لمست ذقنها وهي تجيب: “لقد تبناني والداي عندما كنتُ طفلة ولم أغادر هذا المكان أبدًا، لقد كنت أعيش هنا طوال هذا الوقت”.

 

 

 

 

ظلت متشككة وحدقت في الثنائي: “إذن كيف يتبعك هذان؟”

“ولما لم تغادري؟” سأل.

 

 

 

 

“لا أعلم، كل ما أعرفه هو أنه أخذني إلى العديد من الأماكن، وكان أحدها مليئًا بالنجوم.” هزت رأسها.

“لدي بنية ضعيفة.” شعرت بالاسترخاء أثناء التحدث معه كما لو كانا صديقين حميمين.

 

 

“ماذا تقصد؟” أصبحت فضولية.

 

 

“هل فكرت في السفر؟” سأل.

“إنها مثل تجربة عدة حيوات، والتناسخ.” ابتسم.

 

 

 

 

“هممم…” أخذت وقتها قبل الرد: “أشعر وكأنني سافرت بعيدًا وذهبت إلى العديد من الأماكن بالفعل.”

“قد لا يكون التناسخ حقيقيا، ولكن بعض الأشياء يمكن أن تنتقل إلى الأجيال القادمة.” قال بتعبير جدي.

 

جلس وأخذ رشفة.

 

 

“ما الذي جعلك تقولي هذا؟” ابتسم.

“حسنًا، لا أستطيع أن أشرح ذلك، فقط حدسي يقول خلاف ذلك.” هزت رأسها.

 

 

 

 

لقد نقرت على صدغها، ويبدو أنها تشعر بالاضطراب: “لا أعرف، أشعر وكأنني ذهبت إلى العديد من الأماكن في أحلامي، لكنها تبدو حقيقية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون مجرد أحلام”.

 

 

أومأت برأسها عدة مرات وقالت: “لقد أخبرت والدي بهذا فقالوا إنني كنت أحلم فقط”.

 

 

“أشبه بالذكريات المدفونة في الأعماق.” قال: “تظهر أحيانًا”.

النجم والسحابة أعطوه نظرة جانبية بسبب كذبه.

 

“على سبيل المثال، الختم.” حدق بها قليلا قبل أن يبعد بصره.

 

 

“نعم، هكذا بالضبط!” شعرت كما لو أنها وجدت روحًا طيبة بعد سماع ذلك: “لقد كانت حقيقية جدًا، وليست مثل الأوهام أو الأحلام. كل ما في الأمر أنني لا أستطيع تذكر أي شيء.”

 

 

 

 

“فقط الخالد يمكنه أن يصادق السحب والنجوم.” قالت.

“عبور المكان والزمان.” هو قال.

 

 

 

 

“التناسخ حقيقي؟” سألت مع عدم اليقين.

“المكان والزمان؟” لقد أربكها هذا التعليق لأنها كانت مجرد فانية.

“…” في اللحظة التي حاولت فيها التذكر، شعرت كما لو أن رأسها قد ضرب للتو بمطرقة. لم تستطع أن تمنع رأسها من الألم.

 

 

 

 

“إنها مثل تجربة عدة حيوات، والتناسخ.” ابتسم.

“القدر.” ابتسم.

 

 

 

Ghost Emperor

أومأت برأسها عدة مرات وقالت: “لقد أخبرت والدي بهذا فقالوا إنني كنت أحلم فقط”.

لقد نقرت على صدغها، ويبدو أنها تشعر بالاضطراب: “لا أعرف، أشعر وكأنني ذهبت إلى العديد من الأماكن في أحلامي، لكنها تبدو حقيقية جدًا بحيث لا يمكن أن تكون مجرد أحلام”.

 

“إنها مثل تجربة عدة حيوات، والتناسخ.” ابتسم.

 

“نعم، هكذا بالضبط!” شعرت كما لو أنها وجدت روحًا طيبة بعد سماع ذلك: “لقد كانت حقيقية جدًا، وليست مثل الأوهام أو الأحلام. كل ما في الأمر أنني لا أستطيع تذكر أي شيء.”

“ربما كانت بعض تجاربك من حياتك الماضية.” أجاب.

 

 

“هذا مذهل.” كشفت لينغ’ير عن ابتسامة جميلة مثل الزهور.

 

 

لقد وقفت هناك في حالة ذهول لأن التناسخ كان مجرد إيمان ولا أساسه له في العالم الفاني، لا أكثر.

“إنهم حقيقيون.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“التناسخ حقيقي؟” سألت مع عدم اليقين.

“أي نوع من القدر؟ كيف أفعل نفس الشيء؟” سألت بفضول.

 

“ماذا تقصد؟” أصبحت فضولية.

 

5757 – كيف يبدو؟

“قد لا يكون التناسخ حقيقيا، ولكن بعض الأشياء يمكن أن تنتقل إلى الأجيال القادمة.” قال بتعبير جدي.

 

 

 

 

“هل فكرت في السفر؟” سأل.

“ماذا تقصد؟” أصبحت فضولية.

 

 

لقد وقفت هناك في حالة ذهول لأن التناسخ كان مجرد إيمان ولا أساسه له في العالم الفاني، لا أكثر.

 

 

“على سبيل المثال، الختم.” حدق بها قليلا قبل أن يبعد بصره.

 

 

 

 

 

“أنا لست على دراية به.” قالت.

وهذا جعلها تشعر بالتحسن، مما سمح لها بمحاولة التذكر. وبعد فترة قالت: “شيخ كبير كان رفيقي.”

 

“مثلك تمامًا، شخص عادي.” هو قال.

 

“لدي بالفعل؟” لم تفهم لكنها ما زالت طلبت منه الجلوس وإعداد الشاي له.

“هل قرأت قصص الخالدين؟ يمكنهم استحضار أختام قادرة على الاستمرار خلال دورات لا نهاية لها، ولديهم تأثيرات أخرى مختلفة.” وأوضح.

“إنها مثل تجربة عدة حيوات، والتناسخ.” ابتسم.

 

 

 

 

“أنا أرى…” استمعت بمزيج من الفهم والارتباك. بدا الأمر وكأنها قصة خيالية من الأساطير.

 

 

 

 

 

“قد تشعرين بأنك ذهبت إلى العديد من الأماكن، ولكن من غير المرجح أن تكوني قد فعلت ذلك حقًا.” هو أكمل.

 

 

 

 

 

وقفت هناك في صمت، وتفكر في تجاربها. وكان من المفهوم أن لا أحد يصدقها.

 

 

“إنهم حقيقيون.” ابتسم لي تشي.

 

أومأت برأسها عدة مرات وقالت: “لقد أخبرت والدي بهذا فقالوا إنني كنت أحلم فقط”.

وبعد فترة طويلة، فكرت في شيء: “هناك شخص كان معي في هذه الأماكن”.

 

 

 

 

وقفت هناك في صمت، وتفكر في تجاربها. وكان من المفهوم أن لا أحد يصدقها.

“من كان؟” ابتسم.

 

 

 

 

 

“…” في اللحظة التي حاولت فيها التذكر، شعرت كما لو أن رأسها قد ضرب للتو بمطرقة. لم تستطع أن تمنع رأسها من الألم.

 

 

 

 

 

“ليس عليك التذكر.” لمس جبهتها بلطف وقام بتوجيه الضوء البدائي سراً.

“هل فكرت في السفر؟” سأل.

 

 

 

 

وهذا جعلها تشعر بالتحسن، مما سمح لها بمحاولة التذكر. وبعد فترة قالت: “شيخ كبير كان رفيقي.”

“هل أنتَ خالد؟” لم يكن بوسع لينغ’ير إلا أن تسأل – كانت عيناها مليئة بالترقب والبراءة.

 

 

 

 

“ماذا يحب؟” كان يحدق في عينيها، ويبدو أنه يريد إلقاء الضوء على عقلها.

 

 

 

 

 

“لا أعلم، كل ما أعرفه هو أنه أخذني إلى العديد من الأماكن، وكان أحدها مليئًا بالنجوم.” هزت رأسها.

 

 

“لماذا؟” ابتسم.

 

 

Ghost Emperor

جلس وأخذ رشفة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط