هذه ليست حياة سيئة
5758 – هذه ليست حياة سيئة
الفتاة العادية قد تجد هذا الأمر مروعًا ولكن ليس لينغ’ير – فقط شعور بالنضال وعدم الرغبة.
في هذه الأثناء، كانت السحابة والنجم يراقبونها باهتمام كبير.
“فقط عقود، أليس هذا طبيعيا؟” نظرت إليه بكل من الأمل والقلق. في أعماقها، كانت خائفة من إدراك شيء ما – الحقيقة.
“من أين تريدين أن تأتي؟” سأل.
“أنا…بالطبع أنا كذلك.” ولم تعرف سبب ترددها في الإجابة.
أخذ لي تشي رشفة أخرى من الشاي وقال: “لا تقلقي بشأنهم، إنها مجرد كارما.”
“نعم، لدى الشخص الفاني عقود فقط في حياته.” أومأ برأسه: “هناك أماكن لا يستطيع الفناة الوصول إليها حتى لو كان لديهم عدة أعمار”.
“كارما؟” هي سألت.
“يمكنك اختيار المعرفة أو غير ذلك.” قال: “ولكن الحياة قصيرة، قصيرة جداً.”
“هذه الكارما لا تتعلق بك بشكل مباشر، ولكن يمكنك التفكير فيها حيث أن لديك الحق في المعرفة.” هو قال.
“هذه ليست حياة سيئة.” ضحك.
كان لديها وميض من البصيرة وارتعشت: “ذكرياتي الأولى تشمل وجودي في مقبرة”.
5758 – هذه ليست حياة سيئة
“لمعرفة ماذا؟” كان هناك شيء يومض في ذهنها وهي واقفة هناك في حالة ذهول.
“يمكننا المحاولة.” أومأ برأسه: “فقط اعلمي أنه لا يمكنك تغيير رأيك بعد الرغبة في معرفة ذلك”.
“يمكنك اختيار المعرفة أو غير ذلك.” قال: “ولكن الحياة قصيرة، قصيرة جداً.”
بعد أن قال ذلك، أطلق تنهيدة – هل كان ذلك بسببها أم بسبب شيء آخر؟
بعد أن قال ذلك، أطلق تنهيدة – هل كان ذلك بسببها أم بسبب شيء آخر؟
“كنت أعلم أنك لست فانيًا، أيها النبيل الشاب.” قالت.
“وإذا اخترت الاستكشاف؟” سألت مع الترقب في عينيها.
“فقط عقود، أليس هذا طبيعيا؟” نظرت إليه بكل من الأمل والقلق. في أعماقها، كانت خائفة من إدراك شيء ما – الحقيقة.
“أنا…بالطبع أنا كذلك.” ولم تعرف سبب ترددها في الإجابة.
“نعم، لدى الشخص الفاني عقود فقط في حياته.” أومأ برأسه: “هناك أماكن لا يستطيع الفناة الوصول إليها حتى لو كان لديهم عدة أعمار”.
“كنت أعلم أنك لست فانيًا، أيها النبيل الشاب.” قالت.
“ألدي خيار؟” هي سألت.
“هذه ليست حياة سيئة.” ضحك.
“وأنتِ؟” فأجاب بسؤال.
ذكريات الآخرين بدأت منذ الطفولة. لم يكن لديها نفس الشيء – فقط تذكرت كيف استيقظت بجوار القبر. بدت بقية ذكرياتها حقيقية لكنها تشبه الحلم.
“أنا…بالطبع أنا كذلك.” ولم تعرف سبب ترددها في الإجابة.
“أنا لستُ متأكدة من أنني أستطيع العثور على هذا المكان مرة أخرى.” هي أخبرته.
لقد نشأت في هذا المكان الصغير وعاشت بسلام. لم يكن هناك أي شيء غير عادي في حياتها، ولم يكن هناك أي تلميح من الإثارة.
“سأموت؟” لقد ترددت عندما وصل الأمر إلى الموت ولكن في أعماقها، لم تكن خائفة.
أطلق لها المزيد من الضوء البدائي وخفف الألم.
“بعض الأحلام ليست للفناة.” لمس شعرها بلطف.
“حياة فانية؟ لا شيء غير عادي؟” هي سألت.
“يمكنك الاستكشاف واختيار المعرفة. بالطبع، يمكنك أيضًا تجاهل ذلك لأنه لا حرج في العيش بالطريقة التي أنتِ عليها الآن.” هو قال.
“إذن فهي مجرد أحلام؟” سألت مع عدم اليقين.
“يمكنك اختيار المعرفة أو غير ذلك.” قال: “ولكن الحياة قصيرة، قصيرة جداً.”
“يمكنك الاستكشاف واختيار المعرفة. بالطبع، يمكنك أيضًا تجاهل ذلك لأنه لا حرج في العيش بالطريقة التي أنتِ عليها الآن.” هو قال.
الفتاة العادية قد تجد هذا الأمر مروعًا ولكن ليس لينغ’ير – فقط شعور بالنضال وعدم الرغبة.
“وإذا اخترت الاستكشاف؟” سألت مع الترقب في عينيها.
“نعم، لدى الشخص الفاني عقود فقط في حياته.” أومأ برأسه: “هناك أماكن لا يستطيع الفناة الوصول إليها حتى لو كان لديهم عدة أعمار”.
” إذن الحياة قصيرة إلى هذا الحد، والثمن يجب دفعه.” انه تنهد.
“سأموت؟” لقد ترددت عندما وصل الأمر إلى الموت ولكن في أعماقها، لم تكن خائفة.
“وأنتِ؟” فأجاب بسؤال.
الفتاة العادية قد تجد هذا الأمر مروعًا ولكن ليس لينغ’ير – فقط شعور بالنضال وعدم الرغبة.
“إذن فهي مجرد أحلام؟” سألت مع عدم اليقين.
لقد نشأت في هذا المكان الصغير وعاشت بسلام. لم يكن هناك أي شيء غير عادي في حياتها، ولم يكن هناك أي تلميح من الإثارة.
“إنه طريق لتذكيرك ببعض الأشياء المنسية.” هو قال.
“لمعرفة ماذا؟” كان هناك شيء يومض في ذهنها وهي واقفة هناك في حالة ذهول.
كان لديها وميض من البصيرة وارتعشت: “ذكرياتي الأولى تشمل وجودي في مقبرة”.
5758 – هذه ليست حياة سيئة
“ماذا عنك أيها النبيل الشاب؟” هي سألت.
“أي مقبرة؟” سأل.
كان لديها وميض من البصيرة وارتعشت: “ذكرياتي الأولى تشمل وجودي في مقبرة”.
لقد بذلت قصارى جهدها للتذكر ولكن ذلك كان منذ وقت طويل. يبدو أن شيئًا ما يمحو ذكرياتها بشكل دوري.
ترددت لأنها لم تكره حياتها الحالية. هل كانت الحقيقة تستحق خسارة كل شيء؟
“لستُ متأكدة، لقد استيقظت هناك ثم استقبلني والداي”. أمسكت رأسها مرة أخرى بسبب الألم، وشعرت بجمجمتها تنقسم إلى أجزاء.
“كنت أعلم أنك لست فانيًا، أيها النبيل الشاب.” قالت.
أطلق لها المزيد من الضوء البدائي وخفف الألم.
“هذا كل ما أتذكره، مجرد مقبرة، لا شيء قبلها، لم أعد أتذكر حتى كيف كان شكل والديّ، وليس لدي أدنى انطباع.” قالت بمرارة.
“ماذا عنك أيها النبيل الشاب؟” هي سألت.
لقد نشأت في هذا المكان الصغير وعاشت بسلام. لم يكن هناك أي شيء غير عادي في حياتها، ولم يكن هناك أي تلميح من الإثارة.
“يمكنك اختيار المعرفة أو غير ذلك.” قال: “ولكن الحياة قصيرة، قصيرة جداً.”
“البعض يتوقف عن الوجود بينما قد يكون البعض الآخر في عقلك.” ربت على كتفها.
“من أين أتيت إذن؟” لقد كانت حادة الذكاء بما يكفي لتدرك أن هناك شيئًا غريبًا عنها. سمح لها التدفق البدائي بملاحظة التناقضات.
“من أين تريدين أن تأتي؟” سأل.
ترددت لأنها لم تكره حياتها الحالية. هل كانت الحقيقة تستحق خسارة كل شيء؟
“ألدي خيار؟” هي سألت.
“نعم، كيف ولدتِ هو أمر متروك لرغباتك.” ابتسم.
وقفت هناك في حالة ذهول. وبعد فترة أجابت: “كل شيء ممكن؟”
“نعم، أي شيء في هذا العالم.” قال بثقة.
“ماذا علي ان افعل؟” هي سألت.
“النهاية تبدأ من البداية.” هو قال.
“إنه طريق لتذكيرك ببعض الأشياء المنسية.” هو قال.
“النهاية تبدأ من البداية…” تمتمت: “إذن يجب أن أعود إلى تلك المقبرة؟ هذه هي ذاكرتي الأولى.”
“بعض الأحلام ليست للفناة.” لمس شعرها بلطف.
“يمكننا المحاولة.” أومأ برأسه: “فقط اعلمي أنه لا يمكنك تغيير رأيك بعد الرغبة في معرفة ذلك”.
وقفت هناك في حالة ذهول. وبعد فترة أجابت: “كل شيء ممكن؟”
ترددت لأنها لم تكره حياتها الحالية. هل كانت الحقيقة تستحق خسارة كل شيء؟
“إنه طريق لتذكيرك ببعض الأشياء المنسية.” هو قال.
“أنا لستُ متأكدة من أنني أستطيع العثور على هذا المكان مرة أخرى.” هي أخبرته.
أخذ لي تشي رشفة أخرى من الشاي وقال: “لا تقلقي بشأنهم، إنها مجرد كارما.”
ذكريات الآخرين بدأت منذ الطفولة. لم يكن لديها نفس الشيء – فقط تذكرت كيف استيقظت بجوار القبر. بدت بقية ذكرياتها حقيقية لكنها تشبه الحلم.
“إذن أنتِ تختارين المعرفة؟” سأل.
“إنه طريق لتذكيرك ببعض الأشياء المنسية.” هو قال.
“لكنني لا أتذكر أين هي.” قالت.
“هل سأموت؟” سألت مرة أخرى – ليس بسبب الخوف من الموت، بل بسبب فقدان نفسها الحالية.
“إنه أمر سهل، يمكنني العثور عليها على الفور.” ابتسم.
“هل سأموت؟” سألت مرة أخرى – ليس بسبب الخوف من الموت، بل بسبب فقدان نفسها الحالية.
في هذه الأثناء، كانت السحابة والنجم يراقبونها باهتمام كبير.
“يعتمد على منظورك، يمكن اعتباره ولادة جديدة.” قال: “ولكن يمكنك أن تتوقفي وتستمري كما أنت.”
“نعم، كيف ولدتِ هو أمر متروك لرغباتك.” ابتسم.
“حياة فانية؟ لا شيء غير عادي؟” هي سألت.
كان لديها وميض من البصيرة وارتعشت: “ذكرياتي الأولى تشمل وجودي في مقبرة”.
“هذه ليست حياة سيئة.” ضحك.
“هذه ليست حياة سيئة.” ضحك.
أخذ لي تشي رشفة أخرى من الشاي وقال: “لا تقلقي بشأنهم، إنها مجرد كارما.”
“ماذا عنك أيها النبيل الشاب؟” هي سألت.
“إذن أنتِ تختارين المعرفة؟” سأل.
Ghost Emperor
