كانغ وو ، هل تزاوجت مع سول آه؟
410 – كانغ وو ، هل تزاوجت مع سول آه؟
‘انت تبقى بعيدا عن هذا’
باااام!
كان في شكله الشيطاني المريح لأن أعضاء الحزب فقط كانوا حاضرين.
انفجر باب مفتوح في الصباح الباكر.
“عفوا؟”
“هم! هم!” شم إيكيدنا في الإثارة. اقتحمت غرفة أوه كانغ وو بحقيبة ضخمة. “كانغ وو! كانغ وو! إنه الصباح! استيقظ!”
كانوا على قمة جبل ضخم. كان الجزء الأكثر لفتا للنظر في القمة هو أنها كانت مغطاة بأزهار تشبه الحلم تضيء باللون الأزرق كما لو كانت يراعات. لم يكن مثل هذا المشهد موجودا على الأرض – لا ، كان من الصعب مشاهدته حتى في ايرنور.
كان الحزب يخطط للذهاب في رحلة اليوم. كانت إيكيدنا ، الذي كانت متحمسا مثل تلميذ في المدرسة الابتدائية في يوم رحلة ميدانية ، قد دخلت إلى غرفة كانغ وو وهي مستعد تماما.
لقد أبقى موقع النزهة سرا لأنه كان يأمل في ردود فعل كهذه. لقد أخبر أعضاء حزبه ببساطة أنه وجد مكانا رائعا للنزهة.
“ممم … ماذا؟ كم الساعة؟” استيقظ كانغ وو وهو يفرك عينيه. نظر إلى الساعة بجانب السرير ورأى أنها تجاوزت الساعة 6 صباحا بقليل.
‘قف هناك ، عزيزي الطفل. ماذا بحق الجحيم تقول في رواية لجميع الأعمار؟’
“أخبرتك أننا سنغادر في العاشرة.”
تصلب تعبير كانغ وو. كان سيول آه عاريا تماما بشكل طبيعي أيضا. بعد رؤية ما كان يحدث ، اتسعت عيون سيول آه
“هم! أنت بحاجة إلى وقت للاستعداد!”
“أخبرتك أننا سنغادر في العاشرة.”
يمكنني حتى نقل المنازل إذا كان لدي أربع ساعات”. ضحك كانغ وو.
اختار كانغ وو بركانا يعرف باسم كالديسان كمكان للتنزه. على الرغم من أنها كانت مقصورة على سكان القارة بسبب تضاريسها شديدة الانحدار والوحوش القوية التي سكنتها ، إلا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن مهما لكانغ وو.
ننسى أربع ساعات ، يمكنه حتى نقل القصر الإمبراطوري بأكمله إلى مكان آخر في خمس دقائق بقدرته.
انفجر باب مفتوح في الصباح الباكر.
“حسنا ، على الأقل من الجيد أن نرى.”
‘سلوشي ، يا ابن العاهرة … أحبك يا رجل’
كان بإمكانه أن يقول إنه اتخذ الخيار الصحيح للموافقة على الرحلة مع مدى حماسة إيكيدنا. عندما كان على وشك سحب البطانية والنهوض من السرير ، أدرك حقيقة حاسمة. كان عاريا تماما ، وكان فرانسوا ينصب خيمة تحت البطانية.
“نجاح باهر … كما قلت ، المشهد هو الموت من أجل ، هيونغ نيم ، “لاحظ كيم سي هون في دهشة.
“يا القرف. أنا فو – ‘
“لقد وثقت بك … كنت أتطلع إلى الرحلة …” تمتمت ليلى.
“أورم. ماذا يحدث؟” نهضت هان سيول آه ، التي كانت نائمة بجانبه ، وهي تفرك عينيها.
أمسك كانغ وو إيكيدنا من كتفيها ، واستدارها ، وغادر الغرفة معها.
تصلب تعبير كانغ وو. كان سيول آه عاريا تماما بشكل طبيعي أيضا. بعد رؤية ما كان يحدث ، اتسعت عيون سيول آه
مهما كانت المخاطر الموجودة على هذا الجبل ، لم يستطع كانغ وو أن يهتم كثيرا لأن احتمال وجود شيء خطير للغاية بالنسبة له للتعامل معه كان شبه معدوم.
“هاه؟” مالت إيكيدنا رأسها بينما كانت تحدق في الاثنين.
فوجئ كانغ وو برد الفعل الفاتر على الرغم من ثقته العالية في الموقع.
قامت بمسحها ضوئيا ثم صفقت بيديها معا كما لو أنها اكتشفت ما حدث.
شعر وكأنه والد تم القبض عليه من قبل طفله متلبسا.
“كانغ وو” ، اتصلت.
“أعد كل عضو في الحزب هذا بمجرد أن أخبرتنا عن الرحلة” ، أجابت ليلى وهي تفتش في الحقيبة التي أحضرتها وأخرجتها …
“ن-نعم؟” أجاب كانغ وو بقلق.
سقط الصمت المميت.
شعر وكأنه والد تم القبض عليه من قبل طفله متلبسا.
“أورم. ماذا يحدث؟” نهضت هان سيول آه ، التي كانت نائمة بجانبه ، وهي تفرك عينيها.
سألت إيكيدنا ، التي لم يكن لديه على الأرجح أي فكرة عن شعوره ، عرضا ، “هل تزاوجت مع سيول آه؟”
“ملابس السباحة؟” سأل كانغ وو.
‘قف هناك ، عزيزي الطفل. ماذا بحق الجحيم تقول في رواية لجميع الأعمار؟’
قامت بمسحها ضوئيا ثم صفقت بيديها معا كما لو أنها اكتشفت ما حدث.
سقط الصمت المميت.
“ملابس السباحة؟” سأل كانغ وو.
“جررك”.
بدأت إيكيدنا في إظهار كل شيء في الحقيبة العملاقة ، ويبدو أنها نسيت ما حدث قبل لحظات قليلة. تنهد كانغ وو بارتياح.
“مفررر!”
ركضت قشعريرة أسفل ظهره. شد قبضتيه كما لو كان مستنيرا. نظر إلى ملابس السباحة في يد ليلى. فقط من الحجم ، يمكنه أن يقول أنه كان سيول آه
قفز سلوشي وتمسك بوجه إيكيدنا ثم نظر إلى كانغ وو كما لو كان يقول إنه سيترك الباقي له.
“ما رأيك يا ليلى؟” ابتسم كانغ وو وهو يلتفت إلى ليلى.
‘سلوشي ، يا ابن العاهرة … أحبك يا رجل’
“لقد وثقت بك … كنت أتطلع إلى الرحلة …” تمتمت ليلى.
“الآن يا حبيبتي!”
‘لماذا تفعلان هذا بي؟’
“حسنا!”
‘ما الخطأ في هذا المكان؟’
قفز كانغ وو وسيول آه من السرير وارتديا ملابسهما الموضوعة على الأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت لدرجة أن الانفجارات الصوتية دوت مع كل حركة.
‘انت تبقى بعيدا عن هذا’
“أورغه!” صفعت إيكيدنا سلوشي على الأرض.
“حسنا، حسنا. لماذا لا نلقي نظرة على كل ما أعددته؟”
بام. تم تسطيح سلوشي على الأرض بعد أن قام بعمله.
#Stephan
“صحيح ، إذن. لنذهب. واو ، كم حزمت؟” قال كانغ وو وهو يسير إلى إيكيدنا ، مرتديا ملابسه بالكامل.
“أنا معتوه”.
حدقت إيكيدنا في كانغ وو بشكل غير مفهوم. “كانغ وو ، لماذا تتصرف هكذا فجأة؟ التزاوج ليس كبيرا – ”
سيكون من الصعب العثور على مكان مثل هذا حيث تم تغطيته بالزهور التي تحتوي على مانا حتى في ايرنور. لا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها أزهارا مثل هذه في ايرنور
“الآن ، الآن. دعونا نتوقف عن الحديث عن ذلك”.
“الآن ، الآن. دعونا نتوقف عن الحديث عن ذلك”.
“بعد الآن وسنخضع للرقابة”.
“ما رأيك يا حبيبتي؟ هل تحب ذلك؟”
“ما الخطأ في إظهار ****…؟”
ركضت قشعريرة أسفل ظهره. شد قبضتيه كما لو كان مستنيرا. نظر إلى ملابس السباحة في يد ليلى. فقط من الحجم ، يمكنه أن يقول أنه كان سيول آه
‘انظر؟ نحن بالفعل نخضع للرقابة’
سار كانغ وو بجوار ليلى المذهولة ووضع يديه على الأرض. انفجر الضوء الذهبي المشع من جسده.
أمسك كانغ وو إيكيدنا من كتفيها ، واستدارها ، وغادر الغرفة معها.
“هل فعلت شيئا خاطئا؟”
ركضت سيول آه المتوهج أمامهم وصرخ ، “سأذهب لإعداد الإفطار ، كانغ وو!”
“حسنا ، على الأقل من الجيد أن نرى.”
عاد كانغ وو إلى الغرفة مع إيكيدنا ، وجرها من ذراعها.
“هم! هم!” شم إيكيدنا في الإثارة. اقتحمت غرفة أوه كانغ وو بحقيبة ضخمة. “كانغ وو! كانغ وو! إنه الصباح! استيقظ!”
“حسنا، حسنا. لماذا لا نلقي نظرة على كل ما أعددته؟”
هز كانغ وو رأسه. وكان ذلك خيارا، ولكن كان هناك خيار أسهل.
“هم! لقد حزمت مجموعة من الأشياء منذ أن قلت إننا سنقيم حفلة شواء!”
كان في شكله الشيطاني المريح لأن أعضاء الحزب فقط كانوا حاضرين.
بدأت إيكيدنا في إظهار كل شيء في الحقيبة العملاقة ، ويبدو أنها نسيت ما حدث قبل لحظات قليلة. تنهد كانغ وو بارتياح.
كان في شكله الشيطاني المريح لأن أعضاء الحزب فقط كانوا حاضرين.
***
‘قف هناك ، عزيزي الطفل. ماذا بحق الجحيم تقول في رواية لجميع الأعمار؟’
“نجاح باهر … كما قلت ، المشهد هو الموت من أجل ، هيونغ نيم ، “لاحظ كيم سي هون في دهشة.
“لقد وثقت بك … كنت أتطلع إلى الرحلة …” تمتمت ليلى.
كانوا على قمة جبل ضخم. كان الجزء الأكثر لفتا للنظر في القمة هو أنها كانت مغطاة بأزهار تشبه الحلم تضيء باللون الأزرق كما لو كانت يراعات. لم يكن مثل هذا المشهد موجودا على الأرض – لا ، كان من الصعب مشاهدته حتى في ايرنور.
كان الحزب يخطط للذهاب في رحلة اليوم. كانت إيكيدنا ، الذي كانت متحمسا مثل تلميذ في المدرسة الابتدائية في يوم رحلة ميدانية ، قد دخلت إلى غرفة كانغ وو وهي مستعد تماما.
اختار كانغ وو بركانا يعرف باسم كالديسان كمكان للتنزه. على الرغم من أنها كانت مقصورة على سكان القارة بسبب تضاريسها شديدة الانحدار والوحوش القوية التي سكنتها ، إلا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن مهما لكانغ وو.
***
“إنه رائع ، أليس كذلك؟” ابتسم كانغ وو وهو ينظر حوله.
‘انت تبقى بعيدا عن هذا’
كانت الأزهار المضيئة التي تحتوي على كميات باهتة من المانا تلمع باللون الأزرق ، وكانت الرياح تهب بشكل منعش على الرغم من كونها قمة جبل عملاق ، وكان الطقس لطيفا لدرجة أنه يمكنهم حتى أخذ قيلولة. اختار كانغ وو المكان المثالي للنزهة إذا كان بإمكانه قول ذلك بنفسه.
“صادف أن رأيته بينما كنت مسافرا إلى سانت أنجيلو منذ فترة.”
“كيف وجدت مكانا كهذا؟” سأل سي هون وهو أومأ برأسه.
“رائع جدا ، أليس كذلك؟” أومأ كانغ وو برأسه كما لو كان يتفق مع بالروج.
“صادف أن رأيته بينما كنت مسافرا إلى سانت أنجيلو منذ فترة.”
“هاه؟” مالت إيكيدنا رأسها بينما كانت تحدق في الاثنين.
لم يكن لدى كانغ وو أي مجال للاستمتاع بالمنظر في ذلك الوقت بسبب الحادث مع اورييل وكوكبة العذاب ، ولكن هذا المكان يتبادر إلى الذهن بشكل طبيعي بمجرد أن قرروا الذهاب في رحلة.
“هاه؟ ماذا عني؟” سألت يون جو وهي تشير إلى نفسها.
“هاها ، من المؤكد أنه لطيف.” تمدد سي هون وهو يضحك.
نظرت يون جو ذهابا وإيابا إلى كانغ وو والبحيرة التي تشكلت على قمة الجبل من العدم. غطت وجهها بيديها وتذكرت حقيقة أنها حاولت جاهدة نسيانها.
عند رؤية ذلك ، ضحك كانغ وو أيضا.
“أنا سعيد لأنني تركتها كمفاجأة”.
“مم. لكن لا يبدو أنه مكان عادي”، ذكر بالروج وهو ينزل على ركبة واحدة ويلمس الزهور.
ركضت قشعريرة أسفل ظهره. شد قبضتيه كما لو كان مستنيرا. نظر إلى ملابس السباحة في يد ليلى. فقط من الحجم ، يمكنه أن يقول أنه كان سيول آه
كان في شكله الشيطاني المريح لأن أعضاء الحزب فقط كانوا حاضرين.
“ما رأيك يا حبيبتي؟ هل تحب ذلك؟”
“رائع جدا ، أليس كذلك؟” أومأ كانغ وو برأسه كما لو كان يتفق مع بالروج.
“نعم!” داست ليلى على الأرض وهي تحدق في كانغ وو وصرخت ، “ألن يكون الشاطئ هو الخيار الواضح مع هؤلاء الأعضاء ؟! هل لديك حتى عيون ، كانغ وو ؟!
سيكون من الصعب العثور على مكان مثل هذا حيث تم تغطيته بالزهور التي تحتوي على مانا حتى في ايرنور. لا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها أزهارا مثل هذه في ايرنور
“هاها ، من المؤكد أنه لطيف.” تمدد سي هون وهو يضحك.
“حسنا ، لا أعتقد أنه يحدث فرقا” ، أضاف كانغ وو.
سيكون من الصعب العثور على مكان مثل هذا حيث تم تغطيته بالزهور التي تحتوي على مانا حتى في ايرنور. لا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها أزهارا مثل هذه في ايرنور
“أنا أتفق.” أومأ بالروج برأسه.
“يا القرف. أنا فو – ‘
مهما كانت المخاطر الموجودة على هذا الجبل ، لم يستطع كانغ وو أن يهتم كثيرا لأن احتمال وجود شيء خطير للغاية بالنسبة له للتعامل معه كان شبه معدوم.
قفز كانغ وو وسيول آه من السرير وارتديا ملابسهما الموضوعة على الأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت لدرجة أن الانفجارات الصوتية دوت مع كل حركة.
“ما رأيك يا حبيبتي؟ هل تحب ذلك؟”
انفجر باب مفتوح في الصباح الباكر.
“نعم. إنه جميل”.
***
نظرت سيول آه حولها كما لو كانت في مهب مشهد كالديسان. ابتسم كانغ وو.
“عفوا؟”
“أنا سعيد لأنني تركتها كمفاجأة”.
كانت الأزهار المضيئة التي تحتوي على كميات باهتة من المانا تلمع باللون الأزرق ، وكانت الرياح تهب بشكل منعش على الرغم من كونها قمة جبل عملاق ، وكان الطقس لطيفا لدرجة أنه يمكنهم حتى أخذ قيلولة. اختار كانغ وو المكان المثالي للنزهة إذا كان بإمكانه قول ذلك بنفسه.
لقد أبقى موقع النزهة سرا لأنه كان يأمل في ردود فعل كهذه. لقد أخبر أعضاء حزبه ببساطة أنه وجد مكانا رائعا للنزهة.
الدمدمة—!!!
“هم؟”
بششششششش-!
عندها فقط ، رأى كانغ وو تعبير إيكيدنا صلبا مثل الصخرة. كان من الصعب تصديق ذلك بالنظر إلى أنها كانت متحمسة للغاية هذا الصباح. كان الأمر كما لو كانت غير راضية عن مكان النزهة.
“مفررر!”
‘ما الذي يحدث؟’
“…”
إيكيدنا ، التي ابتسمت دائما أينما ذهبت طالما كانت مع كانغ وو ، لم تكن تبتسم على الإطلاق.
انفجر باب مفتوح في الصباح الباكر.
“هل فعلت شيئا خاطئا؟”
“هم! لقد حزمت مجموعة من الأشياء منذ أن قلت إننا سنقيم حفلة شواء!”
فوجئ كانغ وو برد الفعل الفاتر على الرغم من ثقته العالية في الموقع.
“صادف أن رأيته بينما كنت مسافرا إلى سانت أنجيلو منذ فترة.”
‘ما الخطأ في هذا المكان؟’
“عفوا؟” مالت ليلى رأسها في ارتباك. “هل تقول أنك ستغير المواقع؟”
كان من الصعب للغاية العثور على مشهد مثل هذا.
نظرت يون جو ذهابا وإيابا إلى كانغ وو والبحيرة التي تشكلت على قمة الجبل من العدم. غطت وجهها بيديها وتذكرت حقيقة أنها حاولت جاهدة نسيانها.
“هااااا” تنهدت تشا يون جو بعمق وهي تحدق في كانغ وو كما لو كان مثيرا للشفقة. “هل أنت بجدية لا تعرف لماذا هي هكذا؟ تسك ، تسك. ماذا تتوقع من العذراء التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام؟”
“صحيح ، إذن. لنذهب. واو ، كم حزمت؟” قال كانغ وو وهو يسير إلى إيكيدنا ، مرتديا ملابسه بالكامل.
‘ماذا تسميني أيتها العاهرة؟’
كانوا على قمة جبل ضخم. كان الجزء الأكثر لفتا للنظر في القمة هو أنها كانت مغطاة بأزهار تشبه الحلم تضيء باللون الأزرق كما لو كانت يراعات. لم يكن مثل هذا المشهد موجودا على الأرض – لا ، كان من الصعب مشاهدته حتى في ايرنور.
“ما الخطأ في هذا المكان؟” سأل كانغ وو في إحباط.
نظرت سيول آه حولها كما لو كانت في مهب مشهد كالديسان. ابتسم كانغ وو.
ألم يكن هذا هو المكان المثالي للنزهة؟ حتى أنه قضى على الوحوش في المنطقة في اليوم السابق حتى لا تتم مقاطعتهم.
“إنه رائع ، أليس كذلك؟” ابتسم كانغ وو وهو ينظر حوله.
“أشعر بخيبة أمل شديدة فيك ، كانغ وو.” حتى ليلى انتقدته.
باااام!
حدق كانغ وو في الاثنين كما لو كان متهما ظلما.
‘هذا مؤلم بعض الشيء يا ليلى’
“لقد وثقت بك … كنت أتطلع إلى الرحلة …” تمتمت ليلى.
قفز كانغ وو وسيول آه من السرير وارتديا ملابسهما الموضوعة على الأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت لدرجة أن الانفجارات الصوتية دوت مع كل حركة.
‘ماذا…’
استمرت تنهداتها لفترة أطول.
‘لماذا تفعلان هذا بي؟’
شعر وكأنه والد تم القبض عليه من قبل طفله متلبسا.
“ما هي المشكلة بحق الجحيم؟”
باااام!
“أعد كل عضو في الحزب هذا بمجرد أن أخبرتنا عن الرحلة” ، أجابت ليلى وهي تفتش في الحقيبة التي أحضرتها وأخرجتها …
“هم! أنت بحاجة إلى وقت للاستعداد!”
“ملابس السباحة؟” سأل كانغ وو.
“…”
“نعم!” داست ليلى على الأرض وهي تحدق في كانغ وو وصرخت ، “ألن يكون الشاطئ هو الخيار الواضح مع هؤلاء الأعضاء ؟! هل لديك حتى عيون ، كانغ وو ؟!
بدأت إيكيدنا في إظهار كل شيء في الحقيبة العملاقة ، ويبدو أنها نسيت ما حدث قبل لحظات قليلة. تنهد كانغ وو بارتياح.
‘هذا مؤلم بعض الشيء يا ليلى’
رن صوت واضح بينما صفق كانغ وو وليلى بأيديهما معا.
“هاه؟ ماذا عني؟” سألت يون جو وهي تشير إلى نفسها.
“ملابس السباحة؟” سأل كانغ وو.
‘انت تبقى بعيدا عن هذا’
***
“اااااااه” ، تأوه كانغ وو.
نظرت يون جو ذهابا وإيابا إلى كانغ وو والبحيرة التي تشكلت على قمة الجبل من العدم. غطت وجهها بيديها وتذكرت حقيقة أنها حاولت جاهدة نسيانها.
ركضت قشعريرة أسفل ظهره. شد قبضتيه كما لو كان مستنيرا. نظر إلى ملابس السباحة في يد ليلى. فقط من الحجم ، يمكنه أن يقول أنه كان سيول آه
“هل فعلت شيئا خاطئا؟”
‘و … بيكيني! اسمحوا لي أن أقولها مرتين لأنها مهمة. بيكيني!! للاعتقاد بأنني ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح …’
“هاا كانت لدي آمال كبيرة لك ، لكنك خيبت أملي ، كانغ وو “. تنهدت ليلى.
خفض كانغ وو رأسه. لم يستطع دحض انتقادات ليلى بأي شكل من الأشكال. الزهور الغامضة التي توهجت باللون الأزرق؟ الطقس المثالي؟ لا شيء من ذلك مهم.
الدمدمة—!!!
“أنا معتوه”.
انقسمت الأرض وانقلبت. تم تقسيم الجبل بأكمله إلى قسمين ، ومن هناك …
كيف لم يدرك الحقيقة عندما كانت أمامه طوال هذا الوقت؟ عض كانغ وو شفته في غضب.
اختار كانغ وو بركانا يعرف باسم كالديسان كمكان للتنزه. على الرغم من أنها كانت مقصورة على سكان القارة بسبب تضاريسها شديدة الانحدار والوحوش القوية التي سكنتها ، إلا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن مهما لكانغ وو.
“هاا كانت لدي آمال كبيرة لك ، لكنك خيبت أملي ، كانغ وو “. تنهدت ليلى.
كان الحزب يخطط للذهاب في رحلة اليوم. كانت إيكيدنا ، الذي كانت متحمسا مثل تلميذ في المدرسة الابتدائية في يوم رحلة ميدانية ، قد دخلت إلى غرفة كانغ وو وهي مستعد تماما.
“لا.” هز كانغ وو رأسه. “لم يفت الأوان بعد.”
“ما هي المشكلة بحق الجحيم؟”
“عفوا؟” مالت ليلى رأسها في ارتباك. “هل تقول أنك ستغير المواقع؟”
“لا.” هز كانغ وو رأسه. “لم يفت الأوان بعد.”
هز كانغ وو رأسه. وكان ذلك خيارا، ولكن كان هناك خيار أسهل.
قفز كانغ وو وسيول آه من السرير وارتديا ملابسهما الموضوعة على الأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت لدرجة أن الانفجارات الصوتية دوت مع كل حركة.
“سأقوم بإنشاء بحيرة هنا.”
“عفوا؟” مالت ليلى رأسها في ارتباك. “هل تقول أنك ستغير المواقع؟”
“عفوا؟”
كان الحزب يخطط للذهاب في رحلة اليوم. كانت إيكيدنا ، الذي كانت متحمسا مثل تلميذ في المدرسة الابتدائية في يوم رحلة ميدانية ، قد دخلت إلى غرفة كانغ وو وهي مستعد تماما.
سار كانغ وو بجوار ليلى المذهولة ووضع يديه على الأرض. انفجر الضوء الذهبي المشع من جسده.
نظرت يون جو ذهابا وإيابا إلى كانغ وو والبحيرة التي تشكلت على قمة الجبل من العدم. غطت وجهها بيديها وتذكرت حقيقة أنها حاولت جاهدة نسيانها.
الدمدمة—!!!
“الآن يا حبيبتي!”
انقسمت الأرض وانقلبت. تم تقسيم الجبل بأكمله إلى قسمين ، ومن هناك …
“نعم!” داست ليلى على الأرض وهي تحدق في كانغ وو وصرخت ، “ألن يكون الشاطئ هو الخيار الواضح مع هؤلاء الأعضاء ؟! هل لديك حتى عيون ، كانغ وو ؟!
بششششششش-!
كانوا على قمة جبل ضخم. كان الجزء الأكثر لفتا للنظر في القمة هو أنها كانت مغطاة بأزهار تشبه الحلم تضيء باللون الأزرق كما لو كانت يراعات. لم يكن مثل هذا المشهد موجودا على الأرض – لا ، كان من الصعب مشاهدته حتى في ايرنور.
تم سحب مياه الينابيع الساخنة التي كانت نائمة داخل البركان بالقوة من خلال قوة كانغ وو. انطلقت كمية هائلة من مياه الينابيع الساخنة المملوءة بالكبريت إلى أعلى مثل السخان.
“حسنا.”
“والآن …”
“صحيح ، إذن. لنذهب. واو ، كم حزمت؟” قال كانغ وو وهو يسير إلى إيكيدنا ، مرتديا ملابسه بالكامل.
لقد أخرج جوهره المميز. أزال الكبريت من مياه الينابيع الساخنة وخفض درجة حرارة الماء لدرجة أنه كان باردا. ثم جمع الجبل المنقسم.
أمسك كانغ وو إيكيدنا من كتفيها ، واستدارها ، وغادر الغرفة معها.
“حسنا.”
‘انظر؟ نحن بالفعل نخضع للرقابة’
تم تشكيل بحيرة مثالية. على الرغم من أنها لم تكن سوى بركة عملاقة من المياه لا تحتوي على حياة ، إلا أنها لم تكن مهمة.
مهما كانت المخاطر الموجودة على هذا الجبل ، لم يستطع كانغ وو أن يهتم كثيرا لأن احتمال وجود شيء خطير للغاية بالنسبة له للتعامل معه كان شبه معدوم.
“ما رأيك يا ليلى؟” ابتسم كانغ وو وهو يلتفت إلى ليلى.
“…”
“…”
“أورم. ماذا يحدث؟” نهضت هان سيول آه ، التي كانت نائمة بجانبه ، وهي تفرك عينيها.
حدقت ليلى ببساطة في كانغ وو بذهول وفمها غاضب ، ولكن للحظة فقط. سارت ببطء إلى كانغ وو ورفعت يدها اليمنى.
“ما رأيك يا ليلى؟” ابتسم كانغ وو وهو يلتفت إلى ليلى.
صفق!
‘لماذا تفعلان هذا بي؟’
رن صوت واضح بينما صفق كانغ وو وليلى بأيديهما معا.
“…”
“…”
هز كانغ وو رأسه. وكان ذلك خيارا، ولكن كان هناك خيار أسهل.
نظرت يون جو ذهابا وإيابا إلى كانغ وو والبحيرة التي تشكلت على قمة الجبل من العدم. غطت وجهها بيديها وتذكرت حقيقة أنها حاولت جاهدة نسيانها.
حدقت ليلى ببساطة في كانغ وو بذهول وفمها غاضب ، ولكن للحظة فقط. سارت ببطء إلى كانغ وو ورفعت يدها اليمنى.
“لماذا …” بكت في حزن. “لماذا بحق الجحيم فعلت … ينتهي الأمر بالوقوع في هذا الغباء …؟”
“هم؟”
استمرت تنهداتها لفترة أطول.
“جررك”.
#Stephan
الدمدمة—!!!
“أخبرتك أننا سنغادر في العاشرة.”
