الطاغية الشيطاني
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
حدق لي تشينغشان ولي تشينغشان في بعضهما البعض في نفس الوقت. لقد كان لديهم نفس الشكل والمظهر، ولكن لم يخطئ أحد في اعتبارهم نفس الشخص. لقد كانوا مختلفين مثل الجليد والنار.
كلاهما كانا مختلفين تمامًا عن لي تشينغشان قبل أن ينفصلا. لقد تركت المياه السوداء في نهاية الخراب وعذابات الجحيم علامة واضحة عليهما، مما أدى إلى تباعد لا رجعة فيه.
السؤال الذي طرحته كان حاسما. إذا أجاب الروح الأصل لي تشينغشان باسم مختلف، فهذا يعني أنه قطع علاقته تمامًا مع نفسه الأصلية. وبعبارة أخرى، كانت هناك إمكانية للتعايش.
برودة أم جنون، صمت أم زئير، قبول…. أم انتقام!
شعر لي تشينغشان على الفور وكأن جبل يثقل كاهله. غزت البرودة روحه الأصل بسرعة كما لو أنه عاد إلى الأنهار الجليدية في عالم الجحيم، إلا أن البرودة كانت أكثر تدميراً بكثير من عذابات الجحيم.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
التقت عيونهم وتطاير الشرر.
ابتسم أحدهم بشراسة عندما اشتعلت نية القتل. واستحوذ الآخر على ثلاثة جبال بصمت.
تم تقسيم لي تشينغشان إلى نصفين في الهواء. سخر. ” هاذا كل شيء؟”
تغير الجو في ساحة شوانوو فجأة كما لو أنهم عادوا إلى ساحة المعركة المروعة في مجال الشيطان. لم يكن هناك تلميذ مباشر واحد يجرؤ على المزاح حول هذا الأمر بعد الآن.
“هيه، لكن أنت من أجاب!”
طارت تشاو تيانجياو في حالة من الغضب. “نذل، من كنت تدعو العاهرة؟ انتظر. روح الأصل !؟”
تم تقسيم لي تشينغشان إلى نصفين في الهواء. سخر. ” هاذا كل شيء؟”
“هيه، لكن أنت من أجاب!”
في السماء، تمشى لي تشينغشان ويداه خلف ظهره برباطة جأش. “يقولون جميعًا يجب التعامل مع القضايا الداخلية قبل الخارجية، لكنني حقًا لن أكون راضيًا إلا إذا ألقنت امرأة مثلك درسًا أولاً اليوم!”
قمع لي تشينغشان نية القتل واتجه نحو تشاو تيانجياو. ومع ذلك، فقد فكر في داخله، هذه ليست “نظرتي”. وبعبارة أخرى، لا تزال هناك معركة!
تم تجميع كل القطع معًا، لكنها لم تشكل شخصية بشرية، ويبدو كما لو أنه أخطأ في الأمر عندما أصيب بالذعر. لقد تحول إلى “وحش” حيث يتكون كل مكون من شكل، ومع ذلك فهو أيضًا غير بشري تمامًا.
لكنه فشل في إدراك أنه منذ عودته من الجحيم، أصبحت نظرته أكثر غرقا. رقصت ثيابه الممزقة في مهب الريح، مثل طاغية شيطاني.
وتحت التوهج الفضي، توقفت جميع القطع، وفقدت قدرتها على الطفو.
لكنه فشل في إدراك أنه منذ عودته من الجحيم، أصبحت نظرته أكثر غرقا. رقصت ثيابه الممزقة في مهب الريح، مثل طاغية شيطاني.
تم إلقاء التلاميذ المباشرين في ضجة. ” روح الأصل!”
حتى تشاو تيانجياو وجدت هذا أمرًا لا يصدق. فسألته بحدة: “من أنت؟”
لقد مرت ثلاثة عقود فقط منذ انضمام لي تشينغشان إلى الطائفة. لقد تحول من مزارع تافه للروح الوليدة، وهو تلميذ رسمي، إلى تكثيف روح يين وروح يانغ وأصبح الأخ الأكبر الأول للطائفة اللانهائية. بالنسبة للمزارعين مثلهم، كان الوقت الذي استغرقه يعادل فقط عدد قليل من الزراعة المنعزلة.
السؤال الذي طرحته كان حاسما. إذا أجاب الروح الأصل لي تشينغشان باسم مختلف، فهذا يعني أنه قطع علاقته تمامًا مع نفسه الأصلية. وبعبارة أخرى، كانت هناك إمكانية للتعايش.
لقد كان ذلك بالفعل أمرًا لا يصدق بما فيه الكفاية، لكنه الآن قد اتخذ بالفعل خطوة أخرى إلى الأمام، وخضع للمحنة السماوية السادسة. لقد كان يتحدى بشكل أساسي فهمهم للعالم. حتى أنهم شعروا وكأن رؤوسهم قد ألقيت في حالة من الفوضى.
ترجمة: zixar
كلاهما كانا مختلفين تمامًا عن لي تشينغشان قبل أن ينفصلا. لقد تركت المياه السوداء في نهاية الخراب وعذابات الجحيم علامة واضحة عليهما، مما أدى إلى تباعد لا رجعة فيه.
“نعم، إذا لم يكن مزارع روح الأصل، فكيف يمكنه أن يمتلك هذه الهالة؟ كيف يمكنه التنافس ضد الأخت الكبرى تشاو؟ ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟ لا تخبرني أنه تناسخ لمزارع عظيم؟ لا تقل لي أن عالم الإنسان لديه أيضًا شخص اختارته السماء؟ ”
حتى تشاو تيانجياو وجدت هذا أمرًا لا يصدق. فسألته بحدة: “من أنت؟”
بفضل مستوى بصيرتها، أدركت على الفور الفرق الهائل بين الاثنين من لي تشينغشان. كان بإمكانها أن تخمن بشكل غامض أن روح يانغ الخاصة بـ لي تشينغشان قد فقدت السيطرة وواجهت نوعًا من الفرص، وخضعت في الواقع للمحنة السماوية السادسة ووصلت إلى روح الأصل.
ولم يكن هذا نادرا بشكل خاص في مجتمع الزراعة، ولكن العواقب كانت في كثير من الأحيان كارثية.
السؤال الذي طرحته كان حاسما. إذا أجاب الروح الأصل لي تشينغشان باسم مختلف، فهذا يعني أنه قطع علاقته تمامًا مع نفسه الأصلية. وبعبارة أخرى، كانت هناك إمكانية للتعايش.
التقت عيونهم وتطاير الشرر.
ومع ذلك، إذا كان رده لا يزال “لي تشينغشان”، فسيكون الصراع حتى الموت أمرًا لا مفر منه. ولم يكن للسماء شمسان. المملكة لم يكن لها سيدين. كان من المستحيل أن يكون لدى العالم اثنان من لي تشينغشان.
كلاهما كانا مختلفين تمامًا عن لي تشينغشان قبل أن ينفصلا. لقد تركت المياه السوداء في نهاية الخراب وعذابات الجحيم علامة واضحة عليهما، مما أدى إلى تباعد لا رجعة فيه.
هذا الشقي اللعين، يضحي بروح اليين دون أي تردد في ذلك الوقت لخداعي. الآن، أنت أخيرًا تواجه الانتقام، أليس كذلك؟
هذا الشقي اللعين، يضحي بروح اليين دون أي تردد في ذلك الوقت لخداعي. الآن، أنت أخيرًا تواجه الانتقام، أليس كذلك؟
كانت متضاربة إلى حد ما. لم يكن لديها أي فكرة عن الجانب الذي ستقف عليه. إذا وقفت وشاهدت، فإن لي تشينغشان الموجود بالأسفل سيموت بالتأكيد.
لقد اندهش الجميع من المنظر الغريب. حتى في أسوأ كوابيسهم، لن يظهر هذا أبدًا.
سمع لي تشينغشان على الأرض ذلك وتمتم لنفسه، “من أنا؟”
ومع ذلك، ضحك لي تشينغشان في السماء. كان السؤال سهلاً للغاية للإجابة عليه. “أنا جدك!”
لكنه فشل في إدراك أنه منذ عودته من الجحيم، أصبحت نظرته أكثر غرقا. رقصت ثيابه الممزقة في مهب الريح، مثل طاغية شيطاني.
ومع ذلك، أراد فقط أن يُظهر “نفسه” من هو لي تشينغشان الحقيقي.
ارتعشت زاوية عين تشاو تيانجياو. ضحكت فجأة بصوت عال. “حسنا، رائع! في الأصل، اتفقنا على أن هذه المرة ستكون مبارزة حتى الموت، ولكن بعد “اللعب” معك طوال هذه السنوات، لم أستطع حقًا إجبار نفسي على قتلك. الآن، لا داعي للقلق. ”
كانت تشاو تيانجياو خالد إنسان، بينما لم يكن لديه جسد. من وجهة نظر معينة، كان مجرد خالد شبح. لم تكن صلاحياته مقيدة فحسب، بل لم يكن لديه أي ميزة من حيث القوة أيضًا.
لقد سحبت ببطء نصل فضي. يلمع النصل بالنجوم، مكونًا نجوم شوانوو السبعة. تدفق الضوء مثل الزئبق، مملوء بهالة من البرودة والقسوة، مثل رياح الخريف التي تعصف بالأوراق المتساقطة، موجة من البرد بعد موجة من البرد.
بغض النظر عن كيفية تحوله، كان كل ذلك عديم الفائدة ضد هذا الهجوم العشوائي. لقد تحول إلى صراع محض على القوة.
في السماء، تمشى لي تشينغشان ويداه خلف ظهره برباطة جأش. “يقولون جميعًا يجب التعامل مع القضايا الداخلية قبل الخارجية، لكنني حقًا لن أكون راضيًا إلا إذا ألقنت امرأة مثلك درسًا أولاً اليوم!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
وكان يتذكر بوضوح كل “المضايقات” التي حدثت على مر السنين، والتي أثارت غضبه. كان يعلم أن نفسه الأخرى كانت تراقبه، وكان يعلم أن تشاو تيانجياو لم تكن خصمًا يمكنه القضاء عليه بسهولة. إذا لم يتمكن من الفوز عليها، فسيصبح كل شيء مزعجًا للغاية.
ومع ذلك، أراد فقط أن يُظهر “نفسه” من هو لي تشينغشان الحقيقي.
ابتسم أحدهم بشراسة عندما اشتعلت نية القتل. واستحوذ الآخر على ثلاثة جبال بصمت.
يمتلك الوحش الذي لا يوصف عددًا لا يحصى من الأفواه على جسده، وينتج أصواتًا لا توصف. كان عقله في حالة من الفوضى.
مع وميض بارد، ضربت تشاو تيانجياو أولا.
يمتلك الوحش الذي لا يوصف عددًا لا يحصى من الوجوه التي أظهرت تعبيرات مختلفة لا حصر لها – الضحك، الغضب، الخوف، السخرية، الذنب. كان هناك عدد لا يحصى من المشاعر المتقلبة، حتى أنهم فقدوا السيطرة، على وشك المعاناة من انحراف الزراعة.
تم تقسيم لي تشينغشان إلى نصفين في الهواء. سخر. ” هاذا كل شيء؟”
وكان يتذكر بوضوح كل “المضايقات” التي حدثت على مر السنين، والتي أثارت غضبه. كان يعلم أن نفسه الأخرى كانت تراقبه، وكان يعلم أن تشاو تيانجياو لم تكن خصمًا يمكنه القضاء عليه بسهولة. إذا لم يتمكن من الفوز عليها، فسيصبح كل شيء مزعجًا للغاية.
“دعونا نرى عدد المرات التي يمكنك الانقسام!”
كانت تشاو تيانجياو مهيبة. رفعت نصلها عاليًا في الهواء، وتألق بالضوء، وتكثف على الحافة مرارًا وتكرارًا، مما جعله يزداد سطوعًا وإشراقًا. وفي غمضة عين، أصبح مبهرًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد التحديق فيه مباشرة. حولت ساحة شوانوو بأكملها إلى عالم من الفضة.
ردت تشاو تيانجياو وأرجحت نصلها. كانت تحركاتها بطيئة للغاية، وتحول القوة إلى مرونة.
أنتج نصلها موجات بعد موجات من الضباب الفضي، واضح مثل ضوء القمر. لمس النور كل شيء واحتضن كل شيء، وتداخل معاً. في لحظة، من يعرف عدد هالة النصل القاسية من شوانوو التي كثفتها.
أثار لي تشينغشان الحاجب. “هذه المرأة حقًا لم تضيع وقتها خارج السماوات التسعة!”
تحت مراقبة الجميع، تم تقطيع لي تشينغشان طبقة بعد طبقة. كانت كل شريحة رقيقة جدًا لدرجة أنها كانت شفافة، بحيث يمكنهم رؤية عروقه وعظامه بوضوح، وهي تنجرف بلطف في الهواء.
أنتج نصلها موجات بعد موجات من الضباب الفضي، واضح مثل ضوء القمر. لمس النور كل شيء واحتضن كل شيء، وتداخل معاً. في لحظة، من يعرف عدد هالة النصل القاسية من شوانوو التي كثفتها.
لم تصبح تشاو تيانجياو راضية على الإطلاق. لقد كانت تدرك جيدًا أنها لم توجه إليه ضربة واحدة حتى الآن. بدلا من ذلك، قام بفصل روحه الأصل بشكل استباقي.
التقت عيونهم وتطاير الشرر.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ظهرت سخرية على سطح كل قطع من قطع لي تشينغشان، من أصغر قطع عبر طرف إصبعه إلى أكبر قطع عبر صدره. قالوا معًا: “مهارة استخدام السيف مثيرة للإعجاب، لكنها تبدو عديمة الفائدة!”
“هيه، لكن أنت من أجاب!”
لقد اندهش الجميع من المنظر الغريب. حتى في أسوأ كوابيسهم، لن يظهر هذا أبدًا.
في السماء، تمشى لي تشينغشان ويداه خلف ظهره برباطة جأش. “يقولون جميعًا يجب التعامل مع القضايا الداخلية قبل الخارجية، لكنني حقًا لن أكون راضيًا إلا إذا ألقنت امرأة مثلك درسًا أولاً اليوم!”
“عديم الفائدة؟ ثم جرب هذا!”
حدق لي تشينغشان ولي تشينغشان في بعضهما البعض في نفس الوقت. لقد كان لديهم نفس الشكل والمظهر، ولكن لم يخطئ أحد في اعتبارهم نفس الشخص. لقد كانوا مختلفين مثل الجليد والنار.
كانت تشاو تيانجياو مهيبة. رفعت نصلها عاليًا في الهواء، وتألق بالضوء، وتكثف على الحافة مرارًا وتكرارًا، مما جعله يزداد سطوعًا وإشراقًا. وفي غمضة عين، أصبح مبهرًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد التحديق فيه مباشرة. حولت ساحة شوانوو بأكملها إلى عالم من الفضة.
وتحت التوهج الفضي، توقفت جميع القطع، وفقدت قدرتها على الطفو.
ظهرت سخرية على سطح كل قطع من قطع لي تشينغشان، من أصغر قطع عبر طرف إصبعه إلى أكبر قطع عبر صدره. قالوا معًا: “مهارة استخدام السيف مثيرة للإعجاب، لكنها تبدو عديمة الفائدة!”
تحت مراقبة الجميع، تم تقطيع لي تشينغشان طبقة بعد طبقة. كانت كل شريحة رقيقة جدًا لدرجة أنها كانت شفافة، بحيث يمكنهم رؤية عروقه وعظامه بوضوح، وهي تنجرف بلطف في الهواء.
شعر لي تشينغشان على الفور وكأن جبل يثقل كاهله. غزت البرودة روحه الأصل بسرعة كما لو أنه عاد إلى الأنهار الجليدية في عالم الجحيم، إلا أن البرودة كانت أكثر تدميراً بكثير من عذابات الجحيم.
بغض النظر عن كيفية تحوله، كان كل ذلك عديم الفائدة ضد هذا الهجوم العشوائي. لقد تحول إلى صراع محض على القوة.
مع وميض بارد، ضربت تشاو تيانجياو أولا.
كانت تشاو تيانجياو خالد إنسان، بينما لم يكن لديه جسد. من وجهة نظر معينة، كان مجرد خالد شبح. لم تكن صلاحياته مقيدة فحسب، بل لم يكن لديه أي ميزة من حيث القوة أيضًا.
طارت تشاو تيانجياو في حالة من الغضب. “نذل، من كنت تدعو العاهرة؟ انتظر. روح الأصل !؟”
وإذا استمر هذا، فإن الهزيمة ستكون مجرد مسألة وقت.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تم تجميع كل القطع معًا، لكنها لم تشكل شخصية بشرية، ويبدو كما لو أنه أخطأ في الأمر عندما أصيب بالذعر. لقد تحول إلى “وحش” حيث يتكون كل مكون من شكل، ومع ذلك فهو أيضًا غير بشري تمامًا.
سمع لي تشينغشان على الأرض ذلك وتمتم لنفسه، “من أنا؟”
لكنه فشل في إدراك أنه منذ عودته من الجحيم، أصبحت نظرته أكثر غرقا. رقصت ثيابه الممزقة في مهب الريح، مثل طاغية شيطاني.
ويبدو أنه من أجل تجميع كل ذلك معًا بسرعة، نمت كل قطعة بتهور، مما أدى إلى إنتاج عدد لا يحصى من الأطراف وأجزاء الجسم. لقد أصبح الأمر أكثر غرابة وغرابة، لدرجة أنه أصبح يفوق الوصف.
تلقى جميع التلاميذ المباشرين ضربة عقلية قاسية. وكلما حاولوا تمييز الأجزاء بوضوح، أصبحوا أكثر إيلامًا وارتباكًا. لم يتمكنوا حتى من تحويل نظراتهم بعيدا. لقد انجذبوا إليه بقوة.
حدق لي تشينغشان ولي تشينغشان في بعضهما البعض في نفس الوقت. لقد كان لديهم نفس الشكل والمظهر، ولكن لم يخطئ أحد في اعتبارهم نفس الشخص. لقد كانوا مختلفين مثل الجليد والنار.
يمتلك الوحش الذي لا يوصف عددًا لا يحصى من الوجوه التي أظهرت تعبيرات مختلفة لا حصر لها – الضحك، الغضب، الخوف، السخرية، الذنب. كان هناك عدد لا يحصى من المشاعر المتقلبة، حتى أنهم فقدوا السيطرة، على وشك المعاناة من انحراف الزراعة.
ردت تشاو تيانجياو وأرجحت نصلها. كانت تحركاتها بطيئة للغاية، وتحول القوة إلى مرونة.
حتى نصل تشاو تيانجياو ارتجف قليلاً. خفت الوهج الفضي أيضًا.
وكان يتذكر بوضوح كل “المضايقات” التي حدثت على مر السنين، والتي أثارت غضبه. كان يعلم أن نفسه الأخرى كانت تراقبه، وكان يعلم أن تشاو تيانجياو لم تكن خصمًا يمكنه القضاء عليه بسهولة. إذا لم يتمكن من الفوز عليها، فسيصبح كل شيء مزعجًا للغاية.
يمتلك الوحش الذي لا يوصف عددًا لا يحصى من الأفواه على جسده، وينتج أصواتًا لا توصف. كان عقله في حالة من الفوضى.
احتضنها لي تشينغشان فجأة بلطف من الخلف، وهمس في أذنها مبتسمًا، “لا تنسي، أنا شيطانك الداخلي!”
“هيه، لكن أنت من أجاب!”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وتحت التوهج الفضي، توقفت جميع القطع، وفقدت قدرتها على الطفو.
احتضنها لي تشينغشان فجأة بلطف من الخلف، وهمس في أذنها مبتسمًا، “لا تنسي، أنا شيطانك الداخلي!”
