الانتحار
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
أوه لا! غرق قلب تشاو تيانجياو. ساد الدفء على ظهرها بالكامل، كما لو أن درعها الفضي لم يعد موجودًا وجلدها يضغط على صدره. فقالت بغضب: “أيها الوغد! أيها البائس المخادع!”
بغض النظر عن عدد التهديدات التي أطلقتها، لم تكن هذه المبارزة صراعًا حتى الموت في نهاية اليوم. ولم يكونوا أعداء ابديين أيضًا. لقد كانوا “شركاء في الزراعة” على أي حال، فمن كان يعلم عدد المرات التي فعلوا فيها ذلك بالفعل. هذه المرة، كان قد قلب الوضع فقط، أو بعبارات أبسط، غير الموقف.
“إذا قتلتك، فهي سوف تفقد لي تشينغشان إلى الأبد. ”
في المواجهة المباشرة، لن يكون لي تشينغشان خصمها أبدًا. سيكون عديم الفائدة حتى لو أطلق العنان للنار الإلهية للدمار العالمي. كانت النية القاسية والقاتمة وراء طريق تشينوو فعالة للغاية ضد الشياطين أيضًا.
إذا وصل الأمر حقًا إلى النقطة التي يحتاجون فيها إلى الموت معًا، فلن يتردد. لو كان عليه أن يضحي بنفسه حتى يحقق أهدافه، لكان قد ضحى بنفسه!
قال لي تشينغشان بسخط: “لا شأن لك. هذا هو عملي الخاص!”
ومع ذلك، عندما تم القبض عليهم في الكمين في ممر الدم البارد، ساعدها في صقل روحها الأصل شوانوو من خلال الزراعة المزدوجة والتضحية بروح اليين الخاصة به. أدى ذلك إلى فتح “باب خلفي” لم ينفتح إلا له.
“هو” أغمض عينيه وكل ما حدث في الماضي يومض من خلال عينيه. وبصرف النظر عن ظلام نهاية الخراب، لم يكن هناك سوى هي. من وجهة نظر معينة، كان مثل طفل حديث الولادة. وبصرف النظر عن “ذكريات حياته الماضية” المتبقية، لم يكن هناك سوى الليالي التي قضاها معها، تلك الدموع والضحك.
في الأصل، مع عدم كفاية قوة لي تشينغشان، حتى لو تسلل إليها من هناك، فلن ينتظره سوى الضرب.
ترجمة: zixar
الآن بعد أن مر بالمحنة السماوية السادسة، على الأقل وقفوا في نفس عالم التدريب، لذلك تغير الوضع.
“حسنًا، فلنغير الموقع!” ابتسم لي تشينغشان وألقى بنفسه عليها.
لقد مروا بكل هذه السنوات من القتال والجدال، وبالطبع كان ضربها له في المقام الأول. إذا لم تشعر حقًا بأي شيء تجاهه، فلماذا ظلت هذه الثغرة موجودة؟
“هاه، وما زلت وقحة بما يكفي لذكر ذلك!” ابتسم لي تشينغشان بشر. “أيتها العاهرة، هل تتذكرين كيف عاملتني طوال هذه السنوات؟”
على الرغم من أنه سيكون أول من يموت إذا لم يتعامل مع الوضع بشكل صحيح، لأن هذا كان اختياره، فإنه لم يعد يهتم بسخرية القدر.
قالت تشاو تيانجياو بغضب، “إذا ناديتني بالعاهرة مرة أخرى، فسوف…. ”
“لن أقلل من شأن نفسي أبدًا. ”
بغض النظر عن عدد التهديدات التي أطلقتها، لم تكن هذه المبارزة صراعًا حتى الموت في نهاية اليوم. ولم يكونوا أعداء ابديين أيضًا. لقد كانوا “شركاء في الزراعة” على أي حال، فمن كان يعلم عدد المرات التي فعلوا فيها ذلك بالفعل. هذه المرة، كان قد قلب الوضع فقط، أو بعبارات أبسط، غير الموقف.
“ستفعلين ماذا؟” دخلت يد لي تشينغشان درعها ووصلت إلى صدرها.
“لا تقلق! مهما كان الأمر، سيظل لي تشينغشان على قيد الحياة دائمًا. خلاف ذلك، مَن من المفترض أن يستمر في الطريق إلى السماوات التسعة؟ قد لا يكون هذا الشخص بالضرورة أنا أيضًا!”
“حسنًا، فلنغير الموقع!” ابتسم لي تشينغشان وألقى بنفسه عليها.
“اتركه!” كان تشاو تيانجياو محرجة وغاضبة. “ليس هنا!”
لم يكن يعتمد على مدى فعالية خط الدفاع هذا. لقد فعل ذلك فقط لتجنب أي هجمات خاطفة، مما يمنحه الوقت الكافي للرد. أمسك الجبال الثلاثة بقوة وقال بصرامة، “حان وقت المعركة حتى الموت، لي تشينغشان!”
“حسنًا، فلنغير الموقع!” ابتسم لي تشينغشان وألقى بنفسه عليها.
السماء خفتت فجأة. وقف إله شيطاني شرير ذو بشرة زرقاء وثلاثة رؤوس وستة أذرع في الهواء.
أصبحت رؤية تشاو تيانجياو غير واضحة. لقد اختفت ساحة شوانوو. كان المشهد من حولها مألوفًا للغاية، النهر الصغير يقرقر وأشجار الحور والصفصاف تتمايل بلطف. رن صوت مألوف من أذنها. “هل ما زلت تتذكرين؟ هذا هو مكاننا!”
كان هذا هو الوهم حيث تدربوا معًا لأول مرة، لكن هذه المرة، كانت تدرك بوضوح أنه جرها إلى الحلم، الأمر الذي جلب لها بعض الراحة بدلاً من ذلك.
على شكل مارا بتعبير غاضب، ارتفعت هالة سوداء مثل النار من حوله، مليئة بإرادة غير مسبوقة من الدمار الكبير والإبادة العظيمة.
ثم شعرت أنه ليس في يدها سلاح ولا أي درع. لم يكن هناك سوى حجاب رقيق على جسدها، يحدد بشكل غامض شكلها المثالي، الذي احتضنه بقوة بين ذراعيه.
“كم هو غريب. فقط ما الذي مررت به؟ يبدو أنك عانيت كثيرًا!”
كان لدى لي تشينغشان شعور واضح جدًا بأنه “هو نفسه” لا بد أنه كان يمتلك سلاحًا عظيمًا يمكن أن ينهي حياته. كان من المحتمل جدًا أن يكون ذلك من نهاية الخراب، من حكيم عظيم آخر.
صفعته بقوة، لكنها كانت ضعيفة. أمسكها بسهولة وابتسم. “دعنا نذهب مرة أخرى لجولة أخرى من الزراعة المزدوجة!”
محاطًا بالنيران الإلهية التي دمرت كل شيء، رفع لي تشينغشان الآخر لوح تحريك الجبل عالياً في الهواء!
تعافى التلاميذ المباشرون من الفوضى. في الهواء، الوحش الذي لا يوصف قد اختفى بالفعل. كل ما بقي في السماء هو تشاو تيانجياو، دون أي تعبير وأغلقت عينيها كما لو كانت نائمة.
السماء خفتت فجأة. وقف إله شيطاني شرير ذو بشرة زرقاء وثلاثة رؤوس وستة أذرع في الهواء.
لقد صدموا جميعا. لقد كانوا يدركون أن هجوم لي تشينغشان في وقت سابق لم يستهدفهم، وأنهم عانوا فقط من الآثار الجانبية. وإلا لكانوا قد عانوا من انحراف الزراعة بالفعل، أو حتى الموت من الجنون.
كان لدى لي تشينغشان شعور واضح جدًا بأنه “هو نفسه” لا بد أنه كان يمتلك سلاحًا عظيمًا يمكن أن ينهي حياته. كان من المحتمل جدًا أن يكون ذلك من نهاية الخراب، من حكيم عظيم آخر.
“إن قوة الخالدين البشريين مرعبة حقًا! أو ربما ينبغي أن نقول إنه حقًا الأخ الأكبر الأول! بغض النظر عن مدى سوء الوضع، فهو دائمًا قادر على تغيير الوضع! ”
على الرغم من أنه سيكون أول من يموت إذا لم يتعامل مع الوضع بشكل صحيح، لأن هذا كان اختياره، فإنه لم يعد يهتم بسخرية القدر.
لقد نظروا جميعًا نحو لي تشينغشان على الجرف، لكنهم لم يروا أي رضا عن النفس على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان مهيبا، كما لو كان يواجه خصما قويا.
وذلك لأنه تأثر أيضًا، وقد أحس بالحقد العميق من نفسه الأخرى.
الآن بعد أن مر بالمحنة السماوية السادسة، على الأقل وقفوا في نفس عالم التدريب، لذلك تغير الوضع.
نظرًا لسلالة السلحفاة الروحية، فقد قمعت بشكل طبيعي كل الأفكار الشيطانية، لذلك لم يكن التأثير عليه كبيرًا بشكل خاص. ومع ذلك، فمن الواضح أنه رأى شخصًا آخر يظهر خلف تشاو تيانجياو في شكل بشري عندما اختفى الوحش قائلاً: “لا تنس، أنا شيطانك الداخلي!”، إلا أنه كان ينظر إليه عندما قال ذلك.
وبالنظر إلى السماء الزرقاء، تموج قلبه الذي كان مسالمًا مثل الهاوية أخيرًا. كان الوضع غير ملائم له بشكل ساحق. لم يكن ذلك خصمًا عاديًا، بل “نفسه” بذكريات كاملة. لقد فهم كل شيء عن التحولات التسعة الشيطانية والإلهية، ولم يكن ماهرًا للغاية في المعركة فحسب، بل كان يمتلك أيضًا تصميمًا مرعبًا وقوة إرادة أيضًا.
في البداية، كان لا يزال يحذر من أي مخطط من «نفسه»، لكنه لم يقاوم على الإطلاق. “هو” لم يخطط حتى للموت معًا، مما سمح له بصمت بتولي مسؤولية كل شيء.
الآن، كانت أفضل خطته هي العودة إلى مسكن شوانمينغ. لقد أسس بالفعل تشكيل شوانمينغ مرة أخرى. كان ذلك كافياً لإيقاف الخالدين البشريين العاديين.
في الكابوس، غزا لي تشينغشان واستولى عليها كما يشاء. لم تبدِ الكثير من المقاومة كما لو كانت مغمورة بالكامل في المتعة. كانت تنظر إليه بغرابة بين الحين والآخر.
ومع ذلك، فقد جلس هناك دون أن يتزحزح. العناد الذي لا ينتمي إلى السلحفاة الروحية جعله يبقى حيث كان.
استمر في التقدم! استمر بأي ثمن!
استمر في التقدم! استمر بأي ثمن!
أشرقت عيناه، وأرجح يده بحزم. طارت قطع من الصدفة العميقة للسلحفاة الروحية، وتداخلت وبنت حصنًا منيعًا.
“كم هو غريب. فقط ما الذي مررت به؟ يبدو أنك عانيت كثيرًا!”
لم يكن يعتمد على مدى فعالية خط الدفاع هذا. لقد فعل ذلك فقط لتجنب أي هجمات خاطفة، مما يمنحه الوقت الكافي للرد. أمسك الجبال الثلاثة بقوة وقال بصرامة، “حان وقت المعركة حتى الموت، لي تشينغشان!”
في المواجهة المباشرة، لن يكون لي تشينغشان خصمها أبدًا. سيكون عديم الفائدة حتى لو أطلق العنان للنار الإلهية للدمار العالمي. كانت النية القاسية والقاتمة وراء طريق تشينوو فعالة للغاية ضد الشياطين أيضًا.
بعد اليوم، يمكن لشخص واحد فقط الاستمرار في استخدام هذا الاسم!
ومع ذلك، عندما تم القبض عليهم في الكمين في ممر الدم البارد، ساعدها في صقل روحها الأصل شوانوو من خلال الزراعة المزدوجة والتضحية بروح اليين الخاصة به. أدى ذلك إلى فتح “باب خلفي” لم ينفتح إلا له.
في هذه اللحظة، انخفضت هالة تشاو تيانجياو بسرعة كما لو تم امتصاصها في ثقب أسود غير مرئي.
الآن، كانت أفضل خطته هي العودة إلى مسكن شوانمينغ. لقد أسس بالفعل تشكيل شوانمينغ مرة أخرى. كان ذلك كافياً لإيقاف الخالدين البشريين العاديين.
في الكابوس، غزا لي تشينغشان واستولى عليها كما يشاء. لم تبدِ الكثير من المقاومة كما لو كانت مغمورة بالكامل في المتعة. كانت تنظر إليه بغرابة بين الحين والآخر.
بغض النظر عن عدد التهديدات التي أطلقتها، لم تكن هذه المبارزة صراعًا حتى الموت في نهاية اليوم. ولم يكونوا أعداء ابديين أيضًا. لقد كانوا “شركاء في الزراعة” على أي حال، فمن كان يعلم عدد المرات التي فعلوا فيها ذلك بالفعل. هذه المرة، كان قد قلب الوضع فقط، أو بعبارات أبسط، غير الموقف.
وإلا، حتى لو استخدم الثغرة، فلن ينجح أبدًا بهذه السهولة. وحتى لو نجح، فإنه لم يكن ليتصرف بهذه الحرية أبدًا. مع شخصية تشاو تيانجياو، فإنها تفضل أن يموتوا معًا بدلاً من أن تتعرض للإذلال بلا مقابل.
سألت تشاو تيانجياو فجأة: “هل ستقتل نفسك حقًا؟”
أصبحت رؤية تشاو تيانجياو غير واضحة. لقد اختفت ساحة شوانوو. كان المشهد من حولها مألوفًا للغاية، النهر الصغير يقرقر وأشجار الحور والصفصاف تتمايل بلطف. رن صوت مألوف من أذنها. “هل ما زلت تتذكرين؟ هذا هو مكاننا!”
قال لي تشينغشان بسخط: “لا شأن لك. هذا هو عملي الخاص!”
لتدمير العدو، لتدمير العالم، لتدمير نفسه!
وبالنظر إلى السماء الزرقاء، تموج قلبه الذي كان مسالمًا مثل الهاوية أخيرًا. كان الوضع غير ملائم له بشكل ساحق. لم يكن ذلك خصمًا عاديًا، بل “نفسه” بذكريات كاملة. لقد فهم كل شيء عن التحولات التسعة الشيطانية والإلهية، ولم يكن ماهرًا للغاية في المعركة فحسب، بل كان يمتلك أيضًا تصميمًا مرعبًا وقوة إرادة أيضًا.
“هيه، إذن من منكم من المفترض أن أتعرف عليه؟”
“بغض النظر عمن يكون، ليس من حقك أن تتعرفي علي. ”
“بغض النظر عمن يكون، ليس من حقك أن تتعرفي علي. ”
وإلا، حتى لو استخدم الثغرة، فلن ينجح أبدًا بهذه السهولة. وحتى لو نجح، فإنه لم يكن ليتصرف بهذه الحرية أبدًا. مع شخصية تشاو تيانجياو، فإنها تفضل أن يموتوا معًا بدلاً من أن تتعرض للإذلال بلا مقابل.
مدت تشاو تيانجياو يدها فجأة، ولمست خد لي تشينغشان بلطف كما لو كانت تتعاطف معه.
“كم هو غريب. فقط ما الذي مررت به؟ يبدو أنك عانيت كثيرًا!”
بغض النظر عن عدد التهديدات التي أطلقتها، لم تكن هذه المبارزة صراعًا حتى الموت في نهاية اليوم. ولم يكونوا أعداء ابديين أيضًا. لقد كانوا “شركاء في الزراعة” على أي حال، فمن كان يعلم عدد المرات التي فعلوا فيها ذلك بالفعل. هذه المرة، كان قد قلب الوضع فقط، أو بعبارات أبسط، غير الموقف.
مدت تشاو تيانجياو يدها فجأة، ولمست خد لي تشينغشان بلطف كما لو كانت تتعاطف معه.
على الرغم من أنه سيكون أول من يموت إذا لم يتعامل مع الوضع بشكل صحيح، لأن هذا كان اختياره، فإنه لم يعد يهتم بسخرية القدر.
لقد مروا بكل هذه السنوات من القتال والجدال، وبالطبع كان ضربها له في المقام الأول. إذا لم تشعر حقًا بأي شيء تجاهه، فلماذا ظلت هذه الثغرة موجودة؟
والآن بعد أن أصبحا متصلين، شعرت ببعض الحزن. فقط الألم الشديد يمكن أن يجعل الشخص قويًا جدًا.
“لا تتعاطف معي!”
تساءل لي تشينغشان بشراسة، “لماذا !؟”
عقد لي تشينغشان حواجبه وأمسك بمعصمها، وضغطها على الأرض مرة أخرى. لقد بذل قصارى جهده لامتصاص الطاقة من خلال الزراعة المزدوجة للتعويض مؤقتًا عن نقص الجسم. وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يزال يمتلك الخوف والحذر العميق.
لتدمير العدو، لتدمير العالم، لتدمير نفسه!
صفعته بقوة، لكنها كانت ضعيفة. أمسكها بسهولة وابتسم. “دعنا نذهب مرة أخرى لجولة أخرى من الزراعة المزدوجة!”
“لا تقل لي أنك لا تزال خائفا من الخسارة؟” وجدت تشاو تيانجياو الأمر محيرًا للغاية.
“لن أقلل من شأن نفسي أبدًا. ”
هل أصبح “هو” حقًا فظيعًا جدًا من مجرد زيارة إلى نهاية الخراب؟ فهل كانت إرادته ضعيفة إلى هذا الحد؟
لتدمير العدو، لتدمير العالم، لتدمير نفسه!
كان لدى لي تشينغشان شعور واضح جدًا بأنه “هو نفسه” لا بد أنه كان يمتلك سلاحًا عظيمًا يمكن أن ينهي حياته. كان من المحتمل جدًا أن يكون ذلك من نهاية الخراب، من حكيم عظيم آخر.
“إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تجنب نفسك؟ اذهبا بطرق منفصلة. ” لعقت تشاو تيانجياو شفتيها، مستخدمة نكتة عمدًا لإخفاء قلقها. “. يمكنني حتى تغيير الأمور. لا يوجد شيء ممتع في الهلاك معًا!
فتحت عين عمودية فجأة على جبهته. في اللحظة التالية، ابتلعت النار الإلهية للدمار العالمي الجرف بأكمله، ودمرت القلعة المبنية من الصدفة العميقة للسلحفاة الروحية.
“لا تقلق! مهما كان الأمر، سيظل لي تشينغشان على قيد الحياة دائمًا. خلاف ذلك، مَن من المفترض أن يستمر في الطريق إلى السماوات التسعة؟ قد لا يكون هذا الشخص بالضرورة أنا أيضًا!”
“اتركه!” كان تشاو تيانجياو محرجة وغاضبة. “ليس هنا!”
إذا وصل الأمر حقًا إلى النقطة التي يحتاجون فيها إلى الموت معًا، فلن يتردد. لو كان عليه أن يضحي بنفسه حتى يحقق أهدافه، لكان قد ضحى بنفسه!
“لا تتعاطف معي!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
حتى لو قُتل بيديه، فلن يكون أيًا من ذلك مضيعة طالما أنه نقل المعلومات الثمينة من أفيتشي.
“هاه، وما زلت وقحة بما يكفي لذكر ذلك!” ابتسم لي تشينغشان بشر. “أيتها العاهرة، هل تتذكرين كيف عاملتني طوال هذه السنوات؟”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
استمر في التقدم! استمر بأي ثمن!
لقد فوجئت تشاو تيانجياو. “أنت بالتأكيد مجنون!”
كان لدى لي تشينغشان شعور واضح جدًا بأنه “هو نفسه” لا بد أنه كان يمتلك سلاحًا عظيمًا يمكن أن ينهي حياته. كان من المحتمل جدًا أن يكون ذلك من نهاية الخراب، من حكيم عظيم آخر.
ابتسم لي تشينغشان ولوح بيده. “الوداع أيتها العاهرة!”
أوه لا! غرق قلب تشاو تيانجياو. ساد الدفء على ظهرها بالكامل، كما لو أن درعها الفضي لم يعد موجودًا وجلدها يضغط على صدره. فقالت بغضب: “أيها الوغد! أيها البائس المخادع!”
كان لدى لي تشينغشان شعور واضح جدًا بأنه “هو نفسه” لا بد أنه كان يمتلك سلاحًا عظيمًا يمكن أن ينهي حياته. كان من المحتمل جدًا أن يكون ذلك من نهاية الخراب، من حكيم عظيم آخر.
ارتجف لي تشينغشان على الجرف من الداخل، إنه قادم!
تساءل لي تشينغشان بشراسة، “لماذا !؟”
نظرًا لسلالة السلحفاة الروحية، فقد قمعت بشكل طبيعي كل الأفكار الشيطانية، لذلك لم يكن التأثير عليه كبيرًا بشكل خاص. ومع ذلك، فمن الواضح أنه رأى شخصًا آخر يظهر خلف تشاو تيانجياو في شكل بشري عندما اختفى الوحش قائلاً: “لا تنس، أنا شيطانك الداخلي!”، إلا أنه كان ينظر إليه عندما قال ذلك.
السماء خفتت فجأة. وقف إله شيطاني شرير ذو بشرة زرقاء وثلاثة رؤوس وستة أذرع في الهواء.
لم يكن يعتمد على مدى فعالية خط الدفاع هذا. لقد فعل ذلك فقط لتجنب أي هجمات خاطفة، مما يمنحه الوقت الكافي للرد. أمسك الجبال الثلاثة بقوة وقال بصرامة، “حان وقت المعركة حتى الموت، لي تشينغشان!”
على شكل مارا بتعبير غاضب، ارتفعت هالة سوداء مثل النار من حوله، مليئة بإرادة غير مسبوقة من الدمار الكبير والإبادة العظيمة.
مدت تشاو تيانجياو يدها فجأة، ولمست خد لي تشينغشان بلطف كما لو كانت تتعاطف معه.
لتدمير العدو، لتدمير العالم، لتدمير نفسه!
فتحت عين عمودية فجأة على جبهته. في اللحظة التالية، ابتلعت النار الإلهية للدمار العالمي الجرف بأكمله، ودمرت القلعة المبنية من الصدفة العميقة للسلحفاة الروحية.
محاطًا بالنيران الإلهية التي دمرت كل شيء، رفع لي تشينغشان الآخر لوح تحريك الجبل عالياً في الهواء!
ارتجف لي تشينغشان على الجرف من الداخل، إنه قادم!
يمكن للكنز الغامض الذي منحه له شخصيًا الحكيم العظيم تحريك الجبال أن يتنافس ضد الآلهة الشيطانية. لقد افترقت بسهولة النار الإلهية للدمار العالمي. كانت الجبال الثلاثة جاهزة للذهاب.
في السماء، ضيق لي تشينغشان الذي تحول إلى شكل مارا عينيه. شعر على الفور بالخطر الذي يهدد حياته. هذا هو الكنز الذي حصلت عليه “أنا” من نهاية الخراب! من المؤكد أنها قوية!
في الأصل، مع عدم كفاية قوة لي تشينغشان، حتى لو تسلل إليها من هناك، فلن ينتظره سوى الضرب.
على الرغم من أنه سيكون أول من يموت إذا لم يتعامل مع الوضع بشكل صحيح، لأن هذا كان اختياره، فإنه لم يعد يهتم بسخرية القدر.
في السماء، ضيق لي تشينغشان الذي تحول إلى شكل مارا عينيه. شعر على الفور بالخطر الذي يهدد حياته. هذا هو الكنز الذي حصلت عليه “أنا” من نهاية الخراب! من المؤكد أنها قوية!
على الرغم من أنه سيكون أول من يموت إذا لم يتعامل مع الوضع بشكل صحيح، لأن هذا كان اختياره، فإنه لم يعد يهتم بسخرية القدر.
“تعال!”
ولكن في اللحظة التالية، أنزل لي تشينغشان لوح تحريك الجبل مرة أخرى، ناشرًا ذراعيه في السماء.
لم يكن يعتمد على مدى فعالية خط الدفاع هذا. لقد فعل ذلك فقط لتجنب أي هجمات خاطفة، مما يمنحه الوقت الكافي للرد. أمسك الجبال الثلاثة بقوة وقال بصرامة، “حان وقت المعركة حتى الموت، لي تشينغشان!”
ولكن في اللحظة التالية، أنزل لي تشينغشان لوح تحريك الجبل مرة أخرى، ناشرًا ذراعيه في السماء.
ثم شعرت أنه ليس في يدها سلاح ولا أي درع. لم يكن هناك سوى حجاب رقيق على جسدها، يحدد بشكل غامض شكلها المثالي، الذي احتضنه بقوة بين ذراعيه.
لقد صُعق لي تشينغشان في البداية قبل أن يغضب. ولم يظن قط أنه « هو نفسه» سيتخلى عن المقاومة ويضع مصيره في يد شخص آخر! حتى لو كان هذا الشخص هو نفسه.
لقد فوجئت تشاو تيانجياو. “أنت بالتأكيد مجنون!”
“هيه، إذن من منكم من المفترض أن أتعرف عليه؟”
كان هذا الجبان لا يستحق اسم “لي تشينغشان”، لكنه لن يترك هذه الفرصة التي أرسلتها السماء. لقد ألقى بنفسه في ذلك الجسد الشيطاني والإلهي وبدأ يتملكه.
قال لي تشينغشان بسخط: “لا شأن لك. هذا هو عملي الخاص!”
في البداية، كان لا يزال يحذر من أي مخطط من «نفسه»، لكنه لم يقاوم على الإطلاق. “هو” لم يخطط حتى للموت معًا، مما سمح له بصمت بتولي مسؤولية كل شيء.
“كم هو غريب. فقط ما الذي مررت به؟ يبدو أنك عانيت كثيرًا!”
تساءل لي تشينغشان بشراسة، “لماذا !؟”
صفعته بقوة، لكنها كانت ضعيفة. أمسكها بسهولة وابتسم. “دعنا نذهب مرة أخرى لجولة أخرى من الزراعة المزدوجة!”
هل أصبح “هو” حقًا فظيعًا جدًا من مجرد زيارة إلى نهاية الخراب؟ فهل كانت إرادته ضعيفة إلى هذا الحد؟
استمر في التقدم! استمر بأي ثمن!
أصبحت رؤية تشاو تيانجياو غير واضحة. لقد اختفت ساحة شوانوو. كان المشهد من حولها مألوفًا للغاية، النهر الصغير يقرقر وأشجار الحور والصفصاف تتمايل بلطف. رن صوت مألوف من أذنها. “هل ما زلت تتذكرين؟ هذا هو مكاننا!”
“هو” أغمض عينيه وكل ما حدث في الماضي يومض من خلال عينيه. وبصرف النظر عن ظلام نهاية الخراب، لم يكن هناك سوى هي. من وجهة نظر معينة، كان مثل طفل حديث الولادة. وبصرف النظر عن “ذكريات حياته الماضية” المتبقية، لم يكن هناك سوى الليالي التي قضاها معها، تلك الدموع والضحك.
“هيه، إذن من منكم من المفترض أن أتعرف عليه؟”
كان هذا الجبان لا يستحق اسم “لي تشينغشان”، لكنه لن يترك هذه الفرصة التي أرسلتها السماء. لقد ألقى بنفسه في ذلك الجسد الشيطاني والإلهي وبدأ يتملكه.
“إذا قتلتك، فهي سوف تفقد لي تشينغشان إلى الأبد. ”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“إن قوة الخالدين البشريين مرعبة حقًا! أو ربما ينبغي أن نقول إنه حقًا الأخ الأكبر الأول! بغض النظر عن مدى سوء الوضع، فهو دائمًا قادر على تغيير الوضع! ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
