جاندام! جاندام!
الفصل 385 – جاندام! جاندام!
أمسك الغول بعصاه بإحكام. حتى لو كان وحشًا معدنيًا ، سيكون عليه فقط تحطيم رأسه لقتله!
حلقت الاضواء الزرقاء من المدافع السحرية عبر السماء مثل البرق. تفككت بوابة المملكة الأبدية وأسوار الزنزانة بسبب تسونامي المانا.
اتجه الروبوت النموذجي العملاق نحوه بشكل غير مستقر.
حتى أن بعض اللاعبين ومعداتهم قد تبخروا.
يمكن سماع صرخات الحرب وصوت خطوات الغيلان من بعيد.
بعد إطلاق النيران ، سقط مورغان إلى الوراء ، لكن الغيلان مسكوه. تم تجفيف جسده ، لكنه بدا راضيا وهو يرفع يده ويصرخ ، “اهجموا بكل قوتكم!”
كانت القوة القتالية للغيلان أفضل بكثير.
هاجم جيش الغيلان المملكة الأبدية.
اتجه الروبوت النموذجي العملاق نحوه بشكل غير مستقر.
…
بعد الحصول على طريقة السيطرة على الغيلان ، أصبحوا قوته لغزو العالم!
تم تجميد باتريك ستار على الأرض. لم يُضرب سور الزنزانة خلفه ، لكن جزءًا من السور على مسافة بعيدة قد تبخر.
ألقى مورغان رأسه للخلف وضحك بصوت عالٍ ، حتى رأى وحشًا معدنيًا أكبر من العملاق يظهر من حفرة كبيرة.
ومع ذلك ، لم تكن هناك شظايا صخرية. كانت الفتحة المخلوقة تحتوي على أضواء متصاعدة ومتلألئة ، تكونت من المانا.
خلفه كان هناك عشرات الآلاف من الغيلان. كانت الأشياء الوحيدة التي أعاقت انتصاره هي أسوار وبوابة الزنزانة.
يمكن سماع صرخات الحرب وصوت خطوات الغيلان من بعيد.
ما هذا الشيء بحق الجحيم؟
“انتهينا. إنها النهاية…”
بعد الحصول على طريقة السيطرة على الغيلان ، أصبحوا قوته لغزو العالم!
اعتقد باتريك ستار أنهم فشلوا بالفعل.
اندهش آرثر. كان حبل القنب يتحدث عن “حربون”. قبل أن يتعافى ، شعر بشيء يصطدم بجسد جاندام. ثم ترددت أصوات الاصطدام ، حيث اهتزت قمرة القيادة بعنف ، مما أدى إلى سقوط آرثر على الأرض.
لقد اختفت بوابة الزنزانة والأسوار التي يمكن أن توقف الغيلان ، لذلك غمرهم الغيلان وقتلوا الجميع.
صرخ آرثر ورفع ذراعه ، مما تسبب في رفع جاندام ذراعه والاستيلاء على حربون الذي كان متصلا به. تم رفع الحبال المرتبطة وسقط العديد من الغيلان على الأرض. كان مشهدًا فوضويًا.
تساءل باتريك ستار عما إذا كان سينجو إذا أظهر تصريح المراسل الخاص به.
وقف اورك آخر ، الفلاح ، بجانبه.
“لماذا تجلس هنا؟ إذا مت ، ستفشل مهمتنا! “
“فهمت!”
بينما كان باتريك ستار في حالة من الارتباك ، ركض لا يرتدي السروال إلى جانبه وساعده على النهوض.
“دعنا نهرب. لقد سقطت المملكة الأبدية! ” صرخ باتريك ستار في ذعر.
“دعنا نهرب. لقد سقطت المملكة الأبدية! ” صرخ باتريك ستار في ذعر.
دخل غول من خلال الفتحة الكبيرة في سور الزنزانة.
لم يرى الغيلان مثل هذا الوحش من قبل ، لكنهم لم يكونوا خائفين. حتى لو قاتلوا ضد العمالقة ، فلن يكونوا خائفين. حتى العمالقة كانوا في قائمة طعامهم!
تم اختراق الغول المدرع بواسطة أسهم قليلة.
بينما كان باتريك ستار في حالة من الارتباك ، ركض لا يرتدي السروال إلى جانبه وساعده على النهوض.
صرخ الغول وهو يندفع. عادة ما يتسبب مشهد كهذا في بث الرعب لدى جنود العدو ويقضي على معنوياتهم ، لكن لم تكن هذه ساحة معركة عادية.
“لن نتراجع حتى لو متنا!”
صرخ عدد لا يحصى من الاورك و العفاريت و كلاب الصيد واندفعوا بشكل فوضوي نحو الغول.
“اضبط معدل التزامن على 50٪ ، آرثر. ركز انتباهك. معدل المزامنة الخاص بك غير قادر على الاستفادة الكاملة من إمكانات آلة القتل العظيمة الخاصة بي! ” صرخ حبل القنب وهو يستخدم مفتاح ربط لإجراء بعض التعديلات. كانت قمرة القيادة مليئة بالضوضاء الميكانيكية.
لم يفهم باتريك ستار لماذا كانوا يندفعون بحماس.
نظر باتريك ستار إلى الوراء وذُهل كما لو أن رأسه أصيب بمطرقة. فتح فمه على نطاق واسع.
“يا إلهي ، لن أزعجك. اعتني بنفسك. يبدو هذا الدرع رائعًا! ” قام لا يرتدي السروال بالصراخ وهو يندفع نحو غول ضخم محاط باللاعبين.
رفع جاندام العملاق ذراعه ، والتي كانت تتلألأ الآن بأشعة من تشكيلات رون المانا. تسرب الضباب أيضًا من تشكيلات رون المانا. عندما شد جاندام قبضته المعدنية ، ترددت أصوات “كا تشا ، كا تشا”. كان الأمر كما لو أن الطاقة كانت تتراكم.
“انتظر ، انتظر لحظة!”
على الرغم من أنها كانت مرهقة ، إلا أن مورغان كان يبتسم. لقد شهد الغيلان وهم يندفعون إلى المملكة الأبدية ، يلوحون بأسلحتهم ويقتلون أعدائهم …
أراد باتريك ستار إيقاف الاورك الذي كان يندفع نحو هلاكه ، لكن لا يرتدي السروال ذهب بعيدًا.
أمسك الغول بعصاه بإحكام. حتى لو كان وحشًا معدنيًا ، سيكون عليه فقط تحطيم رأسه لقتله!
وقف اورك آخر ، الفلاح ، بجانبه.
وقف الفلاح بجانب باتريك ستار ونظر إليه حتى أصيب بالذعر.
اندهش آرثر. كان حبل القنب يتحدث عن “حربون”. قبل أن يتعافى ، شعر بشيء يصطدم بجسد جاندام. ثم ترددت أصوات الاصطدام ، حيث اهتزت قمرة القيادة بعنف ، مما أدى إلى سقوط آرثر على الأرض.
بعد مرور بعض الوقت ، سأل الفلاح ، “هل تمتلكها؟ هل تمتلك مهمة لقاء غريب؟ أعطها لي ، يمكنني قبول المهام! “
الفصل 385 – جاندام! جاندام!
أراد باتريك ستار أن يطلب منه الهرب ، لكن الفلاح نظر خلف باتريك ستار وصرخ بصوت عالٍ ، “يا إلهي! مذهل! آرثر رائع! “
صرخ آرثر ورفع ذراعه ، مما تسبب في رفع جاندام ذراعه والاستيلاء على حربون الذي كان متصلا به. تم رفع الحبال المرتبطة وسقط العديد من الغيلان على الأرض. كان مشهدًا فوضويًا.
نظر باتريك ستار إلى الوراء وذُهل كما لو أن رأسه أصيب بمطرقة. فتح فمه على نطاق واسع.
“انتهينا. إنها النهاية…”
…
“دعنا نهرب. لقد سقطت المملكة الأبدية! ” صرخ باتريك ستار في ذعر.
عندما بدأت المعركة ، تكبدت المملكة الأبدية خسائر فادحة.
رفع جاندام العملاق ذراعه ، والتي كانت تتلألأ الآن بأشعة من تشكيلات رون المانا. تسرب الضباب أيضًا من تشكيلات رون المانا. عندما شد جاندام قبضته المعدنية ، ترددت أصوات “كا تشا ، كا تشا”. كان الأمر كما لو أن الطاقة كانت تتراكم.
هذا ما لاحظه مورغان.
سار جاندام نحو حربون وأعطاها لكمة. سقطت القبضة المعدنية على الأرض وخلقت حفرة ضخمة ، ثم أدى الاهتزاز العنيف اللاحق إلى فقدان الغيلان لاستقرارهم.
بعد إطلاق طلقة من المدافع السحرية ، شعر مورغان بالتعب الشديد.
لكن الأمر كان يستحق كل شئ.
مع اللكمة ، سقطت الغيلان التي أرادت طرح جاندام ارضا. بعد ذلك ، سحب جاندام صابرًا ضخمًا طوله 20 مترًا من خصره.
خلفه كان هناك عشرات الآلاف من الغيلان. كانت الأشياء الوحيدة التي أعاقت انتصاره هي أسوار وبوابة الزنزانة.
لقد كان مجرد علبة معدنية!
لم يكن مورغان سعيدًا بالتحسينات التي أدخلت على تقنية المانا ، حيث قللت من الفرق بين الاعراق النخبة والأدنى. أصبحت فوائد الشيطان المتفوق أقل.
تذبذب جاندام ، حيث كان على وشك الانهيار. انتقل آرثر سريعًا خطوة إلى الوراء ليثبت نفسه ، بينما صرخ حبل القنب ، “آرثر! استخدم السلاح! بسرعة!”
فجأة ، شعر أن بعض تقنيات المانا كانت جيدة للغاية.
على سبيل المثال ، كانت هذه المدافع السحرية فعالة للغاية.
كانت هذه البداية فقط.
على الرغم من أنها كانت مرهقة ، إلا أن مورغان كان يبتسم. لقد شهد الغيلان وهم يندفعون إلى المملكة الأبدية ، يلوحون بأسلحتهم ويقتلون أعدائهم …
رفع جاندام العملاق ذراعه ، والتي كانت تتلألأ الآن بأشعة من تشكيلات رون المانا. تسرب الضباب أيضًا من تشكيلات رون المانا. عندما شد جاندام قبضته المعدنية ، ترددت أصوات “كا تشا ، كا تشا”. كان الأمر كما لو أن الطاقة كانت تتراكم.
بعد الحصول على طريقة السيطرة على الغيلان ، أصبحوا قوته لغزو العالم!
بينما كان بتكانجرين يفكر في التراجع إلى نقطة إحياء ، سمع أصوات عالية بين الفوضى خلفه.
ألقى مورغان رأسه للخلف وضحك بصوت عالٍ ، حتى رأى وحشًا معدنيًا أكبر من العملاق يظهر من حفرة كبيرة.
رفع جاندام العملاق ذراعه ، والتي كانت تتلألأ الآن بأشعة من تشكيلات رون المانا. تسرب الضباب أيضًا من تشكيلات رون المانا. عندما شد جاندام قبضته المعدنية ، ترددت أصوات “كا تشا ، كا تشا”. كان الأمر كما لو أن الطاقة كانت تتراكم.
ما هذا الشيء بحق الجحيم؟
…
وقف الفلاح بجانب باتريك ستار ونظر إليه حتى أصيب بالذعر.
“املأ الفراغ! املأ الفراغ! لن يترك راجا التنين شبر واحد! “
((((((((((((( الحَرْبُون هو سلاح يتكون من رمح يتم تزويد رأسه بحَرْبَات أو خُطَّافات أو كُلَّابات. تعمل هذه الخطافات إلى منع الحربون من الانسلال من الفريسة بمجرد ضربها. يستخدم الحربون عمومًا للصيد البحري، سواء الأسماك أو للثدييات البحرية الكبيرة مثل الحوت، ويمكن استخدامه للصيد.))))))))))))))
“لن نتراجع حتى لو متنا!”
اندهش آرثر. كان حبل القنب يتحدث عن “حربون”. قبل أن يتعافى ، شعر بشيء يصطدم بجسد جاندام. ثم ترددت أصوات الاصطدام ، حيث اهتزت قمرة القيادة بعنف ، مما أدى إلى سقوط آرثر على الأرض.
“لن نتراجع حتى لو متنا!”
“يا إلهي ، لن أزعجك. اعتني بنفسك. يبدو هذا الدرع رائعًا! ” قام لا يرتدي السروال بالصراخ وهو يندفع نحو غول ضخم محاط باللاعبين.
لوح رئيس نقابة تنين راجا ، بتكانجرين ، بمطرقة كبيرة وصرخ بصوت عالٍ. تضاءل أعضاء النقابة من حوله.
تم تجميد باتريك ستار على الأرض. لم يُضرب سور الزنزانة خلفه ، لكن جزءًا من السور على مسافة بعيدة قد تبخر.
كانت القوة القتالية للغيلان أفضل بكثير.
أدار رأسه إلى الوراء ورأى جاندام غير مصبوغ يسير باتجاهه. كان فكره الأول هو أنه يريد امتلاكه بغض النظر عن التكلفة.
بينما كان بتكانجرين يفكر في التراجع إلى نقطة إحياء ، سمع أصوات عالية بين الفوضى خلفه.
“ليس كافيا! معدل المزامنة منخفض ، لذا فأنت تهدر المانا! و الاورك ليس لديه الكثير من المانا! دع كلب صيد يتحكم في الجاندام! “
أدار رأسه إلى الوراء ورأى جاندام غير مصبوغ يسير باتجاهه. كان فكره الأول هو أنه يريد امتلاكه بغض النظر عن التكلفة.
أراد اللاعبون مساعدة آرثر ، لكن منعتهم الغيلان الاخرى من القيام بذلك. مع هذا العدد الكبير من الغيلان ، وجد اللاعبون صعوبة في ملء الفجوات في اسوار الزنزانة.
…
تذبذب جاندام ، حيث كان على وشك الانهيار. انتقل آرثر سريعًا خطوة إلى الوراء ليثبت نفسه ، بينما صرخ حبل القنب ، “آرثر! استخدم السلاح! بسرعة!”
لم يرى الغيلان مثل هذا الوحش من قبل ، لكنهم لم يكونوا خائفين. حتى لو قاتلوا ضد العمالقة ، فلن يكونوا خائفين. حتى العمالقة كانوا في قائمة طعامهم!
بعد مرور بعض الوقت ، سأل الفلاح ، “هل تمتلكها؟ هل تمتلك مهمة لقاء غريب؟ أعطها لي ، يمكنني قبول المهام! “
لقد كان مجرد علبة معدنية!
أراد باتريك ستار أن يطلب منه الهرب ، لكن الفلاح نظر خلف باتريك ستار وصرخ بصوت عالٍ ، “يا إلهي! مذهل! آرثر رائع! “
استخدم غول عصا كبيرة وصرخ في الغيلان خلفه ، “لا داعي للذعر! اسمحوا لي أن أقتل هذا العملاق!”
أراد باتريك ستار أن يطلب منه الهرب ، لكن الفلاح نظر خلف باتريك ستار وصرخ بصوت عالٍ ، “يا إلهي! مذهل! آرثر رائع! “
اتجه الروبوت النموذجي العملاق نحوه بشكل غير مستقر.
دخل غول من خلال الفتحة الكبيرة في سور الزنزانة.
أمسك الغول بعصاه بإحكام. حتى لو كان وحشًا معدنيًا ، سيكون عليه فقط تحطيم رأسه لقتله!
هاجم جيش الغيلان المملكة الأبدية.
هذا ما كان يؤمن به.
جلس آرثر في مقعد الطيار. تم تمييز المقعد وجسم آرثر بأنواع مختلفة من تشكيلات رون المانا.
بعد ذلك ، هبطت قبضة معدنية وضربته ، تاركةً حفرة فوضوية.
…
في قمرة القيادة الضيقة لـ جاندام.
ما هذا الشيء بحق الجحيم؟
“اضبط معدل التزامن على 50٪ ، آرثر. ركز انتباهك. معدل المزامنة الخاص بك غير قادر على الاستفادة الكاملة من إمكانات آلة القتل العظيمة الخاصة بي! ” صرخ حبل القنب وهو يستخدم مفتاح ربط لإجراء بعض التعديلات. كانت قمرة القيادة مليئة بالضوضاء الميكانيكية.
“ليس كافيا! معدل المزامنة منخفض ، لذا فأنت تهدر المانا! و الاورك ليس لديه الكثير من المانا! دع كلب صيد يتحكم في الجاندام! “
“أنا أبذل قصارى جهدي للتركيز!”
اعتقد باتريك ستار أنهم فشلوا بالفعل.
جلس آرثر في مقعد الطيار. تم تمييز المقعد وجسم آرثر بأنواع مختلفة من تشكيلات رون المانا.
صرخ الغول وهو يندفع. عادة ما يتسبب مشهد كهذا في بث الرعب لدى جنود العدو ويقضي على معنوياتهم ، لكن لم تكن هذه ساحة معركة عادية.
“ليس كافيا! معدل المزامنة منخفض ، لذا فأنت تهدر المانا! و الاورك ليس لديه الكثير من المانا! دع كلب صيد يتحكم في الجاندام! “
بعد إطلاق طلقة من المدافع السحرية ، شعر مورغان بالتعب الشديد.
لاحظ حبل القنب الوضع الخارجي عبر فتحة مراقبة وصرخ ، “الجانب الأيسر! هناك العديد من الغيلان على الجانب الأيسر! ما هذا؟ حربون؟ “
“انتظر ، انتظر لحظة!”
((((((((((((( الحَرْبُون هو سلاح يتكون من رمح يتم تزويد رأسه بحَرْبَات أو خُطَّافات أو كُلَّابات. تعمل هذه الخطافات إلى منع الحربون من الانسلال من الفريسة بمجرد ضربها. يستخدم الحربون عمومًا للصيد البحري، سواء الأسماك أو للثدييات البحرية الكبيرة مثل الحوت، ويمكن استخدامه للصيد.))))))))))))))
” رينتيا؟”
تساءل باتريك ستار عما إذا كان سينجو إذا أظهر تصريح المراسل الخاص به.
اندهش آرثر. كان حبل القنب يتحدث عن “حربون”. قبل أن يتعافى ، شعر بشيء يصطدم بجسد جاندام. ثم ترددت أصوات الاصطدام ، حيث اهتزت قمرة القيادة بعنف ، مما أدى إلى سقوط آرثر على الأرض.
“فهمت!”
“ثبّت نفسك!”
” رينتيا؟”
أمسكت خطافات حربون بالطلاء الخارجي لـ جاندام ، بينما وقعت بعض الحبال حول الروبوت. حاول عشرات الغيلان سحب الوحش المعدني العملاق إلى الأرض.
بينما كان باتريك ستار في حالة من الارتباك ، ركض لا يرتدي السروال إلى جانبه وساعده على النهوض.
أراد اللاعبون مساعدة آرثر ، لكن منعتهم الغيلان الاخرى من القيام بذلك. مع هذا العدد الكبير من الغيلان ، وجد اللاعبون صعوبة في ملء الفجوات في اسوار الزنزانة.
تذبذب جاندام ، حيث كان على وشك الانهيار. انتقل آرثر سريعًا خطوة إلى الوراء ليثبت نفسه ، بينما صرخ حبل القنب ، “آرثر! استخدم السلاح! بسرعة!”
لوح رئيس نقابة تنين راجا ، بتكانجرين ، بمطرقة كبيرة وصرخ بصوت عالٍ. تضاءل أعضاء النقابة من حوله.
“فهمت!”
كانت القوة القتالية للغيلان أفضل بكثير.
صرخ آرثر ورفع ذراعه ، مما تسبب في رفع جاندام ذراعه والاستيلاء على حربون الذي كان متصلا به. تم رفع الحبال المرتبطة وسقط العديد من الغيلان على الأرض. كان مشهدًا فوضويًا.
لوح جاندام بصابره وقطع كل الحبال. ثم أمسك الصابر بكلتا يديه واتجه نحو جيش الغيلان.
رفع جاندام العملاق ذراعه ، والتي كانت تتلألأ الآن بأشعة من تشكيلات رون المانا. تسرب الضباب أيضًا من تشكيلات رون المانا. عندما شد جاندام قبضته المعدنية ، ترددت أصوات “كا تشا ، كا تشا”. كان الأمر كما لو أن الطاقة كانت تتراكم.
نظر باتريك ستار إلى الوراء وذُهل كما لو أن رأسه أصيب بمطرقة. فتح فمه على نطاق واسع.
سار جاندام نحو حربون وأعطاها لكمة. سقطت القبضة المعدنية على الأرض وخلقت حفرة ضخمة ، ثم أدى الاهتزاز العنيف اللاحق إلى فقدان الغيلان لاستقرارهم.
…
كانت هذه البداية فقط.
استخدم غول عصا كبيرة وصرخ في الغيلان خلفه ، “لا داعي للذعر! اسمحوا لي أن أقتل هذا العملاق!”
مع اللكمة ، سقطت الغيلان التي أرادت طرح جاندام ارضا. بعد ذلك ، سحب جاندام صابرًا ضخمًا طوله 20 مترًا من خصره.
“املأ الفراغ! املأ الفراغ! لن يترك راجا التنين شبر واحد! “
لوح جاندام بصابره وقطع كل الحبال. ثم أمسك الصابر بكلتا يديه واتجه نحو جيش الغيلان.
لقد اختفت بوابة الزنزانة والأسوار التي يمكن أن توقف الغيلان ، لذلك غمرهم الغيلان وقتلوا الجميع.
في الوقت نفسه ، صرخ أحد اللاعبين في الحشد ، “من أجل المملكة الأبدية -!”
أمسك الغول بعصاه بإحكام. حتى لو كان وحشًا معدنيًا ، سيكون عليه فقط تحطيم رأسه لقتله!
بعد إطلاق النيران ، سقط مورغان إلى الوراء ، لكن الغيلان مسكوه. تم تجفيف جسده ، لكنه بدا راضيا وهو يرفع يده ويصرخ ، “اهجموا بكل قوتكم!”
…
صرخ الغول وهو يندفع. عادة ما يتسبب مشهد كهذا في بث الرعب لدى جنود العدو ويقضي على معنوياتهم ، لكن لم تكن هذه ساحة معركة عادية.
جلس آرثر في مقعد الطيار. تم تمييز المقعد وجسم آرثر بأنواع مختلفة من تشكيلات رون المانا.
…
الترجمة: Hunter
…
…
