مدافع سحرية تُطلق على الزنزانة
الفصل 384 – مدافع سحرية تُطلق على الزنزانة
كانت الأيام الجيدة والهادئة قصيرة دائمًا.
في اليوم الخامس من حرب الزنزانة ، عندما نفد المال من باتريك ستار ، وصل جيش مورغان أخيرًا.
“بووم-!”
في الصباح العادي ، حيث كان باتريك ستار يتناول الطين الطبيعي والمياه الجوفية.
“اللعنة ، هل أتت الوحوش بالفعل؟”
اهتزت الأرض بعنف.
في البداية ، اعتقد باتريك ستار أنه كان زلزالًا.
أخرج باتريك ستار بعض الأحجار السحرية وأوقف فريقًا مكونًا من 5 أعضاء. كان أحدهم هو آرثر ، راكب الظلام. قال ، “أنا مراسل صحفي في وينترفيل أقوم بإعداد تقرير عن حرب الزنزانة. هل يمكنك حمايتي؟ سأدفع لك المال “.
ومع ذلك ، ترددت صرخات في كل مكان ، وسرعان ما اكتشف أنه لم يكن زلزالًا.
في البداية ، اعتقد باتريك ستار أنه كان زلزالًا.
“ألقوا نظرة! إنه جيش الغيلان! “
انفجرت المدافع السحرية الزرقاء بانفجارات تصم الآذان.
“اللعنة ، هل أتت الوحوش بالفعل؟”
“أعتقد أنها بنادق بحرية. انا سعيد للغاية.”
“اندفاع! اندفاع!”
في اليوم الخامس من حرب الزنزانة ، عندما نفد المال من باتريك ستار ، وصل جيش مورغان أخيرًا.
كان مواطنو المملكة الأبدية متحمسين للغاية ، حيث لم يكن أي منهم قلقًا أو خائفًا.
“ماذا؟ لقد سمعت أن آرثر وسيلفاناس في علاقة حب”.
قام الصحفيون بتعبئة أمتعتهم في حالة من الذعر ، متطلعين لمغادرة الزنزانة قبل ان يتم مهاجمتهم.
ثم ابتسم الأورك لرفاقه وقال ، “يا إلهي ، إنه شعور جيد أن تصفع شخصية غير لاعبة وان تقدم مثل هذا الحوار الممتع. هل يمكنني أداء مثل هذه المهام اليومية؟ “
حزم باتريك ستار أمتعته وسط ثرثرة بعض المراسلين.
لم يكن عليهم المخاطرة بحياتهم.
“يا لها من رحلة مثمرة! القزم الأسطوري ، آرثر ، في علاقة مع عفريت تدعى رينتيا! “
ألقى أمتعته جانباً وركض خارج الكهف كما لو كان يطارد حلمه.
“ماذا؟ لقد سمعت أن آرثر وسيلفاناس في علاقة حب”.
ناقش اللاعبون بحماس وفاة شيرلوك المحتملة.
“من هي سيلفاناس؟”
“لقد طلبت خمستنا ، لكن الآن أنت تريد واحد فقط. إنه امر صعب. سلم الأحجار السحرية ، سنحميك ، ” قال الاورك ، شعر الصدر المشتعل.
“ما المشكلة في ذلك؟ هل تعرف التنين الأسود الذي كان جالسًا عند الباب يجمع المال؟ إنه يقص أظافره مرة كل عشرة أيام فقط! “
أنفق باتريك ستار 50 حجر سحري للحصول على حق البقاء في المملكة الأبدية كمراسل في الخطوط الأمامية.
“ماذا! مرة كل عشرة أيام؟ هذه أخبار كبيرة! “
اندفع أحد الأورك نحوه وصفعه على وجهه وهو يصرخ ، “يا لها من وقاحة! هل تعتقد أنه يمكنك رؤية شيرلي في أي وقت تريد؟ “
تباطأ باتريك ستار. لماذا أصبح مراسل؟ تساءل لماذا لم يكن مفتونًا بالأخبار …
“ما المشكلة في ذلك؟ هل تعرف التنين الأسود الذي كان جالسًا عند الباب يجمع المال؟ إنه يقص أظافره مرة كل عشرة أيام فقط! “
أضاءت عيناه. لقد أراد الإبلاغ عن حرب الزنزانة هذه! تقرير مبني على منظور الشخص الأول!
انفجرت المدافع السحرية الزرقاء بانفجارات تصم الآذان.
لقد اتخذ قراره.
“ماذا؟” صرخت سيلفاناس ، بصوت عالٍ ، مما أخاف باتريك ستار. غير نبرته وقال: “لا ، يكفي حارس شخصي واحد. هل هناك من يرغب في مساعدتي؟ “
ألقى أمتعته جانباً وركض خارج الكهف كما لو كان يطارد حلمه.
ناقش اللاعبون بحماس وفاة شيرلوك المحتملة.
ومع ذلك ، تم تقييده من قبل بعض الحراس خارج الباب. تم نشرهم لمنع المراسلين من الركض في الجوار. صرخ باتريك ستار ، “أريد أن أرى اللورد شيرلوك! أريد أن أكون مراسل الخطوط الأمامية! أريد أن أتحدث عن الحرب من منظور الشخص الأول! اعطني فرصة!”
في اليوم الخامس من حرب الزنزانة ، عندما نفد المال من باتريك ستار ، وصل جيش مورغان أخيرًا.
اندفع أحد الأورك نحوه وصفعه على وجهه وهو يصرخ ، “يا لها من وقاحة! هل تعتقد أنه يمكنك رؤية شيرلي في أي وقت تريد؟ “
“إنه يتحدث عن تقديم شكوى إلى لجنة إدارة الشياطين … يا إلهي ، هل سيقودنا هذا الى مهمة لقاء غريب؟ المملكة الأبدية محاطة بغابات وهي في خطر كبير. أنا البطل الذي سيتغلب على كل الأخطار لإيجاد لجنة إدارة الشياطين. بعد ذلك ، سينقذ لورد شيطان عظيم المملكة الأبدية ، بينما سيموت شيرلي وهو يحرس الزنزانة. عندها سيكون لوردنا هو ذلك الشيطان القوي! ” نظر الاورك إلى رفاقه وقال.
ثم ابتسم الأورك لرفاقه وقال ، “يا إلهي ، إنه شعور جيد أن تصفع شخصية غير لاعبة وان تقدم مثل هذا الحوار الممتع. هل يمكنني أداء مثل هذه المهام اليومية؟ “
كان باتريك ستار شاحبًا وهو يصرخ ، “المدافع السحرية! خمسة من المدافع السحرية! “
“لدي أحجار سحرية ، يمكنني إعطائك أحجار سحرية!” صرخ باتريك ستار على الفور.
اهتزت الأرض بعنف.
رفع الأورك كفه ، لكنه لم يصفع باتريك ستار. تغير تعبير الاورك عدة مرات لأنه ساعد باتريك ستار في الصعود. ثم قال بلطف لـ باتريك ستار ، “عزيزي ، امشي ببطء. شيرلي في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. دعنا نذهب ونناقش الأمور معه “.
كان هذا الشخص هو مورغان!
…
ركض باتريك ستار من على اسوار الزنزانة وهو يصرخ خائفًا على حياته.
أنفق باتريك ستار 50 حجر سحري للحصول على حق البقاء في المملكة الأبدية كمراسل في الخطوط الأمامية.
الترجمة: Hunter
غادر مراسلون آخرون المملكة الأبدية بعد حصولهم على الأخبار الأساسية. أما بالنسبة لأخبار الحرب ، فلو تمكنوا من مقابلة جندي فار فسيكون ذلك كافياً.
“ماذا؟ يا لها من حبكة رائعة! “
لم يكن عليهم المخاطرة بحياتهم.
“ما هذا؟ سلاح حصار؟ “
على الرغم من بقاء باتريك ستار في المملكة الأبدية ، إلا انه لم يخبره احد بما عليه فعله ، حيث كانوا مشغولين بالحرب.
كان تحالف الرواد مسؤولاً عن حراسة جزء من بوابة الزنزانة. ساروا فوق اسوار الزنزانة الطويلة ورأوا كتلة سوداء كثيفة مكونة من الغيلان.
لذلك ، كان عليه أن يعتمد على نفسه.
ألقى أمتعته جانباً وركض خارج الكهف كما لو كان يطارد حلمه.
أخرج باتريك ستار بعض الأحجار السحرية وأوقف فريقًا مكونًا من 5 أعضاء. كان أحدهم هو آرثر ، راكب الظلام. قال ، “أنا مراسل صحفي في وينترفيل أقوم بإعداد تقرير عن حرب الزنزانة. هل يمكنك حمايتي؟ سأدفع لك المال “.
نظر باتريك ستار في اتجاه العفريت. في منتصف جيش الغيلان ، تم نقل خمسة براميل مدفع بطول 10 أمتار بواسطة عشرات الغيلان إلى بوابة الزنزانة.
كان لدى باتريك ستار 10 أحجار سحرية فقط. شعر أنه لا يكفي لتجنيد الخمسة منهم ، لذلك سرعان ما قال ، “سأحتاج فقط إلى حارسين شخصيين. “
كان باتريك ستار خائفًا من أنهم قد يغيرون رأيهم ، لذلك دفع على الفور 10 أحجار سحرية.
“ماذا؟” صرخت سيلفاناس ، بصوت عالٍ ، مما أخاف باتريك ستار. غير نبرته وقال: “لا ، يكفي حارس شخصي واحد. هل هناك من يرغب في مساعدتي؟ “
“إذا مات شيرلي ، فلن ألعب اللعبة. أنا هنا بسبب زوجي شيرلي”.
“لقد طلبت خمستنا ، لكن الآن أنت تريد واحد فقط. إنه امر صعب. سلم الأحجار السحرية ، سنحميك ، ” قال الاورك ، شعر الصدر المشتعل.
ألقى أمتعته جانباً وركض خارج الكهف كما لو كان يطارد حلمه.
لم يتوقع باتريك ستار أن يكون قادرًا على تجنيد خمسة حراس شخصيين بـ 10 أحجار سحرية ، حتى انهم كانوا من الأورك الذين يمتلكون معدات عالية الجودة! لا أحد سيصدق حظ باتريك ستار.
“مستحيل. هل المدافع طويلة وسميكة؟ هل هي بنادق بحرية تستخدم كمدفعية؟ “
كان باتريك ستار خائفًا من أنهم قد يغيرون رأيهم ، لذلك دفع على الفور 10 أحجار سحرية.
تباطأ باتريك ستار. لماذا أصبح مراسل؟ تساءل لماذا لم يكن مفتونًا بالأخبار …
لن يستطيع الاختباء إذا أراد تقديم تقرير حرب ، لذلك تابع فريق آرثر إلى اسوار الزنزانة. على طول الطريق ، سار المزيد من الاورك و كلاب الصيد و العفاريت نحو آرثر.
رفع الأورك كفه ، لكنه لم يصفع باتريك ستار. تغير تعبير الاورك عدة مرات لأنه ساعد باتريك ستار في الصعود. ثم قال بلطف لـ باتريك ستار ، “عزيزي ، امشي ببطء. شيرلي في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. دعنا نذهب ونناقش الأمور معه “.
كانوا أعضاء تحالف الرواد. كان من الآمن لهم القتال كمجموعة.
فوجئ اللاعبين الضاحكين من باتريك ستار الذي هرب.
كان باتريك ستار محاطًا بمجموعة من اللاعبين المتحمسين ، بينما أوضح لا يرتدي السروال مهمة حماية باتريك ستار. كان اللاعبون الآخرون حسودين.
لم يكن عليهم المخاطرة بحياتهم.
كان تحالف الرواد مسؤولاً عن حراسة جزء من بوابة الزنزانة. ساروا فوق اسوار الزنزانة الطويلة ورأوا كتلة سوداء كثيفة مكونة من الغيلان.
“من هي سيلفاناس؟”
كان جيش الغيلان يحمل علم اللهب القرمزي ، والذي كان يشير الى النار الأبدية.
حزم باتريك ستار أمتعته وسط ثرثرة بعض المراسلين.
في الجزء الأمامي من جيش الغيلان ، كان هناك الغيلان الذين حملوا الدروع ، والعصي ، والرماح ، والفؤوس. كان لديهم أسلحة وملابس مختلفة لأنهم أتوا من قبائل مختلفة.
حدقوا في وجهه بأعينهم الكبيرة ، ثم بدأوا في الضحك.
كان جمع العديد من قبائل الغيلان معجزة.
“ماذا! مرة كل عشرة أيام؟ هذه أخبار كبيرة! “
شعر باتريك ستار بقشعريرة عندما رأى الغيلان التي يبلغ عددها عشرات الآلاف.
كان باتريك ستار خائفًا من أنهم قد يغيرون رأيهم ، لذلك دفع على الفور 10 أحجار سحرية.
“لماذا لا تقدموا شكوى إلى لجنة إدارة الشياطين؟ من الغريب أن يكون لديهم الكثير من الغيلان”.قال باتريك ستار بصوت مرتعش للاورك في الجانب.
“ماذا! مرة كل عشرة أيام؟ هذه أخبار كبيرة! “
“نشتكي؟ هل تقصد خدمة العملاء؟ “
“أعتقد أنها بنادق بحرية. انا سعيد للغاية.”
حدقوا في وجهه بأعينهم الكبيرة ، ثم بدأوا في الضحك.
“ماذا؟” صرخت سيلفاناس ، بصوت عالٍ ، مما أخاف باتريك ستار. غير نبرته وقال: “لا ، يكفي حارس شخصي واحد. هل هناك من يرغب في مساعدتي؟ “
“إنه يتحدث عن تقديم شكوى إلى لجنة إدارة الشياطين … يا إلهي ، هل سيقودنا هذا الى مهمة لقاء غريب؟ المملكة الأبدية محاطة بغابات وهي في خطر كبير. أنا البطل الذي سيتغلب على كل الأخطار لإيجاد لجنة إدارة الشياطين. بعد ذلك ، سينقذ لورد شيطان عظيم المملكة الأبدية ، بينما سيموت شيرلي وهو يحرس الزنزانة. عندها سيكون لوردنا هو ذلك الشيطان القوي! ” نظر الاورك إلى رفاقه وقال.
“من هي سيلفاناس؟”
“ماذا؟ يا لها من حبكة رائعة! “
“لدي أحجار سحرية ، يمكنني إعطائك أحجار سحرية!” صرخ باتريك ستار على الفور.
“هل أنت الجاسوس المخفي؟”
ثم ابتسم الأورك لرفاقه وقال ، “يا إلهي ، إنه شعور جيد أن تصفع شخصية غير لاعبة وان تقدم مثل هذا الحوار الممتع. هل يمكنني أداء مثل هذه المهام اليومية؟ “
“ماذا؟ شيرلي يموت؟”
نظر باتريك ستار في اتجاه العفريت. في منتصف جيش الغيلان ، تم نقل خمسة براميل مدفع بطول 10 أمتار بواسطة عشرات الغيلان إلى بوابة الزنزانة.
“إذا مات شيرلي ، فلن ألعب اللعبة. أنا هنا بسبب زوجي شيرلي”.
لذلك ، كان عليه أن يعتمد على نفسه.
“سأقتل شيرلي الآن لتوفير مساحة فارغة في اللعبة. اللاعبون في الخارج يتوقون إلى منصبه “.
كانت ردة فعل شخصية غير لاعبة واقعية للغاية.
ناقش اللاعبون بحماس وفاة شيرلوك المحتملة.
في اليوم الخامس من حرب الزنزانة ، عندما نفد المال من باتريك ستار ، وصل جيش مورغان أخيرًا.
أقام باتريك ستار في المملكة الأبدية لبضعة أيام ، لذلك فهم أن شيرلي هو اللورد شيرلوك وأنهم استخدموه كاسم أليف.
كان جمع العديد من قبائل الغيلان معجزة.
“يا إلهي! ما هذا؟ أليس هذا مبالغا فيه؟ “
ألقى أمتعته جانباً وركض خارج الكهف كما لو كان يطارد حلمه.
بينما كان باتريك ستار يحاول الحصول على معلومات ذات أهمية إخبارية ، سمع عفريت يصرخ.
نظر باتريك ستار في اتجاه العفريت. في منتصف جيش الغيلان ، تم نقل خمسة براميل مدفع بطول 10 أمتار بواسطة عشرات الغيلان إلى بوابة الزنزانة.
“نشتكي؟ هل تقصد خدمة العملاء؟ “
“ما هذا؟ سلاح حصار؟ “
فوجئ اللاعبين الضاحكين من باتريك ستار الذي هرب.
“لا أعتقد أنهم بحاجة إلى خمسة من اسلحة الحصار.”
لم يكن عليهم المخاطرة بحياتهم.
“لا ، ألا الاسلحة تبدو مثل المدافع؟”
لذلك ، كان عليه أن يعتمد على نفسه.
“مستحيل. هل المدافع طويلة وسميكة؟ هل هي بنادق بحرية تستخدم كمدفعية؟ “
الفصل 384 – مدافع سحرية تُطلق على الزنزانة كانت الأيام الجيدة والهادئة قصيرة دائمًا.
“أعتقد أنها بنادق بحرية. انا سعيد للغاية.”
في الجزء الأمامي من جيش الغيلان ، كان هناك الغيلان الذين حملوا الدروع ، والعصي ، والرماح ، والفؤوس. كان لديهم أسلحة وملابس مختلفة لأنهم أتوا من قبائل مختلفة.
كان باتريك ستار شاحبًا وهو يصرخ ، “المدافع السحرية! خمسة من المدافع السحرية! “
“ما المشكلة في ذلك؟ هل تعرف التنين الأسود الذي كان جالسًا عند الباب يجمع المال؟ إنه يقص أظافره مرة كل عشرة أيام فقط! “
ركض باتريك ستار من على اسوار الزنزانة وهو يصرخ خائفًا على حياته.
“اندفاع! اندفاع!”
فوجئ اللاعبين الضاحكين من باتريك ستار الذي هرب.
ناقش اللاعبون بحماس وفاة شيرلوك المحتملة.
كانت ردة فعل شخصية غير لاعبة واقعية للغاية.
…
نشرت الغيلان المدافع السحرية داخل النطاق.
“لقد طلبت خمستنا ، لكن الآن أنت تريد واحد فقط. إنه امر صعب. سلم الأحجار السحرية ، سنحميك ، ” قال الاورك ، شعر الصدر المشتعل.
وقف الشيطان المتفوق المدرع خلف المدافع السحرية ، ثم قام بتجميع المانا الزرقاء ووضعها في المدافع السحرية.
“أعتقد أنها بنادق بحرية. انا سعيد للغاية.”
كان هذا الشخص هو مورغان!
“لا ، ألا الاسلحة تبدو مثل المدافع؟”
كان وجه مورغان مضاءً بالضوء الأزرق للمانا. عندما شاهد المزيد من المانا تتراكم في المدافع السحرية ، بدا خبيثا.
ثم ابتسم الأورك لرفاقه وقال ، “يا إلهي ، إنه شعور جيد أن تصفع شخصية غير لاعبة وان تقدم مثل هذا الحوار الممتع. هل يمكنني أداء مثل هذه المهام اليومية؟ “
“موتي ايتها المملكة الأبدية!”
“لماذا لا تقدموا شكوى إلى لجنة إدارة الشياطين؟ من الغريب أن يكون لديهم الكثير من الغيلان”.قال باتريك ستار بصوت مرتعش للاورك في الجانب.
“بووم-!”
في الجزء الأمامي من جيش الغيلان ، كان هناك الغيلان الذين حملوا الدروع ، والعصي ، والرماح ، والفؤوس. كان لديهم أسلحة وملابس مختلفة لأنهم أتوا من قبائل مختلفة.
انفجرت المدافع السحرية الزرقاء بانفجارات تصم الآذان.
حزم باتريك ستار أمتعته وسط ثرثرة بعض المراسلين.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، تم تقييده من قبل بعض الحراس خارج الباب. تم نشرهم لمنع المراسلين من الركض في الجوار. صرخ باتريك ستار ، “أريد أن أرى اللورد شيرلوك! أريد أن أكون مراسل الخطوط الأمامية! أريد أن أتحدث عن الحرب من منظور الشخص الأول! اعطني فرصة!”
كان مواطنو المملكة الأبدية متحمسين للغاية ، حيث لم يكن أي منهم قلقًا أو خائفًا.
