ليتش
الفصل 386 – ليتش
حملت سيلفاناس قوسها القصير وركضت على طول أسوار الزنزانة ، التي تم هدم جانبين منها بواسطة المدافع السحرية. يبلغ طول السور الحالي 400 إلى 500 متر فقط.
“السحرة! الغيلان السحرة! اشحنوا المدافع السحرية! ” صرخ مورغان في الغيلان ، حيث ركض العشرات من الغيلان السحرة وبدأوا في شحن مدفع سحري واحد.
خلف السور ، كان هناك 300 لاعب مسلحين بالاقواس والنشاب والمسامير وثلاثة من المنجنيقات.
كانت أهدافهم هي المدافع السحرية.
“إعادة تحميل المنجنيق!” صرخ قزم ، بينما أمسك قزم آخر بسهم كبير ووضعه على المنجنيق. قام اثنان من الاقزام بتجهيز المنجنيق بينما قام لاعب آخر بالتصويب على الغيلان.
“واصلوا!”
طار السهم الكبير واخترق اثنين من الغيلان قبل تثبيتهم على الأرض.
العبقري الذي يأتي مرة واحدة في ألف عام؟!
“واصلوا!”
خلال حرب الزنزانة ، كان جميع أعضاء المملكة الأبدية أهدافًا محتملة ، على الرغم من أن مورغان لم يكن مهتمًا بموظفي المملكة الأبدية.
صرخت سيلفاناس بصوت عال وأطلقت سهمًا. مع رمايتها الرائعة وتوجيه النظام المساعد ، اصطدم السهم بالغيلان الذي كان يهاجم جاندام.
وقف حراس حامية وينترفيل في المدخل لمنع المخلوقات الأخرى من مهاجمة مواطني المملكة الأبدية.
على الرغم من أن السهم قد اخترق مؤخرته ولم يكن قاتلاً ، إلا أنه ما زال يصيب الهدف. لم يكن من السهل الوصول إلى هدف بنجاح على هذه المسافة الطويلة.
علاوة على ذلك ، لم يكن هناك رفاق خارج اسوار الزنزانة ، لذلك يمكن للاعبين حتى إغلاق أعينهم أثناء إطلاق الأسهم!
تم تعزيز ثقة سيلفاناس بشكل كبير ، حيث أطلقت سهمًا آخر!
خلال حرب الزنزانة ، كان جميع أعضاء المملكة الأبدية أهدافًا محتملة ، على الرغم من أن مورغان لم يكن مهتمًا بموظفي المملكة الأبدية.
سقط اورك مع إصدار صوت مكتوم.
“اقتلوهم! هم ليسوا معنا! “
تظاهرت سيلفاناس بعدم رؤية ما حدث وحددت موقع هدفها التالي.
كان العامل المهم هو أن المدافع الخمسة السحرية قد أطلقت بالفعل ، مما جعل مورغان منهكًا للغاية. كان من المستحيل حاليًا على المدافع السحرية أن تصوب وتطلق على جاندام.
بدأت الغيلان في الأسفل باستخدام السلالم لغزو هذا الجزء من الاسوار.
على الرغم من وجود عدد هائل من الغيلان ، إلا أن اللاعبين كانوا على أرض مرتفعة. كانوا بحاجة فقط لإطلاق الأسهم. قتل سيلفاناس لرفيقها كان حادثة نادرة.
فك مورغان سلاحه وقطع رأس الغول اللاميت ، ثم صرخ في الغيلان المحيطة ، “انظروا إلى العينين! عيون الغيلان اللاميتة سوف تضيء. هناك ليتش يتحكم بهم! “
علاوة على ذلك ، لم يكن هناك رفاق خارج اسوار الزنزانة ، لذلك يمكن للاعبين حتى إغلاق أعينهم أثناء إطلاق الأسهم!
وقف حراس حامية وينترفيل في المدخل لمنع المخلوقات الأخرى من مهاجمة مواطني المملكة الأبدية.
سرعان ما ملأت السلالم الاسوار. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم غزو الاسوار …
على الرغم من أن السهم قد اخترق مؤخرته ولم يكن قاتلاً ، إلا أنه ما زال يصيب الهدف. لم يكن من السهل الوصول إلى هدف بنجاح على هذه المسافة الطويلة.
…
خلال حرب الزنزانة ، كان جميع أعضاء المملكة الأبدية أهدافًا محتملة ، على الرغم من أن مورغان لم يكن مهتمًا بموظفي المملكة الأبدية.
هاجم جاندام عملاق ساحة المعركة بصابره البالغ طوله 20 متر. حتى أطول غول كان يبلغ من أربعة إلى خمسة أمتار فقط.
نظر مورغان إلى الحشد اللامتناهي من الغيلان اللاميتة وجاندام. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتم غزو المملكة الأبدية .
كان الصابر الذي يبلغ طوله 20 متر مثل آلة طحن أثناء قطع الغيلان.
كان العامل المهم هو أن المدافع الخمسة السحرية قد أطلقت بالفعل ، مما جعل مورغان منهكًا للغاية. كان من المستحيل حاليًا على المدافع السحرية أن تصوب وتطلق على جاندام.
“إعادة تحميل المنجنيق!” صرخ قزم ، بينما أمسك قزم آخر بسهم كبير ووضعه على المنجنيق. قام اثنان من الاقزام بتجهيز المنجنيق بينما قام لاعب آخر بالتصويب على الغيلان.
“السحرة! الغيلان السحرة! اشحنوا المدافع السحرية! ” صرخ مورغان في الغيلان ، حيث ركض العشرات من الغيلان السحرة وبدأوا في شحن مدفع سحري واحد.
“أنا لا أحب القتال في حرب الحصار.”
لم يكن اللاعبون هم الوحيدون الذين كانوا يقاتلون بقوة.
تظاهرت سيلفاناس بعدم رؤية ما حدث وحددت موقع هدفها التالي.
وقفت العديد من جثث الغيلان فجأة ، حيث أصدرت أعينهم الفارغة ضوءًا أبيض خافت أثناء حملهم لأسلحتهم وساروا في الاتجاه المعاكس للغيلان الاخرى.
“أنتم تقتلون أفراد قبيلتنا! هل تعبتم من الحياة؟ “
كانت أهدافهم هي المدافع السحرية.
خلال حرب الزنزانة ، كان جميع أعضاء المملكة الأبدية أهدافًا محتملة ، على الرغم من أن مورغان لم يكن مهتمًا بموظفي المملكة الأبدية.
اصطدم غول مع غول لا ميت. ثم اكتشف أن الغول اللاميت كان غير طبيعي ، برأس محطم وبدون ذراع. ومع ذلك ، مشى الغول اللاميت كما لو كان بخير. أراد الغول أن يسأل عن ذلك ، لكن الغول اللاميت حطم رأس الغول بصولجان. ثم اندفع الغول اللاميت نحو المدافع السحرية.
كانت أهدافهم هي المدافع السحرية.
في الوقت نفسه ، اندفع عدد لا يحصى من الغيلان اللاميتة نحو المدافع السحرية ، مما تسبب في أن يبدأ الغيلان في الذعر.
انخرطت المملكة الأبدية في حرب الزنزانة ، ولم يكن لديهم الكثير من القوة القتالية. اعتقد الوحش أن ضوئه المقدس لم يكن مناسبًا للاستخدام في الأماكن العامة.
“اقتلوهم! هم ليسوا معنا! “
الترجمة: Hunter
“اغرب عن وجهي! انهم من قبائلنا! ماذا تفعل؟”
“نعم!” اجاب قائد الغيلان وقاد غيلانه للعثور على الليتش.
“أنتم تقتلون أفراد قبيلتنا! هل تعبتم من الحياة؟ “
“نعم!” اجاب قائد الغيلان وقاد غيلانه للعثور على الليتش.
“افسحوا الطريق! افسحوا الطريق! هؤلاء الغيلان هم لا ميتين! “
هاجم جاندام عملاق ساحة المعركة بصابره البالغ طوله 20 متر. حتى أطول غول كان يبلغ من أربعة إلى خمسة أمتار فقط.
فهم مورغان ما حدث عندما رأى الغول اللاميت. كان من عمل ليتش!
“تم إغلاق بوابة النقل الآني ، لذا لا يمكنني سوى قتل نفسي للعودة.”
العبقري الذي يأتي مرة واحدة في ألف عام؟!
فك مورغان سلاحه وقطع رأس الغول اللاميت ، ثم صرخ في الغيلان المحيطة ، “انظروا إلى العينين! عيون الغيلان اللاميتة سوف تضيء. هناك ليتش يتحكم بهم! “
“نعم!” اجاب قائد الغيلان وقاد غيلانه للعثور على الليتش.
أمسك مورغان بقائد الغيلان وصرخ ، “نظم مجموعة واعثر على عين الشبح! إنها مقلة عائمة. دمرها ثم ابحث عن الليتش! لا يمكنه التحكم في الموتى الأحياء من مسافة بعيدة! “
علاوة على ذلك ، لم يكن هناك رفاق خارج اسوار الزنزانة ، لذلك يمكن للاعبين حتى إغلاق أعينهم أثناء إطلاق الأسهم!
“نعم!” اجاب قائد الغيلان وقاد غيلانه للعثور على الليتش.
نظر مورغان إلى الحشد اللامتناهي من الغيلان اللاميتة وجاندام. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتم غزو المملكة الأبدية .
“يا إلهي ، عشرات الآلاف من الغيلان تهاجم الزنزانة؟ هذا مثير؟ “
…
“أنتم تقتلون أفراد قبيلتنا! هل تعبتم من الحياة؟ “
بينما كانت المملكة الأبدية متورطة في المعركة مع مورغان ، كان موظفو المملكة الأبدية يستريحون مؤقتًا في حي وينترفيل القديم.
“افسحوا الطريق! افسحوا الطريق! هؤلاء الغيلان هم لا ميتين! “
وقف حراس حامية وينترفيل في المدخل لمنع المخلوقات الأخرى من مهاجمة مواطني المملكة الأبدية.
تظاهرت سيلفاناس بعدم رؤية ما حدث وحددت موقع هدفها التالي.
خلال حرب الزنزانة ، كان جميع أعضاء المملكة الأبدية أهدافًا محتملة ، على الرغم من أن مورغان لم يكن مهتمًا بموظفي المملكة الأبدية.
تظاهرت سيلفاناس بعدم رؤية ما حدث وحددت موقع هدفها التالي.
اجتمع كل من وجه البيضة و إيفلين و موفاسا و سيمبا و الوحش و موروس في نقابة المغامرين.
كان الصابر الذي يبلغ طوله 20 متر مثل آلة طحن أثناء قطع الغيلان.
اتبعوا أوامر شيرلوك وغادروا المملكة الأبدية.
كان الجميع هادئين. تم سماع فقط أصوات اللاعبين في نقابة المغامرين.
انخرطت المملكة الأبدية في حرب الزنزانة ، ولم يكن لديهم الكثير من القوة القتالية. اعتقد الوحش أن ضوئه المقدس لم يكن مناسبًا للاستخدام في الأماكن العامة.
هاجم جاندام عملاق ساحة المعركة بصابره البالغ طوله 20 متر. حتى أطول غول كان يبلغ من أربعة إلى خمسة أمتار فقط.
كان الجميع هادئين. تم سماع فقط أصوات اللاعبين في نقابة المغامرين.
صرخت سيلفاناس بصوت عال وأطلقت سهمًا. مع رمايتها الرائعة وتوجيه النظام المساعد ، اصطدم السهم بالغيلان الذي كان يهاجم جاندام.
“تم إغلاق بوابة النقل الآني ، لذا لا يمكنني سوى قتل نفسي للعودة.”
“افسحوا الطريق! افسحوا الطريق! هؤلاء الغيلان هم لا ميتين! “
“لماذا ستقتل نفسك؟ إنهم مشغولون بالدفاع عن الزنزانة. مهمات وينترفيل ملك لنا الآن ، لن ينافسنا أحد “.
في الوقت نفسه ، اندفع عدد لا يحصى من الغيلان اللاميتة نحو المدافع السحرية ، مما تسبب في أن يبدأ الغيلان في الذعر.
“أنا لا أحب القتال في حرب الحصار.”
صرخت سيلفاناس بصوت عال وأطلقت سهمًا. مع رمايتها الرائعة وتوجيه النظام المساعد ، اصطدم السهم بالغيلان الذي كان يهاجم جاندام.
“عدد المهاجمين كثير للغاية. سمعت أن هناك عشرات الآلاف من الغيلان. يجب أن يكون مشهدًا ملحميًا “.
سرعان ما ملأت السلالم الاسوار. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم غزو الاسوار …
“يا إلهي ، عشرات الآلاف من الغيلان تهاجم الزنزانة؟ هذا مثير؟ “
انخرطت المملكة الأبدية في حرب الزنزانة ، ولم يكن لديهم الكثير من القوة القتالية. اعتقد الوحش أن ضوئه المقدس لم يكن مناسبًا للاستخدام في الأماكن العامة.
“لا أستطيع أن أفهم لماذا أنا سعيد بينما شيرلي يموت.”
“لماذا ستقتل نفسك؟ إنهم مشغولون بالدفاع عن الزنزانة. مهمات وينترفيل ملك لنا الآن ، لن ينافسنا أحد “.
شعرت إيفلين بالقلق عندما نظرت إلى اللاعبين الذين يتحدثون.
“افسحوا الطريق! افسحوا الطريق! هؤلاء الغيلان هم لا ميتين! “
اللورد شيرلوك …
“لماذا ستقتل نفسك؟ إنهم مشغولون بالدفاع عن الزنزانة. مهمات وينترفيل ملك لنا الآن ، لن ينافسنا أحد “.
“أنا لا أحب القتال في حرب الحصار.”
علاوة على ذلك ، لم يكن هناك رفاق خارج اسوار الزنزانة ، لذلك يمكن للاعبين حتى إغلاق أعينهم أثناء إطلاق الأسهم!
فك مورغان سلاحه وقطع رأس الغول اللاميت ، ثم صرخ في الغيلان المحيطة ، “انظروا إلى العينين! عيون الغيلان اللاميتة سوف تضيء. هناك ليتش يتحكم بهم! “
الترجمة: Hunter
الفصل 386 – ليتش حملت سيلفاناس قوسها القصير وركضت على طول أسوار الزنزانة ، التي تم هدم جانبين منها بواسطة المدافع السحرية. يبلغ طول السور الحالي 400 إلى 500 متر فقط.
العبقري الذي يأتي مرة واحدة في ألف عام؟!
