Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 387

معارك الزقاق

معارك الزقاق

الفصل 387 – معارك الزقاق

بالمقارنة مع شيرلوك ، كانت ليلو أكثر صرامة مع لاعبي مدينة فيكتوريا. أمرت ليلو لانسلوت أن يقود الهجوم على الغزاة.

لم تتمكن الغيلان اللاميتة من إتلاف المدافع السحرية.

بدأ اللاعبون الناجون بالصراخ.

ومع ذلك ، يمكن لـ برينياك أن يفعل أكثر من مجرد السيطرة على الغيلان اللاميتة.

“يا إلهي ، الفلاح ، نحن نقاتل بشجاعة على الخطوط الأمامية ، لكن أنت تهرب؟”

اجتاح ضباب رمادي ساحة المعركة بأكملها. تحت تأثير رياح المانا ، انجرفت إلى موقع المدافع السحرية.

 

“ضباب إبطال المانا!”

“… أنا شاب وطموح. هل أنت من صحيفة وينترفيل؟ هل تعرف لورد الزنزانة؟ إنه لاسي. أوه ، نيكولاس. نسميه لاسي ، إنه اسم حيوان أليف. إنه مضحك. نعم ، يبدو اسمك مثل ذلك الصديق الطيب لـ سبونج بوب. هل كنت تعلم هذا؟ هل أنت قادر على إيجاد وظيفة مستقرة لي في وينترفيل؟ من الصعب كسب أحجار سحرية! “

صرخت الغيلان عندما اكتشفوا الظاهرة ، “انقلوا المدافع السحرية! العدو هو الليتش الأسطوري! إنه يطلق تعويذة إبطال المانا! “

على الرغم من أن جاندام كان يقتل الغيلان بينما يتم إحياء اللاعبون باستمرار ، إلا أنه لم يكن هناك تغيير في ميزان القوى.

اصبحت مجموعة من الغيلان مشغولة بتحريك المدافع السحرية ، مما جعل من المستحيل استخدامها في غضون فترة زمنية قصيرة ما لم يتمكن شخص ما من تحييد ضباب إبطال المانا.

 

كان مورغان مرهقا بعد إطلاق المدافع السحرية ، لذلك لم يكن لديه طريقة للتعامل مع الضباب الرمادي.

على الرغم من أن جاندام كان يقتل الغيلان بينما يتم إحياء اللاعبون باستمرار ، إلا أنه لم يكن هناك تغيير في ميزان القوى.

ركض باتريك ستار للنجاة بحياته. كان الفلاح بجانبه. أثناء هروبهم ، قدموا أنفسهم.

اكتسب جيش الغيلان التابع لمورغان ميزة فائقة. بعد إسقاط خمسة أجزاء من اسوار الزنزانة ، تدفق حشد الغيلان الغزير. على الرغم من حراسة جاندام لإحدى الثقوب ، إلا أن الثقوب الأربعة الأخرى كانت غير محمية.

لم يحن الوقت للشكوى ، لان جيش الغيلان قد وصل بالفعل.

سرعان ما دخلت الغيلان إلى المملكة الأبدية.

صرخت الغيلان عندما اكتشفوا الظاهرة ، “انقلوا المدافع السحرية! العدو هو الليتش الأسطوري! إنه يطلق تعويذة إبطال المانا! “

ركض باتريك ستار للنجاة بحياته. كان الفلاح بجانبه. أثناء هروبهم ، قدموا أنفسهم.

اصبحت مجموعة من الغيلان مشغولة بتحريك المدافع السحرية ، مما جعل من المستحيل استخدامها في غضون فترة زمنية قصيرة ما لم يتمكن شخص ما من تحييد ضباب إبطال المانا.

“… أنا شاب وطموح. هل أنت من صحيفة وينترفيل؟ هل تعرف لورد الزنزانة؟ إنه لاسي. أوه ، نيكولاس. نسميه لاسي ، إنه اسم حيوان أليف. إنه مضحك. نعم ، يبدو اسمك مثل ذلك الصديق الطيب لـ سبونج بوب. هل كنت تعلم هذا؟ هل أنت قادر على إيجاد وظيفة مستقرة لي في وينترفيل؟ من الصعب كسب أحجار سحرية! “

عرف باتريك ستار ما كانوا يفعلونه من سلوكهم.

كان الاورك الهارب يتجاذب أطراف الحديث دون توقف. لم يستطع باتريك ستار فهم كيف كان قادرًا على الدردشة بلا مبالاة في مثل هذا الوقت الخطير.

اندفع غول الى سيلفاناس بفأسه الضخم.

ركض باتريك ستار وهو يحمل جهاز التسجيل السحري ، حيث التقط أكبر قدر ممكن من المقاطع المرئية. عندما ظهر جاندام ، بدأ باتريك ستار بالتسجيل.

مزقت سيلفاناس ملابسها وكشفت عن صفوف قنابل المثانة تحتها. حملت شعلة وصرخت ، “سأكسب الكثير من نقاط السمعة!”

شعر باتريك ستار بالإثارة عندما رأى الروبوت المعدني. كان الأمر كما لو أنه رأى هدف حياته وطموحه.

 

“إلى أين سنذهب؟ هل سنغادر بمخرج أخر؟ “

“يا إلهي! المخضرمة فاناس ، لا يمكنك فعل ذلك! معداتي! “

تبع باتريك ستار الفلاح إلى موقع مليء بالمباني والكهوف. بدا وكأنه الحي الموجود في المملكة الأبدية.

كان باتريك ستار مرتبكا. هل كانوا يقاتلون في حرب الزنزانة؟

“مغادرة؟ إلى أين سنذهب؟ تعرضت جميع المخارج للهجوم ، لذلك ليس لدينا مكان للهرب اليه. هل ترغب في تدمير منازلنا بواسطة الغيلان؟ مستحيل! لن اصبح ديوثا ابدا! “

تألقت بوابة النقل الآني بالضوء.

لم يستطع باتريك ستار أن يفهم تمامًا كيف سيصبح ديوثا. لكن لحظة ، هل زوجته تعيش في المملكة الأبدية؟ لن تفعل الغيلان مثل هذا الشيء لـ الاورك.

“الم ترسل زوجتك بعيدا؟ هذا خطير جدا! ” قال باتريك ستار بقلق.

شعر باتريك ستار بالإثارة عندما رأى الروبوت المعدني. كان الأمر كما لو أنه رأى هدف حياته وطموحه.

“زوجة؟ واه ، تفكير الشخصية الغير لاعبة قذر للغاية. أنا أشير إلى أثاثي. لن أسمح لهم بتوسيخ أثاثي! ” قال الفلاح.

مع سقوط اسوار الزنزانة ، اختفى ضباب إبطال المانا. لقد غير الليتش موقعه.

ركض العديد من الاورك و كلاب الصيد و العفاريت من أعماق الزنزانة ، حيث تم إحياؤهم بعد قتلهم.

“مغادرة؟ إلى أين سنذهب؟ تعرضت جميع المخارج للهجوم ، لذلك ليس لدينا مكان للهرب اليه. هل ترغب في تدمير منازلنا بواسطة الغيلان؟ مستحيل! لن اصبح ديوثا ابدا! “

اصبح باتريك ستار متحمسًا بعد رؤية الحشد ، معتقدًا أنهم كانوا تعزيزات. لكنه أصيب بالذعر عندما رأى أنهما عراة.

 

ركض اللاعبون وبدأوا في التحدث.

لم يستطع باتريك ستار أن يفهم تمامًا كيف سيصبح ديوثا. لكن لحظة ، هل زوجته تعيش في المملكة الأبدية؟ لن تفعل الغيلان مثل هذا الشيء لـ الاورك.

“يا إلهي ، الفلاح ، نحن نقاتل بشجاعة على الخطوط الأمامية ، لكن أنت تهرب؟”

ركض باتريك ستار وهو يحمل جهاز التسجيل السحري ، حيث التقط أكبر قدر ممكن من المقاطع المرئية. عندما ظهر جاندام ، بدأ باتريك ستار بالتسجيل.

“هل هو ذلك المراسل؟”

كان مورغان مرهقا بعد إطلاق المدافع السحرية ، لذلك لم يكن لديه طريقة للتعامل مع الضباب الرمادي.

“الشخص الذي يُدعى باتريك ستار؟”

“أنا حسود جدا. يتم ذبحنا من قبل الغيلان مثل الكلاب ، بينما انت تلعب مع الشخصية الغير لاعبة وتنهب أحجاره السحرية “.

عرفت ليلو أن العدو سيخرج من بوابة النقل الآني. أخبرها شيرلوك بالامر ، لذلك كانت مهمتها هي تحييد هجمات العدو.

“انتم تستمتعون بأنفسكم أيضًا. رأيتكم تقتلون بفرح “.

كان باتريك ستار مرتبكا. هل كانوا يقاتلون في حرب الزنزانة؟

لم يحن الوقت للشكوى ، لان جيش الغيلان قد وصل بالفعل.

عرف باتريك ستار ما كانوا يفعلونه من سلوكهم.

اندفع غول الى سيلفاناس بفأسه الضخم.

كانوا هنا لإعداد الدفاعات.

ركض العديد من الاورك و كلاب الصيد و العفاريت من أعماق الزنزانة ، حيث تم إحياؤهم بعد قتلهم.

حملوا صخورًا ضخمة ونقلوا المنجنيق و القوس والنشاب و المسامير من المستودع. كما قاموا بجمع الكيروسين والمشاعل.

عرفت ليلو أن العدو سيخرج من بوابة النقل الآني. أخبرها شيرلوك بالامر ، لذلك كانت مهمتها هي تحييد هجمات العدو.

تم وضع صخور العوائق عند مدخل أماكن المعيشة. بعد أن تضررت بوابة الزنزانة ، كان أول موقع تمت مهاجمته هو الأحياء السكنية. خلف الأحياء السكنية كانت تتواجد القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني والقاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة. أراد اللاعبون تقوية المنطقة لمنع الغيلان من التقدم.

ركض اللاعبون وبدأوا في التحدث.

كان هذا الموقع قريبًا جدًا من نقطة الاحياء ، وكانت التضاريس جيدة للدفاع. الأهم من ذلك ، كانت ثروة اللاعبين موجودة هنا!

عرفت ليلو أن العدو سيخرج من بوابة النقل الآني. أخبرها شيرلوك بالامر ، لذلك كانت مهمتها هي تحييد هجمات العدو.

صرخ أحد اللاعبين بغضب ، “فهمت لماذا تم تصميم لعبة الزنزانة بهذه الطريقة! تم وضع منازلنا عند مدخل الزنزانة لتسهيل معارك الأزقة! “

“… أنا شاب وطموح. هل أنت من صحيفة وينترفيل؟ هل تعرف لورد الزنزانة؟ إنه لاسي. أوه ، نيكولاس. نسميه لاسي ، إنه اسم حيوان أليف. إنه مضحك. نعم ، يبدو اسمك مثل ذلك الصديق الطيب لـ سبونج بوب. هل كنت تعلم هذا؟ هل أنت قادر على إيجاد وظيفة مستقرة لي في وينترفيل؟ من الصعب كسب أحجار سحرية! “

لم يحن الوقت للشكوى ، لان جيش الغيلان قد وصل بالفعل.

“الشخص الذي يُدعى باتريك ستار؟”

تألقت بوابة النقل الآني بالضوء.

رأت سيلفاناس الغيلان تصعد إلى اسوار الزنزانة ، لذلك حاولت قصارى جهدها لإطلاق السهام عليها. لم يكن هناك لاعبون في قاعدة اسوار الزنزانة ، فقط جاندام ، الذي كان يتجول في ساحة المعركة.

تم فتح بوابة الزنزانة. اعتقد مورغان أن معظم قوات النخبة قد تم التعامل معها في اسوار الزنزانة.

اندفع غول الى سيلفاناس بفأسه الضخم.

أما بالنسبة للعدو والوقت الذي سيصلون فيه ، فقالت ليلو ، “لا اعلم”.

مزقت سيلفاناس ملابسها وكشفت عن صفوف قنابل المثانة تحتها. حملت شعلة وصرخت ، “سأكسب الكثير من نقاط السمعة!”

بدأ اللاعبون الناجون بالصراخ.

اصبح الغول مرتبكًا ، حيث بدا وكأنه قد وصل إلى المكان الخطأ. لكن لم تكن لديه فرصة للعودة مع تدفق المزيد من الغيلان …

“يا إلهي! المخضرمة فاناس ، لا يمكنك فعل ذلك! معداتي! “

كان هذا الموقع قريبًا جدًا من نقطة الاحياء ، وكانت التضاريس جيدة للدفاع. الأهم من ذلك ، كانت ثروة اللاعبين موجودة هنا!

وكزت سيلفاناس إحدى قنابل المثانة ودفعت الشعلة بالداخل.

تم فتح بوابة الزنزانة. اعتقد مورغان أن معظم قوات النخبة قد تم التعامل معها في اسوار الزنزانة.

“بووم-!”

حملوا صخورًا ضخمة ونقلوا المنجنيق و القوس والنشاب و المسامير من المستودع. كما قاموا بجمع الكيروسين والمشاعل.

أدى الانفجار الضخم إلى مقتل سيلفاناس والغيلان المحيطة في دائرة نصف قطرها 10 أمتار. تم رمي العديد من الغيلان من اسوار الزنزانة وسقطوا على عدد قليل من الرفاق سيئي الحظ.

لم يحن الوقت للشكوى ، لان جيش الغيلان قد وصل بالفعل.

“إلى أين سنذهب؟ هل سنغادر بمخرج أخر؟ “

لاحظ مورغان انفجارًا في جزء من اسوار الزنزانة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفجر فيها هؤلاء المحاربون من المملكة الأبدية. لقد كانوا يلقون قنابل المثانة المثيرة للاشمئزاز من على اسوار الزنزانة منذ بداية الحرب.

كانوا هنا لإعداد الدفاعات.

ومع ذلك ، فإن قوة قنابل المثانة كانت محدودة ضد عشرات الآلاف من الغيلان.

ومع ذلك ، فإن قوة قنابل المثانة كانت محدودة ضد عشرات الآلاف من الغيلان.

تم فتح بوابة الزنزانة. اعتقد مورغان أن معظم قوات النخبة قد تم التعامل معها في اسوار الزنزانة.

لاحظ مورغان انفجارًا في جزء من اسوار الزنزانة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفجر فيها هؤلاء المحاربون من المملكة الأبدية. لقد كانوا يلقون قنابل المثانة المثيرة للاشمئزاز من على اسوار الزنزانة منذ بداية الحرب.

على الرغم من ضعف جيش الغيلان ، إلا أنه كان لا يزال ضمن الحدود المقبولة. ستكون المعارك التي بعد ذلك أسهل.

كان باتريك ستار مرتبكا. هل كانوا يقاتلون في حرب الزنزانة؟

كان مورغان حذرًا من تلك القطعة الضخمة من المعدن المتحرك. كان عليه أن يتخلص منها.

مع سقوط اسوار الزنزانة ، اختفى ضباب إبطال المانا. لقد غير الليتش موقعه.

عرفت ليلو أن العدو سيخرج من بوابة النقل الآني. أخبرها شيرلوك بالامر ، لذلك كانت مهمتها هي تحييد هجمات العدو.

نظر مورغان إلى المدافع السحرية المشحونة وابتسم. بقى القليل من الوقت للمملكة الابدية!

قبل أن يحاصر الغيلان المملكة الأبدية ، غادر شيرلوك المملكة الأبدية واستقل المنطاد. كان هدفهم هو زنزانة مورغان.

“قوة الشيطان العظيم التي يمكن استخدامها لتدمير العالم هي لي!”

كان مورغان حذرًا من تلك القطعة الضخمة من المعدن المتحرك. كان عليه أن يتخلص منها.

كان هذا الموقع قريبًا جدًا من نقطة الاحياء ، وكانت التضاريس جيدة للدفاع. الأهم من ذلك ، كانت ثروة اللاعبين موجودة هنا!

لم تؤثر حرب الزنزانة بين المملكة الأبدية ومورغان على العالم الخارجي.

لم يستطع باتريك ستار أن يفهم تمامًا كيف سيصبح ديوثا. لكن لحظة ، هل زوجته تعيش في المملكة الأبدية؟ لن تفعل الغيلان مثل هذا الشيء لـ الاورك.

كانت السماء مشمسة وصافية فوق مدينة فيكتوريا.

طار المنطاد الضخم في نفق العالم السفلي. كان شيرلوك على متن المنطاد ويحمل خريطة. إلى جانب شيرلوك ، كان يودا فقط هو الذي كان يتحكم في المنطاد.

سمحت ليلو للاعبين بالاستعداد للحرب ليس للذهاب تحت الأرض ولكن للبقاء في مدينة فيكتوريا.

لم تتمكن الغيلان اللاميتة من إتلاف المدافع السحرية.

“ايها المحاربين ، استعدوا! استمعوا إلى أوامري! سيأتي العدو من بوابات النقل الآني. امسكوا الخطوط الدفاعية واقتلوهم! ” صرخ لانسلوت وهو يركب خيله ويفحص دفاعات اللاعبين.

اصبح باتريك ستار متحمسًا بعد رؤية الحشد ، معتقدًا أنهم كانوا تعزيزات. لكنه أصيب بالذعر عندما رأى أنهما عراة.

بالمقارنة مع شيرلوك ، كانت ليلو أكثر صرامة مع لاعبي مدينة فيكتوريا. أمرت ليلو لانسلوت أن يقود الهجوم على الغزاة.

أما بالنسبة للعدو والوقت الذي سيصلون فيه ، فقالت ليلو ، “لا اعلم”.

طار المنطاد الضخم في نفق العالم السفلي. كان شيرلوك على متن المنطاد ويحمل خريطة. إلى جانب شيرلوك ، كان يودا فقط هو الذي كان يتحكم في المنطاد.

عرفت ليلو أن العدو سيخرج من بوابة النقل الآني. أخبرها شيرلوك بالامر ، لذلك كانت مهمتها هي تحييد هجمات العدو.

على الرغم من ضعف جيش الغيلان ، إلا أنه كان لا يزال ضمن الحدود المقبولة. ستكون المعارك التي بعد ذلك أسهل.

نظر لانسلوت إلى اللاعبين المرحين. كان ينوي تحفيزهم على القتال ضد العدو وعدم الخوف ، لكن هؤلاء اللاعبين كانوا محميين بواسطة اللورد. حتى لو ماتوا ، يمكنهم الإحياء مجددا. ومن هنا كانت كلمات التحفيز زائدة عن الحاجة.

تألقت بوابة النقل الآني بالضوء.

بالنظر إلى وجوههم السعيدة ، لم يكن الدافع مطلوبًا.

كانوا هنا لإعداد الدفاعات.

كان العدو على الأرجح قادمًا من برية التنهد! تم توصيل بوابة النقل الآني بـ برية التنهد ، مما يعني أن المخلوقات الشريرة من العالم السفلي يجب أن تهاجم مدينة فيكتوريا!

كان باتريك ستار مرتبكا. هل كانوا يقاتلون في حرب الزنزانة؟

هذا ما توقعه لانسلوت.

 

تألقت بوابة النقل الآني بالضوء.

سرعان ما دخلت الغيلان إلى المملكة الأبدية.

رفع لانسلوت ترسه وأعد سيفه القصير. استنشق بعمق ، حيث رأى أول غول يخرج من بوابة النقل الآني.

“ايها المحاربين ، استعدوا! استمعوا إلى أوامري! سيأتي العدو من بوابات النقل الآني. امسكوا الخطوط الدفاعية واقتلوهم! ” صرخ لانسلوت وهو يركب خيله ويفحص دفاعات اللاعبين.

اصبح الغول مرتبكًا ، حيث بدا وكأنه قد وصل إلى المكان الخطأ. لكن لم تكن لديه فرصة للعودة مع تدفق المزيد من الغيلان …

صرخت الغيلان عندما اكتشفوا الظاهرة ، “انقلوا المدافع السحرية! العدو هو الليتش الأسطوري! إنه يطلق تعويذة إبطال المانا! “

كانوا هنا لإعداد الدفاعات.

طار المنطاد الضخم في نفق العالم السفلي. كان شيرلوك على متن المنطاد ويحمل خريطة. إلى جانب شيرلوك ، كان يودا فقط هو الذي كان يتحكم في المنطاد.

قبل أن يحاصر الغيلان المملكة الأبدية ، غادر شيرلوك المملكة الأبدية واستقل المنطاد. كان هدفهم هو زنزانة مورغان.

تألقت بوابة النقل الآني بالضوء.

قال شيرلوك وهو يراقب المشهد الفوضوي في مدينة فيكتوريا باستخدام كرة بلورية ، “جيد … جرى كل ذلك وفقًا للخطة”.

صرخ أحد اللاعبين بغضب ، “فهمت لماذا تم تصميم لعبة الزنزانة بهذه الطريقة! تم وضع منازلنا عند مدخل الزنزانة لتسهيل معارك الأزقة! “

 

“يا إلهي ، الفلاح ، نحن نقاتل بشجاعة على الخطوط الأمامية ، لكن أنت تهرب؟”

 

تم فتح بوابة الزنزانة. اعتقد مورغان أن معظم قوات النخبة قد تم التعامل معها في اسوار الزنزانة.

 

مزقت سيلفاناس ملابسها وكشفت عن صفوف قنابل المثانة تحتها. حملت شعلة وصرخت ، “سأكسب الكثير من نقاط السمعة!”

 

“مغادرة؟ إلى أين سنذهب؟ تعرضت جميع المخارج للهجوم ، لذلك ليس لدينا مكان للهرب اليه. هل ترغب في تدمير منازلنا بواسطة الغيلان؟ مستحيل! لن اصبح ديوثا ابدا! “

الترجمة: Hunter 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان العدو على الأرجح قادمًا من برية التنهد! تم توصيل بوابة النقل الآني بـ برية التنهد ، مما يعني أن المخلوقات الشريرة من العالم السفلي يجب أن تهاجم مدينة فيكتوريا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط