غو الرتبة 9
عبس دوق لونغ وهو يحدق عينيه: “هل هذه محنة؟ انتظر! بداخله هذا…”
“ماذا؟” كان دوق لونغ في حيرة من هذا التحول في اللهجة.
الفصل 82: غو الرتبة 9
سخر فانغ يوان: “هل التضحية بحياة الملايين لإنقاذ المليارات؟”
لم يتمكن دوق لونغ من اكتشاف الأمر: “حسنًا، ربما يجب أن ننظر أيضًا،” طار مع فانغ يوان.
في العادة، كان يخشى حدوث محنة فوضوية، لكن نظرًا لأنه لم يموت داخل عالم الرسم، وكان سيحترق على أي حال.
في العادة، كان يخشى حدوث محنة فوضوية، لكن نظرًا لأنه لم يموت داخل عالم الرسم، وكان سيحترق على أي حال.
“عالم الرسم الخاص بي!”
وسط خلفية عالم مظلم وكئيب، بدت أقواس البرق التي أنشأتها الفوضى مناسبة بشكل مخيف.
طار دوق لونغ حتى وصل إلى فانغ يوان، ونظرته نحو البرق.
لقد استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من حظه لجذب الداو السماوي لإثارة كارثة فوضوية.
“هيهي دوق لونغ، كنت أعلم أنك لا تستطيع مقاومة المجيء،” تحدث فانغ يوان بينما تركز عيناه على المحنة الفوضوية.
لم يتمكن دوق لونغ من اكتشاف الأمر: “حسنًا، ربما يجب أن ننظر أيضًا،” طار مع فانغ يوان.
عبس دوق لونغ: “فانغ يوان إذا كنت تحاول إقناعي بالسماح لك بالرحيل فلن…”
“لذلك هذا هو غو القدرة في المرتبة 9،” أمسك فانغ يوان بالغو بين يديه.
ولوح فانغ يوان بيديه بلا مبالاة: “كن ضروريًا.”
رفع دوق لونغ حاجبيه، لكنه لم يتمكن من رؤية مخرج لفانغ يوان، على أي حال، فإن الحديث لن يطلق سراحه أيضًا: “يتعلق الأمر بفعل الشيء الصحيح، بغض النظر عن التكلفة التي تلحق بالمنفعة الشخصية.”
“أخبرني يا دوق لونغ ما هو الصلاح؟”
“هل هذا… عرين اللصوص؟!” لقد رأى دوق لونغ الكثير من الأشياء الصادمة اليوم، لكن غو منزل الغو كان القشة التي قصمت ظهر البعير.
؟!
“ولكن، ماذا؟ نحن جميعًا مقدر لنا أن نموت، لا يمكنك تغيير هذا،” هز الدوق لونغ رأسه: “نحن نحصد ما زرعه القدماء ونديره ليحصده المستقبل. هذه هي الحياة.”
“ماذا؟” كان دوق لونغ في حيرة من هذا التحول في اللهجة.
قعقعة
“أوه، هيا، العالم سوف يحترق أمام أعيننا، ربما تخبرني أيضًا لماذا أنا مخطئ، لا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فما عليك سوى مزاحي،” قال فانغ يوان بينما استدار رقبته لإلقاء نظرة على دوق لونغ لثانية.
“هيهي دوق لونغ، كنت أعلم أنك لا تستطيع مقاومة المجيء،” تحدث فانغ يوان بينما تركز عيناه على المحنة الفوضوية.
رفع دوق لونغ حاجبيه، لكنه لم يتمكن من رؤية مخرج لفانغ يوان، على أي حال، فإن الحديث لن يطلق سراحه أيضًا: “يتعلق الأمر بفعل الشيء الصحيح، بغض النظر عن التكلفة التي تلحق بالمنفعة الشخصية.”
“هيه، يمكنهم المحاولة،” ابتسم فانغ يوان.
سخر فانغ يوان: “هل التضحية بحياة الملايين لإنقاذ المليارات؟”
نزلت صاعقة أخرى على الغو، تاركة صدعًا أطول.
يمكن أن يشعر دوق لونغ باستياء فانغ يوان لكنه لم يهتم: “بالضبط.”
!!!
“ثم ما هو هدف الطريق الصالح؟”
“ماذا؟” كان دوق لونغ في حيرة من هذا التحول في اللهجة.
“هذا …” لقد فوجئ دوق لونغ.
لم يسأل أحد هذا السؤال من قبل.
“هيهي، دوق لونغ، لقد كنت على حق أنه قبل أن تهاجمني كوكبة النجوم ولوتس المنشأ والشمس، كنت أقوم صقل غو الحكمة من المرتبة 9.” قال وهو يحمل الغو غير المكتمل: “لكن لدي فكرة أفضل.”
أضاف فانغ يوان: “ما هي نهاية اللعبة بالنسبة لأولئك الذين ينتمون إلى الطريق الصالح؟ بالنسبة للمزارعين الوحيدين والشيطانيين، فإن هذه أهدافهم الشخصية، سواء كانت أن تصبح أقوى، أو تعيش إلى الأبد، أو تذبح حياة الملايين. إنها كل نزوات الفرد. هؤلاء الناس ولكن ماذا عن طريقك الصالح؟”
“ماذا؟” كان دوق لونغ في حيرة من هذا التحول في اللهجة.
“هذا…” فكر الدوق لونغ في الأمر: “لا أستطيع التحدث باسم عشائر أو طوائف العالم، لكن يمكنني التحدث باسم المحكمة السماوية! لحماية الإنسانية.”
بدأ عرين اللصوص، مدعومًا بغو القوة، في ممارسة قوة جذب مرعبة على عالم الرسم.
هذه المرة كان فانغ يوان متفاجئًا بعض الشيء.
كانت المحن هي المظاهر الجسدية للمحن وولدت من الفوضى التي صقلها الداو السماوي إلى محن.
عادةً ما يبدأ أهل الطريق الصالح بعض الحديث حول الدفاع عن الضعفاء أو محاربة الشر.
الفصل 82: غو الرتبة 9
ولكن هذا هو ما يميز المحكمة السماوية عن الفصائل الأخرى، فقد سعوا إلى شيء واحد فقط، وهو الدفاع عن الإنسانية!
كانت أهدافهم وطموحهم مثيرة للإعجاب حتى بالنسبة لفانغ يوان، على الرغم من أنه لم يكن ليتعلق بها أبدًا، إلا أنه لا يزال معجبًا بشغفهم بالإنسانية.
ضرب البرق مما أدى إلى ظهور ضوء مسبب للعمى عندما بدأت هالة الرتبة 9 في الانتشار.
أومأ فانغ يوان ببساطة.
وسط خلفية عالم مظلم وكئيب، بدت أقواس البرق التي أنشأتها الفوضى مناسبة بشكل مخيف.
“مثل الزهرة التي تذبل بسرعة، هنا اليوم وتذهب غدًا بخار في مهب الريح، هكذا هي حياة الإنسان. أنا أعيش بالقرب من الجبال ولكن قريبًا ستعيش الجبال بدوني.” أطلق فانغ يوان تنهيدة مضطربة.
ولكن هذا هو ما يميز المحكمة السماوية عن الفصائل الأخرى، فقد سعوا إلى شيء واحد فقط، وهو الدفاع عن الإنسانية!
لقد أثر حزن الموت والوحدة حتى على دوق لونغ.
ولكن هذا هو ما يميز المحكمة السماوية عن الفصائل الأخرى، فقد سعوا إلى شيء واحد فقط، وهو الدفاع عن الإنسانية!
لمرة واحدة، فهم من أين أتى فانغ يوان، والرثاء الذي كان يشعر به من أجل حياة كان مقدرًا لها أن تموت.
ظل دوق لونغ صامتًا.
“ولكن، ماذا؟ نحن جميعًا مقدر لنا أن نموت، لا يمكنك تغيير هذا،” هز الدوق لونغ رأسه: “نحن نحصد ما زرعه القدماء ونديره ليحصده المستقبل. هذه هي الحياة.”
“ثم اسمح لي أن أريك شيئا يتجاوز فهمك!” ترك غو القدرة يدي فانغ يوان وهي تطفو بين الرعد الفوضوي.
لكن فانغ يوان أجاب: “هذا صحيح بالنسبة لأولئك الذين استسلموا لمصيرهم. ولكن ما الفائدة من العيش بعد ذلك؟ انظر إلى فنغ جيو غي هل يعيش من أجل عائلته أم من أجل نفسه؟ إنه يحبهم بلا شك ولكن هل هو على قيد الحياة من أجلهم أم من أجله؟”
بدأت عاصفة البرق الأسود الفوضوي تظهر عليها علامات الهبوط.
ظل دوق لونغ صامتًا.
رفع دوق لونغ حاجبيه، لكنه لم يتمكن من رؤية مخرج لفانغ يوان، على أي حال، فإن الحديث لن يطلق سراحه أيضًا: “يتعلق الأمر بفعل الشيء الصحيح، بغض النظر عن التكلفة التي تلحق بالمنفعة الشخصية.”
لقد فهم الاثنان جذور بعضهما البعض لكنهما كانا راسخين في طريقهما منذ فترة طويلة.
على الفور ضُرب الغو!
“ربما لم يعد القدر موجودًا، لكن دورة الحياة والموت الراسخة كانت موجودة منذ زمن سحيق ولا يمكنك تغييرها. أستطيع أن أقول إن لديك طموحًا كبيرًا، انظر إليك وأنت تحاول صقل غو الحكمة من المرتبة 9!”
!!!
!!!
ضرب البرق مما أدى إلى ظهور ضوء مسبب للعمى عندما بدأت هالة الرتبة 9 في الانتشار.
في الواقع، كان فانغ يوان يحاول استخدام صقل الطلب لإنشاء غو الحكمة بالرتبة 9!
بعد ذلك، كان الخروج من غو سماوية وحوش انصهار اللون الغير منتاهية لا يزال محاصرًا في المحنة.
“هيهي، دوق لونغ، لقد كنت على حق أنه قبل أن تهاجمني كوكبة النجوم ولوتس المنشأ والشمس، كنت أقوم صقل غو الحكمة من المرتبة 9.” قال وهو يحمل الغو غير المكتمل: “لكن لدي فكرة أفضل.”
يمكن أن يشعر دوق لونغ باستياء فانغ يوان لكنه لم يهتم: “بالضبط.”
لقد احتفظ بالغو غير المكتمل في بلورة لحفظه لوقت لاحق.
ظل دوق لونغ صامتًا.
وقام بإخراج ضباب أسود اللون يبدو غريبًا وبه عنكبوت مثل غو في وسطه.
كان دوق لونغ في حالة من الرهبة والخوف: “يبدو أن نظرية فانغ يوان كانت صحيحة ولكن لحسن الحظ بهذا المعدل، سيدمر الغو بالضربة التالية، ولن يتمكن من إنقاذه.”
عبس دوق لونغ وهو يحدق عينيه: “هل هذه محنة؟ انتظر! بداخله هذا…”
استدار فانغ يوان لمواجهة دوق لونغ، ولا يزال غو في يده: “قلت إنني لا أستطيع تغيير القدر، وأنني لا أستطيع كسر الدورة.”
“هذا صحيح! غو القدرة!”
“هذا…” فكر الدوق لونغ في الأمر: “لا أستطيع التحدث باسم عشائر أو طوائف العالم، لكن يمكنني التحدث باسم المحكمة السماوية! لحماية الإنسانية.”
!!!
من المنطقي.
كان دوق لونغ مذهولًا: “كيف يستمر في الحصول على ديدان الغو الأسطورية هذه!؟”
لم يسأل أحد هذا السؤال من قبل.
بعد ذلك، كان الخروج من غو سماوية وحوش انصهار اللون الغير منتاهية لا يزال محاصرًا في المحنة.
حاول فانغ يوان في الأصل إدخال أبسط شكل من أشكال النظام الذي يمكنه حشده، وذلك بفضل ينغ غوانغ شين.
عبس دوق لونغ وهو يحدق عينيه: “هل هذه محنة؟ انتظر! بداخله هذا…”
ولكن بدلًا من تسريع الوضع، كان له تأثير سلبي على قدرة غو. فقط عند رؤية المحنة الفوضوية من حوله، خطرت لدى فانغ يوان فكرة.
أومأ فانغ يوان ببساطة.
“ربما كانت المحن التي كان يشير إليها رن زو هي المحن الفوضوية!”
أضاف فانغ يوان: “ما هي نهاية اللعبة بالنسبة لأولئك الذين ينتمون إلى الطريق الصالح؟ بالنسبة للمزارعين الوحيدين والشيطانيين، فإن هذه أهدافهم الشخصية، سواء كانت أن تصبح أقوى، أو تعيش إلى الأبد، أو تذبح حياة الملايين. إنها كل نزوات الفرد. هؤلاء الناس ولكن ماذا عن طريقك الصالح؟”
من المنطقي.
لقد شعر بإحساس مرير لا يقهر وهو ما أظهره فانغ يوان.
كانت المحن هي المظاهر الجسدية للمحن وولدت من الفوضى التي صقلها الداو السماوي إلى محن.
لمرة واحدة، فهم من أين أتى فانغ يوان، والرثاء الذي كان يشعر به من أجل حياة كان مقدرًا لها أن تموت.
قعقعة
“ماذا؟” كان دوق لونغ في حيرة من هذا التحول في اللهجة.
بدأت عاصفة البرق الأسود الفوضوي تظهر عليها علامات الهبوط.
على الفور ضُرب الغو!
استدار فانغ يوان لمواجهة دوق لونغ، ولا يزال غو في يده: “قلت إنني لا أستطيع تغيير القدر، وأنني لا أستطيع كسر الدورة.”
أصبحت أصوات الرعد أعلى، حيث ملأ المزيد والمزيد من البرق السماء.
قعقعة!
!!!
أصبحت أصوات الرعد أعلى، حيث ملأ المزيد والمزيد من البرق السماء.
“ربما كانت المحن التي كان يشير إليها رن زو هي المحن الفوضوية!”
“ثم اسمح لي أن أريك شيئا يتجاوز فهمك!” ترك غو القدرة يدي فانغ يوان وهي تطفو بين الرعد الفوضوي.
“هيهي دوق لونغ، كنت أعلم أنك لا تستطيع مقاومة المجيء،” تحدث فانغ يوان بينما تركز عيناه على المحنة الفوضوية.
على الفور ضُرب الغو!
“ربما كانت المحن التي كان يشير إليها رن زو هي المحن الفوضوية!”
بدأت المحنة في النمو ولكن ظهر صدع على الفور في غو القدرة، لكن فانغ يوان عالجه.
كان دوق لونغ مذهولًا: “كيف يستمر في الحصول على ديدان الغو الأسطورية هذه!؟”
صرير
أخرج فانغ يوان دودة غو التي تشع طاقة من الرتبة الثامنة.
نزلت صاعقة أخرى على الغو، تاركة صدعًا أطول.
لقد أثر حزن الموت والوحدة حتى على دوق لونغ.
لكن فانغ يوان أنقذه.
وقام بإخراج ضباب أسود اللون يبدو غريبًا وبه عنكبوت مثل غو في وسطه.
كان دوق لونغ في حالة من الرهبة والخوف: “يبدو أن نظرية فانغ يوان كانت صحيحة ولكن لحسن الحظ بهذا المعدل، سيدمر الغو بالضربة التالية، ولن يتمكن من إنقاذه.”
أصبحت أصوات الرعد أعلى، حيث ملأ المزيد والمزيد من البرق السماء.
تمامًا كما تنبأ دوق لونغ أن الضربة التالية كانت الأقوى ولكن قبل أن تتمكن من ضرب القدرة، قذفه غو فانغ يوان في غو الثبات المرتبة الثامنة!
على الفور ضُرب الغو!
“فقط من خلال المرونة يمكن للمرء أن يزيد من قدراته.”
“مثل الزهرة التي تذبل بسرعة، هنا اليوم وتذهب غدًا بخار في مهب الريح، هكذا هي حياة الإنسان. أنا أعيش بالقرب من الجبال ولكن قريبًا ستعيش الجبال بدوني.” أطلق فانغ يوان تنهيدة مضطربة.
فقاعة
ضرب البرق مما أدى إلى ظهور ضوء مسبب للعمى عندما بدأت هالة الرتبة 9 في الانتشار.
ضرب البرق مما أدى إلى ظهور ضوء مسبب للعمى عندما بدأت هالة الرتبة 9 في الانتشار.
“لقد فعل ذلك بالفعل…” شعر الدوق لونغ بالهزيمة إلى حد ما.
“لقد فعل ذلك بالفعل…” شعر الدوق لونغ بالهزيمة إلى حد ما.
لقد شعر بإحساس مرير لا يقهر وهو ما أظهره فانغ يوان.
لقد أثر حزن الموت والوحدة حتى على دوق لونغ.
“لقد فشلت في مهمتي الأخيرة… فرصتي الأخيرة للخلاص،” كان حزينًا بشكل لا يصدق.
ولكن قبل أن يتمكنوا من استخدام حركاتهم القاتلة الأكثر تدميراً، تقلص عالم الرسم باستمرار حتى اختفى تاركًا وراءه فانغ يوان الممسك بعرين اللصوص.
في المقابل، وقف فانغ يوان بين الغيوم مثل الحاكم.
“ولكن، ماذا؟ نحن جميعًا مقدر لنا أن نموت، لا يمكنك تغيير هذا،” هز الدوق لونغ رأسه: “نحن نحصد ما زرعه القدماء ونديره ليحصده المستقبل. هذه هي الحياة.”
“لذلك هذا هو غو القدرة في المرتبة 9،” أمسك فانغ يوان بالغو بين يديه.
بالنسبة للموقرين، كان همهم الوحيد هو حدوث محنة فوضوية، لكن بالنسبة لفانغ يوان، كانت المحنة الفوضوية بمثابة بوفيه.
كان غو القدرة في الرتبة 9 لا يزال على شكل عنكبوت ولكن جسده الآن مغطى بحالة مرصعة بالجواهر، وكان كل جزء يلمع ويتلألأ باستثناء بطنه الذي أصبح حاليًا أسود داكنًا.
“فقط من خلال المرونة يمكن للمرء أن يزيد من قدراته.”
“مثير للاهتمام،” كان فانغ يوان يتفقد الغو تمامًا: “يمكن لغو القدرة من الرتبة 9 أن يستهلك الفوضى تمامًا مثل جميع الرتب الأخرى ولكن نظرًا لعدم وجود المزيد من التحسينات التي يمكن إجراؤها من خلال الزيادة، فإنه يقوم فقط بتخزين الفوضى.”
استدار فانغ يوان لمواجهة دوق لونغ، ولا يزال غو في يده: “قلت إنني لا أستطيع تغيير القدر، وأنني لا أستطيع كسر الدورة.”
شك فانغ يوان في أنه إذا ملأ غو القدرة بالكامل بالفوضى، فيمكنه صقل نفسه إلى المرتبة 10!
بينما كان لوتس المنشأ هو الخاسر الأكبر على السطح، كان الشمس العملاقة في الواقع قريبًا من الخلف!
نظر فانغ يوان إلى دوق لونغ: “هيهي، ما رأيك؟”
تمامًا كما تنبأ دوق لونغ أن الضربة التالية كانت الأقوى ولكن قبل أن تتمكن من ضرب القدرة، قذفه غو فانغ يوان في غو الثبات المرتبة الثامنة!
دون انتظار الرد، قال فانغ يوان: “لقد انتهيت هنا، حان وقت المغادرة.”
لقد أثر حزن الموت والوحدة حتى على دوق لونغ.
“همف،” استنشق دوق لونغ: “حسنًا، فانغ يوان، ربما تكون قد تجاوزت حتى الموقرين الآخرين، لكنني لن أسمح لك بالمغادرة بهذه السهولة! بعد أن يرى لوتس المنشأ والشمس العملاقة أنك حللت المحنة الفوضوية، سيستخدمون فقط القوة الغاشمة لتدمير هذا العالم!”
في المقابل، وقف فانغ يوان بين الغيوم مثل الحاكم.
“هيه، يمكنهم المحاولة،” ابتسم فانغ يوان.
أخرج فانغ يوان دودة غو التي تشع طاقة من الرتبة الثامنة.
حاول فانغ يوان في الأصل إدخال أبسط شكل من أشكال النظام الذي يمكنه حشده، وذلك بفضل ينغ غوانغ شين.
“هل هذا… عرين اللصوص؟!” لقد رأى دوق لونغ الكثير من الأشياء الصادمة اليوم، لكن غو منزل الغو كان القشة التي قصمت ظهر البعير.
“غريب. لم أكن أعتقد أنه سيختار منعها. هل يجب أن نحاول مرة أخرى أم ندمر العالم بالقوة الخالصة؟” أصبح لوتس المنشأ الآن أقل تخوفًا من الاضطرار إلى قطع هذا الجزء من العالم.
في الواقع، استخدم فانغ يوان بالفعل غو منزل الغو عليه، السفينة الحربية سنين لا تحصى، لقد مات دوق لونغ فقط ليلاحظ ذلك.
كانت المحن هي المظاهر الجسدية للمحن وولدت من الفوضى التي صقلها الداو السماوي إلى محن.
بدأ عرين اللصوص، مدعومًا بغو القوة، في ممارسة قوة جذب مرعبة على عالم الرسم.
في المقابل، وقف فانغ يوان بين الغيوم مثل الحاكم.
“ماذا تفعل!؟” أصبح دوق لونغ قلقًا.
سخر فانغ يوان: “هل التضحية بحياة الملايين لإنقاذ المليارات؟”
“حسنًا، بما أن لوتس المنشأ لا يريد هذا الجزء من عالم الرسم، فلماذا نتركه يضيع؟”
نظر فانغ يوان إلى دوق لونغ: “هيهي، ما رأيك؟”
بدأ عالم الرسم المغلف في الأصل في النمو أصغر فأصغر حتى استوعبه بالكامل في عرين اللصوص.
“فقط من خلال المرونة يمكن للمرء أن يزيد من قدراته.”
“لن تفلت من هذا…” بالطبع اجتيح دوق لونغ أيضًا.
قعقعة!
في العالم الحقيقي، كان لوتس المنشأ لا يزال غاضبًا من الشمس العملاقة عندما لاحظ كلاهما أن المحنة الفوضوية قد توقفت.
رفع دوق لونغ حاجبيه، لكنه لم يتمكن من رؤية مخرج لفانغ يوان، على أي حال، فإن الحديث لن يطلق سراحه أيضًا: “يتعلق الأمر بفعل الشيء الصحيح، بغض النظر عن التكلفة التي تلحق بالمنفعة الشخصية.”
“غريب. لم أكن أعتقد أنه سيختار منعها. هل يجب أن نحاول مرة أخرى أم ندمر العالم بالقوة الخالصة؟” أصبح لوتس المنشأ الآن أقل تخوفًا من الاضطرار إلى قطع هذا الجزء من العالم.
“فانغ يوان!”
وزن الشمس العملاقة الخيارات إذ جاءه هاجس قوي لمسار الحظ: “دمره سريعًا!”
؟!
ولكن قبل أن يتمكنوا من استخدام حركاتهم القاتلة الأكثر تدميراً، تقلص عالم الرسم باستمرار حتى اختفى تاركًا وراءه فانغ يوان الممسك بعرين اللصوص.
هذه المرة كان فانغ يوان متفاجئًا بعض الشيء.
“فانغ يوان!”
دون انتظار الرد، قال فانغ يوان: “لقد انتهيت هنا، حان وقت المغادرة.”
“عالم الرسم الخاص بي!”
“هذا صحيح! غو القدرة!”
كان لوتس المنشأ الآن غاضبًا للغاية وقلقًا.
“ماذا تفعل!؟” أصبح دوق لونغ قلقًا.
“تبًا! هذه هي أسوأ نتيجة يمكن تخيلها. لدى فانغ يوان لجزء من عالم الرسم!”
؟!
كان كل من الشمس العملاقة و لوتس المنشأ متخوفين.
“لقد فشلت في مهمتي الأخيرة… فرصتي الأخيرة للخلاص،” كان حزينًا بشكل لا يصدق.
بينما كان لوتس المنشأ هو الخاسر الأكبر على السطح، كان الشمس العملاقة في الواقع قريبًا من الخلف!
“عالم الرسم الخاص بي!”
لقد استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من حظه لجذب الداو السماوي لإثارة كارثة فوضوية.
في العالم الحقيقي، كان لوتس المنشأ لا يزال غاضبًا من الشمس العملاقة عندما لاحظ كلاهما أن المحنة الفوضوية قد توقفت.
في الأصل، ابتكر هذه الحركة ليستخدمها على نفسه ليصبح أقوى من أي موقر في التاريخ.
“هيهي، دوق لونغ، لقد كنت على حق أنه قبل أن تهاجمني كوكبة النجوم ولوتس المنشأ والشمس، كنت أقوم صقل غو الحكمة من المرتبة 9.” قال وهو يحمل الغو غير المكتمل: “لكن لدي فكرة أفضل.”
ولكن بعد مواجهة قريبة مع الموت، والعدد الكبير من الموارد التي استخدمت للنجاة من إحدى المحنة الفوضوية، قرر استخدام هذه الخطوة بشكل مقتصد.
“هيهي، دوق لونغ، لقد كنت على حق أنه قبل أن تهاجمني كوكبة النجوم ولوتس المنشأ والشمس، كنت أقوم صقل غو الحكمة من المرتبة 9.” قال وهو يحمل الغو غير المكتمل: “لكن لدي فكرة أفضل.”
بالنسبة للموقرين، كان همهم الوحيد هو حدوث محنة فوضوية، لكن بالنسبة لفانغ يوان، كانت المحنة الفوضوية بمثابة بوفيه.
أضاف فانغ يوان: “ما هي نهاية اللعبة بالنسبة لأولئك الذين ينتمون إلى الطريق الصالح؟ بالنسبة للمزارعين الوحيدين والشيطانيين، فإن هذه أهدافهم الشخصية، سواء كانت أن تصبح أقوى، أو تعيش إلى الأبد، أو تذبح حياة الملايين. إنها كل نزوات الفرد. هؤلاء الناس ولكن ماذا عن طريقك الصالح؟”
بعد حصوله على أسرار صقل النظام، أراد تجربتها لكنه سرعان ما أدرك أنه من الصعب للغاية الحصول على النظام من الفوضى.
في الواقع، استخدم فانغ يوان بالفعل غو منزل الغو عليه، السفينة الحربية سنين لا تحصى، لقد مات دوق لونغ فقط ليلاحظ ذلك.
ناهيك عن أن محاولة الحصول على الفوضى وتخزينها بمفردها كانت صعبة بما فيه الكفاية، ولكن تصفية النظام منها واستخلاصه بعد ذلك كان أصعب بعدة أبعاد.
بدأ عرين اللصوص، مدعومًا بغو القوة، في ممارسة قوة جذب مرعبة على عالم الرسم.
“لا عجب أن المتهور كان بحاجة إلى مجال منعزل من الدرجة 10 في السماء والأرض.” كان فانغ يوان قد خدش السطح بالكاد باستخدام وعاء لحمل الفوضى، غو القدرة.
بينما كان لوتس المنشأ هو الخاسر الأكبر على السطح، كان الشمس العملاقة في الواقع قريبًا من الخلف!
الآن هو بحاجة إلى طريقة لاستخراج الأمر منه بأمان وللحصول على ذلك كان بحاجة إلى مساعدة غو الحكمة من الرتبة 9.
بدأ عرين اللصوص، مدعومًا بغو القوة، في ممارسة قوة جذب مرعبة على عالم الرسم.
بدعم: Hamdan
بالنسبة للموقرين، كان همهم الوحيد هو حدوث محنة فوضوية، لكن بالنسبة لفانغ يوان، كانت المحنة الفوضوية بمثابة بوفيه.
“هذا …” لقد فوجئ دوق لونغ.
“هيهي، دوق لونغ، لقد كنت على حق أنه قبل أن تهاجمني كوكبة النجوم ولوتس المنشأ والشمس، كنت أقوم صقل غو الحكمة من المرتبة 9.” قال وهو يحمل الغو غير المكتمل: “لكن لدي فكرة أفضل.”
بدأ عرين اللصوص، مدعومًا بغو القوة، في ممارسة قوة جذب مرعبة على عالم الرسم.
