في عالم يخضع فيه كل شيء لقوانين لا يعرف أحد من وضعها، كان الموت حقيقةً لا يناقشها أحد. يولد الإنسان، يكبر، ثم يسقط، ويتكرر الأمر حتى يصير مألوفًا فلا يعود أحد يسأل عنه.
حتى جاء آزر.
بعد أن شهد موتًا أمام عينيه، لم يسأل كيف ينجو من الموت… بل سأل:
لماذا يموت كل شيء؟
ومع دخوله طريق الزراعة، اكتشف أن الموت ليس نهايةً فحسب… بل قانونًا. قانونًا يفرض حدوده على البشر والمزارعين، وحتى أولئك الذين وقفوا في قمة العالم. قانونًا لا يُسمح لأحد بكسره.
لكن آزر لم يكن يريد أن يصبح الأقوى. كان يريد أن يعرف الحقيقة. من قرر أن الموت لا يمكن كسره؟ وماذا يوجد خلف القوانين التي تحكم هذا العالم؟
كلما اقترب من الإجابة، اكتشف أن ما ظنه يومًا حدودًا للعالم… لم يكن سوى بداية الطريق.
وفي النهاية، لم يعد سؤاله: كيف أصبح خالدًا؟
بل: كيف أتحرر من كل قيد؟