كنيسة الروعة
الفصل 413 – كنيسة الروعة
وصلت النزهة في كالديسان إلى نهاية غير مناخية بسبب ظهور كارغاث. شعر الجميع بخيبة أمل ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون مواصلة النزهة. وعد أعضاء الحزب بالقيام بشيء كهذا مرة أخرى في المرة القادمة وحزموا أغراضهم.
“ألا ينتشر بسرعة كبيرة؟”
وضع أوه كانغ وو عدة قيود على كارغاث حتى لا يتمكن من تجربة أي شيء مضحك وعاد إلى القصر الإمبراطوري. كان كانغ وو يقتله عادة للقضاء على أي عوامل خطر ، لكنه لم يستطع أن يقتل والد إيكيدنا أمامها.
“ممم … ثانية واحدة فقط”.
“كانغ وو”. دخلت إيكيدنا غرفة كانغ وو بينما كان يفرغ حقائبه.
ء الحمراء وسقط في التفكير. ثم أجاب غير مبال ، “مممم. أنا كسول جدا للتفكير في الأمر “.
“…”
جاءت وعانقته دون أن تنبس ببنت شفة. كانت تتصرف متحفظة ، على غرار ما حدث عندما قابلها كانغ وو لأول مرة.
ربت كانغ وو على رأسها برفق.
بعد أن عانقته لفترة من الوقت ، تمتمت إيكيدنا بحذر ، “لا أريد أن أكون وحدي بعد الآن.”
ابتسم كانغ وو. “سأفعل ذلك حتى لا تتمكن من ترك جانبي بغض النظر عن مدى عدم رغبتك في ذلك.”
“تنتشر قواتها بمعدل غير عادي مع إمبراطورية أرنان كمركز للزلزال”.
ملأ الجنون عيون الصبي الفارغة. تدفقت منه طاقة شيطانية هائلة.
“هيهي”. ضحكت إيكيدنا ودفنت وجهها في أحضان كانغ وو. “أنا آسف. لقد دمرت النزهة بسببي”.
ضاق كانغ وو عينيه. بعد الاستماع إلى ليليث ، لاحظ شيئا غريبا بعد إلقاء نظرة على الوثائق مرة أخرى.
“لا بأس. يمكننا دائما العودة مرة أخرى عندما تسنح لنا الفرصة”.
لقد حان الوقت له لإلقاء خطبة.
ومع ذلك ، سقطت نائمة بعد عشر دقائق من الإثارة. ابتسم كانغ وو وأغمض عينيه بعد الاستلقاء. كانت رحلة قصيرة ، لكن كان لديه شعور بأنها ستكون ذكرى طويلة الأمد.
لم يكن الذهاب إلى نزهة مشكلة كبيرة. على الرغم من أن الأمر سيكون صعبا الآن لأنهم كانوا مشغولين للغاية ، إلا أنه يمكنهم الذهاب في جميع النزهات التي يريدونها حتى يمرضوا منها بمجرد الانتهاء مما يحتاجون إلى القيام به.
“ألا ينتشر بسرعة كبيرة؟”
الكراك ، الكراك!
“حسنا!” صرخت إيكيدنا بشكل مشرق وأومأت برأسها بلطف. ثم أمسكت بملابسه وسألت بعناية ، “كانغ وو ، هل يمكنني النوم معك الليلة؟”
لم يكن الذهاب إلى نزهة مشكلة كبيرة. على الرغم من أن الأمر سيكون صعبا الآن لأنهم كانوا مشغولين للغاية ، إلا أنه يمكنهم الذهاب في جميع النزهات التي يريدونها حتى يمرضوا منها بمجرد الانتهاء مما يحتاجون إلى القيام به.
“لم يمر شهر منذ تشكيلها ، بعد كل شيء.”
“ممم … ثانية واحدة فقط”.
***
“كيكيكي”. أومأ الشيطان الأحدب برأسه. “أنا سعيد لسماع ذلك ، اللورد بايل.”
من المحتمل أن تكون الآلهة قد تلقت عقوبات كبيرة بسبب الوفيات الجماعية للتجسدات. من المحتمل أن يكون هناك بعض الآلهة التي تم القضاء على جوهرها الإلهي.
احتاج كانغ وو إلى سؤال سيول آه عما إذا كان الأمر على ما يرام لأنهم عادة ما ينامون معا كل ليلة. تماما كما كان على وشك الاتصال بها …
“أعتقد أنه على ما يرام” ، قالت سيول آه وهي تدخل الغرفة كما لو أنها سمعت محادثتهم من الخارج. “لقد مر وقت طويل منذ أن نمت مع إيكيدنا.”
عانقت إيكيدنا برفق ووضعت ذقنها على رأس إيكيدنا.
استدارت إيكيدنا وسألت في ترقب ، “هل ستنام معنا أيضا ، سيول آه؟”
“نعم بالتأكيد.” ابتسم سيول آه وربت على رأس إيكيدنا.
#Stephan
“حسنا! حسنا! دعونا ننام جميعا معا!”
قفزت إيكيدنا على السرير وشخر في الإثارة. ضحك كانغ وو وسيول آه بهدوء وحدقا في بعضهما البعض.
“نعم.” أومأ الصبي ذو العيون الفارغة برأسه. التفت إلى الشيطان الأحدب وسأل ، “كيف هو التقدم على شجرة العالم؟”
كانت كنيسة الروعة تنمو بسرعة كبيرة لدرجة أنه يمكن اعتبارها مرضا معديا.
“هم! سأبقى مستيقظا حتى وقت متأخر الليلة!” صرخت إيكيدنا بعيون لامعة ، مستلقيا بين كانغ وو وسيول آه.
“حسنا!” صرخت إيكيدنا بشكل مشرق وأومأت برأسها بلطف. ثم أمسكت بملابسه وسألت بعناية ، “كانغ وو ، هل يمكنني النوم معك الليلة؟”
ابتسم كانغ وو. “سأفعل ذلك حتى لا تتمكن من ترك جانبي بغض النظر عن مدى عدم رغبتك في ذلك.”
ومع ذلك ، سقطت نائمة بعد عشر دقائق من الإثارة. ابتسم كانغ وو وأغمض عينيه بعد الاستلقاء. كانت رحلة قصيرة ، لكن كان لديه شعور بأنها ستكون ذكرى طويلة الأمد.
***
“هذا هو تقريري حول ما قمت بالتحقيق فيه حول كنيسة الروعة” ، قالت ليليث وهي تدخل غرفة كانغ وو مع بضع صفحات من الوثائق في متناول اليد.
إله الروعة ، الذي عبده المصلون في كنيسة الروعة ، لم يكن لديه أي خدم أو تجسد. لم يكن هناك حتى المصلين الذين منحهم كانغ وو السلطة بشكل غير مباشر. كان الأمر طبيعيا فقط لأن الدين تم صنعه بشكل عفوي من قبل شعوب القارة الذين أشادوا بكانغ وو وسي هون.
مرت بضعة أيام منذ الرحلة. أخذ كانغ وو الوثائق التي سلمتها له ليليث وأومأ برأسه.
#Stephan
“أولا ، هذا هو الحجم الحالي لكنيسة الروعة.”
أشارت ليليث إلى جزء معين من الوثيقة. كانت هناك خريطة بدت وكأنها خريطة لأرنور وتم تمييز كنيسة سبلندور بقلم تمييز أصفر.
“كيكيكي”. أومأ الشيطان الأحدب برأسه. “أنا سعيد لسماع ذلك ، اللورد بايل.”
“تنتشر قواتها بمعدل غير عادي مع إمبراطورية أرنان كمركز للزلزال”.
“أعطت الآلهة الوحي لتتبعني؟”
“أنت تقول ذلك ، لكن لا يبدو أنه انتشر إلى ما هو أبعد من أرنان ، أليس كذلك؟” لاحظ كانغ وو.
من المحتمل أن تكون الآلهة قد تلقت عقوبات كبيرة بسبب الوفيات الجماعية للتجسدات. من المحتمل أن يكون هناك بعض الآلهة التي تم القضاء على جوهرها الإلهي.
“لم يمر شهر منذ تشكيلها ، بعد كل شيء.”
“هوهو ، بالضبط.”
وصلت النزهة في كالديسان إلى نهاية غير مناخية بسبب ظهور كارغاث. شعر الجميع بخيبة أمل ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون مواصلة النزهة. وعد أعضاء الحزب بالقيام بشيء كهذا مرة أخرى في المرة القادمة وحزموا أغراضهم.
“أوه ، صحيح.” أومأ كانغ وو برأسه كما لو أنه نسي.
كانت كنيسة الروعة تنمو بالفعل بمعدل غير عادي. كان الأمر طبيعيا فقط مع إنجاز كانغ وو المعجزة خلال الحرب وشهرة كيم سي هون. ومع ذلك ، كان من الصعب على كنيسة الروعة الاستيلاء على المنظمات الدينية الأخرى في أرنور ، عالم متعدد الآلهة.
“إنه نفس فشل المسيحية في الانتشار إلى حد كبير في جميع أنحاء اليابان”.
“بعد كل القرف الذي ذهبوا إليه حول مجد البانثيون الإلهي وكل شيء ، لقد تخلوا عنه إلى حد كبير.”
كان الإيمان معقدا. عادة لا يرحب الناس بالتغيير ، خاصة في حالة الدين. سيستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتحول شخص يؤمن بالفعل بدين ما إلى دين آخر.
“لم يمر شهر منذ تشكيلها ، بعد كل شيء.”
“قطع أطرافهم وإعطائها لإله آخر؟”
“بالنظر إلى ذلك ، إنه سريع جدا” ، قال كانغ وو.
كانت كنيسة الروعة تنمو بسرعة كبيرة لدرجة أنه يمكن اعتبارها مرضا معديا.
أومأ الصبي برأسه. “أوه ، صحيح. تم تشكيل شيء مثير للاهتمام. هل سمعت؟”
مرت بضعة أيام منذ الرحلة. أخذ كانغ وو الوثائق التي سلمتها له ليليث وأومأ برأسه.
“…”
ضاق كانغ وو عينيه. بعد الاستماع إلى ليليث ، لاحظ شيئا غريبا بعد إلقاء نظرة على الوثائق مرة أخرى.
“ألا ينتشر بسرعة كبيرة؟”
كان لأعضاء البانثيون الإلهي خبرة إدارية في كنائسهم ، لذلك كان من المحتمل أن يكونوا قطعة من الكعكة بالنسبة لهم لاستخدام سكان القارة ، الذين تجمعوا فقط من أجل العبادة ، لمصلحتهم.
كان هذا هو السؤال المعاكس تماما للسؤال الذي طرحه من قبل. لم يستطع إلا أن يعتقد أن الكنيسة كانت تنمو بسرعة كبيرة بمجرد إلقاء نظرة على الخريطة مرة أخرى بعد مراعاة الظروف الدينية لإيرنور.
“نعم ، أنت على حق” ، وافقت ليليث. “ذلك لأن كنيسة الروعة استولت على بعض المنظمات الدينية القائمة.”
“لقد انضموا إلى ديني؟”
“قطع أطرافهم وإعطائها لإله آخر؟”
هز كانغ وو رأسه. “لا ، من الأفضل أن يكون لديك أشخاص ذوو خبرة في مناصب إدارية بدلا من بعض الراندو.”
“نعم. أدلى بقايا البانثيون الإلهي بتصريحات على طول الخط بأنهم تلقوا الوحي لاتباع إله الروعة ، مما تسبب في تدفق هائل إلى كنيسة الروعة “.
“…”
“نعم.” أومأ الصبي ذو العيون الفارغة برأسه. التفت إلى الشيطان الأحدب وسأل ، “كيف هو التقدم على شجرة العالم؟”
سقط كانغ وو في التفكير وهو يداعب ذقنه.
“تنتشر قواتها بمعدل غير عادي مع إمبراطورية أرنان كمركز للزلزال”.
ملأ الجنون عيون الصبي الفارغة. تدفقت منه طاقة شيطانية هائلة.
ضاق كانغ وو عينيه. بعد الاستماع إلى ليليث ، لاحظ شيئا غريبا بعد إلقاء نظرة على الوثائق مرة أخرى.
“إنها تسير وفقا للخطة. سنرى النتائج قريبا’، أجاب شيطان الاحدب وهو يضرب الأرض بنهاية طاقمه.
“أنا أفهم. في هذه الحالة، سأتخذ التدابير”. انحنى شيطان الاحدب بعمق. صرخ ثم سأل ، “كيف شعرت حيال رؤية ملك الشياطين بعد كل هذا الوقت؟”
“أعطت الآلهة الوحي لتتبعني؟”
“أوه ، صحيح.” أومأ كانغ وو برأسه كما لو أنه نسي.
هز رأسه بعد بعض التفكير.
“لقد انضموا إلى ديني؟”
“في هذه الحالة ، سأجعلهم يصدقون.”
“من الصعب تصديق ذلك.”
كانت هناك مشكلة كبيرة.
“لكن لماذا؟ إنهم لا يؤمنون بك يا سيد كانغ وو “. مالت ليليث رأسها في عجب.
من المحتمل أن تكون الآلهة قد تلقت عقوبات كبيرة بسبب الوفيات الجماعية للتجسدات. من المحتمل أن يكون هناك بعض الآلهة التي تم القضاء على جوهرها الإلهي.
كانت بقايا البانثيون الإلهي قد التصقت ببساطة بكنيسة الروعة مثل مجموعة من الضباع لاستعادة القوة التي فقدوها بعد أن ضعف تأثير الكنائس بشدة. لم يكن لديهم أي شكل من أشكال الإيمان بكانغ وو. كان من المثير للسخرية حقا أن قادة كنيسة الروعة لم يؤمنوا بإله الروعة.
“أولا ، هذا هو الحجم الحالي لكنيسة الروعة.”
“لكنهم ينقلون قواتهم إلى إله مختلف في هذه الحالة؟”
“…”
“ماذا ستفعل؟” سأل الشيطان الأحدب.
“بالنظر إلى ذلك ، إنه سريع جدا” ، قال كانغ وو.
كان من المتفائل جدا الاعتقاد بأنهم قدموا تضحية ضرورية من أجل مستقبل إيرنور. بالنسبة للآلهة المولودة مع الجوهر الالهي مثل غايا و تيرون ، كان جوهر الآلهي هو الطريقة الوحيدة لهم للتأثير على العالم المادي. بمعنى آخر ، لم يكن جوهر الآلهي مختلفا عن أطرافهم.
“قطع أطرافهم وإعطائها لإله آخر؟”
“لم يمر شهر منذ تشكيلها ، بعد كل شيء.”
كان هراء. سخر كانغ وو. كان لديه شعور حول ما يجري.
“بعد كل القرف الذي ذهبوا إليه حول مجد البانثيون الإلهي وكل شيء ، لقد تخلوا عنه إلى حد كبير.”
كان الإيمان معقدا. عادة لا يرحب الناس بالتغيير ، خاصة في حالة الدين. سيستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتحول شخص يؤمن بالفعل بدين ما إلى دين آخر.
تحملت الآلهة وطأة العقوبة بعد أن قتل تجسيدهم على يد تاي ووجي. أولئك الذين عبدوا الآلهة ذات الجوهر الإلهي المنخفض من المحتمل أن يكونوا قد فقدوا معظم البركات والقوة التي تلقوها من هذا الإله. لم تضعف قوة الكنائس بعد ظهور سي هون فحسب ، بل انتهى الأمر بالأشخاص الذين تصرفوا كقادة للكنائس بالموت خلال الحرب. لم يكن أمام البقايا خيار سوى إيجاد طريقة أخرى للعيش.
لقد حان الوقت له لإلقاء خطبة.
“وهكذا اختاروا كنيسة الروعة كشريان حياة لهم.”
كان هذا هو السؤال المعاكس تماما للسؤال الذي طرحه من قبل. لم يستطع إلا أن يعتقد أن الكنيسة كانت تنمو بسرعة كبيرة بمجرد إلقاء نظرة على الخريطة مرة أخرى بعد مراعاة الظروف الدينية لإيرنور.
كان من الحكمة جدا أن يقوم كانغ وو بإهانتهم كمجموعة من لأنه كان سيتخذ نفس الخيار إذا كان في مكانهم.
“هذا هو تقريري حول ما قمت بالتحقيق فيه حول كنيسة الروعة” ، قالت ليليث وهي تدخل غرفة كانغ وو مع بضع صفحات من الوثائق في متناول اليد.
“نعم. وبسبب ذلك ، كانت هناك بعض القضايا التي تحدث في كنيسة الروعة ، “صرحت ليليث.
لقد تغير الوضع. بعد كل شيء ، يمكن تحويل الإيمان النقي لمحبي كنيسة الروعة إلى قوة له. كان لدى كانغ وو الآن سبب لتنمية كنيسة الروعة. ستنمو كنيسة الروعة حتى لو تركها لتكون كذلك ، وستستفيد بقايا البانتيون الإلهي من نموها أيضا.
“حسنا ، سأفترض ذلك.”
“هوهو ، بالضبط.”
أومأ كانغ وو برأسه بينما كانت قطع اللغز متطابقة داخل رأسه. تم استيعاب بقايا البانثيون الإلهي في كنيسة الروعة. لا ، لم تكن الكلمة المستوعبة هي الكلمة الصحيحة للاستخدام.
“تنتشر قواتها بمعدل غير عادي مع إمبراطورية أرنان كمركز للزلزال”.
سقط كانغ وو في التفكير وهو يداعب ذقنه.
“ربما يعملون على التهام كنيسة الروعة ونحن نتحدث.”
كان من المتفائل جدا الاعتقاد بأنهم قدموا تضحية ضرورية من أجل مستقبل إيرنور. بالنسبة للآلهة المولودة مع الجوهر الالهي مثل غايا و تيرون ، كان جوهر الآلهي هو الطريقة الوحيدة لهم للتأثير على العالم المادي. بمعنى آخر ، لم يكن جوهر الآلهي مختلفا عن أطرافهم.
“هوهو ، بالضبط.”
كان هذا هو السؤال المعاكس تماما للسؤال الذي طرحه من قبل. لم يستطع إلا أن يعتقد أن الكنيسة كانت تنمو بسرعة كبيرة بمجرد إلقاء نظرة على الخريطة مرة أخرى بعد مراعاة الظروف الدينية لإيرنور.
“هاآآه” ، زفر الصبي بنشوة وهو يتذكر لهيب الشراهة المشع لملك الشياطين. تمتم ، “لقد بدا جدا … لذيذ جدا.”
عبر كانغ وو ذراعيه وهز ساقه. كانت كنيسة الروعة تلتهمها بسهولة بقايا البانثيون الإلهي بلا شك بسبب ظروف كنيسة الروعة.
“قطع أطرافهم وإعطائها لإله آخر؟”
“ربما كان يجب أن أصنع بعض الخدم أو التجسد” ، تمتم كانغ وو.
“ماذا ستفعل؟” سأل الشيطان الأحدب.
“ماذا ستفعل؟” سأل الشيطان الأحدب.
إله الروعة ، الذي عبده المصلون في كنيسة الروعة ، لم يكن لديه أي خدم أو تجسد. لم يكن هناك حتى المصلين الذين منحهم كانغ وو السلطة بشكل غير مباشر. كان الأمر طبيعيا فقط لأن الدين تم صنعه بشكل عفوي من قبل شعوب القارة الذين أشادوا بكانغ وو وسي هون.
بعبارة أخرى ، لم يكن لدى كنيسة الروعة أي شخص في المناصب الإدارية عينه كانغ وو. بالنسبة للآلهة الإلهية ، لم يكن هناك تنظيم ديني أفضل لهم ليلتهموه.
“لا بأس. يمكننا دائما العودة مرة أخرى عندما تسنح لنا الفرصة”.
قفزت إيكيدنا على السرير وشخر في الإثارة. ضحك كانغ وو وسيول آه بهدوء وحدقا في بعضهما البعض.
“من المؤكد أنهم استخدموا رؤوسهم” ، ابتسم كانغ وو.
كان لأعضاء البانثيون الإلهي خبرة إدارية في كنائسهم ، لذلك كان من المحتمل أن يكونوا قطعة من الكعكة بالنسبة لهم لاستخدام سكان القارة ، الذين تجمعوا فقط من أجل العبادة ، لمصلحتهم.
“أعني ، لم يكن من شأني ما فعلوه بكنيسة الروعة من قبل ، ولكن …”
“بالنظر إلى ذلك ، إنه سريع جدا” ، قال كانغ وو.
“لقد انضموا إلى ديني؟”
لقد تغير الوضع. بعد كل شيء ، يمكن تحويل الإيمان النقي لمحبي كنيسة الروعة إلى قوة له. كان لدى كانغ وو الآن سبب لتنمية كنيسة الروعة. ستنمو كنيسة الروعة حتى لو تركها لتكون كذلك ، وستستفيد بقايا البانتيون الإلهي من نموها أيضا.
“لكن …”
“نعم ، أنت على حق” ، وافقت ليليث. “ذلك لأن كنيسة الروعة استولت على بعض المنظمات الدينية القائمة.”
كانت هناك مشكلة كبيرة.
“في هذه الحالة ، سأجعلهم يصدقون.”
“ليس لديهم ذرة من الإيمان بي كإله”.
“هم! سأبقى مستيقظا حتى وقت متأخر الليلة!” صرخت إيكيدنا بعيون لامعة ، مستلقيا بين كانغ وو وسيول آه.
لم يكن الذهاب إلى نزهة مشكلة كبيرة. على الرغم من أن الأمر سيكون صعبا الآن لأنهم كانوا مشغولين للغاية ، إلا أنه يمكنهم الذهاب في جميع النزهات التي يريدونها حتى يمرضوا منها بمجرد الانتهاء مما يحتاجون إلى القيام به.
كانت بقايا البانثيون الإلهي قد التصقت ببساطة بكنيسة الروعة مثل مجموعة من الضباع لاستعادة القوة التي فقدوها بعد أن ضعف تأثير الكنائس بشدة. لم يكن لديهم أي شكل من أشكال الإيمان بكانغ وو. كان من المثير للسخرية حقا أن قادة كنيسة الروعة لم يؤمنوا بإله الروعة.
“ألا ينتشر بسرعة كبيرة؟”
“لكن …”
“هل أطردهم؟” سألت ليليث عرضا.
هز كانغ وو رأسه. “لا ، من الأفضل أن يكون لديك أشخاص ذوو خبرة في مناصب إدارية بدلا من بعض الراندو.”
“إنها تسير وفقا للخطة. سنرى النتائج قريبا’، أجاب شيطان الاحدب وهو يضرب الأرض بنهاية طاقمه.
قفزت إيكيدنا على السرير وشخر في الإثارة. ضحك كانغ وو وسيول آه بهدوء وحدقا في بعضهما البعض.
“لكن لماذا؟ إنهم لا يؤمنون بك يا سيد كانغ وو “. مالت ليليث رأسها في عجب.
بعد أن عانقته لفترة من الوقت ، تمتمت إيكيدنا بحذر ، “لا أريد أن أكون وحدي بعد الآن.”
وقف كانغ وو وهو يبتسم. كان الحل بسيطا.
“ألا ينتشر بسرعة كبيرة؟”
“ربما كان يجب أن أصنع بعض الخدم أو التجسد” ، تمتم كانغ وو.
“في هذه الحالة ، سأجعلهم يصدقون.”
الفصل 413 – كنيسة الروعة
ابتسم كانغ وو. “سأفعل ذلك حتى لا تتمكن من ترك جانبي بغض النظر عن مدى عدم رغبتك في ذلك.”
لقد حان الوقت له لإلقاء خطبة.
***
ومع ذلك ، سقطت نائمة بعد عشر دقائق من الإثارة. ابتسم كانغ وو وأغمض عينيه بعد الاستلقاء. كانت رحلة قصيرة ، لكن كان لديه شعور بأنها ستكون ذكرى طويلة الأمد.
كان صبي بعيون فارغة يمشي على طول أرض مقفرة تحت سماء حمراء.
“أعتقد أنه على ما يرام” ، قالت سيول آه وهي تدخل الغرفة كما لو أنها سمعت محادثتهم من الخارج. “لقد مر وقت طويل منذ أن نمت مع إيكيدنا.”
تحملت الآلهة وطأة العقوبة بعد أن قتل تجسيدهم على يد تاي ووجي. أولئك الذين عبدوا الآلهة ذات الجوهر الإلهي المنخفض من المحتمل أن يكونوا قد فقدوا معظم البركات والقوة التي تلقوها من هذا الإله. لم تضعف قوة الكنائس بعد ظهور سي هون فحسب ، بل انتهى الأمر بالأشخاص الذين تصرفوا كقادة للكنائس بالموت خلال الحرب. لم يكن أمام البقايا خيار سوى إيجاد طريقة أخرى للعيش.
“مرحبا بعودتك” ، بدا صوت غير سار مثل المسامير على السبورة.
هز كانغ وو رأسه. “لا ، من الأفضل أن يكون لديك أشخاص ذوو خبرة في مناصب إدارية بدلا من بعض الراندو.”
تجمع الظلام معا في الجو وخرج شيطان أحدب مع طاقم.
“نعم.” أومأ الصبي ذو العيون الفارغة برأسه. التفت إلى الشيطان الأحدب وسأل ، “كيف هو التقدم على شجرة العالم؟”
“أنت تقول ذلك ، لكن لا يبدو أنه انتشر إلى ما هو أبعد من أرنان ، أليس كذلك؟” لاحظ كانغ وو.
“إنها تسير وفقا للخطة. سنرى النتائج قريبا’، أجاب شيطان الاحدب وهو يضرب الأرض بنهاية طاقمه.
“ممم … ثانية واحدة فقط”.
أومأ الصبي برأسه. “أوه ، صحيح. تم تشكيل شيء مثير للاهتمام. هل سمعت؟”
“أنت تقول ذلك ، لكن لا يبدو أنه انتشر إلى ما هو أبعد من أرنان ، أليس كذلك؟” لاحظ كانغ وو.
“هل تشير إلى كنيسة الروعة؟”
إله الروعة ، الذي عبده المصلون في كنيسة الروعة ، لم يكن لديه أي خدم أو تجسد. لم يكن هناك حتى المصلين الذين منحهم كانغ وو السلطة بشكل غير مباشر. كان الأمر طبيعيا فقط لأن الدين تم صنعه بشكل عفوي من قبل شعوب القارة الذين أشادوا بكانغ وو وسي هون.
“نعم.” أومأ الصبي بابتسامة باهتة.
“حسنا! حسنا! دعونا ننام جميعا معا!”
وصلت النزهة في كالديسان إلى نهاية غير مناخية بسبب ظهور كارغاث. شعر الجميع بخيبة أمل ، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون مواصلة النزهة. وعد أعضاء الحزب بالقيام بشيء كهذا مرة أخرى في المرة القادمة وحزموا أغراضهم.
“ماذا ستفعل؟” سأل الشيطان الأحدب.
سقط كانغ وو في التفكير وهو يداعب ذقنه.
استدارت إيكيدنا وسألت في ترقب ، “هل ستنام معنا أيضا ، سيول آه؟”
“أتساءل ماذا يجب أن أفعل؟” نظر الصبي إلى السما
ء الحمراء وسقط في التفكير. ثم أجاب غير مبال ، “مممم. أنا كسول جدا للتفكير في الأمر “.
“أنا أفهم. في هذه الحالة، سأتخذ التدابير”. انحنى شيطان الاحدب بعمق. صرخ ثم سأل ، “كيف شعرت حيال رؤية ملك الشياطين بعد كل هذا الوقت؟”
بقي الصبي صامتا. ثم ارتفعت زوايا فمه ببطء. تجاوزوا عظام وجنتيه ، وصولا إلى شحمة أذنه. “كيهي!”
بعد أن عانقته لفترة من الوقت ، تمتمت إيكيدنا بحذر ، “لا أريد أن أكون وحدي بعد الآن.”
“وهكذا اختاروا كنيسة الروعة كشريان حياة لهم.”
وقف كانغ وو وهو يبتسم. كان الحل بسيطا.
ملأ الجنون عيون الصبي الفارغة. تدفقت منه طاقة شيطانية هائلة.
بعبارة أخرى ، لم يكن لدى كنيسة الروعة أي شخص في المناصب الإدارية عينه كانغ وو. بالنسبة للآلهة الإلهية ، لم يكن هناك تنظيم ديني أفضل لهم ليلتهموه.
الكراك ، الكراك!
نبتت قرون الماعز من جبين الصبي واخترقت أجنحة الخفافيش من ظهره.
#Stephan
“هاآآه” ، زفر الصبي بنشوة وهو يتذكر لهيب الشراهة المشع لملك الشياطين. تمتم ، “لقد بدا جدا … لذيذ جدا.”
“لم يمر شهر منذ تشكيلها ، بعد كل شيء.”
“كيكيكي”. أومأ الشيطان الأحدب برأسه. “أنا سعيد لسماع ذلك ، اللورد بايل.”
“لكن لماذا؟ إنهم لا يؤمنون بك يا سيد كانغ وو “. مالت ليليث رأسها في عجب.
“وهكذا اختاروا كنيسة الروعة كشريان حياة لهم.”
#Stephan
