ساخذ ابنتك
412 – سآخذ ابنتك
“همم.” ضاق كانغ وو عينيه.
[إيكيدنا…؟]
[هذا …]
نظر التنين الأحمر إلى إيكيدنا بعيون مرتجفة. سقط الصمت.
سيغضب أي والد إذا رأوا ابنتهم بجوار شيطان و ميت حي بدون معلومات مسبقة.
“هاه ،” أوه كانغ وو تظاهر بالضحك.
عبارات مثل كل ذلك كان من أجلك ، لم يكن من الممكن مساعدته ، وأنه لم تكن هناك طريقة أخرى … كانوا جميعا حلوين لدرجة أنهم استطاعوا محو الندم المرير تماما.
يبدو أن هذا التنين هو والد إيكيدنا الذي ترك إيكيدنا بنفسها في الماضي.
“أوه كانغ وو ، يا ابن العاهرة”.
“التنين الشيطاني كارجاث ، أليس كذلك؟”
“كنت على ما يرام مع كوني تنينا شيطانيا. لم أكن أهتم حتى لو تم نبذي ومطاردتي. كل ما أردته هو… لأكون معك يا أبي. لكن لماذا… لماذا اختفيت … بدون كلمة؟”
وأشار إلى نافذة الرسائل التي رآها منذ وقت طويل.
شاهدت تشا يون جو في صمت.
“لم أعتقد أبدا أنني سأقابله بهذه الطريقة”.
[إيكيدنا…] قال كارغاث بصوت مرتجف.
“همم.” ضاق كانغ وو عينيه.
رفعت إيكيدنا رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت وقالت كما لو كانت تطلق مشاعرها المكبوتة ، “لن أذهب إليك يا أبي. المكان الذي أنتمي إليه … هنا الآن”.
لم يكن لديه انطباع إيجابي عن كارجاث. كيف يمكن له ، عندما كان كارجاث هو السبب في أن إيكيدنا مرت بمثل هذه المحنة؟
“ربما لن يحدث هذا إذا عاملتها بشكل أفضل عندما يكون الأمر مهما ~”
“لكن لا يزال …”
[لا…؟ ماذا تقصد يا إيكيدنا؟]
لم يكن هذا سببا كافيا لضربه حتى اللب أمام إيكيدنا. قرر كانغ وو محاولة التحدث مع كارغاث أولا.
ابتسم كانغ وو على نطاق واسع. “يا رجل ، ماذا لدينا هنا؟” التفت إلى كارغاث. “يبدو أنك ستكون الشخص الذي سيتم التخلي عنه هذه المرة.”
“يجب أن تكون كارج -”
“لماذا … لماذا اختفيت بدون كلمة؟ لماذا… هل أنت… تخليت عني؟”
[أيها الحقير ماذا تحاول أن تفعل لإيكيدنا?!!]
حدق في الفتاة الباكية. بالنسبة لها ، كان كارغاث هو كل شيء. لم تهتم بحقيقة أنها كانت تنينا شيطانيا أو أنها ستنبذ من قبل تنانين أخرى. جعلها كارغاث التنين الأكثر وحدة في العالم لإنقاذها من العزلة. كان الأمر مثيرا للسخرية حقا.
اهتز كالديسان من هدير كارجاث الغاضب قبل أن يتمكن كانغ وو من إنهاء كلامه. عبس كانغ وو.
“لا. هذا ليس ما أحاول قوله”. هز بالروج رأسه ببطء. ربت برفق على كتف إيكيدنا وتابع بشراسة ، “أحاول أن أسأل عما إذا كنت تعلم أنه حتى الإله الشر لم يتخل عن طفله.”
“ما الأمر مع ابن العاهرة هذا؟ ماذا نحاول أن نفعل لإيكيدنا؟
[ل-لا!! أ-أي شيء إلا ابنتي…!]
لم يستطع كانغ وو فهم سبب غضب كارغاث الشديد. التفت إلى إيكيدنا.
حدق بالروج في كارجاث وتابع ، “تنين أحمق ، هل تعرف الشيطان المسمى لوسيفر؟”
“لماذا هو هكذا-”
كانت تعرف بالضبط ما يجري. كانت تعلم أن إيكيدنا قد اختارت كانغ وو على كارغاث من تلقاء نفسها وأن كارغاث كان يحصد ما زرعه.
بجانب إيكيدنا كان هناك عملاق أحمر وضع يده على ظهر إيكيدنا ، وأمامها هيكل عظمي يرتدي مئزرا ورديا.
412 – سآخذ ابنتك
“هاه؟”
[لا…؟ ماذا تقصد يا إيكيدنا؟]
“أوه ، ممم. أستطيع أن أرى سبب غضبه”.
“أوه ، ممم. أستطيع أن أرى سبب غضبه”.
سيغضب أي والد إذا رأوا ابنتهم بجوار شيطان و ميت حي بدون معلومات مسبقة.
“لكن …”
“لكن … ألم يكن تنينا شيطانيا؟
“أيها الوغد المجنون”.
إذا كان هذا هو الحال ، فلم تكن هناك طريقة لتصرف كارغاث بحساسية شديدة من رؤية إيكيدنا مع شيطان وميت حي. أمال كانغ وو رأسه في ارتباك ومسح كارغاث بسلطة البصيرة.
حدقت يون جو في كانغ وو في حالة صدمة. “إنه …”
‘هو… ليس لديه طاقة شيطانية؟’
“بعبارة أخرى ، لقد لعنك إله التنين لأنك مارست الجنس ، لذلك تركت ابنتك لتطلب من إله التنين المغفرة وترفع اللعنة ، أليس كذلك؟”
تساءل كانغ وو عما إذا كانت طاقة كارغاث الشيطانية قد اختفت مثله بعد أن أصبح إله الروعة ، لكنه لم يشعر بجوهر الالهي من كارغاث أيضا. كان مرتبكا من الوضع غير المفهوم.
باااام!
[ابتعد عن إيكيدنا الان!]
عانت إيكيدنا من العزلة بينما تركها كارغاث لرفع اللعنة.
داس كارجاث قدميه وهو يزأر. رسم موجة هائلة من المانا وأطلق النار عليها في بالروج.
نظر التنين الأحمر إلى إيكيدنا بعيون مرتجفة. سقط الصمت.
” أ-أبي ، لا!” صرخت إيكيدنا على عجل.
“هاه ،” أوه كانغ وو تظاهر بالضحك.
وقفت وصعدت أمام بالروج. سرعان ما غير انفجار مانا اتجاهه.
“أورغ”. عضت إيكيدنا شفتها واستدارت لمواجهة كارجاث. “أبي …” وقفت بشكل مستقيم وتابعت بعد الكثير من الصمت ، “كنت … وحيدا جدا عندما اختفيت لأول مرة “.
باااام!
“أيها الوغد المجنون”.
اصطدم انفجار مانا بالبحيرة وخلق عمودا ضخما من الماء.
“هل تعتقد حقا أن لديك الحق في قول ذلك؟” وقف بالروج ببطء وسخر منه. “كارغاث … نعم ، أتذكر أنني سمعت عنك من آمون. تنين لعنه إله التنين لكسره أحد المحرمات بسبب جشعه في الجوهر الإلهي “.
[لا…؟ ماذا تقصد يا إيكيدنا؟]
رفع كارغاث رأسه وهاجم كانغ وو في غضب.
شدت إيكيدنا قبضتيها وتابعت: “إنهم أصدقائي. لا تؤذيهم”.
ظل كارغاث صامتا لفترة طويلة. [أنا … آسف.]
حدقت في كارجاث ، الذي تحول وجهه إلى اللون الأبيض مثل ملاءة.
“أوه ، ممم. أستطيع أن أرى سبب غضبه”.
[أصدقاء…؟ ه-هل تم غسل دماغك من قبل هذا الشيطان؟] سأل بيأس كما لو أنه وجد صعوبة في تصديقه.
حدقت في كارجاث ، الذي تحول وجهه إلى اللون الأبيض مثل ملاءة.
“لا.” هزت إيكيدنا رأسها. نظرت إلى كارغاث وهي تعض شفتها. قالت بصوت منخفض كما لو كانت تسحب المشاعر التي قمعتها طوال هذا الوقت ، “أبي … أين كنت… كل هذا الوقت؟”
” أ-أبي ، لا!” صرخت إيكيدنا على عجل.
كان كتفيها يرتجفان وعيناها ممتلئتان بالغضب والحزن. لم تستطع كانغ وو أن يتخيل مقدار مشاعرها التي قمعتها لمنع نفسها من قول ذلك حتى الآن.
“لا. هذا ليس ما أحاول قوله”. هز بالروج رأسه ببطء. ربت برفق على كتف إيكيدنا وتابع بشراسة ، “أحاول أن أسأل عما إذا كنت تعلم أنه حتى الإله الشر لم يتخل عن طفله.”
ظل كارغاث صامتا لفترة طويلة. [أنا … آسف.]
[آ ماذا تنوي أن تفعل لابنتي؟!]
خفض رأسه.
[هذا …]
“لماذا … لماذا اختفيت بدون كلمة؟ لماذا… هل أنت… تخليت عني؟”
لم يستطع حتى تخيل مشاعر أحد الوالدين لأنه لم يكن لديه أطفال أو آباء. كان مفهوم الأسرة لغزا كاملا بالنسبة له.
[لم أتركك!!] صرخ كارجاث بسرعة. [لم أفعل.]
“ثم…!!” تدفقت الدموع على خدي إيكيدنا وهي تعض شفتها بقوة. “لماذا … لماذا…”
[كورغ!]
سقطت إيكيدنا على ركبتيها وهي تبكي ، والدموع تتجمع على طرف ذقنها. مسح بالروج دموعها بيده.
حدقت في كارغاث اليائس وكانغ وو الذي وضع يده على كتف إيكيدنا.
[كيف يجرؤ شيطان قذر على لمس ابنتي؟!]
[إيكيدنا…؟]
“هل تعتقد حقا أن لديك الحق في قول ذلك؟” وقف بالروج ببطء وسخر منه. “كارغاث … نعم ، أتذكر أنني سمعت عنك من آمون. تنين لعنه إله التنين لكسره أحد المحرمات بسبب جشعه في الجوهر الإلهي “.
جفل كارجاث. أخذ نفسا عميقا ، وألسنة اللهب عالقة حول فمه ، ثم قال ، [كان لدي … لا خيار. كان الخيار الوحيد الذي يمكنني القيام به … لرفع اللعنة التي وضعها إله التنين على عائلتنا.]
حدق بالروج في كارجاث وتابع ، “تنين أحمق ، هل تعرف الشيطان المسمى لوسيفر؟”
“هاه؟”
[هل أنت تابع للإله الشر؟]
“أوه كانغ وو ، يا ابن العاهرة”.
“لا. هذا ليس ما أحاول قوله”. هز بالروج رأسه ببطء. ربت برفق على كتف إيكيدنا وتابع بشراسة ، “أحاول أن أسأل عما إذا كنت تعلم أنه حتى الإله الشر لم يتخل عن طفله.”
تساءل كانغ وو عما إذا كانت طاقة كارغاث الشيطانية قد اختفت مثله بعد أن أصبح إله الروعة ، لكنه لم يشعر بجوهر الالهي من كارغاث أيضا. كان مرتبكا من الوضع غير المفهوم.
جفل كارجاث. أخذ نفسا عميقا ، وألسنة اللهب عالقة حول فمه ، ثم قال ، [كان لدي … لا خيار. كان الخيار الوحيد الذي يمكنني القيام به … لرفع اللعنة التي وضعها إله التنين على عائلتنا.]
[أيها الحقير ماذا تحاول أن تفعل لإيكيدنا?!!]
فكر كانغ وو فيما يعنيه كارجاث باللعنة لكنه كان قادرا بسهولة على اكتشافها.
فكر كانغ وو فيما يعنيه كارجاث باللعنة لكنه كان قادرا بسهولة على اكتشافها.
“بعبارة أخرى ، لقد لعنك إله التنين لأنك مارست الجنس ، لذلك تركت ابنتك لتطلب من إله التنين المغفرة وترفع اللعنة ، أليس كذلك؟”
اهتز كالديسان من هدير كارجاث الغاضب قبل أن يتمكن كانغ وو من إنهاء كلامه. عبس كانغ وو.
ربما لم يطلب المغفرة بالضرورة. ربما يكون قد عقد صفقة مع إله التنين أو حتى وجه تهديدات. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، ولم يغير حقيقة أنه غادر إيكيدنا لرفع تلك اللعنة.
“ربما لن يحدث هذا إذا عاملتها بشكل أفضل عندما يكون الأمر مهما ~”
“حسنا ، يبدو أنك تمكنت من رفع اللعنة لأنني لا أشعر بأي طاقة شيطانية منك ، لكن …”
“هاهاها! يمكنني على الأقل أن أضمن أنها ستستمتع معي أكثر من أي وقت مضى معك “.
عانت إيكيدنا من العزلة بينما تركها كارغاث لرفع اللعنة.
رفعت إيكيدنا رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت وقالت كما لو كانت تطلق مشاعرها المكبوتة ، “لن أذهب إليك يا أبي. المكان الذي أنتمي إليه … هنا الآن”.
[الصمت!] زأر كارجاث بشراسة واستمر في اليأس ، [أنت لا تعرف شيئا عن مصير تنين شيطاني !! التنانين الشيطانية لا يعترف بها أي تنين! يتم نبذهم وإبادتهم! أنا… لم أستطع تحمل مثل هذا المصير لابنتي.]
“كنت على ما يرام مع كوني تنينا شيطانيا. لم أكن أهتم حتى لو تم نبذي ومطاردتي. كل ما أردته هو… لأكون معك يا أبي. لكن لماذا… لماذا اختفيت … بدون كلمة؟”
ابتسم كانغ وو. “واو ، أعتقد أن إله التنين لعنك لأنه كرهك إذا لم أكن أعرف أي شيء أفضل.”
“لا.” هزت إيكيدنا رأسها. نظرت إلى كارغاث وهي تعض شفتها. قالت بصوت منخفض كما لو كانت تسحب المشاعر التي قمعتها طوال هذا الوقت ، “أبي … أين كنت… كل هذا الوقت؟”
اقترب من إيكيدنا ، التي كانت كتفيها ترتجف ورأسها لأسفل ، ووضع يده على رأسها.
مد كانغ وو ذراعه نحو كارغاث وأمر في خطاب الروح ، “اركع”.
“من الجيد بالتأكيد أن تكون قادرا على القول إنه لم يكن لديك خيار.”
“لأكون صادقا معك ، ليس لدي أي فكرة عما أشعر به” ، لاحظ كانغ وو.
عبارات مثل كل ذلك كان من أجلك ، لم يكن من الممكن مساعدته ، وأنه لم تكن هناك طريقة أخرى … كانوا جميعا حلوين لدرجة أنهم استطاعوا محو الندم المرير تماما.
إذا كان هذا هو الحال ، فلم تكن هناك طريقة لتصرف كارغاث بحساسية شديدة من رؤية إيكيدنا مع شيطان وميت حي. أمال كانغ وو رأسه في ارتباك ومسح كارغاث بسلطة البصيرة.
“لأكون صادقا معك ، ليس لدي أي فكرة عما أشعر به” ، لاحظ كانغ وو.
أمسكت بملابس كانغ وو بإحكام. ابتسم كانغ وو وهو يضع يده على كتف إيكيدنا. “لقد سمعتها.”
لم يستطع حتى تخيل مشاعر أحد الوالدين لأنه لم يكن لديه أطفال أو آباء. كان مفهوم الأسرة لغزا كاملا بالنسبة له.
“لماذا … لماذا اختفيت بدون كلمة؟ لماذا… هل أنت… تخليت عني؟”
“لكن …” ربت كانغ وو على إيكيدنا الباكية. “هل تعتقد بجدية أن إيكيدنا أراد ذلك؟”
أمسكت بملابس كانغ وو بإحكام. ابتسم كانغ وو وهو يضع يده على كتف إيكيدنا. “لقد سمعتها.”
حدق في الفتاة الباكية. بالنسبة لها ، كان كارغاث هو كل شيء. لم تهتم بحقيقة أنها كانت تنينا شيطانيا أو أنها ستنبذ من قبل تنانين أخرى. جعلها كارغاث التنين الأكثر وحدة في العالم لإنقاذها من العزلة. كان الأمر مثيرا للسخرية حقا.
“من الجيد بالتأكيد أن تكون قادرا على القول إنه لم يكن لديك خيار.”
[أنت لا تعرف شيئا!] هتف كارغاث.
‘صديقي’
“لهذا السبب قلت إنه ليس لدي أي فكرة يا رجل.”
إذا كان هذا هو الحال ، فلم تكن هناك طريقة لتصرف كارغاث بحساسية شديدة من رؤية إيكيدنا مع شيطان وميت حي. أمال كانغ وو رأسه في ارتباك ومسح كارغاث بسلطة البصيرة.
لم تكن هناك حاجة لكانغ وو لمعرفة ما شعر به كارغاث والعزم الذي كان عليه أن يبذله لمغادرة إيكيدنا أو نوع القصة المسيلة للدموع التي كانت مخبأة تحتها. لا شيء من ذلك مهم.
خفض رأسه.
“ما يهم هو أن …”
“همم.” ضاق كانغ وو عينيه.
سحب كانغ وو إيكيدنا نحوه من كتفها. اتسعت عيون إيكيدنا عندما تم سحبها إلى أحضان كانغ وو.
إذا كان هذا هو الحال ، فلم تكن هناك طريقة لتصرف كارغاث بحساسية شديدة من رؤية إيكيدنا مع شيطان وميت حي. أمال كانغ وو رأسه في ارتباك ومسح كارغاث بسلطة البصيرة.
“كانغ … وو؟” نظرت إليه بعيون مرتجفة.
جفل كارجاث. أخذ نفسا عميقا ، وألسنة اللهب عالقة حول فمه ، ثم قال ، [كان لدي … لا خيار. كان الخيار الوحيد الذي يمكنني القيام به … لرفع اللعنة التي وضعها إله التنين على عائلتنا.]
قال كانغ وو لإيكيدنا وهو يحتضن إيكيدنا ، “… إيكيدنا هو مألوفي “.
اقترب من إيكيدنا ، التي كانت كتفيها ترتجف ورأسها لأسفل ، ووضع يده على رأسها.
[ماذا قلت؟] اتسعت عيون كارغاث
[أصدقاء…؟ ه-هل تم غسل دماغك من قبل هذا الشيطان؟] سأل بيأس كما لو أنه وجد صعوبة في تصديقه.
كان يعرف جيدا ما تنطوي عليه كلمة مألوف.
[ك-كيف يمكن للإنسان استخدام خطاب الروح …؟] تمتم كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم. صرخ بيأس بينما كان يلتوي ويستدير ، [طفلي! تعال هنا! أنت مخدوع من قبل هذا الإنسان!!]
[ك-كيف تجرؤ؟! لقد كنت تستعبد إيكيدنا ؟!]
سحب كانغ وو إيكيدنا نحوه من كتفها. اتسعت عيون إيكيدنا عندما تم سحبها إلى أحضان كانغ وو.
“قف هناك ، لا تفهم الفكرة الخاطئة. على الأقل قل إنني أخضعتها”.
ابتسم كانغ وو على نطاق واسع. “يا رجل ، ماذا لدينا هنا؟” التفت إلى كارغاث. “يبدو أنك ستكون الشخص الذي سيتم التخلي عنه هذه المرة.”
[ابتعد عن إيكيدنا!] زأر كارغاث بجنون.
لقد صرخ.
ابتسم كانغ وو ونظر نحو إيكيدنا. “لقد سمعته. ماذا علي أن أفعل؟”
عبارات مثل كل ذلك كان من أجلك ، لم يكن من الممكن مساعدته ، وأنه لم تكن هناك طريقة أخرى … كانوا جميعا حلوين لدرجة أنهم استطاعوا محو الندم المرير تماما.
ترددت إيكيدنا وهي ترتجف وتعض شفتها. ثم أمسكت ببطء بملابس كانغ وو وبكت. “لا تذهب بعيدا. لا تتركني وحدي مرة أخرى …”
بجانب إيكيدنا كان هناك عملاق أحمر وضع يده على ظهر إيكيدنا ، وأمامها هيكل عظمي يرتدي مئزرا ورديا.
ابتسم كانغ وو على نطاق واسع. “يا رجل ، ماذا لدينا هنا؟” التفت إلى كارغاث. “يبدو أنك ستكون الشخص الذي سيتم التخلي عنه هذه المرة.”
تساءل كانغ وو عما إذا كانت طاقة كارغاث الشيطانية قد اختفت مثله بعد أن أصبح إله الروعة ، لكنه لم يشعر بجوهر الالهي من كارغاث أيضا. كان مرتبكا من الوضع غير المفهوم.
[ايها الحقييييير]
“كانغ … وو؟” نظرت إليه بعيون مرتجفة.
رفع كارغاث رأسه وهاجم كانغ وو في غضب.
[آ ماذا تنوي أن تفعل لابنتي؟!]
مد كانغ وو ذراعه نحو كارغاث وأمر في خطاب الروح ، “اركع”.
حدق بالروج في كارجاث وتابع ، “تنين أحمق ، هل تعرف الشيطان المسمى لوسيفر؟”
بوم!
“كنت على ما يرام مع كوني تنينا شيطانيا. لم أكن أهتم حتى لو تم نبذي ومطاردتي. كل ما أردته هو… لأكون معك يا أبي. لكن لماذا… لماذا اختفيت … بدون كلمة؟”
[كورغ!]
سيغضب أي والد إذا رأوا ابنتهم بجوار شيطان و ميت حي بدون معلومات مسبقة.
تم دفع كارغاث الضخم من قبل قوة مجهولة. حدق في كانغ وو في حالة صدمة.
[هل أنت تابع للإله الشر؟]
[ك-كيف يمكن للإنسان استخدام خطاب الروح …؟] تمتم كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم. صرخ بيأس بينما كان يلتوي ويستدير ، [طفلي! تعال هنا! أنت مخدوع من قبل هذا الإنسان!!]
فكر كانغ وو فيما يعنيه كارجاث باللعنة لكنه كان قادرا بسهولة على اكتشافها.
“أورغ”. عضت إيكيدنا شفتها واستدارت لمواجهة كارجاث. “أبي …” وقفت بشكل مستقيم وتابعت بعد الكثير من الصمت ، “كنت … وحيدا جدا عندما اختفيت لأول مرة “.
ترددت إيكيدنا وهي ترتجف وتعض شفتها. ثم أمسكت ببطء بملابس كانغ وو وبكت. “لا تذهب بعيدا. لا تتركني وحدي مرة أخرى …”
[هذا …]
عبارات مثل كل ذلك كان من أجلك ، لم يكن من الممكن مساعدته ، وأنه لم تكن هناك طريقة أخرى … كانوا جميعا حلوين لدرجة أنهم استطاعوا محو الندم المرير تماما.
“كنت على ما يرام مع كوني تنينا شيطانيا. لم أكن أهتم حتى لو تم نبذي ومطاردتي. كل ما أردته هو… لأكون معك يا أبي. لكن لماذا… لماذا اختفيت … بدون كلمة؟”
عبارات مثل كل ذلك كان من أجلك ، لم يكن من الممكن مساعدته ، وأنه لم تكن هناك طريقة أخرى … كانوا جميعا حلوين لدرجة أنهم استطاعوا محو الندم المرير تماما.
تدفقت المزيد من الدموع على خدي إيكيدنا.
وأشار إلى نافذة الرسائل التي رآها منذ وقت طويل.
[إيكيدنا…] قال كارغاث بصوت مرتجف.
يبدو أن هذا التنين هو والد إيكيدنا الذي ترك إيكيدنا بنفسها في الماضي.
رفعت إيكيدنا رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت وقالت كما لو كانت تطلق مشاعرها المكبوتة ، “لن أذهب إليك يا أبي. المكان الذي أنتمي إليه … هنا الآن”.
“هاه ،” أوه كانغ وو تظاهر بالضحك.
أمسكت بملابس كانغ وو بإحكام. ابتسم كانغ وو وهو يضع يده على كتف إيكيدنا. “لقد سمعتها.”
“لم أعتقد أبدا أنني سأقابله بهذه الطريقة”.
لقد صرخ.
ربما لم يطلب المغفرة بالضرورة. ربما يكون قد عقد صفقة مع إله التنين أو حتى وجه تهديدات. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، ولم يغير حقيقة أنه غادر إيكيدنا لرفع تلك اللعنة.
شاهدت تشا يون جو في صمت.
رفعت إيكيدنا رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت وقالت كما لو كانت تطلق مشاعرها المكبوتة ، “لن أذهب إليك يا أبي. المكان الذي أنتمي إليه … هنا الآن”.
كانت تعرف بالضبط ما يجري. كانت تعلم أن إيكيدنا قد اختارت كانغ وو على كارغاث من تلقاء نفسها وأن كارغاث كان يحصد ما زرعه.
يبدو أن هذا التنين هو والد إيكيدنا الذي ترك إيكيدنا بنفسها في الماضي.
“لكن …”
ربما لم يطلب المغفرة بالضرورة. ربما يكون قد عقد صفقة مع إله التنين أو حتى وجه تهديدات. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، ولم يغير حقيقة أنه غادر إيكيدنا لرفع تلك اللعنة.
حدقت في كارغاث اليائس وكانغ وو الذي وضع يده على كتف إيكيدنا.
عبارات مثل كل ذلك كان من أجلك ، لم يكن من الممكن مساعدته ، وأنه لم تكن هناك طريقة أخرى … كانوا جميعا حلوين لدرجة أنهم استطاعوا محو الندم المرير تماما.
“لماذا يبدو ابن العاهرة مثل الشرير هنا؟”
“ثم…!!” تدفقت الدموع على خدي إيكيدنا وهي تعض شفتها بقوة. “لماذا … لماذا…”
[ل-لا!! أ-أي شيء إلا ابنتي…!]
وقفت وصعدت أمام بالروج. سرعان ما غير انفجار مانا اتجاهه.
“ربما لن يحدث هذا إذا عاملتها بشكل أفضل عندما يكون الأمر مهما ~”
“ربما لن يحدث هذا إذا عاملتها بشكل أفضل عندما يكون الأمر مهما ~”
‘صديقي’
ترددت إيكيدنا وهي ترتجف وتعض شفتها. ثم أمسكت ببطء بملابس كانغ وو وبكت. “لا تذهب بعيدا. لا تتركني وحدي مرة أخرى …”
[آ ماذا تنوي أن تفعل لابنتي؟!]
بجانب إيكيدنا كان هناك عملاق أحمر وضع يده على ظهر إيكيدنا ، وأمامها هيكل عظمي يرتدي مئزرا ورديا.
“هاهاها! يمكنني على الأقل أن أضمن أنها ستستمتع معي أكثر من أي وقت مضى معك “.
[إيكيدنا…] قال كارغاث بصوت مرتجف.
“أوه كانغ وو ، يا ابن العاهرة”.
“لكن لا يزال …”
“سأرسل لك صورا من وقت لآخر. تلك منها تبتسم بسعادة بالغة ، هذا هو “.
شاهدت تشا يون جو في صمت.
“أيها الوغد المجنون”.
عانت إيكيدنا من العزلة بينما تركها كارغاث لرفع اللعنة.
“بفت! بويههههه.حسنا ، سآخذ ابنتك!”
رفعت إيكيدنا رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت وقالت كما لو كانت تطلق مشاعرها المكبوتة ، “لن أذهب إليك يا أبي. المكان الذي أنتمي إليه … هنا الآن”.
حدقت يون جو في كانغ وو في حالة صدمة. “إنه …”
سحب كانغ وو إيكيدنا نحوه من كتفها. اتسعت عيون إيكيدنا عندما تم سحبها إلى أحضان كانغ وو.
“حثالة لعين”.
“ثم…!!” تدفقت الدموع على خدي إيكيدنا وهي تعض شفتها بقوة. “لماذا … لماذا…”
#Stephan
قال كانغ وو لإيكيدنا وهو يحتضن إيكيدنا ، “… إيكيدنا هو مألوفي “.
“كنت على ما يرام مع كوني تنينا شيطانيا. لم أكن أهتم حتى لو تم نبذي ومطاردتي. كل ما أردته هو… لأكون معك يا أبي. لكن لماذا… لماذا اختفيت … بدون كلمة؟”
