الساحة المركزية
الفصل 444 – الساحة المركزية
بعد إنهاء جميع هجمات المانا ، ما زالت السحب المظلمة موجودة. يجب أن يكون هذا الأمر من صُنع شيرلوك.
طار شيرلوك في السماء فوق الساحة المركزية لكلية الشبح ، بينما كان الببغاء جالسًا على كتفه.
“ألا يفترض بنا إنقاذ برينياك؟”
أسفله كانت هناك ساحة مليئة بالليتش.
“اقتلوه!”
…
كان آرثر في قمرة القيادة في جاندام. أمامه كانت هناك نافذة مراقبة. كانت مهمته هي كسر الدفاعات عند المدخل الرئيسي حتى يتمكن اللاعبون من دخول كلية الشبح.
“اقتلوه!”
مشى جاندام خطوات كبيرة متجها نحو الصندوق القبيح بينما يقوم بقطع طلاب الليتش باستخدام سيف طويل كبير. قتل كل قطع مائل مجموعة كبيرة من الطلاب. على الرغم من أن الطلاب كانوا ماهرين في المانا ، إلا أن مهاراتهم القتالية القريبة كانت أدنى بكثير من الاورك العادي ، كيف سيمكنهم القتال ضد جاندام؟
أشارت البروفيسورة كابيج إلى شيرلوك ثم أمرت طلابها. ظهرت السحب الداكنة مع الرعد والبرق فوق رأس شيرلوك.
“اقتلوه!”
“تمسك!” صرخ شيرلوك ورفرف بجناحيه. طار نحو السحب الداكنة.
انطلقت أشعة مانا في السحب المظلمة ثم انفجرت السحب بألوان مختلفة ، مما جعل السحب الداكنة تبدو وكأنها حلوى قطنية متعددة الألوان.
كان برينياك مثل الطلاب الآخرين. رفع كلتا يديه وتحكم في الضباب الرمادي الذي غطى وقيّد ألسنة اللهب.
استمرت هجمات المانا لبضع دقائق قبل أن تأمر البروفيسورة كابيج بالتوقف.
عندما تجمعت المانا البيضاء في حجم كرة ، أرسل شيرلوك الكرة نحو التمثال العملاق. تركت الكرة أثرًا من الصور المتأخرة البيضاء ، حيث اصطدمت بجسم التمثال العملاق. هز الانفجار المفاجئ الصاخب كلية الشبح.
بعد إنهاء جميع هجمات المانا ، ما زالت السحب المظلمة موجودة. يجب أن يكون هذا الأمر من صُنع شيرلوك.
بدا وكأنه تمثال صخري مع أجنحة.
لم تتبدد السحب المظلمة ، حيث راقبتهم البروفيسورة كابيج باهتمام. سرعان ما تغلغل لون اللهب في السحب الداكنة.
لم تنتشر نيران العنقاء. مباشرة بعد اندلاع النيران ، أحاط الضباب الرمادي بالعنقاء ، حيث لم تتمكن ألسنة اللهب من اختراقها. من بعيد ، بدا الأمر كما لو كان هناك كرة نار مقيدة يحيط بها ضباب رمادي يتطاير في السماء.
بعد صرخة حادة ونقية ، تسببت النيران في شق السحب المظلمة ، وانطلق العنقاء بأجنحة ممتدة.
“لن تكونوا قادرين على إيقافي. هذه هي المرحلة الأخيرة من إحياء فرانجيباني. سوف يرتعش العالم كله تحت قيادة فرانجيباني ، بما في ذلك أنتم! “
كان عرض الأجنحة الضخمة حوالي عشرة أمتار. غاص العنقاء الكبير المشتعل في مجموعة الليتش ، حيث أغرقهم في الجحيم.
لم يوقف التمثال العملاق هجومه ، حيث رفع قبضة يده المتبقية ، والتي كانت محاطة بالمانا الرمادية.
ترددت صرخات صاخبة أينما ذهب العنقاء ، بينما اشتعلت النيران في طلاب الليتش الخاضعين للسيطرة.
ترددت صرخات صاخبة أينما ذهب العنقاء ، بينما اشتعلت النيران في طلاب الليتش الخاضعين للسيطرة.
بالمقارنة مع العدد الكبير من طلاب الليتش ، يمكن أن تسبب النيران أضرارًا محدودة فقط.
تبع اللاعبون وراء جاندام واسقطوا الجنود المتبقين.
لم تنتشر نيران العنقاء. مباشرة بعد اندلاع النيران ، أحاط الضباب الرمادي بالعنقاء ، حيث لم تتمكن ألسنة اللهب من اختراقها. من بعيد ، بدا الأمر كما لو كان هناك كرة نار مقيدة يحيط بها ضباب رمادي يتطاير في السماء.
“ألا يفترض بنا إنقاذ برينياك؟”
قام شيرلوك بمسح مجموعة الليتش أدناه لتحديد موقع الليتش الذي يطلق الضباب الرمادي. سرعان ما وجد الليتش.
لم تكن هناك ردة فعل من الصندوق الضخم ، لكن لا يزال تشكيل المانا يستنزف مانا الطلاب. ارتجف الصندوق الضخم فقط. يمكن للاعبين أن يشعروا بنفاد صبر الصندوق القبيح.
لم يكن الليتش هو البروفيسورة كابيج ، بل برينياك!
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها البروفيسورة كابيج شيطان متفوق بمثل هذه القوة العظيمة.
كان برينياك مثل الطلاب الآخرين. رفع كلتا يديه وتحكم في الضباب الرمادي الذي غطى وقيّد ألسنة اللهب.
“لن تكونوا قادرين على إيقافي. هذه هي المرحلة الأخيرة من إحياء فرانجيباني. سوف يرتعش العالم كله تحت قيادة فرانجيباني ، بما في ذلك أنتم! “
رفرف شيرلوك بجناحيه ، ثم هبط نحو برينياك.
أرادت الهياكل العظمية القريبة إيقافهم ، لكن جيشهم قد تم تدميره بواسطة جاندام والمدافع السحرية. لن تشكل الهياكل العظمية المتناثرة أي تهديد للاعبين.
في تلك اللحظة ، طارت مجموعة من وحوش الجرغول من مبنى التعليم الخاص بـ كلية الشبح. مددت وحوش الجرغول مخالبها الحادة وكشفوا أنيابها في شيرلوك.
انطلقت أشعة مانا في السحب المظلمة ثم انفجرت السحب بألوان مختلفة ، مما جعل السحب الداكنة تبدو وكأنها حلوى قطنية متعددة الألوان.
ومع ذلك ، لم تتمكن وحوش الجرغول من إيذائه ، حيث تحطموا بواسطة لكمات شيرلوك.
استنشق شيرلوك بعمق ثم لكم القبضة التي كانت تقترب منه. عندما اصطدمت القبضتان ، تفككت ذراع التمثال العملاق. سقط بشدة على مبنى خلفه بصوت مرتفع “بوم”. لم تتسبب الشظايا الصغيرة في أي ضرر ، لكن الأجزاء الكبيرة دمرت العديد من طلاب الليتش.
اعيد ببطء تجميع شظاياهم المكسورة لتشكيل بشري طويل مع زوج من الأجنحة.
“اللورد شيرلوك؟” سأل برو بارتباك.
بدا وكأنه تمثال صخري مع أجنحة.
استمرت الشظايا المحطمة بالتجمع في جسد التمثال العملاق.
لم يجب أحد على سؤالها. رفرف شيرلوك جناحيه وهو يشبك يديه معًا. تجمعت مانا بيضاء بين يديه بينما كان يحدق في التمثال العملاق ، الذي كان مغطى برون المانا.
قام التمثال العملاق بتوجيه لكمة الى شيرلوك ، الذي لم يراوغ. رفع شيرلوك يده ولكم قبضة التمثال العملاق ، التي كانت أكبر من يده بكثير. اصطدمت القبضتان مما اصدروا صوت مرتفعا. انتشرت تصدعات كبيرة من ذراع التمثال العملاق. في غضون ثلاث ثوان ، تحطمت قبضة التمثال العملاق ، وسقطت شظايا الصخور الكبيرة على الهياكل العظمية.
نظر إلى مدخل كلية الشبح وسمع أصواتًا غريبة.
لم يوقف التمثال العملاق هجومه ، حيث رفع قبضة يده المتبقية ، والتي كانت محاطة بالمانا الرمادية.
رفرف شيرلوك جناحيه وطفا بين آرثر والصندوق الكبير. عانق ذراعيه وراقب لفترة من الوقت قبل أن يقول ، ” البروفيسورة كابيج سيئة للغاية في الرياضيات. هل سيفشل إحياء فرانجيباني؟ “
استنشق شيرلوك بعمق ثم لكم القبضة التي كانت تقترب منه. عندما اصطدمت القبضتان ، تفككت ذراع التمثال العملاق. سقط بشدة على مبنى خلفه بصوت مرتفع “بوم”. لم تتسبب الشظايا الصغيرة في أي ضرر ، لكن الأجزاء الكبيرة دمرت العديد من طلاب الليتش.
أرادت الهياكل العظمية القريبة إيقافهم ، لكن جيشهم قد تم تدميره بواسطة جاندام والمدافع السحرية. لن تشكل الهياكل العظمية المتناثرة أي تهديد للاعبين.
انتشر تشكيل المانا على الأرض إلى جسد التمثال العملاق ، حيث انغمست المانا في جسده.
كان البروفيسور بيكون مثل الليتش الاخرون ، حيث لمعت عيونه بضوء رمادي. كان البروفيسور بيكون أيضًا تحت سيطرة البروفيسورة كابيج.
“اللورد شيرلوك ، يبدو هذا التمثال العملاق مختلفًا عن الدمية السحرية الشائعة. دعنا نعثر على المتلاعب بالدمية.” قال برو لشيرلوك.
بدا وكأنه تمثال صخري مع أجنحة.
وجد شيرلوك المتلاعب بين طلاب الليتش.
في تلك اللحظة ، طارت مجموعة من وحوش الجرغول من مبنى التعليم الخاص بـ كلية الشبح. مددت وحوش الجرغول مخالبها الحادة وكشفوا أنيابها في شيرلوك.
كان البروفيسور بيكون.
انطلقت أشعة مانا في السحب المظلمة ثم انفجرت السحب بألوان مختلفة ، مما جعل السحب الداكنة تبدو وكأنها حلوى قطنية متعددة الألوان.
كان البروفيسور بيكون مثل الليتش الاخرون ، حيث لمعت عيونه بضوء رمادي. كان البروفيسور بيكون أيضًا تحت سيطرة البروفيسورة كابيج.
نظرًا لأن الأجزاء قد تم تصميمها بواسطة حبل القنب ، فقد طبق يودا طريقة سهلة لتفكيك وتجميع الجاندام. تم الانتهاء من تجميع الجاندام في غضون وقت قصير بسبب حقيقة أن اللاعبين كانوا على دراية بأجزاء جاندام.
خمّن شيرلوك أن طريقة التحكم كانت عبر تشكيل المانا الضخم أسفل كلية الشبح.
كان شعوره مثل ، “لماذا لم أشبع بعد؟”
“اللورد شيرلوك ، ماذا سنفعل؟ هل نقتل برينياك والبروفيسور بيكون من أجل العالم السفلي؟ ، ” قال برو لشيرلوك.
بالمقارنة مع العدد الكبير من طلاب الليتش ، يمكن أن تسبب النيران أضرارًا محدودة فقط.
“على الرغم من أن اقتراحك جيد ، إلا أنه ليس من السهل بالنسبة لي أن أجد عملاء مجانيين. لن أدمر موظفي العزيز “.
لم يكن الأمر سهلاً على شيرلوك. بعد هجومه المدمر ، بدا منهكا. علاوة على ذلك ، كان اللاعبون يطلقون المدافع السحرية باستمرار. رفرف شيرلوك بجناحيه ثم استقر على مبنى بجانبه ، حيث لم يكن لديه نية لمواصلة القتال.
رفض شيرلوك اقتراح برو بدون تفكير.
استمرت الشظايا المحطمة بالتجمع في جسد التمثال العملاق.
نظر إلى مدخل كلية الشبح وسمع أصواتًا غريبة.
حدث ذلك في غضون ثوان. ذاب التمثال العملاق ، ثم تبخر هو والمبنى خلفه.
اكتشفت البروفيسورة كابيج أيضًا أصواتًا غريبة. أدارت رأسها لمراقبة الكرة البلورية ولم تصدق الصور التي رأتها.
…
تم تدمير جيش الهياكل العظمية ، الذي تم نشره لإيقاف اللاعبين ، بواسطة جاندام ضخم.
بعد الانفجار ، اشتكى اللاعبون ، لكنهم بحثوا بشكل غريزي عن مخبأ ، حيث كانوا حذرين من هجوم برينياك الثاني.
تبع اللاعبون وراء جاندام واسقطوا الجنود المتبقين.
لم يتهرب شيرلوك من المجسات. رفع ذراعه وسمح للمخالب بالالتفاف حوله. تم تجفيف المانا من شيرلوك.
نظرًا لأن الأجزاء قد تم تصميمها بواسطة حبل القنب ، فقد طبق يودا طريقة سهلة لتفكيك وتجميع الجاندام. تم الانتهاء من تجميع الجاندام في غضون وقت قصير بسبب حقيقة أن اللاعبين كانوا على دراية بأجزاء جاندام.
لم يرى الليتش مثل هذا السلاح من قبل. لقد كانوا بالفعل غير قادرين على كسر الخطوط التي يحتفظ بها اللاعبون الميتون ، الآن ، جاء جاندام لا يقهر. لم يتمكن الليتش من الاحتفاظ بخطوطهم الخاصة ، ولم يتمكنوا من القتال مباشرة مع جاندام.
كان آرثر في قمرة القيادة في جاندام. أمامه كانت هناك نافذة مراقبة. كانت مهمته هي كسر الدفاعات عند المدخل الرئيسي حتى يتمكن اللاعبون من دخول كلية الشبح.
تم تدمير جيش الهياكل العظمية ، الذي تم نشره لإيقاف اللاعبين ، بواسطة جاندام ضخم.
“ما هذا الشيء؟” تمتمت البروفيسورة كابيج لنفسها وهي تنظر في حالة من عدم التصديق.
لم يجب أحد على سؤالها. رفرف شيرلوك جناحيه وهو يشبك يديه معًا. تجمعت مانا بيضاء بين يديه بينما كان يحدق في التمثال العملاق ، الذي كان مغطى برون المانا.
“أنت مذهل” ، أثنى برو على شيرلوك.
عندما تجمعت المانا البيضاء في حجم كرة ، أرسل شيرلوك الكرة نحو التمثال العملاق. تركت الكرة أثرًا من الصور المتأخرة البيضاء ، حيث اصطدمت بجسم التمثال العملاق. هز الانفجار المفاجئ الصاخب كلية الشبح.
“ليس امرا كبيرا. لقد أنفقت فقط الملايين من الأحجار السحرية لشراء خام نادر يمتلك خصائص مضادة لـ المانا ، ثم قمت بوضعه على الجاندام.” قال شيرلوك وهو يقف على المبنى ويبتسم. مشى جاندام أمام طلاب الليتش الذين أطلقوا المانا بجنون.
كان التأثير الهائل مثل نيزك قد اصطدم بالأرض ، مما ادى الى موجة حر عظيمة.
بعد صرخة حادة ونقية ، تسببت النيران في شق السحب المظلمة ، وانطلق العنقاء بأجنحة ممتدة.
حدث ذلك في غضون ثوان. ذاب التمثال العملاق ، ثم تبخر هو والمبنى خلفه.
لم يجب أحد على سؤالها. رفرف شيرلوك جناحيه وهو يشبك يديه معًا. تجمعت مانا بيضاء بين يديه بينما كان يحدق في التمثال العملاق ، الذي كان مغطى برون المانا.
امتد الانفجار مع الكرة كأصل ، ثم ظهرت ألسنة اللهب المتصاعدة في الساحة المركزية. دفعت طاقة المانا القوية طلاب الليتش المحيطين إلى الأرض.
لم تسمح البروفيسورة كابيج لشيرلوك بأي راحة. أمرت برينياك والبروفيسور بيكون ، “استمروا في الهجوم بينما الشيطان المتفوق متعب!”
لم تصدق البروفيسورة كابيج ذلك. لم تتضرر البروفيسورة كابيج نظرًا لأنها كانت بعيدة عن مكان الانفجار.
“هل برينياك يهاجمنا؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها البروفيسورة كابيج شيطان متفوق بمثل هذه القوة العظيمة.
لم يكن الأمر سهلاً على شيرلوك. بعد هجومه المدمر ، بدا منهكا. علاوة على ذلك ، كان اللاعبون يطلقون المدافع السحرية باستمرار. رفرف شيرلوك بجناحيه ثم استقر على مبنى بجانبه ، حيث لم يكن لديه نية لمواصلة القتال.
نظرًا لأن الأجزاء قد تم تصميمها بواسطة حبل القنب ، فقد طبق يودا طريقة سهلة لتفكيك وتجميع الجاندام. تم الانتهاء من تجميع الجاندام في غضون وقت قصير بسبب حقيقة أن اللاعبين كانوا على دراية بأجزاء جاندام.
لم تسمح البروفيسورة كابيج لشيرلوك بأي راحة. أمرت برينياك والبروفيسور بيكون ، “استمروا في الهجوم بينما الشيطان المتفوق متعب!”
لم تصطدم كرات الضوء الرمادية بجاندام ، بل هبطت على رؤوس اللاعبين خلفه بدلاً من ذلك.
أعطت الأمر.
لم يكن حبل القنب قادرا على سماع اللاعبين ، لأن ارتفاع جاندام كان يبلغ عشرة أمتار. كان اللاعبون مثل النمل مقارنة بحجم جاندام.
تم تحطيم المباني المجاورة للساحة مع وجود فجوة كبيرة بعد انفجار قوي.
امتلك جاندام متعدد الألوان سلاحًا طويلًا من 20 إلى 30 متر. نفذ جاندام هجومًا مركّزًا ودمر مبنى كلية الشبح. خلف المبنى المنهار كان هناك لاعبون متوحشون يحدقون في الليتش.
أرادت الهياكل العظمية القريبة إيقافهم ، لكن جيشهم قد تم تدميره بواسطة جاندام والمدافع السحرية. لن تشكل الهياكل العظمية المتناثرة أي تهديد للاعبين.
استدارت وسارت نحو الصندوق القبيح ، الذي كان به مجسات بارزة. التفت المجسات حول البروفيسورة كابيج ثم فرغت المزيد من المانا الخاصة بـ الطلاب إلى تشكيل مانا ، الذي وصل إلى أقصى حد له.
“يا إلهي ، جاندام رائع. أريد أن أقود جاندام أيضًا “.
لم يستجب شيرلوك ، حيث رفرف بجناحيه واقترب من الصندوق الكبير.
” المخضرم حبل القنب ، لا تقل كلمة واحدة. بعد هذه المعركة ، سوف أتزوجك. من فضلك قم بعمل جاندام لي “.
لم يتهرب شيرلوك من المجسات. رفع ذراعه وسمح للمخالب بالالتفاف حوله. تم تجفيف المانا من شيرلوك.
“شباب مقززين ، افسحوا المجال. أنا فتاة جميلة. المخضرم حبل القنب ، سأقدم خدمة كاملة لك. من فضلك اصنع لي جاندام. “
لم يتهرب شيرلوك من المجسات. رفع ذراعه وسمح للمخالب بالالتفاف حوله. تم تجفيف المانا من شيرلوك.
أحاط بعض اللاعبين بأقدام جاندام وتوسلوا لـ حبل القنب ، الذي كان في قمرة القيادة مع آرثر.
بالمقارنة مع العدد الكبير من طلاب الليتش ، يمكن أن تسبب النيران أضرارًا محدودة فقط.
لم يكن حبل القنب قادرا على سماع اللاعبين ، لأن ارتفاع جاندام كان يبلغ عشرة أمتار. كان اللاعبون مثل النمل مقارنة بحجم جاندام.
“اللورد شيرلوك ، ما هي المواد التي استخدمتها لـ جاندام؟ لماذا المانا غير فعالة ضد جاندام؟ ” سأل برو باندهاش.
بسبب المواد الخاصة التي يستخدمها جاندام ، سيكون من الصعب سماع الأصوات من الخارج.
“اللعنة ، اختبئوا!”
كان آرثر في قمرة القيادة ، ينظر من نافذة المراقبة. وقفت مجموعة من الليتش في الساحة ، بينما وضِع صندوق قبيح ضخم مصنوع من العظام البيضاء واللحم المفروم في وسط الساحة.
بعد إنهاء جميع هجمات المانا ، ما زالت السحب المظلمة موجودة. يجب أن يكون هذا الأمر من صُنع شيرلوك.
كان هناك أيضًا تشكيل مانا لامع كبير تحت أرجلهم. بدا الإعداد بأكمله وكأنه طقوس شريرة. أما بالنسبة للورد شيرلوك ، فقد كان جالسًا فوق مبنى. أمام شيرلوك كانت هناك حفرة كبيرة سببها انفجار قوي.
لم تكن هناك ردة فعل من الصندوق الضخم ، لكن لا يزال تشكيل المانا يستنزف مانا الطلاب. ارتجف الصندوق الضخم فقط. يمكن للاعبين أن يشعروا بنفاد صبر الصندوق القبيح.
“آرثر ، هاجم ذلك الصندوق الكبير. لا أعرف ما هذا الصندوق ، لكنه يبدو رائعًا. دمره. لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة “.
“اللورد شيرلوك ، ماذا سنفعل؟ هل نقتل برينياك والبروفيسور بيكون من أجل العالم السفلي؟ ، ” قال برو لشيرلوك.
حرك آرثر الجاندام بالفعل نحو الصندوق الضخم.
“لا تقلق. أشعر أن فرانجيباني يبدو جيد المظهر. إنه مناسب للعمل في المملكة الأبدية. سأقدم له فوائد واعدة ومرضية. بالطبع ، الشرط الأساسي هو أنه يجب إحياؤه. ألا تعتقد ذلك؟ ” نظر شيرلوك إلى الصندوق المتلألئ وقال.
نبض الضوء الرمادي في عيون الليتش ، ثم تجمع العديد من المانا في أيديهم. أمطرت أشعة المانا على جاندام كالنهر ، لكن لم يكن هناك أي تأثير لذلك.
“ألا يفترض بنا إنقاذ برينياك؟”
“اللورد شيرلوك ، ما هي المواد التي استخدمتها لـ جاندام؟ لماذا المانا غير فعالة ضد جاندام؟ ” سأل برو باندهاش.
كان برينياك مثل الطلاب الآخرين. رفع كلتا يديه وتحكم في الضباب الرمادي الذي غطى وقيّد ألسنة اللهب.
“ليس امرا كبيرا. لقد أنفقت فقط الملايين من الأحجار السحرية لشراء خام نادر يمتلك خصائص مضادة لـ المانا ، ثم قمت بوضعه على الجاندام.” قال شيرلوك وهو يقف على المبنى ويبتسم. مشى جاندام أمام طلاب الليتش الذين أطلقوا المانا بجنون.
نظرًا لأن الأجزاء قد تم تصميمها بواسطة حبل القنب ، فقد طبق يودا طريقة سهلة لتفكيك وتجميع الجاندام. تم الانتهاء من تجميع الجاندام في غضون وقت قصير بسبب حقيقة أن اللاعبين كانوا على دراية بأجزاء جاندام.
“أنت مذهل” ، أثنى برو على شيرلوك.
أرادت الهياكل العظمية القريبة إيقافهم ، لكن جيشهم قد تم تدميره بواسطة جاندام والمدافع السحرية. لن تشكل الهياكل العظمية المتناثرة أي تهديد للاعبين.
“يجب تحسين الدفاعات. إنه أضعف من النموذج الأولي للروبوت ، لكنه أكثر من كافٍ لهذه الهياكل العظمية.” قال شيرلوك بابتسامة.
لم يستجب شيرلوك ، حيث رفرف بجناحيه واقترب من الصندوق الكبير.
قام برينياك الذي تم التلاعب به بتمزيق مخطوطة. تجمعت المانا الرمادية على جسد برينياك ، ثم تم رميها بسرعة عالية في جاندام.
“آرثر! انتبه!” صرخ حبل القنب بينما جاءت الكرات الرمادية عليهم.
شعرت المجسات بمصدر مانا يقترب الى شيرلوك للتحقيق.
لاحظ آرثر الكرات الضوئية ، ثم قام بالتهرب. قام جاندام الضخم بتقليد آرثر وتهرب إلى الجانب. تم سحق العديد من اللاعبين بواسطة جاندام الثقيل ، لكنهم لم يكونوا قلقين بشأن الموت. بدلاً من ذلك ، كانوا قلقين بشأن ما إذا كانت معداتهم ستتضرر. كان جاندام ثقيلا للغاية ، حتى أفضل المعدات ستصبح مسطحة. هل يمكن إصلاح المعدات المسطحة؟
ومع ذلك ، لم تتمكن وحوش الجرغول من إيذائه ، حيث تحطموا بواسطة لكمات شيرلوك.
هذا ما كان يفكر فيه اللاعبون.
لم تصطدم كرات الضوء الرمادية بجاندام ، بل هبطت على رؤوس اللاعبين خلفه بدلاً من ذلك.
عرف آرثر أن خاصية صد المانا الخاصة بـ جاندام كانت جيدة ، وان دفاعاته كانت ضعيفة.
“اللعنة ، اختبئوا!”
امتلك جاندام متعدد الألوان سلاحًا طويلًا من 20 إلى 30 متر. نفذ جاندام هجومًا مركّزًا ودمر مبنى كلية الشبح. خلف المبنى المنهار كان هناك لاعبون متوحشون يحدقون في الليتش.
“هل برينياك يهاجمنا؟”
حدث ذلك في غضون ثوان. ذاب التمثال العملاق ، ثم تبخر هو والمبنى خلفه.
“ألا يفترض بنا إنقاذ برينياك؟”
الفصل 444 – الساحة المركزية
“تم تدمير معداتنا!”
الترجمة: Hunter
بعد الانفجار ، اشتكى اللاعبون ، لكنهم بحثوا بشكل غريزي عن مخبأ ، حيث كانوا حذرين من هجوم برينياك الثاني.
استمرت الشظايا المحطمة بالتجمع في جسد التمثال العملاق.
على الرغم من أن آرثر كان يرغب في قتل برينياك ، إلا أنه كان بعيدًا للغاية. علاوة على ذلك ، كان هناك الكثير من الليتش الذين يسدون طريقه. لم يكن من العملي مهاجمة برينياك.
رفرف شيرلوك جناحيه وطفا بين آرثر والصندوق الكبير. عانق ذراعيه وراقب لفترة من الوقت قبل أن يقول ، ” البروفيسورة كابيج سيئة للغاية في الرياضيات. هل سيفشل إحياء فرانجيباني؟ “
عرف آرثر أن خاصية صد المانا الخاصة بـ جاندام كانت جيدة ، وان دفاعاته كانت ضعيفة.
استمرت هجمات المانا لبضع دقائق قبل أن تأمر البروفيسورة كابيج بالتوقف.
مشى جاندام خطوات كبيرة متجها نحو الصندوق القبيح بينما يقوم بقطع طلاب الليتش باستخدام سيف طويل كبير. قتل كل قطع مائل مجموعة كبيرة من الطلاب. على الرغم من أن الطلاب كانوا ماهرين في المانا ، إلا أن مهاراتهم القتالية القريبة كانت أدنى بكثير من الاورك العادي ، كيف سيمكنهم القتال ضد جاندام؟
استدارت وسارت نحو الصندوق القبيح ، الذي كان به مجسات بارزة. التفت المجسات حول البروفيسورة كابيج ثم فرغت المزيد من المانا الخاصة بـ الطلاب إلى تشكيل مانا ، الذي وصل إلى أقصى حد له.
لم تشعر البروفيسورة كابيج بأي ألم بشأن ما حدث. علاوة على ذلك ، كانت الطقوس في المرحلة النهائية. سيكون عليها فقط إيقاف الوحش المعدني الضخم من التقدم.
لم يكن الأمر سهلاً على شيرلوك. بعد هجومه المدمر ، بدا منهكا. علاوة على ذلك ، كان اللاعبون يطلقون المدافع السحرية باستمرار. رفرف شيرلوك بجناحيه ثم استقر على مبنى بجانبه ، حيث لم يكن لديه نية لمواصلة القتال.
رفعت البروفيسورة كابيج يديها ثم تلاعبت بالعظام المتناثرة للطلاب المتوفين لتشكيل جدار عظمي ضخم أمام جاندام.
امتلك جاندام متعدد الألوان سلاحًا طويلًا من 20 إلى 30 متر. نفذ جاندام هجومًا مركّزًا ودمر مبنى كلية الشبح. خلف المبنى المنهار كان هناك لاعبون متوحشون يحدقون في الليتش.
“لن تكونوا قادرين على إيقافي. هذه هي المرحلة الأخيرة من إحياء فرانجيباني. سوف يرتعش العالم كله تحت قيادة فرانجيباني ، بما في ذلك أنتم! “
“ما هذا الشيء؟” تمتمت البروفيسورة كابيج لنفسها وهي تنظر في حالة من عدم التصديق.
استدارت وسارت نحو الصندوق القبيح ، الذي كان به مجسات بارزة. التفت المجسات حول البروفيسورة كابيج ثم فرغت المزيد من المانا الخاصة بـ الطلاب إلى تشكيل مانا ، الذي وصل إلى أقصى حد له.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها البروفيسورة كابيج شيطان متفوق بمثل هذه القوة العظيمة.
كان للبروفيسورة كابيج نظرة مجنونة وهي تقول ، “اللورد فرانجيباني! دعنا نتحد كواحد! اسمح لي أن أكون نقطة انطلاق لإحيائك! “
أحاط بعض اللاعبين بأقدام جاندام وتوسلوا لـ حبل القنب ، الذي كان في قمرة القيادة مع آرثر.
تم تجفيف المانا الخاصة بـ البروفيسورة كابيج بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى جُففت ككومة من المسحوق الأبيض التي تتناثر في الهواء.
رفعت البروفيسورة كابيج يديها ثم تلاعبت بالعظام المتناثرة للطلاب المتوفين لتشكيل جدار عظمي ضخم أمام جاندام.
شاهد اللاعبون المشهد وهم خائفون من فشل المهمة.
“اللورد شيرلوك ، ماذا سنفعل؟ هل نقتل برينياك والبروفيسور بيكون من أجل العالم السفلي؟ ، ” قال برو لشيرلوك.
لم تكن هناك ردة فعل من الصندوق الضخم ، لكن لا يزال تشكيل المانا يستنزف مانا الطلاب. ارتجف الصندوق الضخم فقط. يمكن للاعبين أن يشعروا بنفاد صبر الصندوق القبيح.
“اقتلوه!”
كان شعوره مثل ، “لماذا لم أشبع بعد؟”
“تم تدمير معداتنا!”
اخترق آرثر الجدار العظمي. عندما اقترب من الصندوق ، كان على وشك قطعه باستخدام السيف الطويل الضخم ، لكن تحول جسده إلى وضع الرسوم المتحركة.
“ألا يفترض بنا إنقاذ برينياك؟”
رفرف شيرلوك جناحيه وطفا بين آرثر والصندوق الكبير. عانق ذراعيه وراقب لفترة من الوقت قبل أن يقول ، ” البروفيسورة كابيج سيئة للغاية في الرياضيات. هل سيفشل إحياء فرانجيباني؟ “
تحدث شيرلوك باستياء.
تحدث شيرلوك باستياء.
استنشق شيرلوك بعمق ثم لكم القبضة التي كانت تقترب منه. عندما اصطدمت القبضتان ، تفككت ذراع التمثال العملاق. سقط بشدة على مبنى خلفه بصوت مرتفع “بوم”. لم تتسبب الشظايا الصغيرة في أي ضرر ، لكن الأجزاء الكبيرة دمرت العديد من طلاب الليتش.
“اللورد شيرلوك ، إنها فرصة جيدة لتعطيل طقوس الإحياء. ستمنحنا لجنة إدارة الشياطين وتحالف التجار مكافأة رائعة. يمكننا شراء نواة زنزانة جديدة وكمية كبيرة من المواد والمعدات الحربية. أستطيع أن أتخيل أننا نغزو العالم. ستبدأ الخطوة الأولى باحتلال وينترفيل! ” قال برو بحماس.
اخترق آرثر الجدار العظمي. عندما اقترب من الصندوق ، كان على وشك قطعه باستخدام السيف الطويل الضخم ، لكن تحول جسده إلى وضع الرسوم المتحركة.
لم يستجب شيرلوك ، حيث رفرف بجناحيه واقترب من الصندوق الكبير.
كان شعوره مثل ، “لماذا لم أشبع بعد؟”
شعرت المجسات بمصدر مانا يقترب الى شيرلوك للتحقيق.
نظر إلى مدخل كلية الشبح وسمع أصواتًا غريبة.
لم يتهرب شيرلوك من المجسات. رفع ذراعه وسمح للمخالب بالالتفاف حوله. تم تجفيف المانا من شيرلوك.
“اللورد شيرلوك؟” سأل برو بارتباك.
“اللورد شيرلوك؟” سأل برو بارتباك.
قام شيرلوك بمسح مجموعة الليتش أدناه لتحديد موقع الليتش الذي يطلق الضباب الرمادي. سرعان ما وجد الليتش.
“لا تقلق. أشعر أن فرانجيباني يبدو جيد المظهر. إنه مناسب للعمل في المملكة الأبدية. سأقدم له فوائد واعدة ومرضية. بالطبع ، الشرط الأساسي هو أنه يجب إحياؤه. ألا تعتقد ذلك؟ ” نظر شيرلوك إلى الصندوق المتلألئ وقال.
لم يجب أحد على سؤالها. رفرف شيرلوك جناحيه وهو يشبك يديه معًا. تجمعت مانا بيضاء بين يديه بينما كان يحدق في التمثال العملاق ، الذي كان مغطى برون المانا.
بعد تجفيف ما يكفي من المانا ، تراجعت المجسات ، ثم تردد صوت مرتفع يصم الآذان.
“لا تقلق. أشعر أن فرانجيباني يبدو جيد المظهر. إنه مناسب للعمل في المملكة الأبدية. سأقدم له فوائد واعدة ومرضية. بالطبع ، الشرط الأساسي هو أنه يجب إحياؤه. ألا تعتقد ذلك؟ ” نظر شيرلوك إلى الصندوق المتلألئ وقال.
رفرف شيرلوك بجناحيه ، ثم هبط نحو برينياك.
“تم تدمير معداتنا!”
امتد الانفجار مع الكرة كأصل ، ثم ظهرت ألسنة اللهب المتصاعدة في الساحة المركزية. دفعت طاقة المانا القوية طلاب الليتش المحيطين إلى الأرض.
“ألا يفترض بنا إنقاذ برينياك؟”
…
أحاط بعض اللاعبين بأقدام جاندام وتوسلوا لـ حبل القنب ، الذي كان في قمرة القيادة مع آرثر.
الترجمة: Hunter
بدا وكأنه تمثال صخري مع أجنحة.
لم تنتشر نيران العنقاء. مباشرة بعد اندلاع النيران ، أحاط الضباب الرمادي بالعنقاء ، حيث لم تتمكن ألسنة اللهب من اختراقها. من بعيد ، بدا الأمر كما لو كان هناك كرة نار مقيدة يحيط بها ضباب رمادي يتطاير في السماء.
لم تشعر البروفيسورة كابيج بأي ألم بشأن ما حدث. علاوة على ذلك ، كانت الطقوس في المرحلة النهائية. سيكون عليها فقط إيقاف الوحش المعدني الضخم من التقدم.
