Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 286

PDF

“الوحوش لا تقوم بأي حركات معينة.”

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

“هل أنت متأكدة؟”

“ماذا لو لم يصب بشيء؟ ماذا لو انهار من الضغط على كل قوته؟”

“نعم. في الآونة الأخيرة، خاطرت القوات المستقلة “فرونتير” بحياتهم للتحقيق في عمق أراضي العدو. ولم يبلغوا عن أي نشاط وحشي في أي مكان.”

“شهادته؟”

“هذا جيد.”

نظرت كاميلا إليها بكآبة، ويبدو أنها قررت شيئًا ما حيث أغلقت عينيها بإحكام قبل أن تقول:

أومأت لهب المطر.

أرخت مطر اللهب كتفيها المتوترتين.

كانت القوات المستقلة “فرونتير” عبارة عن قوات مكونة من المحاربين الذين تركوا الهائجين. باعتبارهم من كبار النخب في معقل مطر اللهب، فقد كانوا جديرين بالثقة.

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

أرخت مطر اللهب كتفيها المتوترتين.

ارتدت لهب المطر من مقعدها. ومع ذلك، فهي لا تزال لا تصدقها.

“هوه… الأمر صعب، أليس كذلك؟”

تصرفاتها الحالية يمكن أن توجه لها ضربة سياسية ثقيلة، لكن مطر اللهب قررت التصرف.

“لا.”

تنهدت مطر اللهب بوجه يبدو أنه قد بلغ من العمر عشر سنوات.

ردت مساعدتها كاميلا على الفور، لكن ظهرت على بشرتها بوضوح علامات الإرهاق.

بتعبير معقد، مزيج من الاستسلام والقناعة، ردت كاميلا بصوت حازم ومنخفض.

كاميلا، التي كانت سيادي الفردوس والمشرفة على الأرض، اتبعت مطر اللهب إلى عالم الوحوش واكتسبت خبرة كافية لترقيتها إلى مساعدتها. لقد عززت موقعها في المعقل كمساعدها الموثوق به. كانت سلطتها مماثلة لسلطة كبير سكرتير الرئاسة.

“هوه… الأمر صعب، أليس كذلك؟”

كاميلا، التي كانت تحلم بالازدهار والسعادة لأبناء الأرض، أنشأت بثبات موطئ قدم لتحقيق حلمها.

خفضت مطر اللهب عينيها ونقرت بإصبعها الطويل على خدها.

وبطبيعة الحال، كان عليها أن تتحمل عبء العمل الهائل للقيام بذلك.

اهتزت مطر اللهب من مقعدها.

“أفهم. استعيد ديوس، التي دمر بالكامل، مهمة ضخمة بالفعل، ومع ذلك يتعين علينا أن نبقى في حالة تأهب كامل منذ وفاة الجناح الصوت المظلم بهذه الطريقة… لا بد أن الأمر صعب بالنسبة لك. إنه عادة شيء يجب أن أفعله… آسفة، من فضلك اعملي بجهد أكبر قليلًا.”

“نعم، لم يمت بعد.”

ربتت لهب المطر على كتف كاميلا. عندما فعلت ذلك، أصبح تعبير كاميلا، الذي حاولت جاهدة الحفاظ عليه ثابتًا، ضبابيًا. انعكس الاستسلام والخوف على وجهها.

كآبتها بسبب أمر آخر.

“رائع! ما هذا؟ هل كان الأمر بهذه الصعوبة بالنسبة لك؟ حسنًا… هل يجب أن أقوم بتعيين بعض الموظفين لك؟”

بتعبير معقد، مزيج من الاستسلام والقناعة، ردت كاميلا بصوت حازم ومنخفض.

لم تكن كاميلا أبدًا من تظهر ذلك حتى لو كانت الأمور صعبة، لذا صُدمت مطر اللهب عندما بدت عيناها قاتمة.

تصرفاتها الحالية يمكن أن توجه لها ضربة سياسية ثقيلة، لكن مطر اللهب قررت التصرف.

هزت كاميلا رأسها. انها تدرك جيدًا أن مطر اللهب أصعب منها. يمكنها أن تعرف بسهولة كيف اشتعلت النيران في جسدها وفقدت حيويتها. لم تكن لديها أي نية لإظهار الجانب الضعيف منها لمجرد أن العمل كان صعبًا.

“طرف ثالث…”

كآبتها بسبب أمر آخر.

لم تكن كاميلا أبدًا من تظهر ذلك حتى لو كانت الأمور صعبة، لذا صُدمت مطر اللهب عندما بدت عيناها قاتمة.

“هذا ليس هو. بالأحرى… أشعر أن هناك شيئًا غريبًا. هل اكتشف أي شيء من التحقيق؟”

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

“اوه؟ هل كنت قلقة علي؟”

“هذا ليس هو. بالأحرى… أشعر أن هناك شيئًا غريبًا. هل اكتشف أي شيء من التحقيق؟”

انحنت مطر اللهب على كرسيها.

وأعادت تنظيم المعلومات التي جمعتها حتى الآن بشكل كامل، بشكل أوضح وأبسط من فرضيتها السابقة. وكانت النتيجة تشير إلى حقيقة لا تصدق.

“بدلًا من الاكتشاف… الأمر يتعلق بتشو يونغجين.”

ترددت عينا مطر اللهب.

“المحارب الذي مات… تشو يونغجين؟”

“ثم، أنت تقول أن الجاني هو بين كوي، جاي، لان، وريوك، الذين ماتوا جميعا هناك؟ أنا لا أعتقد ذلك…”

“نعم، لم يمت بعد.”

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

اتسعت عينا كاميلا.

“نعم، لم يمت بعد.”

“آه، بالطبع، يعتبر ميتًا وفقًا لتشخيص التحالف، لكنه لم يمت بعد من وجهة نظري. يمكن لنيراني أن تشعل فتيلًا منطفئًا تمامًا. وبطبيعة الحال، إذا كان هناك حتى جزء صغير من الفتيل متبقي، فهذا هو. ولهذا السبب أفكر في الأمر.” [**: نايس!]

“اوه؟ هل كنت قلقة علي؟”

خفضت مطر اللهب عينيها ونقرت بإصبعها الطويل على خدها.

أصبح تشو يونغجين الآن محاربًا ساميًا يمثل التحالف. مستقبله سيكون مليئا بالمجد فلماذا يفعل مثل هذا الشيء؟ لاغتيال الصوت المظلم فجأة؟ وهذا من شأنه أن يجعله لا يحصل على شيء ويخسر كل شيء.

“تشوي هيوك. إذا فكرت في ذلك الوغد اللعين، أريد أن أنقذه. نظرًا لأنه محارب كان معه منذ بداية تدريب المجندين، فسوف يزعجه ذلك حتى لو تصرف كما لو لم يفعل ذلك. لا أريد أن أجعل حياته الصعبة أكثر صعوبة. وماذا عن امرأة قبيلة الروح المدرعة التي تأتي إلي وتبكي؟ أريد أن أنقذه. هذا ما أعتقده شخصيًا… ومع ذلك، كجناح، يجب أن أتخلى عن هذه المعاملة غير المؤكدة وأوقظه الآن. كما ترين، أنا بحاجة لسماع شهادته.”

تصرفاتها الحالية يمكن أن توجه لها ضربة سياسية ثقيلة، لكن مطر اللهب قررت التصرف.

“شهادته؟”

نظرت كاميلا إليها بكآبة، ويبدو أنها قررت شيئًا ما حيث أغلقت عينيها بإحكام قبل أن تقول:

“نعم. فيما يتعلق بطرف ثالث.”

“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو رأيك في تشوي هيوك… نحن أبناء الأرض أطلقنا عليه لقب ملك الشياطين. هل… لم تشهدي أبدًا الغضب الذي لا نهاية له الذي يمتلكه؟ الغضب الذي يريد أن يحرق الكون بأكمله إلى رماد.”

“طرف ثالث…”

“المحارب الذي مات… تشو يونغجين؟”

“بعد النظر إلى الجثث، يبدو أنهم أصيبوا جميعًا على يد شخص واحد. ليس من المنطقي أن يُقتل الجميع على يد شخص واحد في قتال أربعة ضد أربعة. هذا يعني أن شخصًا ما ربما تطفل على معركتهم في منتصف الطريق. واجبي هو معرفة من هو هذا الشخص، وما هي مهاراته، ولماذا غادر هذا الشخص دون وضع يده على بقية قوة القهر… وأيضًا، كيف تمكن تشو يونغجين من تجنب هجوم ذلك الشخص.”

هزت كاميلا رأسها. انها تدرك جيدًا أن مطر اللهب أصعب منها. يمكنها أن تعرف بسهولة كيف اشتعلت النيران في جسدها وفقدت حيويتها. لم تكن لديها أي نية لإظهار الجانب الضعيف منها لمجرد أن العمل كان صعبًا.

أصبح تعبير كاميلا أكثر قتامة. ومع ذلك، غابت في أفكارها، ولم تلاحظ مطر اللهب هذا التغيير واستمرت:

زفرت دخان أبيض من فمها. بالنسبة لها، التي تمتلك لهبًا نقيًا، لزفير الدخان، يبدو أنها تحت ضغط كبير.

“ولكن إذا أيقظته، فسوف يموت بالتأكيد. أنا أيضًا لا أستطيع أن أضيع قوتي في علاج قد يستغرق مائة أو حتى ألف عام أو قد لا يكون ممكنًا… لكنه لن يختلف عن التخلي عن واجبي إذا لم أحاول ذلك… هاا. وأيضًا، كيف يمكنني أن أفعل ذلك لتشوي هيوك ولامرأة قبيلة الروح المدرعة؟”

وأعادت تنظيم المعلومات التي جمعتها حتى الآن بشكل كامل، بشكل أوضح وأبسط من فرضيتها السابقة. وكانت النتيجة تشير إلى حقيقة لا تصدق.

تنهدت مطر اللهب بوجه يبدو أنه قد بلغ من العمر عشر سنوات.

ردت مساعدتها كاميلا على الفور، لكن ظهرت على بشرتها بوضوح علامات الإرهاق.

زفرت دخان أبيض من فمها. بالنسبة لها، التي تمتلك لهبًا نقيًا، لزفير الدخان، يبدو أنها تحت ضغط كبير.

“آه، بالطبع، يعتبر ميتًا وفقًا لتشخيص التحالف، لكنه لم يمت بعد من وجهة نظري. يمكن لنيراني أن تشعل فتيلًا منطفئًا تمامًا. وبطبيعة الحال، إذا كان هناك حتى جزء صغير من الفتيل متبقي، فهذا هو. ولهذا السبب أفكر في الأمر.” [**: نايس!]

نظرت كاميلا إليها بكآبة، ويبدو أنها قررت شيئًا ما حيث أغلقت عينيها بإحكام قبل أن تقول:

ربتت لهب المطر على كتف كاميلا. عندما فعلت ذلك، أصبح تعبير كاميلا، الذي حاولت جاهدة الحفاظ عليه ثابتًا، ضبابيًا. انعكس الاستسلام والخوف على وجهها.

“ربما لا يوجد طرف ثالث؟”

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

“ثم، أنت تقول أن الجاني هو بين كوي، جاي، لان، وريوك، الذين ماتوا جميعا هناك؟ أنا لا أعتقد ذلك…”

“ولكن إذا أيقظته، فسوف يموت بالتأكيد. أنا أيضًا لا أستطيع أن أضيع قوتي في علاج قد يستغرق مائة أو حتى ألف عام أو قد لا يكون ممكنًا… لكنه لن يختلف عن التخلي عن واجبي إذا لم أحاول ذلك… هاا. وأيضًا، كيف يمكنني أن أفعل ذلك لتشوي هيوك ولامرأة قبيلة الروح المدرعة؟”

“لا، أنا أتحدث عن تشو يونغجين.”

لم تكن كاميلا أبدًا من تظهر ذلك حتى لو كانت الأمور صعبة، لذا صُدمت مطر اللهب عندما بدت عيناها قاتمة.

“هاه؟”

“طرف ثالث…”

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

“نعم!”

“إيه…؟ لكن مستواه…”

زفرت دخان أبيض من فمها. بالنسبة لها، التي تمتلك لهبًا نقيًا، لزفير الدخان، يبدو أنها تحت ضغط كبير.

“لقد ذكرت سابقًا أن سبب وفاته لم يكن مؤكدًا، أليس كذلك؟ ربما أحرق كل الكارما الخاصة به… لم يبلغ عن سبب وفاته من قبل.”

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

“اعتقد؟”

ألقت مطر اللهب نظرة على كاميلا متسائلة عما تتحدث عنه فجأة. ومع ذلك، واصلت كاميلا بحزم،

“ماذا لو لم يصب بشيء؟ ماذا لو انهار من الضغط على كل قوته؟”

ارتدت لهب المطر من مقعدها. ومع ذلك، فهي لا تزال لا تصدقها.

كاميلا، التي كانت تحلم بالازدهار والسعادة لأبناء الأرض، أنشأت بثبات موطئ قدم لتحقيق حلمها.

“لكن… لكن لماذا يفعل تشو يونغجين ذلك؟ ليس لديه سبب لذلك.”

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

أصبح تشو يونغجين الآن محاربًا ساميًا يمثل التحالف. مستقبله سيكون مليئا بالمجد فلماذا يفعل مثل هذا الشيء؟ لاغتيال الصوت المظلم فجأة؟ وهذا من شأنه أن يجعله لا يحصل على شيء ويخسر كل شيء.

بتعبير معقد، مزيج من الاستسلام والقناعة، ردت كاميلا بصوت حازم ومنخفض.

استقرت كاميلا أنفاسها.

“هل أنت متأكدة؟”

نعم، منطقيًا، لم يكن الأمر منطقيًا. لم يكن هناك أي دليل أيضا. هذه “القفزة في المنطق” التي تتحدث عنها حاليًا يمكن أن تدمر كل ما راكمته حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال كاميلا تشعر بعدم الارتياح الشديد. لم تستطع عدم التحدث عن الأمر لأن التحالف الذي حافظ على الكون يمكن أن ينهار ويمكن تصنيف أبناء الأرض على أنهم أكثر الأنواع خيانة في خطأ واحد.

“أفهم. استعيد ديوس، التي دمر بالكامل، مهمة ضخمة بالفعل، ومع ذلك يتعين علينا أن نبقى في حالة تأهب كامل منذ وفاة الجناح الصوت المظلم بهذه الطريقة… لا بد أن الأمر صعب بالنسبة لك. إنه عادة شيء يجب أن أفعله… آسفة، من فضلك اعملي بجهد أكبر قليلًا.”

“الجناح مطر اللهب… ما مدى معرفتك بالهائجين، وعن تشوي هيوك؟”

نعم، منطقيًا، لم يكن الأمر منطقيًا. لم يكن هناك أي دليل أيضا. هذه “القفزة في المنطق” التي تتحدث عنها حاليًا يمكن أن تدمر كل ما راكمته حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال كاميلا تشعر بعدم الارتياح الشديد. لم تستطع عدم التحدث عن الأمر لأن التحالف الذي حافظ على الكون يمكن أن ينهار ويمكن تصنيف أبناء الأرض على أنهم أكثر الأنواع خيانة في خطأ واحد.

ألقت مطر اللهب نظرة على كاميلا متسائلة عما تتحدث عنه فجأة. ومع ذلك، واصلت كاميلا بحزم،

“الجناح مطر اللهب… ما مدى معرفتك بالهائجين، وعن تشوي هيوك؟”

“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو رأيك في تشوي هيوك… نحن أبناء الأرض أطلقنا عليه لقب ملك الشياطين. هل… لم تشهدي أبدًا الغضب الذي لا نهاية له الذي يمتلكه؟ الغضب الذي يريد أن يحرق الكون بأكمله إلى رماد.”

“نعم!”

ترددت عينا مطر اللهب.

“تشوي هيوك. إذا فكرت في ذلك الوغد اللعين، أريد أن أنقذه. نظرًا لأنه محارب كان معه منذ بداية تدريب المجندين، فسوف يزعجه ذلك حتى لو تصرف كما لو لم يفعل ذلك. لا أريد أن أجعل حياته الصعبة أكثر صعوبة. وماذا عن امرأة قبيلة الروح المدرعة التي تأتي إلي وتبكي؟ أريد أن أنقذه. هذا ما أعتقده شخصيًا… ومع ذلك، كجناح، يجب أن أتخلى عن هذه المعاملة غير المؤكدة وأوقظه الآن. كما ترين، أنا بحاجة لسماع شهادته.”

وأعادت تنظيم المعلومات التي جمعتها حتى الآن بشكل كامل، بشكل أوضح وأبسط من فرضيتها السابقة. وكانت النتيجة تشير إلى حقيقة لا تصدق.

“هذا ليس هو. بالأحرى… أشعر أن هناك شيئًا غريبًا. هل اكتشف أي شيء من التحقيق؟”

على الرغم من أن الأمر كان سخيفًا، إلا أن فكرة أن تشوي هيوك، ذلك الوغد المجنون، يمكنه فعل ذلك حقًا قد خطرت في ذهنها. كان الضرر شديدًا جدًا بحيث لم تتمكن من تجاهل هذا الاحتمال الصغير.

وأعادت تنظيم المعلومات التي جمعتها حتى الآن بشكل كامل، بشكل أوضح وأبسط من فرضيتها السابقة. وكانت النتيجة تشير إلى حقيقة لا تصدق.

“لا… لا تخبريني… هذا الوغد المجنون…؟!”

ألقت مطر اللهب نظرة على كاميلا متسائلة عما تتحدث عنه فجأة. ومع ذلك، واصلت كاميلا بحزم،

اهتزت مطر اللهب من مقعدها.

“الجناح مطر اللهب… ما مدى معرفتك بالهائجين، وعن تشوي هيوك؟”

لقد فكرت في ذلك بينما تسير على وجه التحديد عشر خطوات. ثم قررت.

“بدلًا من الاكتشاف… الأمر يتعلق بتشو يونغجين.”

“آه، أنا لا أعرف. حتى لو تحملت مسؤولية هذا… لا أستطيع أن أترك الأمور كما هي. جمعي الجيش على الفور! نحن متوجهين إلى مدينة التحالف!”

تصرفاتها الحالية يمكن أن توجه لها ضربة سياسية ثقيلة، لكن مطر اللهب قررت التصرف.

تصرفاتها الحالية يمكن أن توجه لها ضربة سياسية ثقيلة، لكن مطر اللهب قررت التصرف.

“بعد النظر إلى الجثث، يبدو أنهم أصيبوا جميعًا على يد شخص واحد. ليس من المنطقي أن يُقتل الجميع على يد شخص واحد في قتال أربعة ضد أربعة. هذا يعني أن شخصًا ما ربما تطفل على معركتهم في منتصف الطريق. واجبي هو معرفة من هو هذا الشخص، وما هي مهاراته، ولماذا غادر هذا الشخص دون وضع يده على بقية قوة القهر… وأيضًا، كيف تمكن تشو يونغجين من تجنب هجوم ذلك الشخص.”

“نعم!”

“إيه…؟ لكن مستواه…”

بتعبير معقد، مزيج من الاستسلام والقناعة، ردت كاميلا بصوت حازم ومنخفض.

“ربما لا يوجد طرف ثالث؟”

[**: كاميلا!! لا اعلم افرح ولا احزن.]

“تشو يونغجين هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي إصابات. ألا يستطيع تشو يونغجين قتل الجميع؟”

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

اتسعت عينا كاميلا.

كانت القوات المستقلة “فرونتير” عبارة عن قوات مكونة من المحاربين الذين تركوا الهائجين. باعتبارهم من كبار النخب في معقل مطر اللهب، فقد كانوا جديرين بالثقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط