الفصل 200: ذلك اليوم (3)
عندما استدارت بعد أن زفرت نفسًا قصيرًا، وصل تقرير على الفور.
“ماذا؟ من سيذهب إلى أين؟”
أغلقت لي جينهي عينيها وسيطرت على الكارما الخاصة بها.
في الطابق الأول من برج المحاربين، جمع جسد الصوت المظلم والأجنحة الـ 12 في قاعة بحجم ملعب كرة السلة. تحول المزاج الكئيب إلى ضجة عند سماع الأخبار المفاجئة.
‘كما هو متوقع… مطر اللهب، هل اكتشفت ذلك؟’
“لماذا تأتي الجناح مطر اللهب إلى هنا؟”
استدار المحاربون الآخرون وابتعدوا عنهم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إدارة ظهورهم بالكامل، انهارت أجسادهم إلى قطع مختلفة.
“هل ستحضر جيشها؟ لاحظت بعض النشاط المتمرد؟ من المتمرد؟ ماذا؟ هي لا تعرف؟”
طالب قرن اللهب بتفسير. ضاقت عيناها كما لو كانت تحذره.
“لقد تحدثت ببساطة من جانب واحد دون تقديم تفسير مناسب وأغلقت الخط… لا أعرف من الذي يدعو من المتمرد. هل ستبطل الأمر الذي تقرر في “الدماغ” بمفردها؟” [**: احسهم شوية سياسيين لا يفقهون شيء.]
بششت!
كان هذا الوضع محيرًا للغاية لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون حتى بعد دفع مرؤوسيهم للاتصال بالآخرين ومناقشة الأمر.
عندما استدارت بعد أن زفرت نفسًا قصيرًا، وصل تقرير على الفور.
“ألا ينبغي لنا أن نعتبر هذا خيانة عظمى؟”
أصبح “نذر لي جينهي” أكثر إشراقا، واستخدمت لي جينهي هذه القوة التي منحها لها السيف لتثبيت أنفاسها بقوة.
“ما الذي تحاول فعله في يوم جنازة الجناح الصوت المظلم…؟”
“ماذا تقصد بالخيانة العظمى؟! ليس الأمر كما لو أنها تشق طريقها إلى هنا، لقد أبلغتنا بذلك مقدمًا.”
“ماذا تقصد بالخيانة العظمى؟! ليس الأمر كما لو أنها تشق طريقها إلى هنا، لقد أبلغتنا بذلك مقدمًا.”
انفجار!
“مقدمًا؟ لقد قالت فقط ما أرادت. ماذا يكون إن لم يكن هجومًا مفاجئًا لقولها شيئًا ثم تقود جيشها إلى هنا؟”
أصبح فخذيها الناعمين المكشوفين تحت شورتها مشدودين. شعرت بالحر، فنظرت أمامها. بدلًا من الركل على الأرض والقفز، كان هذا أشبه بتجميع قوة الإرادة.
“كلماتك قاسية!”
الكارما الخاصة بها، التي تحكمت فيها جيدًا، امتدت من تلقاء نفسها، واهتزت ساقاها، وارتعشت كتفيها. شعرت بثقل ساقيها لدرجة أنها شعرت وكأنها تذوب على الأرض.
وكانت هذه مسألة حساسة. وأعلن الجنرال المسؤول عن الدفاع عن حدودهم أنها ستتجاهل الأوامر وتقود جيشها إلى المقر. كما بررت أفعالها بـ “النشاط المتمرد” المفاجئ. بمجرد النظر إلى الموقف، كان بلا شك عملًا من أعمال الخيانة، وهذا أيضًا هو السبب وراء عدم تمكن الأجنحة السامية من تصديق ذلك.
انفجار!
“أعني… أليست القوة المتجمعة حاليًا في مدينة التحالف عالية جدًا بحيث لا يمكن القيام بثورة…؟ القائد تشوي هيوك، هل لاحظت أي أنشطة يمكن اعتبارها تمردًا في مدينة التحالف؟”
كان هدف لي جينهي هو إنهاء الأمر دون منحهم الفرصة للصراخ. سيكون من الأفضل ألا يعرف أحد عن التمرد حتى يقومون بتنشيط أجهزة تجميد الكارما.
“كلا.”
“لقد تحدثت ببساطة من جانب واحد دون تقديم تفسير مناسب وأغلقت الخط… لا أعرف من الذي يدعو من المتمرد. هل ستبطل الأمر الذي تقرر في “الدماغ” بمفردها؟” [**: احسهم شوية سياسيين لا يفقهون شيء.]
تظاهر تشوي هيوك بالجهل.
كانت بحاجة إلى الراحة، لكن لي جينهي استجمعت المزيد من القوة.
ومع ذلك، ابتسم بمرارة في ذهنه.
كانت جميع الاستعدادات كاملة، وكان قد حل نفسه بالفعل.
‘كما هو متوقع… مطر اللهب، هل اكتشفت ذلك؟’
ووش!
إن إخطارهم مسبقًا بدلًا من الحضور فجأة وعدم الكشف عن التفاصيل أثناء الإعلان عن “الأنشطة المتمردة” جعل الأمر يبدو كما لو أن مطر اللهب ترسل له تحذيرًا، وتطلب منه عدم التصرف بتهور.
عندما استدارت بعد أن زفرت نفسًا قصيرًا، وصل تقرير على الفور.
‘لقد فات الأوان.’
كلانج!
كانت جميع الاستعدادات كاملة، وكان قد حل نفسه بالفعل.
مع زيادة رتبتها، تغلغلت الكارما في خلاياها، والآن، حتى أنها امتصت الخلايا نفسها. كانت الكارما جسدها.
“لا… أعتقد أن الأمر كان صاخبًا بعض الشيء في الخارج لفترة من الوقت…”
الكارما الخاصة بها، التي تحكمت فيها جيدًا، امتدت من تلقاء نفسها، واهتزت ساقاها، وارتعشت كتفيها. شعرت بثقل ساقيها لدرجة أنها شعرت وكأنها تذوب على الأرض.
قال ليفياثان، الذي كان صامتًا، بينما تتلوى حواجبه. كتنين هائل، قام حاليًا بتغطية جسده في البعد الرابع، ووضع جسده في جميع أنحاء القاعة. ولأنه كان مغطى ببعد أعلى، لم تتضرر الجدران عندما مر جسده من خلالها.
**
عندما أشار ليفياثان إلى الضجة، لاحظت الأجنحة الأخرى ذلك أيضًا. كان المضرب يكتسب سرعته مع اقترابه من برج المحاربين.
لقد سقط على الأرض قبل أن يتمكن من الانتهاء.
“ما الذي يجري؟ القائد تشوي هيوك؟”
فتحت عينيها، رأت هدفها. كان هناك إجمالي 16 محاربًا من قبيلة جناح اللهب لحماية نور الأبدية. 15 منهم كانوا محاربين ذوي رتبة عالية بينما كان الذي يقودهم محاربًا ذو رتبة أعلى.
طالب قرن اللهب بتفسير. ضاقت عيناها كما لو كانت تحذره.
لقد اعتقدت في الأصل أن الكارما كانت قدرة خاصة وغير عادية. لقد اعتقدت أن هناك قوة خارجية تجذرت في جسدها، لكنها كانت مخطئة.
ابتسم تشوي هيوك. إذا لاحظوا الضجة، فقد فات الأوان بالفعل. كانت لي جينهي أسرع مما منحها أي شخص الفضل فيها.
كانت بحاجة إلى الراحة، لكن لي جينهي استجمعت المزيد من القوة.
‘لقد حانت اللحظة أخيرًا.’
“كلماتك قاسية!”
سِلِنك.
“ألا ينبغي لنا أن نعتبر هذا خيانة عظمى؟”
استل سيفه.
استل سيفه.
**
“هاه؟”
أغلقت لي جينهي عينيها وسيطرت على الكارما الخاصة بها.
كانت بحاجة إلى الراحة، لكن لي جينهي استجمعت المزيد من القوة.
لقد اعتقدت في الأصل أن الكارما كانت قدرة خاصة وغير عادية. لقد اعتقدت أن هناك قوة خارجية تجذرت في جسدها، لكنها كانت مخطئة.
الكارما الخاصة بها، التي تحكمت فيها جيدًا، امتدت من تلقاء نفسها، واهتزت ساقاها، وارتعشت كتفيها. شعرت بثقل ساقيها لدرجة أنها شعرت وكأنها تذوب على الأرض.
مع زيادة رتبتها، تغلغلت الكارما في خلاياها، والآن، حتى أنها امتصت الخلايا نفسها. كانت الكارما جسدها.
بششت!
إن التحكم في الكارما يعني أنها تستطيع التحكم حتى في أطراف الشعر الموجودة على جسدها.
“ماذا تقصد بالخيانة العظمى؟! ليس الأمر كما لو أنها تشق طريقها إلى هنا، لقد أبلغتنا بذلك مقدمًا.”
كان شكلها الهادئ يشبه جسمًا معدنيًا داخل مجال مغناطيسي قوي وليس كائنًا حيًا. لم تحرك عضلة واحدة عندما وقفت ساكنة، ومع ذلك كان رد فعل جسدها بأكمله دون إضاعة حتى أدنى قدر من الطاقة عندما بدأت في التحرك.
المحاربون الذين تجنبوا هذه الكارثة لأنهم كانوا بعيدًا، تعرضوا للطعن حتى الموت قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم في حالة صدمة. تمكن قادة فريق الهائجين الذين تبعوا لي جينهي من قتلهم بسهولة لأن لي جينهي لفتت انتباههم.
فتحت عينيها، رأت هدفها. كان هناك إجمالي 16 محاربًا من قبيلة جناح اللهب لحماية نور الأبدية. 15 منهم كانوا محاربين ذوي رتبة عالية بينما كان الذي يقودهم محاربًا ذو رتبة أعلى.
استدار المحاربون الآخرون وابتعدوا عنهم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إدارة ظهورهم بالكامل، انهارت أجسادهم إلى قطع مختلفة.
كان هدف لي جينهي هو إنهاء الأمر دون منحهم الفرصة للصراخ. سيكون من الأفضل ألا يعرف أحد عن التمرد حتى يقومون بتنشيط أجهزة تجميد الكارما.
كانت جميع الاستعدادات كاملة، وكان قد حل نفسه بالفعل.
“يا للعجب… سوف ندخل على الفور.”
لقد سقط على الأرض قبل أن يتمكن من الانتهاء.
ووش!
أصبح “نذر لي جينهي” أكثر إشراقا، واستخدمت لي جينهي هذه القوة التي منحها لها السيف لتثبيت أنفاسها بقوة.
أصبح فخذيها الناعمين المكشوفين تحت شورتها مشدودين. شعرت بالحر، فنظرت أمامها. بدلًا من الركل على الأرض والقفز، كان هذا أشبه بتجميع قوة الإرادة.
“يا للعجب… سوف ندخل على الفور.”
أخذت لي جينهي نفسا عميقا ثم زفرت.
ووش!
“هو!”
كان شكلها الهادئ يشبه جسمًا معدنيًا داخل مجال مغناطيسي قوي وليس كائنًا حيًا. لم تحرك عضلة واحدة عندما وقفت ساكنة، ومع ذلك كان رد فعل جسدها بأكمله دون إضاعة حتى أدنى قدر من الطاقة عندما بدأت في التحرك.
انفجار!
إن إخطارهم مسبقًا بدلًا من الحضور فجأة وعدم الكشف عن التفاصيل أثناء الإعلان عن “الأنشطة المتمردة” جعل الأمر يبدو كما لو أن مطر اللهب ترسل له تحذيرًا، وتطلب منه عدم التصرف بتهور.
تسارعت إلى سرعتها القصوى على الفور، انطلق جسدها في الهواء.
بششت!
تموج الفضاء أمامها مثل دوي انفجاري من موجات صوتية مضغوطة عندما تجاوزت سرعة الطيران سرعة الصوت.
ووش!
كانت تموجات الفضاء مثل القذيفة التي خلفتها سرعتها الهائلة، لذا كان الوضع قد انتهى بالفعل بحلول الوقت الذي لاحظ فيه محاربو قبيلة جناح اللهب.
تلهث، أمسكت بيدها المرتجفة بقوة. على الرغم من أنها استعارت قوة سيف النذر الخاص بها، إلا أنها ما زالت تقطع عشرة محاربين من ذوي الرتب العالية ومحارب واحد من أعلى الرتب في لحظة. كانت غارقة في الإرهاق، وشعرت وكأنها على وشك الإغماء.
“هاه؟”
تسارعت إلى سرعتها القصوى على الفور، انطلق جسدها في الهواء.
“شيء فقط…”
‘لقد حانت اللحظة أخيرًا.’
أمال المحاربون رؤوسهم، لكن رأس أحدهم سقط حيث تم قطع رقبته بزاوية.
“أعني… أليست القوة المتجمعة حاليًا في مدينة التحالف عالية جدًا بحيث لا يمكن القيام بثورة…؟ القائد تشوي هيوك، هل لاحظت أي أنشطة يمكن اعتبارها تمردًا في مدينة التحالف؟”
فتح المحارب بجانبه فمه على حين غرة حيث انقسم رأسه عموديا إلى قسمين.
كان المكان الذي وقفت فيه لي جينهي مشتعلًا بلهب المحاربين القتلى، ووقف حولها قادة فريقها الخمسة المخلصون، بما في ذلك أليكسي.
استدار المحاربون الآخرون وابتعدوا عنهم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إدارة ظهورهم بالكامل، انهارت أجسادهم إلى قطع مختلفة.
قطع!
“ماذا…؟!”
كانت جميع الاستعدادات كاملة، وكان قد حل نفسه بالفعل.
بششت!
كان هدف لي جينهي هو إنهاء الأمر دون منحهم الفرصة للصراخ. سيكون من الأفضل ألا يعرف أحد عن التمرد حتى يقومون بتنشيط أجهزة تجميد الكارما.
المحاربون الذين تجنبوا هذه الكارثة لأنهم كانوا بعيدًا، تعرضوا للطعن حتى الموت قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم في حالة صدمة. تمكن قادة فريق الهائجين الذين تبعوا لي جينهي من قتلهم بسهولة لأن لي جينهي لفتت انتباههم.
“أعني… أليست القوة المتجمعة حاليًا في مدينة التحالف عالية جدًا بحيث لا يمكن القيام بثورة…؟ القائد تشوي هيوك، هل لاحظت أي أنشطة يمكن اعتبارها تمردًا في مدينة التحالف؟”
كلانج!
كانت جميع الاستعدادات كاملة، وكان قد حل نفسه بالفعل.
المحارب الوحيد الذي منع سيفها القصير كان المحارب الأعلى رتبة والمسؤول عن حماية نور الأبدية. كان لديه تعبير مرتبك كما لو أنه منع هجومها فقط من رد الفعل.
تسارعت إلى سرعتها القصوى على الفور، انطلق جسدها في الهواء.
جلجل.
الفصل 200: ذلك اليوم (3)
سقطت جثث المحاربين المذبوحين على الأرض بعد أن حجبها سيفها القصير. واحترقت الجثث وتناثرت على الأرض وكأن زجاجة مولوتوف قد ألقيت. عندها فقط عاد المحارب الأعلى رتبة إلى رشده وحاول الصراخ.
أغلقت لي جينهي عينيها وسيطرت على الكارما الخاصة بها.
“ثورة-…”
‘لقد فات الأوان.’
قطع!
كانت تموجات الفضاء مثل القذيفة التي خلفتها سرعتها الهائلة، لذا كان الوضع قد انتهى بالفعل بحلول الوقت الذي لاحظ فيه محاربو قبيلة جناح اللهب.
لقد سقط على الأرض قبل أن يتمكن من الانتهاء.
استدار المحاربون الآخرون وابتعدوا عنهم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إدارة ظهورهم بالكامل، انهارت أجسادهم إلى قطع مختلفة.
تألق “نذر لي جينهي” بضوء أبيض لامع، ولم يتمكن من التعامل مع سرعة لي جينهي التي استخدمت قوة سيفها اللامحدودة. مع سلامة فكه السفلي فقط، قطع كل شيء فوق فكه العلوي.
ومع ذلك، ابتسم بمرارة في ذهنه.
حريق!
طالب قرن اللهب بتفسير. ضاقت عيناها كما لو كانت تحذره.
كان المكان الذي وقفت فيه لي جينهي مشتعلًا بلهب المحاربين القتلى، ووقف حولها قادة فريقها الخمسة المخلصون، بما في ذلك أليكسي.
بششت!
“ها…ها…”
كان هدف لي جينهي هو إنهاء الأمر دون منحهم الفرصة للصراخ. سيكون من الأفضل ألا يعرف أحد عن التمرد حتى يقومون بتنشيط أجهزة تجميد الكارما.
تلهث، أمسكت بيدها المرتجفة بقوة. على الرغم من أنها استعارت قوة سيف النذر الخاص بها، إلا أنها ما زالت تقطع عشرة محاربين من ذوي الرتب العالية ومحارب واحد من أعلى الرتب في لحظة. كانت غارقة في الإرهاق، وشعرت وكأنها على وشك الإغماء.
كينغ!
الكارما الخاصة بها، التي تحكمت فيها جيدًا، امتدت من تلقاء نفسها، واهتزت ساقاها، وارتعشت كتفيها. شعرت بثقل ساقيها لدرجة أنها شعرت وكأنها تذوب على الأرض.
“لقد تحدثت ببساطة من جانب واحد دون تقديم تفسير مناسب وأغلقت الخط… لا أعرف من الذي يدعو من المتمرد. هل ستبطل الأمر الذي تقرر في “الدماغ” بمفردها؟” [**: احسهم شوية سياسيين لا يفقهون شيء.]
كانت بحاجة إلى الراحة، لكن لي جينهي استجمعت المزيد من القوة.
لقد سقط على الأرض قبل أن يتمكن من الانتهاء.
كينغ!
كانت تموجات الفضاء مثل القذيفة التي خلفتها سرعتها الهائلة، لذا كان الوضع قد انتهى بالفعل بحلول الوقت الذي لاحظ فيه محاربو قبيلة جناح اللهب.
أصبح “نذر لي جينهي” أكثر إشراقا، واستخدمت لي جينهي هذه القوة التي منحها لها السيف لتثبيت أنفاسها بقوة.
في الطابق الأول من برج المحاربين، جمع جسد الصوت المظلم والأجنحة الـ 12 في قاعة بحجم ملعب كرة السلة. تحول المزاج الكئيب إلى ضجة عند سماع الأخبار المفاجئة.
“هوه.”
المحاربون الذين تجنبوا هذه الكارثة لأنهم كانوا بعيدًا، تعرضوا للطعن حتى الموت قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم في حالة صدمة. تمكن قادة فريق الهائجين الذين تبعوا لي جينهي من قتلهم بسهولة لأن لي جينهي لفتت انتباههم.
عندما استدارت بعد أن زفرت نفسًا قصيرًا، وصل تقرير على الفور.
كينغ!
“أنشئ الرابط.”
سقطت جثث المحاربين المذبوحين على الأرض بعد أن حجبها سيفها القصير. واحترقت الجثث وتناثرت على الأرض وكأن زجاجة مولوتوف قد ألقيت. عندها فقط عاد المحارب الأعلى رتبة إلى رشده وحاول الصراخ.
طالب قرن اللهب بتفسير. ضاقت عيناها كما لو كانت تحذره.
